كان ينظر لها بصمت ممزوج بالغضب. "مالك يا آدم؟ فيه إيه؟ " سألت مجددًا. نهضت من على الفراش ليقف أمامها. رفعت وجهها لأعلى بسبب فرق الطول بينهم. "كل ما أحاول أنسى حاجة تحصل ترجعني لنقطة الصفر." جعدت ما بين حاجبيها. "تقصد إيه؟ أنا مش فاهمة." أبتعد عنها وهو يدور في الغرفة. "ليه مصممة تنكري رغم إن كل حاجة ضدك؟ نبست بحدة من اتهامه لها الذي لا تفهمه. "أنكر إيه؟ اتكلم من غير ألغاز!
وقف أمامها مجددًا. "نكرتي معرفتك بسليم الدمنهوري، ليه؟ صاحت به بحدة وهي ترجع خصلة من شعرها للخلف. "عشان أنا فعلاً معرفوش، أنا قلتلك الحقيقة." نفخ بضيق، فهي تصر على الكذب. "أنا قبلت سليم وقال لي كل حاجة." نظرت له بصدمة، هل حكى لها عن شقيقتها؟ "قالك إيه؟ أبتسم بسخرية. "مالك اتخضيتِ كده ليه؟ نفت له برأسها سريعًا. "قالك إيه؟ "طبعًا أنتِ هتموتي من القلق، عايزة تعرفي قال إيه؟ أقترب منها عدت خطوات، رجعتهم هي للخلف.
"أنتِ عارفة أنا عانيت قد إيه في السنة ونص دي بسبب الفلوس اللي أخدتيها؟ خلتيني أشتغل تاني تحت رجل عمي وأقبل بأي طلب عشان معنديش غيره." نظرت له بخوف، فهي تخشى أن تعود نوبة غضبه تلك له. "آدم اسمعني، أنا والله ما نصبت على حد، ده بيكدب." تمسكت بعدم إخباره عن شقيقتها، فهي لا تعرف ما يقدر على فعله بعد آخر مرة أراد أن يقتلها. "وهو هيكدب ليه؟ إيه مصلحته؟
صاح بها بصوت مرتفع وهو يقلب الطاولة. سئم، يريد فقط العيش بسلام ومعها دون عوائق. أرتد جسدها للخلف بخوف منه أن يؤذيها مجددًا. "معرفش إيه مصلحته، والله معرف." نظرات الخوف بعينيها منه قد أشعلته أكثر. "أنا تعبت منك، برضه مصممة تنكري. أنا جبت آخري. من النهاردة هتشوفي وش تاني مني. أنا اديتك فرص كتير." أنهى حديثه وهو يغلق الباب بحدة. قد أرجفت بدنها. بكت بصوت مرتفع وهي تتمتم. "ليه محدش عايز يصدقني؟ محدش عايز يسمعني حتى." ***
بعد نقاشه الحاد معها، كان يجلس في مكانه المعتاد، غرفته التي يحجزها في أكبر الفنادق يريح باله فيها، يسترجع ذاكرته. قبل بضعة ساعات. *** قبل بضعة ساعات. الساعة الخامسة فجرًا. أستيقظ على صوت هاتفه. قام بإسكاته فورًا وهو ينظر لتلك النائمة، لا يريد إزعاجها. "أيه يا أيان؟ " أجاب بصوت هامس على صديقه. "سليم وصل وراح الفيلا بتاعته." أستمع لصوت صديقه من على الجانب الآخر. "أنا جايله حالًا." أجابه وهو يستقيم من مكانه.
مشى بخط خفيفه حتى لا يزعجها. كان ينظر لها ولم ينتبه للطاولة التي أمامه، أصطدم بها لتسقط الأشياء التي عليها مما أصدر ضجة عالية. أغلق عينه ينتظر استيقاظها، لكنها فاجئته بتقلبها على الجهة الأخرى دون أن تظهر أي علامات انزعاج على وجهها. أبتسم بسخرية عليها. "وأنا اللي كنت خايف تصحى من رنة التليفون ده. لو عملت زفة مش هتصحى." بدل ملابسه وتوجه لمنزل سليم، صديقهما. أن دلف إلى منزل صديقه حتى وجده يجلس هو وأيان.
