تحميل رواية سائقة التاكسي بقلم يارا عبدالسلام pdf
بقلم يارا عبدالسلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
من أحد النوادي، وفي قاعة الكراتيه، تقف المدربة مها وأمامها المتدربات. مها: لا، كدا مش عجبني خالص، دا مش شغل. إحنا داخلين على بطولة. الوحيدة اللي حاسة فيها حماس هي أميرة. حنوقف انهارده، والمرة الجاية حيكون في كلام تاني. الكل ينصرف، وتنادي مها: أميرة. أميرة فتاة جميلة، متوسطة الطول، نحيفة. أميرة: نعم يا كابتن. مها: أنا مبسوطة منك أوي. ومع تدريب أكتر، أنا متأكدة إنك حتاخدي البطولة. أميرة بفرحة: والله بعد ربنا بفضل حضرتك وتشجيعك. مها وهي تملس على شعرها: وأنتِ هايلة، وإن شاء الله حتاخدي البطولة السنا...
رواية سائقة التاكسي الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبدالسلام
من أحد النوادي، وفي قاعة الكراتيه، تقف المدربة مها وأمامها المتدربات.
مها: لا، كدا مش عجبني خالص، دا مش شغل. إحنا داخلين على بطولة. الوحيدة اللي حاسة فيها حماس هي أميرة. حنوقف انهارده، والمرة الجاية حيكون في كلام تاني.
الكل ينصرف، وتنادي مها: أميرة.
أميرة فتاة جميلة، متوسطة الطول، نحيفة.
أميرة: نعم يا كابتن.
مها: أنا مبسوطة منك أوي. ومع تدريب أكتر، أنا متأكدة إنك حتاخدي البطولة.
أميرة بفرحة: والله بعد ربنا بفضل حضرتك وتشجيعك.
مها وهي تملس على شعرها: وأنتِ هايلة، وإن شاء الله حتاخدي البطولة السنادي كمان.
احتضنتها أميرة: يا رب يا كابتن، يسمع منك ربنا.
مها: يالله، مش حعطلك. الباشمهندس واقف من بدري بره.
أميرة بكسوف: ماشي، بايو.
تخرج أميرة من الصالة.
حلمي: إشمعنى أنا، منشفاها عليه.
أميرة: هو إيه دا؟ هي دي؟ السلام عليكم.
حلمي: لا بجد.
أميرة: مش فاهمة حاجة.
حلمي: شايفك من الإزاز عمالي تبوسي في الكابتن وتحضينيها. إشمعنى أنا؟ ونبي، دا أنا غلبان وأستاهل العطف.
أميرة تضحك ضحكتها الجميلة وتظهر غمازاتها.
حلمي: لا، أنا مش قادر أستحمل. بالله عليكي لما أكون معاكي متضحكيش خالص.
وتزيد أميرة في ضحكتها: لا، مش معقول، أنت مجنون.
حلمي: أنا حروح لأبوكي بكرة. لا، بكرة إيه، دلواتي. أنا حتجوز على روحي.
أميرة: استني بس، اصبري شوية كمان.
حلمي: اصبر إيه كمان؟ كنتي بتقولي لما أخلص ثانوي، وخلصتي وحتدخلي كلية، بس عندي إن شاء الله.
أميرة بكسوف: خلاص يا حبيبي، الي تشوفه.
حلمي: مين؟ قوليها تاني كدا. ولا أقولك...
اللهم صل على سيدنا محمد.
ولا أقولك، أنا رايح لابوكي.
ومشوا.
أميرة بتضحك عليه.
***
في فيلا أيوب المنشاوي، هيام أم أميرة، سيدة جميلة تبدو أصغر من سنها وأنيقة جداً وطيبة.
هيام في حجرة أمير، أخو أميرة التوأم.
هيام: أمير، أمير.
ويلف الناحية التانية: يووووه يا ماما، سيبيني نايمة.
أمير يتوجه لأمه بزهق: طب أنا مسدأت الإجازة تيجي وآخد راحتي. دي ثانوية عامة، عارفة يعني إيه ثانوية عامة.
ثم يجلس: عارفة يا ماما، المفروض بعد الثانوية دي يدونا إجازة سنتين نريح من ضغطها.
هيام بشهقة جامدة وتخبط يدها على صدرها: يا نهارك مش فايت! إيه اللي في وشك دا يا ولد؟
أمير بارتباك: في إيه يا ماما؟
هيام بعصبية: اتفضل بص في المرايا وشوف.
أمير: قام بص في المرايا وكلم نفسه: يا نهار أسود. يخربيوتكم. فضحتوني. أعمل إيه دلواتي؟
ووَطَّى راسه في الأرض.
هيام: أعمل فيك إيه دلواتي؟ ولو كان أبوكِ اللي شافك كان ممكن يعمل فيك إيه.
أمير: إيه بس يا ماما، دي البت أميرة هي اللي باستني وماخدتش بالي إنها طبعت روج هنا.
هيام: يا كذاب! هي أختك بتحط روج أصلاً؟ دي أرجل منك.
أمير: ماشي يا ماما، أنا مسامحك، وسامحيني، ونبي مش حعملها تاني.
هيام: معتش في سهر برا، وإلا حقول لأبوك وهو يتصرف معاك.
جرى أمير عليها وقبل يدها: خلاص والله، حعمل اللي تعوزيه، بس بلاش بابي.
هيام: ماشي يا أمير، اتفضل اغسل وشك وحنشف.
وتخرج وتنزل أسفل.
اللهم صل على سيدنا محمد.
أميرة داخلة من الباب، وتجري على أمها وتحضنها.
أميرة: حبيبة البيه.
هيام: حبيبة ماما. ها، الكابتن عملت إيه انهارده؟
وجلست على الكرسي وقعدت أميرة على حجرها.
أميرة: بنتك دايماً مشرفاكي، وإن شاء الله البطولة.
بستها هيام: وأنا واثقة في كدا.
أميرة: هو أمير لسه مصحيش؟
هيام بمدايقة: أنا صحيته.
أميرة: أوعي يكون زعل، دا أنا أقطملك رقبته.
وينزل أمير من على السلالم.
أمير: والله! عاملالي فيها بطلة كاراتيه؟ دا أنا أفعصك بصباعي زي الصرصور.
وبص في صوابعه وقال: يع، دا أنا مقرف أوي. حاجة غريبة.
أميرة وأمها يضحكان.
أميرة: طب إيه رأيك نجرب؟
وأخذت وضع قتال في الكراتيه.
أمير بيعدل لياقته: ها، لا طبعاً، أنتِ أختي حبيبتي الصغيرة، وأخاف لتموتي في إيدي.
أميرة: صغيرة؟
أمير: آه، أنا أكبر منك بـ 5 دقايق.
وتضحك أميرة وأمها.
أمير: أنا جعان. هو أنتم معندكمش أكل انهارده ولا إيه؟
هيام: أبوك وأحمد زمانهم جايين، وحنجهز الغدا.
وفجأة تنظر أميرة في تليفونها وتجد رسالة.
وتفتحها، ووجهها يتغير، ويدخل من الباب أبوها وأخوها الأكبر أحمد.
رواية سائقة التاكسي الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبدالسلام
السلام عليكم ورحمة الله
أيه دا أمير المنشاوي طالع بالنهار، وحشنا يا راجل
ما تلم الدور يا عم، خلي ابوك ساكت أحسن ينفتح فيها ويزعلني وأخوك جعان ويبكي
بمزاجي وحسابك بيزيد
بجد يا بابا يعني أسحب من البنك اللي أنا عاوزه
الاكل جاهز
أنا حاسس إني بقالي ٦ شهور مأكلتش
مالك يا مرمر، الجميل سرحان في إيه
متشكر يا حبيبي على المجاملة دي
يبني هو أنا كلمتك
مش أنا وأميرة شبه بعض بالظبط، يبقى لما تقولها إنها جميلة أكيد تقصدني أنا كمان إني جميل
سيبك منه، لما يبدأ استظرافه مبيخلصش
ماشي يا هيمو أنا قابلك
ولد
إيه دا شكله غيران ولا إيه
يخربيتك اسكت حتودينا في داهية
الحمد لله أنا شبعت
انت مأكلتيش يا حبيبتي
مش جعانة والله يا بابي وكمان لازم أروح النادي تاني عشان تدريب السباحة
هو سباحة ولا كاراتيه
الاتنين، تفتح لها نادي وتريحنا
هاها ظريف، بعد إذنكم
طب هي بتدرب سباحة وكراتيه
ورماية، ماهيش عاتقة حاجة، وشوية هتلاقيها جاية تقولك هلعب مصارعة
طب وانت
أنا بشجعها والله يا بابا وبأخد زميلاتي كلهم، أقصد زمايلي ويشجعوها في البطولات
مفيش فايدة
عند أميرة وهي في حجرتها وتفتح التليفون على الرسالة اللي اتبعتتلها
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
عند أميرة وهي في حجرتها وتفتح التليفون على الرسالة اللي اتبعتتلها
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول، أكيد كذب
مش معقول،
رواية سائقة التاكسي الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبدالسلام
مشيت أميرة وهي حابسة دموعها.
أمير كان قاعد مع مامته وكانوا بيهزروا، وفجأة حس إنه مخنوق. لاحظت أمه كدا.
هيام: مالك يا حبيبي، إيه اللي حصل؟ ما كنت كويس.
أمير: مش عارف يا ماما، حاسس إني مخنوق جامد. أنا حتصل على أميرة.
رن التليفون ومردتش.
هيام: متقلقنيش، زمانها في حمام السباحة دلوقتي.
***
عند أميرة في الحمام، بتسبح بكل قوتها وبتسبق كل اللي معاها بمسافات كبيرة. الكباتن كانوا بره بيتابعوا.
كابتن عصام: أميرة النهارده في قمتها، دي لو لعبت بالشكل ده في الأولمبي حتغلب الكل.
كابتن رائد: حاسس إنها متضايقة وبتفش غلها في الميه.
عصام: حاسس؟ أوعى يكون اللي في دماغك من ناحيتها لسه. ده أنت لو كنت متجوز كان زمانك خلفت قدها.
رائد: مفيش حاجة، هو لما يلاقي حد مضايق مش حتعرف؟
عصام: ماشي يا عم، يا رب يكون ظني غلط.
تأتي أميرة عليهم وهي لابسة البرنس ولفه نفسها.
أميرة: إيه رأيك يا كابتن؟
رائد: ممتازة، أنا عايزك تحافظي على المستوى ده.
أميرة: تمام.
استأذن حضرتك وهمت تمشي.
رائد يمسك يدها.
رائد: أميرة، فيكي حاجة.
