حان الان دور معذبته، و اكيد الجميع يعرف سبب تبدل مزاجها هكذا، بالأصل كانت باكية و خائفة، و الحين هي غاضبة و بشدة. على كلٍ لن يختبر صبرها، أو يجعلها تناطحه الحديث في مسقط عمله، سيتغاضي عن أي شئ حتى يطمئن عليها هي و جنينها. ولجو جميعاً قسم النساء والتوليد بعد ان اطمئنو على والدتها التي تنحت عن هذا الحِمل الثقيل الذي كان يعوق حركتها، و شفيت قدامها بحمد الله.
ازدادت حالة شذى سوءً، عندما لمحت تلك الحسناء ذات الرداء القصير و الشعر المحرر. الملقبة بالطبيبة سمر. ليتركها بين ايديهم و يذهب إليها متحدثاً معها بهمس. تمركزت عيناها من تحت النقاب عليهما، تكاد ترشقهم بسهام الغيرة القاتلة، حبيبها يقف مع تلك المستهترة يتكلم معها بطلاقه و لا يغضب من تبرجها. لا..عليها أن ترده إليها و إن كان هذا بالاحتيال فالتفعل ذلك عن طيب خاطر. لتتكأ على يد والدتها متصنعه السقوط. -اه الحقيني يا ماما.
انفزعت ماجدة و امسكتها جيداً قبل أن تسقط، و جرت نحوها ايضاً الحاجة مجيدة مساندة لها من الجهه الاخري. -يا لهوي حاسبي يا شذى هاتقعي. ليضم حاجبيه و يقترب منها، يضمها هو اليه. -في ايه حصلك حاجه. بكل تملك افلتت يديها من بين ايديهم والقت بنفسها على صدره. -اه الحقني اانا دايخة وحاسة اني هيغمي عليا. -ماتقلقيش خالص يا حبيبتي، الدوخه دي عادي في اول الحمل اطلعي على السرير عشان اكشف عليكي و اعملك سونار.
كانت هذه الطبيبة سمر، التي أتت من خلفهم ألقت كلمتها وتغنجت بخطوتان تسبقها. رفعت هي وجهها له تنذره بعين جامدة قبل اندلاع الحرب. -انا مش هاخلي حد يكشف عليا، لو سمحت يلا نمشي من هنا. نظراً لعدم وجود رجال بالغرفه مد يده و حاول رفع وشاحها و هو يهمس لها مهدئاً لكنها ابت. -هو احنا جاين لحد هنا عشان تقوليلي مش هكشف، عشان خاطري خليني اطمن عليكي وبعدها هانمشي على طول. -قولتلك لاء انا مش هاخلي حد يلمسني، بالذات الهانم دي.
-انتي مالك و مالها دي مجرد دكتوره شاطرة في مجالها، هاتكشف عليكي، و هانمشي على طول. -لاء بردو ماليش دعوة، وإذا كنت مصمم اكشف عليا انت لكن حد تاني لاء. تفهم خجلها و ابعدها عن صدره، ثم اومئ لها. -حاضر يا ستي، يلا اجهزي و اطلعي على السرير، لحد ما تشغل جهاز الاشعة وانا هعملها ليكي بنفسي. تحرك من امامها وجلس أمام هذا الجهاز الملصق بجانب الفراش، و تحدث بجدية مع الطبيبة. -معلش يا دكتورة اسمحيلي انا اعمل ليها الاشعة.
-تحت امرك طبعاً يا دكتور اتفضل. تقدمت بجانبه و وقفت منحنية للأمام لتخبره كيف يتعامل مع هذا الجهاز. ليبتعد هو منزعجاً من قربها، الذي كشف له منطقة الصدر بالكامل. جلست الاخري على الفراش في مقابلته و رفعت وشاح وجهها الغاضوب جداً، حتى انها اجبرته للألتفات إليها عندما استمع الي استقاق أسنانها ببعضها. ليلتفت مره اخرى الي والدته التي سحبت تلك العارية للخلف و تسمرت مكانها مزمجرة. -حاسبي كده يا حبيبتي اما نتفرج و نشوف النونه.
