خالد: اتأخرت ليه يا تميم؟ سمر: الإرهابي؟ تميم بص كده لخالد وسمر بصت لتميم وقالت له: سمر: (بزعيق) معناه إيه الكلام ده يا سيادة المقدم؟ تميم وزقته وسابته ومشيت. تميم: سمر.. استني يا سمر، هفهمك. ياسمر. خالد كان لسه ماسك الخيارة وواقف على الباب وقال: خالد: هو في إيه؟ وكمل أكل في الخيارة ودخل وقفل الباب وراه. تميم كان لسه بيجري ورا سمر. تميم: سمر.. سمر استني، أنا هفهمك على كل حاجة، اقفي بس.
سمر مكانتش راضية تقف، جه يمسك إيدها راحت بعدت إيده وزقته وقالت له: سمر: ابعد عني، ماتلمسنيش. تميم راح شد سمر أكتر وقربها من حضنه وبقت قريبة منه لدرجة كبيرة وقال لها وهو بينهج: تميم: مش قادر.. مش قادر أبعد عنك يا سمر، حاولت ومعرفتش. سمر بصت في عيون تميم وحست باللي بيقوله إنه طالع من قلبه بجد، بس برضه هي مش فاهمة حاجة. وبعد نظرة طويلة ما بينهم راحت زقته وبعدت عنه وقالت له: سمر: انت مين؟
انت لا يمكن تكون مقدم في الجيش زي ما قولتلي، وكنت جايبني الشقة عندك ليه؟ وليه التمثيلية اللي عملتها عليا دي كلها؟ خالد كان باصص عليهم من الشباك وقال لهم: خالد: (بصوت عالي) يا ولاد عيب مش كده، اطلعوا ماتتفرجوش عليكم الجيران. تميم بص فوق لخالد بصه حقد كده. راح خالد قاله: خالد: خلاص.. خلاص، أنا داخل أهو. تميم رجع يبص لسمر، راح لقاها مشيت وبتوقف تاكسي. تميم: سمر.. سمر استني، هفهمك على كل حاجة، اديني فرصة أشرح لك.
سمر: تشرح لي إيه؟ أنا الحمد لله إني عرفتك على حقيقتك وربنا نجاني منك. سمر في تاكسي وقفلها. تميم: مش هينفع أسيبك تركبي تاكسي لوحدك في الوقت ده. سمر: طيب حاول تمنعني كده وأنا هوريك الدنيا كلها. سمر ركبت التاكسي ومشيت. تميم بسرعة راح جاب الموتوسيكل بتاعه وبقي ماشي ورا التاكسي عشان كان خايف عليها تركب تاكسي في الوقت ده لوحدها. تميم طلع الفون بتاعه وراح متصل بكريمة. تميم: الوو أيوه يا كريمة.
تميم: عرفت كل حاجة يا كريمة، حاولي تطلعي بره تستنيها، هي راجعة المستشفى وفي التاكسي أهي. تميم: (بزعيق) يا كريمة اعملي أي حاجة عشان تدخليها، هتبات في الشارع يعني ولا إيه؟ تميم قفل مع كريمة وحط الفون في جيبه. بعدها سمر وصلت المستشفى. السواق: ٧٠ جنيه يا آنسة. سمر: مممم ٧٠ جنيه. السواق: أيوه ٧٠ جنيه، فين الفلوس؟ سمر: أصل بصراحة مش معايا فلوس. السواق: (بزعيق) لاااا ده اسمه هبل ده ولا إيه؟
راح السواق نزل ونزل سمر ولسه هيتخانق معاها، راح تميم بسرعة نزل من الموتوسيكل ورماه الموتوسيكل في الأرض ومسك في السواق ورماه نصه على كبوت التاكسي. ولسه هيرفع إيديه عليه ويضربه، راح السواق قال: السواق: يعني إيه؟ يعني أجيبها المشوار ده كله وماخدش حقي وكمان أضرب؟ تميم راح نزل إيده وقال: تميم: ضايقك في حاجة غير الفلوس يا سمر؟ سمر: لا.. لاء، هو بيزعق عشان مش معايا فلوس أديهاله. تميم طلع ١٠٠ جنيه واداها للسواق وقاله:
تميم: اتكل على الله بقي. السواق أخد الفلوس ومشي. وكريمة طلعت عشان تاخد سمر من بره. سمر بصت لتميم وبعدها جت تمشي. تميم: سمر. سمر لفت وبصت له. تميم: مش طالب منك غير فرصة واحدة بس أفهمك فيها أنا عملت كده ليه، أتمنى إنك تديني الفرصة دي في يوم. سمر بصت له وقالت: سمر: (ودموعها نازلة منها) ما أفتكرش إن ممكن يكون في فرصة تانية. كريمة أخدت سمر وطبطبت عليها وأخدتها ودخلوا ورجعت العنبر بتاعها.
