الفصل 10 | من 11 فصل

رواية صالحة أخت منصور الفصل العاشر 10 - بقلم حياة محمد الجدوى

المشاهدات
23
كلمة
3,141
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فقالت سميحه: -مالك واقفة متخشبة كده ليه؟ وبصت في نفس الاتجاه وقالت: -مين ده يا صالحه؟ ردت صالحه بصوت ميت: -ده ياسر ابن العمدة. بصت له سميحه بقلق وسحبت صالحه وقالت: -مالناش دعوة بحد، يا لالا نمشي وماتبصيش وراكي. قالت صالحه بقوة: -ليه؟ إن شاء الله كان مهددني ولا ماسك عليا ذلّه؟ سميحه: -يا صالحه احنا هنرجع القاهرة النهاردة يعني كلها كام ساعة فمش عايزين مشاكل، يا لالا يا حبيبتي عشان خاطري. هزت صالحه راسها ومشيت معاها.

وأول ما عدوا من جنبه وقف في وشهم وقال: -على فين يا صالحه؟ بصت له صالحه بقوة وهي بتتأمل كل سنتي من وشه وقالت: -ابعد عن طريقي يا ياسر. بص لها بقوة وقال: -بتبصي عليا أوي كده ليه؟ بتتفرجي على وشي اللي شوهتيه ولا جسمي اللي دمرتيه؟ بصت له وقالت: -ملعون أبو البنت اللي تصدق بحاجة اسمها حب وتوثق في راجل. أنا ببص في وشك وكل اللي شايفاه راجل غدار يستاهل كل اللي جرى له. ياسر: -شايفاني استاهل إني أبقى عاجز كده وتدمري مستقبلي؟

ردت صالحه بقوة: -لا أنا اللي استاهل إنك تدمر مستقبلي وبعدها تقعد وتحط رجل على رجل وتفرج عليا. وأنا ببوس رجلك ورجل أبوك عشان تتستر عليا صح. لكن سبحان الله ربنا مفضحنيش وكل ما أبوس في وشك هفتخر من نفسي عشان وشك اللي اتشوه دليل براءتي. وسابته ومشيت فقال من وراها: -صالحه أنا بحبك. التفتت له باستنكار فكمل وقال:

-يمكن في الأول كنت بلعب بيكي عايز أتسلى لكن بعد كده اكتشفت إن التسلية قلبت بجد ويمكن لو ماكنتش شربت واتسطلت في اليوم المشؤوم ده وحصل اللي حصل كان زماني اتجوزتك. ضحكت بسخرية وقالت: -فعلا اتجوزتني عرفي بورقتين من كراسة بخمسة جنيه وجيبت أصحابك الربع رجالة يشهدوا على العقد صح؟ رد بسرعة: -يمكن كنت طايش بس دلوقتي... قاطعته وقالت:

-ولسه أنت زي ما أنت عايز كل حاجة بمزاجك وطظ في الناس. يمكن تكون بتحبني بس أنا بكره كل لحظة شفتك وعرفتك فيها عشان بسببها أخويا الغلبان محجوز في مستشفى المجانين يدفع تمن طيشك وأنانيتك. مسكتها سميحه وقالت: -يا لالا يا صالحه. فقال بسرعة: -أنا على استعداد أصلح كل حاجة اتجوزك رسمي وأعمل لك فرح في وسط البلد عشان الناس كلها تعرف وأجيب أخوكي هنا يعيش وسطنا. بس قاطعته بغضب وقالت: -وإيه كمان يا بن العمدة وإيه كمان؟

التفتت صالحه وسميحه فوجدوا ملك بنت عمهم واقفة ووشها أحمر من شدة الغضب. بصت لها ملك وقالت: -جيتي ليه يا صالحه؟ جاية تخربي البيوت وتوقعي بيني وبين جوزي؟ بصت لها صالحه بدهشة وبصت لياسر وقالت: -اتجوزت بنت عمي؟ وبعدها ضحكت بزهول. ردت ملك بقوة: -أيوه اتجوزني بس أنتي بحقدك وغلك عايزة تيجي تخربي بيتي صح؟ ردت سميحه بهدوء: -واضح إن بيتك خربان مش محتاج صالحه تيجي تخربه. قالت ملك بغضب: -مالكيش دعوة أنتي. وبصت لصالحه وقالت:

