الفصل 14 | من 20 فصل

رواية ساكون الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
18
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

دلف إلى غرفتها بسرعة وهو يحمل ملابس لها بين يديه بدلاً من التي مزقها بوحشية. برزت عروقه بشدة حينما لم يجدها مكانها، وهناك إثر دم على الأرض. انحنى وأخذ قطعة الزجاج هذه وأردف بغضب: "جننننننننننننني.... هجيبك يعني هجيبك." وقعت عيناه على الحجارة التي كانت أمام هذا الشباك الصغير، فعلم أنها هربت من هنا. خرج سريعاً كالمجنون يبحث عنها، ولكنه لم يجدها. لم يجد سوى آثار دم فقط، وانتهت عند نقطة معينة. صاح بغضب شديد وأردف:

"إزاي قدرت تهرب مني....... هقتلك.... هقتلك المرة دي يا جني." خرج من هذا المكان بغضب شديد وهو أشبه بالوحش. *** بينما عند عدي. حملها بين يديه سريعاً بعدما وصل إلى المستشفى واتجه بها إلى غرفة الطوارئ. انتهى من فحصها جيداً وعلم أن قدمها قد جُرحت بشدة. أعطاها إبرة لتهدأها قليلاً ونظر إليها بخوف شديد. أمسك هاتفها وفتحه ببصمة إصبعها وأخذ رقم أخيها واتصل به. ثوانٍ واتاه الرد بسرعة. "أيوا." "عدي

بقلق وهو ينظر إليها: أختك هنا في المستشفى تعالي بسرعة." "يوسف بقلق: هي كويسة؟ طمني عليها." "عدي بأسى: مش عارف.. جسدياً تعبانة شوية، نفسياً أعتقد هتحتاجك جنبها." "يوسف بخوف: المستشفى اللي بتشتغل فيها؟ أومأ له عدي، فأردف يوسف بسرعة: "ربع ساعة وأكون عندك."

أغلق يوسف بسرعة وأدار سيارته واتجه إلى المستشفى مرة أخرى. وبعد فترة وصل بسرعة وسأل عليها وعلم رقم غرفتها ودلف سريعاً. وجد عدي بجانبها ينظر لها بقلق، وهي التي تفترش السرير كالموتى. اتجه إليها بسرعة وأردف بصدمة: "إيه داا... إيه اللي عمل فيها كدا." جلس بجانبها وأردف بخوف: "هي مش بترد ليه؟ "عدي بشرود: واخدة حقنة مسكن." "يوسف بتساؤل: لقيتها إزاي أو إيه اللي حصل." "عدي

بشرود: تليفونها نسته في مكتبي الصبح. بعد فترة طويلة لقيت مكالمة من رقم مش مستعجل عندها. رديت وكانت هي... كانت بتعيط جامد. حاولت أعرف منها المكان بس هي نفسها مش عارفة. كلمت حد حدد لي مكانها ولما وصلت كانت هي هربت. كانت إيدها مجروحة جامد ورجلها بتنزف وهدومها متقطعة خالص. لولا أن لبستها قميصي علشان محدش يشوفها لما أدخل المستشفى. بس من وقتها وهي نايمة." كان يوسف يستمع إليه والغضب يستولي عليه شيئاً فشيئاً. "عدي

بتفكير: طمني والدتك الأول لأن كانت بتبعت رسايل كتير ليها وكان واضح عليها القلق." نظر له يوسف باستغراب، فأردف عدي: "آسف لو شفت الرسايل بس استغربت من كم المكالمات والرسايل اللي كانت بتيجي فقلت أكيد في حاجة غلط." "يوسف بهدوء: بجد مش عارف أشكرك إزاي لأن لولاك مش عارف كان ممكن يحصلها إيه." صمت حينما خرج أنينٌ من بين شفتيها، فاتجه كلاهما إليها بسرعة. "يوسف بسرعة: حبيبتي اهدي.... اهدي يا جني."

نظرت له بفزع كبير وهي ترى فيه وجه هذا المدعو يونس. صرخت بفزع وأردفت بدموع: "لااا... ابعد عني..... ابعد عنيييييي." كاد أن يقترب منها قليلاً، ولكنها أردفت بصراخ: "متقربش.... متقربليش يا يووووونس." ثم تابعت بصراخ: "يا بااااااباااااا...... عدددددددد." نظر لها بصدمة كبيرة من صراخها باسمه الآن. أما عن يوسف فضمها إليه بقوة وأردف بصوت خافت: "اهدي يا حبيبتي أنا يوسف... يونس مش هنا متخفيش محدش هيعملك حاجة."

