اتجه كلا من زين ويزن إلى زين الذي كان يقف بضيق شديد، واردف زين باستفزاز: "إيه مكلتش على العربية المرة دي ليه؟ عدي بذهول: "هي دي؟ يزن بدهشة: "أنت مش فاكرها؟ .... أنت اتخانقت معها ومع كمان واحدة... عدي بتذكر: "آهااا افتكرت.... بس مخدتش بالي إنها هي... زين بضحك: "بس مسخرة... كنت يومها هموت من الضحك بسببهم، خاصة اللي كانت بتاكل." نظر له عدي بغضب، فكف الثاني عن الضحك، واردف يزن بضحك: "طب يلا ناكل يا عم شرس."
اتجهوا إلى الشاطئ قليلاً مثل عادتهم عند تواجدهم في هذا المكان، ووضعوا طعامهم وبدأوا في الأكل. وبعد فترة، انتهى زين من طعامه واردف بهدوء: "طيب يا شباب أنا هبل رجلي شوية." يزن بضحك: "طب خلي بالك تغرق." عدي بضحك: "ده أنت زلة يا ابني... استحالة يكون توأمك دا." زين بضيق: "ده أنتو شماتين." اتجه إلى الشاطئ وتقدم قليلاً إلى أن غمر الماء جزءاً من قدميه. هيأ له وكأن رأى أحداً ملقى في النهر. نظر إلى الماء بقلق شديد.
ثوانٍ واتجه سريعًا إلى الماء. التفتت إليه يزن سريعًا واردف بصدمة: "زييييييين." أما عن زين، فكان يجاهد كثيراً للوصول إلى هذا الشخص. وبالفعل وصل زين، ولكنه كان يشعر بضعف شديد، فهو يخشى الماء بشدة. نزل عدي سريعًا إليه وسحبه بقوة هو ومن معه. وبعد ثوانٍ، خرجا إلى الشاطئ واردف عدي بقلق: "أنت كويس؟ أومأ له زين بهدوء ونقل نظره إلى الفتاة التي كان وجهها بالكامل مغطى بالدماء. وضع إصبعه أسفل أنفها فشعر بأنفاسها.
ضغط بكلتا يديه على صدرها بقوة حتى تعتاد التنفس من جديد. وبالفعل بدأت الفتاة في السعال بشدة. أما زين، بمجرد أن وقعت عيناه على عينيها الزرقاء حتى زهل. ثوانٍ وانفجرت الفتاة في البكاء بهستيرية. زين بسرعة: "اهدي... اهدي يا جميلة." جميلة ببكاء: "مات... لقد مات." زين بتساؤل: "مين اللي مات؟ جميلة بصراخ: "أمي... تركتني وذهبت... أمي." زين بصدمة: "هل تمزحين... منذ زمن كانت تحكي معنا." جميلة بدموع كثيرة: "لقد ماتت...
ماتت وتركتني هنا وحدي." احتضن زين رأسها بين ذراعيه واردف بهدوء رغم قلقه: "لا تقلقي فأنا معكِ، لن أتركك." جميلة بدموع: "أريدها... أريدها هي فقط." زين بحزن: "لا تقلقي... ستكونين بخير. هل تريدين العودة إلى بلدك؟ سأساعدك." أومأت له جميلة رغم خوفها من زوج والدها. حملها زين بين يديه، فشَهِقَت الأخرى سريعًا، فأردفت بخجل: "يمكنني السير بمفردي." زين بابتسامة: "لا تقلقي... فأنا معكِ الآن."
أما عدي ويزن، فكانوا ينظرون إليه بصدمة. واردف يزن بصدمة: "وده اسمه إيه دا." عدي بضحك: "هي دي الملاك اللي كان قاصده عليها." زين بضيق بعدما سار بجميلة عدة خطوات: "يلا يا أخويا أنت وهو." نظر كلا من عدي ويزن إلى بعضهما بحيرة، وصاروا خلفه. بينما عند نور وجنى في السيارة. نور بتساؤل: "لو أعرف بس مالك... إيه حصل يخليكي تعيطي كدا؟ جنى بدموع: "أنا طفلة؟ نور بصدمة: "نعم... أنتِ بتبكي بقالك ساعة عشان تقوليلي أنا طفلة."