أميرة تنظر لمسكة يده، فيتركها سريعًا.
أميرة: لا أبدًا، بس بذلت مجهود وعايزة أروح.
وتركهم وتمشي.
عصام: هو ده اللي مفيش حاجة.
فينظر له رائد بغيظ.
رائد: يا عم ارحمني.
ويزقه في الحمام.
وبعدين، غيرت أميرة هدومها وحملت حقيبتها وخرجت. وجدت حلمي في وجهها.
ولم تعطيه أي اهتمام ومشيت.
حلمي: أميرة، أميرة.
ومسكها من دراعها لكي يوقفها.
حلمي: اسمعيني بس، اديني فرصة أدافع عن نفسي.
أميرة: مش عايزة أسمعك ولا عايزة أشوف وشك تاني.
حلمي: مش قبل ما تسمعيني.
ربعت أميرة يديها وقالت: اتفضل قول التبريرات اللي لا حتودي ولا حتجيب، حسمعك بس عشان متحاولش تكلمني تاني بحجتها.
حلمي: صدقيني هي اللي جريت ورايا وحاولت معايا كتير.
أميرة تضحك بسخرية: ونجحت إنها توقعك.
حلمي: والله أنا كنت بضيع معاها وقت بس، أنا عمري ما أحب واحدة سهلة. ده لولا إني إنسان محترم، كانت سلمتني أعز ما تملك.
أميرة بصدمة: أنت طبيعي؟ هو ده التبرير اللي عايزني أرجع لك بيه؟
حلمي: أنا متأكد من حبك، أنت عمرك ما حبيتي غيري وحتسامحيني. وأوعدك مش حتتكرر تاني.
تعطيه أميرة كف على وجهه.
حلمي: أنا طلبت إيدك وأبوكي شكله موافق، وإياكي ترفضي.
أميرة: أنا أول مرة أشوفك بجد. إزاي كل ده كان مستخبي؟ أنا لو قعدت من غير جواز خالص، استحالة أكون ليك.
وتركته ومشيت.
حلمي: تبقي بتحلمي.
ويمشي.
ويظهر من كان يتابع حديثهما ويبدو على وجهه الفرحة وهو الكابتن رائد.
وخارج النادي لسه حتركب عربيتها، وجدت عربية أمير أخوها داخلة عليها ونزل بسرعة جري عليها.
أمير بلهفة: أميرة، أنت بخير؟ حصل حاجة؟
أميرة اترمت في حضنه وبكت أخيرًا: أكيد حسيت بيا يا أخويا، ربنا ما يحرمني منك.
أمير: تعالي معايا في العربية، مش حينفع تسوقي وأنت كده.
وركبت معاه.
***
عند حلمي يدخل بيته ويرمي المفاتيح على السفرة ويجلس ويجهش بالبكاء. وتأتي هدير أخته وزميلة أميرة.
هدير تجري عليه وتضع يدها على ظهره.
هدير: إيه حلمي مالك يا حبيبي؟ إيه؟
حلمي: أميرة يا هدير حتضيع مني، لو سابتني حموت، مش حأقدر أعيش من غيرها.
هدير: تضيع منك إزاي؟ دي بتموت فيك، دي بتقول إنك حلمها.
حلمي: أنا ححكيلك كل حاجة، وعايزك تساعديني في اللي حعمله. لأن لو أميرة ضاعت مني، حأموته وأموت نفسي.
***
عند أميرة في حجرتها ومعها أمير وأمها.
أميرة ببكاء: وبس، ده كل اللي حصل.
هيام: ده كلب ميستاهلكيش. كويس إننا عرفناه على حقيقته. وأنا حبلغ أبوكي يرفضه.
ونظرت أميرة لأمير الذي يصمت ويبدو عليه الغضب.
أميرة: وأنت ساكت ليه؟
أمير: أنا زعلان منك أوي.
أميرة: أنا آسفة إني محكيتلكش. حقك عليّ.
أمير: تعرفي لو اتكرر الكلام ده، حدرب مصارعة وأضربكم.
وتبتسم أميرة وتضحكه.
هيام: يلهوي، هو أنت يا ابني مبتفصلش؟ حتى وأنت زعلان.
أمير: يا لهوي، هيام هانم صاحبة الجلالة والعصمة بتقول يا لهوي. ده لو الصحافة سمعت، حيكون خبر الموسم.
وتحذفه هيام بالمخدة.
وتوجه كلامها لأميرة: أميرة حبيبتي، أنت لسه صغيرة وده مجرد حب مراهقة. وإن شاء الله حتقابلي اللي أحسن منه واللي يستاهلك صح. حسيبكم بقى عشان أشوف الغدا جهز ولا إيه.
وتخرج.
أمير: أنت أحسن حاجة. سيبك من الجواز وسنينه، لأنه بييجي على دماغي أنا.
أميرة تنظر بعدم فهم.
أمير: ما هو لو جوزك بطحك، أنا هنا راسي حتوجعني. مش أنا بحس بيكي.
وتضحك أميرة وتمسك انتيكة بجوارها تحذف بها، ولكنها تجري على الخارج.
ثم يرن تليفون أميرة.
أميرة: أيوه يا هدير، عاملة إيه؟ إيه مالك؟ طب مكلمتيش دكتور؟ طب أخوكي فين؟ حاولي ترني تاني، طب متصوتيش، جايالك بسرعة.
وتجري أميرة على عربيتها لتلحق بصديقتها.
***
عند هدير، الباب يخبط جامد وتفتح الباب وهي تمسك بطنها وتصرخ.
هدير: آه الحقيني يا أميرة، حموت.
أميرة: أنا حطلب لك الدكتور.
هدير: أنا كلمته، زمانه جاي، بس كنت عايزة حد معايا. ممكن تعمليلي كوباية نعناع على ما ييجي؟
أميرة: حاضر يا حبيبتي، ثواني.
ودخلت المطبخ ووجدت كل حاجة أمامها.
أميرة: أكيد كانت حتعمل ومعرفتش من تعبها.
وبدأت تعمل وخرجت بالكوباية لهدير.
أميرة وهي تجلس بجوارها: اتفضلي يا ستي، أحلى كوباية نعناع. وبردهالك كمان عشان تشربي على طول.
هدير وهي تأخذ الكوب تصرخ وتفلت الكوب من يدها وتسقبه كله على أميرة.
وتقف أميرة تنفض في ملابسها وتتأوه لأن الكوب أقرب للسخونة.
هدير: أنا آسفة يا أميرة، غصبن عني.
أميرة: متقلقيش نفسك، المهم نطمن عليكي. أنا خايفة تكون زايدة.
هدير: ها، مش عارفة.
المهم، ادخلي غيري هدومك، مش ح ينفع تفضلي كده.
أميرة: مش مشكلة، حتنشف على طول.
هدير: لا مينفعش. وبعدين هو إحنا مش أخوات.
أميرة: ماشي يا ستي، بس إيه شكلك بقى أحسن؟ انت صحيتي بالنعناع اللي اندلق عليك.
هدير بتوتر: لا، أنا بس قلقانة عليكي. والنعناع كان سخن. ادخلي أوضة والبس اللي يعجبك.
أميرة: ماشي يا ستي.
ودخلت الحجرة وفتحت الدولاب واختارت لبس ووضعته على السرير. وبدأت تخلع ملابسها. وفجأة يدخل حلمي من البلكونة وهو بملابسه الداخلية. وفي نفس الوقت يرن الجرس.
رواية سائقة التاكسي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبدالسلام
بدأت تخلع ملابسها، وفجأة يدخل حلمي من البالكونه وهو بملابسه الداخلية ويقترب منها.
في نفس الوقت، يرن الجرس وتجري أميرة على الباب. تجده مغلقًا، فيفتح الباب فجأة وتجد أمامها أباها وأحمد أخاها.
يضربها أبوها كفًا على وجهها، ويدخل أحمد على حلمي ويضربه. يضربها أبوها كفًا آخر ويقول لها: "البسي هدومك بسرعة".
يذهب أيوب ويمسك حلمي من هدومه: "وأنت يا كلب، مش اتقدمتلها؟ بتعملوا كدا ليه؟"
حلمي: "وأنا حتجوزها يا باشا."
أيوب: "كتب كتابكم الخميس الجاي وتاخدها ومش عاوز أشوف وشكم تاني."
ينظر لأميرة فيجدها قد أغمي عليها، فيخرج ويتركها قائلاً: "اصرف يا أحمد وهاتها معاك."
أحمد لهدير: "لابسيها."
ومسك حلمي من فنلته وخرج خارج الحجرة وقفل الباب، وينزل ضرب مرة أخرى في حلمي وهو لا يحاول أن يدافع عن نفسه.
تخرج هدير وهي تبكي: "أنا لبستها، وهي لسة مغمى عليها، معرفتش أفوقها."
يدخل أحمد ويشيلها ويخرج بها. وتجري هدير على أخيها وهي منهارة وتضرب فيه: "ليه كدا حرام عليك، خسرتني صاحبة عمري."
حلمي ينهض وهو يتوجع: "بكرة كله يتصلح وحعوضها عن كل ده."
هدير بنرفزة: "يا برودك يا أخي. يبقى أنت متعرفش أميرة، وأنا بكرة أفكرك."
في فيلا أيوب، أحمد داخل وهو يحمل أميرة. وتجري أمه عليه، وأمير الذي كان يبدو عليه التعب لأنه حس بأخته.
هيام: "بنتي مالها؟ إيه اللي حصل؟"
أحمد بحزن: "اطلب الدكتور يا أمير."
ونظر لأمه بأسف: "حطلعها أوضتها على ما ييجي الدكتور."
وصعدت خلفه هيام.
وأيوب في مكتبه، يضع رأسه على المكتب.
يخرج الدكتور من عند أميرة ويغلق الباب خلفه، ويجرون عليه.
الدكتور: "صدمة عصبية، وللأسف حالتها صعبة وفقدت النطق."
تصرخ الأم: "بنتي لا، أنت بتقول إيه؟"
الدكتور: "أرجوكم لازم تهدوا، وهي لازم تروح المستشفى."
أحمد ودموعه نازلة: "لا، إحنا حنوفر لها كل حاجة هنا. بس بلاش تسيب هنا."
الدكتور: "لو شافتكم بالمنظر ده قدامها، ممكن حالتها تزيد."
ويأتي أيوب: "إيه فيه إيه؟"
أمير بانهيار: "أميرة يا بابا فقدت النطق."
أيوب بصدمة: "إزاي حصل دا؟ اعمل أي حاجة يا دكتور ولو استدعى الأمر نسفرها بره نسفرها."
