تحميل رواية سبع ايام بقلم ماهي احمد pdf
بقلم ماهي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه؟ عايزني أتجوز بنت من الصعيد يا بابا؟ أنا تميم الدالي، دكتور أمراض نفسية وعصبية، أتجوز من الصعيد؟ انت أكيد بتهزر. أبو تميم: مسمهاش بنت جاية من الصعيد، اسمها بنت عمك، وأخويا الله يرحمه مات وسابهالي أمانة. تميم: وأنا مالي؟ هو سابهالك انت مش سيبهالي أنا؟ أنا مش مسؤول عنها. وبعدين هو كل واحدة أبوها يموت، تجوزهالي ولا إيه؟ أبو تميم: (بنرفزة) اللي مات ده يبقى أخويا، انت فاهم؟ 😡 واسمعني كويس. ومن الآخر كده، لو ما اتجوزتش بنت عمك، اعمل حسابك إنك مش هتقعد معانا في البيت، وكمان الفيزا كارد اللي م...
رواية سبع ايام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ماهي احمد
تميم: أنا عرفت هدخل لسيلا إزاي.
خالد: إزاي؟
تميم: أنا هبقى الطبال بتاعها.
خالد: وأنا هبقى الراقصة.
تميم: يا غبي، هي اللي هتبقى الراقصة مش أنت.
خالد: طيب وأنا هعمل إيه معاكم؟ هتفرج.
تميم: لأ، أنت اللي هتمسك الصاجات.
خالد: (بضحكة بلاهة) والله فكرة.
تميم: أيوه، بس هندخلها إزاي؟
خالد: لا لا، دي سهلة أوي.
تميم: بلاش أنت، وحياة أبوك عشان مانروحش في داهية.
خالد: لا لا، ماتقلقش، مش هنروح في داهية ولا حاجة. تعال معايا.
تميم وخالد طلعوا بره واستنوا لما سيلا خلصت رقص خالص وروحت والمحل شطب، وبقوا مستنيين الطبال واللي بيلم النقطة لسهر. وأول ما شافوه خارج.
خالد: استنى يا نجم، رايح فين؟
الطبال: أنا.
خالد: أيوه أنت، أومال في نجم هنا غيرك؟ بصراحة، طريقة تطبيلك ورا الراقصة حاجة كده بسم الله ما شاء الله، تفرح.
الطبال: (فرح وقال له) بجد، أنت بتقول لي أنا الكلام ده؟
خالد: آه يا نجم، بقول لك أنت الكلام ده. وبصراحة كده، من كتر ما كان تطبيلك عاجبني، مش عايزك تيجي بكرة.
الطبال: إيه الكلام اللي ما يدخلش النفوخ ده بقى؟
تميم: اسمع بس، أنا هفهمك.
تميم ادى للطبال فلوس واتفق معاه إن ما يقولش لحد، وقبل ما تطلع سهر عشان ترقص، يختفي تمامًا هو واللي بيلم النقطة.
الطبال: وده ليه يعني؟
خالد: يا عم، أنت مالك؟ هو أكل وحلق.
الطبال: لا مش حلق ولا حاجة، بس خلوا بالكم، لو عايزين سهر، في أمر شمال كده ولا كده، بلاش دي، لسانها طوله شبرين وممكن تفتح قرنك. أنا بحذركم مش أكتر.
تميم: لا يا عم، ما تقلقش، وخليك في حالك.
الطبال: تمام، اللي تشوفوه يا سطا.
تميم: يا سطا.
خالد: يا عم، سيبك منه. ها، هنعمل إيه بعد كده؟
تميم ركب العربية وبقي ماشي ورا عربية سهر. بعدها رجعوا تاني المستشفى. وبيبص لقى سهر دخلت وكانت لابسة بلوفر على بدلة الرقص، مغيرتش هدومها ولا حاجة. الحارس أخدها بسرعة وركبوا الإسانسير. وبعدها تميم طلع وراهم من غير ما حد يشوفوه. سمع الحارس بيقول لسهر:
الحارس: سهر، غيري هنا بقى وشيلي البروكة والبسي لبس المستشفى، تمام؟
سهر: ما خلاص يا كبدي، هي أول مرة ولا تكونش أول مرة؟
الحارس: سهر، وطي صوتك، هنروح في داهية.
سهر: لا يا كبدي، الداهية دي أنت تروحها لوحدك، إنما أنا مابروحش في داهية لوحدي. أنا مهما كان مريضة.
الحارس: (بشويش وبصوت واطي) خلاص، خلاص، اسكتي شوية، أنا نازل، المفتاح أهو، وتسبي...
(ولسه هيكمل)
سهر: حفظناااا... خلاص... هسيبه جنب الباب ورا الطوبة ياسيدي، كل ده عارفينه وحافظينه، ماتكلش نفخنا.
الحارس: (بزعيق) أنا نازل يا سهر.
سهر: (تفت في صدرها ومصمصت على شفايفها ورفعت حاجبها وقالت) ياختي، خوفت.
تميم مسك الحارس هو وخالد.
خالد: تعالي هنا، إحنا هنوديك في داهية.
خالد كان ماسك الموبايل وبيصور الحارس هو وسهر.
الحارس: لا، لا، ونبي حرام عليكم، أنا عندي عيال.
خالد مسك الموبايل ورفعه في إيديه وقال للحارس:
خالد: ارفع إيدك.
الحارس: ده موبايل ياباشا.
خالد: ولو، ولو، برضه ارفع إيدك.
الحارس رفع إيده.
تميم بص لخالد وقاله:
تميم: أنت بتعمل إيه؟
خالد: استنى أنت يا تميم، إحنا لازم نموته بالموبايل.
الحارس: لا، بالله عليك ماتموتنيش يابيه، أنا غلبان وبجري على عيالي.
تميم بقي يبص كده للحارس اللي هو، أنت مجنون يا ابني؟ ده رافع عليك موبايل.
خالد كمل كلامه وهو رافع الموبايل على الحارس والحارس رافع إيده وبيقول له:
خالد: قولي بقى، أنتوا بتعملوا إيه في سهر بدل ما أوديك في داهية، أنا مسجل كل حاجة.
تميم سمع صوت سهر وهي نازلة، راح حط إيده على بوق الحارس وأخده على أوضته اللي في المستشفى.
وقعده على الكرسي.
الحارس: أنا هحكيلك على كل حاجة يابيه، بس المهم ماتقولوش لحد إني قلت لكم حاجة.
خالد: قول.
الحارس: سيلا لما جت هنا، طلعت بتتحول لأربع شخصيات، كلهم مختلفين عن بعض خالص، ولما كانت بتتحول لسهر، كانت تفضل طول الليل ترقص لوحدها، وبعد كده لما شوفتها، قلت طيب، إيه المشكلة لما نطلع مواهبها المدفونة، وهي كانت عايزة كده. ولما قولنا لها، وافقت يابيه على طول، ومن ساعتها، أول ما تتحول لسهر، بناخدها الأسبوع ده نوديها الكباريه، هي تطلع مواهبها وإحنا نستفاد بقرشين من وراها.
خالد: بقرشين؟ يا ابن الكدابة، ده النقطة عليها قد كده.
الحارس: يابيه، مش كله ليا لوحدي، ما في حارسين تاني معايا، واللي بيعطل الكاميرا كمان، ده غير التمرجي.
تميم: يا ولاد الكلب، ده أنتوا عصابة بقى.
الحارس: عصابة إيه يا دكتور؟ ده إحنا أغنى من الغلب. أنا حارس هنا وباخد في الشهر ٤٨٠ جنيه، هيعملوا إيه دول في العيشة دلوقتي؟ وأنت معاك عيال وبيت.
خالد: يا عم، أنت هتشكيلنا همك؟ ما خلاص.
خالد: تميم، تميم.
تميم: عايز إيه؟
خالد: اديله ٥٠٠ جنيه، ده غلبان.
تميم: أنت غبي يلا، ده بيستغل سيلا عشان يكسب من وراها.
خالد: عندك حق.
تميم: طيب اسمع بقى، أدخل لسهر إزاي؟
الحارس: صعب.
تميم: أنت لو ما قلتش أدخلها إزاي، هخلي المدير يشوف الفيديو، أنت فاهم؟
الحارس: خلاص، خلاص، هقول.
خالد ضرب الحارس على قفاه وقاله:
خالد: انطق بقى.
الحارس: سهر وسافانا أكتر شخصيتين صعب توصل لهم، أما سيلا وسمر طيبين وتدخلهم بسهولة. بس لو حابب توصل لسهر، يبقى لازم تكون بتحب الرقص.
تميم: بحب الرقص.
الحارس: أيوه، بتحبه وتشجعها عليه، أو تعلمها الرقص.
تميم: كمان أعلمها؟ لاء طبعًا.
خالد: طيب، سهر ما بتحبش الطبالين.
الحارس: أيوه طبعًا، بتحبهم جدًا كمان، دي كانت كمان بتحب واد طبال، بس لما الواد لقاها مش جاية معاه سكة، سابها وطار ومشي ورا رقاصة تانية.
خالد: وتفتكر سهر نفسها تحقق إيه؟
الحارس: سهر آه بتحب الرقص، بس هي بنت زي بقية البنات، نفسها تحب وتتحب من واد قوي كده يحميها من الدنيا وبلاويها، ويتجوزوا ويعيشوا في تبات ونبات.
خالد: فتح بوقه وغمض عينيه وقال: الله، أما قصة معبرة بصحيح.
الحارس: والله ياباشا، أنا بقالي مع سهر أكتر من خمس سنين، واللي عرفته عنها إنها نفسها في واحد زي كده.
تميم: بس، يبقى عرفنا الدخلة إزاي.
خالد: (بضحكة بلاهة) إزاي؟ ها، إزاي؟
خالد: بعدين يا خالد، مش وقته.
تميم: طيب، أنت لازم تساعدنا.
