الفصل 3 | من 23 فصل

رواية سائقة التاكسي الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
19
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مشيت أميرة وهي حابسة دموعها. أمير كان قاعد مع مامته وكانوا بيهزروا، وفجأة حس إنه مخنوق. لاحظت أمه كدا. هيام: مالك يا حبيبي، إيه اللي حصل؟ ما كنت كويس. أمير: مش عارف يا ماما، حاسس إني مخنوق جامد. أنا حتصل على أميرة. رن التليفون ومردتش. هيام: متقلقنيش، زمانها في حمام السباحة دلوقتي. *** عند أميرة في الحمام، بتسبح بكل قوتها وبتسبق كل اللي معاها بمسافات كبيرة. الكباتن كانوا بره بيتابعوا.

كابتن عصام: أميرة النهارده في قمتها، دي لو لعبت بالشكل ده في الأولمبي حتغلب الكل. كابتن رائد: حاسس إنها متضايقة وبتفش غلها في الميه. عصام: حاسس؟ أوعى يكون اللي في دماغك من ناحيتها لسه. ده أنت لو كنت متجوز كان زمانك خلفت قدها. رائد: مفيش حاجة، هو لما يلاقي حد مضايق مش حتعرف؟ عصام: ماشي يا عم، يا رب يكون ظني غلط. تأتي أميرة عليهم وهي لابسة البرنس ولفه نفسها. أميرة: إيه رأيك يا كابتن؟

رائد: ممتازة، أنا عايزك تحافظي على المستوى ده. أميرة: تمام. استأذن حضرتك وهمت تمشي. رائد يمسك يدها. رائد: أميرة، فيكي حاجة. أميرة تنظر لمسكة يده، فيتركها سريعًا. أميرة: لا أبدًا، بس بذلت مجهود وعايزة أروح. وتركهم وتمشي. عصام: هو ده اللي مفيش حاجة. فينظر له رائد بغيظ. رائد: يا عم ارحمني. ويزقه في الحمام. وبعدين، غيرت أميرة هدومها وحملت حقيبتها وخرجت. وجدت حلمي في وجهها. ولم تعطيه أي اهتمام ومشيت. حلمي: أميرة، أميرة.

ومسكها من دراعها لكي يوقفها. حلمي: اسمعيني بس، اديني فرصة أدافع عن نفسي. أميرة: مش عايزة أسمعك ولا عايزة أشوف وشك تاني. حلمي: مش قبل ما تسمعيني. ربعت أميرة يديها وقالت: اتفضل قول التبريرات اللي لا حتودي ولا حتجيب، حسمعك بس عشان متحاولش تكلمني تاني بحجتها. حلمي: صدقيني هي اللي جريت ورايا وحاولت معايا كتير. أميرة تضحك بسخرية: ونجحت إنها توقعك.

حلمي: والله أنا كنت بضيع معاها وقت بس، أنا عمري ما أحب واحدة سهلة. ده لولا إني إنسان محترم، كانت سلمتني أعز ما تملك. أميرة بصدمة: أنت طبيعي؟ هو ده التبرير اللي عايزني أرجع لك بيه؟ حلمي: أنا متأكد من حبك، أنت عمرك ما حبيتي غيري وحتسامحيني. وأوعدك مش حتتكرر تاني. تعطيه أميرة كف على وجهه. حلمي: أنا طلبت إيدك وأبوكي شكله موافق، وإياكي ترفضي. أميرة: أنا أول مرة أشوفك بجد. إزاي كل ده كان مستخبي؟

أنا لو قعدت من غير جواز خالص، استحالة أكون ليك. وتركته ومشيت. حلمي: تبقي بتحلمي. ويمشي. ويظهر من كان يتابع حديثهما ويبدو على وجهه الفرحة وهو الكابتن رائد. وخارج النادي لسه حتركب عربيتها، وجدت عربية أمير أخوها داخلة عليها ونزل بسرعة جري عليها. أمير بلهفة: أميرة، أنت بخير؟ حصل حاجة؟ أميرة اترمت في حضنه وبكت أخيرًا: أكيد حسيت بيا يا أخويا، ربنا ما يحرمني منك. أمير: تعالي معايا في العربية، مش حينفع تسوقي وأنت كده.