الدكتور: "السفر لا حيجيب ولا حيودي. هي محتاجة وقت وإن شاء الله حتبقى كويسة. المهم عاوز أعرف اللي حصلها بالضبط."
أيوب: "اتفضل معايا يا دكتور وأنا ححكيلك."
هيام: "أنت كمان عارف، وقاعد في المكتب وساكت وسايبني على غمايا يا قلبك يا أخي."
أيوب: "مش وقته يا هيام، اتفضل معايا يا دكتور."
أحمد: "أنا جاي معاكم."
وتنهار هيام بكاءً أمام باب أوضة أميرة، ويسندها أمير وهو يبكي: "تعالي معايا يا ماما، أنت مسمعتيش الدكتور قال إيه." وأخذها على حجرتها.
وعند أيوب: "بس يا دكتور دا كل اللي حصل."
الدكتور وهو شاب ثلاثيني جميل الملامح:
الدكتور هاني: "معلش يا أيوب بيه، بس حضرتك اتسرعت."
أيوب: "تقصد إيه؟"
زياد: "من الحالة اللي وصلت ليها آنسة أميرة، تفهم إنها مظلومة وفي حاجة غلط."
أحمد متابع ثم يقول: "فعلاً يا بابا، إحنا لقينا أخته هناك. معقولة يعني يعملوا كدا وأخته قاعدة برا. وكمان كان واضح إنهم في أوضة أخته وهي قالت كدا لما أول ما دخلنا وسألنا على حلمي وقالت إنه في أوضتها."
أيوب: "يا رب يكون ظلم صح، لأني مش متحمل فكرة إن بنتي تكون بالأخلاق دي. حسيبلك الموضوع دا يا أحمد، اتصرف واعرف الحقيقة."
عند حلمي في بيته.
هدير منهارة بكاء: "أنا مش قادرة استحمل، أنا مش عارفة طاوعتك إزاي، منظر أميرة مش راضي يروح من دماغي."
وفجأة الباب ينكسر ويدخل رجلان كالعمالقة وخلفهم أحمد.
أحمد: "يجلس على كرسي السفرة مقابل حلمي. ها حتقلي عملت إيه بالضبط؟ أو أقولهم، أخليهم هما ينطقوك."
حلمي يحاول يبين قوته: "أقول إيه ما أنت شفت كل حاجة بنفسك."
أحمد متهجمًا: "أنت فاكرني مش عارف أختي؟ دي لعبة قذرة حدفعك ثمنها غالي أوي. وأميرة المرمية في البيت بين الحياة والموت لو جرالها حاجة حيكون عمرك قبلها."
هدير تجري عليه ببكاء: "جرالها إيه؟ أنا السبب أنا السبب."
حلمي بزعيق: "اخرسي خالص."
هدير: "لا مش حاسكت."
وتنظُر لأحمد: "أنا حقولك كل حاجة."
وفي مكان تاني خالص، في الإسكندرية، في منطقة شعبية، يركن تاكسي أسفل عمارة وينزل منه زياد، شاب عنده ٢٧ سنة، تميل بشرته للسمرة، جذاب المظهر، طويل. يقفل التاكسي ويضع المفاتيح في جيبه ويصعد.
وبالأعلى فتاتان تنظران عليه وتقول إحداهن: "يا ساتر لا يبص يمين ولا شمال، نفسي يحن عليا بنظرة."
الأخرى: "يا بنتي ارحمي نفسك، ولا حيعبرك. دا كل همه شغله وبس. دا بيشتغل ليل نهار، من شغلانة لشغلانة."
رنا: "نفسي يكلمني يبصلي أي حاجة."
سلوي: "متحاوليش عشان ميكسفكيش زي ما حصل قبل كدا."
نرجع لبيت حلمي بعد أن سمع أحمد من هدير، وهو ينظر لحلمي بغل.
"يا بن الكلب."
وينظر للحراس اللي معاه: "عاوزكم تروقوهولي على الآخر ولما تخلصوا حصلوني."
ويتركهم ويرجع لبيته.
ويدخل جري على أيوب: "بريئة يا بابا. إحنا ظلمناها. الكلب حلمي هو اللي دبر لكل دا مع أخته، عشان كانت حترفضه."
أيوب يخبط بيده على الحيطة ويقول بانهيار: "يا ريت إيدي انكسرت قبل ما تتمد عليها."
أحمد يحضنه: "متعملش كدا في نفسك، أنت معذور، وإن شاء الله حتبقى كويسة."
وفي صباح يوم جديد، ويدخل الأب لأميرة وهي معها الممرضة. وأميرة نايمة على السرير وعينها مفتحة وتنظر للسقف.
أيوب بخضة للممرضة: "هي عاملة كدا ليه؟"
الممرضة: "من ساعة ما فاقت وهي بالمنظر دا. وأنا كلمت الدكتور، وجاي حالا."
أيوب ينزل على الأرض ويسند على السرير، ممسكًا بيد أميرة: "سامحيني يا بنتي غصب عني، أنا اللي وصلتك لكدا."
الممرضة: "مينفعش كدا حضرتك، كدا حتضرها."
ويدخل الدكتور: "إيه دا يا أيوب بيه، مينفعش كدا، من فضلك أخرج دلوقتي."
ويدخل الدكتور مسرعًا على أميرة ويقول للممرضة: "هي كدا من إمتى؟"
الممرضة: "حوالي ساعتين من ساعة ما فتحت، مهزتش حتى راسها."
وفي الخارج أيوب رايح جاي أمام الباب، وهيام تجري إليه.
هيام: "إيه فيه إيه، بنتي مالها؟"
ويخرجا أمير وأحمد مسرعين.
فيخرج الدكتور، ويجروا عليه جميعًا.
الدكتور: "أنا آسف يا جماعة، لازم تروح المستشفى. الحالة اتطورت أكتر."
رواية سائقة التاكسي الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبدالسلام
الدكتور: أنا آسف يا جماعة، لازم تروح المستشفى. الحالة اتطورت أكتر.
أيوب: أنا هجيب لها المستشفى هنا، بس متغيّبش عني.
وأمير يخبط في الحيطة: أنا: حقّتلك يا حلمي يا كلب، حقّتلك.
الدكتور: اهدوا يا جماعة، مش كده، تعالي معايا يا أستاذ أحمد عشان أقولك على المطلوب.
***
في النادي.
رائد وهو يجري ليلحق بكابتن مها: كابتن مها، كابتن مها.
مها وهي تنظر للخلف: أهلاً كابتن رائد، في حاجة؟
رائد بارتباك: لا أبداً، بس كنت عايز أسألك على أميرة، مجاتش التدريب النهارده وعندها بطولة قريب.
مها: ومين سمعك، نفس القصة. أنت مش شفت الجرايد النهارده؟
رائد بقلق: لا، فيها إيه؟
فتخرج الجرنان من شنطتها وتعطيه له.
فينظر للجرنان وبه صورة أحمد وهو يحمل أخته ويركبها السيارة، ويقرأ ويتملكه الغضب: مش معقول، أنا مصدّقش الكلام ده.
مها: ليه؟ ده كل يوم مستنيها هنا في النادي ومعاها في كل حتة.
رائد: ولو أقولك إني شايفها امبارح بتضربه بالقلم وتهزأه؟
مها: ظاهر إن الموضوع هامك أو.
رائد بمضايقة ويضع الجرنان بيدها: عن إذنكم.
***
مرت الأيام وبدأت أميرة تتحسن، ولكن دون أن تتحدث. والدكتور تقريباً لا يتركها.
الدكتور: خلاص كده يا سعاد (الممرضة)، تقدري تروحي ومهمتك هنا انتهت.
فتلبس حقيبتها اليد وتحمل حقيبته الملابس: تمام، وأنا ماشية، تأمر بحاجة تانية؟
الدكتور: لا خلاص، مع السلامة أنتِ.
وتخرج.
الدكتور ينظر لأميرة: ست البنات، حمد الله على سلامتك. أنتِ بقيتي تمام، وإن شاء الله الكلام ده هييجي واحدة واحدة. وحتابع معاكي، بس أنتِ اللي هتيجيلي المستشفى.
ويدخل أيوب.
أيوب: ها يا دكتور، أخبار أميرتي إيه؟
الدكتور: متقلقش عليها، دي بطلتنا الغالية.
وهنا تنزل دموع أميرة، حيث أن البطولات التي كانت تنوي الفوز بها انتهت وهي بالفراش.
الدكتور: وبعدين كله يتعوض، المهم تبقي كويسة.
ويدخل أمير ويُتدخل في الكلام: على فكرة، أحسن إنك محضرتيش البطولة.
أيوب: وليه بقى يا فتك؟
أمير: اللاعبة اللي كانت هتلعب قصادها أهلها عايزينها، ولو لاعبتها أميرة كانت هخلص عليها. دي أختي.
ويضع ايده على ظهره وكان يتألم: اسألوني أنا، ياما اتلتني قبل كده.
ويضحك الكل عليه، حتى أميرة، ولكن دون صوت.
وتدخل هيام: ربنا يفرحنا دايماً يا رب ويبعد عنا الحزن. أحسن اليومين اللي فاتوا كانوا صعب أوي.
الدكتور: طب يا جماعة، أستأذن أنا بقى، ومش هوصيكم، نمشي على التعليمات.
ويخرج.
أيوب: وإحنا هنسيبك تنامي شوية، شكلك نعسانة.
أمير: هي صحت إمتى عشان تنام؟
هيام: يبني سيبها، العلاج اللي بتاخده فيه نسبة مهدئ.
ويخرجون ويتركونها تنام.
***
وفي الإسكندرية.
وزياد وأبيه وأمه وأخيه الصغير وأخته حول مائدة الطعام.
الأم ليلى: كل كويس يا زياد، أنت بتتعب يا ابني.
زياد: هتأخر على الشغل يا ماما.
الأب عبدالمنعم: يبني شوفلك يوم إجازة، مش معقول كده، حرام عليك نفسك.
زياد: يا جماعة، حد يكره الطموح؟ أنا عايز أبني نفسي بالحلال. ولو متعبناش دلوقتي، حتعب امتى؟
علياء (الأخ): أنا لما أكبر هعمل زيك بالظبط عشان أنا بحبك أوي.
زياد: وأنت اللي كله، بس المهم تركز في دروسك.
بسمة (الأخت): هو أنت يا أبيه مش اشتريت الشقة اللي هتعملها عيادة؟ متتفرغ بقى لمهنتك.
زياد: والأجهزة الطبية والفرش، عامة، قريباً أوي هتشوفوا اليفطة متعلقة عليها: الدكتور زياد عبدالمنعم الفاروق.
