الفصل 5 | من 15 فصل

رواية سأنتقم لقلبي الفصل الخامس 5 - بقلم زينب عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,418
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، في منزل عمر. كان ينام في غرفته هو وهنا، يحتضن ملابسها. استيقظ على صوت طرقات عالية على الباب. عمر بنوم: ياهنا افتحي الباب. هنا: أوووف هقوم أهو حاضر. عمر: أي دا؟ وقف وخرج من الغرفة، نظر حوله يبحث عن هنا، ولكنه تذكر كل ما حدث البارحة. نزلت منه دمعة، لكنه فاق مجدداً على صوت الطرقات العالية. عمر: جااااي خلاص. وذهب وفتح الباب. عمر بغضب: مين الحيوان اللي... عمر بصدمة: يوسف! يوسف: أيه، سنة على ما تفتح؟

سايبني كل دا برا. اوعي كدا من وشي خليني أدخل. دخل يوسف وجلس على أحد المقاعد. عمر وهو يغلق الباب بفرحة: انت رجعت امتى؟ يوسف وهو يقف مرة أخرى وينظر لعمر: أمك اتصلت بيا امبارح وقالتلي تعالى عشان أخوك محتاجلك، ومردتش تقوللي إيه اللي حصل. عمر بحزن: كويس إنك جيت، أنا فعلاً محتاجلك أوووي. يوسف وهو يحتضنه: إيه اللي حصل ياعمر؟ مالك شكلك تعبان أوووي. عمر ببكاء: هنا بقت بتكرهني يايوسف. يوسف بصدمة: إيه؟ عمر بحزن: هحكيلك. ***

عند هنا، في فيلا الأسيطي. استيقظت هنا وأخذت شاور وارتدت ملابسها، مكونة من بنطال جينز أسود وتيشيرت أحمر مرسوم عليه بعض الحروف بالأسود وكوتشي أبيض. وتركت شعرها منسدلاً وهبطت إلى الأسفل. هنا: صباح الخير. الجميع: صباح النور. منار: انتي خارجة ولا إيه؟ هنا: أه هرجع البيت. الأم: هترجعي برضه؟ هنا: أه ياماما هرجع. الأب: هنا، ياريت مترجعيش تندمي. هنا: لا مش هندم يابابا، ويلا بقا أنا جعاااانة أوووي.

منار: أه بقا انتي اللي هتخلصي أكل البيت كلو، أنا عارفة وإن إنتي مش حامل كنتي مبتخليش أكل في البيت، مابلكوا بقا وهي حامل تقريباً هتاكلنا إحنا كمان. هنا بغيظ: طب اسكتي بقل، لاحسن أفطر بيكي إنتي. منار: نينيني، إنتي هتبقا أكلة لحوم البشر ساعتها. هنا: طب اسكتي بقا، اطفحي وانتي ساكتة. الأم: هو إنتوا مبتكبروش أبدا؟ الأب: هما عمرهم ماكبروا أساسا. هنا: بابا إيه دا؟ يعني إحنا مبنكبرش ولا إيه؟ الأب: إنتي بتكبري، عقبك بيصغر.

هنا: لا بقا كدا كتير، إنتوا استلمتوني، أنا همشي، يلا باي. الأم: خلي بالك من نفسك وابنك. هنا: حاضر. وخرجت هنا من المنزل. *** في منزل عائلة الشناوي. الأب: هما هييجوا بعد يومين. الأم: هو شاب مناسب جداً ليها ومحترم وابن ناس وميترفضش. الأب: أكيد، إحنا لازم نوافق عشان لو الخطوبة والجوازة دي تمت، شركات الشناوي والسلامي هيتحدوا وهتبقى حاجة عظيمة. الأم: المهم البنت تكون مستريحة ليه.

الأب: أكيد هتبقى مستريحة ليه، المهم إنتي بس كلميها وهي هتوافق. الأم: حاضر. دخلت الأم غرفة ابنتها. الأم: ميار، بتعملي إيه؟ ميار: هكون بعمل إيه ياماما، بحط مانكير. الأم: ماشي، بقولك في عريس متقدملك. ميار: أيوه، وأعمل إيه؟ الأم: اسكتي، متعرفيش هو مين. هقولك، عارفة عيلة السلامي؟ ميار بانتباه: أه، سمعت عنها، أكبر شركات في مصر. الأم: أيوه، هي دي، ابنهم هو العريس. ميار بصدمة: بتهزري ياماما؟ الأم: لا والله، هزر ليه؟

