حقيقي يابابا، هتيجي معايا؟ أنا الدنيا مش سايعاني، هاروح أكلم الحاج شاهين، وحدد ميعاد. روح، ربنا يسعدك، بس هتعمل إيه مع سمر؟ سمر مراتي، أم أولادي، هتفضل هنا في بيتها معززة مكرمة، أنت عارف أنا أخدت شقة بره وبتتشطب، هتجوز سلمى فيها. في الوقت ده، دخلت سمر عليهم. سمر: بردوا مافيش فايدة، مصر تقهرني وتكسرني، ومش مراعي أولادك ولا عامل حساب السنين، إيه عامله لك عمل؟ بنت ال… محمد: آخرسي، ونفسي ماسمعوش، انتي بتصنتي علينا؟
إزاي تعملي كده يا متربية؟ وكمان داخلة زعق وشتيمة وحاجة قلة أدب، الحكاية انتي عرفاها من زمان، يعني مش جديدة، نهاية الكلام. عايزة تقعدي هنا مع عيالك، وكل حقوقك هتوصلك أول بأول، عايزة تتطلقي، حاجة ترجع لك، وبرضه كل حقوقك هتوصلك بالكامل، بكل أدب واحترام، فكري ومن غير قلة أدب، أنا ماشي، إحنا على اتصال يابابا. عند شاهين. سميرة: يا خبر كان، يعني اتشلت؟ مش هتعرف تقف على رجليها تاني؟
شاهين: جمال بيقول يمكن ما تقومش منها أصلاً، حالتها حرجة، بتنازع! سميرة: ربنا يلطف بالعباد. شاهين: ربنا معاها، أنا مش هاروح لها ولا إيه؟ سميرة: زيارة المريض صدقة، ويابخت من قدر وعفى، بس انتي حرة، ما أقدرش أغصب عليكي. شاهين: طب وعريس سلمى، هتعمل إيه؟ سميرة: حددت معاه ميعاد ييجي بكرة ونتفق على كل شيء، ربنا يقدم الخير. تاني يوم. محمد منتظر في الصالون عند الحاج شاهين. طلع الفون وبعت رسالة لسلمى.
محمد: حبيبة عمري، انتي فين؟ مش شايفك، كفايه عذاب. أناااااا…. ولسه بيكتب الرسالة، دخل عليه شاهين. شاهين: أحم أحم، لمؤاخذة يا دكتور، بس اتأخرت في المستشفى، اعذرني. فين القهوة يا ولاد؟ ولا أقولك تاكل معايا لقمة؟ يبقى عيش وملح. محمد: كثر خيرك، أنا جاي أحدد ميعاد الشبكة وكتب الكتاب والدخلة. شاهين: ههههه، وسبوع العيل بالمرة، براحة علينا شوية، إحنا لسه بنقول يا هادي.
محمد: خير البر عاجله، وحضرتك عارفني كويس، وكل حاجة عني عندك، وإن كان على الشقة اللي هنتجوز فيها، موجودة وملك، وسلمى تشطبها زي ما عايزة، والفرش اللي تشاور عليه. أنا عايزها بالهدوم اللي عليها. قولت إيه، الخميس الجاي نخلص؟ شاهين: هارد عليك بكرة. محمد: طب أعمل اتصال وحضرتك تاكل لقمة يكون وصل. شاهين: 🤔🤔 مين اللي يوصل؟ محمد: ثواني وجاي. وخرج محمد واتصل على أبوه ودكتور جمال. وبعد وقت.
شاهين: أهلاً وسهلاً يا أبو محمد، شرفتنا. أبو محمد: الشرف لينا، ولو إنها متأخرة، بس كله بوخته. دخل جمال عليهم. جمال: خير يا دكتور محمد، فيه إيه؟ حياة أو موت؟ ليه كده؟ معلش، السلام عليكم. محمد: دلوقتي أنا عايز أخلص كله، يوم الخميس شبكة وكتب كتاب ودخلة، والحاج شاهين معارض. جمال: ههههه، مستعجل؟ يعني اللي صبرك السنين دي يصبرك الحبة اللي جايين. وبعدين هتتجوزوا فين؟
محمد: إحنا نتجوز ونروح نعمل شهر عسل تكون الشقة اتفرشت، مهندس الديكور موجود ابن خالتي، واللي تشاور سلمى عليه يكون. كفاية العمر اللي فات. جمال وشاهين بصوا لبعض نظرة رضا. شاهين: خلاص، يوم الخميس شبكة وكتب كتاب على الضيق عشان الظروف، وبعد شهرين الفرح، آخر كلام عندي. محمد: نقرأ الفاتحة، وأنا تحت أمركم. بعد قراية الفاتحة. سلمى داخلة بصنية المشروبات والجاتوه. أبو محمد: مبروك يا بنتي، ربنا يتمم على خير.
