وصلوا إلى المشفى. ترجّلوا جميعاً من السيارة. وقفت تقرأ الاسم، ثم نظرت إليه بدهشة سائلة: -هي المبره دي خاصة؟ رفع حاجبه الأيمن متعجباً مما تفوهت: -مبره! اسمها مستشفى مش مبره، وأيوه هي مستشفى خاص. -عندنا اسمها مبره. ابتسم لهم وتقدمهم: -انسى عندكم دا بقى وحاولي تتعودي على كلام بتوع القاهرة. تفتت هي لوالدتها، وكأنه ألقى عليها بثقل كبير: -أيووووه، ده أنا واضح إن عندي حاجات كتير أوي عايزة أتعلمها. ضحك الكل على كلمتها. ضربت
خالتها على رأسها بخفة: -بقى بيقولك انسى تقوم تقوليله أيوه! -الله مش كده يا جماعة، انتوا كده عايزيني أمحى عقلي في لحظة. التفت إليها بغضب وهتف فيها: -وطّي صوتك. ودي إيه دي كمان؟ تعالي يا آخرة صبري. دلف بها داخل المشفى. عندما رأوه العاملون، الكل جلس على مقعده والتفت الجميع إلى عمله. وقف هو في المنتصف ينظر للجميع بوجه متهجم. وفي غضون لحظات، تقدم منه أحد العاملين، أخذ منه حقيبته: -حمد الله على السلامة. ساعتك يا فندم.
-الله يسلمك يا عبدالرحمن. دكتور حسام مشي ولا لسه موجود؟ -موجود يا فندم. وفي مكتب حضرتك. -تمام. تقدمهم الساعي بالحقيبة حتى يحضر لهم المصعد ويفتح بابه لهم، ثم تركهم وصعد هو على الدرج. همست هي له: -هما الناس خافوا منك ليه كده يا أبي؟ أجابها مبتسماً هامساً بالقرب من أذنيها: -عشان أنا المدير. شهقة قوية خرجت منها وصرخت بفرحة: -بجد! التفت هو إلى خالته التي كانت تضحك على مرح ابنتها: -استغفر الله العظيم. هي البنت دي هبلة.
هذه المرة أجابته والدته: -بس يا واد يا دكتور، إنت دي ست البنات كلهم. -اممم كده. طب اتفضلي يا ست البنات إنتي والهوانم نوروا مكتبي المتواضع. فتح باب المكتب عنوة، ووجدوا شاباً يقاربه في العمر يرتدي زي أخضر مرتبط بغرف العمليات، يجلس على مقعد ورافع قدمه على الآخر، ذاهب في نوم عميق ويبدو عليه الإرهاق.
ولكنه قرر أن يزعجه ويقطع وصلة النغمات التي يخرجها دون أن يعي. وإذا به يشير لهم بأن يجلسوا ويتجه نحو مكتبه، وبكل قوته يضرب عليه وبصوت عالٍ ينطق اسمه: -حساااااااام! انفزع الآخر واقفاً: -أي! في إيه! المريض مات؟ وإذا بالآخر يرتتمي على مقعده من كثرة الضحك على صديقه. ليقف الآخر منزعجاً منه، وإذا به يجذب نوته ورقيه من على مكتبه ويقذف بها: -إنت شرفت يـ… ابو شكلك يا أخويا.
وضع مالك إصبعه على فمه بمعنى أن يصمت الآخر قبل أن يتمادى وأشار له عليهم. لم يتفهم عليه ونظر خلفه حيث يشير ليراهم جالسين: -أهلاً ماما مجيدة. انتِ هنا؟ والله لو أعرف لكنت أول واحد في استقبال حضرتك. -أهلاً بيك يا حبيبي. ربنا يرضى عنك. يا حسام يا ابني عامل إيه يا حبيبي. -تعبان والله يا ماما. ابنك ساحلني معاه في الشغل بقالي يومين ماروحتش بيتنا ولا شفت ولادي، ورانيا شكلها هتقيم عليا الحد بسببه.
