تميم: سهر سهر: (بصوت عالي ورفعة حاجب) أيوه يا حبيبي. سهر، أيوه يا عينيا. سهر، أيوه يا روح خالتك، سههههر. تميم: (بتوتر) يا نهار أسود. سهر: نهار أسود على دماغك ودماغ اللي جابك. إنت مين يا جدع إنت وعايز مني إيه؟ التمرجي جه بسرعة على الصوت. التمرجي: في إيه؟ حصل إيه؟ سهر: أحضرنا يا تمرجي، احضرنا يا أخويا، احضرنا يا روحي. تميم: يا ستي، كل دي احضرنا؟ احضرنا واحدة بس كفاية.
سهر: الله، الله، الله، الله. إنت هتعدلي على الكلمة ولا إيه؟ لا يا كبدي، أنا أحب أتكلم براحتي. (وشاورت بصباعها على راسها وقالت) كله بكيفي. تميم: كبدك؟ سهر: أيوه يا عينيا، كبدي. مالك يا نوغة إنت؟ ما فيكش كبد زي البني آدمين ولا إيه؟ التمرجي: إيه اللي جابك الصبح كده يا دكتور تميم؟ تميم: أنا... أنا... أنا ماروحتش أصلاً. أنا كنت بايت في المستشفى والظاهر كده إن الباب كان مفتوح بتاع العنبر وأنا كنت بقفله.
سهر: ياااااااااااااالهوووووي، يا خراااااشي. تميم: في إيه يا ولية؟ مالك؟ سهر: (بترفع حواجبها وبتغمزه بعنيها) مش عيب أما تكون راجل زي القمر كده وبتكدب؟ التمرجي: سهر، كفاية كده. ادخلي يلا العنبر بتاعك. سهر: آآآه. هو أنا عشان وليّه فاكرين نفسكم هتضحكوا عليا؟ لا يا حبيبي منك له. الراجل ده كان بيتحرش بيا وبيناديني باسم سيلا وبيقولي ادخلي العنبر يا سيل. تميم: إيه؟ إيه؟ اتحرش يعني إيه؟ سهر: تتحرش...
يعني تتحرش يا كبدي. وعايز تخدش حيائي. أوعى تفتكر إني لسه صغيرة بقي وأندر إيدج عشان عندي ١٦ سنة. لااااااء. ده أنا أمحّي بيك بلاط العنابر، عنبر... وأعملك زعااااافة. تميم: يخربيت لسانك. سهر: ليه يا كبدي؟ مال لساني بقي؟ تميم: لاااا... أنا مش هخلص النهارده.
التمرجي جه من ورا سهر واداها حقنة عشان تهديها. ومرة واحدة سهر غمضت عينيها وكانت لسه هتقع على راسها هتتخبط على الأرض. راح تميم بسرعة حط إيديه تحت دماغها عشان ماتتخبطش في الأرض. وبعدها تميم شال سهر ونيمها على سريرها. تميم: إيه اللي عملته ده يا غبي؟ التمرجي: يعني ده جزاتي إني خلصتك من لسانها يا دكتور؟ وبعدين سهر ما بتكدبش. ولو كانت طولت معاك أكتر من كده كان المستشفى كلها عرفت إنك كنت واخد سيلا بره المستشفى طول الليل.
تميم: إيه ده؟ إيه الكلام الفارغ ده؟ إنت بتقول إيه؟ التمرجي: مش أنا اللي بقول. اللبس اللي لابساه سهر هو اللي بيقول، والكاميرا والدبدوب اللي في إيديك هما اللي بيقولوا. تميم: وإنت عايز إيه دلوقتي؟ التمرجي: والله يا دكتور تميم، كلك نظر. تميم طلع ٥٠٠ جنيه واداهم للتمرجي. التمرجي بص على الفلوس كده وقاله: التمرجي: ماشي، تشكر. التمرجي جه يطلع. تميم قاله: تميم: طيب، ولبس اللي لابساه سيلا دلوقتي، هنقلعهولها إزاي؟
التمرجي: ما تقلقش، هخلي الممرضة تقلعهولها وتلبسها لبس المستشفى. بس القلع واللبس ده بياخد وقت، وأكيد الممرضة هتبقى محتاجة يعني... (التمرجي لسه هيكمل) تميم طلع ٢٠٠ جنيه تاني وادهاله. تميم: خدوا، اديها دول. التمرجي: كلك ذوق والله يا دكتور، كلك ذوق. تميم مشي من هنا وبقي مستغرب من هنا. سهر دي شخصيتها بيئة أوي، تحت الحضيض. وبعدين هتعامل معاها إزاي دي؟
تميم روح البيت وهو دماغه فيها ألف سؤال. ولأنه منامش طول الليل راح اترمي على السرير. وهو نايم بقي بيفكر في طريقة رد سهر، ويترى سهر نفسها في إيه عايزة تحققه عشان بعدها ماتبقاش موجودة. ومن كتر التفكير نام. اليوم ده ومصحيش إلا بالليل. تميم صحي على الساعة ١٠ بالليل على رنة تليفون خالد. تميم: أيوه يا غبي، بتصحيني ليه دلوقتي؟ خالد: _تميم: إيه؟ الساعة عشرة بالليل؟ معقول؟ خالد:
_تميم: وبعدين، أنا كده راح يوم من السبع أيام بتوع سهر وأنا لسه معرفش عنها أي حاجة. خالد: _تميم: يابني، سهر... سهر الشخصية التانية بتاعت سيلا، بس شخصية زبالة يا خالد. مش عارف أتعامل معاها نهائي. تميم: يعني هتعرف بجد المرة دي؟ خالد: _تميم: أنا قلقان منك والله. خالد: _تميم: طيب، تعلالي على هناك، إنجز بس. تميم راح المستشفى بالعربية. وفضل مستني خالد بره. بيبص لقى الحراس بتوع البوابة مطلعين سهر.