حاولت الابتعاد عنه ولكنها لم تستطع، فأردف هو بقلق: "حبيبة أنا يوسف والله.... اهدي يا جني متخفيش." نظرت له بعدم تصديق وأردفت بدموع: "ضربني يا يوسف.... وكان عايز يتجوزني غصب عني.... قالي هخليكي تعيطي علشان اتجوزك من اللي هعمله فيكي.... قطع هدومي و..و... صمتت وهي غير قادرة على إكمال حديثها، فأردف يوسف بسرعة وبغضب: "والله العظيم هعلمه إزاي يقربلك.... حقك عليااا أناا يا نن عيني." تمسكت به بقوة وأردفت بخوف: "متسبنيش....

هيجي تاني.... هو قال مش هسيبك في حالك." شعر بانتفاضة جسدها، فضمها بقوة وأردف بسرعة: "متخفيش يا حبيبتي.... مفيش حد هيقدر يقربلك تاني." سحب عدي إبرة من جانبها وحقنها في ذراعها وهي متمسكة بأخيها، وهي تردد بخفوت: "هو اتأخر عليا المرة دي... مجاش زي كل مرة.... جه متأخر أوووي يا يوسف وخبطني." "يوسف بخوف: اهدي يا حبيبتي متخفيش كل حاجة هتكون كويسة." "جني بخفوت: لااا.... مش كل... عايز يتجوزني غصب... اتأخر اووي... عدي....

خرجا من الغرفة معاً، فأردف يوسف بتساؤل: "ممكن يكون حصلها إيه." "عدي: جسدياً الموضوع مش كبير بإذن الله... بس اللي هي اتعرضتله صعب عليها وده اللي هيحدد حالتها لما تفوق... بس في الأغلب هتاخد وقت لما تهدى." نظر أمامه بغضب شديد، أمسك هاتفه، هاتف والدته التي أردفت بسرعة: "طمني ي يوسف." "يوسف بتساؤل: هترجعوا إمتى؟ "هبه بغضب: دا وقتك... أختك فين؟ "يوسف بعصبية: ابداا الاستاذ كان واخدها بس....

ولولا اللي لحقها كان زمان بنتك..... صمتت بغضب شديد وهو عاجز عن إكمال كلامه، وبجانبه هذا الذي برزت عروقه بشدة وهو يتخيل ماذا يمكن أن يفعل بها هذا الوحش. "هبه بصدمة: يعني إيه.... جني فين." "يوسف بهدوء: في المستشفى.... فين بابا." أعطت الهاتف لزوجها بصدمة كبيرة، فأجاب على ابنه بلهفة: "جني كويسة؟ "يوسف

بهدوء: المرة الأولى اللي حاول يقرب منها ممنعنيش عنه غيرك لما قلت لي شارب ومش في وعيه. إنما المرة دي و"عرش الرحمان" هقتاه في إيديا الاتنين وأشرب من دمه." "محمد بغضب: انت اتجننت هتقتله؟ أختك كويسة؟ "يوسف بعصبية: أيوا هقتله.... هقتله وهرجع بجثته لأبوه النهارده.... عايز تعرف أختي فين.... الاستاذ كان خاطفها.... والله أعلم عمل فيها إيه تبقى بالشكل داا وهدومهاا كداا.... بس أنا هطلع عليه كل اللي فات النهارده....

هات ماما وارجعوا النهارده علشان جني محتاجاكم." "محمد بغضب: ملكش دعوة انت بالموضوع وأنا هعرف أربيه أنا." "يوسف بسخرية وغضب: ربيه انت براحتك وعلمه الأدب على اللي عمله في بنتك.... إنما أنا هاخد حق أختي بإيدي يا بابا." "محمد بضيق: إحنا هنيجي دلوقتي." "يوسف بهدوء: يا ريت يعني."

أغلق الهاتف بغضب شديد والتفت إلى عدي الذي كان بعقل منشغل للغاية. لماذا كانت تنادي باسمه وكيف تأخر وكل ما قالته. هل هذا من صدمتها فقط أم ماذا. كما أنه كان يشعر بغضب شديد مصحوب بخوف من هذا المنعوت بيونس من أن يؤذيها مرة أخرى. لم يفق إلا على صوت يوسف الذي أردف بتساؤل: "هي هتفوق إمتى." "عدي بانتباه: كمان ساعتين تلاتة كدا." "يوسف بتفكير: جبتها منين؟ "عدي

بتذكر: من على طريق ******* بس أعتقد إنها مشت مسافة كبيرة لأنها كانت بتجري." "يوسف بتوعد: في المصنع القديم..... انت اللي جبته لنفسك يا يونس." سار سريعاً بغضب أعماه نداء عدي له وشل تفكيره عن أخته المريضة بالداخل. أما عدي فدلف إلى غرفتها مرة أخرى وتطلع إليها بخوف كبير. أمسك هاتفه وضغط عدة أرقام وبعد فترة جاءه الرد: "عايز كل المعلومات عن يونش المنشاوي ابن عم الدكتورة جني المنشاوي. قدامك ربع ساعة بالكتير."