-بعد الشر عليك. بس معلش صاحبك بقى وتشيلوا بعض. -عشان خاطرك انتي بس يا ست الكل. إنما انتي هنا ليه؟ زيارة لينا ولا في حاجة؟ -تعالي يا حسام، تعالي يا حبيبي اقعد وأنا هافهمك على كل حاجة. اقترب من مكتبه وجلس على المقعد وهو يهمس لصديقه: -خير يا مالك. مين دول؟ ابتسم لصديقه وأشار له عليهم: -دي تبقى خالتي ماجدة ودي تبقى شذى بنتها. والأستاذ بقى يبقى الدكتور حسام يا خالتي. دكتور جراح شاطر جداً، وللأسف صاحب عمري. ينظر إليه ويكاد
الغيظ يقفز من عينه وهمس: -وأطي. تفتت إليهم وابتسم: -أهلاً وسهلاً. نورتونا. أجابته ماجدة بترحيب: -أهلاً بيك يا ابني. كتر خيرك. همس لصديقه مرة ثانية: -ابنها إزاي دي زي القمر وشكلها أصغر منا أصلاً. على صوت الآخر بضحك وهتف: -ماهو دا اللي أنا بقوله. مراتك فين يا دكتور؟ -مراتي! وانت عايز مراتي ليه دلوقتي؟ إذا كانت مش طيقاني أنا، اتخيل انت بقى هتعمل فيك إيه؟ -اخلص يا حسام. رانيا عندها وردية الصبح النهاردة. جات ولا لسه؟
-جات يا سيدي. وودت العيال على المدرسة وجات على هنا، بس أنا ما حاولتتش أشوفها بصراحة. -يا سيدي على الرجالة. لاء مسيطر ياض. -طب ابعت هاتلي. وشوفلي حد يجي يسحب عينة دم من المعمل، وعايز دكتورة أمراض نسا. شوفلي مين موجودة دلوقتي. جحظت عيناها وانتفضت من جانب والدتها، والتي علمت أنها أخبرته بما يحدث لها. وثبتت عيناها في ظلامه الوحشي: -ليه كل ده يا أبي؟ أنا مش تعبانة للدرجة دي.
-أنا عارف يا شذى. قولتلك احنا عايزين نطمن عليكي. خجلت وأحنت رأسها وجلست بجوار والدته. ليتدخل صديقه ويوجه له الحديث: -هو في إيه يا مالك؟ ماتفهمني. -مافيش ياسيدي. كل الحكاية إن الآنسة عندها شوية أنيميا. -وأنا شاكك إن… ثم تحدث معه بالإنجليزية حتى لا يفهموا، بس عشان كده عايز أطمئن. ممكن بقى تعمل اللي قولتلك عليه. -حاضر طبعاً. أنا هابعتهم ليك حالاَ. بس بعد كده منك لرنيا بقى. هي معاك للساعة ستة يا برنس، وأنا هروح أنام.
-على مكتبك يا دكتور. لاخصملك تلات أيام. -طب اعملها واخصم. وأنا أبعتلك العيال وأمهم ياكلوا عندكم التلات أيام دول. ثم أغلق الباب من خلفه بمرح. ليوجه هو الحديث لها: -انتي زعلانة كده ليه بس؟ -انت ضحكت عليا. قولت إنك هاتعمل تحاليل، بس ما قولتليش إنك هاتخلي دكاترة يكشفوا عليا يا أبي. يتحدث بطريقة علمية معها:
-لأ يا شذى. أنا ما ضحكتش عليكي. بس في حاجة اسمها "أ، ب". طب عشان نعرف المرض يبقى لازم طبيب مختص يكشف عليكي. وأنا عايز أعرف سبب النزيف المتكرر ده إيه، واللي أنا متأكد إن بسببه الأنيميا زادت عندك. دق الباب ثم دلف طبيبتان تتبعهما ممرضة. الطبيبة الأولى وهي رانيا زوجة صديقه، شابة تقاربه في العمر، ملتزمة بحجابها وملابسها المحترمة. كان وجهها عابثاً، وما إن رأته إلا وكادت أن تفتك به، ولكنها تبدلت حالتها عندما رأت والدته:
-أهلاً طنط مجيدة. ازيك يا حبيبة قلبي. ضمتها مجيدة بحب، فهي حقاً تحب تلك الفتاة هي وزوجها، وكثيراً ما يأتون لزيارتها. -أهلاً أهلاً يا حبيبتي. ازيك يا رانيا؟ بقالك كتير ما جيتيش تزوريني ولا شفت الولاد. -أعمل إيه بس يا طنط. والله مش بفضي خالص، بحاول أظبط بين الشغل والبيت والولاد. وحسام بقى علطول مقيم هنا في المستشفى والبركة بقى في الدكتور. ثم أشارت لها عليه بغضب: -ده واضح إنك مقصر مع أصحابك جامد يا مالك.
