الفصل 8 | من 15 فصل

رواية ساكن الروح الفصل الثامن 8 - بقلم ميادة يوسف

المشاهدات
19
كلمة
2,062
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

معلش ياسميرة، هي تعبانة ومش في وعيها، بتخرف. اعذريها، جلبها مقهور وهي طبيعي مخها خرفان. بطلي بكي، والله علشان حاجة زي دي كنت بقولك روحي انتي. أنا عارف تفكيرها ولسانها الزفر. سميرة: فال الله ولا فالها. أنا اللي تعابيني وكاسر جَلبي. دعاها على ولادي وسكت علشان خاطرك. يعلم ربنا، جيت هنا علشان خاطرك وعلشان هي صعبت عليا. وأنا عارفة هي وحدانية وملهاش حد. بس أقول إيه؟ شاهين: هروحك دلوقتي وبعدين أبقى أرجع تاني. سميرة:

هتفضل هنا كتير؟ شاهين: فات الكتير ومابقاش إلا القليل. هانت. أنا بعامل ربنا. عند محمد: محمد: بابا اتفضل القهوة. أبو محمد: بنفسك يادكتور؟ محمد: طبعًا يا حبيبي، هو أنا عندي أغلى منك؟ أبو محمد: ربنا يخليك لي يارب وافرح بيك بقى. العمر بيجري بيا وبصراحة كده أمك واحشني قوي ونفسي أروح لها وحاسس إن الأجل قرب. محمد:

ألف بعد الشر عنك. طب بما إنك فتحت الموضوع ده، أنا كنت قايل لمنال تقولك حاجة بس السفر جها بسرعة. أنا من الآخر كده عايز أفسخ خطوبتي من سمر، أنا مش حاسس بيها خالص وحاسس إني هظلمها معايا وبصراحة وصية ماما مش قادر أنفذها. أبو محمد: وعلى كده فيه واحدة تانية؟ محمد: بصراحة، آه. بس أنا... أبو محمد قام واتعصب على محمد:

آه كده بقى. الحكاية ظهرت. يعني حضرتك يابيه يامحترم متغير من ناحية عروستك علشان فيه واحدة تانية. هو أنت مش واخد بالك أنت كاتب كتاب؟ يعني بنت عمتك هتبقى مطلقة وهي لسه بنت بنوت. لا واكسر قلب أختي وبنتها وزعل أمك في تربتها. هو ده تفكيرك؟

ولا عايزهم يقولوا بقى دكتور في الجامعة وبنت عمته مابقتش من مقامه. صحصح كده وفكر صح. يمكن اللي مرت بحياتك دي مجرد واحدة عابرة كده ومرت من قدامك وأنت أعجبت بحاجة فيها وهتاخد وقت وتعدي. الفرح الشهر الجاي وده آخر الكلام. محمد: يابابا دي أول حب حقيقي في حياتي. صحيح أنا عمري ماتكلمت معاها ولا صارحتها، بس دي بقت ملازمني وأنا صاحي وأنا نايم. حتى بقيت أتخيلها، بقت ساكنة روحي. أرجوك ساعدني. أبو محمد:

أهو أديك قلت بتحلم وبتتخيل. أوهاام يعني. وبعدين تطلق مراتك. إن أبغض الحلال عند الله الطلاق. ارجع لعقلك ربنا يهديك. عند سلمى: سلمى: كلام إيه ده ياسارة؟ سارة: والله يابنتي، أنتِ لما زقيته يوم المطر وقع والناس جم يقوموا صرخ من رجله. وبابا اللي أخده المستشفى وكام واحد كانوا موجودين. وبابا قال بعد ما رجع، اتجبس. سلمى: نهار أبيض. أنا ما كانش قصدي والله. هو اللي اتجرأ ومسك إيدي. كمان يستاهل، ماحدش جاله يعمل كده؟ سارة:

جازيته يعني إنه كان عايز يلحقك لما كنتي هتقعي؟ بعد أسبوع: اتصال لشاهين. شاهين: الوو، أيوه. المهندس عمر: الوو، ازيك يا حاج شاهين أخبارك؟ شاهين: يا هلا وسهلا، الهندسة كلها يا مرحب. إيه فكرك بيا، بجالك فترة مختفي؟ عمر: أبدا والله، كنت في مشروع كده في سينا. والله حابب أجي أشرب معك فنجان قهوة أنا ودكتور محمد جاري. ممكن في البيت؟ شاهين: يا مرحب، يا مرحب. خير إيه فيه إيه بالظبط؟ عمر: أبدا والله كل خير. طالب القرب منك.

شاهين: يا مرحب. يوم الجمعة تشرفنا. سميرة: مين ده اللي يوم الجمعة تشرفنا؟ مش قولنا يوم الجمعة ده راحة بعد التعب اللي عشنا الفترة اللي فاتت؟ شاهين كان قاعد وحاطط رجله على رجل، نزل رجله وشدها قعدها على رجله: أنا بعدت كتير كده عنك؟ هو أنا برجع في كلامي من امتى؟ وبعدين ده عريس لسلمى. يجي نشوف الحكاية إيه. مش اتفقنا مش هقفل الباب؟ وبعدين عايز أعرف حكاية العرسان إيه، بتيجي وترجع تاني ليه؟ سميرة:

هي رافضة الجواز وبعدين هي لسه بتدرس وجدامها تلت سنين بحالهم. وهي قالت بعد ما تخلص خالص. سلمى: سامعة اسمي! كده فيه إيه؟ سميرة: تعالي معايا نجهز العشاء ونتكلم. شاهين: سلمى، هاتي التليفون ده اتصل على أمينة. سميرة: أوعى كده انتي، خد. أهو يكون الحرارة تفصل يارب منه. شاهين (يغني) جرب نار الغيرة جرب وقولي. سميرة: قدامي على المطبخ. آه يا ناري. شاهين: الو، ازيك يا أمينة، عاملة إيه دلوقتي؟ أمينة: وانت بتتصل ليه؟