الحارس: أساعدكم إزاي؟
تميم: الطبال بكرة اللي بيطبل لسهر مش هييجي، وأنا عايزك تقول لسهر إن أنا الطبال الجديد.
الحارس: بس هي عارفة إنك دكتور هنا.
خالد: عادي يا عم، قول لها، هو آه دكتور بس ده الصبح، أما بالليل مطبلاتي وبيعمل كده هواية عنده.
الحارس: ماشي، بس أهم حاجة، أوعي حد يشوف الفيديو ده، أبوس إيديكم.
تميم: طول ما أنت بتسمع الكلام، ما تخافش، محدش هيعرف حاجة عن الفيديو.
تميم روح من هنا، وطول الليل بقي كل شوية يجيب فيديوهات عشان يتعلم يدق الطبلة إزاي، طول الليل حرفيًا.
أبو تميم سمع تميم وهو ماسك الطبلة، طلع جري على أوضة تميم.
أبو تميم: أنت بتعمل إيه يا تميم؟
تميم خبى الطبلة وقاله:
تميم: أنا... أنا ولا حاجة يابابا.
أبو تميم: ولا حاجة إزاي؟ قولي، أنت كنت بتطبل من شوية.
تميم: طبعًا، أنا لو حلفت لك على الماية تجمد، بطبل بالطبول عشان الشغل، مش هتصدقني.
أبو تميم: عشان الشغل؟ شغل إيه ده يا تميم اللي هتطبله؟
ماما تميم: في إيه مالكم؟ جرى إيه؟ مالك يا ابني يا بدر؟
بابا تميم: تعالي شوفي ابنك يا هانم، تعالي شوفي بيطبل وبيتعلم شغل العوالم والراقصين.
ماما تميم: ما تخليه يعمل اللي هو عايزه، أنت واقف له على الواحدة كده ليه؟
بابا تميم: لاء، وأنا أقف له على الواحدة ليه؟ بكرة نشوفوه ورا العوالم والرقاصات، ويبقى مطبلاتي قد الدنيا. عمرك ما هاتسترجل أبدا وتبقى راجل يا تميم.
تميم: أنت اللي عمرك ما شفتني راجل، كل حاجة بعملها في نظرك فاشلة. أنا ما كنتش عايز أبقى دكتور، ورغم إني فشلت في الثانوية العامة وعارف إني فاشل، دخلتني طب خاص، عمرك سألتني في مرة: أنت عايز إيه يا تميم؟
بابا تميم: وعمري ما هسألك عشان أنت عمرك ما كنت قد المسؤولية في يوم، تحب أفكرك حصل منك إيه زمان؟ ولا نسيت؟
تميم: ماتخافش، مانسيتش، عشان أنت عمرك ما خليتني أنسى في يوم، دايما بتلومني، مع إنه كان غصب عني، ما كانش بمزاجي.
بابا تميم: لاء، بمزاجك، لما تشرب وتبقى سكران طينة ويحصل اللي حصل، يبقى كان بمزاجك.
تميم: أنا كنت لسه عيل، كان عندي يا دوبك ١٩ سنة.
بابا تميم: أنت آه دلوقتي بقيت عندك ٢٦ سنة، بس لسه عيل، عقلك لسه عند الـ ١٩ سنة. عمرك ما شلت مسؤولية، على الأقل اعترف باللي عملته زمان وقول إنك غلطان.
تميم: افهم بقى، أنا كبرت، كبرت وبحاول أبين قد المسؤولية في نظرك، ولو لمرة واحدة.
بابا تميم: مسؤولية؟ أنت بتاع مسؤولية دي؟ حتة بت مريضة مش عارف تعالجها.
تميم: أنا بحاول أعالجها.
بابا تميم: لا والله؟ وهتعالجها بالطبول بقى إن شاء الله.
تميم: مهما قلت، عمرك ما هتفهمني.
تميم شد الجاكيت بتاعه وأخد الطبلة ونزل، وساب باباه ومشي.
ماما تميم: الواد ده لو ضاع مننا، هيبقي بسببك أنت.
بابا تميم: الواد ده ضاع من زمان، من ساعة...
ماما تميم قاطعته في الكلام وقالت له:
ماما تميم: كفاية بقى، حرام عليك، كفاية، أنت ذليته بما فيه الكفاية.
وسابت أبو تميم ومشيت.
تميم ركب الموتوسيكل بتاعه وهو متعصب جدًا، وبقي ماشي على الكوبري بسرعة رهيبة، وبقي بيمشي حوالين العربيات شمال ويمين، زي ما يكون مش همه نفسه. كان هيعمل حادثة كذا مرة، بس لولا ربنا ستر. وأخيرًا وقف قدام النيل، وخلع الخوذة بتاعته، وطلع الكبريت بتاعه وولع سيجارته، وبقي يشرب السيجارة ويطلع فيها كل همه، وبقي ساند على الكورنيش وباصص للنيل، وبقي يفتكر اللي حصل زمان.
ومرة واحدة، قطع تفكيره رنة الموبايل. تميم اتنفض كده، وبيص لقي خالد بيتصل بيه.
راح تميم قفل الصوت بتاع الفون مرة تانية وتالتة ورابعة، وخالد عمال يتصل بيه.
تميم: الووو؟ عايز إيه يازفت؟
خالد: ...
تميم: مش هينفع أجيلك.
خالد: ...
تميم: معلش، سيبني دلوقتي، وطمن ماما عليا، أنا بخير.
خالد: ...
تميم: يخربيت ذنبك يا أخي، أنت طالع زنان كده لمين؟
خالد: ...
تميم: خلاص، هاجيلك، مسافة الطريق وجايلك.
تميم ركب الموتوسيكل وراح عند خالد.
خالد: إيه يا عم؟ بس الناس الزعلانة دي.
تميم: خالد، أنا مش عايز أتكلم في أي حاجة.
خالد: عيييييب، وأنا برضه هخليك تحكي حاجة وأنت مخنوق كده.
after 10 minutes
تميم: بس ياسيدي، ده كل اللي حصل، فهمت بقى اتخانق معايا ليه؟
خالد: طيب، ما دي خناقة كل مرة بينك وبين أبوك، إيه الجديد؟
تميم: الجديد إني اتخانقت يا خالد، اتخانقت.
خالد: طيب، يلا عشان ننام، الشمس طلعت، يادوبك ننام شوية عشان نلحق سهر بالليل.
خالد دخل نام هو وتميم، وتاني يوم صحيوا على العصر.
خالد: تميم، اصحى يابني، اصحى يا تميم.
تميم: يا عم، حد يصحي حد كده.
خالد: طيب، قوم وقولي هيحصل إيه النهاردة بالظبط.
تميم: ابتدي يحكي لخالد هيعملوا إيه بالظبط، ودور تميم هيكون إيه مع سهر، كل شيء حرفيًا. وبعد كده تميم لقي اتصال من مامته.
تميم: الووو؟ أيوه ياماما.
ماما تميم: ...
تميم: ياماما، مش هينفع أرجع، سيبني أرتاح شوية.
ماما تميم: ...
تميم: يعني إيه الكلام ده؟ أنا مش فاهم حاجة.
ماما تميم: ...
تميم: خلاص، هاجي، مسافة الطريق وأكون عندكم.
تميم قفل الفون.
خالد: في إيه يا تميم؟
تميم: مش عارف، أمي بتقول لي في مصيبة في الفيلا ولازم أروح أمنع المصيبة دي.
خالد وتميم رجعوا الفيلا بسرعة.
ماما تميم جريت على تميم أول ما شافته.
تميم: مالك ياماما؟ في إيه؟
ماما تميم: الحق ياتميم، الحق.
تميم: ماتفهمني ياماما، في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
ماما تميم: بنت عمك جت جوه هي وعمك.
خالد: الله، أنت مش قلت لي إن أبوها ميت.
تميم: اخرس يا غبي، ده عمي التاني.
ماما تميم: أبوك بيتفق مع عمك على جوازكم.
تميم: هو أنا عيل صغير ولا إيه عشان يجوزني؟ هو في الكلام ده دلوقتي.
تميم دخل وهو متعصب، وأول ما فتح الباب على باباه، لقي عمه وبنت عمه قاعدين، بس بنت عمه كانت مدياه ضهرها. وأول ما لفت وشها وبصت عليهم وشافوها.
خالد: تميم، الحق.
تميم:
رواية سبع ايام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ماهي احمد
خالد: تميم الحق 😳
تميم: 😳😳
بابا تميم: جيت في وقتك ياتميم تعالي سلم علي عمك وبنت عمك.
خالد (بشويش وبيتكلم بصوت واطي في ودن تميم): تميم الحق، البت زي القمر. هي الصعيد بقت بتجيب بنات قمر كده ولا إيه؟
تميم: عندك حق. معقول دي من الصعيد؟ أنا تنحت من جمالها أول ما شفتها.
بابا تميم: الله! انت هتفضل واقف عندك كده ولا إيه؟
تميم راح عند عمه وسلم عليه وقاله:
تميم: حمد الله على السلامة يا عمي.
عم تميم: الله يسلمك يا ولدي. كبرت وبقيت راجل. ماشوفتكش أيام ما كان عندك تسع سنين.
تميم: العيال بتكبر يا عمي، أكيد مش هفضل صغير على طول.
بابا تميم: ماتسلم على بنت عمك ياتميم، إيه مش شايفها؟
تميم: آه طبعاً يا بابا، شايفها.
تميم سلم على بنت عمه.
تميم: أهلاً بيكي يا...
البنت: سلمى، اسمي سلمي.
تميم: أهلاً وسهلاً مرة تانية، نورتي مصر.
سلمى: منورة بأهلها.
خالد راح زق تميم من قدام سلمى وبعده عنها، وقالها:
خالد: (مد إيده عشان يسلم عليها وقالها) وأنا خالد.
سلمى: (ابتسمت وقالتله) أهلاً وسهلاً يا أستاذ خالد.