عفاف: ربنا يحققلك كل ما تتمنى يا رب، وأشوفك أحسن دكتور.
***
في المستشفى.
الدكتور هاني يجلس على مكتبه يصفح بعض الأوراق. ويدخل عليه دكتور خالد زميله.
خالد: أخيراً دكتورنا رجع، أخبار المريضة اللي أخدت كل وقتنا؟
هاني بزعل: خلاص، مهمتي خلصت. لولا مهنتي تمنعني إني أحب المريضة بتاعتي، أنا مكنتش سبتها أبداً.
خالد: لا يا بطل، اجمد، ياما هتمر بحالات كده، بلاش تضيع نفسك.
***
ويأتي الليل وتستيقظ أميرة وتنهض من على السرير وتشعر بالجوع. فتخرج من حجرتها وتنزل. فتجد حجرة المكتب مضاءة، فتذهب، ولكن تسمع صوت أحمد غاضباً، فتقف وتسمع.
أحمد: أنت بتقول إيه يا بابا؟ بعد كل اللي حصل من الحيوان ده، نجوزه أميرة؟ إحنا ما صدقنا إنها بدأت تتحسن.
أيوب: غصبن عني يا ابني، سمعتنا. ما شفتش الجرايد من يوم اللي حصل، وأنا اضطريت أقول إنهم مخطوبين وإنها كانت تعبانة يوم ما صوروك وأنت شايلها، ونشرت ميعاد الفرح فعلاً.
***
مجرد أن سمعت أميرة هذا الكلام، ذهبت مسرعة إلى حجرتها وترمت على سريرها وهي تبكي.
وفي مكتب أيوب:
أيوب: ده مجرد جواز على الورق، وبعدها هسفرها بره تكمل تعليمها وأطلقها منه. أنا هتكلم معاها وهحاول أفهمها براحة، وأنت خليك معايا.
***
وبعد مرور بعض الوقت والكل نام.
في حجرة أميرة وهي تبكي بانهيار، ثم تصمت فجأة وكأن جاءت لها فكرة. فجلست ومسحت دموعها، ودخلت على الحمام وقفت أمام المرآة، ومسكت المقص وقصت شعرها كله حتى بات كالولد. ولمت شعرها في كيس ونظفت الحمام. ثم خرجت من حجرتها تتسحب حتى وصلت لحجرة أخيها أمير. فدخلت ببطء حتى لا يستيقظ، وفتشت في ملابسه حتى وجدت بطاقته، فأخذتها. ثم ذهبت لدولابه وأخذت لبس منه، وخرجت. ذهبت لحجرتها وارتدت لبس أخيها، وأصبحت كأنها هو. ثم أخذت محفظة وورقة وقلم وخرجت من الفيلا. وذهبت للبوابة الخلفية فوجدت عندها اثنان من البودي جارد، فرمت طوبة على واحد منهم.
الحارس الأول: إيه ده؟ جات منين دي؟
الحارس الثاني: دي من داخل الفيلا. أنا هروح من هنا وأنت من هنا.
وانتظرت أميرة حتى ذهبا. ونطت بكل بخفة من البوابة الخلفية لأنها رياضية طبعاً، وجرت بأسرع ما تقدر لحد ما بعدت.
واللهم صل على سيدنا محمد.
وطلعت ورقة من جيبها وقلم وكتبت فيه محطة القطار، وأوقفت تاكسي. وأعطته الورقة.
سائق التاكسي: عايز تروح محطة القطر؟
أصدرت صوت كأنها خرساء.
سائق التاكسي: ومعاك فلوس على كده؟
ورفع صوابعه حركة الفلوس.
هزت رأسها بإيجاب وركبت. وأوصلها حتى المحطة ودفعت. ودخلت المحطة وهي تقول في نفسها: هركب القطار اللي هلاقيه موجود.
وصاحب التاكسي بعد ما نزلت: لا حول ولا قوة إلا بالله، شاب زي الورد، لكن ربنا مش بيدي كل حاجة.
***
داخل المحطة.
تقف أميرة تنتظر أول قطار لتستقله إلى المجهول بالنسبة لها بالفعل. يأتي قطار الإسكندرية وتركبه، وتنام على الكرسي وهي جالسة حيث أن القطار شبه فاضي. حتى يمر الكمسري ويخبط ويطلب منها التذكرة. فتشاور له مثل الخرساء. فيرأف بحالها ويتركها دون أن يأخذ منها شيئ. فتدمع عيناها وتسرح في ذكرياتها وهي تضحك مع أمير، وهي تلعب بالنادي، مع أبيها، مع أمها وأحمد.
حتى يصل القطار فتنزل منه، وكان الفجر قد أذن. فوجدت مسجد بجوار المحطة فذهبت وتوضأت، ووقفت في آخر صف وصّلت. بعد الانتهاء والكل تقريباً غادر. جلست وهي تبكي.
وهنا كان زياد خارجاً، ولفتت نظره وهي تبكي. فوضع يده على كتفها وقال: إيه بس مالك؟ الدنيا مش مستاهلة.
نظرت له أميرة دون رد.
زياد: طب يا عم رد عليا.
فأشارت له أميرة محدثة صوت مثل الخرساء.
فتضايق زياد وتألم لها: طب أنت منين؟ أهلك فين؟
وهو يشاور بيدها.
خرجت أميرة ورقة وكتبت.
قرأ زياد بصوت: وحيد وليس لي أحد، ولا أعرف أين أذهب.
زياد: طب قوم معايا.
ولسه عايز يشاور لقاها وقفت. فاستغرب: هو أنت بتسمع؟
أشارت برأسها بإيجاب.
زياد: طب إزاي؟ ولا أقولك يا صاحبي، تعالي معايا.
وخرجا من المسجد وذهب عند التاكسي:
اركب يلا، متقلقش يا عم، أنا صاحب التاكسي.
وركب. وذهبا بالتاكسي حتى وصلا عمارة زياد ونزل.
زياد: انزل اتفضل، متقلقش.
وبالأعلى يفتح بالمفتاح ويدخل ومعه أميرة. وهما عند الباب ينادي زياد: بابا، ماما، معايا ضيوف.
ويدخلان.
وتنظُر أميرة حولها مستكشفة المكان.
رواية سائقة التاكسي الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبدالسلام
مين دا يبني، مش تعرفنا.
فيهرش زياد رأسه ويقول: تصدق نسيت أسأله.
طب ما إحنا فيها.
في أذن والده: أخرس.
ينظر لها الأب بصدمة: لا إله إلا الله، بس واضح إنه ابن ناس.
خلي بالك دا بيسمع.
باستغراب: يبقي وراه حكاية كبيرة.
يأخذ زياد والده على جنب.
أنا لقيته في المسجد بيعيط وشكله تعبان وحالته النفسية وحشة. فنسيبه وقت كدا لحد ما يبقى كويس ونقدر نفهم منه كل حاجة.
طب ودا حنفهم منه إزاي؟
بيعرف يكتب.
مين معاك يا زياد؟
مش وقته، هحكيلك بعدين. جهزي الفطار خليني أروح شغلي، انت عارفة.
أنا المدير ولازم أحضر أول واحد.
ويضحكا زياد وأبيه ويذهبا لأميرة فيجدوها واقفة.
واقف ليه يبني، متقعدش، البيت بيتك واعتبرني زي أبوك.
تبتسم أميرة وتسعد أنها وجدت ناس طيبين مثل هؤلاء.
ويأتي علاء بعبوس: يا بابا يا بابا، شفلك حل في الحاجة دي، هي ناسيه إننا في إجازة ولا إيه.
وتدخل بسمة وهي واضعة إيديها على راسها: نفسي أعرف إيه عقدتها في النوم، أكأنها ضرتها، هو أنا بنتك ولا مراتك يا حاج.
ويضحكوا وتبتسم أميرة.
أنتم كل يوم كدا مبتزهقوش.
ولسه بسمة عاوزة تتكلم وتتتفاجأ بأميرة.
أنا آسفة معرفش إن في حد هنا.
دا... هو انت اسمك إيه.
فتصدر أميرة صوت مثل الخرس، فتنصدم بسمة وعلاء.
زياد يحاول يستفهم هي عاوزة إيه، فتخرج القلم وتشاور كأنها تكتب.
آه يخربيت غبائي، عاوز ورقة.
فتشاور بإيجاب، ثم تتذكر شيئ فتشير له بأن ينتظر وتخرج البطاقة.
اللهم صل على سيدنا محمد.
أمير أيوب حسين إسماعيل، ياه دا انت صغير أوي، دا عنده ١٨ سنة يا بابا.
خسارة طلع أصغر.
بنت انتي بتقولي إيه.
ها، ولا حاجة دا علاء.
أنا برضه.
وتأتي عفاف: يالله الفطار جاهز.
ويذهبوا جميعًا للفطار.
كل يا أمير، متتكسفش، انت هنا في بيتك.
تقرب عفاف منه الأكل: كل يا حبيبي، زمانك على لحم بطنك.
وبعد الفطار يذهبوا للصالون ثم تأتي بسمة بالشاي.
وتقدمه وتتذوق أميرة الشاي وتكشر وجهها وتضعه مرة أخرى.
إيه دا باه، هزعل، دا الشاي بتاعي ملوش لازمة.
أحسن كسفة.
تحاول أن تشاور لها.
والله مانت تاعب نفسك.
وتسحب كراسة بجوار التلفاز: خد اكتب.
ثم تنظر: إيه دا معقول بتشربه من غير سكر.
فتشاور أميرة بالإيجاب.
ليه باه خايف تتخن ولا كيف على مستوى.
أنا هقوم أناملي ساعتين، قوم معايا يا أمير، أكيد منمتش.
انت حتنام معايا في أوضتي.
بصدمة وتهز رأسها بلا.
فيشدها زياد بيدها: يا عم يالله متخافش، مش بشخر.
وأنا ماشي الشغل، الساعة بقت ٧.
وخرج.
بتمثيل البكاء: ٧ وفطرنا وشربنا الشاي، فاضل نحلب الجاموسة.
وتأتي أمها من الخلف وتضربها بخفة على ظهرها: هو دا اللي أنا باخده منك، يالله يا فالحة نفضي البيت وكنسيه واغسلي المواعين وانشري الغسيل اللي في الغسالة، وبعد كدا عاوزة تنامي براحتك، وأنا رايحة السوق.
بصدمة: هو بعد دا كله حيكون في وقت أنام.
خليكي نشيطة، كل دا ساعة زمن يخلص، يالله يا علاء تعالي معايا.
وفي حجرة زياد تجلس أميرة على كنبة بالحجرة وهي تشعر بارتباك.
