الفصل 3 | من 21 فصل

رواية سبع ايام الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
21
كلمة
3,183
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

تميم : خرسا؟ الدكتور : أيوه خرسا. تميم : معلش يعني بس خرسا إزاي ده لسانها طوله شبرين، وبعدين أنا اتكلمت معاها زي ما أنا بتكلم معاك كده. الدكتور : اتكلمت معاها فين؟ أنا مش فاهم حاجة. المريضة ما بتطلعش من المستشفى أساسًا. تميم بص كده للبنت وبقي مستغرب، معقول دي مريضة؟ دي كانت بتتكلم معايا في منتهى العقل، وإزاي مش بتطلع من المستشفى؟ أومال أنا كنت بتكلم مع مين؟ ومين اللي كانت راكبة معايا العربية؟

تساؤلات كتير كانت مخلياه هيتجنن. الدكتور ساب تميم ومشي، وبعدها تميم طلع لمدير المستشفى. تميم : حضرتك أنا كنت عايز أسأل عن البنت المريضة اللي في عنبر سبعة. الدكتور : بنت إيه؟ بنت مين؟ ما البنات المرضى عندنا كتير. تميم : حضرتك أنا معرفش اسمها، وكنت بسأل عن حالتها، دي كانت معايا من شهر وكانت راكبة في عربية خالد صاحبي. الدكتور : الكلام ده مش ممكن، أكيد واحدة شبهها. إحنا معندناش مرضى بيخرجوا بره المستشفى.

تميم : طيب ممكن أعرف المريضة اللي في عنبر سبعة هنا من إمتى؟ الدكتور : كل مرضى عنبر سبعة هنا من سبع سنين. تميم : لا والله. الدكتور : ارجوك سيبني أشوف شغلي. تميم : أنا محتاج الملف بتاع المريضة دي. الدكتور : تقدر تاخده من الأرشيف، هتعرف عنها كل حاجة لو حابب تتولى مسؤولية علاجها. تميم : علاجها؟ لا طبعًا أنا مش هعالجها. الدكتور : لو مش هتعالجها يبقى مش هديك الملف بتاعها، وأنت حر. الدكتور ساب تميم ومشي.

تميم الفضول كان مموته لدرجة إنه بقي يشك في نفسه، إن البنت دي هي اللي ركبت معاه ولا لأ. تميم راح للبنت مرة تانية وفضل واقف قدامها عشان يتأكد من ملامحها مرة تانية، المرة دي كان متأكد إنها هي. وبعدها الممرضة كانت ماشية في الطرقة، تميم ندا عليها. تميم : انتي ياااا... الممرضة : اتفضل. تميم : ممكن أعرف اسم البنت دي إيه؟ الممرضة : اسمها سيلا.. سيلا الشرقاوي. تميم : هي حالتها إيه؟

الممرضة : والله معرفش حضرتك، زي ما أنت شايف العنبر فيه ييجي ٣٠ مريض، وهنا فيه مش أقل من ٢٠ عنبر، أكيد مش هعرف حالتهم كلهم. تميم : ماشي.. ماشي. وشاورلها بإيده كده إنها تمشي. تميم روح البيت واتصل بخالد. تميم : أيوه ياغبي فينك؟ خالد : _تميم : أنا عايزك ضروري، مجرد ما أقفل السماعة تكون هنا، أنت فاهم. خالد : _تميم : مقصدش ياغبي، أقصد إنك تيجي على طول، ولو وراك حاجة تسيب اللي في إيدك وتيجي.

تميم بقي مستني خالد بفارغ الصبر، حرفيًا كان كل شوية يبص في الساعة بتاعته، وكل دقيقة يتصل بخالد، لحد ما مرة واحدة سمع صوت البوابة بتاعت الفيلا، حاجة خبطت فيها. طلع البلكونة بتاعته بسرعة بيبص لقاه خالد خبط بعربيته في باب الجنينة الحديد بتاع الفيلا. تميم نزل بسرعة على السلالم وفتح باب الفيلا وطلع على البوابة بتاعت الجنينة. تميم : الله يخربيت غبائك ياغبي، كسرتلنا الباب.