-عايزة توصلي لإيه يا صالحه؟ جاية تشمتي فيا وتفرحي بعد ما دمرتي حياتي؟ بقالي خمس شهور متجوزة وعمري ما حسيت لحظة إني متجوزة جاية تفرحي فيا وأنا عايشة مع راجل كل عقله وفكره معاكي أنتي وأنا راضية ومستحملة حتى راضية بحالته دي بس مش عاجبني بيفكر فيكي أنتي. ياترى فرحتي شمتي فيا إنك أخيرا انتصرتي عليا وهزمتيني؟ بصت لها صالحه وقالت: -تصدقي مش صعبانه عليا وأنتوا فعلا لايقين على بعض. أنا... قاطعها وقال:

-فيه حاجة يا صالحه فيه حاجة يا أبله؟ بصت سميحه وقالت بسرعة: -لا يا عادل مفيش حاجة ده أنا وصالحه كنا رايحين المقابر وهنمشي أهو. سحبت سميحه صالحه ومشيت فلحقهم عادل وقال: -استنوا أجي معاكم لحد يضايقكم. فردت صالحه بسرعة: -شكرا احنا هنروح ونرجع على طول. قالت سميحه بصوت واطي: -خليه يجي معانا بدل ما حد يعترض لنا تاني. قالت لها صالحه بنفس الصوت: -عشان يتقال في البلد صالحه ماشية على حل شعرها راحة مع راجل وراجعة مع راجل؟

قالت سميحه: -صح فاتتني دي. وبعدها قالت: -إرجع أنت اقعد مع الرجالة يا عادل احنا مش هنتأخر. رجعت صالحه من المقابر ودخلت البيت وهي بتسمع وشوشات بين الستات لكنها طنشت لحد ما سمعت صوت العمدة جوه بيقول بصوت عالي: -البت دي لسه في البلد ليه؟ مش أيام العزاء خلصت؟ فقال بيومي بصوت هادئ: -احنا هانرجع القاهرة بالليل. فقال العمدة:

-يبقى تمشي من هنا وماشفش وشها هنا تاني لا زايرة ولا متزارة وتحمد ربها إني خليتها قعدت الأيام دي هنا وده عشان أنا بعرف في الأصول والواجب واحد غيري كان رماها بره البلد ومخلهاش قعدت يوم واحد فيها. قال حسانين بضيق: -أنت شايف احنا في حالة تسمح لكلامك ده؟ قال العمدة: -ومالها حالتك مانت حلو وزي الفل أهو وبعدين أنا قلتها ومش هكررها البت دي لازم تمشي من البلد. زقت الباب ودخلت عليهم الأوضة وقالت:

-ماتخافش يا حاج أنا كده كده هامشي من البلد بس مش مطرودة ولا خايفة منك لا بس عشان قرفانة منها ومن كل اللي فيها بس اعرف واتأكد إني ماشية بمزاجي ولو عايزة أرجع هارجع بمزاجي. قال العمدة: -مانتي بنت قليلة التربية لو كنتي متربية ماكنتيش دخلتي هنا ووقفتي تبجحي عليا وسط الرجالة. رد بيومي بغضب: -وأنا ماسمحش لك تقول كده على بنت أخويا. قال العمدة:

-وأنت عاجبك إن بنت أخوك واقفة كده قدام الرجالة بكل بجاحة وبدل ما تديها كفين على وشها تفوقها واقف ترد عليا؟ أنا طب قول لو مش عارفين تربوها سيبوها وأنا هاربيها. بص لها بيومي بغضب من الموقف كله وقال: -يا صالحه لو سمحتي روحي جهزي شنطتك عشان نمشي. ردت وقالت: -حاضر يا عمي. بس بصت العمدة وقالت:

-بس قبل ما أمشي فيه كلمة عايزة أقولها لك أنا هامشي وها نْسَى البلد كلها وهاكمل حياتي وبكره هاتعدي الأيام ولما أبص في وشك مش هافتكرك بس أنتي عمرك ما هاتنساني كل ما تبص في وش ابنك هاتفتكرني كل ما يمشي ويدوس بعكازه على الأرض هيفتكرني كل ما يعايرك العيال به ويقولوا الأعرج هاتفتكرني وعمرك ما هتنساني. وسابته وخرجت وهي بتسمع شتيمة العمدة وصوته العالي وأعمامها وهما بيهدّوا فيه.

