الفصل 16 | من 20 فصل

رواية ساكون الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
21
كلمة
4,438
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مر أسبوع على الجميع، تعافى فيه كل منهم من الصدمات التي مرت عليهم. جميلة استطاعت أخيرًا تجاوز ما حدث معها وتعافت تمامًا، وبجانبها ابنتها التي ازداد تعلقها بها خاصة بعد ما حدث. ماسا بدأت بألم الحمل الذي اختلف كثيرًا عن حملها الأول. يزن كان دائمًا معها ومع ابنته، مما سبب سعادة كبيرة لها ولزوجته. عدي تحمل مسؤولية كلا من الشركة والمستشفى تحملًا كاملًا على عاتقه.

وجني التي استطاعت أن تتعافى تمامًا مما كانت به، كانت تجلس على فراشها تفكر في شيء ما يشغل تفكيرها. خرج من الحمام ووحدها هكذا، فاتجه إليها واردف باستغراب: "مالك يا جيمي؟ جميلة بانتباه: "مفيش يا حبيبي، هروح أصحّي دانا عشان المدرسة." أمسكها من يدها قبل أن تتحرك واردف باستغراب شديد: "مالك في إيه؟ مش سعادتك تكوني كدا، إيه شاغلك؟

جميلة بابتسامة: "مفيش يا حبيبي، كل الموضوع إني افتكرت ماما وهي وحشتني لا أكتر ولا أقل، يلا هقوم أصحّي دانا وإنت اجهز." ومضى للاستعداد، بينما هي اتجهت إلى غرفة ابنتها التي كانت ترتدي ملابسها. احتضنها بحب وأردفت بابتسامة: "اصحي ليه يا دانا؟ "صاحية ليه؟ "أنا وعدتك إني مش هتعبك، فهلبس لوحدي وهصحى لوحدي." جميلة بابتسامة: "قلب ماما، تعالي أعملك شعرك بشكل حلو." مشطت لها جميلة شعرها وانتهت منه، وأردفت بمرح بالتركية: "مستعدة؟

أجابت بابتسامة ولهجة والدتها: "بالطبع مستعدة." حملت حقيبتها على ظهرها وهبطت إلى الأسفل مع والدتها حيث كان الجميع متجمع على المائدة، فأردفت جميلة: "صباح الخير! ماسا بابتسامة: "صباح الخير يا قمر، اقعدي يلا." احتضن زين ابنته وأردف بابتسامة وهو ينظر لابن أخيه: "هلو بالكو من بعض." "تمام؟ "الصغيرتان معًا." "حاضر." ماسا بابتسامة: "يلا يا حلوين افطروا عشان متتأخروش." عدي بتساؤل: "مين هيروح الشركة النهارده؟

يزن بهدوء: "الأفضل تروح انت، إنت مرحتش بقالك فترة ومتابع من بعيد." عدي بنفي: "لا مش هروح، أنا هروح المستشفى." زين باستغراب: "تمام براحتك، بس ليه؟ يزن بهدوء: "مش ضروري، أنا هروح الشركة النهارده." ماسا بتساؤل: "هتتأخر النهارده بقا؟ يزن بنفي: "أعتقد لا، مفيش حاجة مهمة أو جديدة." جميلة بهدوء: "يلا يا بنات، الباص جه." خرجا سريعا إلى وجهتهم لإكمال يومهم. قام عدي من مكانه وأردف: "يلا يا شباب."

قام زين من مكانه وقبل جبينها بحب وأردف بابتسامة وهو ينظر لابنه أخيه: "خلي بالك من نفسك." جميلة بحب: "حاضر، وانت كمان." أومأ لها زين، فأردفت يزن بهدوء: "اسبقوا انتوا يلا." عدي بهدوء: "ماسا يلا." يزن بنفي: "هوصلها أنا." خرج الشباب من المنزل، وتبعهم كل من يزن وماسا. *** "إياد بسرعة... بسرعة يا ماما، اتاخرت." يوسف بضيق: "إيه آخرتوا أوي كدا؟ الباص تحت." "نور بسرعة...