ويقف زياد عند الشماعة ويغير ملابسه فتدير وجهها.
وبعد أن ينتهي زياد وهو بالفانلة وبنطلون ترنج.
حتفضل كدا كتير، قوم اقلع، البس أي حاجة من عندي، أنا أطول منك صحيح بس أي حاجة لحد ما أروح المستشفى وأنا مروّح أجيبلك ترنجين.
باستغراب وتأخذ ورقة من على مكتبه وتكتب: مستشفى ليه؟
وتذهب بجانبه على السرير وتعطيها له: هو حضرتك تعبان.
فينظر زياد للورقة وينظر لها نظرة طويلة فترتبك وتقف.
يمسك يدها: انت خفت ليه، أنا بس حاسس إنك من طينة تانية خالص، محترم زيادة عن اللزوم، دا من كتابتك، أمال باه لو اتكلمت، أكيد حتجلطني، بهزار خليك كدا أحسن. يا سيدي أنا دكتور وبشتغل كذا شغلانة عشان ابني نفسي وأحقق أهدافي وأساعد أبويا وإخواتي.
فتكتب له أميرة فيقرأ زياد.
انت كمان عاوز تشتغل، طب وحشغلك إيه، أنا خايف عليك شكلك مش وش بهدلة.
تكتب له: متخافش أنا جامد أوي.
فيفكر زياد قليلا ثم يقول: بتعرفي تسوقي.
فتشاور أميرة بالإيجاب.
طب تمام، نشتغل إحنا الاتنين على التاكسي، كل واحد وردية، وقت ما أكون بالمستشفى تشتغل أنت عليه، قشطة يا مرمر.
فتبتسم أميرة وتهز رأسها بالإيجاب.
طب تعالي نام.
فتشاور أميرة على الكنبة، أنها ستنام عليها.
ليه باه.
كتبتله: مش بحب أنام جنب حد.
والله أمال لما نجوزوك حتسيب المدام وتنام تحت السرير.
تبتسم أميرة وتضع رأسها على الكنبة وتنام.
يقول زياد في نفسه: يا ترى حكايتك إيه.
ويضع رأسه وينام هو الآخر.
اللهم صل على سيدنا محمد.
في بيت أيوب على مائدة الفطار وكلهم جالسون.
هي أميرة لسه نايمة.
كنت هفتح أشوفها الصبح مرضتش، خفت تكون نايمة وأصحّيها وأنت عارف نومها خفيف.
بس دي نايمة من قبل المغرب، ابعتي سنية تنادي عليها يمكن تفطر معانا.
سنية.
نعم يا ست هانم.
نادي أميرة قولي لها، بابا عاوزك تفطري معانا.
وتصعد سنية الدرج.
مالك يا أمير ساكت يعني، مش عادتك.
بحزن: مش عارف قلبي مقبوض وحاسس بخنقة.
وتنزل سنية جري من الأعلى.
ست أميرة مش فوق ودورت في الأوض كلها ملقتهاش.
ويقف الجميع بزعر وهيام تصرخ: بنتي، بنتي يا أيوب، أنا عاوزة بنتي.
أهدي يا ماما، هنلاقيها، إيه اللي يبعدها بس.
تكون عرفت حاجة.
عرفت إيه اتكلم.
ما أنتم عارفين الجرايد واللي كان فيها.
إحنا هنحكي، اطلع أنت وهو دوروا على أختكم، لفوا عليها البلد كلها وأنا هكلم البوليس.
عند أميرة، تستيقظ من النوم وتجد زياد ما زال نائماً فتنظر له بابتسامة ثم تقف وتعدل ملابسها.
وتخرج من الحجرة.
الأه هو انت صحيت، ملحقتش يعني، ولا أوعى يكون نومك خفيف وأكون أنا أزعجتك بصوتي وأنا بغني.
فتبتسم أميرة وتشير برأسها بالإيجاب.
يخربيت غمزاتك دي اللي تودي في داهية، وبعدين انت صريح أوي طول عمرك، كاشفني كدا.
فتذهب أميرة للكراسة التي بجوار التلفاز وتكتب: أنا آسف.
يخربيت الرقة، دا أنا لو في رقتك، كان زمان نص شباب البلد عند أبويا.
فتبتسم أميرة وتذهب لتجلس بالصالة.
يا خراشي لو مكنتش أكبر منك بخمس سنين، يخربيت حلاوتك.
ويستيقظ زياد ويخرج وهو لابس وجاهز للخروج فيبحث عن أميرة (للتذكرة باسم أمير) فيجدها أمام التلفاز وجالسة وحاطة رجل على رجل وماسكة كتاب تقرأ فيه.
زياد يقف وينظر لها وكأن بداخله شيئ ما ولا يعرف ما هو.
ها يا كابتن عامل إيه.
وتفاجأ أميرة بالكلمة دي وتقف بسرعة مرتبكة.
إيه يا عم مالك، كلمة كابتن دي مش شتيمة، إحنا بنقولها لبعض كدا، الشباب يعني.
تأخذ أميرة نفسها بارتياح وتكتب له: رايح المستشفى؟
أيوه.
تكتب أميرة: أروح أنا اشتغل على التاكسي.
لا ريح انهارده وبعدين لسه هوريك خط السير وأعرفك على المنطقة.
أنا رايحة البحر مع سها زميلتي.
و أخوها يزن مش رايح معاكم.
اكيد دا غتت، ومش بيهنينا على خروجة.
متأخد أمير معاكم.
بس يزن أصغر منه.
مش قوي، يزن ١٥ سنة وأمير ١٨ يعني الاتنين أطفال.
تتضايق أميرة من كلمة أطفال ويلاحظا ذلك.
متزعلش يا عم، راجل وسيد الرجالة، أنا كنت هاخدك معايا المستشفى، بس البحر أحسن لك من المستشفى والأمراض والأهات. وبعدين عشان تاخد بالك من البنات. قشطة يا يا كابتن.
تبتسم أميرة وتهز رأسها بإيجابية، ويخرجو كلهم ويأخذهم زياد معه بالتاكسي، ويوصلهم للشاطئ ويذهب للمستشفى.
في منزل أيوب.
تجلس وهي تبكي تحدث أيوب: بنتنا راحت يا أيوب، أنا حاسة إني حموت قبل ما أشوفها، منه لله اللي كان السبب.
يضمها أيوب: متقوليش كدا، إن شاء الله حترجعلنا، أزمة وحتعدي، قولي يا رب يا رب.
وفي بيت حلمي يكسر في كل شيء.
مالك يا حلمي إيه حصل.
كل ما ألاقي طريقة أرجعها ليه، برضه تبعد أكتر.
أميرة حصلها إيه.
هربت وسابتني، بعد ما كنت خلاص هكتب عليها آخر الأسبوع، سابتني وهربت.
ثم يجلس باكياً: للدرجادي بتكرهيني يا أميرة.
على الشاطئ تجلس أميرة أمام البحر وهي سرحانة ويأتي من خلفها يزن.
يا عم انت متيجي تلعب معايا بدل ما انت مسهم كدا في البحر.
فتنظر له أميرة بابتسامة.
الله انت حلو أوي، أبلة بسمة قالتلي، إنك بتسمع، صح.
هزت أميرة رأسها بالإيجاب.
طب إيه رأيك نعمل سباق.
وفجأة يسمعوا صوت بسمة وسها يتخانقوا فيقفا بسرعة ويذهبا لهما فيجدوا مجموعة من الشباب تعاكسهما: فتشاور أميرة للشباب محذرة إياهم وبأصوات كالخرس.
و معتّش الـ... الأخرس ده اللي هيهددنا.
ثم يمسك أميرة من لياقة القميص ويقول: عدي من قدامي يا شاطر بدل ما أعميك وتبقي من كله.
احترم نفسك يالا وامشي من هنا أحسن ما أدبك.
فيمسكه شاب ويضربه بالقلم.
فتصرخ البنات وتتعصب أميرة بكل قوتها وحركات الكاراتيه وفي أقل من ١٠ دقائق الثلاث شباب مرميين على الأرض.
وبسمة وسها ويزن مدهوشين من اللي حصل ومن قوة أمير (أميرة).
الله، ونبي علمني الحركات دي، أنا مش هسيبك.
وما زالت أميرة لم تفرغ عصبيتها بعد وذهبت للشاب الذي ضرب يزن على وجهه ومسكته من رقبة تيشرته وشاورت ليزن لكي يضربه على وجهه بالمثل.
وفعلاً فعل وفضل يهلل وكل من بالشاطئ فضل يهلل.
فيأتي زياد وهو يبحث ويستغرب التجمع والتهليل ويفاجأ بهم واقفين وأن التهليل لهم.
إيه في إيه، مصر خدت كاس العالم.
بص كدا.
فيجد الثلاث شباب متكومين ويتأوهوا من الألم.
مالهم دول إيه اللي عمل فيهم كدا، دخل فيهم بندق.
لا دا أمير.
مش ممكن.
انت مشوفتوش يا زياد، دا ضربهم ولا جاكي شان.
هما عملوا إيه.
كانوا بيعاكسونا.
لا يستاهلوا.
ونظر لأمير من فوق لتحت: باه انت بيطلع منك كل دا، لا بجد يعتمد عليك.
وأخذها بالحضن.
أميرة ارتبكت ووجهها احمر.
يا خراشي على جماله، دا بيتكسف، اللي يشوف وشه كدا ميشوفكش من شوية.
جماله، فينك يا عم مجدي تشوف خطيبتك وهي بتعاكس أمير.
يخربيتك حتفضحني، دا جميل زيك يا حبيبي.
ومسكته من خدوده.
طب يالله بينا.
في النادي وبالأخص عند حمام السباحة.
يا كباتن، دا تهريج مش لعب، مينفعش البطء ده وحركة العودة محدش بيعملها صح.
براحة يا كابتن، واحدة واحدة.
وكله حيبقى تمام.
خلينا كدا واحدة واحدة، ولا إحنا عاملين حاجة، يالله فركش وابقى قابلوني.
خف شوية يا كابتن انت بقيت عصبي أوي.
مش شايف العاهات اللي قدامي.
ما هو مفيش إلا أميرة واحدة بس.
انت قصدك إيه، إيه جاب سيرتها دلوقتي.
شوف نفسك يا كابتن، الكل واخد باله.
في الإسكندرية وفي تاكسي زياد.
ها تمام كدا عرفت المنطقة.
فتشير له بالإيجاب.
ويشاور لها على مكان الرخصة.
طب يالله اشتغل شوية وأنا معاك، أشوف حتعرف تتعامل مع الناس ولا إيه.
