الفصل 8 | من 11 فصل

رواية صالحة أخت منصور الفصل الثامن 8 - بقلم حياة محمد الجدوى

المشاهدات
19
كلمة
2,960
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سميحة: انتي حرة، بس انتي الخسرانة. صالحة: مش مهم، بجملة الخسائر. سميحة: طب مش تعرفي خسرتي إيه؟ صالحة: خسرت إيه؟ سميحة: ولا حاجة، بس يادوب كنت هاخليكي تشوفي أخوكي. هبت صالحة من مكانها: بجد؟ هاشوفه بجد؟ طب هو فين؟ خرج من المستشفى؟ طب خرجتوه إزاي؟ سميحة: اهدّي يا حبيبتي، أنا أقصد هفرجك على فيديو فرحي، انتي ومنصور موجودين فيه، ده قصدي. قعدت صالحة بإحباط. قربت منها سميحة وقالت: للدرجة دي وحشك ونفسك تشوفيه؟

صالحة بوجع: أنا مش نفسي أشوفه، أنا أموت وأشوفه. انتي يا ابله مش متخيلة منصور ده بالنسبة لي إيه. قعدت جنبها سميحة وقالت: طب عرفيني هو بالنسبة لك إيه. ابتسمت صالحة بوجع وقالت: من أول ما فتحت عينيا وأنا يتيمة، لا أب ولا أم، بس عمري ما حسيت بإن ناقصني حاجة عشان منصور كان معايا. كان كل حاجة في الدنيا، أبويا وأمي، وأخويا واختي، وصاحبي وحبيبي، كل حاجة. ابتسمت والدموع

بتسيل من عيونها وقالت: تعرفي وأنا صغيرة كنت شقية أوي، كنت أخلي مرات عمي مش واخدة بالها، وأتسحب لحد المطبخ وأسرق الفراخ اللي طبخاها وأجري آخد منصور وندخل أوضتنا ونقعد ناكل فيها. وبعد شوية ييجي عمي عايز يضربني، يروح منصور حاضنّي ومغطي عليا بجسمه عشان عمي ما يعرفش يضربني، فكان يا حبيبي بياخد هو الضرب بدالي. سميحة: كنتي بتسرقي؟

صالحة: كنت محرومة، وبغير. إزاي أشوف أولاد أعمامي مبسوطين وفرحانين وأنا وأخويا لأ، مفيش عندنا حاجة. فكنت بخطف من عندهم كل اللي عايزاه واللي مش عايزاه، أكل، لعب، لبس، أي حاجة. سميحة: ليه؟ صالحة: مش عارفة، كنت بحس بفرحة وأنا بسرق الكراسات والأقلام حتى لو مش عايزاها. سميحة: بس ده غلط وحرام. صالحة: عارفة، بس ماتحكميش على طفلة بعقلية دلوقتي. سميحة: وكنتي بتنضربي؟ صالحة: كتير، وكل ما يضربوني أكتر كنت بعاند أكتر.

سميحة: كان أعمامك قساة عليكي؟ صالحة: مش أنا لوحدي، حتى أولادهم كانوا قساة عليهم. الوحيد اللي كان حنين أوي هو جدي سعيد. تعرفي كان عارفني وفاهمّني، كان يكلمني براحة وأنا كنت بسمع كلامه على طول. سميحة: يعني بطلتي سرقة؟ صالحة: بطلت، وخاصة لما شلت مسؤولية البيت كله. بقيت أجيب كل اللي نفسي فيه أنا ومنصور، فخلاص، هاسرق نفسي يعني. سميحة: كويس. طب وابن العمدة؟ اتغيرت ملامح صالحة وقالت: ليه السيرة الزفت دي؟

سميحة: جاوبي بصراحة، كنتي بتحبيه؟ صالحة: معرفش، تصدقيني لو قلت لك ماعرفش. بس هو عرف الطريقة اللي يوصل لي بيها. سميحة: منصور أخوكي صح؟

