قاد عمر السياره ليصل إلى أسيوط خلال عده ساعات بعد أن استطاع أن يهدئ من روع ندى ويطمئنها على ريم بعد أن تحدث مع عبد الرحمن وطمانه عليها ولكن بداخله كان خائف جدا على ريم تذكر منذ عده سنوات عندما التقي بريم لأول مره وهي فتاه صغيره كان في أمريكاFlash -backكان عمر يمشي في إحدى الموالات التي يملكها عندما لفت انتباهه فتاه شكلها وشعرها من بعيد تشبهه حبيبته فمشي ورائها من مكان لآخرحتى شعرت الفتاه به وفجأه استدارت
له ومسكته من ملابسهريم : في ايه يا راجل انت ماشي ورايا ليهعمر : نديريم : لا مش ندى وتركت قميصه وضحكتانت عمر نادر صحعمر : وانتي مش ندى اسفريم : ندى برده تمسك واحد من هدومه لو حد مشي وراها ممكن تعيط من الخوفعمر : انت شبهه ندى اوي وتعرفيني كمان انتي مينريم: انا ريم بنت عمها فاكرنيعمر : الصغيره اللي بجبلها شيكولاته انتي هنا لوحدك ولا مع والدكريم: لا لوحدي طبعاعمر : تعالى نشرب حاجه ونتكلم بدل
الوقفه في الشارع كدهريم : لا يا باشا اتغدي مش حاجه ساقعه والسلامضحك عمروجلسوا في إحدى الكافيهاتعمر : انت بتدرسي في امريكاريم بفخر : لا انا بمثل مصر في الاولمبيادعمر: رياضه ايهريم : تايكندوعمر : ويا ترى رافعه راسناريم : طبعا انا وصلت للنهائيات وبكره اخر ماتش تيجي تشجعني بكرهعمر : يا سلام بس كده اجي احضر معاكي واشجعكريم : ماشي وتجيب علم مصر كبيرصمت عمر قليلا ثم سأل باستحياءعمر : ازي ندى كويسهريم : وبتسال عليها ليه
انت نسيت اسمها من زمانعمر: انا عمري منستها دي عايشه جوايهريم : بقولك ايه شغل الحب والسهتنه ده تضحك بيه على ندى زمان كمان دلوقتي ندى لا تتقبل حد يجيب سيرتك خرجتك من كل حياتهاعمر : طلبت الطلاقريم : لا عارف ليه بدل متطلق وكل يوم يجيلها عريس ويقرفوها اتجوزي اتجوزي تبقى في عصمه راجل ملوش وجود احسن وانت عقدتها من الصنف كلهعمر :
للدرجه دي بتكرهنيريم : الكره ده شعور إنساني مش موجود ندى لو شفتك زي اي واحد ماشي في الشارع معندهاش يا باشا اي مشاعر لا كره ولا حب ولا حتى عايزه تبص في وشك تانيخلي فلوسك تنفعك ولا اتجوز واحده اجنبيه تكمل حياتها معاك بس ندى انساها خالصعمر :وحبي ليها انتي مش عارفه
انا باحس ناحيتها بايهريم : ابقى لفه واشرب مياته سلام يا خفيفانتهى لقائهما ووصلها للفندق وفي اليوم التالي حضر مباراتها وشجعها وعندما فازت أعطاها باقه ورد جميله وغادرت معه إلى المطار وهو يعطيها أرقام هواتفه الشخصيه إذا أرادت التواصل معه واخبار نديBackأوقف عمر السياره على جنب واغمض عينيه بقوهندى :
مالك يا عمرعمر : ولا حاجه يا ندي محتاج نشرب حاجه علشان نقدر نكملونزل يشتري قهوه لهما وبعد الشطائر لم تستطيع ندى ان تتذوق شيئ لكنها تناولت القهوهوقاد مره اخرى ليقف أمام المستشفى وينزل منها هو وندي دخل إلى عبد الرحمن الذي كان في حاله سيئه جداعمر : في ايه يا عبد الرحمن مالها ريمعبد الرحمن : خرجت من غرفه العمليات ودلوقتي في العنايه المركزهندى : حادثه ايه اللي حصلتعبد الرحمن : رصاصه في الصدر
ونزفت كثيرندى ببكاء شديد : اقسم كنت اعرف ان اكثر من كده حيحصلعمر : رصاصه خطاندى : لا طبعا مقصودهرامي : السلام عليكمندى : رامي شفت اللي حصلاقترب رامي من ندى ومسك يدها : ريم قويه وتعدي الحاله الصعبه دينظر عمر إلى يدها في يده وكاد أن يفقد اعصابه و يتخانق لكنه شعر بيد عبد الرحمن تخبره مش وقتهرامي : عبد الرحمن ممكن نتكلم مع بعض بعد اذنكمجلس رامي مع عبد الرحمن في الكافتريا وطلب نسكافيه وطعام
لعبد الرحمنعبد الرحمن :احنا في ايه ولا ايه اكل ايه اللي اكلهرامي: انت تبرعت بدماء كثيره و أقف على رجليك من امبارح حيغمي عليك وانا محتاجك صاحيعبد الرحمن : في ايه تاني مش خلصنا وكلها يومين ريم تبقى كويسه وعلى اسكندريه واخلص من وجع الدماغرامي : الفيلا زي ما قلتلينا ريم طلع صاحبها بيسلم فيها الأعضاء لكن مش باسم رجل الأعمال باسم واحد تاني خالصعبد الرحمن :