رفع حاجبه بتكبر: -ده شغل يا أم مالك، وأنا المدير هنا. وقفت رانيا أمامه بتحدي: -بقى كده يا مدير؟ ماشييي. حاضر. ليكِ روقة لما نبقى بره المستشفى. -هاتستنيني بره يعني؟ -آه، وهاخلي العيال يفضولك كاوتشات عربيتك كمان. -ماتلعبيش على الحتة دي يا ماما. مالك الصغير ده حبيبي، ومكة ممكن تضربك انتي شخصياً علشاني. -شايفة ابنك يا طنط بيستغل حب عيالي ليه كمان. -هنتكلم جد شوية بقي يا دكتور.
أومأت له برأسها، فهيا تعلمه جيداً عندما يفرق بين الضحك والجدية. وانحنت على مكتبه لتقربه لها حتى لا يستمعوا عليها: -هما مين القمرات اللي شبه مامتك دول يا مالك؟ -في إيه؟ ما تطلعي على المكتب أحسن. اقعدي يا دكتورة وأنا هعرفك عليهم. اتفضلي يا دكتورة سمر. اقعدي انتي كمان.
سمر طبيبة شابة تصغرهم بالسن، جميلة، ولكنها متبرجة بلبسها القصير وزينتها المبالغ فيها. وعلى كل حال، لم تعجب والدته، وشعرت شذى من تجاهها بالكره، خاصةً حين استمعت إليها وهي تتقدم نحوه: -حمد الله على سلامتك يا دكتور. المستشفى كان وحش أوي وحضرتك مش موجود فيه اليومين دول. لمح عين والدته وهي ترمقه بغضب: -احم. الله يسلمك يا دكتورة. اتفضلي اقعدي.
جلست في مقابل رانيا، وبدأ هو يعرفهم بهم ويقص عليهم كل شيء خاص بتلك التي كادت تبكي من شدة الخجل، تشعر وكأنها جثة عارية أمامهم. ثم وجه حديثه لتلك الفتاة التي تقف مستعدة لأخذ عينة دم منها: -اتفضلي شوفي شغلك يا آنسة. وعندما اقتربت منها، أخفت الأخرى ذراعيها خلف ظهرها وبدأت تهز رأسها بطريقة هيستيرية، وأنهمرت الدموع من عينيها. ارتاعت والدتها على حالتها هذه وهتفت: -الله مالك يا شذى؟ دي مجرد شكة إبرة يا حبيبتي.
-لاء مش عايزة يا ماما. خلينا نمشي عشان خاطري. ارتاب في أمرها ووقف من على مقعده، شلح جاكته من عليه، وضعه على ظهر مقعده، واتجه نحوها بقميصه الأبيض الذي يظهر عضلاته. مجتذباً مقعد في يده وجلس أمامها مباشرةً، وإذا به تتغير نبرة صوته من الهدوء إلى العصبية: -ليه الخوف دا كله؟ بسط كفه على قدمه ونظر في عينيها بقوة: -هاتي إيدك. هزت رأسها له بالنفي: -لأ بلاش والنبي يا أبي. أنا خايفة وخايفة منك انت أكتر.