نظر له سليم نظرة معاتبة، فهو لا يتحدث معه منذ أن أخبرهم أنه أضاع أموالهم. جلس أمامهم وما زالوا صامتين. نظراتهم هي التي تتحدث. وضع قدم فوق الأخرى لينبس. "أخيرًا شرفت يا سليم بيه." كان وجهه جامد، لكن نبرته مبطنة بالسخرية. نظر له سليم نظراته التي تدل على الحزن. "عرفت إنك اتجوزت." لم يجبه على حديثه ليخرج هاتفه على صورة لليان. "أنا مش جاي أتكلم معاك، أنا جاي أسألك على حاجة وهمشي." وجه الهاتف أمام وجه الآخر، نهاية حديثه.
"تعرف البنت دي؟ نظر له سليم بتعجب. "هي مين البنت دي بالنسبة لكم؟ ليه أنت وأيان بتسألوني عنها؟ كاد أن يتحدث أيان ويخبره من تكون، لكن قاطعه آدم. "مش مهم تعرف هي مين، المهم تجاوب عليا." أخذ سليم الهاتف من آدم. "أيوا أعرفها، هي دي اللي كانت معايا في الفندق." أغلق آدم عينه بشدة يحاول تمالك أعصابه. "يعني هي دي نصبت عليك؟ نظر له سليم وهو يبتلع ريقه. "أيوا هي." شد آدم على قبضته ليسأله مرة أخرى بنبرة يحاول جعلها ثابتة.
"وطلعت معاك الأوضة؟ شعر سليم بالرهبة من نظرات آدم المصوبة نحوه. "هي تهمك ولا إيه يا آدم؟ " حاول فهم سبب اهتمام صديقه بها لذلك الحد، لكن سؤاله ذلك قد أشعل فتيلة النيران. دخل القابع أمامه. "انجزي يا سليم، طلعت معاك ولا لأ؟ نبرته المحتدة تلك لم تزد الآخر سوى توتر. نبس بعد بضع ثوانٍ. "مش فاكر، كنت سكران." كاذب. نعم هو كذلك. لم يريد قول ما رتب له.
وقف آدم أمامه، فا إجابته تلك لم تعجبه بتاتًا. معنى أنه لا يتذكر لا يعني الإنكار. "لا افتكر، هيا ولا لأ." أبعد نظراته عن آدم لينبس بعدها. "مش فاكر أوي، بس لأ، مطلعتش معايا." هدأت النيران المشتعلة داخل الآخر بعدما سمع كلمات سليم، لكنها لم تنطفئ، فا ما زالت هي السارقة في عينه. "عايزك تحكي لي بقا عرفتها إزاي من الأول كده." جلس مرة أخرى أمام سليم وهو ينتظره أن يتحدث.
نظر سليم لأيان بأعين مهتزة، يريده أن يتحدث حتى يلطف ذلك الجو المشحون، لكنه لم يعطه مراده، حيث أبعد نظراته عنه. "عرفتها من على النت، قعدنا سنة نتكلم أنا وهي لحد ما قالت لي أنها جاية إيطاليا. اتقابلنا أكتر من مرة لحد آخر يوم، كنا سهرانين في الفندق وأنا سكرت، وبعدين معرفش إيه اللي حصل. صحيت لقيت نفسي محول لها المبلغ." نهض من مضجعه بهمجية وهو يمسكه من ياقته.
