الفصل 6 | من 11 فصل

رواية صالحة أخت منصور الفصل السادس 6 - بقلم حياة محمد الجدوى

المشاهدات
15
كلمة
2,243
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

صالحه أخت منصور حياة محمد الجدوى الجزء ٦ العمده: يعنى أنا إللى هدفع ابنى يتصاب وأنا إللى هدفع. الدكتور ياسين: أه يا رشدى انت إللى هتدفع وتتحايل كمان وماتخافش اهل البت هيوافقوا لوضغطت عليهم لازم هيرضوا عشان مايتفضحوش واعمل اى حاجه ان شاءالله تجوز البت لإبنك. العمده رشدى: اجوز مين بقولك عايزها تروح في ستين داهيه تقولى اجوزها لابنى وبعدين على اخر الزمن اجوز ابنى انا لدى.

الدكتور ياسين: انا بقولك مثلا يعنى حل من الحلول بس ان شاءالله مش هنوصل له. العمده رشدى: طب هنعمل ايه. دكتور ياسين: سيب الموضوع ده عليا أنا هتصرف معاهم بس انت اجهز بفلوس. العمده رشدى: الفلوس كتيره بس هتعمل ايه. دكتور ياسين: أنا عايزك تسيبنى انا اللى اتكلم واتصرف هما فين أهل البت دى. العمده رشدى: أهم مرزوعين هناك أهم متولى وحسانين. وقف العمده أمام اعمام صالحه

وقال بغضب وبصوت عالي: أنا لازم ادمركوا أنا هاخلى سمعتكوا في التراب وهاخلى اللى مايشترى يتفرج عليكوا بقى ابنى انا تحصل له عاهه على إيد الكلبه بنتكوا. حسانين: اهدى يا حاج خلينا نتفاهم. بص العمده للدكتور ياسين إللى هز رأسه فكمل العمده بنفس الغضب: مفيش تفاهم بقى حتت بت صايعه مقضياها من واحد لواحد تعمل في ابنى كده. متولى بغضب: مااسمحش لك تقول كده على.

قاطعه العمده: تسمح إيه ولا ماتسمحش إيه هو انا بتبلى عليها دى كانت من ساعتين في فرح بنت اخويا عندى بترقص للشباب يعنى صايعه وصورها في كل موبايل وبتقول ماتسمحش طب ابقى اسمح بمزاجك لما البت تتحبس انتوا تتفضحوا وسيرتكم تبقى على كل لسان. وسألهم ومشى فقال له الدكتور ياسين: حلو أوى كده استمر على كلامك ده. وفي نفس الوقت جرى وراه متولى وقال: استنى بس يا حاج نتفاهم. إلتفت له العمده وقاله: مفيش تفاهم.

الدكتور ياسين: استنى بس يا حاج رشدى اسمع له وبعدين دى سمعت ولايا والبت كده مستقبلها هيضيع. وبعدها بص لمتولى وقال:

وياريت سمعت البت بس إللى هاتنضر دى عيلتها وانتوا على حسب ماسمعت مش شويه ولا صغيرين في البلد يعنى انت رئيس هيئة التأمين الصحي في المحافظه واخوك مدير مدرسه يعنى انتوا كبارات البلد هيبقى شكلكوا إيه لما يتعرف إن بنتكوا مدوراها مع الشباب في البلد مين هيحترمكوا ولامؤاخذه مين هياخد بناتكوا وسمعتهم استغفر الله العظيم.

قرب منهم حسانين وقال: احنا بناتنا زى الجنيه الدهب وقطع لسان إللى يقول كده عليهم وبعدين يا عمده البت بتقول إن ابنك إللى دخل عليها وكان عايز... رد ياسين بمكر: بمزاجها يا استاذ حسانين بمواجها الواد دخل عليها بمزاجها الباب اتفتح له وقالت له خش وماكانش لوحده دخل ولقى شباب تانيه يبقى إيه فسرها انت يا مربى يا مدير مدرسة يا كبير. حسانين بخزى: البت قالت.

ضحك ياسين وقال: ماهى لازم هتقول أمال تقول انا واحده شمال وسمعتى على كل لسان ياسر ابن العمده الشباب هيقولوا كده ونقدر كمان نجيب لكم بدل الواحد ألف يأكد كلامنا. متولى بخزى ووشه اسود من الكسوف: لا يا حاج ماتضيعش سمعة البت احنا ناس محترمه وسمعتنا راس مالنا وأى كلمه كده او كده تضرنا. بص الدكتور ياسين للعمده إللى ابتسم له وهو بيهز رأسه.