هزت صالحة رأسها بأه وقالت: من صغري والعيال كانت بتتنمر عليا بالشتيمة وأوقات بيرموه بالطوب. وأنا كنت دايماً بتخانق معاهم عشانه، وكنت بضرب أي حد يضايقه حتى ولو شاب كبير، كنت بضربه بالطوب وأجري. وهو كان بيخاف يمشي لوحده من غيري منهم. فكان لازم يربط إيدينا بحبل عشان قبل ما نخرج سوا. ولما كنت بروح المدرسة كان بيقف على البوابة طول الوقت لحد ما أخرج. سميحة: وهو عرف علاقتك بأخوكي؟

صالحة: فلعبها من ناحية أخويا، يدلعه ويفسحه ويخرجه ويعرفه على أصحابه. أتاريه بيعمل كل ده عشان أخويا يتطمن له وما يعملش حاجة لما يدخل عندي هو وأصحابه. سميحة: يستاهل اللي عملتيه فيه الكلب ده. طب قلتي إيه، هتيجي معايا ولا إيه؟ ابتسمت صالحة وقالت: ماشي، هاطلع أجيب لبسي وكتبي وأجي. سميحة: ما أظنش هتلاقي وقت تذاكري. ضحكت صالحة وقالت: والله العظيم انتي هتفسدي أخلاقي، بدل ما تقولي ذاكري عشان تتفوقي، تقولي مش هتلاقي وقت.

ضحكت سميحة وقالت: مش عارفة انتي بتحبي المذاكرة إزاي، انتي عكس الناس كلها. &&& -&&&&&&&&&&&& في فيلا سميحة، كانت واقفة في المطبخ بتجهز الأكل لما دخل عليها أولاد سميحة. سميحة: يابنتي انتي جاية تغيري جو ولا تطبخي؟ صالحة: الاتنين. وبعدين أنا بحب أطبخ أوي. سميحة: انتي هتقولي دي ماما بتقول إنك مابتخليش الطباخة تعمل حاجة وبتطبخي من ساعة ما جيتي عندها. رودينة (بنت صالحة، ١٥ سنة) : وعملتي لنا إيه يا صلوحة؟

سميحة: إيه صلوحة دي، عيب، اسمها طنط صالحة. صالحة: لأ، أنا اللي قلت لها تقول لي كده وما تقولش يا طنط. وبعدين عملت لكم بيتزا بمكس جبن وبيتزا بالسجق. ماذن (١٢ سنة) : أيوه يا صلوحة يا جامدة. صالحة: حبيبي. ضحكت سميحة وقالت: شوفوا الولد بيدور على مصلحته. صالحة: طب يالا كله يقعد على السفرة وأنا هاجيب لكم أحلى بيتزا. سميحة: لأ، كل واحد فيكم على أوضته يتوضأ ويصلي الظهر وبعدها نبقى نتغدى.

ماذن: خمس دقايق، هتوضأ وأصلي وأجي طيران. سميحة: الأكل مش هيطير يا ماذن، بلاش سلق البيض ده. وصلي بخشوع، الصلاة دي هي الرابط ما بينا وبين ربنا، صح يا باشمهندس؟ ماذن: صح يا ماما، خلاص هاصلي وهنزل بعدها نتغدا سوا. وطلع كل واحد على أوضته. في حين كانت بتراقبهم صالحة بحزن: (ربنا يخليكي لهم يا سميحة، بجد الأم ماتتعوضش) &&&&&&&&&&&&&&&&& بعد الغدا، أخد كل واحد شنطته الرياضية وقالوا: خلاص جاهزين يا ماما.

نادت سميحة: يالا يا صالحة عشان مانتأخرش. صالحة: طب انتي هتودي أولادك للتمرين، أنا مالي؟ سميحة: والله العظيم انتي متعبة، ماينفعش تقولي حاضر وخلاص. صالحة وهي بتعدل الحجاب: أي حاجة، وقالت: جاهزة. قربت منها سميحة وعدلت حجاب صالحة بعد ما دخلت شعرها وقالت: كده بقيتي جاهزة. صالحة بتبرير: شعري بيخرج من غير ما أحس.