خالد : عادي، فداء. وبعدين هو مش أنت قولتلي تعالي طاير؟ وأديني جيت. إيه عايز إيه؟ خلتني أسيب المشروع بتاعي وأجيلك ليه؟ تميم : مشروع إيه اللي بتعمله في نص الليل ده؟ خالد : مشروع هيكسبني دهب. تميم : ( بنرفزة ) اخلص، مشروع إيه؟ خالد : الرقد على الفراخ. تميم : نعم! خالد : أفهمك. تميم : لا لا، مش وقته، مافيش وقت. خالد : طيب قولي بقي مالك؟ تميم : فاكر البنت بتاعت الكلب؟ خالد :

( وهو بيحط إيده على دماغه وبي بص لفوق في السما وبيقول ) البنت بتاعت الكلب.. البنت الكلب بتاعت.. البنت بنت الكلب. خالد : آه.. افتكرتها، مالها؟ تميم : البت دي طلعت مريضة وفي مستشفى العباسيه. خالد : وأنت عرفت منين؟ تميم : يابني ما أنا كنت هناك. خالد : ليه؟ أنت بقيت مجنون؟ تميم : اللهم أطولك ياروح، يابني أنا هناك، التكليف بتاعي. خالد : طيب وإيه المطلوب؟ تميم : البنت دي بيقولوا عليها إنها خرسا.

خالد : طيب ما تطلع خرسا، إيه المشكلة؟ تميم : ولااااا... أنت هتجيبلي الضغط يلا! خرسا إزاي وهي كانت بتتكلم معانا وكانت في منتهى العقل؟ خالد : اااه صح، دي حتى هزقتك علشاني.. افتكرت. افتكرت. خالد : طيب برضه مش فاهم، إيه المطلوب؟ تميم : من الآخر كده، أنا هاموت وأعرف هما ليه بيكدبوا عليا في المستشفى. أنا متأكد إنها هي. خالد : وأنت هتستفاد إيه؟ تميم :

هز كتفه وقال: مش عارف، بس أنا مابحبش حد يكدب عليا، وهموت وأعرف حكايتها إيه. خالد : طيب وهنعرف إزاي؟ تميم : الملف بتاعها كله في الأرشيف، بس الأول أنا لازم آخدك هناك عشان تتأكد بنفسك إنها هي. خالد : أيوه، بس هنروح دلوقتي في نص الليل؟ تميم : أيوه، هنروح في نص الليل، أومال هندخل الأرشيف إزاي؟ خالد : ماشي، موافق، وبسرعة عشان ما أتأخرش على مشروعي. مرة واحدة بيبصوا لقوا بابا تميم بيزعق وبيقول:

بابا تميم : مين اللي كسر البوابة كده؟ خالد : تميم يا عمي. تميم بصله كده وقاله: تميم : ولاااا.. أنت بتهزر؟ بابا تميم : ده اللي أنت فالح فيه، مش فالح في حاجة غير كده. تميم : يابابا مش أنا، ده خالد. خالد دخل نضارته على عينيه أكتر وقاله: خالد : كده يا تميم عشان أنا غلبان ترمي عليا كل حاجة كده؟ تميم : ده أنت مش غلبان، ده أنت سوسة. بابا تميم : إمتى يابني بقي هتبقى راجل وتتحمل نتيجة أفعالك؟

تميم كان بيقلد باباه عشان عارف الأسطوانة اللي بيقولها كل مرة. تميم : ماشي، مش يلا بينا بقي يا خالد؟ بابا تميم : روح.. روح اسهر في الكباريهات زي كل ليلة وتعالى وش الصبح. تميم : حاضر يا بابا، أنا رايح أهو. تميم أخد خالد وركبوا العربية، وبقي تميم اللي سايق. خالد : تميم. تميم : أنت تخرس خالص. خالد : أبوك ده مش سالك من ناحيتك، أنا بقيت منك، أسيبه وأطفش. تميم : أنت بتسخني على أبويا يعني؟