جنى بدموع حقيقية: "ردي عليا... أنا فعلاً طفلة؟ نور بنفي: "لا يا ستي مش طفلة... مين قالك كدا." جففت دموعها بسرعة واردفت بهدوء: "مفيش حد... يلا نروح لأني اتأخرنا." أومأت لها نور، ومن ثم اتجهوا إلى المنزل. صعدت نور إلى غرفتها سريعًا، ومن ثم جلست بحزن. ليس من كلام هذا الشاب، إنما لأنه رآها بدون حجابها. تدفقت الدموع من عينيها بغزارة واردفت بدموع: "أنا آسفة ي ربي والله...
بس مأخدتش بالي إن في حد ورايا لأن المكان كان فاضي أوي." بينما نور وصلت إلى منزلها وجلست قليلاً مع والديها يتحدثون في زفاف الغد والبهجة على وجهها. دخلت إلى غرفتها وجلست بهدوء. وقعت عيناها على هاتفها فامسكت به لمحادثته. انتظرت ثوانٍ ولم يجب، فاغلقت سريعاً واردفت بضيق: "أكيد نايم تعبان. طيب أكلم جني أطمن عليها الوقتي." وبالفعل هاتفتها، ولكن وجدت هاتفها مغلق. زفرت بضيق واردفت بتساؤل: "يتري كان مالها عشان تعيط كدا فجأة."
قامت لتبديل ملابسها، ولكن علا رنين هاتفها ولم يكن سواه. أجابت بلهفة لتردف: "صحيت؟ يوسف بنعاس: "لسه صاحي." نور بسرعة: "آسفة إني صحيتك... كمل نوم أنت أكيد تعبان." يوسف بنفي وهو يعتدل في فراشه: "لا لا كفاية نوم كدا... ها خلصتي؟ نور بإيماء: "أيوا الحمد لله خلاص." يوسف بحب: "أنا بحبك." نور بابتسامة: "وأنا بموت فيك. أكلت ولا لسه؟ دق باب غرفته ودلفت والدته وهي تحمل طعامه
بين يديها واردفت بابتسامة: "يلا يا حبيبي كل عشان متتعبش." يوسف بابتسامة: "حاضر يا ست الكل. فين الدلوعة؟ الأم بحيرة: "نايمة في أوضتها وقافلة الباب وبتعيط." يوسف بفزع: "ليه؟ الأم بحيرة: "مش عارفة والله يا ابني... من ساعة ما رجعت وهي كدا." يوسف بسرعة لنور: "نور هشوف جني وأكلمك." نور بتساؤل: "هي لسه بتعيط؟ يوسف باستغراب: "هي بتعيط من بدري؟
نور بتأكيد: "بعد ما خلصنا قلنا نغير جو شوية نطلع على البحر اللي أنت بتخدني فيه هناك وقلتلها اسبقي أجيب آيس كريم وأجي. رجعت لقيتها مقبلاني وبتعيط ورفضت حتى أتكلم معاها." يوسف بضيق: "وتسيبيها يا نور كل دا من غير ما أعرف." نور باستغراب: "حاولت أكلمها كتير يا يوسف وهي مرضتش... وحاولت أعرف منها في إيه متكلمتش معايا. أنت بتزعق ليه؟ يوسف بغضب: "لأن المفروض كنتي تعرفيني أو تكلميني...
