الفصل 12 | من 15 فصل

رواية سأنتقم لقلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب عادل

المشاهدات
18
كلمة
2,256
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

خالد بصدمة: انت بتعمل إيه؟ هو انت الظابط؟ الظابط بضحك: أه أنا. شوفت حظك وقعك في إيدي أنا يا خلودة. خالد وهو يحتضنه: والله حظي. أحلى حاجة. وحشتني يا ضنا. كل ده غيبة؟ الظابط: والله لو عليا أنا، بيبقى عندي شغل كل يوم في حتة. الدور والباقي عليك. مبترفعش سماعة التليفون علينا حتى. خالد: والله يا ياسر، آخر فترة دي حصل حاجات كتير ومبقتش عارف أعمل إيه. وانتوا كل واحد فيكم في حتة وعنده بلاوي.

ياسر: يا ياسر يا عم الدنيا تلهي. المهم هو انت اللي جاي مع البنت ولا إيه؟ خالد: أه. ياسر: طب اقعد واحكي لي كل حاجة. خالد: ماشي. اللي حصل هو... *** في منزل عائلة الشناوي كانوا اتغدوا وخلصوا أكل، وكل واحد راح يشوف اللي وراه. وطلعت هنا الأوضة. هنا: مش عارفة... أوووف. نزلت تحت وراحت لهدى. هنا: حماتي يا سكر انتي يا عسل. هدى: يا بكاشة انتي، مش كفاية عمر ويوسف، لا انتي كمان؟

هنا: معلشي يا سكر، كلنا بنحبك. المهم تعالي اختاري معايا الهدوم علشان مش عارفة ألبس إيه. هدى: البسي أي حاجة. هنا: لا، انتي عايزاني أبقى أقل من الحرباية اللي انتوا رايحين لها دي؟ لا طبعاً، لازم أبقى أحلى وأجمل. هو أنا أي حد ولا إيه؟ هدى: يا بت الغرور بينقط منك. هنا: أيوة، مهو أنا مش أي حد. إبراهيم: أول مرة أشوف واحدة وحماتها بيحبوا بعض كده. هنا: الله، هو فيه حد ما يحبش السكر؟

وأنا وحماتي زي السمنة على عسل. مقدرش أزعل القمر ده. انت تقدر؟ إبراهيم بتلقائية: لا طبعاً. هنا بضحك: طبعاً، مهي حبيبة القلب مش كده؟ هدى: بنت! يلا تعالي نشوف هتلبسي إيه. هنا: استني بس، دا طلع واقع خالص. حمايا العزيز بيحبك يا هدهد. هدى بخجل: يلا يا جزمة، يلا يلا تعالي نشوف هتلبسي إيه. وسحبتها من إيديها وطلعوا فوق. إبراهيم بابتسامة دمها خفيف: بعدين هز رأسه... أه أه، أنا بقوله ده. وقام ودخل المكتب بتاعه يخلص شوية حاجات.

في الأعلى، في غرفة هنا. هنا بضحك: بتتكسفي يا هدهد، بعد كل السنين دي؟ هدى: أه، لحد دلوقتي. المهم تعالي وريني الهدوم. هنا: بصي. وطلعت كام فستان من الدولاب. هدى: هما حلوين أهم. هنا: مانا مش عارفة ألبس إني فيهم. هدى: البسي ده. وسحبت فستان أوف وايت وأسود قصير فوق الركبة بدون حمالات. هنا: خلاص، أشطا. كدا كدا ملبستهوش قبل كده. هدى: ليه؟ دا جميل أوي. هنا: مجتش مناسبة ألبسه أو أخرج بيه في أي حتة.

هدى: ماشي. أنا هنزل، عايزة مني حاجة؟ هنا: لا، خليكي قاعدة معايا شوية. هدى: لا، هنزل أشوف إبراهيم بيعمل إيه، عشان أنا متأكدة إنه في المكتب بيشتغل، مع إنه بيتعب بس مش بيحرم. هنا بضحك: والله حمايا دا عسل، بس بتاع شغل وبس. أهم حاجة عنده شغله. هدى بيأس: ربنا يهدي. نزلت هدى لإبراهيم، وفضلت هنا تجهز نفسها بالليل. *** عند خالد في المستشفى

حكى لياسر كل حاجة. والدكتور قال له إن الحالة لسه في العمليات ومش هتفوق النهاردة. بكرة عشان هيحقق معاها في اللي حصل. وسلم ياسر على خالد ومشي. وخالد فضل قاعد لحد ما الدكتور خرج من الأوضة وقال له إنهم عملوا لها العملية، بس هتفضل تحت الملاحظة أربعة وعشرين ساعة. ولو فاقت هيطلعوها أوضة عادية. الدكتور: أستاذ خالد، وجود حضرتك ملوش لازمة. انت ممكن تروح النهاردة وتيجي بكرة. كدا كدا هي هتفضل تحت الملاحظة.