صحيت متأخر غصب عني، يلا يا حبيبي أكلك في الشنطة، خلي بالك من نفسك." يوسف بسرعة: "خد مصروفك يلا، بسرعة اتاخرت." خرج إياد بسرعة إلى مدرسته، بينما يوسف قام من مكانه وأردف بضحك: "نفسي اعرف هتعقلي امتي؟ نور بضحك: "غصب عني والله... ثم أردفت وهي ترتدي الجاكيت الخاص بها: "لازم أمشي بسرعة، عندي قضية مهمة." يوسف بضحك: "ليه يا ربي رزقتني بواحدة محامية؟ نور بضحك: "عشان أبقى كل حياتك، يلا باي."

يوسف بضحك: "باي يا هبلة، خلي بالك من نفسك." نور بسرعة: "وانت كمان." "هتتأخري." يوسف: "باي، إيه رايك عندي شغل كتير." نور: "باي." "طيب أنا قلت لمامتك إن إياد هيروح لها بعد المدرسة." يوسف بهدوء: "تمام كدا، يلا هتتأخري." خرجت نور بسرعة، اتجهت إلى عملها، وهو الآخر اتجه إلى عمله. *** على الناحية الأخرى، فتحت عينيها بتكاسل شديد. نظرت في هاتفها فوجدت الساعة الحادية عشر. قامت بفزع كبير وأردفت: "صمت كل دا نوم؟

دَلفت إلى الحمام سريعًا وبدلت ملابسها، فكانت ترتدي dressing من اللون الأبيض وحجاب أزرق. أخذت حقيبتها سريعا وودعت وليها وانطلقت إلى عملها. وصلت بعد فترة وأخذت قهوتها المعتادة عليها يوميًا، غير منتبهة إلى طريقها. تفق إلا على صوته الغاضب: "مش تفتحي على الصبح يا عامية أشكر؟ صمت بزهول حينما رآها أمامه بهذا الأبيض الذي جعلها حقًا كالملاك. بينما هي نظرت له بغضب من هذا التوبيخ الذي سمعته،

فأردفت بغضب: "قلت آسفة خلاص، مكنتش واخدة بالي، بتشتمني ليه على الصبح؟ عدي بضيق: "إنتي اللي ماشية مش منتبهة." جني بسخرية: "واضح إن إنت اللي منتبه." تركته وغادرت بغضب وهي تشعر أنها ستنقض عليه. بينما هو نظر في أثرها بضيق شديد وأردف: "والله ما كذبت لما قلت عيلة." ثم تابع بغضب: "هعمل أنا إيه الوقتي في الهدوم دي؟ دَلفت إلى مكتبها وهي تتنفس العداء، فأردفت بغضب: "على رأي نور، شخص متكبر ومغرور."

بدأت في متابعة عملها بهدوء شديد. مرت بها الساعات وهي منهمكة في العمل، حتى قطع تفكيرها صوت رنين هاتفها. أجابت بهدوء وأردفت: "أيوا يا نورا؟ نور بخوف: "حني بسرعة، إياد في المدرسة اتعور وأنا في المحكمة ويوسف تليفونه مقفول." قامت من مكانها بسرعة وأردفت بقلق: "اهدي، أنا راحة." على الناحية الأخرى، والدتها في غرفة العمليات، فأخبرتها الممرضة أنه اتصال هام من مديرة المدرسة التي أخبرتها بإصابة ابنتها.

حاولت مهاتفة زوجها، ولكن أجابت السكرتيرة أنها في اجتماع. فأردفت بغضب: "بقولك حوليني ليه؟ "خالد! صوت من خلفها وأردف باستغراب: "مالك يا ماسا؟ ماسا بقلق: "طلبوني في المدرسة هنا، تعبانة وأنا عندي عملية مقدرش أسيبها ويزن ليه اجتماع ومش عارفة أعمل إيه." عدي بهدوء: "مدرسة البنات فين وأنا أروح." ماسا بسرعة: "شكراً، توي يا عدي المدرسة." عدي بهدوء: "تمام، أنا هروح على كول، اطمني."

وبالفعل وصل بعد فترة ودخل إلى المديرة، وظل حينما رأى الصغيرة رأسها ملفوف. اتجه إليها بسرعة وأردف بزهول: "مالك يا هنا؟ المديرة باستغراب: "إنت مين؟ عدي بقلق: "هنا مين عمل فيكي كدا؟ "هنا! "عايزة بابا." المديرة بحدة: "حضرتك مين يا أستاذ؟ عدي بغضب: "أنا اللي هقفل مدرستك دي، إزاي حصل حاجة كدا؟ هي مدرسة ولا قهوة؟ المديرة بحدية: "حضرتك متزعقش وأفضل اتكلم بهدوء." قاطعها عدي بغضب: "هدوء إيه اللي أتكلم بيه؟