أو على الأقل مكنتيش تسيبها غير لما تطمني عليها." نور باستغراب: "أنت بتزعقلي؟ ... يوسف أنا حاولت معاها كتير بس هي مرضتش... في إيه الوقتي؟ يوسف بضيق: "مفيش... سلام دلوقتي." أغلق معها الهاتف سريعًا ونظر إلى والدته واردف بهدوء: "هشوفها متقلقيش." أومأت له الأم بهدوء واتجهت إلى الخارج. بينما هو اتجه إلى غرفتها وطرق الباب، فاتاه صوتها الباكي: "لو سمحتي يا ماما سيبيني." يوسف بهدوء: "أنا يا جوجو." ازدادت
دموعها أكثر واردفت بدموع: "معلش يا يوسف الوقتي." يوسف بحنان: "افتحي يا حبيبتي أنا محتاجك." قامت جني سريعًا وفتحت بابها. واحتضنته بقوة ومن ثم انفجرت في البكاء. احتضنها يوسف بحنان أخوي كبير واردف بهدوء: "اهدي مفيش حاجة لكل دا." ازدادت دموعها كثيراً فسحبها واتجه بها إلى فراشها. جلس بهدوء. حمل وجهها بين يديه واردف بهدوء: "إيه مضايقك أوي كدا." بدأت جني تقص عليه كل ما حدث تحت بكائها الشديد. انتهت من
كلامها واردف يوسف بتساؤل: "يعني أنتِ بتعيطي عشان قالك يا طفلة؟ جني بنفي: "لا طبعًا... أنا آه أضايقت عشان قالي كدا بس أنا بعيط عشان شافني." ثم بكت من جديد واردفت بدموع: "أنا مأخدتش بالي والله يا يوسف... أول ما رحنا المكان كان فاضي خالص والطرحة اتفكت من الهوا." يوسف بحنان: "خلاص يا حبيبتي أنتِ مكنتيش تعرفي... اللي حصل حصل خلاص. بس استغفري بس وربنا يعلم بنيتك." جني بتساؤل: "تفتكر جداً مش ذنب؟
يوسف بهدوء: "أنا مش عارف حقيقي عشان مفتيش. بس أنتِ مكنتيش تعرفي... اهدي ومتعيطيش خلاص." أزال دموعها بحب كبير واردف بشرود وهو يحتضنها: "أنتِ أكتر حد هيوحشني يا جوجو والله." جني بتساؤل: "هو أنت هتتشغل عني؟ يوسف بضحك: "أنا هختفي من حياتك." ضربته جنى بضيق على صدره فضحك هو بشدة. ابتعد عنها بهدوء واردف بشرود: "أروح أشوف أنا هببت إيه بقاا." جني بفراغ صبر: "أكيد اتخانقتوا... إيه الجديد."
يوسف بضحك: "طيب يلا أروح أشوف البلوة دي." خرج من غرفتها سريعاً واتجه إلى غرفته بدل ملابسه واستقل سيارته. وبعد فترة كان أمام منزلها. صعد سريعًا إلى هذه العمارة التي تقطن بها. دق باب منزلها ففتحت له والدتها، التي اردفت بابتسامة: "أهلاً... ادخل يا حبيبي." يوسف بابتسامة: "عايز مساعدتك لأني هببت الدنيا." نهى بضحك: "طب ادخل الأول أنادي عليها وتتصافوا." يوسف بسرعة: "استنى هنا يا ست الكل مش هتوافق كدا... هتساعديني؟
نهى بضحك: "خش هساعدك." يوسف بابتسامة: "هو في حما قمر كدا." دلف يوسف إلى الداخل بهدوء شديد حتى لا تعلم نور أنه بالخارج. اتجهت الأم ني الأخرى وجلست خلفها واردفت بتساؤل: "إيه في إيه... ولا زعلتها ليه." كاد أن يجيبها إلا أن باب منزله فتح ودلف والدها، الذي بمجرد أن رآه، فأردف بابتسامة: "أهلاً يا ابني." يوسف بسرعة: "اهدي يا عمي." اتجه إليه والد نور باستغراب واردف بتساؤل: "إيه في إيه... بتتودودوا في التعابين ليه وفين نوري؟
يوسف بهدوء: "هي زعلت مني بس غصب عني... وأنا اتشاغلت عنها الفترة اللي فاتت دي والدنيا كانت بايظة معايا. عايز مساعدتكم عشان أشوفها وأصالحها." أحمد باستغراب: "أوضتها إيه خش صالحها." يوسف بضحك: "الوقتي الأوضة أهي أخش براحتي... من كام يوم بس كان في محاكم." ضحك والد نور بشدة، فأردف يوسف بهدوء: "هاااا.... هتساعدوني."
