الفصل 4 | من 23 فصل

رواية سائقة التاكسي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بدأت تخلع ملابسها، وفجأة يدخل حلمي من البالكونه وهو بملابسه الداخلية ويقترب منها. في نفس الوقت، يرن الجرس وتجري أميرة على الباب. تجده مغلقًا، فيفتح الباب فجأة وتجد أمامها أباها وأحمد أخاها. يضربها أبوها كفًا على وجهها، ويدخل أحمد على حلمي ويضربه. يضربها أبوها كفًا آخر ويقول لها: "البسي هدومك بسرعة". يذهب أيوب ويمسك حلمي من هدومه: "وأنت يا كلب، مش اتقدمتلها؟ بتعملوا كدا ليه؟ حلمي: "وأنا حتجوزها يا باشا."

أيوب: "كتب كتابكم الخميس الجاي وتاخدها ومش عاوز أشوف وشكم تاني." ينظر لأميرة فيجدها قد أغمي عليها، فيخرج ويتركها قائلاً: "اصرف يا أحمد وهاتها معاك." أحمد لهدير: "لابسيها." ومسك حلمي من فنلته وخرج خارج الحجرة وقفل الباب، وينزل ضرب مرة أخرى في حلمي وهو لا يحاول أن يدافع عن نفسه. تخرج هدير وهي تبكي: "أنا لبستها، وهي لسة مغمى عليها، معرفتش أفوقها." يدخل أحمد ويشيلها ويخرج بها. وتجري هدير على أخيها

وهي منهارة وتضرب فيه: "ليه كدا حرام عليك، خسرتني صاحبة عمري." حلمي ينهض وهو يتوجع: "بكرة كله يتصلح وحعوضها عن كل ده." هدير بنرفزة: "يا برودك يا أخي. يبقى أنت متعرفش أميرة، وأنا بكرة أفكرك." في فيلا أيوب، أحمد داخل وهو يحمل أميرة. وتجري أمه عليه، وأمير الذي كان يبدو عليه التعب لأنه حس بأخته. هيام: "بنتي مالها؟ إيه اللي حصل؟ أحمد بحزن: "اطلب الدكتور يا أمير." ونظر لأمه بأسف: "حطلعها أوضتها على ما ييجي الدكتور."

وصعدت خلفه هيام. وأيوب في مكتبه، يضع رأسه على المكتب. يخرج الدكتور من عند أميرة ويغلق الباب خلفه، ويجرون عليه. الدكتور: "صدمة عصبية، وللأسف حالتها صعبة وفقدت النطق." تصرخ الأم: "بنتي لا، أنت بتقول إيه؟ الدكتور: "أرجوكم لازم تهدوا، وهي لازم تروح المستشفى." أحمد ودموعه نازلة: "لا، إحنا حنوفر لها كل حاجة هنا. بس بلاش تسيب هنا." الدكتور: "لو شافتكم بالمنظر ده قدامها، ممكن حالتها تزيد." ويأتي أيوب: "إيه فيه إيه؟

أمير بانهيار: "أميرة يا بابا فقدت النطق." أيوب بصدمة: "إزاي حصل دا؟ اعمل أي حاجة يا دكتور ولو استدعى الأمر نسفرها بره نسفرها." الدكتور: "السفر لا حيجيب ولا حيودي. هي محتاجة وقت وإن شاء الله حتبقى كويسة. المهم عاوز أعرف اللي حصلها بالضبط." أيوب: "اتفضل معايا يا دكتور وأنا ححكيلك." هيام: "أنت كمان عارف، وقاعد في المكتب وساكت وسايبني على غمايا يا قلبك يا أخي." أيوب: "مش وقته يا هيام، اتفضل معايا يا دكتور."

أحمد: "أنا جاي معاكم." وتنهار هيام بكاءً أمام باب أوضة أميرة، ويسندها أمير وهو يبكي: "تعالي معايا يا ماما، أنت مسمعتيش الدكتور قال إيه." وأخذها على حجرتها. وعند أيوب: "بس يا دكتور دا كل اللي حصل." الدكتور وهو شاب ثلاثيني جميل الملامح: الدكتور هاني: "معلش يا أيوب بيه، بس حضرتك اتسرعت." أيوب: "تقصد إيه؟ زياد: "من الحالة اللي وصلت ليها آنسة أميرة، تفهم إنها مظلومة وفي حاجة غلط."