بابا تميم: انت جاي منين دلوقتي ياتميم؟
تميم: أنا ماشي، ورايا مشوار مهم.
بابا تميم: انت حتى ما لحقتش تقعد.
تميم: (بص في ساعته وقال) معلش، لازم أمشي.
سلمى اتكسفت وراحت حطت وشها في الأرض، افتكرت إنها ما عجبتش تميم.
تميم مشي، وبابا طلع وراه من أوضة المكتب.
بابا تميم: بعد إذنكم.
عم تميم وسلمى: اتفضل.
بابا تميم بقى ينادي على تميم وهو طالع من باب الفيلا.
بابا تميم: تميم، تميم استنى هنا، رايح فين؟
تميم: رايح أعالج المريضة بتاعتي يا بابا.
بابا تميم: انت اتجننت تسيب بنت عمك اللي جايه من آخر الدنيا عشان تعالج الحالة بتاعتك؟
تميم: والله هي جايه لحضرتك، مش جيالي أنا. وبعدين أنا رايح لشغلي.
بابا تميم: خليك النهارده ياتميم.
تميم: آسف يا بابا، مش هينفع.
بابا تميم: لو خرجت من البيت النهارده هخليهم يلغوا أي كريدت كارد معاك، وشوف مين هيصرف عليك مليم بعد كده. أنا عارف إنك رايح الكباريهات بتاعتك بتاعت كل يوم، عمرك ما هتنضف أبداً.
تميم نقطة ضعفه حرفياً الفلوس، ما بيعرفش يقعد من غير فلوس. بس لأول مرة باباه يهدده إنه هيقطع عنه الفلوس، ولأول مرة كان رده:
تميم: اعمل اللي تعمله، أنا ما بقيتش صغير وبشتغل وأقدر أصرف على نفسي. (وساب باباه ومشي).
خالد مشي ورا تميم وبقى ينادي عليه.
خالد: استنى ياتميم، خودني معاك.
بابا تميم استغرب جداً، أول مرة تميم يرفض الفلوس، ده في حاجة غلط أكيد.
وبقى يقول في نفسه: معقول؟
بابا تميم: تميم ابتدى ما يهموش الفلوس، وابتدي يبقى راجل.
خالد: إيه اللي انت عملته ده ياتميم؟ البت زي القمر.
تميم: وهي عشان زي القمر يعني أروح أتجوزها؟ انت اتهبلت يا خالد ولا إيه؟
خالد: يا عم ولا اتهبلت ولا حاجة، بس انت بقول اديها فرصة. أنا أول ما شفتها اتصدمت من كتر ما فعلاً جميلة.
تميم: برضو لأ يا خالد، أنا لا يمكن أتجوز بالطريقة دي. إحنا بشر مش عبيد عشان نتجوز زي ما هو عايز.
خالد: وهتعمل إيه في الكريدت اللي أبوك هيقطعها عنك؟
تميم: الله! اومال انت بتعمل إيه؟ ما انت صاحبي وأكيد هتقف جنبي لما أحتاجك.
خالد بقى يبص شمال ويمين وقاله:
خالد: انت بتكلم حد غيري ولا إيه؟
تميم: ولا يا خالد، أوعي تخلي بيا.
خالد: أخلي بيك إيه يا عم؟ أنا كنت خلفتك ونسيتك.
تميم: كنت عارف إنك قليل الأصل.
خالد: جداً.
تميم مشي هو وخالد وراحوا بسرعة على الكباريه، ولقوا سهر داخلة من باب الموظفين ودخلت عشان تغير هدومها زي كل مرة.
الحارس: سهر، سهر الطبال ما جاش النهارده.
سهر ضربت بإيديها على صدرها وقالت:
سهر: يا مصيبتي! يعني إيه؟ أومال أنا هرقص إزاي يا كبدي؟
الحارس: لا ما تقلقيش، ما أنا جبتلك واحد بداله النهارده.
سهر: اااه افتكرتك يا كبدي، هتقول إنك خيبة ومش هطلع أرقص النهارده. ده أنا أرقصلكوا على نفسي، ده أنا أحب الرقص مووووت، أعزه أوووي.
الحارس: عارف يا سهر، عارف. عشان كده اتصرفت في واحد بسرعة.
سهر وهي باصة في المراية وبتحط الروج الأحمر التقيل:
سهر: طيب يلا يا كبدي، ورهوني خليني أسمع جمال دقة طبلته عاملة إزاي.
الحارس نادي على تميم وقاله:
الحارس: ادخل ياتيمووووو.
تميم دخل الأوضة بتاعت سهر هي وخالد.
سهر أول ما شافته تفت في صدرها ٣ مرات وقالتله:
سهر: ياساتر يارب! هو انت يا كبدي؟
تميم: إيه ده؟ هو انت جايبني عشان دي؟
سهر: (بزعيق ورفعة إيد ورفعة حاجب) مالها دي يا روحي؟ مالها دي يا عينيا؟ مالها دي ياااا كبدي؟ اسمعي بقي انت بقالك كام يوم رايح جاي.. وجاي ورايح.. بتلف حواليا، عاوز مني إيه؟ بتلف حواليا لييييه؟
تميم كل ما ييجي يتكلم، تروح سهر قطعاه في الكلام وتكلم كلامها. وقربت منه وقالتله:
سهر: أوعي يا واد عقلك يوزك كده ولا شيطانك يهفك كده ويقولك دي بت حلوة وصغيرة، هلف حواليها لفتين وأرجع وراها مرشدين وهعرف أجيبها. كان غيرك أشطر يا ككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك ككككككككككككك كككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك ككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك كككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك ككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك كككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك
رواية سبع ايام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ماهي احمد
خالد: والله ما أعرفه ياباشا.
تميم بص لخالد وهو ممسوك من إيديه وقاله:
تميم: أه يا نَدَل.
خالد: يا عم ندل... ندل... أنا موافق مش بدل ما أضرب معاك.
السعودي: قال للبادي جاردات اضربوه.
سهر كانت ممسوكة هي كمان من بادي جارد. راح السعودي شاور للبادي جارد إنه ياخد سهر ويطلعها على العربية.
البادي جارد راح شايل سهر على كتفه ومشي بيها.
سهر (وهو رافعها وعمالة تديله في بطنه برجليها وبتضرب بإيديها على ضهره بقت تقوله):
سهر: سيبني يا جحش أنت... سيبني يا طور... نزلني حالا.
السعودي قال للبادي جاردات:
السعودي: ما تبقوا في جسمه شيء سليم.
وابتدي السعودي يمشي ويطلع من الكباريه ورا سهر.
تميم أول ما شاف سهر كده بتبعد عن عينيه والسعودي راح وراها عمل زي الأفلام الهندي بالظبط.
ابتدى يقاوم ويضرب في البادي جاردات اللي كانوا بيضربوه هو وخالد وبيسلموهم لبعض.
بس طبعًا دول اتنين شداد عليه... أوي.
وضربه في التانية منهم وقع في الأرض هو وخالد. وخلاص مكانش قادر. وهو في الأرض بيبص لقي إزازة مكسورة. راح حط سن الإزاز بكل قوته في جزمة البادي جارد. شرخت الجزمة ودخلت ما بين صوابعه. البادي جارد التاني كان مشغول بالضرب في خالد. راح تميم مسك إزازتين من على الطرابيزة وجه من وراه وضربه بالإزازتين على راسه. واخد خالد وطلع يجري من الكباريه.
تميم ركب عربيته وسأل السايس اللي بره:
تميم: العربية اللي ركبت فيها سهر مشيت منين؟
السايس شاورله على الطريق.
خالد: نوعها إيه العربية دي؟
السايس: جيب سودا يابيه.
تميم بسرعة ركب عربيته ومشي في الطريق اللي مشيت فيه العربية. ولأنه سريع جدًا ومن حظه لقي العربية واقفة في تقاطع في إشارة مرور. وراحت الإشارة فتحت والعربية حودت يمين. ولحد ما تميم وصلها كانت الإشارة قفلت عليه مرة تانية. راح تميم كسر الإشارة وحود يمين ومشي ورا العربية لحد ما لحقها.
تميم بقى بيزنق على العربية بتاعة سهر جامد جدًا.
وبقت العربية اللي فيها سهر تخبط فيه وهو يخبط فيها.
سهر بقت تطلع من الشباك وهي عمالة تصرخ وتقول:
سهر: تمييييييم!
والسعودي كان يدخلها من الشباك بالعافية. ومرة واحدة تميم فرمل العربية اللي هو فيها ووقف.
خالد: أنت مجنون؟ أنت وقفت ليه؟
تميم ساب عربية سهر تبقى قدامه بعشرة متر تقريبًا.
تميم: اسكت أنت.
تميم داس بنزين على الآخر وبقت الكاوتشات تتحرك وتعمل صوت فظيع. ومرة واحدة داس بنزين على سرعة عالية جدًا.
خالد بقى ماسك في الباب وقاله:
خالد: بتعمل إيه يخربيتك؟ هنموت.
تميم فضل سايق بسرعة رهيبة لحد ما وصل لعربية سهر وراح داخل في العربية من ورا. وبقى اللي بيسوق مش قادر يتحكم في العربية عشان تميم هو اللي بيزقها من ورا.
اللي سايق: مش قادر أتحكم بالعربية.
السعودي: حاول يا غبي.
تميم مرة واحدة بعد عن العربية ورجع خبطها تاني. خبطة في التانية العربية بتاعة سهر اتقلبت وكل اللي فيها اغمى عليهم.
تميم وقف العربية بتاعته بسرعة.
خالد: الله يخربيتك! موت البت.
تميم: تعالي معايا بسرعة.
تميم فتح باب العربية وشال سهر حطها في عربيته وطلع يجري بيها على المستشفى.
تميم: خالد حس على نبضها بسرعة.
خالد: طيب ما أسمع دقات قلبها أحسن.
