كريمه: بسم الله الرحمن الرحيم. سافانا الشرقاوي. سافانا ابتدت تضحك. ضحكتها الشريره وابتدت تبص بعنيها من تحت شعرها. كريمه بسرعه قفلت العنبر وهي مرعوبه. واتصلت على تميم. تميم: الووو. كريمه: تميم: طيب ممكن تهدي شويه عشان اعرف منك انتي بتقولي أي. كريمه: تميم: يعني سمر اختفت. كريمه: تميم: أيوه طبعًا ده اللي يهمني أكيد. كريمه: تميم: خلاص روحي انتي ماتخافيش. وماتدخليش عليها العنبر تاني. وأنا هتصرف.
تميم على قد ما كان فرحان إن أخيرًا فيه شخصيتين اختفوا. على قد ما كان قلقان جدًا من سافانا. حرفيًا قعد يفكر هعمل معاها إيه وهيقدر يتعامل معاها ولا لأ. شخصية سافانا مش شخصية عادية، شخصية قوية. تميم راح المستشفى بسرعه وهو راكب عربيته. لقي مامته بتتصل. تميم بقى حاطط الفون قدامه وفتح الاسبيكر. وبقى بيسوق. تميم: الووو. أيوه ياماما. ماما تميم: تميم: مش هتجوزها ياماما. مش هتجوزها. افهموا بقى. ماما تميم:
تميم: ماشي. خليه يلغي الكريدت ويعمل اللي هو عايزه. أقولك أنا مش هاجي البيت عشان تستريحوا مني خلاص. ماما تميم: تميم: ياماما قسمًا بالله هي اللي جاتلي الأوضة عشان أم تكيفها بايظ. ماما تميم: تميم: بقى بيضحك ويقول. تميم: كمان يعني طلع تكيفها مش بايظ. ده مسلسل بقى. أبويا عامله عليا عشان أتجوز. بس وغلاوتك عندي يا أمي. أنا عندي مالاقي أدفع تمن بنزين عربيتي. ولا إني أتجوز بالطريقة دي. ماما تميم:
تميم: ياماما أنا مقولتش إنها وحشة. بالعكس هي كويسة وجميلة ومحترمة ومافيهاش عيب. أنا اللي ابن ستين كلب فيا عيوب ومش عايز أتجوزها. ماما تميم: تميم: طيب اقفلي ياماما دلوقتي الله يرضي عليكي. أنا وصلت ولازم أقفل. تميم ركن عربيته ودخل المستشفى. وراح عنبر سافانا بسرعه. على دخله مدير المستشفى. مدير المستشفى وهو ماشي في الطرقة وداخل على عنبر سافانا. مدير المستشفى: حضرتوا الحقنة. اتنين تمرجيه ماشيين وراه: موجودة يا فندم.
مدير المستشفى: وجهاز الكهربا. الاتنين التمرجيه في نفس واحد: جهزناه يا فندم. مدير المستشفى: العنبر فاضي. مش عايز أشوف حد في العنبر. وأهم حاجة تقفلوا عليها الباب بالقفل. ماتطلعش أبدًا مهما حصل. خلينا نعدي الأسبوع ده على خير. الاتنين التمرجيه: حاضر يا فندم. مدير المستشفى دخل وتميم جاي. راح مدير المستشفى شافه. مدير المستشفى: أنت بتعمل هنا أي يا تميم. أنا مش قولتلك ماتجيش. تميم: ماكنش ينفع ماجييش.
مدير المستشفى: يعني إيه ماينفعش ماتجيش. أنت اتجننت ولا أي. هو كلامي مابيتسمعش. تميم: الحالة دي حالتي أنا من الأول. وافتكر إنك عرفت إن سمر اختفت ومابقيتش موجودة. مدير المستشفى كان واقف على باب العنبر هو وتميم. والباب مفتوح. سافانا أول ما سمعت تميم بيقول كده. سافانا ضحكت. سافانا بقت تضحك.. تضحك.. تضحك وبس. من غير أي كلام. التمرجيه ابتدوا يخافوا. مدير المستشفى: هاتوا الحقنة بسرعة. تميم: أرجوك يادكتور بلاش الحقنة.
