الفصل 4 | من 15 فصل

رواية سأنتقم لقلبي الفصل الرابع 4 - بقلم زينب عادل

المشاهدات
17
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

هنا أهلاً يا حماتي. هدى: دموع. هنا: والله. هنا بحزن: انتي إيه يا حماتي؟ إنتي إيه اللي سمعناه ده يا مدام هدى؟ معقولة عمر يعمل كدا في بنتي؟ الأم: مكنش العشم والله، يكسر بنتي كدا. طب هي عملت إيه عشان يعمل فيها كدا؟ هدى: والله عارفة إنك مكسورة وزعلانة، بس والله عمر غصب عنه. هنا: غصب عنه؟ اممم، بجد؟ طب لو غصب عنه ده يخليه يكسر فرحتي لما عرفت إني حامل؟ وليه مجاش من الأول؟ جه وحكالي إيه السبب؟ ولا يتجوز ليه؟ ولا إيه؟

أي حاجة. ليه يعمل كدا؟ ليه؟ هدى بتفاجئ وفرحة: حامل؟ هنا: أه حامل، بس صدقيني لأخلي ابنك يعيش أسوأ أيام حياته. وإنتي عارفة أنا مبخافش من حد ولا بيفرق معايا. هدى: طب ممكن نقعد أنا وإنتي لوحدنا؟ هنا بهدوء: ماشي، بس هتقوليلي كل حاجة. هدى: ماشي. دخلا لغرفة المكتب وأغلقا الباب. هنا وهي تجلس بتعب: إيه اللي حصل بقا؟ وليه عمر عايز يتجوز تاني؟ وليه يعمل كدا؟ وهو بيحبني؟ هدى بدموع: علشان...

بعد مرور ساعة من الحديث، خرجت هنا وهدى من الغرفة. هنا: ماشي يا حماتي، وأنا مش هطلب الطلاق تاني. هو أصلاً قال مش هيطلقني، وهرجع بكرة. هدى: ربنا يحميكي إنتي وابنك يا بنتي، يلا سلام. الأم: هترجعي فين؟ الأب: إيه؟ إيه اللي غير رأيك؟ منار: هترجعي لعمر تاني؟ هنا بتعب: بصوا أنا مش قادرة أحكي، أنا من الصبح بعيط وأصرخ وتعبت، والدكتورة قالتلي ارتاحي. ممكن أنام دلوقتي، والصبح أقولكم كل حاجة.

الأم بحنان: ارتاحي يا روحي عشان ابنك كمان، بس هتفهميني الصبح. الأب: أنا واثق فيكي يا هنا، واعملي اللي إنتي شايفاه الصح. هنا: حاضر يا بابا. تعالوا معايا يا منار، ساعديني أطلع فوق. منار: تعالي، وساعدتها للصعود لغرفتها. الأم: تفتكر هنا هترجعله؟ الأب: حتى لو رجعت، هنا مش هتسكتله. تفتكري هنا هتسامحه بسهولة؟ الأم: بس هنا بتحبه. الأب: بس مش هتسامحه. ولو سامحته مش هتقول، ومش هتسكت. هتاخد حقها. الأم: ربنا يستر بقا.

هنا بتعب: بصي، طلعي لي هدوم وأنا هدخل آخد شاور سريع كدا وأنام. منار: هنا، انتي هترجعي لعمر؟ هنا: أه هرجع، بس مش هرجعله هو. منار: يعني إيه؟ هنا: هتفهمي بعدين. بعدين. منار: ماشي، براحتك. ادخلي خدي شاور عشان تنامي يلا. عند عمر. كان بمنزل والده، يجلس بغرفته يرفض الخروج منها ويرفض الطعام. الأب بغضب: افتح الباب يا عمر! إيه شغل العيال ده؟ فتح الباب وكان شكله متعب جداً، وعيونه حمرا وشعره مشعث وهدومه غير مرتبة.

عمر: عايز إيه تاني؟ مش عملت اللي عايزه؟ سبني في حالي بقا. أموت، أنتحر، أهرب. ملكش دعوة بيا. مش دمرتلي بيتي وبعدت مراتي وابني عني؟ عايز إيه تاني؟ الأب بغضب: إزاي تكلمني كدا؟ احترم نفسك. وبعدين ده لمصلحتك ولمصلحة الكل. عمر بسخرية: ااه صح، لمصلحتي إنك تخلي مراتي تبعد عني وتكرهني؟ وابني اللي لما يكبر يلاقي باباها متجوز وجايبله مرات أب ويكرهه؟ يعني دمرتني، حاضر. ومستقبل.

الأب ببرود: عادي، بكرة يكبر ويفهم إن ده كان لمصلحة الكل. إيه يعني؟ عمر بذهول: إيه يعني؟ أه صح، هتفرق معاك إزاي؟ مانت مجربتش إن ابنك يقولك بكرهك، صح؟ كب أي رأيك بقا؟ أنا أصلاً عمري ما حبيتك ولا اعتبرتك أبويا. ولا حبيتك. بكرهك، سامع؟ بكرهك. الأب: اخرس. وضربو بالقلم على وشه. عمر بغضب وكره وعيون حمرا: بكرهك. وترك، وذهب وخرج من الفيلا بأكملها. قابل والدته بهارج الفيلا. الأم: عمر، عمر. عمر: سيبيني يا أمي، سيبيني.

وذهب وركب سيارته وانطلق بسرعة. دخلت هدى للداخل ورأت إبراهيم يقف بشرود. هدى بدموع: عملت لابني إيه تاني بقا؟ حرام عليك بقا. ارحموه شوية. كفاية لي دمرتله حياته. دايما بتدمرله كل حاجة وبتكرهه. ليه كدا؟ هو مش ابنك؟ ارحموه بقا. وتركته وذهبت لغرفتها. الأب: كل دا بعملو لمصلحتكم بقا؟ دا جزاتي. ماشي. وخرج من الفيلا هو أيضاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...