خرجت وهي غافلة عن نظرة إعجاب وفخر بيداريها من قوتها وجرأتها من عمها بيومي عشان العمدة مايتجننش أكتر. نظرة إعجاب مع ابتسامة على وش عادل. بعد يومين كانت قاعدة مع منصور في جنينة المستشفى وهي حزينة. بص لها منصور وقال: -زعلانة ليه يا صالحه؟ فبصت له وقالت: -سيدي سعيد يا منصور. فابتسم لها منصور بسعادة وقال: -فين سيدي سعيد أنا عايزه؟ فقالت بدموع: -سيدي سعيد مات يا منصور راح عند ربنا. ورمت نفسها في حضنه وهي بتبكي.

فطبطب عليها وقال ببراءة: -أنتي زعلانة ليه يا صالحه هو ربنا وحش؟ رفعت راسها من حضنه وقالت: -لا يا حبيبي ربنا حلو حلو أوي بيحبنا ومش بيعمل لنا حاجة وحشة. أفكر منصور شوية وقال: -وأنتي زعلانة إن سيدي راح عند ربنا اللي بيحبنا وساب الناس اللي مش بتحبنا. مسحت دموعها وقالت: -لا يا حبيبي أنا زعلانة عشان خلاص مش هاشوفه تاني. الفراق وحش أوي. رد منصور ببراءة: -ليه مش هانشوفه أنا شفته امبارح. بصت له وقالت بإبتسامة:

-بجد يا منصور فين؟ قال منصور: -وأنا نايم جالي هنا وطبطب عليا وإداني فطيرة كبيرة أوي وقالي دي لك يا منصور كلها كلها بس أنا قلت له هاكلها أنا وصالحه. ضحك وقالي: -ماشي كل حته وإدي أختك صالحه حته. بصت له صالحه وقالت: -يعني إيه؟ قال منصور ببراءة: -يعني أنا جعان وعايز أكل فطيرة كبيرة. ابتسمت له صالحه وقالت: -خلاص ماشي المرة الجاية هاعمل لك أحلى فطيرة تاكلها. فقال منصور: -لأ أنا هاكل حته وأنتي هاتكلي حته زي ما قال سيدي.

في البيت قعد متولي وحسانين وقدامهم أوراق ومستندات كتيرة. حسانين: -وبعدين يا متولي كده الحسبة غلط أوي وجاية علينا لخسارة. رمى متولي الورق بضيق وقال: -الأرض كده مش جايبة همها إحنا بنزرع الزرعة وبتكلفنا أد كده كيماوي وحرث ومبيدات وفي الآخر ما بتجيبش حتى تكلفتها كأننا بنشتغل ببلاش لا فيه فلوس ولا فيه مكسب. رد حسانين: -عندك حق يعني لولا الوظيفة الحكومية كان زماننا بنشحت وبنمد إيدنا للناس. قال متولي:

-بنشحت وأنت واخد من العمدة نص مليون جنيه عملت بيهم إيه؟ رد حسانين: -طاروا في الهوا تقولش مفيش فيهم بركة يعني جبت عربية بـ٢٧٠ ألف وركبتها والتانية وخبطت في العامود وبعدها حلفت ماهي ماشية كل يومين واخدها للميكانيكي أما خربت بيتي وباقي الفلوس دفعتهم للواد عشان يخش الجامعة. رد متولي بضيق: -يعني لازم تدخله جامعة خاصة بالألفات مالها الكليات العادية؟ قال حسانين بضيق:

-ماهو ما جابش مجموع في الثانوية العامة وهو كان نفسه يدخل الهندسة. قال متولي بضيق: -طب وبعدين هانعمل إيه؟ أنا زهقت من شغل الأرض والزراعة أنا بفكر في حاجة تانية. حسانين: -حاجة إيه؟ بيقال متولي: -بفكر أبيع الأرض وافتح مصنع. حسانين: -مصنع إيه؟ بس ده أقل مصنع عايز ملايين وأنت مش حيلتك حاجة والأرض الفاضلة مش كتيرة. قال متولي: -واحد صاحبي قالي على مصنع أعلاف للطيور والحيوانات مصنع تكلفته مش كتيرة ومكسبه مضمون. حسانين:

-لا يا عم أنا مش هاضيع الفلوس في حاجة مش بفهم فيها. قال متولي: -طب وأنت هاتعمل إيه؟ قال حسانين: -أنا هاقدم على قرض تربية بهايم ده قرض فوايده مش كبيرة وفيه فترة سماح كبيرة ومكسبه مضمون وخاصة إني هتزرع أرضي كلها برسيم فبكده هوفر كتير من تكاليف الأكل. قال متولي: -أنت غاوي بهدلة وخلاط على العموم أنت حر. كانت صالحه بتجهز شنطتها عشان تروح تزور منصور لما رن التليفون فردت:

-أيوه يا أبله أنا هاروح لمنصور دلوقتي أنا خلصت كل طلباتي. فقالت لها سميحه: -طب استني هاعدي عليكي ونروح نزوروا سوا. قالت صالحه: -ماشي بس ماتتأخريش. بعد ما قفلت صالحه بصت له سميحه وقالت: -أديني عملت اللي أنت عايزه وكلمتها بس مش هامشي ولا خطوة إلا لما أفهم بقى ليه. رد عادل بإرتباك: -ليه بس إيه؟ أنا غلطان إني هاجي معاكوا عشان أتطمن إن محدش هيضايقوا؟ قالت سميحه بإصرار:

-ماتلفش وتدور عليا وجيب من الآخر ليه مصر إنك تيجي معانا؟ قال عادل: -بصراحة يا أبله أنا معجب بصالحه. ابتسمت سميحه وقالت: -طب ما أنا عارفة. قال بدهشة: -عرفتي منين؟ ضحكت وقالت: -أصلك مفضوح وحركاتك كلها مكشوفة. عادل: -بجد؟ طب وهي رأيها إيه؟ فقالت سميحه بجدية: -أنت عارف ظروفها كويس أوي فتتوقع واحدة شافت اللي شافته صالحه هاتعمل إيه؟ أكيد هاتقفل أي كلام لأنها مش بتاعت لف ولا دوران. قال عادل بسرعة:

-ولا أنا والله بس بصراحة خايف أقوم بأي خطوة وأتصدم من ردها. فقالت سميحه: -ولزقتك فيها كده هو اللي بطمنك. فقال عادل بضيق: -مانتي شايفة هي مش بتديني أي فرصة أقرب منها. فقالت سميحه: -لا أنت ولا غيرك ونصيحتي لك عايز صالحه يبقى تدخل البيت من بابه من غير لف ولا دوران. كانت صالحه قاعدة مع منصور في الجنينة وقالت: -جيبت لك هدية حلوة أوي يا منصور حزر فزر. قال منصور بسرعة: -جيبتي صالحه؟ خبطته صالحه على كتفه بضحك وقالت:

-يا دَي المعزة اللي جننتك لا ما جبتش صالحه جيبت حاجة تانية. وحطت إيدها في الشنطة وخرجته لمنصور اللي صرخ بفرحة: -أرجوز! قالت صالحه بفرح لفرحته: -أنا عارفة إنك بتحبه أوي عشان كده أول ما شفته في حفلة عيد ميلاد أخو صاحبتي جيبته على طول. تصدق، الراجل لما عرف حالتك وإنك بتعشق الأرجوز أدانه هدية، ما رضيش ياخد فلوس. ضحك منصور وهو بيلبس الأرجوز في إيده وبيحاول يقلد صوته وبيقول: غني يا صالحة زي الأرجوز غني. ضحكت صالحة وقالت:

مش بعرف يا منصور. أما عادل كان بيراقب ضحكتها الحلوة الصافية اللي عمرها ما ضحكتها إلا لأخوها وبس. فقالت سميحة: للدرجة دي بتحبها؟ قال عادل: بحبها بس هي مش بتفكر إلا في أخوها وبس. فقالت له سميحة: صارحها يا عادل وتكون محظوظة لو ارتبطت بك. في نفس الوقت قرب دكتور من المستشفى منهم وقال: مساء الخير، هو أنتِ قريبتِ إيه للمريض؟ فقالت له: أنا صالحة أخته. فقعد الدكتور قبالها وهو بيبتسم وقال: مش معقول أنتِ صالحة؟ فقالت بابتسامة:

أيوه، فيه حاجة؟ قال الدكتور وهو بيبص لها: أصل المريض كان عدواني أوي ورافض أي محاولة منا للعلاج، بس من فترة بدأ يستجيب للعلاج وأظهر سلوك إيجابي جداً، وحتى كان بيقعد معايا ويحكي كتير أوي عن صالحة. أنا بصراحة كنت متوقع إن صالحة دي تبقى والدته أو جدته عشان يعني الاسم. قالت: مالُه، اسمي عواجيزي يعني؟ ضحك الدكتور ببساطة: ما قصدش، بس هو فعلاً عواجيزي شوية. جه جانبهم وقال: والله وإيه كمان؟ فقال الدكتور:

أنا آسف، ما قصدش. أنا الدكتور إيهاب وأنا المسؤول عن حالة منصور. قال عادل بغضب: وإيه علاقة اسمها بحالة أخوها؟ رد الدكتور: أنا ما قصدش، أنا آسف. فقالت صالحة: مفيش داعي للاعتذار يا دكتور. فقال عادل بغضب: والله إنتِ شايفة مفيش داعي؟ فقالت صالحة: مالك يا عادل متعصب ليه؟ مفيش سبب للعصبية دي كلها. وبعدها قالت للدكتور: ممكن أعرف يا دكتور حالته إيه وهيقعد في المستشفى قد إيه؟ فقال الدكتور:

بالنسبة لحالته فحالته أحسن بكتير، بس ملاحظ إنه مش بيتكيف مع الأغراب بسهولة. فقالت: فعلاً احنا كنا مرتبطين مع بعض أوي. فقال الدكتور: واضح. فقالت: طب ممكن أعرف هيقعد قد إيه؟ فقال الدكتور بصراحة: المسألة دي مش تخصي لوحدي، دي حاجة تخص رئيس القسم ومدير المستشفى، هما اللي يقرروا مدى تحسن حالته وإن كان ينفع يخرج ولا لأ. فقال عادل بسرعة: طيب فيه حاجة تانية ولا خلاص؟ فانحرج الدكتور ومشى. فقالت له بغضب: إيه اللي إنت عملته ده؟

رد بنفس الغضب: إيه اللي أنا عملته ولا اللي إنتِ عملتيه؟ فاتحة مجال الكلام معاه ولا كأن فيه واحد واقف معاكي؟ ردت بغضب: خد بالك من كلامك، أنا مش واقفة أتساير معاه، أنا بسأله عن حالة أخويا. عادل: وانا كنت شوال بطاطس لما تقفي إنتِ تتكلمي معاه؟ صالحة: دي حالة أخويا وبطمن عليه، وبعدين الدكتور كان بيتكلم بكل ذوق واحترام. عادل: غصب عنه لازم يتكلم بذوق واحترام، ولا مستقلية بيها؟ صالحة:

أنا مش مسؤولية بحد، بس أنا مش صغيرة وأعرف أحمي نفسي كويس. عادل: والله يعني أنا ماليش لازمة أقعد في بيتي وخلاص؟ سميحة: صلوا على النبي، مالك؟ قال صالح بضحك: بيتخانقوا زي الفيلم. ضحكت سميحة وقالت: تصدق عندك حق، بس فيلم إيه؟ قال صالح: مش عارف، بس الراجل ومراته كانوا بيتخانقوا كده. فقام عادل بغضب وقال: أنا أصلاً اللي غلطان عشان ضيعت وقتي وجيت معاكوا، أنا مستني في العربية. بصت صالحة لسميحة وقالت: مالُه ده متعصب كده ليه؟

ضحكت سميحة وقالت: هو إنتِ بتسألي ليه؟ صالحة: بجد هو زعلان ليه؟ ضحكت سميحة وقالت: زعلان من العلاقة بقى، منصور فهمها وإنتِ لأ. بجد ربنا يكون في عونك يا غلبان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...