فهد: تمام... عايزك تشوف لي إيه حكاية البنت دي بالذات، وكانت عند الدكتور ليه. عند هذه الجملة، رفعت ليلة رأسها تنظر له بشراسة. رفع حاجبه بابتسامة وهو ينظر لها بمعنى (ماذا هناك) . فابتعدت بجسدها بحده عن جسده، وابتعدت لتجلس على طرف السرير بعيدًا عنه. عبس كالأطفال لفعلتها، ثم انتبه إلى مناداة كمال له: كمال: ناوي على إيه... شكلك كده بتخطط لحاجة كبيرة. فهد: ولااااااا أي حاجة... بالعكس.. مش بفكر في حاجة خالص....
عايز أستمتع بحياتي مع ليلتي وبس... وكل حاجة هتتكشف لوحدها... مش هضيع وقت تاني للتخطيط إزاي أكشفها... أنا سايبها تجري هنا وهناك عشان تضحك علي، وأنا هفضل هنا أعيش عمري اللي ما عشتوش وأتفرج عليها وأضحك، وهي هتنكشف مع الأيام. كمال: هههههه. طول عمرك تقيل يافهد... بس أنا بجد مبسوط لك أووي.. ربنا يهنيك ياصاحبي. فهد: ربنا يخليك ليا ياكمال. ثم أردف بحدة مصطنعة: فهد: واقفل بقى، عايز أكمل اللي كنت بعمله.
كمال: هههههههه العب يانمس... حقك. أغلق الهاتف في وجهه، ثم التف إلى تلك الطفلة التي عاقبته بشدة حين ابتعدت عن أحضانه، وهي الآن غاضبة جداً تنظر له بشراسة. فهد وهو يقترب منها: فهد: ليلتي... مالك ياحبيبتي. ليله بغضب: ليله: ابعد عني عشان ما أجننش عليك. نظر لها بابتسامة وصدمة أيضاً قائلاً: فهد: في إيه بس. ليله بشراسة: ليله: في إن أنا هاين عليا دلوقتي أكتفك وأفضل أضرب فيك لحد ما أقع من التعب. ضحك عليها قائلاً:
فهد: ليه بس وأنا عملت إيه. ليله بغضب لطيف: ليله: بنت مين اللي بتسأل عنها... وعايز تعرف كل حاجة عنها. اتسعت عيناه فرحًا، ثم انفجر ضاحكًا من السعادة. فتذمرت هي أكثر قائلة بحنق: ليله: وكمان بتضحك. لم يجيب عليها، إنما ظل يضحك بسعادة. بل غضبها ذروته، فاتكأت بساقيها على الفراش وغطت جسدها بيد، وبالأخرى تضربه بقوة في كل مكان بجسده وهو يزداد ضحكًا.
صوت طرقات على الباب من إحدى الخدم قادمين بالطعام، الذي لا يعرفون هو غداء أم عشاء. ارتدى شيئًا بسرعة وهو ما زال يضحك بقوة، واتجه ناحية الباب ليفتحه لتلك الخادمة المصدومة، وهي تستمع لصخب ضحكاته من قبل ما يقوم بفتح الباب، وصدمت أكثر وهي تتأكد أنه صاحب تلك الضحكات الرنانة. تناول منها حامل الطعام وشكرها جدًا، وغادرت هي للمطبخ الذي سيكون حلقة نم جديدة حول سيدهم وصغيرته.
في الداخل، وضع الطعام بجانب الفراش وهو ما زال يضحك، ثم جلس على الفراش ليضمها إليه، لكنها ابتعدت بدلال وتذمر. ضحك أكثر على غضبها المحبب، وضمه من جديد وهي تتملص منه قائلة: ليله: سيبني. فهد ببراءة مصطنعة: فهد: ما أقدرش.... هو في حد بيبعد عن روحه. ليله بغضب حقيقي: ليله: عمو فهد... سيبني عشان بجد متضايقة منك. فهد: يالهوي على عمو فهد منك. نظرت له بغضب، فقال: فهد: مالك بس ياروح عمو. ليله بصراخ: ليله: أشد في شعري!