جوارتها شقيقتها و نظرو هما الاثنان، ليضم لهم حاجبيه فقد حجبو عنها الرؤيا بالكامل،و اردفت له زوجته ساخرة. -يا رب نخلص بقي. تنهد هو بضجر، وشعر انه محاصر بينهم، ملقياً عليها نظرة لائمه اذا انها تعرفه جيداً فلما الغيرة اذاً. و بعد أن اطمئن عليها و علي صحة جنينها، عاد بهم الي منزل والده و تركهم بحجة الذهاب لتغير ملابسه في بيته. الا انه كان يريد الأنفراد بنفسه، ليجري تلك المكالمه دون التدخل او معرفة اي منهن.
-الو مصطفى باشا معايا. -أهلاً يا دكتور يا ترى ايه اللي فكرك بيا. -في الحقيقة فضولي هو اللي خلاني اتصل بحضرتك و اسأل عن آخر التطورات في القضية، يا ترى في اخبار جديدة. -في الحقيقة لاء يا دكتور القضية لسة ماتحكمش فيها و أشرف بياخد تجديد حبس كل خمسة و أربعين يوم على زمتها. -طب و سبب التأجيل في الحكم ايه يا حضرة الظابط.
-مافيش دليل قاطع يا دكتور، عشان القاضي يحكم عليه، دا كمان ممكن ياخد حكم مخفف و القضية تتحول من قتل عمد الي مشاجرة جماعية نظراً لعدم وجود أداة الجريمة. -بس اداة الجريمة موجودة يا حضرة الظابط. -ازاي انت تعرف حاجه و مخبيها عننا. -ماكنتش اعرف اي حاجة غير النهاردة بس، الموضوع اتفتح قصادي بالصدفة و عشان تبقى عارف انا هاقولك على المعلومه اللي عندي لكن لا هاجي، و لا هاجيب اللي قالي المعلومه يتكلم مع حضرتك و يشهد بحاجه تاني.
-تمام يا دكتور اتفضل اتكلم انا سامعك. -فتش تحت سلم بيت محمد العسال يا حضرة الظابط. -افتش تحت السلم! طب على ايه و بعدين احنا فتشنا البيت كله و شقة اشرف قلبناها، بس ملقناش حاجة. -فشت البيت كله اه، لكن ماشلتش البلاط المكسر تحت السلم و شوفت ايه اللي تحته. -و ياترى بقى ايه اللي تحتيه، اوعي تقولي اني هاروح الاقي جثه تانيه مدفونه هناك. -هاتروح تلاقي أداة الجريمة هي المدفونه هناك، و اذا مالقتهاش اسأل عليها سيد العسال.
-يا راجل قول كلام غير ده، سيد العسال ده راجل طيب مالوش في حاجة. -سيد العسال هو اللي مخبي السكينه بأيده دافنها تحت البلاط المكسر، و لو مالقوتهاش يبقى هو عارف مكانها. -دا كلام مهم جداً، انت عارف ان كلامك ده هايقلب الأوضاع من اول و جديد في القضية، و التحقيق هايتفتح تاني. -عارف طبعاً بس زي ما قولت لحضرتك، انا مش هاعرض حياة ناسي للخطر تاني. -وايه اللي يثبتلي ان كلامك ده حقيقي.
-ماعنديش اي إثبات على صحة كلامي، انا بقول لحضرتك كلام اتحكي قدامي عايز تاخد بيه و تصدقه و تنهي القضية يبقى تمام، مش عايز يبقى ممكن واحد يتحكم عليه ظلم. -يعني حضرتك عارف ان اشرف كده ممكن يطلع من القضية. -انا ماعنديش مشكله مع أشرف ده، انا كل اللي عايزه ان الجاني يتمسك و ياخد عقابه سواء هو او غيره. -كده تمام يا دكتور و اوعدك اني من الليله هاطلع امر بأعادة تفتيش البيت و القبض على سيد العسال.