-بقولك هاتي إيدك يا شذى. ماتخفيش. أنا اللي هاسحب منك العينة ومش هاتحسي بحاجة. سلمت أمرها إلى الله وأعطته يدها، وظلت عيناها تراقب كل تعابير وجهه حتى انتهى وهدأت ملامحه: -خلاص يا ستي. ها حسيتي بحاجة؟ أشارت له بالنفي. لم يرد هو أن يضغط عليها أكثر من ذلك، فأعطى للفتاة العينات وتقدم من مكتبه. أمسك دفتراً ورقياً وقلم وكتب على إحدى ورقاته بالإنجليزية، ثم أعطاها للفتاة:
-بلغي دكتور المعمل إني عايز نتيجة كل التحاليل دي قبل الساعة تلاتة. -حاضر يا فندم. عن إذن حضرتك. رحلت الفتاة وأشار لهم بأن يستعدوا للذهاب حتى يتم الكشف عليها: -يلا يا ماما خدي خالتي وشذي وروحي مع الدكاترة عشان يكشفوا عليها. -حاضر يا حبيبي. يلا ماجدة. تقدمتهم رانيا متجهة للخارج وهي تحثهم على الذهاب معها: -اتفضلوا يا طنط. تعالي شذى. ماتخفيش من حاجة يا حبيبتي.
تبعهم للخارج، ولكنها توقفت تنظر إلى تلك التي ما زالت جالسة ولم تتحرك من مكانها، تضع ساقها العارية فوق الأخرى: -هي الدكتورة سمر مش هتيجي معانا ولا إيه يا أبي؟ ابتسمت لها ابتسامة صفراء: -روحي انتي يا حبيبتي. دكتورة رانيا هاتكشف عليكي الأول. وبعدما تخلص معاكي هأبدأ أنا كشف. رفعت جانب شفاها بغضب ساخر ورمقتها من أخمص رأسها إلى أطراف حذائها ذي الكعب العالي، وهتفت له: -عيشنا وشوفنا. أيوووه عليكم يا بنات مصر.
ثم ذهبت خلفهم دافعة الباب خلفها. لزم هو الاستغفار كعادته وغض بصره عنها، ملتزماً النظر في بعض الأوراق على مكتبه: -خير يا دكتورة. عايزة حاجة؟ كان صوتها هامساً كصوت كامنجة ساحرة: -آه. في الحقيقة أنا كنت عايزة أقول لحضرتك إنك لما غبت عننا اليومين دول وحشتني. أقصد يعني وحشتنا كلنا كموظفين وأصحاب وكده يعني يا مالك. -دكتور مالك من فضلك. ثم إيه حكاية وحشتنا دي يا دكتورة؟ احنا هنا في مستشفى مش قاعدين في كافيه.
خجلت من نبرة صوته العالية وقررت أن تتحدث بجدية: -في إيه يا دكتور؟ أنا بس كنت حابة إننا نبقى أصحاب زي ما الدكتور حسام والدكتورة رانيا أصحابك كده. -أولاً أنا وحسام ورانيا أصحاب من أيام الدراسة. وخصوصاً حسام صاحبي من قبل الدراسة في الكلية كمان. فايريت ماتقارنيش نفسك بيهم، لأني مش بصاحب آنسات. واتفضلي بقى على شغلك. من غير تردد أسرعت للخارج بوجه بدا عليه الشحوب أثر إحراجه لها.
