الجامعة سارة: هنا بقى يا ستي، المدرج بتاعنا. وهناك هنا الورش اللي هنشتغل فيها. انتي اشمعنا جيتي متأخرة؟ يعني أقصد ما جيتيش من أول أسبوع ليه؟ سلمى: أصل أنا الأولى على المحافظة (دبلوم صنايع) ، مش ثانوية. فعاملة معادلة عشان آجي تربية نوعية فنون جميلة. ومقدمة فنون تطبيقية، على فكرة ومنتظرة الرد. ولو ما جتش مش مشكلة، هنا حلو برضه. سارة: طريقة كلامك من الريف؟ سلمى: بفخر. طبعًا من الريف، أرض الخير والعز والجدعنة.
سارة: حيلك حيلك، بابا وماما من هناك بس لما اتجوزوا جم المدينة هنا واستقروا. واحنا في المناسبات بنروح لجدو وتيتا وخالتي وعماتي وعمامي وكدة. وبنحب الريف وجماله أومال! سلمى: آه، بفتكر. هههه. طب هنبدأ من فين بقى؟ سارة: تعالي بقى، سكشن دكتور معتز حاجة كدة إيه استغفر الله العظيم. الدقة والانتظام، والإنتاج الجيد. بسرعة بقى قبل لما يدخل الأول، أصل ممكن يطردنا برة. يلا! سلمى: 😏😏 للدرجة دي؟ يلا! عند أمينة
شاهين: خير يا أمينة، مالك فيه إيه؟ متصلة عليا، وتعالي بسرعة تعبانة والحقيني، مش قادرة. مالك؟ أمينة: مش عارفة، حاسة بتعب شديد وجسمي واجعني جوي، ومش قادرة أتحرك. ابعت لدكتور زين يجى هنا، مش قادرة أروح في حتة؟! شاهين: 🤔🤔 للدرجة دي. ماشي، هتصل عليه. ألف سلامة. بعد وقت شاهين: خير يا دكتور، طمني، مالها أمينة؟ الدكتور: والله يا حاج، من الكشف الظاهر كدة دي علامات حمل. ممكن بعد رحلة العلاج تكون مدام أمينة حامل؟
لازم نعمل تحاليل، وأشعة ونتأكد الأول. ودي الروشتة، اصرفها وجيب العلاج ونقول يا رب. أستأذن أنا، وبعد أسبوع كدة نعمل التحاليل ونتأكد لو الدورة الشهرية منزلتش. السلام عليكم. شاهين: سعدية، خدي هاتى العلاج ده، ما أدخل أنا لأمينة. سعدية: خير يا حاج، طمني؟ شاهين: والله كله خير، وربنا دايماً بيجيب الخير. الحمد لله على كل شيء، وله في ذلك حكم. معقول بعد العمر ده والسنين دي؟ سعدية: يوه، هو الحاج ماله بيكلم في نفسه ولا إيه؟
وأنا مالي، ما أروح أجيب الدوا، وهبقى أعرف كل حاجة بعدين. أمينة: خير يا شاهين، طمني؟ جاله إيه الدكتور؟ جولت أنا جلجانه جوي. شاهين: مش عارف أقولك إيه؟ ولا أبدأ من فين؟ بس ألف مبروك مبدئياً. بيقول احتمال حمل بعد رحلة العلاج بتاعتك. أمينة: والنبي جول تاني، سمعني كلامك الحلو ده، وحديثك العسل. كريم يا رب، ما فيش حاجة تيجي من عند ربنا وحشة، كلو حلو، الحمد لله، الحمد لله.
شاهين: على مهلك أومال، استنى. بيقول بعد أسبوع، لو الدورة الشهرية ما جتش نعمل تحليل ونتأكد، اصبري. أمينة: حتى لو كدب، سبيني انبسط شوية، أفرح من قلبي. من زمان الفرح ما زار بابي، ولا خبط على داري. خليني أفرح. وكانت بتتكلم وهي بتبكي، وراحت ارتمت في حضن شاهين. وشاهين أخدها في حضنه، وهو مستغرب الحال وصعبان عليه أمينة وفرحتها، وخايف يكون ما فيش حمل. أمينة: انت مش فرحان ولا إيه يا شاهين؟ شاهين: إزاي تجولي كده؟
فرحان طبعاً، بس اجعد وريحى نفسك، واوعى تتحركي. والبت سعدية تحت رجلك، هوصل مشوار كده وجاي. أمينة: هتيجي وتبات معايا النهاردة، صح؟ شاهين: طبعاً، بس كان عندي ميعاد، مصلحة كده هخلصها وجاي. سعدية: بتخبط على الباب. أجي يا ست أمينة؟ شاهين: ادخلي يا سعدية، وخلي بالك من الست أمينة، وحطيها في عينك، فاهمة ولا إيه؟ سعدية: هي في عيني يا حاج من غير توصية. ألف سلامة عليكي يا ست أمينة، مالك فيه إيه؟ أمينة: حامل، حامل يا بت يا سعدية.