أغلق الهاتف سريعاً والتفت إليها وهو يتابع ملامحها الباهتة بقلق شديد. رفعت عيناه على شعرها، فابتسم بخفوت لتذكره الذكرى الأولى لمقابلتهم على البحر حينما سقط في عشق خصلاتها البنية. أدار وجهه سريعاً بغضب في نفسه وأحضر لها شيئاً ما يحجب خصلاتها. جلس أمامها وهو يتابعها بترقب وبانتظار مكالمة هذا الشخص. كان يونس يصرخ بقوة في هاتفه وهو يردف بغضب: "ألاقيهالي قدامي الوقتي... كلبة بسببك انت هربت منك إزاي." "الرجل

الآخر: ي باشا محدش يعرف إنها ممكن تهرب من مكان صغير زي دا." "يونس بغضب: اقفل يا حيوان وارجع الصعيد وأنا هتصرف.... وأنا أبويا سأل عني قوله إني هرجع الفجر علشان في شغل اتأخر النهارده." أومأ له الآخر بقلق. بينما يونس ألقى هاتفه أرضاً بغضب شديد وهو يردف بجنون: "هقتلك إن شفتك يا جني...... هقتلك المرة دي إن وقعتي في إيدي."

قام من مكانه سريعاً واتجه للخارج. قاد سيارته بقوة وهو يبحث عنها. توقف في طريقه حينما قطعت عليه سيارة الطريق. نزل من سيارته وأردف بغضب: "انت غبي ولا إيه؟ نزل الآخر من سيارته وهو يردف بفحيح: "أنا فعلاً غبي.... غبي إني لسه سايب حد زيك لحد الآن برااا." "يونس بضحك: أهلاً يبن عمي... مشفتكش من زمان.... معلش اعذرني الوقتي مش فاضي." كاد أن يتجه إلى سيارته ولكنه توقف على لكمة يوسف التي جعلته يسقط أرضاً. نظر

له بغضب شديد وأردف بكره: "انت بتمد إيدك عليا يا يوسف." "بوسف بغضب وهو يضربه بقوة: واموت في إيدي كمان.... بقاا يا ****** يا ******* تعمل كدا في أختي أنا.... إن مخليتك زي النسوان مبقاش أنا يوسف."

ضربه في بطنه بقوة، فصرخ الآخر بألم وهو غير قادر على دفع يوسف الذي أصبح مثل الوحش بعيداً عنه. كان يضربه بقوة وكل ما أمامه فقط أخته وهي تبكي بقوة. مرت دقائق وكان يونس يحاول دفع يوسف بعيداً عنه، وبالفعل استطاع بعدما أصبح ينزف من جميع أنحاء وجهه إثر ضرب يوسف. أمسك بحجارة وكاد يتجه بها ليضربه، ولكنه ضربه بقوة فسقط الآخر أرضاً بقوة. انحنى إليه وامسكه من ملابسه بقوة وأردف بغضب:

"لسه حسابك معايا طويل أوووي بس دلوقتي هي أهم عندي." لكمه في وجهه بقوة، فصرخ الآخر من الألم. ثوانٍ وكانت الشرطة ملأت المكان. قام يوسف عنه بغضب، فأخذوه الشرطة وقيدوه وأخذوه ليلاقي مصيره المحتوم. أما عن يوسف فاستدار إلى سيارته بغضب شديد. ثم أردف بغضب: "يا حيوااااااان." ******************************* على الناحية الأخرى في الصعيد كانت هبه تبكي بقوة وهي تردف بغضب: "منك لله..... منك لله يا يونس." "عثمان

بغضب من ابنه: حقك عليا أنا يا أم يوسف." "هبه بغضب: وحقك عليا دي هي اللي هنرحم بنتي من تحت إيد **** ابنك... ربنا ما يوريك يوم هناا في حياتك يا يونس وينزل عليك غضب ربك في كل خطوة بتخطيها." "عزة بغضب (والدة يونس) : متدعيش عليه كده يا هبه.... ماله يعني الغلط عليه إنه حب بتك.... مش يمكن هي اللي خليته يعمل كدا." "عثمان بغضب: اخرسي عاد... إيه اللي بتقوليه ده." "محمد بغضب: لااا أنا ساكتلك من زمان علشان أخويا مش أكتر....

لكن أقسم برب الكون عندي استعداد أجيبلك جثة ابنه هنا ومحدش يمنعني..... كلمة تانية منك عن بنتي بالطريقة دي أخليلك ابنك راجل في البطاقة بس.... وكلنا هناا عارفين تربيتك الزبالة للمحروس ابنك.... أول مرة الموضوع اتفض بس علشان اتحججنا إنه كان شارب ومتنيل على عينه.... إنما دلوقتي راح لها بنفسه واستغل إننا مش موجودين هنااك.... بس والله مش هسيبه في حاله.... لأن جني بالذات اللي يقرب منها يبقى يقابل عزرائيل الأول....

