تشوف رحيل سامر وهو قريب من سمر وينزع عنها الحجاب. يقبلها وسمر فاقدة الوعي. تشهق رحيل بفزع: يا نهار أسود. ينتبه سامر لصوت رحيل ويبتعد عن سمر. وقتها رؤوف كان داخل من الباب ورا رحيل بعد ما جلب بعض المشتروات من السيارة. وكان يحمل الأكياس والشنط لأنهما ذهبا لشراء بعض الملابس اللازمة للسفر. رؤوف بتافؤف: هو أنا الشيال بتاعك يا هانم؟ بقي كده تجري وتدبسني في شيل الحاجات دي كلها.
وفجأة يتجمد مكانه أول ما يشوف رحيل متسمرة مكانها وفي حالة صدمة ومبرقة لسامر. ينظر رؤوف لسامر بشك ويلقي الأشياء من يده للأرض. يقترب من رحيل ويضع يده على كتفها فتتفزع رحيل. "مين؟ وتلتفت لتجد رؤوف فترتمي في حضنه وجسدها كله يرتجف. يأخذها رؤوف في حضنه ويحاول أن يهدئها. رؤوف: اهدي كده يا رحيل، متخفيش. واشربي العصير ده. طبعاً العصير جابه معاه وهما بره. تشرب رحيل العصير. رحيل: أنا شفت سامر بيبوس سمر وهي مغمي عليها.
ينظر رؤوف لسامر بحدة وضيق. سامر بتوتر: هي فاهمة غلط. أنا كنت بتكلم في التليفون. ويبدو خلصت كلامي لقيت سمر في وشي وبتعيط. وفجأة وقعت من طولها فشيلتها وحطيتها على الكرسي وكنت بحاول أفوقها على دخلت رحيل. ده كل اللي حصل. رحيل بانفعال: لا يا رؤوف صدقني. كان بيبوسها. رؤوف بشك: خلص يا قلبي. إحنا نفوق بس سمر وبعدين نعرف إيه اللي حصل. رحيل: عندك حق. وراحت تجيب زجاجة برفان من أحد الشنط اللي هما لسه شارينها.
وتذهب لسمر وتشممها البرفان فتفيق سمر. سمر: أنا فين؟ رحيل بحب: انتي هنا عندي. تفتح سمر عينها وتفتكر اللي حصل فترتمي في حضن رحيل وتبكي. فتطبطب عليها رحيل: مالك يا سمر؟ إيه اللي حصل بس ردي عليا. وأي حد زعلك أنا هعرف أجيب حقك. تخرج سمر من حضنها وتنظر لسامر وتتنهد. سمر: مفيش يا رحيل. أنا جيت لكِ زي ما انتي طلبتي عشان نتكلم سوا. بس حسيت بدوخة ومعرفش إيه اللي حصل بعد كده. رحيل: طيب يلا قومي معايا نطلع على أوضتي نكلم.
سمر بتصمم: لا أنا عايزة أروح. أرجوكي مش عايزة أقعد هنا. رحيل: لا أنا عايزكِ وكمان هتتغدي معايا. تتنطر سمر من على الكرسي وبغضب: لا يا رحيل قلت لك عايزة أروح. رؤوف: خلص يا سمر. اطلعي مع رحيل ارتاحي حبة كده وهروحك. سمر: ماشي. أنا طالعة. بس وهي طالعة بتنظر لسامر بعتاب وألم كبير. سمر ورحيل طلعوا للأوضة. ينظر رؤوف بشك ومكر لسامر. عيونه بتهرب من نظرات سمر ورحيل. ومتوتر ومتعصب.
رؤوف: خد هنا وقولي إيه الحكاية. أنا لميت الليلة عشان رحيل متكبرش الموضوع. وانت عارفها حمقاء وعنيدة. وكانت هتنهي عيشتك وتفرج عليك الدنيا كلها. سامر بسخرية: هو أنت هتقولي عليها؟ ده كان انت بكل قوتك خليتك تتكلم مع نفسك. رؤوف بغيظ: طيب يا حيلتها. اسكت أحسن اسكتك أنا. واتكلم. ويقرب منه ويحوط يده حولين عنقه ويبصله. رؤوف بخوف مصطنع: طيب يا عم. خلاص هتكلم. يسيبه رؤوف: طيب يا سامر تعالي معايا للمكتب نتكلم.
وراحوا للمكتب عشان يتكلموا. عند سمر ورحيل. ترتمي سمر في حضن رحيل وتبكي بوجع وتقول: سمر: والله أنا بموت ألف مرة. وكنت بكذب نفسي إن فاتن مش بتخطط عشان تخطفه مني. بس طلع كل ظني في محله. أنا سمعته وهو بيقول إنه هيروح يطلبها من بابا يوم الجمعة. هو كان بيلعب بيه. رحيل: بس يا سمر هو عمره ما قالك بحبك أو عايز أتزوجك.
سمر بدموع: أيوه. بس نظراته، نبرة صوته، حتى غيرته عليه لما أيمن كان بيحاول يقرب مني. وهو اتعارك معاه وضربه أكتر من مرة. ده اسمه إيه؟ رحيل: انسيه يا سمر. هو دلوقتي هيبقى خطيب أختك. سمر ببكاء: عندك حق. أنا هنساه. وحاول أبعد عنه وأركز في دراستي وحلمي إني أدرسه السياسة والاقتصاد وأبقى دكتورة في الكلية. وأدرس فيها. تضمها رحيل بحب: ربنا يوفقك يا قلبي. تمسح سمر دموعها وتبتسم بمكر.