سعدية: إيه؟ حامل؟ ألف بركة. لولوووووووي. أمينة: على صوتك أكتر وأكتر يا بت، النهاردة يوم فرح. عند سميرة شاهين ممدد على السرير وحاطط إيده ورا راسه، وشارد. دخلت عليه سميرة. سميرة: اللي واخد بالك يا ضي عيوني، حلوة على كده 😉😉. مدد رجلك في الماية الدافية، والنعمة التطوير حلو. السخان الكهربا ده اختراع، رحمنا من الوابور والجاز. يخليك لينا يا رب. يوه، إيه واخد عقلك كده؟ بكلمك يا حاج؟
شاهين: سامعك يا روحي، بس اللي حصل رَجَّل لي عقلي، وخلاني تايه شوية، ومش مصدق والله. واللهم لا اعتراض، بس كيف؟ سميرة: هههه ☺️😉. كيف برضو؟ هو أنا اللي هقولك المرة تحمل كيف؟ إزاي؟ طب دانت سيد الرجالة. هات رجلك هنا، مدها وريح أعصابك، تعالى. شاهين: طب تصدقي يا جمر انتي، أهو ردك ده وأسلوبك، هو اللي محيرني. ومخليني أتخلبط. فكرت لما أقول لك تقلبيها دندرة، وتقلبي عليا؟ سميرة: اخس عليك، انت لسه عارفني؟
طب دانا فرحت لها جوي والله، ربنا يتم جميلو معاها ويجبر خاطرها، ويدوقها ما يحرمها. بص يا حاج شاهين، أنا لما اتجوزتك كنت عيلة وصغيرة، وما عرفتش يعني حب وجواز إلا في حضنك ومعاك. وإني متجوزاك وانت متجوز أمينة، يعني هي واقع وموجود، ما أقدرش أنكره. ووارد يحصل بينكم حاجات، ماهي حلالك. واللي يعترض يخالف ربنا وأعوذ بالله. ويحصل حمل وارد برضو، أمينة مش كبيرة، ممكن. واللي جاي أخو أو أخت ولادي، وليهم عندك حق. واللي يزعل من الحق، يكفينا شره. وأه، بأغير عليك من هدومك، وبحبك موت. بس أحب أشوفك في المكان الصح في كل حاجة.
شاهين: اهو عقلك ولسانك الحلو ده سبب حبي فيكي. شيلتي من على قلبي هم كبير، ربنا يخليكي لينا يا أم جمال. سميرة: بس هما دول سبب حبك لي؟ ماشي، على العموم هي الست إيه؟ إلا كلمة حلوة ولقمة حلوة وفرشة حلوة. وشاهين: خلاها تتكلم وشدها لحضنه بسرعة. أقولك أنا بقى الباقي، تعالي... بعد وقت سميرة: الله، بتلبس رايح فين كده؟ مش هتاكل لقمه؟
شاهين: وعدت أمينة هبات عندها. معلش اسمحي لي النهاردة بيومك، وهظبط الدنيا وجاي الصبح نفطر سوا إن شاء الله. هاتى خدك 🥰🥰. عسل أنا، ماشي. أستودعك الله. هعدي أشوف سحر وسلمى. أنا اتصلت على جمال مش هيعرف ينزل الأسبوع ده، وجاي الخميس الجاي بإذن الله. سلام. سميرة: واقفة بتسمع له وهي 😯😯. هو أه ماله مستعجل كده ليه؟ ده حتى خد الدش بتاعه بسرعة. ماشي، يمكن فرحان بأمينة حقه. يا وجع قلبي من بعدك ونومتك في فرشة غيري.