سلمى: الله يبارك فيك يا عمي. محمد: قام واخد الصنية منها وحطها على التربيزة. سلمى: بصت له باستغراب، ليه كده؟ محمد: تعالي اقعدي هنا، اللي عايز حاجة يتفضل يمد إيده. شاهين: بقى كده؟ سلمى اطلعي فوق. محمد: 😯😡 (في سره) قولت أكتب على طول؟ شاهين: اتفضلوا يا جماعة. إبراهيم وزع على الناس قوم. وبص لمحمد و😉😉. عند غنيمة. غنيمة: بتقول إيه؟ جرا فاتحة؟ من غير حد ما يعرف؟ ليه إحنا مانشرفش؟
عبدالله: الناس كانوا جاين لسه يتفجوا، وبعدين ده العريس اللي بقاله سنين بيتقدم لها، وجراية الفاتحة جت كده، ربنا يسعدها ويبخت لها. الولاية غلابة، الخميس الجاي كتب الكتاب. غنيمة: إبراهيم ابنك كان موجود؟ عبدالله: آه، إبراهيم بقى دراع شاهين اليمين. غنيمة: (في سرها) والله ما يحصل، لازم أرجع للشيخ، أتصل عليه بكرة، كل حاجة تقف. تاني يوم. غنيمة: الو، بقولك الشيخ فين؟ خادم الشيخ: مش هنا، مسافر وجاي بعد أسبوع.
غنيمة: يعني مش أعرف أتواصل معاه؟ الخادم: لأ، بعد أسبوع. غنيمة: خلصت المكالمة وبتكلم في نفسها، حلو وماله، إيه تبقى مطلقة؟ صدمة أكبر ليهم، أصبر الأسبوع ده وخليهم يفرحوا بعد بكرة، وآخر الأسبوع الجاي تتطلق. يوم الخميس. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. شاهين: ألف مبروك يا محمد. محمد: الله يبارك فيك يا حاج شاهين. ممكن أبارك للعروسة؟ جمال: أكيد، اطلع أجيبها وأجي. محمد: اطلع أنا ☺️☺️.
جمال طلع لسلمى. أول لما شافها لابسة فستان أوف وايت وحجابها الجميل وميكب هادي، كان طاير من الفرحة، راح وحضنها. جمال: ألف مبروك، أجمل عروسة، أخيراً جه اليوم اللي أزفك لعريسك، مبروك، يلا عشان تلبسي شبكتك. وقف بيها على أول السلم. محمد أول لما شافها، قام وقف والدموع ملت عينه وحبسها بالعافية، بس طلع جري على السلم وخدها من إيد جمال. محمد: معلش بقى، عن إذنك. وخدها وراح شايلها وقعد يلف بيها،
وبيهمس في ودانها: أنا مش مصدق إنك بقيتي على اسمي، أخيراً بقيتي مراتي وحلالي، أنا بعد الدقايق اللي هيتقفل علينا باب واحد، ألف مليون مبروك يا عمري ويا تؤم روحي. سلمى: محمد، عيب نزلني، الناس بتبص علينا، راعي الحضور. محمد: كان في دنيا تانية، ما يهمنيش حد. منال: جرا إيه يا محمد، خلي حبة ليوم الفرح. لولوووووووي. شاهين: راح لها، واخدها منه بالعافية. عن إذنك يا حبيبي كده، عايز أبارك لها. شاهين أخدها في حضنه.
شاهين: معقول عشت لما شفت اليوم ده، عقبال الفرح يا رب، أخيراً. ومسك وشها بين كفوفه، وقف يبص ليها، وشريط حياتها مر قدام عينه، من ساعة لما اتولدت، وأخدها ودن في ودنها، مشاعر ملخبطة بين الدموع والضحك، الشجن والفرح. محمد: عن إذنك، عايز ألبس الدهب. وراحوا قعدوا وسط المعازيم، ولبسها محمد الشبكة، وبدأ الاحتفال والتصوير، وبدأ المقربين ينشروا الصور على السوشيال ميديا، ونزلت التهاني والتبريكات ليهم.