أحمد متابع ثم يقول: "فعلاً يا بابا، إحنا لقينا أخته هناك. معقولة يعني يعملوا كدا وأخته قاعدة برا. وكمان كان واضح إنهم في أوضة أخته وهي قالت كدا لما أول ما دخلنا وسألنا على حلمي وقالت إنه في أوضتها." أيوب: "يا رب يكون ظلم صح، لأني مش متحمل فكرة إن بنتي تكون بالأخلاق دي. حسيبلك الموضوع دا يا أحمد، اتصرف واعرف الحقيقة." عند حلمي في بيته.

هدير منهارة بكاء: "أنا مش قادرة استحمل، أنا مش عارفة طاوعتك إزاي، منظر أميرة مش راضي يروح من دماغي." وفجأة الباب ينكسر ويدخل رجلان كالعمالقة وخلفهم أحمد. أحمد: "يجلس على كرسي السفرة مقابل حلمي. ها حتقلي عملت إيه بالضبط؟ أو أقولهم، أخليهم هما ينطقوك." حلمي يحاول يبين قوته: "أقول إيه ما أنت شفت كل حاجة بنفسك." أحمد متهجمًا: "أنت فاكرني مش عارف أختي؟

دي لعبة قذرة حدفعك ثمنها غالي أوي. وأميرة المرمية في البيت بين الحياة والموت لو جرالها حاجة حيكون عمرك قبلها." هدير تجري عليه ببكاء: "جرالها إيه؟ أنا السبب أنا السبب." حلمي بزعيق: "اخرسي خالص." هدير: "لا مش حاسكت." وتنظُر لأحمد: "أنا حقولك كل حاجة."

وفي مكان تاني خالص، في الإسكندرية، في منطقة شعبية، يركن تاكسي أسفل عمارة وينزل منه زياد، شاب عنده ٢٧ سنة، تميل بشرته للسمرة، جذاب المظهر، طويل. يقفل التاكسي ويضع المفاتيح في جيبه ويصعد. وبالأعلى فتاتان تنظران عليه وتقول إحداهن: "يا ساتر لا يبص يمين ولا شمال، نفسي يحن عليا بنظرة." الأخرى: "يا بنتي ارحمي نفسك، ولا حيعبرك. دا كل همه شغله وبس. دا بيشتغل ليل نهار، من شغلانة لشغلانة." رنا: "نفسي يكلمني يبصلي أي حاجة."

سلوي: "متحاوليش عشان ميكسفكيش زي ما حصل قبل كدا." نرجع لبيت حلمي بعد أن سمع أحمد من هدير، وهو ينظر لحلمي بغل. "يا بن الكلب." وينظر للحراس اللي معاه: "عاوزكم تروقوهولي على الآخر ولما تخلصوا حصلوني." ويتركهم ويرجع لبيته. ويدخل جري على أيوب: "بريئة يا بابا. إحنا ظلمناها. الكلب حلمي هو اللي دبر لكل دا مع أخته، عشان كانت حترفضه." أيوب يخبط بيده على الحيطة ويقول بانهيار: "يا ريت إيدي انكسرت قبل ما تتمد عليها."

أحمد يحضنه: "متعملش كدا في نفسك، أنت معذور، وإن شاء الله حتبقى كويسة." وفي صباح يوم جديد، ويدخل الأب لأميرة وهي معها الممرضة. وأميرة نايمة على السرير وعينها مفتحة وتنظر للسقف. أيوب بخضة للممرضة: "هي عاملة كدا ليه؟ الممرضة: "من ساعة ما فاقت وهي بالمنظر دا. وأنا كلمت الدكتور، وجاي حالا." أيوب ينزل على الأرض ويسند على السرير، ممسكًا بيد أميرة: "سامحيني يا بنتي غصب عني، أنا اللي وصلتك لكدا."

الممرضة: "مينفعش كدا حضرتك، كدا حتضرها." ويدخل الدكتور: "إيه دا يا أيوب بيه، مينفعش كدا، من فضلك أخرج دلوقتي." ويدخل الدكتور مسرعًا على أميرة ويقول للممرضة: "هي كدا من إمتى؟ الممرضة: "حوالي ساعتين من ساعة ما فتحت، مهزتش حتى راسها." وفي الخارج أيوب رايح جاي أمام الباب، وهيام تجري إليه. هيام: "إيه فيه إيه، بنتي مالها؟ ويخرجا أمير وأحمد مسرعين. فيخرج الدكتور، ويجروا عليه جميعًا.

الدكتور: "أنا آسف يا جماعة، لازم تروح المستشفى. الحالة اتطورت أكتر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...