ما أنا قلت مرة... بنت مين دي اللي أنت مهتم بيها. فهد: دي بنت رانيا، رايحة جاية وراها وأنا عايز أعرف هي عايزة منها إيه. ليله بحنق: ليله: رانيا دي شيطانة ياساتر يارب. فهد بتلاعب: فهد: بس إنتي كنتي متضايقة كده ليه. ليله: مش عارفة... بس مش عايزة حد يتكلم عن بنت غيري.. أنا وبس.
اتسعت عيناها وهي تدرك أنها على مشارف الهوس به والتملك كما يفعل هو. أما هو، فكان أكثر من سعيد لأن حبيبته ومن تمناها من الدنيا أجمع تشاركه هوسه وحبه. أخذ الأمر منها أكثر من دقيقتين كي تستوعب ما هي به، فنادت عليه وهي ما زالت مصدومة: ليله: عمو فهد. نظر لها بحنان وحب: فهد: ياروح عمو فهد. ليله بزهول: ليله: أنا بحبك.
انحبست أنفاسه وزادت خفقان قلبه وتعدى الألف في تلك الدقيقة. بلل شفتيه وجسده كله يهتز من الصدمة والفرحة وهو يقترب منها. أما هي، فكانت بمحلها تحدق بزهول لهذه الحقيقة التي أدركتها، ولم تعتقد أن تصبح عليه يومًا وتعشق فهد الدنجوان حتى لو تقبلته زوجًا لها. اقترب منها بخوف وتوجس قائلاً بتساؤل: فهد: ليلتي... آآ.. إنتي قولتي.. قولتي إيه. رددت بزهول كبير من نفسها وقلبها معًا: ليله: بحبك.
التههمها داخل أحضانه وضلوعه تنغلق عليها، وهو يتمتم بعبارات الشكر لله: فهد: الحمدلله الحمدلله الحمدلله... الحمد لله يارب. فرحته كانت كبيرة، فهو انتظر هذه اللحظة بصبر كثيرًا، وتفاجأ أكثر لأنه توقع أن ينتظر أكثر من هذا. فكان يضمها بجنون قائلاً:
فهد: وأنا بموت فيكي ياروح عمو فهد وقلبه وعيونه.. الحمدلله أنا كنت خايف أستنى كتير.. بس كنت هستنى.. ماهو ما فيش قدامي حل غير إني أستنى، وحتى لو ما كنتيش قلتي كنت هحبك برضه أكتر وأكتر، وكفاية عليا إنك في حضني ومعايا.
أما هي، فكانت تستمع له بفرحة وحزن أيضًا على هذا العاشق المتيم بها وحياته المتوقفة عليها منذ أن رآها، بينما هي كانت دائمًا خائفة، دائمًا بعيدة، بل وتضعه في قائمة الاتهام بجوار رانيا، تعاند وتثور عليه، بينما هو لا يتمنى من الدنيا غيرها. رفعت وجهها مقابل وجهه قائلة بأسف ودموع: ليله: أنا آسفة أووي. ابتسم على كلمة "عمو" التي لم تستطع تجاوزها بعد، وقال وهو يضمها له بحنان: فهد: على إيه بس ياروحى.
ليله: أنا عذبتك كتير وتعبتك، وكنت دايماً عنيدة وغبية، بس والله كنت خايفة ومش فاهمة، وكمان يعني... بصراحة.... يعني إنت سمعتك سابقاك فخوفت، وكل ما كنت أقرب كانت الست مراتك دي تيجي تسمعني كلام زي الزفت تخليني أبعد خالص وأعند أكتر... بس أنا كان لازم أشغل مخي عن كده وأفهم إنها بتعمل كده عشان شايفة اللي أنا مش شايفة... هي عارفاك من زمان وكانت شايفة الحب في عينيك عشان كده كانت أسرع مني...