سمر: شافت الصور والفيديوهات، دخلت في حالة من القهر والغيرة، وزاد قهرها لما شافت خالها ومنال في الصور. ولما شافت صور محمد، أول مرة تشوف فرحة عيونه، بيضحك، مبسوط، عمرها ما عاشت الإحساس ده معاه. بكت بشدة، وبقت تلوم نفسها إنها كملت جوازه منه من الأول، وبقت تقول لنفسها: ياريت ما اتجوزتك؟ وبعد أسبوع. محمد بيكلم سلمى في الفون. سلمى: جولت لك لأ؟ محمد: هو إيه اللي ما ينفعش، انتي مراتي، حلالي؟
سلمى: لأ يا حلو الدم، في بيتك، واقفل عشان أنام، عندي مدرسة الصبح. محمد: طب تصبيرة؟ طب حتة صغيرة؟ سلمى: باي، سلام. تاني يوم الصبح. شاهين: يا ساتر يا رب، إيه الصويت ده؟ خير جرا إيه؟ سميرة: مش عارفة، بس صوت الصويت من عند بيت عبدالله. شاهين: قام جري يشوف فيه إيه؟ شاهين: خير يا إبراهيم، إيه حصل؟ إبراهيم: (بصوت باكي) أمي يا عمي، ماتت، القطر خبطها، أنا رايح المستشفى العام أستلم الجثة. شاهين: حصل إزاي ده؟
إبراهيم: كنت قاعد بفطر، لاقيت صباح جارتنا بتتصل عليا وتقولي، روحت طوالي واتاكدت إنها أمي، جيت آخد أبويا والبطاقة عشان نستلم الجثة. شاهين: وأبوك فين وهي كانت فين؟ إبراهيم: أبويا أول لما سمع طلع على المستشفى طوالي. شاهين: طب يلا نروح لأبوك. بعد ساعتين في المستشفى. إبراهيم: استلم جثة أمه، واخدها وحطها في النعش، وراح بيها المسجد. واللي حصل قدام المسجد كان يشيب الوليد. الناس حوالين النعش: لأ إله إلا الله.
الجميع في نفس واحد، ومرة واحدة النعش وقف، ورافض يدخل المسجد. كل ما الناس يتجهوا للمسجد، النعش يرجع، وفضل الحال ده أكتر من ساعة. إبراهيم: (في سره) جولت لك ارجعي، أعمل إيه أنا بقى دلوقتي؟ وبص إبراهيم ناحية عمه. إبراهيم: عمي، عايزك في كلمتين. شاهين: خير، فيه إيه؟ إبراهيم: انت وعمتي سميرة في إيدكم الحل. شاهين: إحنا إزاي؟ إبراهيم: تعالى معايا. وراح عند سميرة.
إبراهيم: أمي، هي السبب في حصل لسلمى. أمي كانت بتعمل… وده اللي حصل، وأنا بنفسي رحت لأكتر من شيخ، وجمال كان ماشي معايا في مرات كتير، وسترنا عليها، بس الظاهر ربنا عايز… وبكى بدموع شديدة. شاهين وسميرة بصوا لبعض. سميرة: تعالي معايا عند النعش. عند النعش، الناس وسعوا ليها، ميلت على النعش وقالت: شوفتي يا غنيمة، الشر آخره إيه؟
روحي يا غنيمة، الحساب عند الله مش هنا، وإنتي روحك، عن خلقها فوق دلوقتي، ومافيش في إيدي شيء أعمله إلا عند الله تجتمع الخصوم، خايفة من جبرك، السماح من عند الله والستر لله، ربنا يسترنا جميعًا. الناس: خير، فيه إيه؟ الست سميرة بتوشوش النعش ليه؟ وبدأت الأصوات تعلى. سميرة: وقفت وعلت صوتها، سلفتي وأختي وعشرة عمر، كانت عايزة تسلم عليا في سرها. يارب كمل جميلك معانا واسترنا.
شاهين: فهم سميرة عملت إيه، راح هو وجمال وسندوها عشان تقف. شاهين: ربنا يسترِك يا غالية. شاهين: شيل يا جمال النعش معايا، إن الله ستار غفور. لا إله إلا الله. وتمت الجنازة والدفن بمعجزة من عند ربنا. بعد شهر. عند شاهين. شاهين: مجتمع مع العيلة كلها على السفرة. محمد: معلش يا حاج، إحنا على معادنا؟ إبراهيم: لمؤاخذة يا عمي، كل شيء في ميعاده إن شاء الله. شاهين: بس يا إبراهيم، ماينفعش الناس تقول إيه؟
عبدالله: الناس كده كده بتتكلم، فرح الولاد يا شاهين. شاهين: يعني انتوا مش زعلانين؟ إبراهيم: لأ. بعد الأكل. سلمى واقفة بتعمل قهوة. محمد دخل عليها. محمد: (بصوت واطي) أخيراً عرفت إنفرد بيكي. سلمى: اخرج برة وإلا هبقى فضيحة. محمد: لأ يا ساكنة روحي، انتي مراتي، واللي يعترض أشيلك وأمشي. سلمى: (بكسوف وشها ☺️ أحمر) اخرج برة، يلا برة. محمد: يا خراشي، أموت في الفراولة، طب حاجة على الماشي. شاهين: (من وراهم)
الله، أول مرة أعرف إن لك في القهوة يا دكتور؟ محمد: إيه يا حاج، مركز معايا قوي؟ والنبي خف عليا. شاهين: راح واخده من إيده. تعالى يا حبيبي برة، أنا صاحي لك. وهما بيتكلموا ويعاندوا في بعض، سلمى وقعت القهوة وصرخت صرخة بسيطة، انتبه لها محمد وشاهين. محمد: مالك؟ فيه إيه؟ نروح لدكتور؟ الصداع وعينك تاني؟ شاهين: انتي شكيتي من حاجة؟ إزاي؟ مش جولت لي جبل كده؟ على الدكتور، يلا يا جمال. عند دكتور العيون.