إنت مش شايفة البنت اتصابت إزاي؟ التفت إلى هنا وأردف باستغراب: "مين عمل فيكي كدا؟ التفتت إلى الصغير الواقف على مسافة قريبة منهم، وأردفت بدموع: "دا يا عمو." عدي بغضب: "المديرة بعد ما نظر للطفل: إزاي طفل زي دا يفضل هنا؟ المديرة بهدوء: "لو سمحت يا فندم، مينفعش كدا، دي مدرسة، وبعدين الاتنين غلطانين." نظر عدي إلى الصغير بحدة وأردف: "عملت ليها إيه؟ دَلفت حني إلى الغرفة مسرعة، فوجدت الصغير أمامها ممسك بيده المربوطة.

اتجهت إليه بسرعة وانحنت لتكون في مستواه، وأردفت بخوف: "إنت كويس؟ إيه اللي حصل دا؟ احتضنها الصغير بسرعة وأردف بصوت متخشرح بالبكاء: "خديني معاكي." جني بهدوء: "متخافش يا حبيبي، مفيش حاجة، أنا معاك." وقعت عيناها على عدي، وأردفت باستغراب: "إنت بتعمل إيه هنا؟ ثم وقعت عيناها على هنا، وأردفت باستغراب: "مالك يا قمر؟ إياد بغضب: "متتكلميش معاها لأنها بنت مش محترمة." عدي بحده: "اهدي يا وحش الكون، وملكش كلام معاها."

هنا بعصبية: "إنت اللي مش محترم يا إياد، متشتمنيش." إياد بغضب: "مش إنتي اللي وقعتيني من على السلم؟ هنا بنفي: "كذاب، إنت اللي وقعت لوحدك." إياد: "إنتي اللي كدابة... صحابي شافوكي وإنتي بتوقعيني." نظرت إلى عدي وأردفت بدموع: "والله يا عمو معملتش كدا... هو اللي وقع لوحده." احتضنها عدي وأردف بهدوء: "متخفيش يا حبيبتي، هو اللي كداب." جني بغضب: "مسمحلكش، لو سمحت، هو مين دا اللي كداب؟ وبعدين إنت ماله أصلاً بيه؟

عدي بهدوء: "عايزاني أسيبها تعيط مثلاً عشان سيادته ميسمعش إنه كداب؟ المديرة بغضب: "مينفعش يا أستاذ، لو سمحت... مينفعش تقول كدا لطالب." التفتت حني إلى إياد وأردفت: "إيه اللي حصل... احكيلي الحقيقة." إياد بتوضيح: "أنا كنت برشه وهي وقعت العصير بتاعها عليا وعلى رسمتي اللي كنت برسمها." ثم تابع وعيناه قد امتلأت بالدموع: "كنت برسمك عشان تاخديها في عيد ميلادك... وأنا لرسم فيها من زمان وهي بوظتها."

تابع بغضب وهو ينظر لهنا: "وهي اللي كانت قاصدة توقعها." هنا بنفي: "لا مكنش قصدي أوقعها.... كنت ماشية بسرعة ألحق دانا بس وقعت مني غصب عني... أنا قلتله آسف بس هو شتمني.... رزقني اتلخبطت في الديسك ودماغي اتعورت." إياد بغضب: "مانا جيت أمشي وراكي عشان أشوفك كويسة ولا لا بس لما جيت أكلمك وقعتيني من على السلم." هنا بنفي: "لا والله، أنا كنت همشي لأني زعلت منك لما وقعتيني بس لقيتك وقعت لوحدك... أنا مكنتش عايزة أوقعك."

جني بهدوء: "خلاص إنتو الاتنين." ثم التفتت إلى هنا وأردفت بابتسامة: "إنتي كويسة ولا حاجة تعباكي؟ هنا بنفي: "أنا كويسة بس هو قالي هضربك وشتمني قدام الفصل." جني بابتسامة: "خلاص يا قمر، أنا آسفة، متزعليش." إياد بغضب: "عمتو متعتذريش ليها." جني بهدوء: "هي مكنش قصدها توقع العصير على رسمتك أو توقعك من على السلم." إياد بعناد: "لا قصدها." جني بهدوء: "نتكلم بعدين." ثم تابعت بهمس وضيق: "خرشمت البت، الله يخربيتك."