خالد بتعب: تمام. بس لو حصل أي حاجة يا دكتور ابقى رن عليا وبلغوني. الدكتور: تمام. ومشي خالد وراح من التعب. روح أخد شاور وغير ونام بسرعة لأنه كان يوم متعب. *** في المساء في منزل عائلة الشناوي كان الكل جهز عشان يروحوا ويطلبوا إيد ميار. الكل جهز ونزل ومستنيين هنا عشان تنزل. يوسف: دا هي لو راحة فرح مش هتقعد كل ده. هدى: بس يا واد، سيبها براحتها. إبراهيم: هنتأخر عن الميعاد. نسبق إحنا.

عمر: أنا مش همشي من غير هنا. عايزين تسبقوا إنتوا، اسبقوا. بس أنا هاجي مع هنا. سكتوا كلهم لما سمعوا صوت خطوات كعب على السلم. كلهم بصوا عليها واتصدموا من جمالها. كانت هنا لابسة الفستان اللي اختارته هدى. كان لونه أوف وايت وعليه ورد بالأسود من فوق ونازل لتحت لنص الفستان. ولبست جزمة كعب سودة، وسابت شعرها مفرود على ضهرها، وحطت ميكب خفيف وجميل، وشنطة سودة صغيرة بتلمع. هدى بفرحة: إيه الجمال ده؟

مكنتش متوقعة إن الفستان بالحلاوة دي. عمر بتوهان: جميلة أوي. هي اللي محليا الفستان. يوسف بتصفير: جامدة جداً. هنا بضحك: حلوة أنا مش كده؟ يوسف: ملكة جمال. إبراهيم: بس يا روحي، دي ميار متجيش جنبها حاجة. عمر وهو يمسك إيديها ويقبلها: أميرة. هنا بغرور: عشان تعرفي، دي أقل حاجة عندي. إبراهيم: أحم، يلا عشان اتأخرنا. هنا وهي تمسك ذراع يوسف: يلا. وخرجت وسابت عمر. عمر وهو: مش المفروض كان يبقى ذراعي أنا؟

هدى: ههه، معلشي. المرة الجاية تبقى تمسك ذراعك. ركبت هنا مع عمر ويوسف في عربية، وإبراهيم وهدى في عربية إبراهيم. وصلوا بعد فترة صغيرة. وفتح لهم الحارس باب الفيلا. استقبلهم والد ووالدة ميار، وبعدها دخلو قعدوا جوا وهما مستغربين مين اللي معاهم دي. والدة ميار: مين القمر دي؟ بصوا كلهم لهنا وهما مش عارفين يقولوها إيه. هنا بابتسامة: هما مقالولكيش ولا إيه يا طنط؟ وعلى ما أتذكر انتي حضرتي فرحي يعني.

والدة ميار: هو انتي مرات يوسف؟ هنا بضحك: لا، انتي عارفة أنا مين ومرات مين، بس انتي مش عايزة تقولي كده. بس أنا هقولك، أنا مرات عمر وأم ابنه اللي في بطني كمان. والد ميار: هنا، مش كده؟ هنا: أيوة، انت طلعت فاكرني أهو يا أونكل. والد ميار: عمار. هنا: اوكي. انتوا حضرتوا الفرح، على فكرة صح؟ عمار: أه. هنا: طيب ليه بقا مش عارفين؟ عمار: لا، دا عشان مش بنشوف كتير. بس... إبراهيم: أحم، أومال فين عروستنا يا عمار؟

والدة ميار: ثواني وهجيبها. يوسف بهمس لها: انتي ناوية على إيه؟ هنا بهمس: هتعرف. انت هتفضل قاعد معايا وهتشوف. عمر: بتتهامسوا في إيه؟ هنا: أبدا. دخلت ميار مع مامتها، وكانت لابسة فستان أحمر قصير جداً بحمالات رفيعة جداً وجزمة كعب سودة. ورفعت شعرها بتسريحة جميلة وحطت مكياج كتير كعادتها. عمر لما شافها استغرب شكلها ومل المكياج وفستانها القصير وقارن بينها وبين هنا، لقى إن هنا أجمل منها بمراحل. يوسف بهمس: يييع.