تميم (بنرفزة وهو سايق): مش وقت هزار أمك خالص.
خالد: طيب... خلاص... خلاص أهو.
خالد مسك إيد سهر وابتدي يحس على نبضها وقاله:
خالد: ما تقلقش يا تميم عايشة.
تميم أخيرًا وصل المستشفى وشال سهر وداها بسرعة الطوارئ وهناك أخدوها منه.
الممرضة أخدت سهر والدكتور كشف عليها.
الدكتور: ما تقلقش هي هتبقى كويسة. مجرد خدوش بسيطة مش أكتر. هي مغمى عليها بس من الخوف وهتبقى كويسة.
تميم: تمام يا دكتور.
خالد: خلاص يا عم ما تقلقش هي هتبقى كويسة.
تميم وقتها فعلًا كان خايف على سيلا لا يجرالها حاجة وتروح منه. ووقتها لا هتبقى سهر ولا سيلا ولا أي شخصية هتروح منه للأبد.
تميم دخل الأوضة لقي مركبين لسهر محاليل.
تميم راح جاب الكرسي وقعد جنب السرير ومسك إيد سهر وباس بطن إيديها وقالها:
تميم: أول مرة أخاف على حد غير نفسي كده ياسيلا. أول مرة أخاف لا حد يروح مني. كنتي إنتي. وبعدها فضل يشيل خصلات الشعر اللي كانت على عينين سهر وهي نايمة. ومن كتر التعب راح حط دماغه على إيديه وسند على السرير وغمض عينيه.
خالد فتح الباب وجه يدخل شاف خالد كده اتبسط أوي إن تميم لأول مرة يهتم بحد غير نفسه. وبعدها قفل الباب وراح سابه ومشي.
(after 4 hours)
سهر فتحت عينيها بتبص لاقيت تميم قاعد على الكرسي وساند راسه على السرير ونايم.
سهر ابتسمت وراحت أول ما شافته. وراحت بقت بتلمس بإيديها على شعره. وأول ما حست إن تميم هيصحي عملت نفسها نايمة بسرعة.
تميم فاق وبعدها لقي سهر نايمة. تميم وسهر نايمة قدامه مكانش شايف فيها سهر خالص قد ما كان شايف سيلا.
وبعدها فتح الشباك ولقي فونه بيرن كل لحظة.
طلع فونه من جيبه ورد.
تميم: الو؟ أيوه أنا تميم مين؟
الحارس: __________
تميم: أوبس! أنا إزاي نسيت حاجة زي دي؟ ده النهار طلع.
الحارس: _________
تميم: سهر كويسة بس عشان عملنا حادثة. ممكن تفوق في أي وقت.
الحارس: _________
تميم: مش هينفع أجيبها قبل ما تبقي كويسة. تولع المستشفى على المدير على اللي فيها. المهم هي تكون كويسة.
سهر كانت سامعة كل الكلام ده وحقيقي فرحت أوي إن في حد بيهتم بيها ويخاف عليها للدرجة دي. راحت قالتله:
سهر: أنا بقيت كويسة يا تميم خلاص.
تميم لف بسرعة وبص لسهر وهو الفون على ودنه وراح قالها:
تميم (بلهفة): سهر إنتي متأكدة إنك كويسة؟
سهر: حقيقي كويسة. ممكن نمشي بقي عشان ما يحصلش مصيبة لو مدير المستشفى عرف.
تميم: أيوه يا سهر بس.... (ولسه هيكمل)
سهر حطت إيدها على شفايفه وقالتله:
سهر: من غير بس يا تميم. الحارس واللي زيه ناس غلابة أوي. بلاش يروحوا في داهية بسببي.
تميم وقتها حس إن شخصية سهر فيها حاجة كويسة بتخبيه ورا لسانها الطويل. ومشي تميم رجع المستشفى هو وسهر والحارس واللي معاه. كلهم عرفوا يدخلوهم من غير ما حد يشوفهم.
تميم دخل سهر المستشفى وقالها:
تميم: أنا لازم أمشي دلوقتي.
سهر (بلهفة): هتيجي تاني؟
تميم: أكيد. بس لازم أغير هدومي وأرتاح شوية.
سهر (بلهفة): هستناك.
تميم شاف اهتمام سهر بيه بعد اللي حصل. راح ابتسم وقالها:
تميم: وأنا مش هتأخر.
تميم مشي ورجع البيت وحوالين عينيه أزرق طبعًا من الضرب بتاع امبارح. بيبص لقييهم قاعدين على السفرة وبيفطروا.
بابا تميم: كنت فين يا تميم كل ده؟
تميم بقى يحاول يداري وشه ويطلع على فوق بسرعة.
بابا تميم: أنا مش بكلمك ولا إيه؟
تميم: كنت مع خالد يابابا.
خالد طلع من الأوضة وبصله كده وهو بيبتسم ووشه منشكح. وشاورله وقاله:
خالد: ازيك يا تميم.
تميم: يادي المصيبة! مش هنخلص النهارده.
بابا تميم: ده خالد اللي كنت معاه طول الليل يا تميم.
تميم: ما أنا لو قلتلك مش هتصدقني.
بابا تميم: ولما تكدب هصدقك.
تميم: أنا طالع أوضتي.
ماما تميم جت تنطق.
بابا تميم: اسكتي إنتي خالص! مش عايز أسمع صوتك.
ماما تميم: أنا لحقت أفتح بوقي.
بابا تميم: اعمل حسابك هتاخد بنت عمك النهارده توديها الجامعة.
تميم: أيوه يابابا بس أنا تعبان ومحتاج أنام.
بابا تميم: وصلها الأول بعد كده تعالى نام براحتك.
سلمي: بلاش تتعبوا يا عمي. أنا هاخد تاكسي وأروح على طول.
تميم: لا. دي تيجي. هوصلك طبعًا.
تميم: أنا هستناكي بره في العربية لحد ما تخلصي فطارك.
سلمي: أنا خلاص خلصت. هجيب شنطتي والكتب وأجي على طول.
ماما تميم: تميم مش هتفطر؟
تميم: مش عايز.
خالد: أنا هستناك في أوضتك يا تميم.
تميم أخد سلمي وراح يوصلها.
سلمي وتميم وهما في العربية وبيوصلها في الطريق.
سلمي: أنا عارفة إنك ما بتحبنيش.
تميم استغرب كده وقالها:
تميم: مش فاهم تقصد إيه.
سلمي: لأ. أنت فاهم كويس أوي أنا أقصد إيه يا تميم. وعارفة كمان إن عمي بيغصب عليك إنك تتجوزني على فكرة. أنا كمان لا يمكن أتجوز بالطريقة دي أبدًا.
تميم: يعني إنتي كمان رافضة الحكاية دي؟
سلمي: أكيد طبعًا. مافيش حد يقدر يغصب حد على الجواز اليومين دول. وطالما أنا مش عايزة وأنت مش عايز خلاص.
تميم: ريحتيني والله.
سلمي: لو اتكلمت معايا أكتر هنفهم بعض أكتر.
تميم وصل سلمي الجامعة وسلمي نزلت من العربية.
تميم: باين علينا هنبقى صحاب.
سلمي (بابتسامة): جدًا جدًا.
تميم ساب سلمي ومشي وراح بسرعة البيت وهو مبسوط ولقي خالد في وشه وقاله:
خالد: يلا احكيلي بقى كل حاجة. عملت إيه بسرعة.
تميم: ونبي أنا مش ناقصك يا خالد. أنا لازم آخد شاور بسرعة عشان أروح لسيلا المستشفى.
الخدامة خبطت على الباب.
تميم: ادخل.
الخدامة: تميم بيه لازم أنضف الأوضة.
تميم: طيب انزل أنت يا خالد وأنا هدخل آخد شاور.
خالد نزل يستنى تميم تحت. وبعدها دخل أخد شاور. والخدامة بتنضف بتبص لاقيت ورقتين تحت السرير. طلعتهم من تحت السرير وتميم طالع بينشف نفسه بالفوطة.
الخدامة: تميم بيه أنا لقيت الورقتين دول تحت السرير.
تميم: وريني كده.
رواية سبع ايام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ماهي احمد
الخدامه: تميم بيه، أنا لقيت الورقتين دول تحت السرير.
تميم: وريني كده.
تميم لسه هيمسك الورق عشان يقراه، بيبص لقي خالد دخل عليه وقاله:
خالد: تميم الحق.
تميم: في إيه يا خالد؟
خالد: سهر اغمى عليها. الحارس اتصل على فونك ما ردتش، اتصل بيا على طول.
تميم: سيلا؟
تميم ساب الورق بسرعة على الكومود وجرى يلبس عشان يروح لسيلا.
الخدامة لاقت الورق على الكومود، أخدته وحطيته في الدرج.
وتميم ركب الموتوسيكل بتاعه، وفي ظرف عشر دقايق كان هناك.
تميم دخل بسرعة وراح العنبر بتاع سهر.
بيبص لقي سهر نايمة ومابتتحركش، وشعرها منكوش ونايمة ومغمضة عينيها.
الحارس: أول مرة تحصل لسهر نكشة الشعر دي. والحركات دي بتاعة سافانا، وده مش وقتها إنها تظهر. سافانا قدامها مش أقل من عشر أيام. سهر قدامها 3 أيام وبعدها سمر أسبوع. في حاجة غلط. أنا خفت أقول للمدير عشان ما يشوفش الكدمات اللي في وشها دي ويعرف إنها خرجت، ويحطنا في "سؤال وجواب".
تميم: خلاص اطلع أنت وسيبنا لوحدنا.
الحارس: خليني معاك، سافانا مش سهلة.
تميم: (بنرفزة) بقولك اطلع بره.
الحارس: اللي تشوفوه يا دكتور تميم.
الحارس قفل الباب بس نص قفلة كده ومشي. مقفلوهوش كله.