وركبت معاه. *** عند حلمي يدخل بيته ويرمي المفاتيح على السفرة ويجلس ويجهش بالبكاء. وتأتي هدير أخته وزميلة أميرة. هدير تجري عليه وتضع يدها على ظهره. هدير: إيه حلمي مالك يا حبيبي؟ إيه؟ حلمي: أميرة يا هدير حتضيع مني، لو سابتني حموت، مش حأقدر أعيش من غيرها. هدير: تضيع منك إزاي؟ دي بتموت فيك، دي بتقول إنك حلمها. حلمي: أنا ححكيلك كل حاجة، وعايزك تساعديني في اللي حعمله. لأن لو أميرة ضاعت مني، حأموته وأموت نفسي. ***

عند أميرة في حجرتها ومعها أمير وأمها. أميرة ببكاء: وبس، ده كل اللي حصل. هيام: ده كلب ميستاهلكيش. كويس إننا عرفناه على حقيقته. وأنا حبلغ أبوكي يرفضه. ونظرت أميرة لأمير الذي يصمت ويبدو عليه الغضب. أميرة: وأنت ساكت ليه؟ أمير: أنا زعلان منك أوي. أميرة: أنا آسفة إني محكيتلكش. حقك عليّ. أمير: تعرفي لو اتكرر الكلام ده، حدرب مصارعة وأضربكم. وتبتسم أميرة وتضحكه. هيام: يلهوي، هو أنت يا ابني مبتفصلش؟ حتى وأنت زعلان.

أمير: يا لهوي، هيام هانم صاحبة الجلالة والعصمة بتقول يا لهوي. ده لو الصحافة سمعت، حيكون خبر الموسم. وتحذفه هيام بالمخدة. وتوجه كلامها لأميرة: أميرة حبيبتي، أنت لسه صغيرة وده مجرد حب مراهقة. وإن شاء الله حتقابلي اللي أحسن منه واللي يستاهلك صح. حسيبكم بقى عشان أشوف الغدا جهز ولا إيه. وتخرج. أمير: أنت أحسن حاجة. سيبك من الجواز وسنينه، لأنه بييجي على دماغي أنا. أميرة تنظر بعدم فهم.

أمير: ما هو لو جوزك بطحك، أنا هنا راسي حتوجعني. مش أنا بحس بيكي. وتضحك أميرة وتمسك انتيكة بجوارها تحذف بها، ولكنها تجري على الخارج. ثم يرن تليفون أميرة. أميرة: أيوه يا هدير، عاملة إيه؟ إيه مالك؟ طب مكلمتيش دكتور؟ طب أخوكي فين؟ حاولي ترني تاني، طب متصوتيش، جايالك بسرعة. وتجري أميرة على عربيتها لتلحق بصديقتها. *** عند هدير، الباب يخبط جامد وتفتح الباب وهي تمسك بطنها وتصرخ. هدير: آه الحقيني يا أميرة، حموت.

أميرة: أنا حطلب لك الدكتور. هدير: أنا كلمته، زمانه جاي، بس كنت عايزة حد معايا. ممكن تعمليلي كوباية نعناع على ما ييجي؟ أميرة: حاضر يا حبيبتي، ثواني. ودخلت المطبخ ووجدت كل حاجة أمامها. أميرة: أكيد كانت حتعمل ومعرفتش من تعبها. وبدأت تعمل وخرجت بالكوباية لهدير. أميرة وهي تجلس بجوارها: اتفضلي يا ستي، أحلى كوباية نعناع. وبردهالك كمان عشان تشربي على طول. هدير وهي تأخذ الكوب تصرخ وتفلت الكوب من يدها وتسقبه كله على أميرة.

وتقف أميرة تنفض في ملابسها وتتأوه لأن الكوب أقرب للسخونة. هدير: أنا آسفة يا أميرة، غصبن عني. أميرة: متقلقيش نفسك، المهم نطمن عليكي. أنا خايفة تكون زايدة. هدير: ها، مش عارفة. المهم، ادخلي غيري هدومك، مش ح ينفع تفضلي كده. أميرة: مش مشكلة، حتنشف على طول. هدير: لا مينفعش. وبعدين هو إحنا مش أخوات. أميرة: ماشي يا ستي، بس إيه شكلك بقى أحسن؟ انت صحيتي بالنعناع اللي اندلق عليك.

هدير بتوتر: لا، أنا بس قلقانة عليكي. والنعناع كان سخن. ادخلي أوضة والبس اللي يعجبك. أميرة: ماشي يا ستي. ودخلت الحجرة وفتحت الدولاب واختارت لبس ووضعته على السرير. وبدأت تخلع ملابسها. وفجأة يدخل حلمي من البلكونة وهو بملابسه الداخلية. وفي نفس الوقت يرن الجرس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...