فكمل الدكتور ياسين: شوفوا انا لا ليا في دول ولا دول انا كنت معزوم في الفرح امبارح والمفروض اكون في بيتى من ساعه لكن ربنا رمانى في سكتكوا عشان اساعدكوا ومادمت نيتنا ستر الولايا ربنا هيسهلها إن شاء الله بس أول حاجة تعرفوها إن الكلام إللى قالته البنت دى يودى في ستين داهيه وفلازم المحضر إللى اتكتب يتقطع والبنت تغير كلامها. رد متولى: تغيره تقول إيه يعنى.

الدكتور ياسين: المشكله إن وجودها في الحكايه شبهه فلو يتقال إنها ملهاش دعوه بالكلام يبقى حلو اوى بس مين يقنع البت إنها تغيير كلامها وانا هاقول لكم تقول إيه. حسانين: طب والمحضر القديم. الدكتور ياسين: دى شغلتى المحضر ده مش هيطلع عليه صبح بس اهم حاجه البت تقول إنها ماكانتش في البيت من اساسه. متولى: طب يعنى نقول كانت فين.

الدكتور ياسين: تقول إنها كانت بايته عندك في بيتك وانها جت لما سمعت بالجريمه دى من الناس وبكده لا هيكون فيه فضيحه ولا مصيبه. متولى: سهله انا هروح لها دلوقتى وافطمها تقول إيه. العمده رشدى: وهى هتسمع كلامك. متولى بغضب: غصب عنها ورجلها فوق رقبتها لازم تسمع كلامى وتقول إللى احنا عايزين.

الدكتور ياسين: يبقى على بركه الله احنا نجتمع هنا الصبح بدرى قبل ما وكيل النيابه يجي ويحقق معاها تانى.وماتخافوش انا مش هنام إلا لما اتأكد إن المحضر القديم اتقطع وأنا هقطعه بنفسى. في بيت حسانين: ليلى: وانت متأكد إن العمده هيغير المحضر. حسانين: هو بيقول. ليلى: طيب الحمدلله انا كده اتطمنت ده أنا كنت هاموت لما سمعت الكلام إللى طلع عليها كنت هاموت من الكسوف.

حسانين: ومين قالك انا زيك كمان دى كانت هتبقى مصيبه سودا ماكنتش هاعرف ارفع راسى وسط زمايلى المدرسين والاهالى. ليلى: ربنا بستر ويعدى الموضوع على خير. بس زى مابقولك لازم تبقوا جامدين وتخوفوا البت عشان تسمع كلامكوا. حسانين: تفكر بس تعارضنا وانا هاكسر لها دماغها مش كفايه الفضايح إللى جت بسببها. عند متولى: منال: طيب وبعد ما تكسر راسها هيحصل ايه يعنى. متولى: يعنى هيحصل ايه.

منال: ياراجل ركز معايا شويه إيه إللى يضمن لنا إن العمده مش هيقلب عليكوا ولا هيتبلى عليك ويشيلك مصيبه. متولى: وهو ليه اساسا هيتبلى عليا ده أنا معاه. منال: يا ذكى مانت قايل إن البت مبهدله إبنه والله اعلم هيرجع يمشى ولا لأ يعنى هيبقى متغاظ مننا وعايز ينتقم لإبنه فهيلاقى مين غيرنا ينتقم منه. متولى: صح تصدقى عندك حق طب وبعدين. منال: لازم نضمن إنه مش هيقرب مننا بعد ما تخلص القضيه. متولى: طب ودى نعملها إزاى.

منال: الفلوس يمضي على شيكات يعمل عقد اى حاجه تخليه مايفكرش يقرب مننا. متولى: على اساس ان العمده ناقص فلوس ده عنده فلوس لو وقف عليها يطول الشمس. منال: يبقى النسب. فكر متولى وقال: النسب تقصدى نجوز البت صالحه لإبن العمده. منال: والهوى اصوت ولا اجيب حد يصوت لي بقى عايز البت صالحه تتجوز ياسر ابن العمده المهندس اللى يشرح القلب ده وتبقى مرات ابن العمده. متولى: عشان تبقى تحت ضرس العمده ويربيها.

