الدكتوره بابتسامه: مبروك يا مراد بيه، المدام حامل. مراد بصدمه: حاااامل!!! الدكتوره باستغراب: أيوه، مش حضرتك جوزها؟ مراد بتوهان: هـ.. ها.. أه جوزها. شكراً يا دكتوره اتفضلي انتي. الدكتوره مشيت وهو دخل عندها وهو مش شايف قدامه. وهي كانت خايفه. قرب منها وقال بغضب أعمى: انطقي يابت انتي حامل من مين؟ صبا بدموع: هـ.. هقولك. بمسكها من شعرها وقال بغضب: هتقولي إيه يا.. انتي فاكرة نفسك هتضحكي عليا تاني؟ مش كفاية أول مرة؟
اومال عملتي نفسك شريفة عليا ليه في الأول؟ صبا برعشه وخوف: صدقني غصب عني، اسمعني. مراد زقها بغضب أكبر وقال بعصبيه: مسمعش صوتك، انتي هنا هتكوني خدامة وبس وهتشوفي مني معاملة تانية خالص. صبا بخوف: مـ.. مراد أنا مظلومة والله. مراد بسخرية: صدقتك، أنا كده مش عايز أسمع صوتك يا أما بقا ياحلوة أنا ممكن أفضحك عادي جداً، يبقى عروسة حامل يوم صباحيتها، تريند حلو مش كده ياقلبي؟
صبا مردتش عليه وهو بص لها باستحقار وخرج من المكان بأكمله. صبا بدموع: يارب انت العالم، والله استرها معايا. مراد وهو قاعد على البحر بشرود قال بسكر: حتى هي كمان طلعت زيهم، مكنتش اتخيل كده، بس هي اللي عملت في نفسها كده وأنا مش هسيبها تتهني أبداً وهعرف مين اللي عمل كده واقتله. كريم بخبث: أنا مش عارف إزاي وافقتي كده إنها تتجوز بسهولة.
سعاد بخبث: ياواد افهم، عشان انت متضطرش تتجوزها، ولو التاني اكتشف وقتلها، يبقى خلصنا منها، وهي مستحيل تعترف عليك. كريم: تفتكري؟ سعاد: ده أكيد، دي واحدة جبانة وبتخاف. كريم بخبث: بس برضوا لازم أعرف كل حاجة عنها. في منتصف الليل رجع مراد البيت ودخل. كانت صبا قاعدة في الصالة وساكتة. مراد بسخرية: بتفكري في إيه؟ يمكن عايزة تهربي؟ صبا بسخرية: يعني ههرب أروح فين؟ على سجن برضوا. مراد قرب منها
ومسك دراعها وقفها بعنف: انتي كمان ليكي عين تتكلمي؟ صبا بنظرة غريبة: بلاش تكون زيهم، ويا ريت تفهمني، أنا مظلومة. مراد حس أن عايز يفهمها ويكون قريب منها، قال بغضب مصطنع: اضمن منين إنك مش هتكدبي؟ صبا بهدوء: مليش مصلحة إني أكدب، كده كده كله انكشف. مراد زقها على الكرسي وقعد قدامها وقال بحده: طب قولي بس، وربنا لو عرفت إنك كدبتي في كلمة واحدة، صدقيني حياتك هتتقلب على دماغك. صبا: اتكلم. مراد: سامعك.
صبا بدموع وتنهيدة حارقة: ابن عمك كريم هو السبب. مراد بصدمه: ايييييه!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!