صبا بدموع وتنهيدة حارقة: ابن عمك كريم هو السبب. مراد بصدمة: إيه!!! صبا أخدت تنهيدة طويلة وابتدت تحكي: من خمس سنين والدي اتجوز مرات عمك اللي هو كريم، وكان هو كمان عايش معانا. أنا كنت معترضة دايماً على وجوده بس محدش كان بيسمع كلامي نهائي. وهو كان عامل نفسه محترم وملوش في أي حاجة لحد اليوم اللي اتغير فيه كل حاجة. في الوقت ده دموعها نزلت بشدة. مراد: كملي.
صبا بصوت مخنوق: بابا كان في الشغل ومرات أبويا اتفقت مع ابنها إن هي هتروح السوق وأنا هكون لوحدي في البيت. بس هي عارفة إن أنا ممكن أفضحهم. هي عملت عصير في اليوم ده ودخلته ليا وأنا من حسن نيتي شربته. مكنتش أعرف إنهم شياطين كده. هي خرجت وهو... في الوقت ده مقدرتش تكمل وانهارت في العياط. مراد قبض على إيده بغضب وقال: عرفتي منين إن هو ابن عمي؟
صبا: لما اشتغلت عندك في الشركة شوفته هناك. ودي كانت أول مرة أشوفه من وقت لما هرب هو وأمه. ولما شوفته وسألت عرفت إنه ابن عمك. وقتها قدمت استقالتي وانت رفضتها. كنت عايز أبعد عنهم. مراد بهدوء عكس اللي جواه: عايزك متخافيش. حقك هيجيلك لحد عندك. بس عايز أقولك إن دلوقتي جوازنا باطل عشان انتي حامل. أنا هبعد عن هنا وهعيش مع صاحبي وقت مؤقت لحد لما أشوف حل. تمام؟ صبا بصتله وقالت: بتعمل معايا كده ليه؟ مراد: واجب عليا. عن إذنك.
سابها وخرج من البيت وهي بكت بشدة على حالها. كريم بغضب: مش قولتلك وجودها في الشركة غلط. أهو مراد اتجوزها. إيه العمل دلوقتي؟ سعاد بخبث: سيبه يلبس مصيبتها. كريم بقلق: بس لو اعترفت عليا مراد مش هيسيبني وممكن يقتلني فيها. سعاد: مراد مش غبي عشان يفضح نفسه واسمه يبوظ في السوق. كريم: العمل إيه؟ سعاد بخبث: هقولك. مراد: بنت واحد صاحبي حامل. بس يعني غصب عنها بسبب واحد كده وهي ملهاش ذنب. ينفع البيبي ينزل؟
إسلام صديقه: أيوه طبعاً. بس المهم إن ميكونش تم الـ 120 يوم ولسه في الأول. مراد بفرحة: بجد ينفع؟ يعني مش حرام؟ إسلام: أيوه بجد. بس في حالة إنها تكون مجني عليها مش العكس. مراد: تمام. تسلم يا صاحبي. مراد كلم صبا في التليفون بس مكانتش بترد. قلق عليها جداً. بس فجأه ردت عليه. مراد بحدة: مبترديش ليه؟ قاطعه صوتها المتعب وهي بتقول: مراد الحقيني. بطني بتوجعني أوي وحاسة إن هموت. الحقني. مراد بخضة: اهدى. خمس دقايق وهكون عندك.
صبا بوجع: آآآه. مراد بصدمة: صباااا!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!