مدير المستشفى: أنت اتجننت. دي مش سمر ولا سيلا. ولا حتى سهر. اوعى من وشي خليني أشوف شغلي. مدير المستشفى بعد تميم عنه. وقرب من سافانا.
الاتنين التمرجيه بسرعة راحوا من وراها ومسكوا إيديها وكتفوها. وهي بقت تعمل صوت وحش أوي. صوت خشن. صوت راجل مش ست. وسافانا بتعمل الصوت الوحش ده راحت بينت سنانها. ولا أول مرة تميم ياخد باله من سنان سافانا. سنانها بقت صفراااااااا بطريقة بشعة. مع إنه نفس الجسم. طيب إزاي سنانها اتحولت بالمنظر ده. دي كانت لسه بالليل سنانها كانت عادية جدًا.
مدير المستشفى وهو بيحضر الحقنة. راح تميم وقف قدامه. ومسك الحقنة من إيده كسرها ورماها في الأرض. التمرجيه وهما ماسكين إيد سافانا. التمرجي: أي اللي أنت عملته ده يادكتور تميم. تميم بص لمدير المستشفى. تميم: أنا هطلب منك لآخر مرة. سيبلي سافانا. أنا هعرف أتعامل معاها. ولو معرفتش مش هتشوف وشي تاني. وأنت مخسرتش حاجة. مدير المستشفى: سافانا بتفضل هنا. ولو عايز خليك معاها وهنقفل عليكم الباب سوا. تميم: موافق.
سافانا أول ما تميم قال موافق. راحت رفعت وشها من الأرض. وبصتله كده باستغراب. تميم: سيبوا إيديها. التمرجيه بقوا يبصوا لمدير المستشفى. تميم (بغضب) : بقولكم سيبوا إيديها. أنتوا كده بتأذوها. التمرجيه سابوا إيدين سافانا وطلعوا يجروا بسرعة. والمدير قال لتميم: أنت حر. أنا بلغتـك وبس. تميم كان مدي ضهره لسافانا. التمرجيه طلعوا وتميم كان قريب منهم ومن الباب. وبعدها قفلوا الباب على تميم وسافانا.
أول ما الباب اتقفل. تميم اتخض. هو أصلًا مرعوب. بس بيحاول مايبينش قدام سافانا رعبه منها. سافانا: أنت بتحاول تداري رعبك مني. سافانا المفروض كانت قاعدة على السرير. وتميم كان جنب الباب. مديها ضهره. لسه بيلف وراه عشان يروحلها السرير. وهو بيلف لقى وشها في وشه. تميم بلع ريقه وقالها. تميم: أنا مش خايف منك. سافانا: (بصوت مرعب اتحول لصوت راجل) بس أنت لازم تخاااف. تميم رجع ورا من الصوت بتاعها. فعلًا مرعب.
سافانا صوتها تحول لصوت بنت صغيرة. سافانا: (بصوت بنت مايتعداش صوتها الأربع سنين) أنت خوفت ياعمو تميم. تميم وقف مرة تانية وقالها. تميم: أكيد لازم أخاف. بس مش منك. من صوتك مش أكتر. سافانا: أنت فعلًا مش لازم تخاف مني. أنت لازم تخاف منه هو. تميم: أخاف من مين يا سافانا. سافانا مرة واحدة عينيها بربشت. واتحولت النن الأسود مبقاش موجود. وعينيها كلها بقت بيضا.
سافانا مرة واحدة بصت في عينين تميم بعنيها البيضا وسنانها الصفرا. ومرة واحدة قالتله. سافانا (بصوت خشن وغليظ) : مني. تميم من كتر الصوت ما كان غليظ ومرعب. وقع في الأرض. وبقت سافانا تقرب منه خطوة قدام. وهو يسحف برجله لورا.