سلمى: خبطتها على كتفها. طب كنت حاسة بغيرتك دي؟ بدل ما انتي كده ماشياها حقك وحقها. وانتي صحيح بتغيري على أبويا يا أما؟ سميرة: خضتيني يا بنت اللذين. انتي سمعتيني وأنا بكلم أبوكي؟ سلمى: صوتك اللي كان عالي. وكنت جاية أقولك إني جيت من الكلية. صحيح مرات أبويا حامل؟
سميرة: الأول، الغيرة دي في دمي. حامل مش حامل، مش هيفرق معايا في شيء. ثانياً، أنا مش عايزة أبوكي يوم العرض يوم القيامة يجي وضهره مقسوم، عشان مش عدل بين حريمه. ثالثاً. هي من حقها تفرح وجوزها جنبها. حتى لو قلبي فيه نار، أوى تصدقي إن قلبي هادي، لا والله. وبعدين تعالي احكي لي عن يومك. جولي بقى إيه حصل بالتفصيل. تعالي أغير ملاية السرير ونجعد ناكل لقمه. عند أمينة شاهين: انتي نايمة يا أمينة؟
أمينة: لاء، ولا نايمة ولا حاجة. تعالي. اتأخرت يعني؟ شاهين: ابد، ولا اتأخرت ولا حاجة. سعدية، جهزي الأكل، جعان وعايز آكل. أمينة: فكرتك رحت لسميرة، وكلت هناك؟ شاهين: يعني أروح لها وآكل عادي، أنا ماشى. أمينة: لاء، بهزر، والنبي تعالي اجعد. يا سعدية، جهزي الأكل. بعد وقت أمينة: يوه، هتنام على الكنبة ليه؟ السرير واسع اهو، تعالي هنا جاري وخدنا في حضنك. شاهين: أنا جولت أسيبك تاخدي راحتك. هنا أحسن، خليني بعيد.
أمينة: فرحان إني حامل؟ ولا يوم حمل سميرة كنت فرحان أكتر؟ أنا فاكرة يومها مسكت ودبحت العجل بيدك، وكانت الفرحة بتنط من عينك. بس النهاردة حاسة إنك مش فرحان. شاهين: إزاي بجى؟ فرحان طبعاً. بس الحاج، أنا استغربت. بس ما فيش حاجة بعيد عن ربنا. وبعدين أنا برضو عايز أتأكد. إذا كان الدكتور بيقول أسبوع، لو الدورة ما جتش نروح نعمل تحليل. مش عايز نتسرع، ونجول يا رب. أمينة: طب أنا لي طلب، ومش عايزة تكسفني.
شاهين: خير، اطلبي. ما تخافيش. أمينة: أنا عايزة دار جديدة زي سميرة. انت عملت لها فيلا كبيرة وجنينة وعربية جديدة، وسمعت إنك شاري لها دهب. فيه ناس شافوك وانت عند الصايغ. شاهين: 🤨🤨. إحنا إيه ولا إيه؟
وبعدين أنا لما اتجوزت سميرة كنت في البيت الطين القديم. وانت رفضتيني تيجي هنا في الدور الثاني. وأنا جولت أفصل بينكم بعيد أحسن، عشان ما يبقاش فيه مشاكل كل شوية. وهي الحاج، الست مش اعترضت وصبرت معايا سنين لما اشتريت بيت المهندس، وكان صدفة إني اشتريته. والعربية كانت بتاعت أبوها الله يرحمه، وأنا جددتها. والدهب من مكسبها في المصنع والمحجر، وهي بتشتري بيه دهب. ولعلمك، لما عوزت أكبر المصنع، ما اعترضتش واديتني دهبها أبيعه وأكبر بيه المصنع والمحجر، فاكرها؟
يعني لو طلبت عيني، والله ما أتأخر عليها. سميرة دي فرش وغطا. تصدق، أنا غلطان إني سبت يومها وجيت لك. نامي يا أمينة، نامي. أقولك أنا، طالع أشرب حجر بره. كان زمان الحجر والجوزة جاهزين لوحدهم من غير ما أطلب. بعد كام يوم غنيمة: لولوووووووي، ألف مبروك يا عبد الله، مرات إبراهيم حامل، وهتبقى جد. إبراهيم: وإش عرفك يا وليه؟ غنيمة: يوة، دي حاجات ستات بجى. وعلى العموم، هاروح بكرة المستوصف للدكتورة وأكشف عليها. تاني
يوم في المستوصف الدكتورة: مبروك، انتي حامل. بس انتي عندك كام سنة؟ أمينة: بتبكي. معلش يا دكتورة، أصل أنا متجوزة لي عشرين سنة ومش مصدجة. ومن جلجي، جولت أجي هنا أتأكد. أنا عندي ٤٣ سنة، وخدت علاج كتير. الدكتورة: على العموم، لازم تتابعي الحمل، وتاخدي فيتامينات ومقويات. والراحة أول تلت شهور. بس لازم أعرفك للأمانة، الحمل في السن ده بيبقى خطر، واحتمال تشوهات. ودلوقتي طبعاً الطب اتقدم وفيه سونار نقدر نعرف بيه كل حاجة.