أما عن نور، فكانت تجلس في غرفتها بضيق شديد. هي لم تفعل شيئاً خاطئاً لينسب بكاء أخته لها. فهي أيضاً كانت قلقة بشأنها كثيراً. لم تشعر إلا ودموعها تنهمر من عينيها. قامت من مكانها واتجهت إلى فراشها واستعدت للنوم. ولكنها قامت بفزع على صوت صراخ والدتها باسم زوجها. قامت سريعًا وقلبها يكاد ينشطر نصفين. خرجت للخارج فرأت والدها ورجلين يحاولون حمله. اتجهت إليه سريعًا واردفت بخوف لوالدتها: "في إيه حصله إيه؟
وضعه والده على تلك الأريكة وخرج الرجل الآخر. اتجهت نور إليه سريعًا وجلست بجانبه واردفت بخوف: "في إيه يا بابا." أحمد بشرود: "متخفيش اطمني." نور بخوف ودموع: "خلصني يا بابا حصله إيه." أحمد: "معرفش يا نور أنا كنت راجل ولقيت عربية على الطريق وحد واقع قدامها... نزلت بسرعة لقيته." نظرت إليه نور، ومن ثم انفجرت في البكاء. أمسكت بيده واردفت بدموع: "أنت كويس على فكرة قوم بقا... أنت عارف إني مش بقدر أشوفك تعبان...
أنا آسفة والله حاولت معاها بس هي مرضتش." أحمد باستغراب: "في إيه... مين دي." نهى بتساؤل: "انتوا متخانقين؟ نور بسرعة: "بابا لو سمحت اطلب دكتور." أحمد بتوتر: "لا مينفعش... أصل... أنا خدته المستشفى واطمنت عليه." نور بتساؤل: "وقالوا إيه؟ الأم بسرعة: "مخبوط في دماغه بس عشان كدا نايم... شكل كان في حد عايز يسرقه." نظرت له نور بحزن شديد ودموعها تتدفق من عينيها. نهى بهدوء: "هجيبلك حاجة تفوقيه."
قام كلا من والدها ووالدتها وبقيت هي تبكي بشدة. أسندت رأسها على صدره وهي تبكي بحزن شديد. لم تشعر إلا بيده التي تضمها إليه بشدة وهو يردف باعتذار: "أنا آسف اتعصبت عليكي وإنتي ملكيش دخل. حقك عليا." ابتعدت عنه سريعًا واردفت بفرحة: "أنت كويس؟ حصلك حاجة." يوسف بحزن: "آسف." نور بدموع: "انسى الوقتي متعتذرش... المهم إنك كويسة." دخلت والدتها وهي تحمل كوباً من الماء واردفت بهدوء: "خدي فوق." ضمت لتُردف
بتساؤل: "كدا خلاص ولا لسه هتكمل." نظر بها يوسف وهو يضرب وجهه بيده واردف بهمس: "يلا هنموت بجد." نور باستغراب: "في إيه." نهى بضحك: "كان عايز يصالح." يوسف بسرعة: "إيه يا ست الكل مفيش أكل ولا أي استنى." نظرت له نور بغضب فاردفت بعصبية وهي تمسك ملابسه: "أنت بتشتغلني ي يوسف." يوسف بنفي: "قلب وعمر يوسف. حد يقدر يشتغل يقلبي." أحمد بضحك: "يلا قلبلتنا البيت دراما وخلاص." نور بغضب: "أنا غلطانة أصلاً."