الدكتور: بعد الفحص، لازم تعمل أشعة رنين. جمال: فهم، بس مش عايز يصدق. رنين. وبدأ الحزن عليه. شاهين: ليه؟ رنين خير؟ جولي يا جمال. جمال: خير، نروح نعمل الأشعة الأول. تاني يوم. جمال: ماسك الأشعة وبيبكي. رشح في قاع العين، وبقى يكلم في نفسه، معناه ورم خبيث بالمخ. أخد الأشعة وراح البيت. شاهين: خير طمني يا حبيبي، أختك حلوة؟ جمال: خير، حبة وجع وكله تمام، المهم نجهز الفرح بتاعها في أقرب وقت. شاهين: ليه أقرب وقت؟
جمال: عندي سفرية مهمة، وكده كده الفرح أقل من شهر، عايز أجمل فرح وأجمل عروسة. عند منال وأبو محمد. منال: أنا عايزة أعرف انت وافقت على الجواز ليه يا بابا؟ أبو محمد: الصراحة، أمك جتني في الحلم، لأ رؤية، وأنا في العمرة، نمت قدام الكعبة بعد الطواف، لاقيت أمك بتقولي وافق على الجوازة، بس. منال: آه، فهمت. بعد أسبوعين. سميرة: بصي كمان، ده حلو للصالون، هنجيب المفرش السوري أحلى من المفارش المنفوشة على الفاضي.
مرات جمال: ده أجمل، بصي كده يا سلمى. سلمى: المغرب أذن، هقوم أصلي. وقامت اتوضت وصلت، وبعد الصلاة صرخت صرخة، انتبه لها سميرة ومرات جمال. مرات جمال: اتصلت على جمال، الو يا جمال، ابعت عربية إسعاف بسرعة. وبعد وقت بسيط، كانت سلمى وصلت المستشفى، استقبلها جمال، وأول لما شافها عرف إنها النهاية. محمد: دخل المستشفى بيجري، فين؟ فيه إيه؟ حصل؟ جمال: (حاضن سلمى وبيبكي جامد) بص لمحمد: البقاء والدوام لله وحده.
محمد: حالة هستيريا ومصدوم، ورافض يصدق، بقى بيتنطط زي العيل الصغير اللي ماتت أمه. إبراهيم: راح وحضنه ويهدي فيه. استغفر الله، وحد الله، إحنا بشر والموت علينا حق، اذكر الله. شاهين: وقع من الصدمة. كنت مخبي عليا إيه يا جمال؟ سميرة: اغمى عليها، ودخلوها غرفة الإفاقة. تاني يوم العزا. البيت اتشح بالسواد والحزن، والكل بيبكي ومتأثر بموت سلمى. سميرة: (بصويت ونياح) راحوا شجر عمري، راح حلم دنيتي، راح.
شاهين: دخل. بطلوا صويت، ولا صوت ولا نفس، كلنا لها، وحدوا الله. وكالعادة عكس اللي جواه. بعد يومين. سميرة: بتكلم شاهين. نيمتهم جنب بعض، وجفلت عليهم باب جبر واحد، عرايس الجنة، راحوا كده. شاهين: قام وضمها لحضنه جامد. استغفري ربك، كلنا لها، ومن صبر واحتسب عند ربه، لينا في الجنة. وفضل يواسي فيها وهو حضنها. عند محمد. منال: محمد، قوم يا حبيبي، بطل بكى، إرادة ربنا، اللهم لا اعتراض.
محمد: رفع راسه والدموع مغرقة وشه. اللهم لا اعتراض. بعد شهر. قدام قبر سلمى، محمد واقف، دقنه كبيرة، والدموع مغرقة وشه، وبيكلمها وبيحكي لها. محمد: قلبي يا سلمى، اتفتفت، أخدتيه معاك، والروح زي الطير المدبوح، إلى رحمة الله يا قرة عيني، ما تغليش على اللي خلقك. إذا كانت الدنيا ليست لقاءنا، وعز علينا اللقاء. فيوم الحشر نلقاكي، ويكفينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!