الفصل 5 | من 12 فصل

رواية سارقة القلوب الفصل الخامس 5 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
26
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

متقلقش يا أستاذ، أنا وعماد بالأساس هنتطلق. جوازنا مؤقت بس اصبر كام شهر. قالتها إيمان بنبرة باردة. حاولت اعترض بس مقدرتش، كنت متسمر مكاني. مكنتش عايز أكمل الخطوبة بس عنادي خلاني أغصب نفسي. مكنتش عايز إيمان تشمت فيا، بالعكس أنا هقه*رها وأكمل الخطوبة دي. لقيت أبو شهد سكت شوية وقال: طيب، يبقى الفترة دي نعمل خطوبة بس بشرط تجيب أهلك معاك ونعمل خطوبة، ولما يجي وقت الطلاق وتطلقها، تتجوز شهد. قولت إيه؟ بس يا بابا. تدخلت شهد.

أبوها وقفها وقال: شهد، متتدخليش لو سمحتي، أنا عارف أنا بعمل إيه. من حقي أضمن حق بنتي، ولا إيه يا عماد؟ أكيد يا عمي. قولتها بهدوء وكنت جوايا بفكر في المصيبة دي، يا ربي أنا هعمل إيه؟ روحنا البيت ودخلت إيمان أوضتها، بس أنا كنت متضايق أوووي، بحاول ألاقي حل. أنا كنت مصر أتمم الجوازة دي. مادام إيمان بتتعامل معايا كده يبقى تستاهل إني أعمل فيها كده. بس خلاص عرفت هعمل إيه. ابتسمت وخرجت من البيت.

في أوضة إيمان، كانت قاعدة وهي مستغربة من نفسها. ده حبيبها وجوزها اللي هيخطب، بس رغم كده مش حاسة بقهر*ة كبيرة. آه فيه حزن، بس مفيش القهر*ة اللي مفروض تحسها الست. الإنسان لما يمر بمشاكل كتير، بمعني أصح، لما يواجه الم*وت، بيحس كل حاجة تافه. وهي واجهت الم*وت لوحدها. مكنش حد معاها إلا أهلها، حتى عماد مكانش معاها. يمكن عشان كده مشاعرها باردة. اللي اكتشفته إنه لما سابها في المستشفى ومدعمهاش، زعلت منه وحست بمكانته عندها بتقل

شوية بشوية. في الحقيقة مشاعرها ليه بدأت تم*وت في اللحظة دي. يمكن عشان كده منه*رتش أووي رغم كل اللي بيعمله فيها. بالعكس، لسه صامدة وواخدة قرار إنها تكمل الجوازة دي للنهاية عشان خاطر أهلها بس. لكن هي مش هتغفر اللي عمله أبداً، مش هتسامح. جواها حاجة بتقول إنه هيندم وجدا كمان. ورغم إنها بتؤمن إن لكل إنسان فرصة تانية، لكن عماد للأسف لأ، لأنها بدأت تخاف منه وفقدت الأمان معاه.

إيه، أنت اتجننت يا عماد عايز تخطب؟ ده أنت مكملتش أسبوعين متجوز؟ قالها أبويا بصدمة. بصتله وقولت بجدية: آه يا بابا عايز أخطب. ده حقي، أنا أصلاً مكنتش عايز أتمم جوازي بإيمان وأنت عارف، بس عملت كده عشان خاطر أهلها. قام أبويا بعصبية وقال: نعم، مش دي إيمان اللي كنت بتحبها وبت*موت فيها؟ إيه اللي اتغير؟ ظروفها اتغيرت. قولتها بهدوء. قعد بابا وقال: إيه اللي اتغير عشان بقت عامية يعني؟ بجد أنت بتفكر بالشكل ده. نسيت مين السبب؟

قومت وصرخت بقهر: كفاية بقا. اللي حصل كان حاد*ثة، أنا مليش ذنب، أنت وإيمان دايماً بتحطوا اللوم عليا. فاكرين كده؟ مش هنفذ اللي في دماغي. أنا هتجوز شهد. مقدرش أكمل مع أيمان، مقدرش أتحمل المسؤولية دي، مقدرش. بصلي أبويا بتعب وقال: هتندم، والله هتندم. في البيت.

كانت إيمان بتمسك عقارب الساعة في ساعتها عشان تشوف الوقت. الوقت عدى نص الليل وعماد مجاش، وهي بدأت تخاف. لأن من حوالي خمس دقايق سمعت صوت عند الباب وترعبت. قلبها وقف لما حست بنفس الصوت، بس المرة دي الباب اتفتح. ده أكيد عماد. ليه خايفة؟ طلعت برة أوضتها وقالت: عماد، أنت جيت. بس محدش رد عليها. استغربت، بس اللي متعرفوش كان قدامها اتنين لابسين أسود وجايين يسر*قوا. أنت مش قولت البيت ده فاضي. واحد منهم قالها بصوت واطي.

إيمان سمعته وفعلاً استوعبت، ولسه هتصر*خ، واحد منهم زقها لحد ما وقعت على سن الترابيزة الحديد وبدأ الد*م ينف*جر من وشها. قت*لتها، يخربيتك! يلا نه*رب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...