"هتفضل طول عمرك غبي ومش بتفهم. بسببك رجعنا تاني لنقطة الصفر تحت رحمة عثمان." ترك ياقته بهمجية ليرتد جسده بقوة على المقعد. ألتفت له مجددًا. "إيه اللي أكد لك إن مفيش حاجة حصلت بينكم؟ لم يستطع المماطلة أكثر أمام نظرات آدم. "لما صحيت كنت بلبسي زي ما أنا، وكنت نايم على الكنبة أصلاً." هدده آدم بقسوة. "عارف لو عرفت إنك بتكدب، أول ما حوّر عليا محدش هيرحمك من تحت إيدي." أنهى حديثه وهو يمشي بعصبية مفرطة. *** الحاضر. ***
وقفت أمام مبنى المدرسة تنتظر أن يأخذها لمنزل ليان. ركن بسيارته أمامها لينزل النافذة. "يلا اركبي." سألته بضيق. "اتأخرت ليه؟ فتحت باب السيارة لتركب جواره. "معلش عقبال ما عرفت أقول لأدم." همهمت له ليبدأ بالقيادة في صمت لم يكسره أيًا منهم. بعد مرور ما يقارب الساعة والنصف. أمام القصر نزلت رقيه من السيارة وهي تنظر للقصر بإنبهار. "ده تحفة فنية." أبتسم بجانبيه على تعبيراتها ليمشي أمامها.
تابعته هي بخطوات سريعة لتتماشى معه وهي مازالت تنظر حولها. وقف أمام الخادمة ليحدثها بصيغة الأمر. "طلعيها جناح الدكتورة." أومئت له الخادمة بأدب. "هستناكي برا لحد ما تخلصي عشان أروحك." أبتسمت له بامتنان وهي تلاحق خطوات الخادمة. وقفت أمام الغرفة، بابها مزخرف. أشارة لها بمعنى أن تلك هي الغرفة. طرقت عدت طرقات على الباب، لم تستمع أذن الدخول لتحسم أمرها وتفتح الباب. دخلت بخطوات متمهلة وهي تنظر حولها منبهة بالأثاث.
نطقت بصوت خافت. "ليان أنتِ هنا." أستمعت لصوت شهقات يأتي من الشرفة. توجهت هناك لتجدها تجلس على كرسي تضم جسدها لها وهي تبكي بصوت خافت. وضعت يدها على كتفها. "ليان." التفتت لها الأخرى وهي متفاجئة من وجودها. أقتربت منها بسرعة وهي مازالت غير مصدقة لوجودها. "أنتِ بتعملي إيه هنا؟ جيتي إزاي؟ ضمتها بشدة في نهاية حديثها لتبادلها الأخرى العناق والبكاء. *** كان يحادثها بالهاتف. "أنا عايز أعرف إيه علاقة آدم بليان."
أجابته ببعض التوتر. "مفيش علاقة بينهم." تحدث بإصرار. "امال آدم شاغل باله بيها ليه كده يا مريم؟ أجابته مريم وهي تحاول إقناعه. "أكيد هيبقا شاغل باله، يعني واحدة نصبت عليه، عايز يعمل معاها إيه؟ "ده كان هيتجنن لما قلت إنها كانت معايا في الأوضة." سألها بترقب. "بس اللي مش فاهمه، أنتِ ليه خليتينا نلبسها الحوار دي؟ اختك." نبست بحقد الذي ملأ رأسها. "ليان هتعرف تطلع منها، وبعدين أنا باخد حقي منها."
عندما أستشعر الضيق في نبرتها حاول التخفيف عنها. "أنا معرفش اللي بينكم، بس أنتم أخوات، يعني حلوها مع بعض." ليكمل. "أنتِ وحشتيني أوي يا حبيبتي. مش هنتقابل؟ نظرت بجوارها لعزت الذي يجلس معها منذ بداية الحديث. أشار لها بالرفض. "معلش يا حبيبي مش هعرف عشان بابا، أنت عارف هو شديد إزاي. خلينا بكرة." حاولت إرضاءه إلى أن أغلق معها الخط. تنهدت وهي تنظر لعزت. "أنا خايفة يعرف حاجة يا عزت."