هنا: اسكت بقا، هي شبه علبة المكياج كده ليه؟ يوسف: عشان هي تقريباً فضيتها كلها على وشها. إبراهيم: أهلاً بعروستنا، إيه الحلاوة دي؟ هدى بهمس لإبراهيم: انت بتكدب يا إبراهيم؟ فين الحلاوة دي؟ دي هنا ملكة جمال جنبيها. إبراهيم بهمس: أومال هقولها إيه؟ إيه القرف ده مثلاً؟ ياهدي. هدى: أهلاً أهلاً يا حبيبتي، اقعدي اقعدي يا ميار، اقعدي يا بنتي. هنا بقرف: عمر. عمر بقلق: مالك يا هنا؟ هنا وهي

تضع يدها على فمها وأنفها: ريحة البرفيوم بتاعها وحشة أوي، مش قادرة. عمر: طب خدي نفس بالراحة، بس اعملي طيب. هنا: اتصرف، مش قادرة. والدة ميار: مالك يا هنا؟ هنا: فين الحمام بسرعة؟ فين؟ والدة ميار: في آخر الطرقة دي على إيدك الشمال. جريت هنا بسرعة وهي حاطة إيد على بوقها وإيد على بطنها. جرى عمر وهدي ويوسف وراها بسرعة. إبراهيم: معلشي يا جماعة، اعذرها. انتوا عارفين إن الواحدة الحامل بتستحملش أي روايح.

عمار: لا، ولا يهمك. هي أكيد مستحملتش الروايح دي. هنا دخلت الحمام وقفتلت الباب وراها وقعدت ترجع. عمر وهو بيخبط على الباب: هنا، افتحي. هنا: آآآه، بطني! يا خربيت ريحتك يا شيخة، دي مفضية الإزازة كلها. يوسف بضحك: معلشي يا هنا، انتي كويسة؟ هنا: آآآه، انت بتضحك. بطني! هدى: انتي كويسة يا هنا؟ افتحي الباب طيب. قامت هنا وغسلت بوقها وإيديها وفتحت الباب. عمر وهو ماسك إيدها: انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ نروح للدكتور؟ نروح؟ طيب.

هنا: لا، أنا بقيت كويسة، بس ريحتها فظيعة بجد، مش قادرة. أمشي يا عمر. عمر: اسندي عليا طيب. دخلوا الأوضة اللي كانوا قاعدين فيها تاني. عمر: اقعدي هنا براحتك. وقعد جنبها. ويوسف قعد جنبها الناحية التانية. وهدى قعدت مكانها جنب إبراهيم. والدة ميار: انتي كويسة؟ هنا: أه كويسة، بس الريحة قلبت بطني ومقدرتش أستحملها. عمار: ألف سلامة. هنا: الله يسلمك. ميار: الريحة مش وحشة، يابنتي، دي ريحة برفان غالي أوي.

هنا وهي بتعوج بقها: مانا عارفة إنها برفان غالي وريحة حلوة، بس انتي تقريباً فضيتي الإزازة كلها عليكي، والريحة بسم الله ملت الأوضة كلها. زي ما برضو فضيتي علبة المكياج كلها كده على وشك، وبرضو نسيتي تلبسي هدومك. هو حد قالك إننا رايحين ديسكو ولا كباريه؟ وبعدين أنا مبحبش الروايح الشديدة، وشكل ابني برضو كده. يا ميار، علفكرة انتي مش متمار... ميار؟ بس. إبراهيم: أحم، أكيد هنا متقصدش، بس عشان هي تعبانة والريحة خنقها وكده.

عمار: وأنا مقدر موقفها. هنا: عمر، أنا نسيت شنطتي تحت في العربية، وكان فيها شوكولاتة. ممكن تجبهالي؟ عمر: حاضر. خليكي قاعدة ومتتحركيش. عن إذنكم خمسة وراجع. ومستناش رد حد ومشي. إبراهيم: عمار، ممكن أتكلم معاك كلمة لوحدنا برا؟ عمار: أه طبعاً، اتفضل معايا. هدى: مدام نهى، ممكن تقوليلي البلكونة فين؟ أقعد فيها شوية وأشم هوا عقبال ما يجوا. نهى: أه طبعاً، تعالي اتفضلي معايا.

يوسف وهو بيرجع ضهره لورا: ابهريني بقو، فضيتي المكان كله علينا اهو. هنا: أيوة. ميار: وانتي مين يا بتاعة انتي وابنك؟ انتي مرات يوسف ولا إيه؟ هنا ببرود: لا، أنا مرات عمر. عمر جوزي اللي انتي عايزة تتجوزيه ده. وكمان حامل في ابنه، تخيلي. ميار بصدمة: جوزك؟ أه جوزي. بس انتي عارفة أنا جاية معاهم ليه؟ ميار: ليه؟ هنا: عشان أقولك كلمتين هيخلوكي تعيشي. ميار بسخرية: تعيشي إيه؟ هو انتي كنتي قدري وهتموتيني يعني؟ هنا: ولي لا؟

قالا قوليلي صحيح، رامي عامل إيه؟ ميار بصدمة وتوتر: رامي مين؟ هنا بابتسامة: رامي. طيب أحمد عامل إيه؟ ميار بصدمة: انتي عرفتي منين؟ هنا: يا حرام. أممم، طيب أنا عرفت إن انتوا صعيدة، باباكي صعيدي وجدك كبير البلد كمان. ميار بصدمة وخوف: انتي عرفتي منين؟ وعرفتي رامي وأحمد منين؟ هنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...