وتميم رجع لخالد الشقة وكان هيتجنن منه. وأول ما شافه راح مسكه واتخانق معاه. تميم (بعصبية) : انت إيه اللي عملته ده يا غبي؟ خالد: عملت إيه؟ أنا مش فاهم، انت اللي جايبها هنا في البيت. تميم: إحنا مش كنا متفقين على كل حاجة؟ خالد: لاء محصلش، إحنا كنا متفقين إنك هتحاول تكون معاها اليومين اللي جايين، بس مفهمتش أبداً إن اليومين دول هيكونوا هنا. تميم: انت غبي يلا، وهيكونوا فين غير هنا؟
خالد: أنا افتكرت إنك هتاخدها في شقتك.. شقة الهرم. تميم: لاء لاء، ماينفعش آخد سيلا في شقة الهرم أبداً، سيلا مش زيهم. خالد: وأنا إيه اللي عرفني بقي؟ وبعدين انت لو قعدت هنا انت وسيلا يومين، فكرت أنا هاروح فين؟ انت حتى ما فكرتش فيا.. ما بتفكرش غير في نفسك وبس. تميم: انت ما فهمتنيش كده. خالد: عشان دي حاجة مش عايزة فهم، دي حاجة مفهومة لوحدها يا دكتور تميم. تميم: انت ضيعتني بغبائك.
خالد: بالعكس، أنا عمري ما ضيعتك، أنا طول عمري واقف جنبك ومتحملك ومتحمل غرورك وحبك لنفسك بزيادة. تميم: وإيه اللي جبرك على كده؟ شيل ده من ده يرتاح ده عن ده. خالد: يعني إيه يا تميم؟ تميم: يعني بلاش نعرف بعض تاني يا خالد، انت ضيعت مني فرصة عمري وهتخليني أعيد كل اللي عملته من جديد، وأنا للأسف معنديش وقت ولا طاقة ولا مجهود. خالد: يعني انت شايف إن إحنا ما نعرفش تاني يا تميم؟ تميم (بنرفزة) : ياريت.
خالد: اللي تشوفوه يا صاحبي. تميم نزل ورزع الباب وراه ومشي بالموتوسيكل بتاعه وهو مخنوق حرفياً ومضايق جداً من اللي حصل. ناقص بالظبط ٣ أيام وسافانا تظهر، وتميم لو محققش الأمنية بتاعت سمر كل اللي عمله ده هيتهد. ركب الموتوسيكل بتاعه وساق بسرعة جداً ووقف شوية على النيل. طلع سيجارته وبقي ينفخ فيها وسند على الكورنيش وبقي باصص للنيل وبقي يفكر هيعمل إيه. (في نفس الوقت) كريمة: إيه اللي حصل يا سمر؟ بس لده كله.
سمر: اسكتي يا كريمة، انتي ماتعرفيش حاجة. كريمة: طيب عرفيني فيه إيه وحصل إيه بس. سمر: تميم.. تميم طلع نصاب، لا هو مقدم في الجيش ولا في إرهابيين ولا أي حاجة، كان بيعمل كل ده عشان عايزني أطلع معاه في شقته، وأكيد غرضه كان حاجة مش كويسة. كريمة: لا لا، أخسه عليه. سمر: أنا زعلانة أوي يا كريمة.. أوي. كريمة أخدت سمر في حضنها وسمر بقت تعيط.
تميم فضل واقف على النيل لحد ما النهار طلع ومحسش بالوقت من كتر ما كان سرحان وبيفكر. وأول ما النهار طلع ركب الموتوسيكل بتاعه ورجع أوضته وهو مخنوق جداً ومش قادر يتكلم. وأول ما دخل على أوضته بقي يفك زراير قميصه زرار بعد التاني ورمي قميصه على السرير. ولسه هينام وبيرفع الغطا لقي سلمى بنت عمه نايمة على سريره. استغرب جداً وقال في نفسه: تميم: (إيه اللي جاب سلمى هنا؟ سلمى كانت لابسة بيجامة عبارة عن هوت شورت وبدي حمالة.