خالد : يا عم أنت بوتجاز من ناحيته أصلاً، مش محتاج حد يسخنك عليه. تميم : طيب سيبك من أبويا دلوقتي، إحنا هندخل المستشفى إزاي في نص الليل كده؟ خالد : لاااا، من الناحية دي اطمن، أنا هدخلك. تميم : أنت متأكد يا خالد؟ خالد : تميم.. عيب.. خلاص الموضوع انتهى، قولت هدخلك يعني هدخلك. تميم : ماشي يا خالد. تميم فضل سايق العربية لحد ما وصلوا لحد سور المستشفى، وخالد نزل من العربية وراح ناحية البوابة. تميم بينادي على خالد بالراحة.

تميم : ( بشويش وبصوت واطي ) خااالد.. ياخااالد.. رايح فين ياغبي؟ بس خالد مكانش بيرد عليه وراح ناحية الأمن وداخل المستشفى. الأمن : إيه ده يا كابتن، أنت رايح فين؟ خالد : ( بضحكة بلاهة ) هكون رايح فين؟ داخل جوه. الأمن : جوه اللي هو فين يعني يا أستاذ أنت؟ خالد : جوه اللي هو جوه المستشفى. الأمن : ماينفعش طبعًا، يلا اتكل على الله، أنت باين عليك غلبان وأنا مش عايز أأذيك. خالد : لااا تأذيني إيه؟ أنا مروح. خالد رجع تاني لتميم.

خالد : ما رضوش يدخلوني. تميم : لا ياشيخ، احلف كده. خالد : آه والله. تميم : صبرني عليه يارب. تعالي ورايا. تميم لف من ورا السور وطلع السور ونط من عليه. تميم من ورا السور: تميم : يلا يا خالد دورك. خالد : طيب امسك النضارة الأول. تميم : ماتسيبها في عينك يابني. خالد : لا أخاف عليها لا تتكسر. خالد راح حذف النضارة من فوق السور، وقعت اتكسرت. وبعدها نط مع تميم. خالد : يلا بقي هات النضارة. تميم أداله النضارة وكانت مكسورة نصين.

خالد : إيه ده؟ النضارة اتكسرت. تميم : امشي قدامي يا خالد، امشي. خالد بقي يلبس النضارة وإزازها فيه شرخ. وبعدها راحوا بسرعة على العنبر بتاع سيلا. تميم : ( بهمس ) خااالد.. خاالد أهو العنبر. خالد حاول يفتح العنبر معرفش. خالد : وبعدين ده مقفول. تميم : أكيد طبعًا مقفول، ماتقلقش، أنا عامل حسابي. تميم طلع بنسة من جيبه وحطها في القفل وفتح العنبر.

وقربوا من السرير بتاع سيلا، لقوها قاعدة على السرير ومش نايمة، والدنيا كانت ضلمة ويادوبك ضوء خفيف أوي داخل من الشباك كان بيعمل خيال للي واقف. سيلا شعرها كان نازل من الجنبين، ومرة واحدة تميم قرب أكتر منها وقال لخالد: تميم : أهيه يا خالد، اتأكد كده إنها هي ولا لأ. خالد : إيه يا عم بيت الرعب اللي أنت جايبنا فيه ده؟ أنا خايف. تميم : يا جبان. خالد : بس ماتقولش جبان.

خالد قرب من سيلا أوي، وأول ما مد إيده منها عشان يشيل شعرها ويشوف ملامحها، سيلا رفعت وشها ومسكت إيديه وقربته منها، وعينيها كانت مبرقة وقالتله: سيلا : ( بغيظ وعينين مبرقة وشعر منكوش على الجانبين ) ماتلمسنيش. خالد : ( بخوف ) أنا.. أنا.. مش هلمسك، سيبي إيدي. تميم : أنتِ بتتكلمي ياسيلا.. أنتِ مش خرسا زي ما الدكتور بيقول؟ ولسه جاي يقعد على طرف السرير. سيلا : أوعى تقعد عشان هيضايق. تميم : هو مين ده اللي هيضايق ياسيلا؟