عادوا إلى المنزل وحدهم بعد أن تم عمل كل الفحوصات اللازمة لها، وتركوه ليكمل يومه العملي. وفي المساء، جلست هي في ردهة المنزل وتركتهم يجلسون سوياً بالأعلى، وكانت هي وحدها بحجابها ووجهها المكفهر، تحاكي صديقتها الوحيدة وابنة عمها عبر الهاتف، ولم تلاحظ مجيئه ووقوفه يستمع إلى ما تقوله: -خلاص بقى يا بسمة. ماتعيطيش. أكيد هنشوف بعض تاني. مانا أكيد هاجي عشان الامتحانات ومش هضيع السنة. -ومين قالك إني خايفة منه؟
هو فاكر إني عشان أبويا مات خلاص أنا مبقاش ليا حد. لاء يا حبيبتي قوليله يفوق لنفسه. ده أنا ورايا راجل على حق. وإذا كان ناسي البوكس اللي أخده من إيده يفكر. -انسى بقى يا بسمة. اشرف مين ده اللي أخاف منه أو أعمله حساب. ربنا يخليلي أبي مالك يا أختي. مش عايزة أقولك بيخاف عليا قد إيه. دا ممكن لو لمح اشرف دا هنا بس يخليه يحصل أبويا بقي. -ييجي يتعارك مع مين بس؟ طب خليه يقرب مني كده وأبي مالك يندمه على روحه.
-الله يرحمه. أهم حاجة إن الدنيا هديت عندكم والعركة خلصت. -طيب مع السلامة. أغلقت هاتفها وظلت جالسة كما هي، ليقترب هو منها ويلقي عليها السلام ثم يجلس على الأريكة مقابلها: -السلام عليكم. فرحت عندما رأته، ولكنها عادت نظرتها العابثة مرة أخرى: -وعليكم السلام. حمد الله على السلامة. لاحظ هو عبوس وجهها ولكنه لم يبالي، مغيراً وجهة الحديث: -أومال فين الناس اللي في البيت؟
-ماما وخالتي قاعدين فوق بيتكلموا مع بعض وبيعيدوا الذكريات القديمة. وعمو حسان راح الضريح. -وإنتي قاعدة لوحدك ليه؟ وكنتي بتكلمي مين في الموبايل؟ أخذت ما يكفيها من الوقت وهي صامتة، فقط تنظر إليه. ليحثها على التحدث وهو يلوح لها بيديه: -هييييي. روحتي فين؟ هو سؤالي صعب للدرجة دي؟ بحركة لا إرادية، تحركت أهدابها لتواري عيناها عنه بخجل: -لاء أبداً مش صعب ولا حاجة. أنا كنت بكلم بسمة بنت عمي وصاحبتي الوحيدة.
-آه. ويا ترى بقى قالتلك على آخر التطورات هناك؟ وقالت كمان إن الحكاية هديت في الشارع؟ -أيوااا. الحكاية. ماتعرفيني إيه الحكاية يا شذى؟ الآن تملكت الرهبة منها ولا تعلم لماذا: -حكاية إيه بس يا أبي؟ ماهي ماما قالتلكم إن كان في واحد من جيراننا عايز يخطبني وأبويا مارضيش بيه. والزفت اشرف ابن عمتي اترازل عليه منه لله. بقيه هو اللي قومها في دماغ أبويا واتسبب في العركة من الأول. -واتسبب فيها إزاي بقى؟
للحظة تمكنت من أن تستعيد قوة نبرة صوتها الهاوية، متذكرة بذلك أنها تستطيع الهروب من براثنه: -الله! هو تحقيق ولا إيه يا أبي؟ ولا تكون مش مصدقني؟ بص لو عايز تعرف حاجة عندك ماما فوق تقدر تتكلم معاها. لكن أنا مش بحب أتكلم في الموضوع ده. -اقعدي مكانك تاني لو سمحتي. -هو في إيه؟ هو حضرتك بتزعقلي يا أبي؟
-آه بزعقلك عشان انتي هنا في بيتي وبنت خالتي يعني أختي الصغيرة. وطالما طلعتيلي فجأة كده ومطلوب مني أوافق على قعدتك في بيتي وأحميكي من أي خطر، زي ما كنتي بتقولي لبنت عمك أو صاحبتك دي دلوقتي، يبقى من حقي إني أعرف كل حاجة تخصك ومنك انتي مش من مامتك يا شذى. وقفت من مجلسها وعبراتها تهدد بالانهزام والطول على وجنتيها أمامه، ولكنها تمسكت و واجهته: -بس أنا مش أختك يا أبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!