تميم حاول يصحي سلمى، قرب منها وبقي يصحيها بالراحة. تميم: سلمى.. سلمى اصحي يا سلمى. سلمى: بتصحي ومش شايفة قدامها. وبعد كده شافت تميم قامت بسرعة واتنفضت وقعدت على السرير وجابت الملاية ورفعتها على رجليها عشان لابسة هوت شورت. تميم: بتعملي إيه هنا يا سلمى؟ ما نمتيش في أوضتك ليه؟
سلمى: أصل.. أصل التكييف بتاع الأوضة بتاعتي باظ بالليل وأنا بشغله ما راضي يشتغل، والدنيا حر جداً. ولما انت اتأخرت قولت أكيد هتبات بره عند خالد صاحبك، روحت نمت هنا. أنا آسفة.. آسفة يا تميم والله أنا هرجع أوضتي على طول. تميم: (وهو قاعد على السرير جنب سلمى راح قال لها) لا خليكي خلاص، أنا هطلع بره وخليكي نايمة انتي هنا. سلمى: لا طبعاً، أنا اللي هطلع. بس هو انت ما نمتش عند خالد صاحبك ليه؟ تميم: خالد 😔 سلمى: في إيه يا تميم؟
مالك؟ تميم: ما فيش يا سلمى. سلمى: لاء لازم تحكي لي فيه إيه. تميم: سلمى معلش أنا تعبان ولازم أنام.. أنا هسيب لك الأوضة ونامي فيها براحتك. تميم جه يقوم راحت سلمى بحركة لا إرادية منها راحت قامت وراه بسرعة وهي بتقوم من على السرير عشان تلحق تميم راحت اتكعبلت ولسه هتقع راح تميم لحقها وأخدها في حضنه وقربت منه أوي.
في دخل بابا تميم عليهم راح دخل وشافهم وهما قريبين من بعض كده وكمان سلمى لابسة هوت شورت وحمالة وتميم قريب منها بالطريقة دي. تميم أول ما شاف باباه راح بسرعة ساب سلمى من حضنه راحت سلمى وقعت في الأرض. بابا تميم: إيه اللي أنا شوفته ده؟ انت هتفضل وسخ كده لحد إمتى يا تميم؟ كل ما أقول خلاص الواد هيتصلح حاله ويبقى كويس ترجع تبقى أوسخ من الأول. انت إيه؟ حتى بنت عمك اللي انت مش عايزها مش راحمها؟ سلمى: عمي انت بتقول إيه؟
انت فهمت غلط. بابا تميم: اخرسي انتي خالص، مش عايز أسمع صوتك. تميم: إيه اللي انت بتقوله ده؟ محصلش حاجة لكل ده على فكرة. بابا تميم: اخرس يا واطي. وراح ضرب تميم بالقلم. تميم شاف كده كتم غيظه وكان مخنوق جداً. تميم: أنا مش هرد عليك ولا حتى هحاول أبررلك اللي انت شوفته ده عشان مابقاش فارق معايا زعلك خلاص. أي حاجة دلوقتي انت عايز تعملها اعملها خلاص.
تميم ساب باباه ومشي وطلع على شقته اللي في الهرم ودخل فيها. كل الشقة حرفياً مليانة ازايز بيرة فاضية مرمية والشقة متبهدلة حرفياً. راح تميم رمي الأزاز اللي على السرير ورمى نفسه على السرير وبص للسقف ولقى إن كل حاجة حواليه بتتهد حرفياً من كل حاجة. ومن غير ما يعيط دموعه خانته ونزلت منه غصب عنه.
تميم فضل حابس نفسه في الأوضة اللي في شقة الهرم مابطلعش منها حرفياً وكان مابيعملش حاجة غير إنه بيشرب ازايز بيرة ليل مع نهار والسيجارة في بوقه. وكل شوية يقلب في ريموت التليفزيون بزهق. كريمة: مالك بقي يا سمر؟ خلاص ماتضايقيش نفسك أوي كده. سمر: ما بيطلعش من تفكيري حرفياً يا كريمة، مش فاهمة فيه إيه. كريمة: طيب وإيه المشكلة إنك تديله فرصة إنه يشرح لك اللي حصل؟ ما فيهاش حاجة يعني.