ولسه جاي يبص وراه، سيلا بسرعة قالتله ( بشخيط ) سيلا : أوعى تبص وراك، لو شوفته مش هيسيبك في حالك. خالد : تميم قوم بينا نمشي من هنا يا تميم. تميم : اتكلمي ياسيلا، أنا سامعك، هو مين اللي مش هيسبني في حالي؟ تميم : إيه مش حابة تتكلمي؟ سيلا : أصلك مش هتصدقني زيهم. تميم : أنا موجود هنا عشان أصدقك وأساعدك. سيلا : عقلك مريض، مش هيستوعب إنهم معانا وحوالينا. تميم : جربيني. سيلا : كان بيلمسني. تميم : هو مين؟ سيلا : معرفش اسمه.

تميم : طيب احكيلي من الأول، ممكن؟ سيلا : هما مرعبين، أنا لسه بسمع صوتهم حواليا. تميم : فهميني أكتر، يمكن أساعدك. سيلا : لما أفهم أنا هبقى أفهمك. سيلا : احكيلي كل حاجة من الأول. سيلا : كنت ببقى في البيت لوحدي وأسمع أصوات حواليا، صوت ولاعة، كركبة في المطبخ، أصوات كتير. لما كنت بقولهم مكنش في حد بيصدقني، ف يوم لقيت المطبخ بيولع، ولمآآ جريت على ماما عشان أوريها كان طفى، لا.. لا مكنش طفى، دا مكنش في نار أصلاً.

خالد خاف واترعب وابتدي يبص حواليه. تميم : هاا.. وبعدين؟ سيلا : بدأت أشوفه. كنت فاكراه مجرد حلم، كان طيف مفيش ملامح. خفت في الأول وبعدها اتعودت على إني أشوفه كل يوم معدي من قدام أوضتي. أنكر لو قولتلك خفت، بالعكس، أنا تعودي على وجوده طمني. خالد : طمنك.. طمنك إيه يا حاجة؟ تميم : بص لخالد وقاله: هووووش. تميم : وإيه كمان؟ كملي.

سيلا : لما حس إني اطمنت بدأ يقرب أكتر، كان بيبقى قاعد جنبي على السرير، ملامحه مرعبة، شعره طويل وعلى طول ماسك سيجارة في إيده بس، بس ضحكته فيها شغف ناحيتي، كنت بشوف دا في عينيه. حبيت شغفه ليا. تميم : حد غيرك كان بيشوفه ياسيلا؟

سيلا : لا، وده أكتر شيء رعبني، بس حبيت الاختلاف. بدأ يلمسني.. يحضني.. حبيت حضنه. الحقيقة إني حبيته رغم بشاعة منظره، افتكر إنه هو كمان حبني. كان بيتعصب ويهددني دايماً إنه هيبعد لو كلمت حد، خلاني بعيدة عن كل الناس حتى أهلي، مكنتش بطلع من أوضتي أو حضنه. عذبني كتير وإذاني أكتر، كان بيضربني بس ضربة مكنش عقاب، كان خوف عليا أنا.. أنا متأكدة. تميم : مش ممكن يكون اللي أنتِ فيه ده وهم؟ سيلا : لا مش وهم.

سيلا قلعت فستانها وقالتله: سيلا : شايف.. والجروح دي هي كمان وهم؟ ولا فاكر إن جرحت نفسي؟ أنا عارفة إنه مش إنسان، بس مش وهم، هو كان حقيقة بالنسبة لي ومازال، هو بيحبني، لا بيعشقني، وأنا كمان حبيت كونه مختلف، وإن في حد بيحبني كده. تميم : أنتِ متأكدة إنه مش إنسان زينا؟ سيلا : بذمتك في إنسان رجليه تبقى مليانة شعر شبه رجول الحيوانات ويكون إنسان؟ خالد ابتدي يخاف أكتر وابتدى يرجع ورا ضهر تميم.