رواية سائقة التاكسي الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبدالسلام
زياد: طب يالله اشتغل شوية و أنا معاك، أشوف حتعرف تتعامل مع الناس ولا إيه.
شخص شاور للتاكسي، و أميرة وقفت.
الشخص وهو بيركب: البحر لو سمحت.
وأول ما وصلوا المكان المطلوب، الشخص قالها كام.
أميرة طلعت له ورقة (زياد كتب لها كام ورقة فيها أرقام مختلفة، حسب المكان).
الشخص: لا حول ولا قوة إلا بالله، اخرس.
ودفع الفلوس ومشي، وفضل زياد معاها طول اليوم، واتبسط منها (كأخ).
وراحوا على البيت، وفتح زياد الباب.
وتكلم بصوت عالي عشان أخته وأمه، لأن طبعًا أميرة بالنسبالهم راجل غريب.
ودخلوا، واترمى زياد وأميرة على الكرسي مع بعض في نفس اللحظة.
علاء: إيه دا مالكم، كنتم بتحاربوا ولا إيه؟
زياد: اشتغلنا انهارده كتير ما شاء الله.
وبص لأميرة.
علاء: وعرفتي تتعاملي مع الناس كويس يا أمير؟
أميرة أشارت بالإيجاب وأنها مبسوطة خالص.
زياد: يالله نريح شوية يا أمير، أحسن أنا هلكان.
بسمة وهي داخلة عليهم: إيه دا مش حتتعشوا؟
زياد: أكلنا ساندوتشات.
وشد أميرة من إيدها وراحوا على أوضته.
زياد وهو بيخلع هدومه: أنا بتهيأ لي حنام ومش هصحى إلا بعد يومين.
بيبص على أميرة لقاها مديرة وشها ومرتبكة.
زياد: إيه يا ابني، هو في راجل يتكسف كده؟
أميرة جلست على الكنبة ومددت وديرت وشها للحيطة.
زياد: قال وحتنام بملابسك إزاي، وخبط قورته.
آه نسيت نجيب لك هدوم، بكرة بقى، البس أي حاجة من عندي.
وجاب فانلة وشورت وبيديهم لأميرة.
زياد: خد البس دول نام بيهم.
أميرة اتخضت وقامت، وأشارت براسها لزياد.
زياد ضحك: طب إيه رأيك بقى حقلعك وألبسك أنا.
أميرة اترعبت وبدأت تبعد عنه وتشاور براسها.
زياد باهزر ولف وراها.
أميرة انهارت وفضلت تصدر صوت عالي زي الخرس وكل البيت اتلم.
الأب: إيه يا زياد في إيه، إيه حصل؟
زياد بصدمة: لا والله يا بابا، مطلع له لبس من عندي وببهزر معاه وبقوله حلبسك أنا، لقيته عمل كده.
عبدالمنعم: براحة عليه يا زياد، أنا لاحظت إنه خجول أوي، سيبه على راحته، ويالله ريحوا شوية وابقي تعالالي عاوزك في كلمتين.
زياد: حاضر يا بابا.
***
في بيت أيوب.
البيت أصبح كئيب جدا.
***
في بيت أيوب.
أحمد وأمير داخلين من الباب وعلى وجههما خيبة الأمل.
وأيوب كان جالس أول ما شافهم وقف وجري عليهم.
أيوب: ها يا ولاد عملتوا إيه؟
أحمد بص لأمير وقال: فص ملح وداب.
أيوب جلس وهو منهار: يا رب نعمل إيه بس، البنت راحت مننا ولا إيه، وأمكم منهارة والدكتور نايمها بمهدئات، حنعمل إيه؟
أمير جلس أمام أبيه: متقلقش يا بابا، أميرة بخير وكويسة أنا متأكد.
أيوب مسك فيه وقاله: إنت تعرف حاجة؟
أمير: صدقني يا بابا، هي كويسة، أنا حاسس بيها.
وهو بيبكي، أيوب شده في حضنه: يا رب يبني يا رب.
ومرت الأيام وأميرة أصبحت سائقة تاكسي، وزياد بدأ يجهز في العيادة.
***
في بيت أيوب.
البيت أصبح كئيب جدا.
وأيوب لم يعد يذهب لعمله، وأحمد يذهب للعمل ويتابع البحث وكلف جريدة لنشر صورة أخته ومكافأة مالية كبيرة لمن يجدها.
وأمير كل يوم ياخد عربيته ويلف بيها في كل حتة، وأمه أصبحت ملازمة الفراش، تبكي ليل نهار.
***
عند حلمي.
يدخل من الباب وذقنه طويل وشكله يبدو عليه التعب، ويرمي المفاتيح على السفرة ويجلس ويبكي بصوت عالي.
تأتي له هدير مسرعة وتضع يدها على كتفه.
هدير: اهدى يا ابيه وارحم نفسك بقى، وانسى وعيش حياتك، حتى لو لقيتها مش حتسامحك.
ثم قالت ببكاء: إنت ضيعتها خلاص.
حلمي يرفع رأسه: ميه عاوز أشرب، عطشان.
جريت هدير تجيب له مياه وأتت ووجدته نام مكانه.
وضعت الكوب على السفرة وجلست وأجهشت في البكاء: يا رب الكابوس دا يخلص بقى.
***
في الإسكندرية.
تقف سيدة تلبس ملابس خليعة وتشاور للتاكسي، فتقف أميرة.
وتركب السيدة في الأمام.
عنايات بضحكة مايعة: يا صغنن والنعمة تجنن، دا انت أحلى مني، شاور بس وأنا ألغي الزبون اللي رايحاله وأجي معاك وبلاش كمان.
وضحكت ضحكة خليعة: إيه رأيك؟
مثلت أميرة أنها لم تسمع ولم تلتفت لها.
هزتها عنايات من كتفها: مش بكلمك يا حبيبي.
نظرت لها أميرة بغضب، وأصدرت صوت كالخرس.
صدمت عنايات: يعيني على الحلاوة دي وآخرس.
ثم قالت وهي معتقدة أنها لم تسمع: ما دا حلو أوي يشتغل معايا وأهو عمره ما حيسمع اللي بيتقال ولا يفهم حاجة، بس برضه لازم أقضي معاه ليلة.
وضحكت بمياعة: دخلت دماغي.
أشارت لأميرة: إيه رأيك تشتغل معانا، حتكسب كتير بدل هم التاكس؟
تجاهلتها أميرة وتظاهرت عدم سماعها.
حتى وصلا للمكان المطلوب ونزلت: خد الكارت دا وفكر.
وضحكت بمياعة: حتتبسط معانا أوي.
سيدة كبيرة تقف تنتظر تاكسي ومعها أكياس كثيرة، تقف لها أميرة وتنزل تحمل عنها الأكياس.
وتركب السيدة وهي تقول: ألف شكر يبني ربنا يحميك، مفيش حد بيساعد الكبير دلوقتي.
نظرت لها أميرة بابتسامة وقادت السيارة، بعد أن قالت لها عنوانها.
السيدة: هو انت شغال على التاكسي من زمان؟
أميرة: أشارت برأسها وهي تقود.
تضايقت السيدة من صمتها وقالت: أنا آسفة يبني إن كنت دايقتك بكلامي، أنا استريحتلك بس وحسيتك زي ابني.
أوقفت أميرة التاكسي ونظرت لها وابتسمت وأشارت بيدها على فمها وأصدرت صوت كالخرس.
السيدة بحزن: حبيبي يا بني، إنت مبتتكلمش، بس إنت بتسمع.
أميرة بتأثر أشارت بالإيجاب وأكملت الطريق.
وبعد أن أوصلتها نزلت من سيارتها وأنذلت الأكياس وأصرت أن توصلها حتى باب الشقة.
وقبل أن تغادر نادت لها السيدة: لو ممكن تديني تليفونك، إنت ابن حلال وأنا خلاص مش حركب إلا معاك.
أشارت لها أميرة أن ليس لديها فون.
السيدة: طب استنى ثواني.
ودخلت وأتت بتليفون قديم: خد دا تلفون قديم كان عندي، وفيه خط كمان، إنت عارف برنامج الواتس؟
ردت أميرة بالإيجاب: حكلمك وأنت تكتب واتس.
أميرة رفضت ولكن السيدة أصرت: عشان خاطري يا ابني، أنا حبيتك أوي وحسيت إنك ابني بجد ولو ما أخدتوش، حعتبرك مش عاوز تشوفني تاني.
أميرة ابتسمت وأخدته ومشيت.
ركبت التاكسي ومشيت ونزلت عند سنترال واشترت خط.
وهي طالعة وبتحط التليفون في جيب البنطلون الخلفي وفجأة لقت واحد جاي جري وركب التاكسي من ورا وقالها: سوق بسرعة يا سطا.
***
ركبت التاكسي ومشيت ونزلت عند سنترال وشحنت رصيد.
وهي طالعة وبتحط التليفون في جيب البنطلون الخلفي وفجأة لقت واحد جاي جري وركب التاكسي من ورا وقالها: سوق بسرعة يا سطا.
***
ركبت أميرة وهي بتبصله باستغراب، وقالها سوق بسرعة ونزل لتحت ومبقاش باين.
حسيت أنه في خطر من منظره فساقب بسرعة ودخلت في شوارع متفرقة ومتابعة المرايا.
ولقت أن في عربية بتراقبهم، سرعت أكتر وفضلت تدخل من شارع لشارع لحد ما توهت العربية ووقفت.
طلع الشاب من تحت وقالها وهو خايف: وقفت ليه يا سطا؟
أشارت له بإيدها أنهم خلاص مش وراهم.
الشاب اتصدم: هو إنت آخرس، بس إنت بتسمع، صح؟
أشارت له أميرة بالإيجاب.
الشاب: أنا متشكر أوي، أوعى تفتكرني حرامي ولا مجرم، هما اللي مجرمين وعاوزين يقتلوني عشان شفتهم.
أميرة مسكت الكراسة والقلم اللي معاها لوقت اللزوم، وكتبتله: بلغ عنهم.
الشاب سكت شوية وقال: اطلع بينا على الشرطة.
قادت أميرة حتى مركز الشرطة والشاب طلع ورق من جوه هدومه ونزل.
ولسه بينزل حد ضرب عليه نار، أميرة صرخت زي الخرس ودموعها بقت نازلة بغزارة.
جرت على الشاب ورفعت راسه على إيدها.
والناس والعساكر اتلمت.
الشاب: تعرف إنت جدع، ارجوك خد الورق دا وسلمه للشرطة، خد لي حقي.
وغاب عن الوعي.
أميرة أخدت الورق منه بسرعة وخبيته بين هدومها من غير ما حد ياخد باله.
والإسعاف جه وفي نفس الوقت جه ضابط وقف.