تميم لسه بيبص لسهر، لقاها فتحت عينيها وقامت وقعدت نفس قعدة سافانا، ونظرة عينيها اتغيرت. وده مش وقت سافانا.
تميم قرب من سهر وقلاها:
تميم: سهر.. سهر ردي عليا.
سافانا رفعت راسها بالراحة أوي وضحكت ضحكة خبيثة وقالتله:
سافانا: أنت عارف كويس إني مش سهر يا دكتور.
ولفت راسها بالراحة أوي، ونظرة شر كلها في عينيها. سافانا بصت للباب، راح الباب مرة واحدة اتقفل.
تميم بص على الباب واتنفض، ولسه بيلف راسه وبيبص قدامه لقي سافانا، بقي وشها في وشه. تميم من الخضة وقع على الأرض. وراحت قالتله:
سافانا: (بصوت خشن وبنظرة عينيها المخيفة) مستنية اليوم اللي هقابلك فيه.
تميم بقي يرجع لورا وبيسحف في الأرض. صوت سافانا ونظرة عينيها مرعبة بطريقة غبية. مرة واحدة وهي بتبصله بتقلب عنيها وبيبان بياض عينيها بس.
تميم كان مرعوب، بس تمالك نفسه وقلها:
تميم: مش أكتر مني.
مرة واحدة الشباك اتقفل، والنور الخفيف اللي كان داخل الأوضة منه مابقاش موجود. تميم طلع يجرى بسرعة فتح نور العنبر. بيبص لقي سهر نايمة مكانها، وشعرها متسرح، والسواد اللي تحت عينيها مش موجود، حتى هدومها المتبهدلة بقت عادية جداً.
بقي هيتجنن. دي تاني مرة تحصل حاجة زي كده. مش معقول. أكيد في حاجة غلط. اللحظة اللي تميم فتح فيها النور، سهر ما تلحقش تسرح شعرها وتنام على السرير. ولا الكلام ده كله. ده يا دوبك دار وشه لحظة واحدة عشان يفتح النور.
بس تميم ساب كل ده وطلع يجرى عشان يطمن على سهر.
تميم بقي يصحي سهر:
تميم: سهر.. سهر.. اصحي.
سهر ابتدت تفوق وتفتح عينيها بالراحة. تميم بص في عينيها لقاها طبيعية جداً، ما فيهاش حاجة. ودي حاجة كانت هتخليه يتجنن حرفياً.
تميم: سهر.. انتي كويسة؟
سهر: إيه اللي جابك دلوقتي يا تميم؟
تميم: مافيش، حبيت أطمن عليكي مش أكتر.
سهر: تطمني عليا في وقت زي ده؟
تميم: إيه؟ ماكنتيش عايزة تشوفيني؟
سهر: (بلهفة) بالعكس، ده أنا كنت مستنياك طول النهار.
تميم بص لسهر وابتسم. راحت سهر اتكسفت وقالت:
سهر: قصدي كنت عايزة أطمن عليك يعني عشان العلقة اللي أخدتها امبارح وكده.
تميم: تقصدي إنك خوفتي عليا؟
سهر: بصراحة..
تميم: يا ريت.
سهر: آه.
تميم: وخوفتي عليا ليه يا سهر؟
سهر: بصراحة، أنا عمري ما حد خاف عليا زي ما أنت خفت عليا كده يا تميم. ومش عارفة ولا فاهمة ليه بقيت خايفة عليك.
تميم: أنتِ ليه بتعملي في نفسك كده يا سهر؟
سهر: بعمل في نفسي إيه يا تميم؟
تميم: بترقصي وبتخلي كل واحد يطمع فيكي شوية.
سهر: (قامت من على السرير واتنرفزت وقالت) الرقص ده هواية بالنسبالي يا تميم، مش معنى إني بحب أرقص أبقى وحشة.
تميم: محدش قال إنك وحشة يا سهر، بدليل إن رغم كل اللي حواليكي ما خليتيش حد يلمسك لحد دلوقتي.
سهر: ولا حد هيلمسني في يوم إلا اللي..
تميم: إلا اللي إيه يا سهر؟
سهر: إلا اللي هيبقى جوزي في يوم.
تميم: ويا ترى في حد معين في دماغك يا سهر؟
سهر: تقصد إيه؟
تميم: أنتِ فاهمة قصدي يا سهر.
سهر: (بدلع) لأ مش فاهمة خالص.
تميم: سهر.. تتجوزيني؟
سهر قلبها دق من الفرحة وبقي قلبها هيطلع من مكانه.
سهر: تميم! (بفرحة) أنت بتقول إيه؟
تميم: تتجوزيني يا سهر.
سهر: أنت بتتكلم جد يا تميم؟
تميم: والله بتكلم جد يا سهر.
سهر حضنت تميم وبقت في حضنه. تميم خدها في حضنه وبقي يملس على شعرها بالراحة أوي.
تميم حس إن في حد جاي عليهم.
تميم: أنا لازم أمشي يا سهر، بس توعديني قبل ما أمشي إنك مش هترقصي تاني.
سهر: بعد اللي حصل امبارح، أنا عمري ما هرجع أرقص تاني يا تميم.
تميم ابتسم وقلها:
تميم: هاجيلك بكرة ومعايا مفاجأة حلوة أوي، أتمنى تعجبك.
سهر: مش هسألك حتى هي إيه المفاجأة عشان عارفة إنها هتعجبني عشان منك.
تميم نط من الشباك بسرعة ومشي وروح البيت وهو مبسوط أوي باللي حصل مع سهر وإنها أخيراً حبته ووافقت على الجواز منه.
تميم دخل الأوضة بتاعته واتصل بخالد.
تميم: الوو.. أيوه يا غبي، فينك النهارده؟
خالد: ____________________
تميم: معلش نسيت، كنت قافل فوني.
خالد: ____________________
تميم: أيوه.. أيوه.. سافانا ظهرت تاني.
خالد: ___________________
تميم: ده اللي هعمله بكرة إن شاء الله. هاروح الجامعة وأسأل الدكتور في الحكاية دي.
خالد: __________________
تميم: طيب اسمع بس، أنا عايزك بكرة تعمل مأذون.
خالد: ___________________
تميم: يا غبي، أنت مش مأذون، أنت هتعمل مأذون بس اسمع كلامي.
خالد: ____________________
تميم: لاااا، ده موضوع كبير. لما أشوفك بكرة هحكيلك على كل حاجة.
خالد: _______________
تميم: ماشي، غور بقى.
تميم قفل مع خالد وبيقلع الجزمة بتاعته وحطها جنب السرير.
وفتح الكومود عشان يحط المفاتيح بتاعته، بيبص لقي الورقتين. لسه هيفتحهم لقي الباب بيخبط.
تميم: ادخل.
سلمي: ازيك يا تميم؟
تميم: سلمي، ازيك عاملة إيه؟
تميم قفل الكومود وحط المفاتيح جنبه على السرير.
سلمي: أنا آسفة إني بجيلك في وقت زي ده، بس أنا قعدت مع خالد وهو حكالي على البنت اللي أنت بتعالجها.
تميم في سره: ياض يا ابن الـ.....
سلمي: آسفة إني بتدخل.
تميم: لا أبداً، مافيش حاجة. هو خالد قالك إيه بالظبط؟
سلمي ابتدت تحكيله اللي خالد قالهولها كله وكملت كلامها وقالتله:
سلمي: أنا بقى بستنتج إن سافانا بتظهر بس في الوقت اللي بتحس فيه بالخطر منك. يعني هي ظهرتلك لما حست إن سيلا ارتاحتلك.
تميم: عندك حق. حتى ظهرت النهارده لما سهر كمان حبتني.
سلمي: هي سهر حبيتك؟
تميم: أكيد. وكمان طلبت منها الجواز.
سلمي: تميم ده إزاي؟
تميم: سهر مش هتختفي إلا لما تضمن إنها خلاص لاقت حب عمرها. سهر قدامها يومين بالظبط وتختفي. ولو بعد ما اتجوزنا اختفت وظهرت شخصية سمر، هعرف إني قدرت أعالج سيلا من سهر. فهماني؟
سلمي: بس أنت كده هتتجوزها حقيقي يا تميم.
تميم: لا أبداً. أنا هخلي خالد هو المأذون.
سلمي: بتهزر؟ 😂
تميم: 🙁 (بابتسامة) لا لا، مابهزرش. ده حقيقي.
سلمي: طيب لو سهر ما اختفتش؟
تميم: هفضل أعيد الأسبوع مع كل شخصية لحد ما سيلا تخف يا سلمي.
سلمي: للدرجة دي سيلا مهمة عندك؟
تميم: سيلا تستاهل إنها تخف وتعيش حياتها بقى. وكمان عشان أثبت لبابا إني اتغيرت ومابقيتش زي الأول.
سلمي: ربنا معاك.
تميم: أنا لازم أنام.
سلمي: آه.. آه طبعاً.. آسفة سهرتك.
تميم: لا أبداً، أنا كده كده كنت صاحي.
تميم نسي الورقتين ونام وصحي متأخر ونسي جداً إنه يروح للدكتور بتاعه في الجامعة عشان يحكيله على اللي حصل. وأول ما صحي لقي خالد داخل عليه بالدفتر وبالعمامة والقفطان وبيقول:
خالد: السلام عليكم.
تميم: إيه يا بني اللي أنت عامله في نفسك ده؟
خالد: إيه؟ أنت مش قلتلي أعمل نفسي مأذون ولا إيه؟
تميم: يخربيت دماغك، بس شكلك لي مسخرة.
خالد: بس سهر مش هتعرفني وأنا بالشكل ده.
تميم: أكيد هتعرفك بهبلك ده. استنى، أنا أعرف واحد بيعمل مكياج هيخليك واحد تاني في لحظة، هتبقى مأذون حقيقي يا بني والله.
تميم اتصل بصاحبه، جه غير لتميم ملامح وشه نهائي.