حست بالخطر وقررت إنها تلعبلي في دماغي وأنا كنت غبية وتأثرت بكلامها. كان يحتضنها ويستمع لكلماتها وهو يمرر يديه على كتفها بحنان. عض عظام كتفها بخفة ومشاغبة قائلاً: فهد: أولًا ما تقوليش تاني على حبيبتي غبية. ثانيًا إنتي برضه كنتي معذورة، سنك الصغير وخبرتك القليلة هي اللي كانت مانعاكي تفهمي ده، غير موضوع أخوكي اللي كان شاغلك دايماً. انفجرت في البكاء ودخلت في أحضانه العارية وهي تبكي بقوة قائلة:
ليله: وحشني آدم أوي ياعمو ده هو اللي.... قاطعها وهو يخرجها من حضنه بتحذير قائلاً من بين أسنانه: فهد: مش قولت 100 مرة قبل كده ماتقوليش على حد وحشك غيري. ليله ببراءة: ليله: ده أخويا ومات خلاص وهو اللي مربيني في حضنه. اشتعل غضبه أكثر قائلاً بغيره: فهد: إنتي عايزة تجننيني صح... مين ده اللي كان بياخدك في حضنه. ليله: ده أخويا.... أخويا. فهد: افهمي.. افهمي.. حتى لو أمك اللي عايزة تاخدك مني... حتى لو صاحبتك بنت زيك...
أصلًا فكرة إنك اتولدتي وعيشتي 18 سنة مع ناس غيري بتعصبني ومش بحب أفكر فيها... فكرة إنك موجودة من زمان وأنا عايش في عذاب ووحدة، وإنتي ساعتها كنتي في حضن أخوكي أو أمك أو جدتك بتقتلني... أنا اللي كان لازم أربيكي وأخدك تعيشي معايا وما تشوفييش حد غيري. ليله بزهول: ليله: كل ده... وبعدين إنت كنت هتعرفني منين؟ ما أنا كنت عيلة باكل مصاصة وإنت بتعرف ستات وووو... ولا بلاش.
قهقه عاليًا وهو يتخيل أنها كانت بالحضانة حين كان هو يعاشر النساء، أنه لأمر مضحك حقًا. فهد: أكيد لو كنت شوفتك برضه كنت هحبك. ليله: لا كنت هتقولي روحي يا شاطرة اعملي الهوم وورك بتاعك وتمشي مع واحدة حلوة وتسيبني. فهد: هههههههه.... أكيد لا ياروحى... وبعدين ماتفكرنيش باللي فات عشان زي ما قولتلك بيعصبني. ليله: خلاص خلاص... المهم إننا دلوقتي مع بعض. فهد: صح، إحنا مع بعض ومتجوزين وإنتي في حضني. ابتسمت له بحب وضمه هو بحنان.
في الصباح على طاولة الإفطار، كانت تجلس منه بجانب وفاء أمام حسن الذي يمسك سكين الطعام بوضع الهجوم ويقلب به طعامه وهو يصطك على أسنانه بغيظ منهم جميعًا. وكذلك جلست رانيا بكل أريحية لأن خطتها في مسارها الصحيح للنجاح. تحدث حسن بغيظ قائلاً: حسن: أنا عايز أفهم أنا هتنيل على عين أهلي وأتجوز البت الأوزعة دي إمتى. منه بحدة: منه: بس ما تقولش أوزعة. حسن: بس يا أوزعة. ثم وجه حديثه لوفاء قائلاً: حسن: هتجوزها إمتى. وفاء بضحك:
وفاء: مش لما فهد يقول... ما أنت عارف هو المسؤول عن كل حاجة. حسن بجنون: حسن: أنا عايز أعرف هو بقاله أكتر من أسبوع مش بيخرج خالص من جناحه... بيعمل إيه... معقول ما زهقش. وفاء بتلاعب: وفاء: الله ماتسيبه يفرح يا حسن ويتدلع شوية. حسن وهو ينظر لرانيا بمكر: حسن: ده عمره ما عملها، يقعد أسبوع في جناحه ولا ينزل يفطر ولا يروح شغله، ده عمره ما عملها... ده الشغل عنده شئ مقدس. اشتعلت رانيا بحنق قائلة:
رانيا: أنا عايزة أعرف هو بيعمل إيه كل ده فوق. وفاء بمكر: وفاء: عريس جديد يا رانيا... إيه مش فاهمة... ما أنتِ ست وعارفة. رانيا بحقد: رانيا: آه بس مش كل ده... ده عمره ما غاب عن شغله يوم مش أسبوع... ده تاني يوم فرحنا راح شغله ولا كأنه عريس جديد. منه بمكر: منه: الحب بقى يا أبلة رانيا. حسن: أيوه بس أنا مش هستنى أكتر من كده... أنا هتجوز على نفسي أقسم بالله.... لأ مش قادر.. أنا طالع له.