ابتسم إياد رغم ضيقه ونظر إلى هنا التي تبكي بألم. اتجه إليها وأردف بضيق: "متعيطيش خلاص... متزعليش." جني بهمس: "دبش زي أمك وعمتك." جففت هنا دموعها وأردفت: "وإنت لما تقولي متزعليش، ده هيشيل الوجع؟ إياد بحيرة: "مش عارف... الوجع راح؟ ابتسمت هنا بخفوت وأردفت: "أيوا." إياد بفرحة: "بجد... خلاص مش هزعلك تاني... خدي باقي الرسمة، وقعي عليها العصير اللي إنتي عايزاه." ضحك الجميع على هذا الصغير، وأخذت هنا الرسمة،

فأردفت جني بضحك: "دي أنا على فكرة." التفتت إلى المديرة وأردفت: "خناقة أطفال... بعتذر جدًا على اللي حصل." المديرة بابتسامة: "ولا يهمك... إنتي أخت البشمهندس يوسف؟ جني بتأكيد: "أيوا أخته." ابتسمت المديرة ونظرت إلى عدي، الذي أردف: "عدي الشرقاوي؟ المديرة بهدوء: "أهلاً بحضرتك." نقل نظره إلى الصغير وأردف بابتسامة: "هتيجي معايا ولا هترجعي مع دانا؟ هنا بنفي: "لا، هرجع مع دانا." قبلها عدي بسرعة وأردف: "خلي بالك من نفسك."

أومأت له الصغيرة وخرجت. بينما حني التفتت إلى إياد وأردفت: "يلا يا حبيبي نروح نطمن عليك... بعد إذنكم." ابتسمت المديرة وودعت الصغير، خرجت جني بهدوء، ولكن أوقفها عدي قائلاً: "استنى." التفتت إليه بهدوء، فانحنى هو للصغير وأردف بهدوء: "إن زعلتها تاني هزعلك." إياد بتساؤل: "إنت اللي هتزعلي؟ عدي بسخرية: "إنت اللي هتزعلي؟ أيوا أنا اللي هزعلك يا ناصح... يخربيت لماضتك، كلت دماغ البت بكلمتين." إياد بإيماء: "هستناك تزعلني، ماشي."

ابتسم برقة، فأردف عدي بضيق: "أمض أمض، يعني... ثم تابع لهمس: "شكله وراثة." جني بضيق: "أفندم؟ عدي بنفي: "مفيش." ثم تابع بتردد: "راجعة المستشفى... يعني بسأل عشان لو كدا آخدك في طريقي." أمسك إياد بيدها وأردف بنفي: "لا مش راحة... شكراً، هنروح لوحدنا." جني بضيق: "اسكت." ثم تابعت لعدي: "شكراً لحضرتك بس هروح وأطمن عليه وأرجع.... بعد إذنك." أومأ لها عدي واستأذنت وغادرت. وبمجرد أن خرجت، أمسكت الصغير من

تلابيب ملابسه وأردفت بغضب: "عملت إيه للبت يا حيوان؟ إياد بضحك: "الله! مش إنتي قلتي اللي يضربك اضربه؟ جني بزهول: "تضربه خفيف مش تفتح دماغه... وبعدين دي بنت... ينفع نضرب بنت؟ إياد بحزن: "مكنش قصدي بس هي بوظت رسمتي." جني بجدية: "بس مينفعش يا حبيبي..... كلم، قل لها... لكن متضربهاش، إنت مينفعش راحل يمد ايده على بنت وإنت راجل وشاطر." ثم تابعت بمرح حينما لاحظت خزنه: "طلعت عامللي مفاجأة حركات... بس لسه بدري على عيد ميلادي."

إياد بنفي: "شهر..... ورسمت من دلوقتي عشان بياخد وقت طويل لما أخلص الرسمة." قبلته جني بسرعة وأردفت بمرح: "أيوا، إنت اتخانقت مع بنت المدير وأنا أترفد بسببك." إياد بصدمة: "دي بنت المدير بتاعك؟ أومأت له، فأردف هو: "مش هيطردك، متخافيش... لو كلم يعرفني." جني بضحك: "ماشي يا مسيطر، يلا عشان أروح عندي شغل." إياد بإيماء: "حاضر، عشان أبوها ميطردنيش وتقولي بسبب إياد." جني بغيظ: "غبي... غبي والله."