انهي معه تلك المحادثة التليفونية و جلس يفكر قليلاً، هل هو على صواب الان ام لا،على كل حال هو الآن رضى ضميره كل الرضافهو لم يكتم الشهادة و بنفس الوقت حافظ عليهن ولم يعرض حياتهن المخاطرة. ولج داخل البيت و هو ينهي مكالمه أخرى، لكنها كانت مع العريس المرفوض. -خلاص يا دكتور عبدالرحمن انا هاشوفها عملت كده ليه و اتكلم معاها بس برضو مش هاقدر اغصب عليها حاجه، وإذا فضلت على موقفها يبقى قدر الله و مشاء فعل…
-تمام يا دكتور في رعاية الله مع الف سلامة. اغلق الهاتف و جلس في مقابلة الثلاثة المزعجين لحياته، كما لقبهم. -السلام على مصدر ازعاجي في الحياة. كان هذا اول حديثه معهم ليتلقي نظرة نارية ثلاثية الأبعاد من وجوههم. لتهتف مصدر عشقه و جنونه اولاً. -طبعاً لازم اكون مصدر إزعاج حضرتك، مانا اصلي مش بلبس القصير ولا العريان عشان أعجب ساعتك. -انا قولت كده. -لا قولت و لا ماقولتش اوعي كده انا هاطلع اوضتي.
تركته وصعدت الي الأعلى، و لم يتبعها لينظر إليهم مشيراً بسبابته هاتفاً. -رقم واحد. قذفته والدته هي الاخري سهام نارية من عينها و هتفت. -و انا بقى مصدر ازعجاك في ايه يا حيلة. -مافيش واحده تزق الدكتوره اللي هاتكشف على مرات ابنها بالطريقة دي يا امي. -نعم ليه كنت عايزني اسيبها تميل عليك بالطريقه ال… دي يا واد انت. -ماتكبريش في الغلط يا أمي، انتي غلطانه و عارفه كويس ان ابنك بيغض بصره.
-كده طب انا غلط وسع بقى كده يا اخويا اما ادخل مطبخي بدل ما تعاقبني على غلطي. رفع اصبع الوسطى و اشار به. -رقم اتنين. كورت ماجدة يدها و وضعتها أسفل وجنتها، منتظرة دورها. -ايه يا رقم تلاتة مش هاتبدئي بالهجوم. -لاء يا شيخ مالك انا هاكتفي بالدفاع. -اممممم يعني انتي عارفة انا هاسأل في ايه. -اه عارفه هتقولي رفضتي دكتور عبد الرحمن ليه. -طب يا ريت بقى تجاوبيني على سؤالي اللي انتي قولتيه.
-هاقولك زي ما قولتله بالظبط عشان حاجة بسيطة اوي، انا هابقي جدة. -ده مش مبرر على فكره يا ماجدة. -و هو انا محتاجة مبرر عشان أرفض او أوافق يا مالك دي حاجة من حقي. -طبعاً حقك ماقولناش حاجة، بس يعني اظن انك كنت موافقة قبل كده و ده مش سبب مقنع عشان ترفضي دكتور محترم في مركز الدكتور عبد الرحمن. -ازاي بس تبقى بنتي حامل و على وش ولادة وانا بتجوز.
-و ايه المشكلة في كده انا مش فاهم هو لو كان جوزك الله يرحمه عايش مش كنتي برضو هتبقى متجوزة و بنتك على وش ولادة. اومئت له برأسها محاولة الرد عليه بالدفاع عن نفسها. -ايوه يا مالك كان ده هيبقى وضع طبيعي لاني زوجه بالأساس و ام وعادي جداً لما ابقى جدة، لكن اجي بعد ما بنتي تولدو يبقي ليا حفيد اروح اتجوز، الناس تقول ايه. -اولاً ملناش دعوه بالناس، احنا طول عمرنا في حالنا و ماحدش يعرف حاجه عننا.