وفاء: استنى ياحسن، مانت عارف ماحدش بيدخل جناح فهد. لم يستمع لها وصعد لأعلى متجهاً لجناح أخيه. وكلما اقترب أكثر، كانت أعينه تتسع بصدمة أكثر. ماهذا.. إنه صوت ضحكات أخيه فهد. حسنًا، لقد استمع إلى بعض أحاديث الخادمات، ولكنه الحقيقة أكبر. فرح جدًا من قلبه لأخيه لأنه أخيرًا وجد سعادته مع من أحب. ولكنه عبس مجددًا قائلاً: حسن: ماليش دعوة، أنا كمان عايز أتجوز... والله ما أنا ساكت، يا نعيش عيشة فل يا نموت إحنا الكل.
اتجه نحو الباب وقام بطرقه بقوة ليُعجل هذا الذي بالداخل. داخل جناح فهد، كانت ليلة تحثه على تركها كي تنعم بحمام منعش. ليله: خمس دقايق والله. فهد بإصرار: فهد: لا. ليله: مش هتأخر. ثم فرت سريعًا تحاول الفرار منه، لكنه جذبها بمرح يمنعها. تحول فراشهم لساحة للهو، هي تهرب منه وهو يحاول الإمساك بها، وضحكاته تعلو بمرح معها. وبعد دقائق، استمعوا لصوت طرقات الباب، فتوقفت قائلة: ليله: هو انت طلبت حاجة من المطبخ. فهد باستغراب:
فهد: لا. نظر لها بمكر ثم انقض عليها مستغلاً الوضع وأمسك بها قائلاً: فهد: مسكتتتتك. تذمرت بمرح بين يديه، ولكن يبدو أن الطارق قد اشتعل غضبه وعاد يطرق الباب بقوة مخيفة. نظر فهد للباب باستغراب قائلاً: فهد: مين اللي حايلني لحد جناحي ده... نظر لها مرة أخرى بتلاعب قائلاً بغمزة ووقاحة: فهد: هشُوف مين اللي على الباب وأرجع. فتح الباب وتفاجأ بحسن يقف أمامه. فهد باستغراب: فهد: حسن.. غريبة... فيه إيه.
نظر له حسن بصدمة من هيئته وهذا الروب الذي يرتديه بإهمال، يبدو أنه ارتداه للتو بعجلة. خرج أخيرًا من تفكيره قائلاً: حسن: آه ما أنت مش حاسس بحاجة.. بقالك أسبوع في جناحك مش بتخرج منه. فهد بزهول: فهد: إيه ده أسبوع بجد. حسن وهو يصك على أسنانه بغيظ: حسن: وكمان مش حاسس بقيمة الأيام.... آه ماليك حق. فهد: إيه يالا إنت جاي تحسدني ولا إيه. حسن: أيوه ياعم أنا جاي أحسدك وأنا أصلًا عيني وحشة، فأنت بقا تتقي شر عيني وتخزيها....
تعمل إيه بقا عشان تخزيها.... أنا أقولك... أنت تيجي تجوزني البت الأوزعة اللي تحت دي، لاحسن والله العظيم أولّعكوا في نفسي وفيها وفي عمتك وفي البيت كله بس هي. فهد بزهول: فهد: بس بس بس... إيه كل ده شايله في قلبك وساكت... خلاص أول ما أنزل هجوزهالك. حسن: وأنت هتنزل إمتى بقا... ده أنت عمرك ما عملتها... حتى الشغل اللي عمرك ما غبت عنه بقاله أسبوع ماروحتهوش. فهد: أنا اتفاجئت بحكاية الأسبوع دي... بس أقولك... يولع الشغل...