كان يقف خلفهم أو على مسافة قريبة منهم، واستمع إلى حديثها مع هذا الصغير. ابتسم بخفوت وأردف بخيرة: "استحالة تكوني في حياتي صدفة... استحالة، حلمي بيكي ١١ سنة صدفة." تنهد بقوة، وبعدها اتجه إلى سيارته ومنها إلى المستشفى. ومر اليوم بسلام على الجميع. *** | عند نور ويوسف | يوسف بضيق: "عجبك كدا؟ أهو سمع كلامك." إياد بسرعة: "لا يا بابا، أنا أه قلتها بس مكنش قصدي أعورها أبدًا." نور بعتاب: "مينفعش يا إياد...

مينفعش واحد محترم يمد ايده على بنت... إنت عمرك شفت بابا ضربني؟ أشار الصغير بتنفي، فتابعت: "عشان بابا راجل ومحترم... فأنت لأ، متطلعش زيه." إياد بحماس: "خلاص يا ماما، أنا آسف، مش هتتكرر تاني... وبكرة هصالحها." يوسف بهدوء: "يلا كمل أكلك." ثم التفت إلى زوجته وأردف بتساؤل: "أهلك جايين بكرة صح؟ نور بحماس: "أيوا جايين بكرة." إياد بفرحة: "بجد؟ جدو وإيه جايين؟ أومأت نور بضحك، فأردف هو بفرحة: "ييحي العدل أخيراً."

يوسف بتساؤل: "عملتي إيه في قضية النهارده؟ نور بارتياح: "الحمد لله، خدت براءة... دانا اللي كنت حاسة الحكم عليا... أهله كانوا فرحانين أوي." يوسف بضحك: "أيوا يا نور يا حامد." ضحكوا معًا، ثم أكملوا طعامهم في جو مرح بين نور وإياد. *** في قصر الشرقاوي، كانت تجلس في غرفتها تبدل ملابسها. دَلفت إليها وأردف بحب: "وحشتيني." ماسا بضحك: "كنت لسه قايلها دلوقتي على فكرة." يزن بسرعة: "خلاص سحبت الكلمة."

ماسا بغضب: "كلمة إيه اللي سحبتها يا يزن... والله أقتلك وآخد فيها إعدام." يزن بدهشة وضحك: "كل دا عشان هسحب كلمة وحشتيني؟ أومال لو قلتلك إني اتجوزت عليكي هتعملي إيه؟ ابتعدت عنه، ولكنه ضمها إليه، فأردفت بغيظ: "ابعد عني." يضحك يزن بقوة عليها، فنظرت له بغيظ. دَلفت إلى الحمام وخرجت بعد دقائق، فاتجه إليها وأردف بضحك: "إنتي زعلانة يا قمرة؟ لم تحبه عليه، فحمل وجهها بين يديه وأردف بحب: "إنتي عارفة إن مستحيل حتى أشوف حد غيرك...

لأن ببساطة عيني مش بتشوف أي حد غيرك وبس... أقوم أنا اتجوز عليكي ومعتش أشرف التكشيرة دي؟ ضحكت بخفوت، فأردف هو بضحك وهو يحضنها: "أيوا كدا يا شيخة اضحكي." دَلفت ابنتهم إلى الغرفة بسرعة وأردفت: "بابا." اتجه إليها يزن وأردف بابتسامة: "قلب وعيون باباه." هنا بسرعة: "تعرف إن بحبك صح؟ ماسا بجمود: "لا، يلا انزلي." يزن بزهول: "إيه دا، إنتي بتغيري من بنتك؟ ماسا بضيق: "أغير من بنتي إيه إنت كمان؟

سابقة دور البرنسيسة اللي بتحكي عشان تعملها اللي في دماغها." يزن باستغراب: "إيه اللي في دماغك يا هنوش؟ ماسا بهدوء: "هتقولي ولا أقول أنا؟ هنا بضيق: "هقول أنا، مش خايفة أصلًا." التفتت إلى والدها وأردفت: "في رحلة تبع المدرسة وأنا عايزة أروح." ماسا بجمود: "مفيش رحلات يا هنا." هنا بدموع مكتومة: "حرام يا ماما بجد.... عايزة أروح الرحلة دي." يزن بهدوء: "من غير دموع بس عشان نعرف نتفاهم.. الرحلة دي إمتى؟