خالد: ولا يا تميم.
تميم: إيه القمر ده؟
خالد: ولا أنا معرفتش نفسي، يلا.
تميم: ولا أنا عرفتك بصراحة 😂
تميم: ولا يا خالد، أوعى تفضحني قدامها. أنا عايزك تتكلم قدامها جد، أوعى تعمل حركة كده ولا كده.
خالد: عيب عليك يا معلم.
تميم كان متفق مع الحارس إنه يجيب سهر في المقطم وجاب ترابيزات وعمل وعمل حواليها بلالين وظبط الكافيه. والحارس خد سهر وقلاها إن تميم مستنيها، بس مش عارف عاوزها ليه.
سهر أول ما راحت المكان، تميم قعد على ركبته وطلع الخاتم من العلبة وقلها:
تميم: تتجوزيني؟
سهر بقت مبسوطة أوي وعنيها بقت تدمع من الفرحة.
تميم بعدها خدها وحضنها وبقي يبوسها من جبينها.
سهر: ده كتير عليا أوي يا تميم، كل ده.
تميم: أنتِ اللي كتير عليا يا سهر.
تميم خد سهر من إيدها وراحوا للمأذون، اللي هو خالد يعني.
خالد: مبارك عليكي يا عروسة. أيوه والله، واخدة واحد زينة الشباب. أيوه والله، لأ ومؤدب ومحترم وابن ناس.
سهر بصت كده وقالتله:
سهر: أنت تعرفه يا عم الشيخ معرفة شخصية؟
خالد: أنا؟
سهر: آه.
خالد: بص، رفع النضارة وبص لتميم كده، راح تميم ضربه في رجله من تحت الترابيزة.
خالد: ااااه.
سهر: مالك يا عم الشيخ؟
خالد: وهو رجله وجعاه ومش قادر يتكلم من الضربة بتاعت تميم. باين كده فيه حمار داس على رجلي.
سهر: حمار إيه ده؟
تميم: سيبك منه يا سهر، عم الشيخ بيحب يهزر.
خالد: عنده حق، أنا بهزر يا بنتي. هاتي إيدك.
سهر حطت إيدها في إيد تميم.
خالد: قولي ورايا.
سهر ابتدت تقول ورا خالد. وبعدها خالد خطف المنديل من على إيديهم، وتميم وقتها باس سهر من جبينها. وفضلوا طول الليل سوا. مرة يرقصوا سلو، وشوية ويتكلموا سوا. لحد ما الحارس راح لسهر وقلاها:
الحارس: لازم نمشي يا سهر، قبل ما النهار يطلع.
سهر: أنا لازم أمشي يا تميم.
تميم: أنا مش هعمل حاجة غير إني أكمل علاجك يا سهر، وبعد كده مش هتبعدي عني أبداً. هنبقى سوا على طول.
سهر: توعدني إنك هتخليني أفتكر الشهر كله، مش أسبوع بس من الشهر.
تميم: أكيد يا سهر.
سهر باست تميم من خده ومشيت مع الحارس.
وتميم مانامش طول الليل مستني الحارس يقوله سهر اتحولت بقت سمر ولا لأ.
تميم حاطط الفون قدامه ومستني، وبهز في رجله جامد.
الحارس دخل على سهر تاني يوم الصبح. المفروض إن سهر تتحول بكرة لسمر، ده الطبيعي. بس لو اتحولت النهارده، يبقى كده شخصية سهر اختفت.
الحارس دخل العنبر:
الحارس: سهر.. اصحي يا سهر.
سهر: ممممم.. لسه بدري، سبيني أنام شوية.
الحارس: كرر كلمته تاني.
الحارس: سهر بقولك اصحي.
سهر: _______________
(في نفس الوقت)
تميم قاعد في أوضته ومستني فون الحارس وبيقول: ياااارب.
ومرة واحدة الفون رن.
تميم بسرعة أخد التليفون وفتح:
تميم: الوو.. الووو.. إيه الأخبار؟
الحارس: مبروك يا تميم بيه، سهر اختفت تماماً.
تميم: ☺️
رواية سبع ايام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ماهي احمد
تميم : الوو
الحارس : مبروك ياتميم بيه سهر اختفت تماما
تميم : ☺️☺️
تميم قفل الفون من هنا وبقي مبسوط وبيسقف في المرايه من فرحته. ومره واحده حدف نفسه علي سريره وفضل باصص للسقف وهو بيفتكر سيلا وجمال ضحكتها. افتكر لما كانوا سوا في دريم بارك. وافتكر وهو بيقرالها رواية "ضحية عنيد" في المكتبة لما قالتله:
"دي سمر أختي بتحب الرواية دي أوي ونفسها تجيبها في يوم."
جاتله فكرة حلوة أوي. ضرب بأيديه على رجله وقال لنفسه:
تميم في نفسه : يابن اللعيبه ياتميم
تليفون تميم رن.
تميم : الوووو
مدير المستشفي : _________________
تميم : ممكن أعرف حضرتك عايزني في إيه؟
مدير المستشفي : ___________________
تميم : خلاص خلاص مسافة السكة أكون عندك.
تميم لبس هدومه ونزل، راح المستشفي وطلع على طول للمدير.
مدير المستشفي : أهلاً أهلاً ياتميم.
تميم : أهلاً بحضرتك يادكتور.
مدير المستشفي : الممرضين عرفوني وقالولي إنهم بيصحوا سهر من النوم النهارده. والغريبة إنها ماكنتش سهر، طلعت سمر. مع إن المفروض سمر تظهر بكرة مش النهاردة.
تميم : حقيقي الكلام ده؟ أصل بصراحة معرفش حاجة.
مدير المستشفي : ضحك ضحكة سخرية كده اللي هو: هه.
مدير المستشفي : اسمع ياتميم كويس. أنا عايز أعرفك حاجة. سيلا، على اعتبار إن هي دي الشخصية الحقيقية، بقالها معانا سبع سنين وهي داخل سور المستشفي. واللي شوفته إنك من غير ولا برشامة أو صدمات كهربا أو أي طريقة من طرق العلاج اللي بنتابعها، أنت استخدمتها. ورغم كده سهر اختفت ومابقيتش موجودة. دي حاجة تبسطني جداً وتفرحني أوي. وبجد عايز أقولك كمل في طريقتك ياتميم. سيلا بنت طيبة وكويسة أوي وتستاهل إنها تعيش حياتها.
تميم : متشكر جداً لحضرتك. كلامك ده شجعني جداً إني أكمل في اللي بعمله.
مدير المستشفي : لازم يشجعك لأنه بيجيب نتيجة. يلا الشهر فات منه أسبوعين، ناقصلك أسبوعين. ومع إني خايف من سافانا عشان ممكن تبوظ كل اللي بنعمله ده.
تميم : ربنا يستر يافندم.
مدير المستشفي : في ممرضة اسمها كريمة. سمر بتحبها جداً وبتحكيلها عن كل حاجة. وطول السبع أيام اللي سمر بتكون موجودة فيهم مابتسيبش كريمة حرفياً. ممكن لو اتكلمت معاها ممكن وقتها تعرف معلومات عن سمر تساعدك في شفائها وتعرف أي أمنيتها.
تميم : متشكر جداً يادكتور. دي حاجة هتفيدني فعلاً.
تميم مشي من عند المدير وطلع بسرعة على كريمة.
تميم سأل التمرجي:
تميم : فين الممرضة كريمة؟
التمرجي : مجاتش النهارده. هي ميعادها بكرة بس سمر اللي ظهرت بدري مش أكتر.
تميم : طيب معاك عنوانها فين بالظبط؟
التمرجي : أه طبعاً معايا.
التمرجي أدّى العنوان لتميم. تميم أخد العنوان واتصل بخالد.
تميم : الوووو أيوه يازفت فينك؟
خالد : _______________
تميم : طيب أنا جايلك دلوقتي.
خالد : ____________________
تميم : أنت يابني مش لسه قايل إنك في البيت؟
خالد : ___________________
تميم : أيوه يعني أنا أفهم إنك فين دلوقتي؟ في البيت ولا فين؟
خالد : _______________
تميم : أنا طالع على امبابة هعرف شوية معلومات عن سمر من ممرضة اسمها كريمة.
خالد : _________________
تميم : خلاص تعاليلي على هناك.
تميم أدّى العنوان لخالد. ولما راح لقي خالد مستنيه.
تميم : إيه يابني السرعة دي؟
خالد : ياعم كنت قريب من هنا وكنت مروح لما أنت اتصلت بيا عشان كده قولتلك إني في البيت.
تميم : طيب تعالي لازم نتكلم مع كريمة دي ونعرف عن سمر كل حاجة.
خالد : ماشي.
تميم طلعوا البيت وكان بيت قديم أوي. السلالم بتاعته من خشب.
تميم : ولا ياخالد اطلع على طراطيف صوابعك يلا لا السلالم تقع بينا.
خالد : ياعم أنت بتتريق. في ناس غلابة عايشة هنا كتيييير وممكن البيت يقع بيهم في أي وقت بس هما عشان مالهمش مكان غيره قاعدين فيه.
تميم : إيه ياعم مالك. أنا بهزر فيك إيه.
خالد : لااااا مفيش.
تميم طلع وخبط على الباب. فتحله واحد لابس فلنة بحمالات وماسك شق بطيخة وضخم وكرشه قدامه مترين وعنده شنب. وبيقول:
الراجل : (بصوت خشن) ميييييييين؟
خالد بقي واقف ورا ضهر تميم ومسك في تميم أول ما شاف الراجل وقال لتميم:
خالد : ت .. ت .. تميم أنت شايف اللي أنا شايفه؟
تميم نزل إيد خالد من عليه وقاله:
تميم : استنى بس.