ازاي انا عمي بايع لهرامي : دلوقتي الراس الكبيره حره طليقه وأول حد حيحاول يخلص منه ريمعبد الرحمن : يعني ريم في خطررامي : طبعا ومسئوليتك يا باشا حمايتها انت ليك اسم كبير ومنصب بيخاف منك اي حدعبد الرحمن: بس مليش سلطه عليها تقعد عندي باماره ايه احنا صعايده لينا عاداتنارامي : اكتب عليها لما تفوق اتصرفعبد الرحمن : ريم مش شخصيه سهله اقدر اسيطر على تحركاتها بالعكس ولا أقنعها اننا نرتبط بالساهل
اللي انت متصورهرامي : لكنها رومانسية بالحب تقدر تكسبها اوي وخاصه انها مفتقده الاسرهعبد الرحمن : يعني ايهرامي : ارسم عليها الحب وهي عمرها محبت قبل كدهرجع عبد الرحمن المستشفى وخرج الطبيب من غرفتهاادم : يله يا جماعه هي نائمه دلوقتي وفي عنايه ممكن ترجعوا بيتكم وتيجوا الصبحعبد الرحمن : محروس تقف هنا على باب الاوضه انت وحبعت لك وفاء اي تمريض غير وفاء تدخل معاه غير كده لأ
حروح اغير هدومي وجايوفاء : انا جيت يا عبد الرحمن بيه روحت ولادي عند حماتي وجيت تحت امركعبد الرحمن : خلي بالك اوي يا وفاء لحسن حيحاولوا يقتلوهاوفاء: متخافش يا بيهمحروس : مين ده يقدر يقرب من الدكتوره دي في عنينا يا بيهعبد الرحمن:آدم وفاء حتشتغل معاك بعد كده مش راجعه المستشفى هناكآدم: وفاء ممتازه وطلبت منها
قبل كده تشتغل معاياوفاء : شكرا يا دكتوررجع عبد الرحمن مع عمر وندي إلى بيته لم تكن المره الأولى التي تذهب ندى إلى بيت عبد الرحمن استقبلت عمته ندى بترحاب شديد وانزعجت على ريم لحد الدموعاستغربت ندى أن عمته تعرف ريممديحه: ربنا يسلم ريم يا رب اني لازمن اشوفهاندى: وانا رايحه بكره حخدك معايامديحه : الوكل جاهز يلاندى : انا مش حقدر اكل اي حاجه ممكن انام لاني تعبانه اويوصلت مديحه ندى إلى غرفتها وصعدت إليها بشاي وبسكويتندى :
ليه تتعبي كدهمديحه : انت اختي الصغيرهشربت الشاي ونامت ثم نزلت مديحه لتجد عمر يعمل بمكتب عبد الرحمنعبد الرحمن : عايزه حاجه يا عمتيمديحه : لا يا ابني رايح فين بليل كدهعبد الرحمن : رايح المستشفىمديحه :
ليهعبد الرحمن : بكره اقولك كل حاجهجلس عبد الرحمن على كرسي بجوار غرفتها بعد أن أصبح لها غرفه عنايه مخصصه لها وكان محروس يقف على البابوفاء جلست بجوارها حتى لا تتركها للتمريض خوفا عليهاخرج عمر من مكتب عبد الرحمن وصعد إلى غرفته تذكر ما حدث مع ندى وكيف كان يوم صعب عليها دخل غرفه ندى وجدها نائمه قبل رأسها بحب ففتحت عيناهاعمر:
عمله ايه دلوقتيندى : الحمد لله واغمضت عيناهاترك عمر ندى وذهب إلى غرفته وناموفي صباح اليوم التالي قامت ندى من النوم لتنزل تساعد مديحه في إعداد الافطارمديحه : عبد الرحمن اتصل دلوجتي ريم فاجت وبقت زينهندى : بجد الله يخليكي يا مديحه وعانقتها بحببس هو عبد الرحمن بيعمل ايه بدري كده في المستشفيمديحه: هو بايت من امبارح معاهاندى : بايت ليه معاها هي تعبت
بليل واتصلوا بيهمديحه : مش عارفه يا بنتي في ايه لم ييجي حنعرفممكن يا ندي تصحى عمر علشان الوكل حيبردندى : انامديحه : مش جوزك يا بنيتي خايفه تطلعي عنديه اياكندى: واخاف من ايهصعدت إلسلم إلى غرفته طرقت الباب لم يرد عليها فدخلت إلى الغرفه وجدته نائما في سابع نومه مسكت كوب ماء بجواره ورشت مياه عليه فصحى وهو يستمع إلى ضحكتهاوهنا حملها فوق السرير وحبسها بين ذراعيه اسفلهعمر : انتي اللي بدأتيندى :
عمر سبني بطل جنانعمر : انت بترميني بالمياه ومسك ذراعيها إلى أعلى السرير ثم نزل بشفاه على شفتاهها بقبله كالفراشه سريعه حركت قلبها وابتسمعمر : كفايه عليكي كده المره اللي جايه لو عملتي كده تاني انتي حرهفهربت من بين ذراعيه وجرت وهو يضحك عليها نزل ليتناول الإفطار ويصل إلى المستشفىإما ريم فتحت عيناها لتجد عبد الرحمن نائما على كنبه بجوارها وهي متصله بإسلاك كثيرهريم:
عبد الرحمنعبد الرحمن : ريم انتي فقتي اخيرا يا ريمومسك يدها وقبلهادخل الطبيب يتابع حالتها وخفف كثير من الاجهزه بعد أن صحيت وابتسم وهو يجدها أفضل كثيرايا ترى ماذا يفعل عبد الرحمن مع ريم ووعده لراميوعمر هل سيستطيع يجعل ندى تسامحه رايكم في أحداث القصه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!