الفصل 3 | من 15 فصل

رواية سأنتقم لقلبي الفصل الثالث 3 - بقلم زينب عادل

المشاهدات
15
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

هنا أنا حامل. الأب بفرحة: ألف مبروك يا بنتي، أومال فين جوزك؟ هو برا ولا إيه؟ الأم وهي تحتضنها: ألف مبروك يا روح ماما، المفروض بقا تقعدي ومتتحركيش كتير. هو انتي في الشهر الكام؟ منار: هبقا خااالتو! اااع. هنا: لا، هو أنا في الشهر التاني بس. عمر مجاش ومش هييجي، وأنا هقعد هنا فترة. الأب: تنوري يا حببتي. وجوزك مش جاي ليه؟ الأم: اتخانقتوا ولا إيه؟ منار: هبقا خالتو. هنا ببرود: لا، إحنا هنطلق. صدم الجميع. الأب: تتطلقوا؟

تتطلقوا يا بنتي؟ انتوا بقالكم خمس شهور متجوزين، تتطلقوا إيه؟ الأم: يالهوي! طلاق! اتخانقتوا تقوموا تتطلقوا؟ إيه الجنان ده؟ اتصلي بيه وحلّي مشاكلكوا. منار: إيه اللي بتقولي دا يا هنا؟ طلاق إيه؟ وابنكو؟ هنا بضحك هستيري: اتخانقنا؟ هههه. ياريت والله. بس ههه، البيه جوزي عايز يتجوز تاني. هههه. روحت أقوله إني حامل يقولي هتجوز. الأب بصدمة: يتجوز تاني؟ إيه الجنان دا؟ إزاي؟ الأم: يا لهوي! يتجوز وانتي حامل وعلى ذمته؟

طب ابنكو دا ويتجوز إيه وليه أساسًا؟ إيه اللي حصل؟ اقعدي. هنا بانهيار وتعب بسبب الحمل: اللي حصل حصل. إن هو بقاله أسبوع متغير معايا، كل حاجة مش مركز، دايما سرحان، مش واخد بالو من أي حاجة. لما تعبت وروحت كشفت مأخدش بالو إني تعبانة، مجاش معايا عند الدكتورة وأنا بكشف. ولما عرفت إني حامل وروحت أقوله، يقولي إني هو عايز يتجوووز. أنا عملت إيه عشان يعمل فيا كدا؟ طب طب ابني مش خايف عليه؟

اللي في بطني مش هو عارف إن لا قدر الله من الزعل يحصلي حاجة؟ أنا ذنبي إيه وابني ذنبه إيه؟ هيكبر ويعرف إن أبو جابله مرات أب و ضرة لأمو؟ هيكره أبوو، هيكرهو. وأنا مش عايزة كدا. ثم جلست على المقعد تبكي بانهيار وتعب شديد. الأب بحزم: هيطلق ورجله فوق رقبتو، مش بنت الأسيطي اللي يتعمل فيها كدا. وغلاوتك عندي لأجيبلك حقك منو وأدمرو. انتفضت هنا: لااا لااا! متعملوش حاجة. الأم: اهدي بس يا بنتي عشان اللي في بطنك.

منار: اهدي يا هنا بس هتتعبي. الأب: بتقولي إيه؟ هنا: أيوه، متقربش منو. أنا اللي هاخد حقي، أنا اللي هجيب حقي وهخلي حياته تبقى كابوس. هو مش عايز يطلقني ماشي، كدا هعرف أجيب حقي منو. قاطع هذا الحديث كله دخول الخادمة تخبرهم بوجود هدي السلامي بالخارج. هنا: دخليها، دخليها. وجلست على مقعدها مرة أخرى بتعب. وضعت يدها على بطنها: وحياتك عندي ما هسيب حقي. دخلت هدي السلامي. هنا: أهلاً يا حماتي، أهلاً. هدي: ••••• يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...