"متقلقيش، حتى لو عرف مش هيتكلم. المهم إننا أخدنا الفلوس." أومئت بحزن. "بس أنا خايفة على ليان." "متقلقيش عليها، إنتِ عارفة ليان بتعرف تخلي الكل في صفها، حتى لما سابتني." أردفت بضيق من شقيقتها. "أنا مش عارفة إزاي قالت لكله إنك خنتها عشان عايزة تسيبك." *** كانت تريح رأسها على قدم صديقتها بعدما قصت عليها جميع الأحداث التي حدثت معها. "أنا مش عارفة يا ليان، أنتِ كده صح ولا غلط؟
جففت دموعها وهو تنبس. "أيوا أنا صح، لازم أحمي مريم، أنا مش عارفة آخر آدم إيه." "بس أنا مش فاهمة ليه كله مش مصدقني ومحدش عايز يسمعني. لا ماما ولا بابا، ولا حتى آدم. حتى مريم بعد ما عرفت الحقيقة مكلمتنيش." ربتت على ظهرها. "متزعليش، هما برضو متفاجئين." نبست رقيه بتفكير. "بس اللي أنا مستغربة، سليم ده ليه قال إنك نصبتي عليه؟ صمتت عدت ثوانٍ ثم اردفت. "بجد مش عارفة إيه غيته."
أنتفضت رقيه من مضجعها بسرعة وهي تنظر لساعتها، فا قد مر ما يقارب الساعتان منذ جلوسها مع ليان. "إحيه! أيان مستنيني تحت، أنا نسيته." سألتها ليان بعدما اعتدلت في جلستها. "مين أيان ده؟ أقتربت تقبل جبهة ليان. "قولتلك أيان صاحب آدم." أحتضنتها وهي تربت على ظهرها. "أنا همشي بقا عشان اتأخرت، خلي بالك على نفسك. هبقى أكلمك أنا، خلاص صلحت التليفون." أبتسمت لها ليان وهي تبادلها الحضن.
"ماشي يا حبيبتي، ابقي طمنيني على اللي في البيت." *** خرجت من القصر لتجده ما زال ينتظرها بالسيارة. أقتربت منه وهي تفتح الباب وتجلس بجواره. "اسفة على التأخير." أومئ لها بصمت لتسأله حاسمة للأمر. "هو آدم بيحب ليان؟ نظر لها يحاول فهم غايتها. "جاوبني بصراحة." نظر لإصرارها ذلك. "آه بيبحها." أخبرها بالحقيقة، فا لا ضرر بها. أبتسمت بفرحة لتكمل بمرح. "يبقى بينا على أي كافيه نفكر هنعمل إيه." ***
ما زال كما هو يجلس في غرفة الفندق، ذلك يفكر في ما دار بينه وبين ليان ويفكر في ماضيه، فا قد أخذته الذكريات عندما توفت والدته وهو بعمر الأربع سنوات وتخلى والده عنه وأرساله لإيطاليا بدون شيء يثبت هويته، حتى ظل بالشارع لعدة أيام دون مأوى، إلى أن التقت به رحاب وتولت تربيته هو وأيان الذي أخذه من الميتم، ربتهم على القتال وإنهاء لها المهمات والصفقات حتى أصبح بالعشرين، وبعدها التقى بعمه عثمان الذي أخذه للعمل معه بعدما أخبره كم كان يبحث عنه، وتعرف على سليم مساعد عمه.
فاقه من شروده رنة هاتفه ليفتح الخط دون كلام، أستمع لصوت مساعده التي يثق به بشدة. "أسف على الإزعاج يا باشا، بس فيه حاجة لازم تعرفها." أجابه بنبرة هادئة. "قول." تحدث ببعض التوتر. "مش كنت طالب من حوالي سبع شهور أعرف معلومات عن ولدك؟ صمت يستمع له ليكمل الآخر. "والد حضرتك متخلاش عنك، أنت اتخطفت من واحد اسمه عمران، كان شغال عندكم." أعتدل في جلسته وهو يسأله بنبرة محتده. "أنت متأكد من كلامك؟ طب هو فين عمران ده؟
"أيوا يا باشا متأكد، عشان كده مكنش فيه إثبات شخصية ليك. أنا لسه بدور على عمران." أكمل ببعض التردد. "وفي حاجة كمان. أنا استغربت إزاي الحاج عثمان ما يعرفش إنك اتخطفت. ودورت لحد ما عرفت إن هو يعن... تحدث بنفاذ صبر. "انجزي." "مطلعش عنده أخوات غير ست سهير." أغلق معه وهو يشعر أنه عاش في كذبة كبيرة، كيف لم يتخلى ولا ده عنه، وكيف لعثمان أن لا يكون عمه الحقيقي. *** بعد منتصف الليل.