ولسه أميرة حتركب مع الشاب، الضابط مسكها وقال: لا انت استنى عاوزك.
والإسعاف وراها عربية شرطة مشيت.
الضابط ياسين، شاب ثلاثيني، ملامحه رجولية وجسم رياضي.
وياسين: عاوز أفهم بقى كل حاجة.
ومسكها من إيدها وطلع بيها على مكتبه.
قعد وأميرة قعدت أدامه.
ياسين بشخطة: يعني واخد راحتك، قوم اقف.
أميرة وقفت واستجمعت ثقتها بنفسها ووقفت بثقة.
ياسين: طلع بطاقتك.
أميرة طلعتها وأدتهاله.
ياسين: قولي بقى إيه اللي حصل؟
أميرة: شاورت له، وحاولت تفهمه بالإشارة.
ياسين بصدمة: إنت آخرس؟
شاور براسها بالإيجاب.
ياسين: بس إنت بتسمع؟
أشارت أيضًا بالإيجاب.
شاور لها ياسين لكي تجلس، جلست أميرة وعملت حركة الكتابة بإيديها.
ياسين: بتعرف تكتب؟
هزت راسها إيجابًا.
فأعطاها ورقة وقلم وقال له اكتب بالتفصيل.
***
في شركة أيوب المنشاوي.
وأحمد يجلس على مكتبه ومشغول في عمله ويراجع بعض الملفات.
وفجأة يدخل أمير وهو دموعه نازلة.
أحمد وقف وجري بلهفة عليه ومسكه بإيديه الاثنين من كتفه: مالك يا أمير حصل إيه، عرفت حاجة عن أميرة؟
أمير: انهارده حسيت أنها في خطر.
أحمد حضنه: أنا بتقطع من جوايا، حاسس بالعجز، حاولت بكل الطرق، مش عارف أعمل إيه.
***
في مكتب حلمي.
تدخل عليه السكرتيرة.
السكرتيرة: في واحدة عاوزة حضرتك بره يا فندم.
وقبل أن تكمل تدخل سوزان.
***
في الإسكندرية.
أنهت أميرة الكتابة وأعطت ياسين الورقة.
نظر فيها وهو ينظر نظرات غريبة لأميرة.
ثم أخرجت أميرة الورق من ملابسها وأعطتها له.
مسك الورق وبمجرد أن فتحه وقرأ قليلا ثم انعدل في جلسته واتصل بالعميد وطلب مقابلته فورًا.
وقف وأخذ الورق، وقال لأميرة: خليك هنا أوعي تتحرك.
رواية سائقة التاكسي الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبدالسلام
ركبت التاكسي ومشيت. نزلت عند سنترال وشحنت رصيد.
وهي طالعة وبتحط التليفون في جيب البنطلون الخلفي، فجأة لقت واحد جاي جري وركب التاكسي من ورا وقالها: "سوق بسرعة يا أسطا."
ركبت أميرة وهي بتبصله باستغراب. وقالها: "سوق بسرعة." ونزل لتحت ومابقاش باين.
حسيت إنه في خطر من منظره، فسقتها بسرعة ودخلت في شوارع متفرقة. وتابعت المرايا. ولقيت إن في عربية بتراقبهم. سرعت أكتر وفضلت تدخل من شارع لشارع لحد ما توهت العربية.
وقفت. طلع الشاب من تحت وقالها وهو خايف: "وقفت ليه يا أسطا؟"
شاور تله بايديها إنهم خلاص مش وراهم.
الشاب اتصدم: "هو انتِ آخرس؟ بس انتِ بتسمعي، صح؟"
شاورت له أميرة بالإيجاب.
الشاب: "أنا متشكر أوي. أوعي تفتكرني حرامي ولا مجرم. هما اللي مجرمين وعاوزين يقتلوني عشان شفتهم."
أميرة مسكت الكراسة والقلم اللي معاها لوقت اللزوم، وكتبت له: "بلغ عنهم."
الشاب سكت شوية وقال: "اطلع بينا على الشرطة."
قادت أميرة لحد مركز الشرطة. والشاب طلع ورق من جوه هدومه ونزل. ولسه بينزل حد ضرب عليه نار.
أميرة صرخت زي الخرس ودموعها بقت نازلة بغزارة. جرت على الشاب ورفعت راسه على إيدها. والناس والعساكر اتلمت.
الشاب: "تعرفي انتِ جدعة. ارجوكِ خد الورق ده وسلمه للشرطة. خدلي حقي." وغاب عن الوعي.
أميرة أخدت الورق منه بسرعة وخبته بين هدومها من غير ما حد ياخد باله. والإسعاف جه. وفي نفس الوقت جه ضابط وقف. ولسة أميرة هتركب مع الشاب. الضابط مسكها وقال: "لا انتِ استني، عاوزك."
والإسعاف ووراها عربية شرطة مشيت.
الضابط ياسين، شاب ثلاثيني، ملامحه رجولية وجسم رياضي وضخم. أميرة جنبه زي العصفورة.
ياسين: "عاوز أفهم باه كل حاجة." ومسكها من إيدها وطلع بيها على مكتبه.
قعد وأميرة قعدت قدامه.
ياسين بشخطة: "يعني واخد راحتك، قوم اقف."
أميرة وقفت واستجمعت ثقتها بنفسها ووقفت بثقة.
ياسين: "طلع بطاقتك."
أميرة طلعتها وأديتهاله.
ياسين: "قولي باه إيه اللي حصل."
أميرة: شاورت له وحاولت تفهمه بالإشارة.
ياسين بصدمة: "انتِ آخرس؟"
شورت براسها بالإيجاب.
ياسين: "بس انتِ بتسمعي؟"
أشارت أيضًا بالإيجاب.
شاور لها ياسين لكي تجلس. جلست أميرة وعملت حركة الكتابة بإيديها.
ياسين: "بتعرفي تكتبي؟"
هزت راسها إيجابًا.
فأعطاها ورقة وقلم وقاله اكتب بالتفصيل.
في شركة أيوب المنشاوي.
وأحمد يجلس على مكتبه ومشغول في عمله ويراجع بعض الملفات. وفجأة يدخل أمير وهو دموعه نازلة.
أحمد وقف وجري بلهفة عليه ومسكه بإيديه الاثنين من كتفه: "مالك يا أمير؟ حصل إيه؟ عرفت حاجة عن أميرة؟"
أمير: "انهاردا حسيت إنها في خطر."
أحمد حضنه: "أنا بتقطع من جوايا، حاسس بالعجز. حاولت بكل الطرق، مش عارف أعمل إيه."
في مكتب حلمي.
تدخل عليه السكرتيرة.
السكرتيرة: "في واحدة عاوزة حضرتك بره يا فندم."
وقبل أن تكمل تدخل سوزان.
في الإسكندرية.
أنهت أميرة الكتابة وأعطت ياسين الورقة. نظر فيها وهو ينظر نظرات غريبة لأميرة.
ثم أخرجت أميرة الورق من ملابسها وأعطتها له. مسك الورق وبمجرد أن فتحه وقرأ قليلا ثم انعدل في جلسته واتصل بالعميد وطلب مقابلته فورًا. ووقف وأخذ الورق، وقال لأميرة: "خليكِ هنا، أوعي تتحركي."
رواية سائقة التاكسي الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبدالسلام
اللهم صل علي سيدنا محمد
انتهت أميرة الكتابة وأعطت ياسين الورقة، نظر فيها الكاتب المجهول بنظرات غريبة لأميرة. ثم أخرجت أميرة الورق من ملابسها وأعطتها له. مسك الورق وبمجرد أن فتحه وقرأ قليلاً، انعدل في جلسته واتصل بالعميد وطلب مقابلته فورًا. وقف وأخذ الورق وقال لأميرة: "خليكِ هنا، أوعي تتحركي."
اللهم صل علي سيدنا محمد
في بيت زياد، وهم جالسون، يدخل زياد.
عبدالمنعم: حمد الله على السلامة، أمال فين أمير؟
زياد: استنيته كتير مجاش، يمكن معاه شغل.
عبدالمنعم: ربنا يرجعه بالسلامة. محاولتش تعرف منه إيه قصته، وأهله فين؟
زياد: كل محاولة أفتح سيرة، بس ألاقيه وشه اتغير ودموعه تنزل، شكله اتعرض لظروف وحشة أوي.
الكاتبة المجهولة
عفاف: بس دا باين عليه ابن ناس أوي، حركاته وزوقه ولبسه اللي جانا بيه أول مرة.
عبدالمنعم: أنا مبقتش متخيل البيت من غيره.
زياد: أنا بدأت أقلق، حاسس إنه اتأخر أوي.
في مكتب ياسين، أميرة بدأت تضايق من قعدتها ووقفت وبقت رايحة جاية في المكتب. وفجأة دخل ياسين وهي واقفة.
جلس على مكتبه: معلش سيبتك كتير.
نظرت له أميرة وجلست. التليفون رن ورد ياسين.
ياسين: أيوه، اممم، تمام، طب كويس.
ياسين: أبشر يا عم، محمد طلع عايش مماتش.
أميرة شاورت برأسها بعدم فهم.
ياسين: آه صحيح، أنت متعرفوش، دا الولد اللي أنت جبته هنا. وبعدين بصلها بشك: هو أنت فعلاً متعرفوش؟
أميرة: شاورت برأسها وبصوتها: "تأكد إنها متعرفوش."
ياسين: طيب، تقدر تمشي. فرحت أميرة وسلمت عليه ومشيت. استغرب من طريقتها وقال: "بقى دي إيد راجل."
وبعدين مسك التليفون ورن على أحدهم: "خلي بالك، هو خرج دلوقتي، عاوز نراقبه ٢٤ ساعة، وخلوا بالكم كويس لأنه أكيد في خطر."
اللهم صل علي سيدنا محمد
في بيت زياد، الباب بيخبط. جري زياد على الباب وفتح، لقاها أميرة. شدها في حضنه: "إيه يا راجل، قلقتنا عليك." أميرة ابتعدت عنه بارتباك ووشها احمر.
زياد بضحك: أنا مشفتش كدا. ودخل وهو يتحدث: "وإيه يا عم التأخير دا كله؟"
اللهم صل علي سيدنا محمد
أميرة: الشغل كان واخد بعضه.
أميرة حطت إيديها في جيبها وطلعت الإيراد وأدته لزياد. زياد أخد الفلوس وعدهم وقسمهم وأعطى الفلوس لأميرة. ودخل الأب عليهم وقال: "إحنا لازم نجيب لك تليفون."