أمينة: لاء، والنبي، تشوهات إيه بس، تفّي من حنكك يا دكتورة، أنا نفسي فيه جوي! الدكتورة: اتفضلي استريحي، وأنا هكتب لك عنوان دكتور شاطر تتابعي معه، عشان أنا مسافرة لجوزي السعودية كام شهر، ولما أجي هنا أبقى تعالي. أمينة: ماشي، بس لازم المتابعة دي يعني؟
الدكتورة: ضروري للأمانة الطبية، لازم متابعة. وهنا المستوصف محتاج أجهزة حديثة ومش متوفرة حالياً. وأنا لازم أتأكد، بس مش تعملي الأشعة دي إلا في الشهر الرابع، وأنا هكون مسافرة. بصت الدكتورة للممرضة، دخلي الحالة اللي بعدها. أمينة وهي خارجة قابلت غنيمة. غنيمة: إيه دي أمينة؟ خير يا حبيبتي، تعبانة ولا إيه؟ مالك؟ أمينة: ابدا يا حبيبتي، حامل، باركي لي. أومال فيه إيه؟ مالها مرات ابنك؟
غنيمة: يعني الكلام صح، ألف مبروك يا حبيبتي، هاتي بوسة تعالي. زمان ضرتك متاغظة وغيرانة، أحسن خليها تولع. أمينة: لاء والله، جيت وباركت لي، وتطمنت عليا كل شوية. حقيقي صدمتني برده فعلها. غنيمة: شغل حريم عالي، هي فيه واحدة تحب ضرتها برضوا؟ حكم؟ وسعي ياختي، الدور علينا. الدكتورة: تعالي اتفضلي. استنى، هو مين اللي هيكشف؟ غنيمة: مرات ابني دي. الدكتورة: عندك كام سنة؟ انتي صغيرة لسه؟
غنيمة: ولا صغيرة ولا حاجة، طلعنها من تانية إعدادي وجوزنها. البنات في البلد هنا كدة، البنات كلهم. 😏😏 الدكتورة: اووووف 😟😟😟. للأسف، ده غلط. المفروض تكمل تعليمها، وبعدين تتجوز. الجواز مش هيطير، حتى يكون عندها بنيان عقلي وجسماني يتحمل الجواز، مش تبقى ضعيفة وصغيرة، ولما تحمل تبقى قد الحمل والولادة. إنما عيلة وتخلف، طب هتراعوا مين فيهم؟ اللي بيحصل هنا ده، والله حرام. إحنا بنتقدم، ولا بنتأخر؟
غنيمة: بقولك إيه يا دكتورة، اكشفي وطمنيني. هي حامل ولا لأ؟ مش وقت وعظ وحكم؟ الدكتورة: تعالي خدي هاتى حبة بول هنا، نشوف فيه حمل ولا لأ. 😡😡. وانت ذنبك إيه؟ الذنب ذنب الكبار. وبعد وقت بسيط. الدكتورة: حامل. والله حرام، ودي جريمة في حق البنت دي، حرام عليكم. غنيمة: شكراً يا دكتورة، عملت اللي عليكي. سلام. محمد: إيه يا منال، فيه إيه تاني؟ منال: إيه يا محمد؟ فيه إيه؟ هو أنا مش أختك يعني، ولازم تساعديني؟ محمد: عايزة إيه مني؟
قولي وبسرعة، عندي محاضرات. ماتنسيش، هنناقش الماجستير كمان كام شهر، ولازم أركز فيه. منال: آخر مرة، هتروح الكلية وتجيب لي بيان النجاح، عشان أبعتها لجوزي في ألمانيا. عايزة أخلص الورق وأسافر وأريحك مني. محمد: 😃😃😃. الكلية، آه، وماله، أروح. هو أنا عندي كام منال؟ صواريخ. أخد دوش وأحلق دقني، وطلع لي القميص الأسمر والبنطلون الجينز، والجزمة الجديدة. وأنا هعمل لك اللي انتي عايزاه. منال: إيه كل ده؟
ده ورقة هتجيبها، مش فرح بنت خالتك؟ 🤔🤔 وبعدين إيه الفرحة دي كلها؟ محمد: روحي بس جهزي لي الهدوم. روحي. ياترى إيه حكاية محمد؟ وأمينة إيه اللي هيحصل معاها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!