منال: أه والبت تقعد تتمحلس عليهم لحد مايحبوها وتبقى هي الكل في الكل وتتمتع هي بالعز والنعيم ده كله. متولى: طب انتى تقصدى إيه بالنسب. منال: بنتك يا ابو المفهوميه بنتك بقى يبقى عندنا بنتين مش متجوزين ونجوز احنا صالحه. متولى: قصدك. منال: أه اقصد تتشرط على العمده قبل ما يحصل اى حاجه وقبل ما البت تغير كلامها إن ابنه ياسر يتجوز ملك بنتك. متولى: وهو يرضى.

منال: غصب عنه هيرضى وخصوصا إنه عمده البلد ومش عايز أى شوشره تطوله فعشان كده بيلم الدور وبيخلصوا من تحت لتحت. متولى: تصدقى عندك حق العمده محتاج لنا زى ما احنا محتاجين له. منال: بس انت شطارتك إن اتفاقكم يبقى رسمى وتشهد عليه شهود كمان عشان مايعرفش يهرب من الكلام. متولى: صح تصدقى عندك حق كويس انك نورتيني من الناحية دي. تانى يوم في قسم الشرطه: العمده رشدى: إيه الأخبار يا دكتور ياسين.

دكتور ياسين: اطمن يا عمده كل حاجه تمام المحضر اتقطع واتعمل محضر تانى أى كلام. العمده رشدى: وعملت كده إزاى. الدكتور ياسين: بالفلوس كل حاجه ولها تمن. العمده رشدى: طيب ناقص إيه. دكتور ياسين: ناقص يجي اعمام البت ونعرفهم هيخلوا البت تقول إيه قدام وكيل النيابة. العمده: إتأخروا ولاد ال... الدكتور ياسين: اهم جهم أهم زي ما قلت لك سايسهم على مانخرج من المصيبه دى. العمده رشدى: وبعدها والله لأوريهم إللى مايتشاف.

الدكتور ياسين: اهدى يا عمده وبراحه. وصل متولى وحسانين. الدكتور ياسين: كويس إنكوا جيتوا دلوقتي قبل ما يوصل عشان اعرفكوا هتخلوا البت تقول إيه. متولى: لسه بدرى. العمده: بدرى إيه ده وكيل النيابة على وصول. متولى: يبقى نتفق دلوقتي وبعدها ابقى اروح للبت. بص العمده لياسين وقال: نتفق على إيه. متولى: إيه إللى يضمن لى إنك مش هتغدر بيا ولا تأذينا بعد ما تخلص القضيه.

العمده: أنا مفيش بينى وبينكم حاجه يبقى ليه أأذيكوا انا مشكلتى مع بنت اخوكوا. متولى: وبنت اخونا كمان يعنى هتتنازل وننهى القضيه يبقى ليه تضرها. الدكتور ياسين: في ده عندك حق. العمده رشدى: عنده حق دى عورت ابنى وبهدلته وتقول نسيبها. متولى: أه نسيبها ونقفل الموضوع ده ومانجيبش سيرته مره تانيه. فكر العمده رشدى شويه وبعدها قال: ماشى موافق بس على شرط ماشوفش وش البت دى تانى في البلد.

حسانين: سهله أحنا كده كده هنحط البت تحت عنينا ونجوزها لأول واحد يتقدم لها. العمده رشدى: إن كان كده ماشي يالا خش للبت وخليها تقول. متولى: استنى بس مستعجل على إيه. الدكتور ياسين: مش هتخش لبنت أخوك. متولى: البت جوه اهى يعنى هتروح فين. الدكتور ياسين: انت عايز إيه بالظبط مش اطمنت ان العمده مش هيعمل معاكوا حاجه. متولى: اطمنت أه بس هستفيد إيه بقى.وإيه الضمان ان العمده مش هيرجع في كلامه. الدكتور ياسين: وانت عايز ايه ضمان.

متولى: النسب ابن العمده يتجوز بنتى. العمده بغضب: بتقول ايه ابنى يتجوز بنتك انت. متولى بنفس الغضب: أه مالى مش مالى عينك ولا مش قد المقام لأ فوق لنفسك ده أنا رئيس مؤسسة كبيرة يعنى مش شويه وبعدين تحمد ربنا اننا هنرضى بإبنك على عيبه. العمده بصوت عالى: ابنى انا معيوب.