صوت وشكل سافانا كان مرعب جدًا. لدرجة إن تميم كان مرعوب منها فعلًا. وهي بتقرب منه. مرة واحدة راحت مبربشة. ونن عينها رجع لمكانه تاني. وغمضت عينيها. ووقعت في الأرض على البلاط. وقبل ما راسها تتخبط في الأرض. تميم حط كف إيده تحت راسها بسرعة. ولحقها قبل ما تتخبط في الأرض. وبقي يبعد شعرها عن وشها بإيديه. وشالها وحطها على السرير. وهو مايعرفش حرفيًا إيه اللي بيحصلها وليه وقعت في الأرض كده مرة واحدة.
تميم قعد جنب سافانا. بس في الأرض. وضم رجله. وسند على الحيطة. وهو بيحاول يفهم ليه سافانا وقعت في الأرض. ومن كتر التفكير. راح ربع إيديه وحط راسه. وغمض عينيه. وبقي يحلم بسافانا. بأنها في أوضة ضلمة وبتحاول تخرج منها بس مش عارفة. ولسه بيفوق كده عشان يصحي. وبيفتح عينيه. وبيرفع راسه. لقي سافانا مقربة وشها منه أوي. وبتقوله. سافانا: أكيد بتحلم بينا. تميم قام بسرعة. ولزق في الحيطة. وقالها. تميم: بيكم انتوا مين.
سافانا: أنا وهو. (سافانا كانت بتبص ورا تميم) تميم بص وراه بالراحة وبهدوء. وهو مرعوب. مالقاش حد. راح قالها. تميم: هو.. هو مين. سافانا: اللي أنت مش شايفه. بس هو شايفك. أنت فاكر إننا لوحدنا في الأوضة. بس هما معانا وحوالينا في كل مكان. كل واحد منا ليه اللي ملازمه على طول. مابيسبهوش. ومابيفكرش يسيبه في يوم. بس أنا بقي بؤمن بوجودهم معانا. تميم: أكيد هما معانا. وأنا بؤمن بوجودهم زيك بالظبط يا سافانا.
(تميم كان بيكلم سافانا وهو بيقربلها) سافانا: قرب مني خطوة كمان وهيقتلك. زي ما أنت قتلت قبل كده. تميم: أي اللي أنت بتقوليه ده. قتلت.. قتلت مين. سافانا: (بصوت خشن وغليظ) هما بيعرفوا كل حاجة. عارفين أنت عملت إيه ومخبي إيه. تميم: أنا مش فاهم قصدك. سافانا: ها.. ها.... ههههههههههههههههههههه (بضحكة صوت أطفال)
تميم مرة واحدة فاق وصحى. ولقى نفسه كان بيحلم. وفاق من النوم وهو عطشان وهيموت من العطش. راح بسرعة شرب من الكولدير. وهو بيشرب. لقي خيال ماشي طويل على الحيطة قدامه. بص وراه بسرعة عشان يشوف مين اللي جاي عليه. مالقاش حد. ولقي سافانا لسه نايمة زي ما هي. ما بتتحركش. اليوم ده سافانا فضلت نايمة. وأول ما صحيت قعدت على طرف السرير. مابتحركش. تميم قرب منها وقالها. تميم: سافانا.. سافانا اتكلمي. أنتِ ما بتتكلميش ليه. سافانا:
تميم قعد جنب سافانا على طرف السرير من الناحية التانية. راحت رفعت صباعها ووشها. وشاورت على الحيطة. (في نفس الوقت) تليفون البيت بتاع تميم بيرن. ماما تميم: الووو. المستشفى: الووو. منزل تميم الدالي. ماما تميم: أيوه هو مين حضرتك.
المستشفى: إحنا مستشفى السلام التخصصي. أستاذ تميم كان جايب حالة وعاملة حادثة. ودخلت في غيبوبة. ووصانا أول ما تفتح عينيها نكلمه. هو ساب رقمه ورقم البيت. وكنا عايزين نبلغه إن الحالة فاقت وطلبت تكلمه أول ما فاقت. إحنا بنتصل بيه على تليفونه الشخصي من الصبح. تليفونه مقفول. فقولنا نكلمه على تليفون البيت. ماما تميم: في الحقيقة هو مش موجود. أنا معرفش مين البنت دي ومعرفش حادثة إيه. بس أول ما ييجي أكيد هبلغه. (في نفس الوقت)
تميم بيبص على الحيطة. لقي صورة راجل على الحيطة. تميم: مين ده يا سافانا. سافانا مسكت كف إيديه وقالتله: ده اللي أنت بتأذي نفسك كل يوم عشانه. ده اللي بقيت تشرب وتهمل نفسك. وبعدت عن كل الناس عشان تنسى اللي عملته زمان. سافانا قرصت على إيد تميم جامد. وغرزت ضوافرها في إيديه.