ردت سميحة: لا يا حبيبتي، الشعر اللي يخرج نقوله عيب، خش واستخبى في الحجاب، انت غالي ومش هتنكشف إلا الغالي، صح ولا أنا غلطانة؟ ردت صالحة بخجل: صح يا أبله. سميحة: يالا، ركبوا العربية لحد باب النادي ووقفت سميحة وقالت لأولادها: يالا يا حبايبى، خشوا النادي واحنا هنعدي بعد ساعتين تكونوا خلصتوا التمرين، ماشي. الأولاد: ماشي يا ماما. صالحة: هو إحنا مش هنخش نتفرج عليهم؟ سميحة: لأ طبعًا، أنا وقت التمرين ده بخليه لنفسي.

صالحة: أيوه بقى، يعني هنتدلع؟ سميحة: فعلًا، مستعدة. وساقت السيارة لحد مسجد قريب من النادي وقالت: يالا، إنزلي. وصلنا. أخذتها وصعدوا الدور الثاني المخصص للنساء وقالت: تعالي أعرفك أم عبد الرحمن صاحبتي. وادي صالحة أختي يا أم عبد الرحمن. أم عبد الرحمن: ماشاء الله تبارك الله، زي القمر، بس مش شبهك. سميحة: فعلًا، لأنها بنت عمي، بس زي أختي بالظبط. أم عبد الرحمن: طيب، حفظتي الجزء المقرر ولا لأ؟ سميحة: لأ، حفظت.

صالحة بإنبهار: انتي بتحفظي قرآن؟ سميحة: بحفظ وبنسى وبرجع أحفظ وبنسى، بس المرة دي إن شاء الله مش هنسى تاني عشان ها داوم على المراجعة، وهاصلي كمان بالأجزاء اللي حفظتها عشان ما أنساش. أم عبد الرحمن: ماشاء الله عليكي يا أم ماذن، أنا عجبني إصرارك على الحفظ. سميحة: وإن شاء الله هاختم المصحف حفظ. أم عبد الرحمن: طيب، تعالي سمعي. بدأت سميحة تسمع في سورة الدخان، وصالحة بتردد معاها في سرها. فأنتبهت

لها أم عبد الرحمن وقالت: انتي حافظة السورة دي يا صالحة؟ ردت صالحة بخجل: كنت بحفظ وأنا صغيرة، وجدي كان بيحفظني، بس لما كبرت نسيت، بس لما أسمع حد بيقرأ بفتكر بعض الآيات. أم عبد الرحمن: كنتي بتحفظي في سورة إيه تفتكري؟ صالحة: مش فاكرة بالظبط، بس كنت حافظة عشر أجزاء. أم عبد الرحمن: ماشاء الله، طيب ليه بطلتي؟

(انحرجت صالحة تقول لها إنها اتعرفت على بنات علموها الجري والتنطيط من فرح لفرح، ترقص وتضحك عشان توقع عريس. انحرجت تقول إنها كانت بتتمنى تتجوز أي راجل عشان تخلص من تحكمات أعمامها فيها. انحرجت تقول إن الشباب كانت بتغني "ميلّي يا صالحة على قلوبنا ميلّي"، فكانت بتميل وتهبج الشباب برقصها ودلعها. انحرجت تقول لها إنها نسيت الصلاة ونسيت الخشوع فيها لأنها شغلت قلبها بحاجات بعدها عن ربها) حست بإحراجها

أم عبد الرحمن فقالت لها: طب تحبي تحفظي من تاني؟ ردت صالحة بسرعة: ياريت. أم عبد الرحمن: خلاص، أنا هحدد لك جزء صغير تحفظيه، وابقي تعالي مع أم ماذن حتى تشجعوا بعض. سميحة: ياريت، ده يبقى حلو أوي. خرجوا الاتنين من المسجد بعد صلاة العصر، فقالت لها صالحة: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا أبله. سميحة: بس يا هبلة، هو إحنا فيه ما بينا شكر. &&& -&&&&&&&&&&&& بعد يومين: دخل الدكتور يكشف على المريض فقاله: ازيك يا حاج سعيد؟

انت سامعني يا حاج؟ رد سعيد بصوت ضعيف متهالك: نحمده يا دكتور. الدكتور: بتشتكي من إيه يا حاج؟ الحاج سعيد: الشكوى لغير الله مذلة، الحمد لله على كل حال. الدكتور: أنا قصدي إيه بيوجعك؟ الحاج سعيد: قول إيه ما بيوجعش، كل حاجة بتوجع بعد ما راحوا الغاليين. وأنا لا بعرف أتهنى بلقمة ولا أتمنى بنومة. خرج الدكتور وسأله حسانين: أبويا ماله يا دكتور؟ الدكتور: حالة الحاج مش مطمئنة، وضعه صعب، إلى جانب إنه كبير في السن.