سيلا : لو رجعت خطوة واحدة لورا هيأذيك. خالد وقف مكانه ومبقاش يتحرك. سيلا بتبص لتميم وبتكلمه: سيلا : وأنت قوم من على طرف السرير عشان ده مكانه. تميم لسه هيتكلم لقي خالد بيصوت واتشعلق فيه. خالد : ااااااااااه! تميم : في إيه ياغبي؟ خالد : كان فيه خيال بيتحرك على الحيطة واحنا ما تحركناش. سيلا : ( بصت لخالد وتميم وهي مبرقة وضحكت ضحكة شريرة وقالت ) مش هيسيبكم في حالكم. خالد : يلا بينا نمشي.

تميم ابتدي يصدق سيلا ولسه هيتحرك، بيبص لقي النور نور. ولسه بيبصوا على الباب لقي الممرضة داخلة. الممرضة : انتوا بتعملوا إيه هنا؟ خالد : الحقينا الله يخليكي، طلعينا من هنا. تميم بيبص على سيلا لقاها نايمة في سابع نومة، لاء والغريب إن شعرها متسرح وملموم بتوكة كمان، ده كان لسه من لحظة منكوش. خالد : أول ما شاف كده راح قال: خالد : لاااا، ودوني القسم، أنا عندي تودوني في داهية ولا إني أقعد هنا ثانية واحدة بعد كده.

الممرضة ندهت على الأمن بسرعة. الأمن جم ومسكوا خالد وتميم. تميم : سيب إيدي يا حيوان أنت وهو، أنا عايز مدير المستشفى حالا. الأمن عرفوا إن تميم دكتور في المستشفى، راحوا قعدوه في أوضة المدير هو وخالد لحد ما المدير ييجي الصبح. خالد : تميم أنا خايف. تميم : البت دي وراها سر وأنا لازم أعرفه، دي كانت لسه صاحية من لحظة واحدة. خالد وتميم استنوا لحد ما المدير جه الصبح، وأول ما دخل عليهم: المدير : إيه اللي أنت عملته ده يا أستاذ؟

تميم : أنا عايز أعرف حالة البنت دي بالظبط يادكتور. الدكتور : أنت عارف يعني إيه تدخل على مريضة أنت وصاحبك بالليل وكمان مريضة نفسية؟ تميم : أنا كنت عايز أعرف حالتها مش أكتر، وأنت لازم تقولي. مرة واحدة بابا تميم دخل. بابا تميم : متشكر جداً إن حضرتك اتصلت بيا يادكتور. الدكتور : ما تقولش كده يابدر باشا، دي التبرعات بتاعت حضرتك مغرقة المستشفى. تميم : مكانش لازم تتصل بوالدي يادكتور.

الدكتور : لاء لازم، وأنت لازم تقولي كنت بتعمل إيه عند بنت زي دي، شابة وحلوة وصغيرة، الساعة ٢ بعد نص الليل. خالد : أصل.. أصل.. تميم : الحالة دي يافندم عايز يعالجها، وكان حابب يعرف عنها كل حاجة بطريقته الخاصة. الدكتور : طريقته الخاصة؟ بابا تميم : أيوه يادكتور، وأوعدك إني متأكد إن تميم ابني هيعالج الحالة وهيكتشف طرق لعلاجها.

الدكتور : أنا مش مصدق، بس عشان خاطرك أنت يابدر باشا أنا هصدق، وأكبر عقاب لتميم على اللي عمله إنه يا إما يعالج الحالة في خلال شهر، يا إما يعتبر نفسه مطرود من التكليف بتاعه. تميم : أنت بتقول إيه؟ بابا تميم : اخرس ياتميم. بابا تميم : وأنا متأكد إن ابني هيقدر يعالجها كويس أوي، يا إما مش هيبقى مطرود من التكليف بس، ومطرود من البيت كمان. تميم : أنا حتى معرفش تشخيص الحالة بتاعتها. الدكتور : بس كده؟ هعرفك كل حاجة عنها حالا.

ومن هنا بقي تبدأ حكايتنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...