الفصل 27 | من 42 فصل

رواية سأنتقم لأخي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سوما العربي

المشاهدات
22
كلمة
2,167
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في قصر المنياوي بجناح فهد وليله. فهد: لا بصي لازم نبطل حكاية عمو دي. ليله: ماهو غصب عني والله.. أنا جيت لقيت منه بتقولك يا عمو وهي من دوري فكان من الطبيعي أقول زيها. فهد: منه بتقول كده عشان أنا اللي مربيها... بس انتي حاجة تانية. ليله بدلال ونعومة: أنا حاجة تانية إزاي. فهد بعشق: انتي مراتي وحبيبتي. ليله: مين كان يصدق. فهد: ههههههه طب يلا قولي ورايا.. فهد. ليله بتلعثم: عمو فهد. فهد بتذمر: لا نركز بقى.. يلا تاني.. فهد.

ليله: عمو فهد. فهد: فهد. ليله: ااا. فهد: اتسعت عينيه بفرحة قائلاً: قولتي إيه يا روحي. ليله بعشق: فهد حبيبي. مال عليها بابتسامة وهو يقول: فهد وحبيبي في نفس الجملة طب أعمل فيكي إيه أنا ها.. أكلك يعني ولا أعمل إيه في حلاوة أمك دي. ليله بتذكر: آه ماما.. عايزة أشوفها زي ما وعدتني. فهد: انسى ماما دلوقتي... وركزي معايا وبس. وبعد مدة كان يحتضنها مبتسماً وعينيه مغمضة براحة. فتحدثت هي بتذكر قائلة: ع.. ااا.. فهد.

ابتسم وهو ما زال مغمضاً على وقع اسمه من شفتيها على أذنيه قائلاً باستمتاع: عيون فهد. ليله: هو أنت صحيح طلقت رانيا. فهد: من أسبوعين. ليله: ليه... وليه ما قولتش. فهد: ليه دي عشان أسباب كتير أوي. ليله: إزاي طب وابنك. ابتسم بسخرية قائلاً: رانيا عمرها ما كانت حامل ولا هتكون دي مجرد خطة عشان تستولي على فلوسي. وقص عليها زيارته للدكتور وما عرفه منه. ثم أكمل قائلاً: ومش بعيد كانت ناوية تقتلني أول ما أولد عشان تورثني كمان.

كانت تستمع له وهي تبكي بصمت. فنظر لها وهو يمسح دموعها بحنان وهي تقول: رانيا دي مش بن آدمة.... دي أكيد شيطانة. ضمها لحضنه بحنان قائلاً: ششششش خلاص.. هي خرجت من حياتنا خلاص... وكمان ربنا أخد لك حقك وحق أخوكي.. رانيا دلوقتي في النيابة في قضية شروع في قتل واختطاف أنثى وسب وقذف يعني كوكتيل إجرام يودي لعشرة خمسطاشر سنة كده. رانيا: هي إزاي كده بجد.

فهد: انسيها بقى يا روحي والمفروض تكوني كده ارتحتي. وأهم وأحلى حاجة في الحكاية أن أنا طلعت بيكي يا أجمل هدية بعتها لي ربنا.... ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. ابتسمت له بحب وهي تحمد الله على هذا العاشق المتيم بها. بعد مرور أسبوع. في الصباح على الفطار كانت تجلس وفاء وحسن ومنه. تفاجأ الجميع بفهد ينزل الدرج محتضناً ليله بحب ووجهه مشرق من فرط السعادة؛ كذلك الخدم ينظرون لها بذهول وهم يتهامسون عليه. تقدم بشموخ يليق به جداً.

وقفت وفاء بفرحة وهي تفتح ذراعيها له: مبروك مبروك يا حبيبي ألف ألف مبروك. دخل لأحضانها وهو ما زال محتفظاً بشموخه ووقاره قائلاً: الله يبارك فيكي يا عمتو. تقدمت من ليله المبتسمة تحتضنها هي الأخرى وهي تفتح ذراعيها لها ولكنها وجدت فهد يجذبها له ويحتضنها بدلاً من ليله قائلاً: ممنوع يا عمتو. ضحك الجميع عليه حتى ليله. فتحدثت منه بسعادة قائلة: أنا مبسوطة عشانكوا أوي... انتو لايقين على بعض أوي.. كابل هايل.

احتضنها وهو ينظر لها بابتسامة وحب قائلاً لمنه: شكراً يا منه عقبالك. هنا انفجر حسن متحدثاً باندفاع وجنون: أيوههههه.... الله يفتح عليك.. عقبالها.. هو ده الموضوع... جوزوها لي بقى.. هتجنن ياناس. فهد بقهقهة عالية: خلاص خلاص.. اهدى.. فرحكوا الأسبوع الجاي. حسن بفرحة: قول وحياة أمك. فهد بحدة مصطنعة: حسن. حسن: خلاص خلاص. وفاء: صحيح يافهد. فهد بجدية: أيوه. وفاء: بس رانيا. عبست ليله لسيرتها.