تميم : الانسه كريمة موجودة؟
الراجل بص لتميم من فوق لتحت وقاله:
الراجل : وأنت مين بقي إن شاء الله؟
تميم : (بتوتر) حضرتك أنا .. أنا الدكتور بتاع مريضة في المستشفي بتابعها. الانسه كريمة وكنت عايز أسألها شوية أسئلة بخصوص المريضة.
الراجل كان بياكل في شق البطيخة راح تف البزر في وش خالد. خالد البزر بتاع البطيخ جه على النظارة. راح خالد شال البزر من على إزاز النظارة وقاله:
خالد : الله يكرمك.
الراجل راح بص لتميم (ومسك تميم من الياقة بتاعته بإيد واحدة بس وقاله):
الراجل : وأنت بقي ماستنتهاش لما ترجع المستشفي بتاعتها ليه بروح أمك؟
تميم : إيه ده اللي أنت بتعمله ده؟
الراجل : ده أنا مش هسيبكم النهارده كله. إلا شرف.
خالد : شرف .. شرف إيه ياعم أنت الراجل ده بيقول إيه؟
راحت ست طلعت وقالت:
الست : في إيه يا أبو كريمة مالك يتزعق ليه؟
الراجل : تعالي يا أم كريمة بنتك بقي بيجيلها رجالة تسأل عنها لحد باب البيت.
أم كريمة أول ما شافت تميم راحت مزغرطة وقالت:
أم كريمة : عريس اللهم صلي على النبي جالنا عريس.
الست جارتهم : في إيه يا أم كريمة بتزغرطي ليه ياحبيبتي خير إن شاء الله؟
الست كريمة : عقبال فاطمة بتك البايرة جالنا عريس.
الست جارتهم : يارب ياحبيبتي اللي يخلي كريمة يجيلها عريس يبقى أكيد فاطمة هيجيلها.
خالد وتميم بقوا يبصوا في الدور اللي فوق على جارتهم وبعد كده يبصوا على أم كريمة.
خالد : (بخوف) هو في. إيه ياست أنتِ. عريس إيه؟
أم كريمة : تعالوا اتفضلوا. أهلاً وسهلاً .. أهلاً وسهلاً.
تميم : لا .. لا معلش. احنا هنستناها لما ترجع المستشفي إن شاء الله.
أبو كريمة : (راح مبرق لتميم وعمل صوت خشن كده وقال):
أبو كريمة : وبعدييييييين؟
تميم : (بتوتر) ولا قبلين ياعم. إحنا داخلين أهوه.
تميم لسه هيدخل هو وخالد بيبص. راح لقي واحدة إيه كرباج أو بطل بمعنى أصح طالعة على السلم الخشب ولابسة عباية سودا ضيقة على جسمها ولابسة عليهم شبشب كعب عالي ولابسة خلخال ونص شعرها طالع من الطرحة. وكانت زي القمر.
خالد : ولا ياتميم إيه البطل اللي داخل علينا ده؟
تميم : حاجة كده بلدي بس إيه أورجانيك.
البنت أول ما شافت تميم:
البنت : دكتور تميم أنت بتعمل إيه هنا؟
أبو كريمة : أنتِ تعرفيه ده يابت؟
كريمة : أه طبعاً يابا. ده دكتور تميم اللي بيعالج سمر اللي بحكيلكم عنها على طول.
أم كريمة : يعني مش عريس؟
كريمة : عريس إيه ياما بس.
أم كريمة : يادي الخييييييييبه. افتكرت ربنا أخيراً. عدلتهالك يامنيلة.
كريمة ضحكت ضحكة صفرا كده قدام تميم وقالت لتميم:
كريمة : ههه معلش أمي.
تميم : (بضحكة سخرية) تميم : اااه ما أنا عرفت.
كريمة : طيب اتفضلوا .. اتفضلوا واقفين بره ليه؟
تميم : لااا معلش. إحنا بس عايزين نسألك كام سؤال كده ونمشي على طول.
أبو كريمة : (بصوت عالي خض تميم وخالد)
أبو كريمة : واااااللله ما يحصل. لاااااازم تتفضلوا.
كريمة : إيه يابا صوتك ده؟
تميم : حاضر .. حاضر. إحنا داخلين أهوه.
كريمة قعدت هي وتميم وخالد.
تميم : أنا عرفت من مدير المستشفي إنك قريبة من سمر أوي.
كريمة : أيوه طبعاً. شخصيات سيلا الأربعة أكتر واحدة أخدت عليا وأخدت عليها هي سمر. عشان إحنا تفكيرنا واحد.
تميم : أيوه اهو تفكيركم الواحد ده هو اللي عايز أعرفه.
كريمة : عايز تعرف إيه؟
تميم : كل حاجة عن سمر. بتحب إيه؟ بتكره إيه؟ نفسها تعمل إيه ومش قادرة؟ إيه الحاجة اللي بتتكلموا فيها دايماً؟
كريمة : أكتر حاجة سمر بتحبها في حياتها هي ال...
ولسه هتكمل راح أبو كريمة دخل في الكلام وقال لخالد:
أبو كريمة وهو ماسك شق البطيخة ومطلع قلبه فيها: تاكل بطيخ؟
خالد : ميرسي الله يكرمك.
أبو كريمة : إيه ميرسي دي؟ ما تسترجل يلا.
كريمة : يابا بس يابا.
أبو كريمة : خلاص أنا غلطان. كنت عايز آكله بطيخ.
تميم : كملي ياكريمة.
كريمة : أنا كنت بقول إيه؟
تميم : أي أكتر حاجة سمر بتحبها.
كريمة : أه .. افتكرت. .. أكتر حاجة سمر بتحبها هي الروايات. بتعشقها عشق وخصوصاً رواية "ضحية عنيد".
تميم : وبتتكلم عن إيه "ضحية عنيد" دي؟
كريمة : عن دكتور وضابط في الجيش. ومن كتر حبنا في الرواية بنفضل نمثلها أنا وسمر.
تميم : طيب إيه اللي سمر بتتمناه في الدنيا؟ يعني نفسها في إيه؟
كريمة : نفسها تلاقي داوود في الحقيقة مش بس في الرواية. وتعيش معاه مغامرة بقي وكده. وأهم حاجة يكون ضابط في الجيش.
خالد وكريمة بتتكلم. كل شوية يبص جنبه بطرف عينيه يلاقي أبو كريمة وبيقوله:
أبو كريمة : تاكل بطيخ؟
خالد يبص الناحية التانية بسرعة.
تميم كمل كلامه مع كريمة وقالها:
تميم : أنا بساعد سيلا إنها تخف ياكريمة ومش هتخف إلا لما أنتي تساعديني.
كريمة : ياريت. أنا أتمنى والله. مع إن لو سيلا خفت سمر مش هتبقي موجودة وهتوحشني. بس مش مشكلة. على الأقل عشان سيلا تعيش حياتها. بس إيه المطلوب مني؟
أبو كريمة كان كل شوية ياكل البطيخ ويرمي البزر في قفا خالد.
خالد : المطلوب منك إننا نمشي من هنا عشان أبوكي هرى قفايا ببذر البطيخ.
كريمة : مين ده يادكتور تميم؟
تميم : سيبك منه خليكي معايا أنا.
كريمة : حاضر.
تميم : عايزك تاخدي كريمة بكرة وتخرجي من المستشفي.
كريمة : حطت إيدها على صدرها وقالت:
كريمة : يامصيبتي. أنت عايز ترفضني ولا إيه يادكتور تميم؟
تميم : اسمعي بس. ما تقلقيش. المدير نفسه عارف وهو اللي هيسمحلك بكده.
كريمة : أه إذا كان كده ok.
تميم ابتدي يقول لكريمة تعمل إيه بالظبط وتخرج هي وسمر من المستشفي إزاي. كل حاجة .. كل حاجة حرفياً.
واخيراً وقفوا عشان يمشوا.
أبو كريمة (بصوت غليظ) : نورتووووووونا.
خالد : ياعم نورناكم إيه. بصوت أمك ده بس.
خالد وتميم مشيوا من هنا.
وتاني يوم كريمة راحت لسمر المستشفي من هنا:
كريمة : سمر ليكي عندي حتة مفاجأة بس أي ناااار يابت ناااار.
سمر : مفاجأة إيه ياكريمة؟ قوليلى ونبي.
كريمة : الجزء التالت من "ضحية عنيد" نزل.
سمر : (بتتكلمي جد؟)
كريمة : ورب الكعبة بتكلم جد.
سمر : طيب مستنية إيه؟ ما نشتريه.
كريمة : ما إحنا هنشتريه. بس المرة دي هاخدك معايا.
سمر : إزاي؟ هو أنا ينفع أطلع من المستشفي؟
كريمة : في دي مالكيش دعوة. أنا كلمت الحارس بتاع المستشفي واديتُه اللي في النصيب وهنخرج ساعة وهنرجع على طول.
سمر فرحت جداً وخرجت مع سمر وراحوا المكتبة بتاعة القاهرة. وسمر بتلف على الأرفف اللي في المكتبة عشان بتدور على كتاب "ضحية عنيد". حطت إيدها على الكتاب وفي نفس الوقت تميم حط إيده على الكتاب. وكان لابس لبس ضابط جيش وحاطط عدسات رمادي ومرجع شعره لورا ولابس سلسلة الجيش. وبقي نفس مواصفات داوود اللي الكاتبة قايلة عليها بالظبط. سمر أول ما شافته راحت قالت:
سمر : داووود 🥺😳
ومن هنا تبدأ حكايتنا مع سمر.