الحارس: قفلت كاميرات المراقبة؟ الحارس ٢: قفلتها طبعاً. الحارس: ماشي، بس اوعوا تتأخروا المرة دي زي المرة اللي فاتت والبت تهرب منكم وترجع. شخصية سيلا. الحارس: لا، لا، ما تخافش. إحنا لسه أول يوم في الأسبوع. ما تقلقش. الكلام ده لو كنا آخر يوم. الحارس: ماشي، يلا على بركة الله. سهر: ما تخلص يا عنيا إنت وهو، خلينا نشوف أكل عيشنا يا كبدي. الحارس: ماشي يا سهر، اركبي. تميم شاف كده وسمع الكلام ده مابقاش مصدق وبقي يقول في نفسه:
تميم: الله، واخدينها على فين دول؟ العربية اللي راكبة فيها سهر اتحركت. وكان خالد لسه ما جاش. تميم ركب بسرعة عربيته عشان يلحقهم. ولسه هيتحرك. خالد جه من وراه وبقي ينادي. خالد: يا تميم.. يا تميييييم. تميم بص في مراية العربية راح لقاه خالد. رجعله بسرعة بالعربية لورا وركبه معاه. تميم: كنت فين يا غبي؟ خالد: إنت اللي رايح فين؟ إحنا مش هنروح المستشفى؟
تميم: لا.. لا. الحارس اللي كان واقف على الباب واخد سيلا في العربية وماشي ومش عارف رايح فين. خالد: سيلا؟ 🤨 إنت مش قولت إنها بقت سهر؟ تميم: يابني، أي حاجة. المهم إنه واخدها ومش عارف رايح بيها على فين. خالد: طيب، وإنت رايح فين دلوقتي؟ تميم: ماشي وراهم يا غبي، عايز أعرف رايحين فين وواخدينها بالليل كده ليه؟
أكيد في حاجة. وعشان كده لقينا سيلا في نص الليل لما عملت الحادثة. واللي أنا متأكد منه بقي، لما سيلا كانت بره وشوفناها أنا وانت يوم لما... خالد: قول.. قول. يوم لما الكلب عضك. قول، ما تتكسفش. تميم: أيوه يا غبي، يوم لما الكلب اتزفت. أنا متأكد إنها كانت معاهم. بس كان آخر يوم لسهر وهما اتأخروا، راحت اتحولت لسيلا وهربت منهم. مرة واحدة عربية سهر وقفت قدام كباريه. وسهر نزلت منه وراحت دخلت من باب الموظفين.
تميم خبى وشه هو وخالد ودخلوا من الباب الرئيسي. وبعدها وقعدوا على ترابيزة. وبعدها بشوية لقوا سهر لابسة بدلة رقص حمرا وحاطة باروكة بشعر أصفر وميكب أوفر أوووووي. وبترقص والرجالة عليها بالهبل. كلهم بينقطوها وبيرموا عليها الفلوس رمي. تميم بقي هيتجنن. معقول اللي بيحصل ده؟ ولسه هيقوم عشان يجيبها من شعرها. خالد راح مسكه من إيده وقعده وقاله:
خالد: اهدى.. اهدي يا تميم. إنت بالنسبة لسهر شخصية غريبة وما تعرفكش. يعني الرجالة اللي في الكباريه دول هيدونا حتة علقة محترمة هنقعد سنة نتعالج منها يا كبدي. تميم: كبدي؟ تميم: إنت جبت الكلمة دي منين؟ خالد: كلمة إيه يا تميم؟ تميم: كلمة كبدي يا خالد. أول مرة أسمعك تقولها. خالد: وإيه المشكلة يعني؟ سمعتها من فيلم "الراقصة والطبال". عادي، كانت نبيلة عبيد بتقول لأحمد زكي يا كبدي. إيه المشكلة في كده؟
تميم: طباااااال.. يابن اللعيبة يا خالد. خالد: هو في إيه؟ أنا قولت إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. تميم: أنا عرفت هدخل لسهر إزاي. خالد: إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!