متولى: أه كفايه إننا هناخده والله اعلم هيرجع يمشى تانى ولا هيعيش باقي عمره أعرج وكمان شايل في وشه وهديه مين بنتى أنا ملك ماشاء الله عليها جمال وأدب واخلاق وتعليم في تالته جامعة يعنى مش أي كلام. دكتور ياسين: وبعدين معاكوا انتوا الاتنين. ماتخلصونا. متولى: قلت إيه. العمده رشدى: ماشى لما الواد يخرج من المستشفى. متولى: لأ دلوقتي النهارده عشان أضمن ماترجعش في كلامك. نفخ العمده وقال: هات إيدك نقرا فاتحة بنتك.

متولى: هنقراها هنا ليه هى بنتى مشبوهه. العمده: طيب اعمل ايه. متولى: تلم رجاله البلد وكبارتها وتيجوا تتقدموا لها ونقرأ الفاتحه هناك. العمده: انت هتزلني على إيه دى بنت اخوك هى إللى هتتفضح وهى إللى ها... متولى: انت محتاج تلم القضيه دى زى زيك عشان انت برضوا مش عايز شوشره تطول اسمك يا عمده. العمده: استغفر الله العظيم حاضر هلم رجاله البلد واجي اطلب بنتك بس مش الاحسن ان ابني يكون معانا.

حسانين: استنوا استنوا انتوا قسمتوها مابينكم ورميتوني وانا ابقى استفدت إيه ان شاء الله. العمده: عايز ايه يعني اتجوز بنتك. حسانين: لأ انا بنتي صغيره ومش هاجوزها دلوقتي بس انا ابقى استفدت بإيه. بص العمده لياسين إللى هز رأسه بأه ففتح العمده الشنطه إللى في إيده وقاله: بص دى فلوس كنت جايبها عشان نخلص أمورنا دفعنا إللى دفعناه وخد الباقي لك. بص حسانين للفلوس وقال: كام دول. نفخ العمده وقال: نص مليون يرضيك.

ضحك حسانين وقال: أوى أنا كده مرضى أوى. الدكتور ياسين: خلاص اتفقتوا يالا بسرعه قبل ما ييجي وكيل النيابة. حضر وكيل النيابة وطلب احضار صالحه عشان يحقق معاها مره تانيه بعد ما وصل تقرير المستشفى عن حالة ياسر. في نفس الوقت كان متولى بيبص لها بكره وغضب وبيقول: سمعتى انا قلت لك إيه ان قلتي كلمه اكتر من كده انا هدفنك حيه سامعه يابت. صالحه: بس يا عمى هو إللى د...

بص لها متولى بغضب وقال: أنا لما اقول كلمه يتقال لي حاضر يا عمى وأي كلمه تانيه لأ سمعانى وأوعي تحسبي إن فيه حد هيحميكي مني لا والله ده أنا هوريكي أيام سوده سمعانى يابت. هزت صالحه راسها بخوف وقالت: حاضر يا عمى. حسانين: ولو سألك عن الكلام بتاع إمبارح تقولى محصلش حاجه وانك كنتى بايته عند عمك متولى. جه العمده رشدى وقال: فطمتوا البت هتقول إيه. حسانين: ماتخافش يا عمده متولى معاها بيأكد عليها تقول إيه.

بص العمده شاف متولى بيكلمها فقرب منها وقال لها بكره: بصى يا بنت انتى إللى عمك يقولك عليه يتنفذ بالحرف الواحد. بصت له صالحه وقالت: وانت مالك انت. متولى بصوت عالى: اخرسي يا صالحه واسمعي الكلام. صالحه: انت اسمع كلامك لكن الراجل ده لأ مش كفايه ابنه كان عايز يعمل فيا إيه ده أنا غلطانه إنى ماخلصتش عليه إبن الك... رفع العمده

إيده ونزل على وشها وقال: احمدي ربنا اننا اتسترنا عليكي بس انك ترفعي صوتك ولا تقلي أدبك لأ ده انا ادبح بإيدي. حطت صالحه إيدها على خدها بصدمه وبصت لعمها إللى قال: اهدى يا حاج رشدي وانا هتصرف معاها. قالت بغضب. انت بتهديه وهو رفع إيده عليا وضربني. قال متولي بغضب: اخرسي وماسمعش صوتك خالص.

