الفصل 4 | من 12 فصل

رواية سارقة القلوب الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
24
كلمة
490
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

-تعالي هنا. مسكت إيد إيمان جامد ووديتها ورا ضهري وأنا ببصله بضيق وقولت: -اللي بتعاكسها دي تبقى مراتي. بصلي الراجل بتوتر وقال بكسوف: -أنا آسف. وبعدين مشي. بعد ما مشي مسكت إيد إيمان وزعقت فيها وقولت: -بتدوري على راجل من دلوقتي قبل ما نتطلق، أومال لو اتطلقنا هتعملي إيه؟ احترمي طيب جوزك اللي أنتي على ذمته. زقتني وقالت والدموع في عينيها:

-أنا مش زيك يا أستاذ عماد، مش بقابل في واحد ورايح أخطبه ومتجوزة واحد تاني، أنا مش رخيصة بالشكل ده. -بتغيري؟ قولتها بسخرية. ضحكت ببرود وقالت:

-أنت انتهيت من حياتي يا عماد خلاص، صدق أو ما تصدقش، أنا خسرت الأمان معاك فمستحيل مهما حصل أكمل. أنت من أول مطب رميتني وبقيت بالنسبالك عبء وخنتني وإحنا مخطوبين وكنت عايز تسيبني يوم فرحنا. أنا حتى بفتكر لما اتعميت بسببك ما فكرتش تيجي وتقف جنبي، بعدت خالص اتاريك مشغول مع حبيبة القلب. بس خلاص هانت هتتقدم لحبيبتك وبعد شهور تطلقني وكده كده أنا مش عايزاك خلاص فمش هزعل عليك.

كلامها عصبني. حسسني إني ولا حاجة بعد كل اللي عملته عشانها ده. -وأنا كمان مش مهتم بيكي ولا عايزك، أنا أصلاً كنت هفشكل الجوازة، أنتِ اللي اترجتيني صح؟! ابتسمت ببرود وقالت: -عشان أهلي، لولاهم ما كنتش بصيت عليهم حتى، وصدقني لو جيتلي راكع برضه مش هقبلك في حياتي. ضحكت بذهول وقولت: -أنتِ بجد مضحكة أوي، أنتِ فاكرة إني بحبك؟ هو أنا لو بحبك أروح أتكلم عن واحدة تانية؟ فوقي أنا ما بحبش إلا شهد. شهد وبس.

كنت بكررها بقنع نفسي قبلها. هي ليه حسستني إني وحش أوي كده؟ بس كان كمان جوايا خوف خصوصاً إني حسيت إن حبها قل ليا. كنت حاسس إنها فعلاً فقدت معايا الأمان. بس ده حقي، حقي إني أعيش مبسوط مع إنسانة طبيعية. ليه أشيل مسؤولية زي دي وأنا في أول جوازي وسعادتي؟

هي الحقيقة متعودة تعمل كل حاجة وعمرها ما طلبت مساعدتي، قبل الفرح بشهر كانت بتيجي تتدرب إزاي تمشي في البيت وتتصرف فيه. بس برضه أكيد هتطلب مساعدة، أكيد هتحتاجني. هي مش هتقدر تربي طفل لوحدها ولا هتقدر تغيرله، مش هتقدر تذاكرله ولا تهتم بيه. المنطق بيقول إن من حقي أختار اللي تكون قادرة تدير بيتي وشهد هتعرف تعمل كده. قضينا باقية الحفلة ساكتين. بس من بعيد كنت بشوف الشاب اللي كان بيعاكسها كل شوية يبصلها.

مرت الأيام وجه اليوم اللي هنتقدم لشهد فيه. راحت معايا. كنت قاعد بتوتر وأهل شهد بيفحصوني أنا وإيمان. اتكلمت أنا وقولت: -طبعاً أنتوا عارفين أنا جاي ليه، أنا بصراحة جاي أطلب إيد الأنسة شهد ليا. وأنتوا عارفين ظروفي أكيد وهي حكيتلكم. بصلي أبوها وقال: -أيوه حكيتلنا، ورغم إن الوضع مش عاجبنا بس هي مصممة عليك، حتى قدرت تميل دماغ مراتي عشان تيجي. بلعت ريقي وحسيت إيمان اتوترت فقال الراجل:

-بص يا ابني من الآخر أنا ما أقبلش إنك تتجوز بنتي وأنت متجوز وكمان ممكن تكون عايزها عشان تخدم مراتك وأنا ما أقبلش بكده أبداً عشان كده أنا موافق تتجوز بنتي بشرط. -أشرط. قولتها بهدوء فرد: -تطلق مراتك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...