متولي: طب اكتب له أي حاجة تخليه ياكل. الحاج عايش على أقل القليل وكل شوية نلاقيه واقع من طوله. الدكتور: أنا ممكن أكتب له محاليل، بس أفضل إنه يتنقل للمستشفى، هناك هتلاقي رعاية طبية واهتمام أكتر من هنا لحد ما يسترد صحته. ونصيحة منّي لكم، اعملوا للحاج اللي نفسه فيه وجيبوا له اللي عايزهم. متولي: يعني إيه؟ يعني أبويا بيموت خلاص؟

الدكتور: الأعمار بيد الله يا حاج متولي، بس أنا بقول لك الواقع، حالة الحاج مش كويسة ومش عايز أقول أي كلمة، بس ربنا قادر على كل شيء. &&&&&&&&&&&&&&&&& صالحة: والله العظيم أنا تعبانة ومصدعة، وكان عندي أربع محاضرات النهارده، ومافيش عندي أي طاقة ونفسي بس أطلع على السرير وأنام. سميحة: هنخلص مشوارنا وبعدها ابقي نامي براحتك. صالحة: طب إحنا هنروح فين بس؟ سميحة: مفاجأة، هنروح عند حماتي.

ضحكت صالحة وقالت: أول مرة أشوف واحدة فرحانة إنها راحة لحماتها. سميحة: لأ، طنط مديحة حاجة تانية خالص، حتة سكرة هتحبيها أوي. ضحكت صالحة وقالت: مش مهم أنا أحبها، المهم انتي. دخلت سميحة من بوابة فيلا كبيرة جدًا، أول ما شافتها صالحة قعدت تصفر وقالت: إيه يا عم الجمال ده كله؟ دي عايشة في قصر. سميحة: لما تشوفيه من جوه هيعجبك أكتر. تعالي.

ودخلوا القصر، فلقت ست كبيرة في الستين من عمرها، بس واضح إنها محافظة على صحتها، قاعدة على الكنبة الكبيرة وبتشرب قهوة. فقربت منها وباستها وهي بتقول: مساء الخير يا طنط، أخبارك؟ مديحة: إزيك يا سوسو، وحشتيني أوي. سميحة: اعرفك يا طنط، بصالحة بنت عمي. صالحة: إزيك يا خالتي. نخستها سميحة، فقالت صالحة: إزيك يا طنط. مديحة: الحمد لله يا حبيبتي، ماشاء الله بنت عمك أمورة أوي، بس أول مرة أشوفها.

سميحة: أصلها كانت عايشة في البلد، بس جت هنا عشان بتدرس في الجامعة. مديحة: في كلية إيه يا صالحة؟ صالحة: كلية تجارة يا طنط. سميحة: بقولك يا طنط، هو عادل هنا ولا في مأمورية؟ مديحة: لأ، هنا، ولسه مكلمني هييجي بعد نص ساعة. سميحة: كويس عشان عايزاه في طلب كده. مديحة: استنى، اهو ده صوت عربيته، تلاقيه داخل البيت حالا. "مساء الخير". دخل شاب في الثلاثين من عمره بيرتدي اللبس العسكري.

سميحة: ابن حلال والله، ده إحنا لسه بنجيب في سيرتك. عادل: على الله يكون في الخير. سميحة: في الخير طبعًا. عادل: وحشتيني والله يا أبله، إيه الغيبة دي كلها؟ سميحة: غيبة إيه يا نصاب، ده كله أسبوع. عادل: بتوحشيني وانتي جنبي. سميحة بضحك: شكلك وحشتك العلقات بتاعت زمان. ضحك عادل: لأ يا أبله خلاص، ده حتى إيدك تقيلة. سميحة: المهم يا عادل، أنا عايزالك في خدمة. عادل بجدية: تحت أمرك يا أبله. سميحة: معلش، عايزين نقعد يعني ساعة.