-ثانياً انتي لا بتعملي حاجه غلط، ولا بتغضبي ربنا. -ثالثاً لو زعلانه انك هاتجوزي بعد بنتك ما تولد نقدم الجواز يا ستي و نخليه قبل الولادة. -ازاي بس و انا ارمله ولسه فاضلي شهر على عدتي ما تخلص. -و هي بنتك هتولد بعد شهر، دي لسه حامل في شهر و نص. -اصل يعني يا مالك، مانا مش هالحق اجهز نفسي. -ههههههه قولي كده بقى، سبع شهور يا جبارة مش هاتلحقي تجهزي فيهم. -طب خلاص بقى اللى تشوفه يا مالك.
-ايووووا تعوكو الدنيا و ترجعو تقولو اللي تشوفو يا مالك. -يوه ما خلاص بقى انت هاتقعد تقول و تعيد، انا قولتلك على اللي عندي لو مش عايز خلاص. -لاء عايز يا خالتي خلاص يا ختي المهمحد منهم اخد خبر بالكلام ده. -لاء ماقولتش ليهم حاجة اومال هي شذى متغاظة وزعلانه مني ليه. -ان كان على شذى، سيبك منها هي اصلاً زعلانه من الكل بس انا هاعرف اظبطها كويس، و كويس انك ماقولتيش لأمي كمان والا بقى كانت نيمت البيت كله على حرب الليلة.
اشفق على صحن المكسرات هذا من تلك الأسنان القاسية، التي تدغدغ ما به و تكسره كاماكينة البوشار التي تطقطقه على الجمر الذي يشع من عينها،كل هذا يحدث امام نظره، و هو يقف موصود الايدي، ساخراً من وجومها الطفولي الظاهر على وجنتيها. -هاتفضلي زعلانة كده كتير. انتفضت من علي فراشها مقتربة منه، عيناها متمركزه على عينه، و اصابعها ممتدة الي قميصه لتنبش صدره بأظافرها و تصرخ في وجهه.
-مالكش دعوه بيا يا سي مالك، خليك في الست الدكتورة بتاعتك. امسك معصميها بجمود، و ضغط عليهم بقوة ليامرها بلهجته الصارمه. -شذى خدي بالك انتي كده بتسيئي الظن و ده اثم عظيم، و الاحسن انك تستغفري ربك. قسوة يده اخرجت من فاهها صرخه ألم مدوية. -ااه سيب ايدي هتكسرها، هو فين الإثم ده هو انت ماشوفتهاش يعني و هي… -شذيييييى، قولتلك استغفري ربك، انتي عارفة كويس اوي ان جوزك بيغض بصره عن أي واحده تانية غيرك انتي.
نبرة صوته العالية، و تصريحة القوي اجبرها على تبديل حالتها من الثائرة الي حالة الثبات التام. وقفت كتمثال من الشمع، عيناها سابله، فاهها منفرج، يديها ثابته على صدره، ليقترب منها اكثر و يضمها الي صدره، يوزع على وجنتيها و وجهها قبل رقيقة. -سكتي يعني ماكملتيش خناق و خربشة فيا، عمرك ماهتتغيري ابداً، هتفضلي لسانك ده غلاط علطول، و ظالمة و اول واحد بتيجي عليه و تظلميه هو انا.
قبل أن يكمل اتهامته الصادقة جداً لها حاول تركها، لتفتعل البكاء و تتشبث به اكثر و تلقي بنفسها على صدره ملتفة ذراعيها حول عنقه لاتتعلق به. -ازاي تقول كده، و انا كل اللي انا فيه ده، بس عشان بحبك. -انتي أنانية و مش بتفكري غير في نفسك و بس.
-لو بتسمي حبي ليك أنانية يبقى انا اكتر واحده أنانية في العالم كله،و اذا كنت فاكر ان غيرتي عليك هي تفكير في نفسي يبقى و ايه يعني ما هو انت نفسي و كل حاجه ليا و انا مش عايزة افكر في حاجة تانية غيرك. -كدابة اوي…قالها مبتسماً ساخراً و هو يحملها و يجلس بها علي الفراش. تصنعت هي الغضب و ابتعدت عنه معطياه ظهرها. -انا كدابه، شوف مين فينا الظالم و اللي بيسئ الظن دلوقتي. حملها مره اخرى و ضمها اليه، مجبرها على النظر الى عينه.