تركته ودلفت إلى غرفتها سريعًا، فأردف يوسف بسرعة: "استنى بس ي نونا. هي دي مساعدتكم." نهى بضحك: "فكرتك قلتلها واللهي." يوسف بتفكير: "هتطردني من أوضتها تفتكر؟ أحمد بهجوم: "ومين هيدخلك أوضتها." يوسف بسرعة: "لا كدا كتير يا حمايا والله... دي مراتي والمصحف... بكرة هاخدها بيتي." نهي بضحك: "خلاص يا أحمد سيبه يدخلها." وافق أحمد أخيراً بعد إلحاح من يوسف وزوجته. دلف إليها فوجدها نائمة على فراشها. اتجه إليها واردف بهدوء: "نونا."
نور بعصبية: "تعبانة وعايزة أنام... لو سمحت اطلع." يوسف بضحك: "طيب قومي بدل ما أبوكي يطلعلي الوقتي تاني... أنا ما صدقت دخلت لك." نور بصوت مختنق بالدموع: "اطلع برا ي يوسف." سحب الغطاء من عليها واردف بهدوء: "بتطرديني؟ نور بعصبية: "مانت بتزعقلي وبتلعب بأعصابي." يوسف بهدوء: "طيب اقعدي بس كلميني." قامت نور بضيق شديد فاردفت بغيظ: "خير يا يوسف." احتضنها يوسف بقوة تكاد تكسر عظامها، فأردفت هي بضعف: "يوسف اهدي."
يوسف باضطراب: "أنا آسف. مكنش قصدي إني أزعقلك والله. معرفش أصلاً اتعصبت عليكي ليه بس يمكن من الضغط بس... وكمان خفت عليها جامد مش أكتر. لأنها مش متعودة تقفل على نفسها كدا غير لو في مشكلة كبيرة. آسف." نور بتوتر: "طيب ابعد." يوسف بهدوء: "إنسي." نور بخجل شديد: "خلاص يا يوسف ابعد كفايه." نظر إليها يوسف بضحك شديد حينما رأى وجهها قد صُبغ بحمرة خجلها قائلاً بضحك: "أهدي خلاص مكنش حضن بريء." نظرت له بغضب شديد، فأمسك
بيدها واردف بابتسامة: "خلاص بقاا متزعلي." نور بابتسامة: "مش زعلانة أصلاً." يوسف بضحك: "يعني غاوية مرمطة فيا وخلاص." ثم غمز لها بعينه واردف بضحك: "بقولك." نور بمقاطعة وغضب: "دماغك دي وبرا ي يوسف." يوسف بضحك: "الأه... أنا اتكلمت الوقتي." نور بضحك: "ما هو قبل ما تتكلم... برا ي حبيبي يلا." يوسف بضحك: "طيب يلا أنا أروح أكمل نوم وأكل هناك." نور بسرعة: "أنت لسه مأكلتش من امبارح...
أنت عارف الساعة كام. الساعة ١١ وأنت من امبارح الساعة ١١." يوسف بضحك: "أغلبهم نوم يا حبيبتي." نور بمقاطعة وضيق: "طب استنى بقاا لأني مش هتمشي من غير ما تاكل." يوسف باعتراض: "إنسي. مش هاكل. خدي هنا راحة فين." خرجت نور سريعًا وأغلقت باب غرفتها من الخارج واردفت بضيق: "مش هفتح ي يوسف. وسيادتك مش ماشي من هنا ما تاكل. واسكت بقاا عشان أجيب أكل." يوسف بغضب: "افتحي ي نور أنتِ هتحبسيني. نور افتحي." اتجهت إلى المطبخ سريعًا
فأردفت بتساؤل لوالدتها: "بقولك إيه يا نونا... طابخة إيه؟ نهى باستغراب: "يوسف فين؟ نور بضحك: "حسبته في أوضتي ياكل الأول قبل ما يمشي عشان مأكلش من امبارح." نهى بسرعة: "طيب خدي كنت بعمللكم أكل أصلاً. متشيهوش من غير ما ياكل." نور بإيماء: "حاضر." أخذت نور الطعام واتجهت إلى غرفتها فتحتها بهدوء فوجدته يجلس على أريكتها مغمض عينيه. نور بضحك: "عشان تبقى تلعب بأعصابي." لم تجد ردًا منه فاردفت باستغراب: "يوووسف."