ميار: إنتي عارفة ياماما، أنا لو اتجوزته هبقى مليارديرة. الأم: يعني إنتي موافقة؟ ميار بطمع: أه طبعاً ياماما، دا ميتعوضش أساسا. الأم: ماشي ياحببتي، هروح أقول لابوكي بقا. ميار بعدم اهتمام: ماشي، ماشي. خرجت والدتها وظلت ميار تحدث نفسها. ميار: هبقى من أغنى أغنياء مصر، وبعدين ما بابا غني برضه، بس هو أغنى؟ يووه، طب مش يمكن هو مش بيحبك؟ الله، هو عرفك أساسا يحبك إيه يابنتي؟ دا أكيد ميعرفكيش، أه أكيد. طب هو هيتقدملي ليه؟

هو شافني أساسا؟ يووه، المهم هبقى معايا فلوس أكتر وأعمل اللي أنا عايزاه، بس... أنا تقريباً سمعت إنه متجوز؟ باه، لو متجوز مش هيتقدملي مثلاً؟ صح؟ أه أكيد، أهم حاجة هبقى حرمه وأعمل اللي نفسي فيه. *** عند عمر. يوسف: يااااه ياعمر، كل دا حصل؟ عمر: أبوك السبب. يوسف: معاك، ماشي، بس إنت هتعمل إيه؟ عمر بتعب: مش عارف والله، تعبت. سمعوا صوت فتح الباب وإغلاقه. عمر: مين اللي دخل؟ يوسف: حرامي؟ هنا: حرامي مين ياهبل إنت؟ يوسف: هناااا!

عمر: هنا، وحشتيني. وكان سيحتضنها، لكن هنا رجعت إلى الخلف. هنا: متقربش مني. عمر بحزن: هنا... هنا بفرحة: يووسف، جووو، وحشتتتتتتتني! يوسف بفرحة: إنتي أكتر ياقلب جوو. هنا وهي تحتضنه: كل دي غيبة يابارد. يوسف: مانتي عارفة بقا اللي فيها. هنا: أيوه عارفة طبعاً. وأكملت بفرحة: شفت يا جو، هبقى أم وإنت هتبقى عمو. يوسف بفرحة: لما عمر قالي مصدقتش، أخيراً ياناااس هبقى عمو. هنا: أخيراً إيه ياض ده؟

بقالي خمس شهور متجوزة، محسسني إن إني بقالي مية سنة متجوزة ليه؟ عمر بغضب: خلصتوا جو الدراما والأحضان ده؟ وسحب هنا من أحضان يوسف. عمر: خليكي بعيد عن مراتي ياض. يوسف: بس يابابا، هي مراتك أه، بس هي صحبتي وأنا اللي عرفتك عليها. عمر: ياسلام، ودا يخليك تحضنها؟ يوسف: أه. عمر: كتك الإيه. هنا: هماااا، باااس يابابا منك ليه، إيه مبتتبطلوش الخناقات دي أبدا. عمر ويوسف: لا، والاخر العمر هنتخانق عليكي.

هنا: طب ولعوا في بعضكم برا البيت بقا، يلااا. عمر بصدمة: بتطردينا؟ يوسف: عمر، مراتك بتطردنا. هنا: أه بطردكم، ابني مبحبش الدوشة وأنا عايزة آكل. يوسف: لا بقا دي بتتنك وتتشرط علينا. عمر: يوسف، مستعد؟ يوسف: مستعد. هنا: ولا إنت وهو، لو قربت. مني إنتوا حررين، ابعدوا عني. آآآع، ياماما. وجرت بسرعة، وعمر ويوسف خلفها. عمر: مش هسيبك. يوسف: امسكها، امسكها. هنا: آآآع، الله يخربيتكم بقااا، آآآع. ثم فجأة وقعت هنا على الأرض.

عمر ويوسف: هناااا! *** في فيلا السلامي. كان إبراهيم يجلس في مكتبه، كان يفكر بما حصل، رغم أنه فرح عندما علم بخبر حمل هنا وأنه سيصبح لديه حفيد، وكان دائماً يرى حب ابنه لهنا، حتى أنه رفض أن يأتي ويعيش هو وهنا في المنزل هنا، لكي لا تحتك به، لأنه كان رافض هذا الزواج بشدة. كان لا يحب هنا ولا يعرف السبب، كان يريد ميار زوجة لابنه. والآن قد فعل ما يريد، لكنه دمر حياة ابنه. قطع شروده صوت الخادمة تقول له أن الفطار جاهز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...