ببساطة أنا عايزك انتي تيجي وتخطبيلي شهد. كنت مستنيها تغضب أو تغير، بس ملامحها كلها باردة وقالت: وماله، أجي أخطبهالك، بس أهلها مش هيعترضوا. نبرتها الباردة صدمتني. واحدة من يومين بس تقولي إن كل حياتها وأنها بتحبني، دلوقتي تتصرف ببرود على خبر خطوبتي من واحدة تانية، ولا هي كمان اللي هتيجي تخطبلي. كنت متضايق ومخنوق، بس حاولت مبينش وقولت بصوت عادي:
لا متقلقيش، هي عندها مرات أب هتموت وتمشيها من البيت بأي طريقة، يعني مش هتفرق. صحيح، وكمان هنقول إنك فترة وتطلقني، بحيث يطمنوا على بنتهم أكتر. البساطة اللي بتتكلم بيها على الطلاق عصبتني منها. معرفش أنا ليه كنت متضايق، بس إحساس إني رخيص للدرجادي عندها كدرني بصراحة. ابتسمت بهدوء وقالت: امتى هنروح نتقدم؟ إيه الحماس بتاعك ده، ولا كأن جوزك هيتجوز عليكي؟ قولتها بعصبية. بصتلي هي ببرود وقالت:
بس أنا مش بعتبرك جوزي. انت مجرد واحد متجوزني فترة عشان كلام الناس وهنتطلق. وأنا حابة أساعدك عشان تتجوز اللي بتحبها، عشان لما أطلق منك ربنا يجبر بخاطري ويخليني أقابل اللي يستاهل قلبي. كلامها عن واحد تاني بالبساطة دي قهرني أووي، فقولت بعصبية: ياريت تحترمي إني جوزك ومتتكلميش عن راجل تاني. ملامحها كان فيها حيرة، بس أنا كنت اتخنقت خلاص، وقولت عشان أغظها: أنا رايح أقابل شهد عشان نتفق أجي إمتى. تحبي أجيبلك حاجة معايا؟ وشها
مبانش عليه أي حاجة وقالت: لا شكراً، بس سلميلي عليها. باردة. قولتها بعصبية وبعدين مشيت. بعد ما مشي نزلت دموع إيمان، بس مسحتها بسرعة وقالت: متبكيش عليه، هو ميستاهلش دموعك دي. انتي مريتي بالأسوأ ونجحتي تتخطيه وهتتخطي عماد. قامت وراحت تأكل. هي مش هتجوع نفسها عشانه، ولازم تفكر في اللي هتعمله لما تتطلق. تبدأ حياتها من فين. بعد ساعة في الكافية. مسكت شهد أيدي وقالت: بجد يا حبيبي هتيجي تخطبني؟ ابتسمت بالعافية وأنا بقول بتعب:
أيوه، حددي يوم أجي أقابل أهلك فيه. حاضر يا حبيبي، بجد أنا فرحانة، ده أحسن يوم في عمري. وأنا كمان مبسوط يا حبيبتي. قولتها بس مكنتش حاسسها. كنت هتجنن، أنا مالي بالظبط؟ حاسس حاجة جوايا مانعاني أكمل الجوازة دي، بس أتمسكت برأيي. دي شهد اللي أنا بحبها أكتر من أي حد. بس برضه أنا حبيت إيمان أكتر من أي حد برضه. بس دلوقتي ظروفها اختلفت. عايزة اللي يساعدها وأنا مقدرش أتحمل مسئولية بالشكل ده.
رجعت البيت وأنا تعبان. قريبي كلمني وقال إنه عامللي حفلة بمناسبة جوازي وعزمني أنا وإيمان. كانت قاعدة على الكنبة بتعزف على الكمان لما روحت. وقفت لدقايق وأنا بسمع عزفها. عزفها بقى أحلى بكتير. هي بتعزف كويس جداً، بس بطلت لما خسرت نظرها. لكن دلوقتي بدأت ترجع تاني تعزف، ومعرفش ده معناه إيه.
قربت منها وقولتلها بهدوء على الحفلة، وقالت إنها هتجهز على الوقت. مكنتش بتعارضني أو بتكلمني ببرود. بحس إنها عادية جداً معايا، كأني واحد من الشارع متعرفوش. بالليل كنت ماسك إيديها واحنا في الحفلة. كنت مصر أننا نبان إننا مبسوطين. كنت ببصلها كل فترة. كانت جميلة أووي. مبتسمة بهدوء. سيبتها قررت أروح الحمام. بعد ما راح عماد الحمام. آه، قالتها إيمان لما حست حد خبط فيها ووقع الموبايل بتاعها.
نزل مؤيد بسرعة وشال الموبايل ولسه هيدهولها، اتجمد مكانه وهو بيشوف أجمل عينين شافهم في حياته. اتفضلي الموبايل. قالها وهو لسه مذهول من جمالها. مدت إيديها بعيد عشان تاخد الموبايل، وقتها أدرك إنها مبتشوفش. أداها الموبايل في إيديها وقال: عينيكي أجمل عيون شوفتها في حياتي بالمناسبة. بصتله إيمان بضيق ولسه هترد، جيت أنا من وراها وقولت: وأنت شكلك متبري من حياتك النهاردة بالمناسبة!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!