اتجوزك ازاي يا شهد إنتي بتقولي إيه؟ أنا كان فرحي النهاردة. زعقت فيها، فزعقت هي كمان وقالت: مش مشكلتي يا حبيبي، إنت عايز تهرب مني. أقنعتني إنك بتحبني ودلوقتي اتجوزت واحدة تاني. حرام عليك، أنا عملت لك إيه عشان تكسر قلبي بالشكل ده؟ بس لا يا عماد مش أنا اللي أتضحك عليها. اتعصبت منها وقلت:
وأنا مضحكتش عليكي، أنا بحبك إنتي مش هي، والله بحبك إنتي. بس مكنتش أقدر أسيبها يوم الفرح، أبوها تعبان وكان ممكن يحصله حاجة. اسمعيني كويس يا شهد، والله جوازنا مش هيطول. يدوب كام شهر ونتطلق وأبقى معاكي على طول، صدقيني. بص يا أستاذ عماد واسمعني كويس، لو مجتش في أقرب فرصة تتجوزني، هوافق على أول عريس يجيلي وإنت حر بقى. أبقى مع العامية دي فاهم. وبعدين قفلت السكة في وشي. نفخت بضيق. ياربي أعمل إيه في الورطة دي؟
شهد ممكن تنفذ كلامها وأنا بحبها ومقدرش أعيش من غيرها. دخلت أوضتي وقولت: بكرة هفكر في حل للموضوع. غيرت هدومي ونمت على طول. في الأوضة التانية كانت أيمان بتبكي إنها مش قادرة تفك سوستة الفستان. وكان الحاجة البسيطة دي أدت لها مبرر تبكي على اللي حصل لها.
من قبل تلات شهور كانت مبسوطة وسعيدة. كانت بتلمع لأنها هتتجوز اللي بتحبه. فجأة حياتها اتقلبت بسبب حادثة عربية. كانت مع أخوها وعماد راجعين من فرح قرايبهم لما عماد عمل حادثة. أخوها وعماد طلعوا بخير الحمد لله، بس هي خسرت عينيها. ساعتها انهارت، بس مفكرتش تحمل عماد الذنب. ووقتها هو كمل معاها، متخلاش عنها. بس النهاردة كان عايز يقت*لها بسكين بارد. بس خلاص، هي هتكمل شهورها على خير ولو حصل إيه مش هترجع له تاني، كفاية اللي عمله.
أخيراً قدرت توصل لسوستة الفستان وقدرت بعد مجهود تقلعه. لبست بيجامة ليها ونامت من التعب. تاني يوم أهلي وأهلها جولنا البيت عشان يباركولنا. هي كانت هادية تماماً، موجهتليش أي كلام وحاولت تكون طبيعية. بعد شوية اختها أخدتها ودخلت الأوضة معاها وأنا قعدت مع باقية العيلة. بس كنت متوتر إنها تقول لأختها. عملت نفسي هشرب وروحت وقفت لقيتهم بيتكلموا عني. اختها كانت بتقول: طيب ما تحاولي يا إيمان إنك تقربي منه، حاولي إنك...
بس يا رضوي متكمليش، مستحيل خلاص، عماد باللي عمله ملوش فرص عندي. أنا مستنية الشهور تعدي بفارغ الصبر عشان أطلق منه وأشوف حياتي. كنت متضايق منها. بقا دي هي اللي كنت مقدر مشاعرها وخاطرت إني أخسر شهد اللي بحبها. بس أنا غلطان إني فعلاً قدرت مشاعرها. بسيطة، أنا هوريكي يا إيمان كويس الوش التاني. روحت قعدت مع العيلة وأنا مخنوق. هي فاكرة نفسها إيه يعني. ماشي يا إيمان. العيلة أخيراً مشيت، فـ قامت إيمان عشان تروح أوضتها.
استني، حابب أتكلم معاكي. قولتلها ببرود. اتفضل. قالتها بنفس البرود. ربعت أيدي وقولت: أنا هتجوز. اتجوز؟ أعملك إيه يعني؟ متقولش إنك مستني موافقتي! اتغاظت وأنا ببصلها، فقولت: لا، أنا عايزك إنتي اللي تروحي معايا عشان أخطب اللي بحبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!