اتجهت إليه بهدوء فوجدته قد غفى في نومه. نظرت له بحب كبير وحزن أكبر. فهي تعلم كم من معاناة قابلها هذه الفترة. وضعت يدها على وجهها بحب كبير واردفت بخفوت: "يوسف... حبيبي اصحى." لم تجد ردًا منه فخرجت وأغلقت غرفتها بهدوء واتجهت للخارج. وجدت والدها الذي اردف بتساؤل: "إيه دا أنتِ قفلتي أوضتك ليه؟ يوسف مشي؟ نور بنفي: "لا منمش بس هو منمش من امبارح وغفا لما طلعت أجيب أكل." نهى بابتسامة: "ي حبيبي. طيب خليه نايم."
نظرت نور إلى والدها بترقب فأردف بابتسامة: "إيه... أكيد هسيبه نايم مش هصحيه." ابتسمت نور بفرحة فأردفت والدتها بابتسامة: "خشي جوا عشان لو صحي ميتحرجش." أومأت لها نور ودلفت مرة أخرى. اتجهت إليه ونظرت له بحب كبير. حملت رأسه على قدمها ويديها تخللت خصلاته السوداء الرائعة واردفت بابتسامة: "بحبك." أما عند زين، كان يجلس بجانب هذه الفتاة وينظر لها بشرود كبير.
دق باب الغرفة فسحب الغطاء عليها واتجه للباب. وجد كلا من عدي ويزن الذي يحمل بعضاً من الطعام. دلف زين إلى الغرفة وتبعه كلا منهم، فأردف يزن بتساؤل: "وبعدين؟ عدي بهدوء: "أنا حطيت إعلان اللي يعرف البنت دي زي ما زين قال." زين بتساؤل: "وصلت لحد؟ عدي بهدوء: "في واحد كلمني وأديتله عنوان هنقابله فيه." نظر لها زين بشرود كبير واردف بهدوء: "إمتى؟ عدي بتذكر: "بعد ساعة." قام
زين من مكانه واردف بهدوء: "تمام أنا هروح وخلوا بالكم منها كويس." أومأوا له ومن ثم خرج زين ليرى من هذا الذي يعرف جميلة. بينما عدي نظر إلى يزن واردف بهدوء: "زين خلاص." يزن بشرود: "مش عارف يا عدي." أغلقوا الباب خلفهم وتركوه نائمة كما هي. اتجه زين إلى هذا المكان ووجد رجلاً هناك. نزل من سيارته سريعًا واتجه إليه، فأردف الرجل بالتركية: "أريدها الآن." زين بهدوء: "ما صلة قرابتك بها." الرجل: "لأنها ابنة زوجتي...
وهي منهارة الآن وأريدها من أجلها." نظر له زين بغموض شديد واردف بهدوء: "أريد إثبات لك. هذا لا يكفيني. فيمكن أن تكون لا تقرب لها بصلة." أخرج له الرجل هاتفه وكان معه في صورة واردف بهدوء: "أهذا يكفيك؟ الآن أريد ابنتي." نظر له زين بهدوء واردف بابتسامة باردة: "هاتفي غداً على هذا الهاتف ستحصل عليها." أعطاه رقماً وتركه وغادر سريعاً، بينما الآخر كان يود قتله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!