يهمك قوي. أنت مش مع مراتك وعيالك؟ شاهين: أمينة إيه جرا إيه؟ هو إني كنت قصرت معاكي؟ وبعدين كل حي وله حق. لمي نفسك. وبعدين أنا كنت سبتك امتى؟ تصدقي أنا غلطان إني اتصلت. سلام. أمينة: بت يا سعدية، أنا عايزة الشيخ تاني. والمرة دي مختلفة. سعدية: خير بس يا ست أمينة؟ بتشدي ليه مع الحاج شاهين؟ والله ده مش سابك لحظة واحدة وعمل اللي عليه وزيادة. أمينة:

أديكي قلتي عمل اللي عليه، وهو كان بيعمل كده وبس. وبعدين أنتي ماسمعتيش أنا قولت إيه؟ سعدية: آه صحيح. هو انتي عايزة الشيخ ليه بقى؟ أمينة: اسمعي، تروحي له وتخليه يعمل عمل لحد من عيالهم يموت ويموت ببطء كده قدامهم. سعدية: يالهوي. موت لأ. قصدك المرض الوحش زي ما سمعنا عن الصور والورج اللي لقوه في المقابر؟ لأ موت لأ. أمينة: إيه ضميرك صحي؟ هاتيه هنا ومالكيش فيه. سعدية: وأنا مالي؟ ولا هنا ولا أروح له. أمينة:

تمام. غورى من وشي. امشي. أنا هعرف. يوم الجمعة. شاهين: أهلاً، اتفضلوا، يا مرحب. شاي ولا قهوة؟ عمر: أهلاً بيك يا حاج. إحنا جاين في موضوع كده. وأتمنى تسمعني براحة. واللي هقوله ما تردش عليه. فكر فيه مرة واتنين. شاهين: بقولك تشربوا إيه؟ ونتعرف؟ عمر: آه ماشي. قهوة ماشي يادكتور؟ محمد: ماشي. عمر: دكتور محمد أستاذ بكلية...

جاري، الحيط في الحيط. ودائماً أنا والأستاذ عوض والده بنقعد مع بعض. سمع إن أنا بتعامل مع فرن الطوب بتاعك. جاني وطلب إني أجي معاه نطلب إيد الآنسة سلمى. شاهين: جيتك شرف لي وعلى راسي أنت واللي معاك. بس معلش، نتعرف عليه أكتر. وآخد فرصة نفكر ونسأل عليه. وأشاور سلمى. الدين بيقول كده ودي أصول. وإلا أصول متزعلش. عمر: طبعًا. بس دكتور محمد عنده حاجة كده يستحب هو اللي يقولك عليها. اتفضل يادكتور. محمد:

يا حاج شاهين، أنا يشرفني أن أطلب إيد كريمتك الآنسة سلمى. أنا شفتها في الكلية وأعجبت بيها جداً. وسألت عليها ونعم الناس ونعم التربية. أنا عرفت هي مين من والد سارة زميلتها في الكلية. بس أنا الصراحة خاطب بنت عمتي. بس أنا هفسخ خطوبتي منها و... شاهين شاور بيده: اسكت. خد واجبك واتفضل. ما عنديش بنات للجواز. أول القصيدة كفر. حضرتك في وعيك؟ محمد: يا عم الحاج، أنا مقدر موقفك وشعورك. بس أنا تقريباً ناهي الموضوع. أنا هطلق قريب.

شاهين: جوم امشِ أنت. فاقد عقلك ولا بايع عمرك؟ أنت سليم يا دكتور أنت؟ إزاي كده؟ نهاية الكلام ما عنديش بنات للجواز. بالسلامة. وأنت يابشمهندس لي عندك حق عرب. سميرة: خير يا حاج، مالك متعصب كده ليه؟ شاهين: سلمى، تعالي أنتِ تعرفي الأخ اللي كان هنا ده؟ سلمى: مين ده يا بابا؟ شاهين: واحد اسمه محمد عوض و... سلمى: لأ والله. بس لو شفتوا ممكن أكون أعرفه؟ شاهين: ده واحد مخبل. تصدقوا متجوز وجاي عايز يتجوزك و... سميرة: إيه؟

بنتي تتجوز واحد متجوز؟ شاهين: هو ده اللي لفت نظرك؟ روحي ياسلمى أنتِ شوفي سحر أختك. المشكلة إنه لسه مادخلش بيها. آه مش تبصي كده. أنا مش ضد الجواز التاني. بدام الراجل يقدر. وكمان بنت عمته وأبوه مش موافق وجاي من غير رضاه. والصراحة إني عايز سلمى ما يكونش لها ضرة. مش هلف وادور. إحنا شيء مختلف. سميرة:

أيوه كده. أنا بقى ضدّه. آه ما عايزاش سلمى تعيش الأوقات اللي أنا بعيشها في بعدك ونار الغيرة والبعد ينهشوا فيا وظروفه غير ظروفنا. شاهين: بقولك إيه؟ نرجع لحتة البعد والغيرة. تعالي عدلي مزاجي بعد جية المهندس والدكتور العكرة دي. بعد وقت. شاهين قام من السرير يجري، يا دوب لبس جلابيته. يستر فيه إيه. إيه الصريخ ده؟ ياترى إيه اللي حصل؟ ومحمد ناوي يعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...