مش رايح دلوقتي.... اشتغلت كتير حقي آخد إجازة بقا أنا بقالي سنين عمري ما أخدت إجازة. حسن: ماشي يا عم يولع الشغل 100 مرة، بس أنا عايز أتجوز.... ها.. عايز أتجوز. فهد: براحة يابني فيه إيه. حسن وهو يشد ثيابه وشعره بجنون: حسن: عايز أتهشتك زيك.. إيه ماليش نفس. فهد: وإنت عرفت منين إنّي بتهشتك. حسن بغمزة: حسن: يابا القصر كله مالوش سيرة غيرك... كل خدامة تطلع تجيب لكم حاجة تنزل معاها أخبار وحكايات. ثم أكمل بمرح:
حسن: سيرتك بقت على كل لسان. رفع فهد حاجبه بزهول منه، فأكمل حسن: حسن: يا مصيبتنا إنت يارافع راسنا... شكلك موفق. ثم أكمل بتوجس وخوف قائلاً: حسن: ولا مش موفق ولا إيه طمني. فهد: اتلم ياض ده أنا فهد الدنجوان... الخوف كله عليك إنت. حسن بصياعة: حسن: لا ماتقلقش ما إحنا نفس الجينات المنيلة... المهم الحقني وجوزني بقا. فهد وقد بدأ يشتاق لليلته: فهد: المهم تمشي إنت دلوقتي تمشي دلوقتي وأنا هشوف الموضوع ده.
هم حسن بالحديث ثانيًا، لكن باغته فهد بإغلاق الباب بوجهه. حسن: ماشي.. ماشي يافهد... بتقفل الباب في وش أخوك. ثم ابتسم بمرح قائلاً: حسن: ههههه عنده حق الصراحة أنا لو مكانه مش هفتح أصلًا.... هيييييح بس أتجوز بس... وأنا مش هعبر حد. داخل جناح فهد، أغلق الباب بوجه حسن واتجه لصغيرته. وابتسامة جانبية تزين ثغره، وقد وجدها بالمرحاض وأغلقت الباب من الداخل كي لا يستطيع الدخول. دق الباب بقوة قائلاً: فهد: بقا كده يا ليلتي...
ماشي هتروحي مني فين بس. بينما هي تسمعه بالداخل وهي تضحك بمرح عليه وسعيدة كونها استطاعت مراوغته ولو لمرة. كانت تسير بتثاقل وهي تعلم أنه لن يرحمها هذه المرة. وفعلاً، ثوانٍ وانقض عليها من حيث لا تعلم وسحبها لفراشهم وسط سيل من القبلات: فهد: بقا بتزوغي مني يا ليلتي! .. بتتحديني أنا هوريكي. ضحكت بمرح شديد وهو معها أيضًا، ولكن. قطع عليهم ذلك ارتفاع رنين هاتفه، فالتقطه بتأفف وهو يقبض على جسدها قائلاً: فهد: الو.
_: الو.. فهد باشا المنياوي. فهد: أيوه أنا. مين معايا. _: إحنا هنا قسم شرطة مصر القديمة. مدام رانيا مرات حضرتك عندنا متهمة في قضية شروع في قتل هي وواحد اسمه فريد النجار، وطلبت تكلم حضرتك، وإحنا وافقنا نكلمك بنفسنا... حضرتك طبعًا غني عن التعريف. فهد بلا مبالاة وكأنه يعلم: فهد: خلاص مش وقته، أعمل معاها اللازم. الشرطي بزهول: الشرطي: يعني مش هتيجي لمرات حضرتك. فهد بلا اهتمام: فهد: هي مش مراتي...
أنا طلقتها من أكتر من أسبوعين.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!