سمر: يا بنتي بقولك طلع مش مقدم في الجيش ولا حاجة، انتي مجنونة؟ كريمة: لاء مش مجنونة، بس أصله بصراحة بقي هريني مكالمات، كل شوية يتصل بيا هيموت ويعرف عاملة إيه دلوقتي. سمر: بتتكلمي جد يا كريمة؟ كريمة: أيوه طبعاً بتكلم جد. وبعدين باين عليه بيحبك يا سمر. سمر: عرفتي منين؟
كريمة: يا بنتي ده كان خايف عليكي جداً لدرجة إنك ركبتي التاكسي وبقي ماشي وراكي لحد هنا. وعارف عنك كل حاجة وعارف كمان إن لاء في بابي ولا مامي ولا دادا. وبرضه عايزك. انتوا الاتنين كدبتوا على بعض، يبقى لازم تسامحوا بعض. سمر: أيوه صح، أنا وقفت قدام المستشفى ودخلت جوه. ومستغربش وكان بيقولي إنه عايز فرصة عشان يشرح لي فيها كل حاجة. كريمة: اديله الفرصة دي يا سمر، مش يمكن تميم ده هو المغامرة اللي بتتمنيها؟
سمر: بصراحة تميم ده أي بنت تتمناه. كريمة: شوفتي؟ وليه ما تكونيش انتي البنت دي بقي؟ سمر: طيب خلاص، أنا هسيبه يومين تلاتة كده عشان يتربي، وبعد كده أبقى أرد عليه. كريمة: لاء يومين تلاتة إيه؟ ده هو مش ناقص غير النهارده وبكرة. سمر: هو إيه اللي مش ناقص غير النهارده وبكرة؟ أنا مش فاهمة حاجة. كريمة: لا لا ما قصدش، أقصد يعني ليه النهارده ولا بكرة؟ كلميه دلوقتي، هو مش ناقص ده مستني مكالمتك على نار. سمر: تفتكري؟
كريمة: افتكري أوي يا قلبي ❤️. كريمة اتصلت بتميم بسرعة قبل ما سمر ترجع في كلامها. كريمة: الوووووو. كريمة: أنا فضلت مع سمر وهي مستعدة تسمعك وتديك فرصة تانية. تميم قفل من هنا وراح لبس بسرعة جداً وحط راسه تحت مايه ساقعة عشان يفوق. وراح نط من على السور وراح العنبر بتاع سمر. سمر: قولي انت عملت كده ليه ومن غير كذب. تميم: عشان أكون معاكي يا سمر. سمر: مش فاهمة حاجة.
تميم: أنا الدكتور بتاعك في المستشفى ومن وقت ما شوفتك وأنا معجب بيكي. ولأنك ما بتفتكريش حاجة غير أسبوع واحد بس في الشهر، فابتديت أعرف عنك كل حاجة حرفياً وعرفت إنك نفسك تعيشي مغامرة زي رواية ضحية عنيد. وبعدها عملت كل ده عشان خاطرك، عشان خاطر أقرب منك مش أكتر. سمر: وليه كل ده يا تميم؟ تميم قعد قدام سمر ومسك إيديها وقال لها:
تميم: عشان بحبك يا سمر. دايماً كنت بـ راقبك من بعيد وانتي مكنتش بتشوفيني. كنتي دايماً ماسكة روايتك مش أكتر، كنتي مش شايفة حد غير اللي اسمه داوود ده مجرد شخصية في رواية. وعلى فكرة كريمة متفقة معايا على كل حاجة وما فيش جزء تالت من ضحية عنيد نزل. أنا عملت كتاب وحطيت عليه الغلاف عشان بس أعرف أتعرف عليكي وعلى الأقل تشوفيني زي ما أنا شايفك من زمان. سمر: للدرجة دي بتحبني؟
تميم: وأكتر يا سمر. أوقات الكلام مابيعرفش يوصف المشاعر اللي جوانا، فبنقول اللي بنقدر نوصفه بلسانا، لكن مشاعري ليكي ماتتحكيش بكلام أبداً. سمر حضنت تميم وقالت له: سمر: أنا ضيعت وقت كتير أوي على شخصيات خيالية في كتاب لدرجة إني ماشفتش الواقع قدامي. اللي عملته عشاني وعشان تقرب مني ده بالنسبالي أحسن من ألف مغامرة. تميم حضن سمر أكتر وهو مبسوط أوي من اللي سمعه منها. وبعد كده كريمة دخلت وقالت:
كريمة: دكتور تميم لازم تمشي حالا يا دكتور، في حد جاي علينا. تميم ساب سمر بسرعة وقال لها: تميم: هشوفك بكرة. سمر هزت راسها وهو ماسك إيديها بالموافقة. وبعدها عز نط من الشباك بسرعة وطلع بره وروح شقته وهو مبسوط جداً من اللي حصل ونام لأنه بقاله يومين ما نامش. تاني يوم صحي على تليفون أبوه. بابا تميم: اعمل حسابك، أنا قولت لعمك على اللي حصل وكتب كتابك على بنت عمك يوم الخميس اللي جاي. قدامك سبع أيام تجهز نفسك فيهم.
وقفل الفون في وش تميم. (في نفس الوقت) كريمة راحت لسمر عشان تصحيها، والمفروض إن سمر المفروض تختفي بكرة. كريمة أول ما دخلت العنبر عشان تصحي سمر بتبص، لاقت سمر قاعدة على السرير ونا كشة شعرها وبتبصلها من تحت شعرها وضحكة لكريمة ضحكة خبيثة وشريرة. كريمة أول ما شافتها كده راحت قالت: كريمة: بسم الله الرحمن الرحيم. سافانا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!