عادل: اتفضلي في أوضة المكتب. نادت سميحة على صالحة: في أوضة المكتب. سميحة: اعرفك دي صالحة بنت عمي. ابتسم لها عادل وقال: أهلاً وسهلاً يا آنسة. سميحة: بصراحة، أنا عايزالك خدمة لها، ممكن؟ عادل: تحت أمرك انتي وهي، خير. بصت صالحة لسميحة وسكتت، فقالت سميحة: بصراحة يعني مش عارفة أقولها إزاي. عادل بضحك: زي ما يعجبك. سميحة: هو الموضوع محرج شوية، بس بصراحة صالحة بنت عمي، يعني لها أخ اتورط في جريمة كده.

عادل: آه، فهمت، وهو في أي قسم؟ سميحة: لأ، الموضوع مش زي ما فهمت، الموضوع بصراحة معقد. عادل بتهكم: طيب فهميني وأنا معاكي. سميحة: أصل أخوها لما اتمسك مادخلش السجن عشان يعني حالته، فدخل يعني مستشفى الأمراض العقلية. عادل: نعم؟ مجنون؟ طب وأنا مالي والمجانين؟ هبت صالحة في غضب وقالت: جن لما يعفرتك! إيه مجنون دي؟ حتى الملافظ سعد. بص لها عادل وقال: مالها دي؟ سميحة: اهدّي بس يا صالحة، على ما أفهمه. صالحة: تفهمي مين؟

وده أول القصيدة كفر، أول ما نطق قال مجنون. سميحة: اهدّي بس لو سمحتي. قعدت صالحة في غضب وقالت: أما نشوف آخرتها. عادل: انتي عملتي كل ده عشان قلت مجنون؟ خلاص يا ستي، مريض نفسي، كده حلوة؟ هبت صالحة بس سميحة وقفتها: معلش عشان خاطري اسكتي بس. وبعدها بصت لعادل وقالت: هو مش مجنون ولا مريض نفسي، ده مصاب بمتلازمة داون. عادل: أه، ماشي، بس برضو أنا إيه علاقتي؟

سميحة: إحنا سألنا على الإجراءات، فقالوا إن المريض فترة المتابعة والفترة قبل المحاكمة بيكون ممنوع من الزيارة، وبعد المحاكمة بيسمح لأهل المريض يزوروه. عادل: ده على حسب حالة المريض إن كان يسمح له بالزيارة ولا لأ. صالحة بحزن: بس المحاكمة خلصت وعدى أكتر من ست شهور والمستشفى رافضة أي زيارة له. عادل: ممكن يكون هو خطر على الناس، فالأفضل يتمنع الزيارة. ردت صالحة بغضب: وإيه الخطورة اللي في منصور؟ هو فيه زيه أساسًا؟

ده لو هو خطر على الناس يبقى مفيش أمان في الدنيا كلها. عادل: أنا مقدر حالتك، بس أنا مالي بالحكاية كلها؟ أنا مش دكتور. سميحة: أنا عارفة إنك مش دكتور وإنك ظابط، بس ظابط في أمن الدولة. عادل: بتلمحي على إيه بالظبط؟ سميحة: بصراحة، أنا شاكة إن فيه حد بيحرض المستشفى عشان يمنعوا الزيارة، فعشان كده جيت لك إنك تخلينا نزوره. عادل: طب ودي هاعملها إزاي؟ سميحة: أنا عارفة إنك راجل وخدوم ومش صعب عليك تخدمنا في الموضوع ده، قلت إيه؟

عادل: طب سيب لي بياناته أو أي ورق يتعلق بقضيته، وأنا لو عرفت أتصرف وأساعدكم، أكيد مش هتأخر. صالحة بتأثر: والله العظيم أخويا غلبان وملوش ذنب واتورط في موضوع مالوش فيه ذنب، وبجد مش هنسى لك الجميل ده طول عمري. عادل: ولا جميل ولا حاجة، استنى بس لما أعرف إيه الموضوع، وبعدها هيبقى لنا كلام تاني. -&&&&&&ـ&&&&&ـــ&&&&

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...