التفت إلى أخيه وأردف بغضب: "اللي بيني وبينك اتقطع لهناا.... وابنك هخلي مراتك اللي غلطت في بنتي دي تعيط عليه بدل الدموع دم.... يلااا يا أم يوسف." سحب زوجته من يديها بقوة وخرج للخارج. "هبه بدموع: هنرجع إمتى؟ "محمد بغضب: يلا علشان نرجع.... اهدي كفاية عياط." "هبه بخوف: أكيد عملها حاجة." احتضن وجهها بين يديه وأردف بهدوء: "متخفيش مش هيحصل حاجة.... يلا بس نروح نطمن عليها."

أومأت له بقلق ومن ثم اتجهوا لمحطة القطار للعودة إلى القاهرة مرة أخرى. ******************************* أما في قصر الشرقاوي. فتح عيناه بانزعاج على صوت أنين ابنته. قام بسرعة واتجه إليها فوجدها تبكي بألم شديد. حمل وجهها بين يديه وأردف بتساؤل: "إيه يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ "هنا بألم: رجلي بتوجعني يا بابا." "يزن بسرعة: طيب اهدي ي روحي علشان أشوفها." "هنا بنفي: للا ماما اللي هتشوفهالي." "يزن

بهدوء: حبيبتي ماما تعبانة سيبيها نايمة شوية وأنا هعملهالك بالراحة والله." "هنا بدموع: هتعملهال صعبة يا بابا." "يزن بابتسامة وهو يجفف دموعها: جربيني ومتخفيش.... مش هتكون صعبة بإذن الله." "هنا: بس براحة علشان خاطري." "يزن بابتسامة: حااضر يا أميرتي." جلس بجوارها وبدأ في الكشف عن قدمها بهدوء. انتهى من معالجتها وهب بتغطية قدميها، ولكنها صرخت بألم. فقامت ماسا بفزع كبير على صوت صراخها وأردفت بسرعة: "مالك يا حبيبتي؟

نظرت هنا إلى والدها الذي أردف بهدوء: "مش قلنا ماما تعبانة." "ماسا بتساؤل: لسه تعبانة؟ "هنا بألم: أيواا." احتضنتها ماسا بهدوء وأردفت بحنان: "متخفيش ي روحي.... هنغطيها بس علشان متوجعكيش." "يزن بضيق: قلتلها والله بس مش مصدقاني." "ماسا بابتسامة: بصي ي حب... امسكي فيا جامد وبابا هيخلص بسرعة." احتضنتها سريعاً وهي تردف بخوف: "بسرعة ي بابا." ضحك والدها على طفوليتها هذه وابتسمت والدتها هي الأخرى بخفوت.

انتهى والدها وأردف بتساؤل: "أنا بقاا أحسن ولا مامان." نظرت إلى كلاهما بحيرة، فأردفت ماسا بضيق: "متخيرهاش بينا." "هنا بضحك: انتو الاتنين زي بعض أصلاً." قبلها والدها وأردف بابتسامة: "أميرتي الصغننة." "هنا بتزمر: ليه بتقولي أميرتي الصغننة ي بابي... أنا مش صغيرة على فكرة." "يزن بضحك: انتي هتفضلي صغننة دايماً في عيني أصلاً." "هنا بتساؤل: عندك أميرة كبيرة." نظر إلى زوجته التي وضعت يديها على خدها وابتسمت بحب،

فأردف هو بتأكيد: "طبعاً عندي." "هنا بترقب: مين؟ "يزن بهدوء: مراتي التانية.... اللي هتيجي تعيش هنا قريب." نظرت له ماسا بصدمة كبيرة ولكمته بقوة وأردفت بغضب: "مرات مين وتيجي فين انت اتجننت ي يزن." "يزن بضحك: ابعدي عني ي مجنونة هو حد يعرف حد بعدك." "ماسا بضيق: اومال إيه مراتي التانية دي." "يزن بضحك: بهزر مهزرش يعني." ثم تابع بعشق: "وبعدين انتي أصلاً بالـ 4 مش محتاج حد غيرك... لأن مش شايف غيرك." "هنا

بتساؤل: يعني مش شايفني." احتضنها يزن بحب كبير وأردف بابتسامة: "مش شايف غيركم أصلاً.... يخربيت الغيرة اللي في طبع أمك دي." ضربته ماسا بخفة، فأردف هو بضحك وهمس: "بحبك." ابتسمت بفرحة كبيرة ودعت ربها بأن يحفظ لها زوجها وابنتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...