سمر بمكر: سيبك انتي مني وتعالي هنا وقولي عملتي إيه مع رؤوف وأخبار خطتك انتي وكارمن ويوسف إيه؟ تبتسم رحيل وعيونها تلمع بفرحة: الحمد لله الخطه نجحت. وحكت كل اللي حصل. بس يا ستي ده كل اللي حصل. ورؤوف عايزنا نسافر للندن كام يوم كده. بس أنا مستحيل أسافر وأسيبك. سمر: لا يا غبية. سافري وانبسطي. ده فرصة عشان تقربي من رؤوف وتكسبي قلبه. بدل ما الحرباية المغرورة دي تخطفه منك. خصوصاً إنك قولتي إنها بتحاول تقرب منه.
رحيل بغيظ: أيوه والله. ده أنا عايزة أخنقها هي وجوزها قليل الأدب ده. سمر: ليه؟ هو لسه بيضايقك؟ رحيل: أيوه. وكذا مرة يعترض طريقي ويحاول يقرب مني. آخرتها امبارح وأنا في المطبخ كنت بعمل قهوة لرؤوف عشان كان عنده صداع. لقيته بيتسحب وكان لسه هيحضني. بس أنا دلقت عليه القهوة. فايدة اتحرقت. وضحكت رحيل وكان شكله مسخرة وهو بيتوجع وبتنطط زي القرموط.
ولا لما رؤوف جه المطبخ وشافه كده. بس كانت هاجر معاه. بقي هيموت من الخوف والرعب. أحسن أقول لرؤوف. وانتي عارف رؤوف ده ممكن يصور قتيل فيها. تدخل هاجر المكتب على رؤوف وسامر وتقاطعهم. وهي بتنظر لرؤوف نظرات كلها إغراء وشوق. يحاول رؤوف يهرب من نظراتها. هاجر بدلع: سامر هو أنت مشفتش شادي؟ أصلي بدور عليه من الصبح عشان عايزة أستأذنه عشان هسافر أنا لشغل بره مصر مع حسام.
يتعصب رؤوف: كام مرة قولتك بلاش تقربي من اللي اسمه حسام ده. بيبصلك بصات مش تمام. وقرب منها وشدها من إيدها بقوة. تتوجع هاجر بدلع مثير: أي أي أنت بتوجعني أوي. سيبني بقى. وبعدين وأنت مالك بيه؟ طيب اللي يغير عليه هو جوزي وبس. أو سامر بصفته أخو جوزي. يقربها رؤوف إليه حتى أصبحت أنفاسهم مختلطة. رؤوف بتوتر وغيره: كام مرة قولتك بلاش المياعة دي وأنتي بتتكلمي مع سامر. انتي سامعة. سامر: إيه يا رؤوف؟ سيبها. ويبعده عنها.
يرن هاتف رؤوف فيرد. بص عيون بتأكل هاجر. سامر: على فين يا رؤوف؟ رؤوف: أنا رايح أوصل سمر عشان مروحة. سامر: لا خليك. أنا هوصلها. وخرج يجري مستناش حتى رد رؤوف. إلا وكان هيهرب من إغراءات هاجر. تقف هاجر على باب المكتب وبكل إثارة تنظر لرؤوف اللي اصطدم فيها. هاجر: على فين يا رؤوف؟ ها هو أنا موحشتكش. وملست على شفايفه. فيتعرق رؤوف وأنفاسه تعلو وتتصارع بقوة وقلبه يدق بعنف.
ويعض على شفايفه وهو ينظر لجسد هاجر وشفايفها الملونة وحرارته ترتفع. أول ما هاجر تلمس صدره كأنها كهرباء فيندفع وراء شهوته ويقبلها. يلتهمها بعنف وشوق كبير وكأنه يفرغ فيها شجن غضبه ومشاعره المكبوتة ورغبته فيها. ويحملها للمكتب ويضعها عليه وهو مستمر في تقبيلها بقوة وعنف. فتنام هاجر على المكتب وفوقها رؤوف وما زال يقبلها ويده تتحسس جسدها. وتتفاجئ سمر بسامر في وجهها فيدق قلبها من قربه لها.
سمر: من فضلك ابعد عن طريقي. هو رؤوف فين؟ سامر ببسمة خبيثة: ليه؟ هو أنا مش نافع ولا خايفة؟ سمر بتحدي: واخاف منه إيه؟ انتي هتبقى جوز أختي يعني عادي. اتفضل وصلني. ومشت بخطوات سريعة للسيارة وصعدت فيها. لكن قلبها يدق بقوة وصعد سامر وهو ينظر لها بإعجاب ويبتسم. فتهرب منه سمر بأنها تنظر من شباك السيارة وانطلقوا. يفتح شادي الغرفة على رحيل وعيونه كلها شر. رحيل بتوتر وخوف: أنت إزاي تفتح أوضتي من غير إذني؟
اطلع بره أحسن ما أصرخ وألم البيت كله عليك. شادي بسخرية: مش هتلحقي. ورش في وجهها بنج فتسقط رحيل فاقدة الوعي. فيقرب منها شادي ويحملها وهو ينهشها بنظرات الشهوة. ويفتح باب الغرفة ويأخذها خارج القصر ويضعها في سيارته وينطلق. لكن هناك من كان يراقبه وانطلق وراه. يصل شادي لبيت منعزل ويدخل فيه وهو يحمل رحيل ويضعها على السرير وهو يضحك. شادي: أخيرا هتبقي ملكي. ويقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!