هنا بتذكر: "بعد أسبوع.. قالولنا النهارده." نظر إلى زوجته التي تنظر له بتحذير، وأردف باستغراب: "إيه مالك؟ ماسا بتحذير: "إنت مش موافق صح؟ نظر إلى ابنته التي تنظر إليه برجاء، وأردفت بابتسامة: "هفكر عشان خاطر أميرتي." هنا بفرحة: "يعيش بابا، يعيش." احتضنه بفرحة وأردفت: "أنا بحبك أوي." يزن بضحك: "كل دا عشان قلت هفكر.. ماشي يا ستي انزلي وهجيب ماما وأجي." نزلت الصغيرة بسرعة بفرحة شديدة. بينما ماسا نظرت

إلى زوجها وأردفت بضيق: "إيه اللي قلته دا... هتوديها إزاي؟ يزن بهدوء: "مينفعش أول ما تيجي تقولك حاجة تعملي قدامها." ماسا بضيق: "إنت وافقت على كلامها." يزن بنفي: "موافقتش، قلت أفكر... يمكن تتراضي شوية إن تنسى على الأقل." ماسا بهدوء: "تمام.. يلا ننزل لأني ميتة من الجوع." ارتدت حجابها على عجلة من أمرها وهبطت مع زوجها. *** كانت تمشط شعر ابنتها بشرود، لم تفق إلا على شهقة ألم من بين شفتي الصغيرة: "بالراحة يا ماما."

جميلة بانتباه: "معلش يا روحي، أنا آسفة." ثم تابعت بتساؤل: "بابا تحت صح؟ دانا بإيماء: "أيوا تحت، ماما ممكن طلب؟ جميلة بابتسامة: "اطلبي يا حبيبتي." دانا بسرعة: "توعديني توافقي الأول." جميلة بضحك: "لما أشوف الأول... مش ممكن مقدرش أوعدك؟ دانا بتردد: "في رحلة تبع المدرسة وكنت عايزة أروح." تنهدت جميلة بقلة حيلة وأردفت: "مش إحنا اتكلمنا في الموضوع دا قبل كذا واتفقنا؟ صح؟ دانا بإيماء: "صح... بس أنا عايزة أروح المرة دي معلش."

جميلة برفض: "مينفعش يا دانا... مينفعش الفترة دي خالص." صمتت الصغيرة، فقبلتها والدتها وأردفت بابتسامة: "يلا عشان ننزل." *** أما في سيارة عدي، نزل من سيارته واتجه إلى القصر. وقعت عيناه على ورقة ما سقطت من أحدهم، انحنى وأخذها، فكانت رسمة جني، فأردف بسخرية: "عيلة مجنونة والله." دلف إلى الداخل، وجد يزن وزين وماسا، فأردف بهدوء: "مساء الخير." يزن بابتسامة: "مساء النور... حماتك بتحبك غير وتعالي بسرعة." ضحك بخفة وصعد لغرفته.

ألقى بجسده على الفراش، وللحظة أتت على باله. ابتسم بخفوت حينما تذكر موقف الصباح. قام من مكانه وأزال قميصه، ألقاه على الفراش ودلف إلى الحمام. وبعد فترة خرج من الحمام واتجه إلى فراشه من جديد. ثواني وغط في نوم عميق. "أنا بالأسفل." زين باستغراب: "عدي طول كدا ليه؟ قام يزن من مكانه وأردف: "هشوفه وأجي." صعد إلى غرفته ودق بابه، ولكنه لم يجب. دلف إلى الغرفة، وجده يغط في النوم. ضحك ومن ثم عاد إليهم مرة أخرى. زين باستغراب: "فين؟

يزن بضحك: "في أحلامه.... نام مع الملائكة دلوقتي." زين بضحك: "طب يلا، أنا ميت من الجوع." أنهوا طعامهم وصعدت الفتلتان إلى غرفتهن، وعرض يزن عليهم فكرة خروجه لهم جميعًا حتى لا يحزن البنات الصغار، ورحبوا بالفكرة كثيرًا. وصعد كل منهم إلى غرفته. *** بينما عند زين وجميلة. زين باستغراب: "مالك؟ مطفية ليه؟ جميلة بهدوء: "مفيش.. تعبانة شوية بس." زين بنفي: "لاا.. مش تعب. مالك؟