تميم وقتها عرف إن ده الراجل اللي عمل معاه الحادثة زمان. وقتها اترعب بسرعة. وماقدرش يتحمل أكتر من كده. وفتح الشباك بسرعة وهرب. وراح المكان اللي عمل فيه الحادثة من سبع سنين. وبقي يفتكر اللي حصل. **Flash back** تميم هو وصحابه. صاحبه: ماتجيب ياعم أم نفس من السيجارة. أنت هتاخدها كلها لوحدك. تميم: وماخدهاش كلها لوحدي ليه يلا. ده أنا تميم الدالي اللي عايزه باخده. صاحبه التاني: طيب ياعم شغلنا أم الأغاني خلينا نسمع حاجة.
صاحبهم التالت اللي ورا: لا لا أغاني إيه ده أنا معايا حتة فيلم sex. إنما إيه هينسيك نفسك. أنت وهو اللحمة البيضا في أبهى صورها. تميم: طيب ما تشغل ياعم الفون ده وحطه هنا. خلينا نتفرج. الولد حط الفون قدام تميم. وبقي تميم سايق. وبيـتفرج هو وصاحبه اللي جنبه. والتلاتة اللي ورا. تميم: لااااااا. دي الدنيا حررت أوي. هات يا اوس البيرة اللي معاك. أنا مش قادر. اوس صاحبه كان قاعد ورا: لا ياعم مفيش غيرها.
تميم مد إيده ورا وهو بيسوق. وبياخد من صاحبه البيرة. وصاحبه مش راضي يديهاله. ومبقاش شايف قدامه الطريق. ومرة واحدة صاحب تميم اللي قاعد جنبه قدام. صاحب تميم: حااااسب.. حااااسب ياتميم حاااااااسب. تميم بص قدامه بسرعة. وحود الدريكسيون. بس لأنه كان ماشي عكس. العربية اللي قدامه مالحقتش تحود. راحت اتقلبت على وشها. واتخبطوا في سور قدامهم. المكان كان مافيهوش حد. ومرة واحدة تميم وقف.
صاحب تميم: أنت.. أنت بتعمل إيه. اركب العربية بسرعة. تميم: تميم جه يقرب منهم. صحبه نزل من العربية وقاله. صاحب تميم: أوعى تقرب منهم. هما كده كده ميتين. تميم: أنا حاسس إن فيه حد بيقول ساعدوني. أنا سامع صوت. صاحب تميم: إحنا لو مامشيناش من هنا. هنروح في داهية. وهنتحط في السجن عشان غلطة مالناش دعوة بيها. اهرب ياتميم. اطلع العربية بسرعة خلينا نهرب. صوت جاي من العربية من بعيد. صوت راجل: حد يساعدنا.. حد يساعد بناتي.
تميم قعد في الأرض. وبقي يفتكر اللي حصل. وبقي يعيط. كان نفسه يقف. كان نفسه يحاول يساعدهم. بس كان خايف. الخوف اتملك منه. وهو بيعيط ومش قادر. سافانا جت من وراه. والدنيا بقت تمطر. ومرة واحدة راحت سافانا قالتله. سافانا: إحنا كنا هنا من سبع سنين. إحنا وانت فاكر ياتميم. تميم: انتوا.. انتوا مين. (في نفس الوقت) سلمي دخلت أوضة تميم. وقعدت على سريره. وهي بتشم في ريحته. لأنها بتحبه. بس هو مش شايفها نهائي.
سلمي فتحت الدرج بتاع الكومود. بتبص لاقت الورقتين. فتحتهم بتقراهم. راحت لاقت فيهم. بتاع الأرشيف موجهله رسالة فيهم. وبيقوله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!