زياد: طب وحيكلمنا إزاي؟
أميرة طلعت التليفون من جيبها وورتهالهم وشاورت إنهم هما يكلموها واتس زي ما الست فهمتها.
زياد: وانت جبت التليفون دا منين؟ وجاب الكراسة وأعطاهالها، وكتبت له أميرة كل اللي حصل من أول الست لحد ما خرجت من الشرطة. زياد وعبدالمنعم بصوا بقلق.
عبدالمنعم: إنتِ كده بقا في خطر عليكِ، لو شافوا معاكِ الورق.
أميرة كتبت: "إنها أخدته منه ودخلته جوه هدومها من غير ما حد ياخد باله."
زياد: بس برضه ناخد بالنا، مش عارفين الموضوع حينتهي على كده ولا إيه. حأستأذنكم أنا بقى، حروح العيادة.
الكاتبة المجهولة
أميرة كتبت: "هو انت فتحتها؟"
الكاتبة المجهولة
زياد مسك القلم وكان حيكتب، وبعدين قال بضحك: "ييه، شكلك عديتني. لأ يا عم، أنا لسه فاضلي شوية حاجات وأفتح عيادتي، بس أنا شغال في عيادة دكتور كبير، كان دكتوري في الجامعة وعنده ثقة فيا وبروحها في إجازته. يلا أسيبكم بقى."
وبعد أن يمشي.
عبدالمنعم: أنا كنت عاوز أكلمك يا ابني في كام حاجة.
أميرة شعرت بقلق ولكنها ابتسمت وهزت رأسها حتى لا تبين ارتباكها.
اللهم صل علي سيدنا محمد
عبدالمنعم: أولاً، الحاجات اللي بتجيبها كل يوم وأنت جاي، ملوش لازمة، أنت زي ابني بالظبط، وأنا من يوم ابني ما بدأ يشتغل عشان يحقق أحلامه، وأنا قلت له: "ملكش دعوة بأي مصاريف، المهم تحقق اللي نفسك فيه، ولما تحققه تبقى تساعد." وأنت زيه بالظبط.
أميرة كتبت له: "أنا معنديش أي أحلام دلوقتي غير إني أبعد عن الماضي وأنساه."
عبدالمنعم حس إنها قالت كده عشان ميسألهاش: "كان نفسي أعرف عنك كل حاجة، متخافش مننا، إحنا أهلك."
أميرة دموعها نزلت وكتبت: "بلاش دلوقتي، لأني لسة مش مستعد."
عبدالمنعم بتفهم: "خلاص يا حبيبي، متضايقش نفسك."
اللهم صل علي سيدنا محمد
أميرة كتبت وهي بتبص حواليها: "أمال طنط وبسمة وعلاء فين؟"
عبدالمنعم: "دول في فرح ناس جيراننا في الشارع اللي ورانا. يلا خش أنت ريحلك شوية، وهما زمانهم جايين ويجهزوا الغدا ويصحوك."
أميرة أومأت برأسها وذهبت.
في العيادة عند زياد.
زياد في حجرة الكشف ويدخل له التمرجي.
اللهم صل علي سيدنا محمد
زياد: لسه في عيانين؟
التمرجي: لأ، أخيراً خلاص. ويدخل حسام وفي يده حقيبته، دكتور زميل زياد.
حسام: شكلك خلصت.
زياد: أيوه، حريح بس خمسة وأمشي.
حسام: خلصت العيادة ولا لسه؟
زياد: فضل شوية تشاطيب، عقبال عيادتك.
حسام: ما هو مش كله يقدر يعمل زيك، تشتغل أي شغل وليل نهار ومن وانت في الجامعة.
زياد: المهم حلال وفي الآخر أوصل للي عاوزه.
حسام: لأ أنا مستني ضربة حظ، وأوصل للي عاوزه برضه.
زياد بضحك: ودي حتلاقيها فين؟
حسام: أحلم يا أخي، متعة الخيال. يعني بص على الخبر دا. وفتح الشنطة وطلع منها جرنال وأداه لزياد. وزياد مهتمش يبص وقال: "خبر إيه؟"
حسام: واحد ملياردير، بنته ضايعة وعامل مكافأة للي يلاقيها بمليون جنيه.
زياد وقف وبدأ يقلع البالطو ويعدل ملابسه استعداداً للخروج.
زياد: يعني أنت لقيت بقى البنت دي؟
حسام: بحلم إني لقيتها، وباخد الشيك.
زياد بضحك: تلاقيها داخلة علينا دلوقتي.
حسام: يا ريت. آه، بس تعرف أنا بتهيأ لي إني لو لقيتها مش حرجعها لأهلها.
يجلس زياد أمامه ويقول باستهزاء: "وليه بقى حتضحي بمليون جنيه؟"
حسام: أميرة أيوب، حلوة أوي يا زياد.
تغير وجه زياد عندما يسمع الاسم ويمسك الجرنال ويرى الصورة.
حسام: إيه يا عم، عجبتك الصورة؟
زياد بارتباك: هه، لا بس أصلها فعلاً حلوة.
رواية سائقة التاكسي الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبدالسلام
في الشركة عند أحمد، يجلس على مكتبه ويسند ظهره ويهز الكرسي، مغمض العينين ويتذكر أميرة ولقطات من ذكرياتهم معًا. تنزل دمعتان من عينيه.
يدخل صديقه جلال ويعمل معه في الشركة.
جلال: إيه اللي ماعدك كل ده؟
يعدل أحمد جلسته ويمسح عينيه.
أحمد: طب وإنت لسه هنا ليه؟
جلال: بعمل دراسة عشان المناقصة الجاية، مش عاوزها تروح مننا، زي الكام مناقصة اللي فاتوا ومدخلناهمش أصلًا.
أحمد: أنا قلتلك، إني بشتغل حاليًا الشغل العادي بس اللي بنطلب مننا، إنما مناقصات ومشاريع، مفييش دماغ ليها خالص الوقت الحالي. إنت مصر استحمل بقى.
جلال: إنت صاحب عمري وأنا مستعد أعمل أي حاجة، عشان تعدي الأزمة دي.
أحمد: والأزمة دي عمرها ما حتعدي، غير لما ألاقي أختي.
في بيت زياد، دخل من الباب، قابله علاء ماسك الكرة ونازل.
زياد: هو أمير رجع؟
علاء: يا عم قول سلامو عليكم الأول. عمومًا لسه مجاش، عديني بقى عندي ماتش، ونزل.
زياد دخل على أوضته علطول واستلقى على السرير وحط إيديه الاتنين تحت راسه وقعد يفكر.
زياد وهو بيفكر: معقولة هو يكون هي... أكيد هو الشبه، شبه إيه دا مفيش فرق غير الشعر.
وسكت شوية وبعدين جلس وقال في نفسه: إزاي ما أخدتش بالي من كسوفه لما كنت بقربله، ولا لما ييجي يصلي ولازم يلبس حاجة على راسه، وهدومه اللي اشتراها ومرضاش يحطها في الدولاب وحطها في الشنطة.
ووقف وفتح الدولاب وطلع الشنطة حطها على السرير وفتحها وبدأ يفتش. في الأول لقي فانلات وترنجاته وطلعهم وانصدم.
زياد: يا نهار أسود إيه ده؟ ولقى ملابس داخلية حريمي وحاجات بنات.
ضحك زياد: وأنا بنام معاها كل يوم زي القرطاس. بس أنا شكلي فرحان ليه إنه طلع بنت؟ وإيه مش أي بنت، يا ترى حكايتك إيه يا مرمر.
في مكان آخر مجهول يتحدث في التليفون:
الورق مش معاه يا باشا ولا مع سواق التاكس، أنا اتأكدت بنفسي.
المجهول الثاني: هيكون وداه فين، خليهم تحت عنيك.
في بيت أيوب، تدخل هيام على أيوب وهو في حجرة المكتب، يجلس على سجادة الصلاة ويقرأ القرآن. تجلس بجانبه. ينهي الآية التي يقرأها ويغلق المصحف وينظر لها.
عفاف وهي تحاول أن تكتم دموعها: يالله تعالي معايا عشان تتغدي.
أيوب: حتاكلي معايا؟
عفاف: أكيد يا حبيبي، هو الأكل يحلى من غيرك.
أيوب يمسك يدها ويقبلها: ربنا ما يحرمنا منك ويرجع لنا بنتنا ويرجع بيتنا زي الأول.
ويُبكي. تأخذه عفاف في حضنها وتنزل دموعها التي تعافر لتكتمها: خلاص عشان خاطري، أنا بستقوي بيك، أنا حاسة إنها راجعانا قريب.
في مكتب ياسين، الضابط يدخل عليه ضابط آخر مسرعًا.
الضابط: الحق يا ياسين، أمير سواق التاكسي عند أمك في شقتها.
يقف ياسين بصدمة: وإيه ده؟ وداه عند أمي.
الضابط: أحسن يكون تبع العصابة ويخطفوها عشان يهددوك.
ياسين: إيه الغباء ده؟ تبع العصابة ويديني الملف اللي كشفهم كلهم؟ صحيح أنا مش مستريحله، بس العصابة لا. بس أنا رايح لأمي أشوفه بيعمل إيه.
في بيت السيدة التي أعطت التليفون لأميرة، أميرة تقف معها في المطبخ تساعدها في تصبيع المحشي. كل ما تعمل صوبع توريهولها وتفرح لما تقولها حلو.
السيدة واسمها حكمت: ونبي إنت عسل، بس دا مش شغل رجالة، بس أعملك إيه طالما مبسوط عندي بالدنيا.
والباب يخبط، وتشاور لها أميرة بأنها ستفتح وتمسح يدها بالفوطة وتأخذ خيارة وتخرج لتفتح وهي تأكل. وأول ما تفتح تتصدم بياسين وهو ينصدم من منظرها وأنها بتفتح كأنها في بيت أبوها. ويدخل ويغلق الباب خلفها.
ياسين: إيه اللي بتعمليه هنا؟ وإيه اللي بتاكليه؟ ويقول بهزار: أوعى تكون أكلت أمي.
فتحدق أميرة من الصدمة أكثر وتخرج حكمت من المطبخ.
حكمت: إيه ده يا حضرة الضابط؟ أول مرة تيجي بدري.
ياسين: وحشتيني يا حاجة.
حكمت وهي تجلس: يا واد انت لسه سايبني الصبح، قول إنك كنت في مأمورية قريب وجيت.
ياسين وهو ينظر لأميرة وهي متابعة لحديثهما ولا تزال مبرأة من الخضة: علطول فقساني كده يا أم ياسين؟ ربنا ما يحرمك مني. بس مقلتليش إنك بتحبي من ورايا وجايبة حبيبك كمان هنا في بيت أبويا.