عاد آدم بخطوات ثقيلة، فا قد كان يوم صعب بالنسبة له، مليء بالصدمات. وجدها تجلس على الأريكة تنظر له بصمت. سألت بنبرة مرهقة. "منمتيش ليه؟ "مجاليش نوم." أجابته وهي تبعد أنظارها عنه، فا هي كاذبة، لم تنم لأنها كانت تنتظره. تحدثت بنبرة مترددة. "آدم أنا عايزة أتكلم معاك فـ... قاطعها هو بإقترابه منها بسرعة ثم احتضانها. أتسعت حدقتيها بصدمة من فعلته تلك لتنبس. "آدم." أستنشق نفس عميق ليخرجه وهو يردف. "سبيني كده شوية."
شد هو من احتضانها. لم تبادله الاحتضان، لا تعرف ماذا تفعل، لكن عندما استمعت لتنهيداته وهو دافن وجه بعنقها، ربتت على ظهره، وكأن حركتها تلك قد أعطته الإذن. وقف وهو يحملها مرة واحدة. نظرت له بصدمة وهي تتحرك بعشوائية. "آدم بتعمل إيه؟ " نبستها بخوف بعدما وجدته يتجه بها للفراش. وضعها بحرص وهو يتمدد بجوارها. "أهدي، أنا عايز بس أنام في حضنك." أكتست الحمرة وجهها من كلماته تلك. نظر لها بحب متناسياً شجارهم صباحاً وحديث سليم.
أقترب منها ويقبل وجنتها بعمق. تشنجت حركتها بسبب قبلته تلك. أبتعد عنها وهو يقربها منه أكثر، فا حضنها ذلك يخفف عنه أعباء اليوم وكل تلك الحقائق التي عرفها. "خلينا ننام كده النهارده، محتاج حضنك." كانت ستبتعد عنه، لكن عندما استمعت لنهاية حديثه سكنت مكانها تنظر فقط لوجهه من قرب، وبحركة لا إرادية قربت يدها من شعره تتلمس خصلاته الناعمة التي جذبتها من أول مرة رأته. أبتسم وهو مغمض عينه.
"أنت كده بتتحرش بيا، أنا نايم بأدبي، خلي بالك." سحبت يدها بخجل بعدما استوعبت ما قامت به. أمسك يدها مجددًا وهو يلتفت لها ليصبح وجهه أمام وجهها، ووضع يدها على شعره مرة أخرى. "خليكي حاطة أيدك." أكمل وهو يشد على حضنها. "خلينا كده النهارده بس، ننسى أي حاجة." بعد تردد بينها وبين نفسها، حركت يدها بين خصلاته بطريقة حنونة جعلته يسترخي ويهبط في نوم عميق، لا يجده سوى بحضنها. ***
في الصباح الباكر، توجه سليم للقصر، فا قد طلب منه هيثم والحج المجيء بعد غيابه عنهم أكثر من سنة. دخل القصر وهو يحتضن هيثم بحب أخوي، فـ علاقته به جيدة عكس علاقته بآدم. "إيه الغيبة دي كلها يا سولي؟ بادله الأخر الاحتضان وهو يبتسم له. "أنت كمان ليك وحشة يا جدع." أبتعد هيثم عنه وهو يتحدث. "شفت؟ مش آدم اتجوز؟ نبس سليم ببعض الحزن. "آه عرفت من أيان."
أكمل هيثم بمرح. "جت اللي وقعته على بوظه. ليان، تقول عليها هادية، بس شكلها مطلعة عينه." سأله بإستغراب. "ليان مين؟ "ليان مرات آدم." نظر له بصدمة لينبس. "ليان تبقى هي مرات آدم؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!