فقاطعها فهد: مش عايز سيرتها تيجي في البيت تاني أوكي. صمت الجميع فهو أيضاً على حق هي لا تستحق أي خير بسبب أفعالها. انتهى الفطار بين اهتمام فهد بإطعام صغيرته وخجلها هي بما يفعله أمام الناس وفرحة وفاء لسعادته البادية جداً على وجهه. أما حسن فكان يأكل طعامه بفرحة وهو يرقص حاجبيه لمنه بتلاعب. استقام فهد من مقعده وهو يحتضن ليله من جديد جاذباً إياها معه ناحية الباب قائلاً لهم: أنا هروح الشغل بقى.. سلام.

الجميع له: سلام يا حبيبي. فهد لحسن: وانت يا عريس إيه ما فيش شغل ولا إيه. حسن: لا البركة فيك بقى ده انت البوس الكبير... أنا خلاص هبقى عريس... وبعدين ما أنا كنت شايل الشغل مكانك أسبوعين كاملين سيبني أتدلع شوية بقى. فهد بجدية: ولا كأني سمعت حاجة..... ساعة واحدة وألاقيك على مكتبك أوكي... هتاخد إجازة قبل الفرح وبعد الفرح ولا إيه. حسن بذعر: خلاص خلاص.. إيه... هو الواحد ما يعرفش يهزر معاك ولا إيه.

تحرك فهد وهو يسحب ليلته معه للباب وهو يهمس لها قائلاً: اعملي حسابك هنخرج النهاردة نشتري حاجات ليكي عشان الفرح. ثم أكمل بوقاحة قائلاً: وحاجات تانية ضرورية أوي أوي أوي. نظرت له بجهل ولم يدع لها فرصة للاستفسار فقد طبع قبلة على جبينها وغادر على مضض. في مجموعة شركات المنياوي. دخل فهد بوجه جديد مشرق مفعم بالسعادة والشباب محتفظاً بوقاره وشموخه وهالة الهيبة المحيطة به فكان جذاباً أكثر.

سار بثقة وسط همهمات الموظفين عن هيئته الجديدة كلياً. بعد ربع ساعة اقتحم كمال المكتب فتحدث فهد غاضباً: إيه يا ابني حد يدخل كده. لم يعر حديثه أهمية إنما اقترب منه يتفحصه قائلاً: لأ لأ لا.. عندهم حق. فهد: هما مين دول. كمال: الموظفين. فهد: بيقولوا إيه. كمال: بيقولوا إنك اتغيرت وصغرت يجى 15 سنة كده. قهقه فهد عالياً بسعادة قائلاً: طب اقعد يا كمال اقعد. كمال وهو يجلس: إيه يا عم أسبوعين بحالهم... ده أنت عمرك ما عملتها.

فهد بهيام: اااااااه يا كمال... ده أنا نازل بالعافية... أنا بعيش أحلى أيام حياتي. كمال بغمزة: لا واضح يا كبير... مبسوط لك أوي يا صاحبي ربنا يهنيك... أنت صبرت كتير واستحملت كتير... حقك تعيش بقى.... كفاية عمرك اللي راح. فهد مبتسماً: الحمد لله... آه صحيح فرح حسن ومنه كمان أسبوع عايزين نجهز كل حاجة... عايز فرح كبير يليق بابن المنياوي فاهمني يا كمال. كمال بجدية: ما تقلقش.. كله هيبقى تمام.

في نهاية المساء اتصل فهد بليله يخبرها أن تتجهز وتنتظره للخروج. وبعد ساعة كان يقف وعروقه بارزة من شدة الغضب وهو يراها بكل هذه الفتنة والجمال رغم بساطة ملابسها وعدم وضع مساحيق تجميل. فقال من بين أسنانه: إيه اللي انتي لبسااااااه دده. نظرت لفستانها الطويل والأخضر وحجابها البسيط قائلة ببراءة: ماله ما أنا لبست الحجاب أهو زي ما قلت. فهد: أعمل فيكي إيه ها.. أعمل إيه في حلاوة أهلك أنا. ليله: دودى عشان خاطري. فهد بذهول: إيه.