صالحه بنفس الغضب: لأ مش هاخرس ولازم اقول للظابط جوه على اللي عمله دلوقتي وانه ضربني وهاقوله على ابنه اللي كان عايز يعتدي عليا، لأ وجايب معاه اصحابه يشاغلوا اخويا عشان مايلحقنيش. بهت وش العمده لما سمع كلامها. في حين مسكها متولي وعيونه بتخرج منها النار وقال: كرري كلامك ده وأنا... لكن صالحه قالت بغضب: هقول وهقول ومفيش حد يقدر يمنعني. ضربها متولي بالكف وهو بيهددها.

في حين قال العمده: اكسر رقبتها الكلبه دي، هتفضحنا وتضيع كل حاجة. متولي: إن فتحتي بقك بكلمه واحده هدفنك مكانك ومحدش هيعرف لك تربة عشان يقرأ عليكِ الفاتحة، سمعاني يابت. قسم بالله لو قلتي كلمه واحده غير اللي قلتلك. لأخليكي تتمني الموت ومش هتلاقيه، سمعاني. هزت صالحه راسها بخوف وقالت: حاضر حاضر. بص لها العمده بشماته. في حين جه العسكري ياخدها. فبصت للعمده وقالت: منك لله، ربنا ينتقم لي منك ومن ابنك.

بص لها متولي وقال: اخرسي يا بت. لكن صالحه قالت بعند: نذر عليا لما ربنا ينصرني ويجيب لي حقي منك. لأتحزم بطرحتي وارقص في وسط البلد كلها واقول حقي رجع لي. وسحبها العسكري. في حين قال العمده: شايف يا متولي شايف بتقول إيه. ساعتها كان الدكتور ياسين بيفكر بعمق. وبعدها قال للعمده: يا حاج رشدي انت لازم تتم جوازه ابنك من بنت متولي.

العمده رشدي: انت بتقول إيه يا دكتور ياسين، انت اتهبلت. ده أنا مستني تخلص القضية عشان أسود عيشتهم وانت تقول نتمم الجوازة. الدكتور ياسين: ولو ينفع ننشر في البلد إن ابنك كان خاطب البت من فترة يبقى حلو قوي. العمده رشدي: ونقول كده ليه. الدكتور ياسين: واضح إن البنت دي مابتخافش ومابيهمهاش حد. يعني هتلسن عليك انت وابنك لما تخرج. العمده رشدي: وان ابني يخطب بنت عمها، هو اللي هايخرسها.

الدكتور ياسين: لأ بس هنقول غيرانه من بنت عمها عشان اتخطبت لإبن العمده، عشان كده بتلسن عليها. وساعتها مفيش حد هيصدقها. العمده رشدي بابتسامة: تصدق صح، ينصر دينك يا دكتور ياسين. بس برضو أنا عايز أربيها الكلبه دي. الدكتور ياسين: ماتخافش، سيب الموضوع ده عليا. *** دخل متولي البيت وهو بجر صالحه. واول ما دخل رماها على الأرض وقال بغضب: خشي هنا، فضحتنينا وفرجتي علينا الناس. قامت صالحه من مكانها وجريت على جدها تستخبى في حضنه.

وقالت وهي بتعيط: والله العظيم يا سيدي انا ما عملت حاجة. والله العظيم انا بريئة. والله العظيم انا ما غلطت. انا بنتك وانت عارفني كويس. طبطب عليها جدها وقال بصوت ضعيف: أنا عارفك يا صالحه. مالكيش في الغلط. ولو الناس كلها قالت غير كده مش هصدق حد مهما قال. رفعت صالحه إيده وقعدت تبوس فيها. وقالت: ربنا يخليك ليا يا سيدي، ربنا يخليك ليا. هو فين منصور؟ عايزة اشوفه، عايزة اطمن عليه. الحاج سعيد: فين منصور يا متولي؟ ماجبتوش ليه.

متولي بغضب: بتسألي عنه ليه؟ مش كفاية انك ضيعتيه. بصت له صالحه بصدمه وقالت: أنا ضيعته؟ أنا... فين منصور يا عمي؟ رد متولي وقال: ضيعتي اخوكي الغلبان وهو اللي شال بلوتك. فتحت صالحه عيونها بصدمه وهي بتسمع عمها بيقول: منصور؟ منصور بتهمة الشروع في قتل ياسر ابن العمده. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...