جميلة بضيق وبالتركية: "لقد أخبرتك أنه لا يوجد شيء، انتهينا." زين بتساؤل: "تمام... طالما برطمتي بالشكل ده يبقى في حاجة مضايقاكي، لو بتشغلك." جلست بضيق وحملت وجهها بين يديها. ثواني وانفجرت في البكاء. اتجه إليها بسرعة وأردف بقلق: "مالك يا جميلة؟ قلقتيني؟ جميلة بدموع: "هل مازلت تحبني؟ أم أنا لم أعد أعجبك؟ هل لم أعد من أحببتها أنت منذ اللحظة الأولى؟ زين بصدمة: "إيه الكلام دا.... ليه بتقولي كدا؟

جميلة بدموع: "هل من الممكن أن تجيبني رجاءً؟ هل مازلت تحبني مثل البداية؟ زين بدهشة: "جاية تسألي دلوقتي بحبك ولا لا؟ بعد كل السنين دي؟ قامت من مكانها بغضب وأردفت بعصبية ودموع: "نعم... أسألك الآن... أريد أن أعلم... أم أن هناك أخرى أحببتها أنت؟ أم أنك لم تعد تعطي بالًا للحب تجاهي؟ هذه البنت المفقودة التي لا تعلم شيئ... كل هذا خطر في ذهني الآن حقًا... كمان أنه يجب أن أسألك...

هل تشعر بالشفقة تجاهي لذالك أنت مازلت معي حتى الآن؟ قاطعها زين بغضب جحيمي: "اسكتي... مش عايز أسمع صوتك أبداً.. بقا أنا واخدك شفقة؟ بعد الحب دا كله شفقة؟ بعد السنين دي كلها تقولي شفقة؟ شفقة إيه اللي توصلني لحالتي دي؟ دانا من يوم ما شفتك وإنتي نايمة على رجل مامتك في المستشفى وأنا بقيت مجنون... أول طلعة في عينك طيرت النوم مني أسبوع. خليني أعترفلك بحبي، وقعتيني فيكي في أقل من ثانية، وفي الآخر سيادتك تقولي شفقة؟

شفقة إيه دي اللي تخليني بطلع في الروح وإنتي في المستشفى؟ إنتي كان عندك علم بحالتي؟ عارفة أنا كنت حاسس بإيه وأنا شايفه قدامي كدا؟ بعد كل اللي بينا تقولي حبيت غيرك؟ قوليلي إزاي وأنا بخرج من هنا عيني معمية عن أي ست، وإن حصل وشفت حد بشوفك في الكل..... قاطعته بتساؤل: "لماذا أنت متمسك بي إلى الآن؟ لماذا وأنا حتى لم أكمل تعليمي؟ لماذا أصبحت معي؟ ولماذا لم تختر واحدة تليق باسم زين السيوفي؟ زين بغضب كبير: "علشان بحبك...

افهمي... أنا معاكي عشان بحبك... معاكي لأني محبتش في حياتي غيرك... معرفتش يعني إيه الحب غير لما وقعت في سحر عينك يا جميلة... عينك اللي من يوم ما شفتها وأنا حسيت إني غرقت... ميهمنيش إنتي مين أو حياتك وتعليمك إزاي، وقلت لك بدل المرة ألف مش مطالب منك غير إنك تكوني معايا وبس." جلست مكانها تبكي بقوة، فاتجه إليها وأردف بعتاب: "ليه قلتي كدا؟ شفتني بصيت لغيرك؟ جميلة بدموع: "خفت من اللي حواليك يا زين...

اللي حواليك كتير متعلمين وخلو... نيزن." زين بصدق: "محبتش غيرك يا جميلة... صدقيني مفيش حد يقلل ذرة من حبك، بالعكس... وبعدين إنتي قلتيلي إنك وقفتي جامعة لما هربتي لمصر." نظر لها وأردف هو: "يبقى نرجع تاني... لو هو ده الوضع اللي شاغلك أوي كدا نرجع تاني وتكملي." جميلة بصدمة: "بجد؟ زين بتأكيد: "طبعًا، من بكرة ترجعي لو حابة." نظرت له بصدمة كبيرة وفرحة، فاختنقها وأردف لرجائها: "عشان خاطري أنا، كفاية... متفكريش كدا تاني...

أنا بحبك بجد ومش هحب غيرك." جميلة بدموع: "صدقني غصب عني.... مش قلة ثقة فيك أبداً والله، بس... قاطعها بحب: "عارف يا قلبي، بحبك." احتضنه جميلة وأردفت بخفوت: "وأنا بحبك أوي يا زين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...