ليله: دودى. فهد بفرحة واستغراب: دودى مين. ليله: دودى انت... بدلعك يا حبيبي. فهد وهو يقترب برغبة: لا انتي كده هتخليني ألغي مشوارنا وآخدك على جناحنا بسرعة. ابتسمت بشقاوة قائلة: لأ أنا عايزة أخرج.. يلا. تحرك معها على مضض فهو يرجح الآن بشدة الذهاب بها إلى فراشهم. بأحد المولات الفخمة. دخل فهد ومعه ليلته وهو يتلفت يميناً ويساراً وقد بلغ غضبه ذروته وهو يرى تسلط نظرات الشباب على ليلته. ذهب بها مسرعاً إلى أحد المحلات.

فتقدمت صاحبة المكان ترحب بهم بحفاوة: أهلاً أهلاً فهد باشا... أهلاً يا مدام. فهد: أهلاً مدام نسرين. ليله بابتسامة: أهلاً بحضرتك. نسرين: بسم الله ما شاء الله... ربنا يخليهالك يا فهد باشا. فهد بابتسامة لليله: يارب. ثم أردف بجدية قائلاً: المكان فاضي زي ما اتفقنا. نسرين: كله زي ما أمرت يا فهد باشا... المكان كله تحت أمرك. تقدمت فتاتين عاملتين منهم للمساعدة وهم ينظرون لفهد بهيام. فنظرت لهم ليله بنظرات قطة شرسة. فتاة 1

بميوعة: أهلاً فهد باشا... تحب أساعدك في إيه. وبسرعة وحركة مباغتة وقفت ليله أمام فهد. فاتسعت عيناه لفعلتها وابتسم بجانبيه وهو يسمعها تقول: لا شكراً... اتفضلي انتي. ثم نظرت له بحدة وتحركت بغضب ولم تنس بالطبع سحبه من يده معها. تحرك معها كالطفل الذي يسير ممسكاً بكف أمه كي لا يضيع الطريق ولكنه لاحظ حنقها فتحدث قائلاً: مالك بس يا ليلتي. نفضت يده بشراسة قائلة: كانت بتضحك لك كده ليه وعمالة تتسهوك في الكلام كمان.

فهد بابتسامة لعوبة: أديكِ قلتي... هي اللي بتضحك وبتدلع... ذنبي أنا إيه بقى. ثم جذبها إليه قائلاً: ما فيش غيرك يملى عيني يا روحي. ابتسمت بحب ثم تحدثت بحدة مصطنعة قائلة: ماشي.. بس خليك جنبي هنا أوعى تروح في حتة. فهد: عيوني... يلا نختار فستان حلو. وبعد عذاب طويل وكادت ليله أن تجن أخيراً اقتنع فهد بأحد الفساتين مع حجاب مناسب. ثم اتجه بها ناحية الملابس النسائية. فشهقت وهي تراه ينتقي بعد الملابس النسائية بوقاحة وخبرة.

ليله: أنت بتعمل إيه. فهد: إيه يا روحي بختار معاكي اللبس. ليله: وهو ده لبس. فهد بوقاحة: هو في أحلى من كده لبس... عشان تلبسيهولي يا روحي... بصي ده هيبقى طلقة عليكي. ليله بخجل وهي تمسكه من يده: بس بس.. إزاي بتقول كده عادي. فهد ببرائة مصطنعة: الله مش جوزك يا حبيبتي ولازم تدلعيني. وضعت يدها على فمه وهي تشهق قائلة: خلاص خلاص... والنبي مانت مكمل. نظر لها بتلاعب واستمتاع وهي تحاول أن تنتقي من هذه الأشياء بخجل شديد وقلة خبرة.

بعد أسبوع. بأكبر وأفخم قاعة أفراح بمصر كان يقام فرح حسن المنياوي على ابنة عمته منه. وقف فهد وهو يلصق ليله به بالطبع بهيئتها الخاطفة للأنفاس وهو يستقبل ضيوفه. ولم تكن عيناه غافلة عن النظرة التي تتطلع بها لمنه وهي بفستانها الأبيض الجميل. بالطبع سعيدة لصديقتها جداً ولكنها كبقية الفتيات تحلم باليوم الذي ترتدي به زيها الأبيض لرجل أحلامها. عقد العزم على شئ سيسعدها كثيراً.

وفي نهاية اليوم اصطحب حسن عروسه الجميلة إلى فيلا الساحل الشمالي كي ينعما بالهدوء والعزلة. في الصباح استيقظ فهد وليله على صوت طرقات على الباب. نظر بخمول لصغيرته إلى بين أحضانه قائلاً: مين بيخبط دلوقتي. فهد بصوت عالٍ: مين.. قلت ما حدش يزعجنا. الخادمة: آسفة يا باشا والله بس في راجل تحت عايز ليله هانم. فهد بغضب أعماه الغيرة: راجل.. راجل مين. نظرت له بحيرة وجهل. فقال: طيب احنا نازلين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...