-انتي احلى كدابة يا شذى. -حرام عليك يا مالك انا عملت ليك ايه بس، عشان تقول عليا كده،دانا بقعد استناك بالساعات لحد ما ترجع ليا من شغلك بس عشان افضل ابصلك و البيبي يطلع شبهك. -ههههههه حرام عليكي يا شيخة افرضي طلعت بنت تظلميها ليه بس. -اظلمها ليه طب دي حتي هتبقى جميلة و مسمسمة زيك. ربت على كتفها هامساً في اذناها بكل حب. -و اذا كان حبيبي مش شايف غيري انا بس عايز حد غيري يفضل مشاركني فيه ليه بقى.
-حد غيرك مين، انت هتغير من البيبي من دلوقتي و لا ايه. -انا مش بتكلم على البيبي خالص يا قلبي. -اومال بتتكلم على مين، انا مش فاهمة حاجه. -بتكلم عن ماما يا شذى، اللي انتي مصممة تخليها تشاركنا حياتنا و ميبقاش ليها حياة منفصلة. فهمت مقصده وجلست في مقابلته مغيرة ملامح وجهها الي الوجوم. -اه هو دا بقى الموضوع اللي بتجرجرني في الكلام ليه. اومئ لها برأسه متقبلاً منها اي غضب.
-بالظبط هو دا الموضوع، بزمتك انتي مزهقتيش من تدخلهم في حياتنا، طب مامتك مش صعبانة عليكي في وحدتها دي،انا و انتي لينا حياتنا، و امي و ابويا مع بعض، هي بقي ليه تسيبيها تكمل حياتها لوحدها،مع انها لسه حلوه و مش كبيرة في السن، و جالها اللي موافق انه يكمل حياته معاها، يبقى ليه احنا نجني عليها و نجبرها تعيش بقيت حياتها وحيدة. لم تقاطعه فقط استمعت لكل كلمة قالها، و بعد أن صمت همست و هي تلتفت بعيداً عنه.
-بكره لما اولد مش هتبقى لوحدها، و البيبي هايشغل حياتها. -اه هاتخليها داده لابنك يعني. ضمت حاجبيها بغضب و صاحت. -ايه اللي انت بتقوله ده انا عمري افكر في مامتي كده، بس دا هيبقى ابن بنتها و هي بنفسها اللي هاتحبه و تخلى بالها منه،من غير ما حد يطلب منها ده. -انتي زعلتي مني ليه لما قولت عليكي أنانية. غضبت اكثر لكنها تحلت بالصبر، واكتفت بتحذيره مزمجرة. -مالك!!
-بتكلم جد يا شذى، انتي مش شايفة انك كده تبقى أنانية، يعني بعد الست عاشت حياتها كلها عشانك و تعبت في تربيتك وتعليمك،عايزها دلوقتي تعيد ده كله مع ابنك و لا بنتك اللي جايه. -انت عايز مني ايه دلوقتي. -عايزك توافقي على جوازها من الدكتور عبدالرحمن و تروحي تقوليلها بنفسك. -ايوه صح بجد انا ماما كانت كل حياتي. -انتي قولتيها اهو يا قلبي كانت، و دلوقتي جيه مالك و بقي هو كل حياتك صح يا روحي. -ايوة صح يا مالك.
-يبقى تروحي تقولي لماما الكلام ده بنفسك، و تبلغيها بموافقتك كمان. أقنعها بحديثه، ابتسمت على طيبة قلبه و تفكيره في ان يجد الوضع المناسب للكل،لا يفكر في راحة نفسه او حتى راحتها فقط لكنه يريد أن يرى السعادة في عيون جميع أفراد أسرته. لتردف له مبتسمة بحب. -موافقة يا مالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!