رواية سبع ايام الفصل السادس عشر 16 - بقلم ماهي احمد
سمر : داوود 😳😳
تميم بص شمال ويمين كده وقالها
تميم : حضرتك بتكلميني انا
سمر ابتدت تاخد بالها وقالتله
سمر : انا اسفه جدا فعلا يعني افتكرت حاجه كده
تميم : لا عادي ولا يهمك
سمر فضلت متنحه لتميم
تميم : طيب ممكن بعد اذنك ايدي
سمر : وهي بصاله في عنيه الرمادي اللي تهبل
سمر : مالها ايدك
تميم : انتي ماسكه ايدي
سمر بتبص لاقيت نفسها ماسكه الكتاب وايدها فوق ايد تميم عشان هو كمان ماسك الكتاب
سمر : ( بتوتر شالت ايدها من علي الكتاب بسرعه وقالتله ) اه اسفه ما اخدتش بالي والله بجد سورى
تميم : لا ابدا ولا يهمك
تميم اخد الكتاب واداها ضهره وبقي يدعي ربنا في سره ان سمر تنادي عليه وتوقفه وجه يمشي
سمر وقفته ونادت عليه
تميم كان مديها ضهره وابتسم وقال في نفسه
تميم : الحممممممد لله
سمر : انت يا اذستاذ انت رايح فين
تميم لف وبصلها وقلها بكل تقل كده وراسم نفسه عليها
تميم : انا ماشي
سمر : ايوه يعني ماشي فين وواخد الكتاب معاك
تميم : اومال اخد ايه انا جاي عشان اشتري الكتاب
سمر : لاء طبعا انا اللي مسكت الكتاب الاول انت بتقول ايه
تميم : انتي لو كنتي مسكتي الكتاب الاول كان زمانه معاكي الاول بس هو مش معاكي معايا انا وبعدين شوفي كتاب غيره
سمر: والله انا دورت في المكتبه كلها ومالقيتش غير النسخه دي من الروايه روح دور انت
تميم : ( وهو متنك وبيتكلم من فوق مناخيره ) انا مش فاضي للعب العيال ده انا عندي ارهابيين مرميين في الصحرا مستنيني اروح اموتهم
سمر ابتدت تهتم اكتر وقالتله
سمر : يعني ايه
تميم : يعني اللي سمعتيه
سمر : انت تقصد انك ظابط جيش مسؤول عن الخلايا الارهابيه اللي في سينا 😳
تميم : اي ده انتي باين عليكي انك تعرفيني احنا اتقابلنا قبل كده
سمر بصت في عيون تميم وقالت في نفسها
سمر : اتقابلنا في احلامي
تميم : انتي مابترديش ليه يا انسه
سمر : ( فاقت من سرحانها في عيون تميم وقالتله بتوتر ) ما .. ماااا انا برد اهوه طيب هو انت اسمك داوود محمد حسين
تميم ابتسم وقلها : لاء ابدا انا اسمي تميم ومد ايده عشان يسلم عليها
سمر مدت ايدها وقالتله
سمر: وانا اسمي سمر
كريمه في الوقت ده جت وادخلت وهي بتبص للروايه اللي في ايد تميم
كريمه : اي ده الروايه اهيه ياسمر اخيرا لاقيناها
تميم : لو انتي عايزاها ياسمر اتفضلي انا خلاص مابقيتش عايزها
سمر : لا .. لا ابدا .. خلاص لازم تاخدها انا هبقي اتصرف واشوف نسخه تانيه
كريمه شدت الروايه من ايد تميم وقالتلها
كريمه : تتصرفي منين احنا ما صدقنا لاقيناها وبعدين هو انا هعرف اخرجك تاني من المسولسه هتكمل راحت سمر حطت ايدها علي بوق كريمه بسرعه وقالت
سمر : وهي بتضحك ضحكه سخريه ههه هي قصدها ان احنا مش هنعرف نخرج تاني من البيت اصل بابا شديد اوي
تميم : ( باستغراب ) بابا
سمر : ايوه بابا
تميم : تمام ما عشان كده قولت خدي انتي النسخه وانا لما ارجع من سينا ان شاء الله هبقي اجيب واحده تانيه
سمر : طيب .. طيب انت هتسافر امتي
تميم : هو المفروض بكره
سمر : طيب ما انت ممكن تاخد النسخه تقراها النهارده وتجيبهالي قبل ما تسافر
كريمه : يجيبهالك فين يا اختشي
سمر ضربت كريمه في دراعها وقالتلها
سمر : اسكتي بقي
تميم رد وقلها: ياريت يعني هشوفك بكره
سمر : اه طبعا اكيد
تميم : طيب ممكن رقم فونك عشان لما اخلص الروايه اتصل بيكي
سمر : ( اتوترت وقالت ) اكيد طبعا
سمر عارفه ان هي معهاش تليفون اصلا راحت بقت تدور في شنطتها وتدور في جيبهاوهي بتدور بقي تميم يحط ايده علي بوقه عشان يكتم الضحكه عشان هو عارف اصلا انها مش معاها تليفون واخيرا بعد ما سمر خلصت تدوير راحت قالت
سمر : اوبس اكيد نسيته في البيت الدادا حطتهولي علي الكومود عشان اخده وانا نسيته برضوا اصل انا بنسي بسرعه اوي ينفع اديك رقم كريمه صحبتي وتكلمني عليه
تميم ( في نفسه يابنت الكدابه دادا مره واحده )
سمر : ينفع
تميم فاق بسرعه وقلها : اه طبعا ينفع
تميم اخد الرقم من كريمه قدام سمر وراح طلع من المكتبه وسمر طلعت وراه راحت لاقيته ركب عربيه كحلي بس تحفه نفس لون عربيه داوود
كريمه : ايه ياسمر الكدب ده كله
سمر : انتي هبله انتي شايفه الواد عامل ازاي ده نسخه من تميم عايزاني اروح اقوله ايه .. اقوله عنواني اني في مستشفي العباسيه بتاعت المجانين
كريمه : تقومي تروحي تقوليله الدادا بتاعتي
سمر : سبيني اطلع من الواقع القرف اللي انا فيه شويه وادخل عالم الروايات اللي طول عمرى بقراها
كريمه : بس بصراحه الواد يستاهل
سمر : بجد ونبي
كريمه : ده مزززززززز
سمر : انا فرحانه اوي بس يارب يتصل
كريمه : ما تقلقيش يااختشي هيتصل
سمر : ايه.. انتي عرفتي منين
كريمه ( بتوتر ) : اقصد يعني .. اصله .. اصل .. اصله ماشلش عينه من عليكي من وقت ما احنا واقفين مع بعض كان باين اوي انه معجب بيكي
سمر : يارب ياكريمه يارب
كريمه اخدت سمر ورجعوا المستشفي وتميم روح البيت ولسه كان هيقلع بدله الجيش ابوه دخل عليه
بابا تميم: بدله مين اللي انت لابسها دي ياتميم
تميم : ( بتوتر) دي .. دي .. بدله جيش
بابا تميم: اوعي ياواد تكون بتعمل مصيبه عشان كده بتتنكر ياتميم ولابس لبس ظابط
تميم : مصيبه اي اللي اعملها يابابا ولا في مصيبه ولا اي حاجه
بابا تميم: ( بشخيط ) اومال انت لابس ظابط ليه
تميم : ده .. ده .. ده عشان الشغل
بابا تميم: شغل اي ده اللي يخليك تلبس لبس ظابط جيش ياتميم
تميم : معلش يابابا بلاش اشرحلك عشان لو شرحتلك مش هتفهمني وهتفضل تتريق عليا زي كل مره فبلاش نتناقش اصلا بعد اذنك
بابا تميم: طيب ممكن نقعد نتكلم مع بعض شويه
تميم : نتكلم مع بعض شويه
بابا تميم: اه نتكلم شويه ايه المشكله
تميم : غريبه يعني من وقت اللي حصل وانت مديني ضهرك ومعندكش وقت ليا فطلبك ده غريب شويه
بابا تميم: انا عارف ان اللي حصل ده فرق بينا ياتميم
تميم : ههه لسه فاكر
بابا تميم: عمري ما نسيت
تميم : كان غصب عني انت فضلت سبع سنين تلومني
بابا تميم: عمرك ما ندمت علي اللي عملته
تميم : ندمت اكيد ندمت بس دي كانت حادثه قضاء وقدر
بابا تميم: كان ممكن تنقذه يابني انت حتي مابصيتش وراك
تميم : ( وهو مخنوق ومضايق والدمعه لمعت في عنيه ) عشان كنت خايف .. خايف ومش عارف اعمل اي كنت عيل صغير خفت اقف جريت بالعربيه وكانت ايدي بتترعش من الخوف انت عمرك ما فهمتني ولا هتحس بالاحساس اللي انا حسيته زمان وكل يوم وكل ساعه وكل دقيقه بتفكرني بي الاحساس ده دايما شايفني تافه وعديم المسؤوليه وفاشل لحد ما فعلا خلتني اصدق اني كده
بابا تميم: يااااه ياتميم كل ده قي قلبك من ناحيتي يابني
تميم : كل اللي قولته ده مايجيش حاجه باللي كنت بتخليني احسه
بابا تميم: حقك عليا يابني انا كنت فاكر اني لما اقسي عليك هحسسك باللي انت عملته واخليك راجل
تميم : انت اللي مش قادر تفهم اني فعلا راجل وبعمل دلوقتي اللي محدش قدر يعمله من سبع سنين مع سيلا اسال مدير المستشفي وهو يقولك لو مش مصدقني
تميم شد الجاكيت بتاعه من علي السرير وجه يمشي
بابا تميم: تميم رايح فين احنا لسه مخلصناش كلام
تميم : ههه احنا كلامنا خلصان من زمان ياوالدي
تميم مشي من هنا وابو تميم قعد علي السرير ومش قادر يتحرك من كلام تميم ليتميم وهو نازل من علي السلم سلمي قابلته
سلمي : تميم رايح فين
تميم : معلش ياسلمي سبيني دلوقتي
تميم مشي بيبص لقي خالد مستنيه في العربيه
تميم ( بخضه ) : يخربيتك يا اخي خضتني
خالد : واخضك ليه انت اللي سرحان ومش شايف قدامك
تميم : بتعمل اي في العربيه
خالد : بتشمس شويه
تميم : يا اخي مابهزرش
خالد : مافيش جيت اطلعلك اوضتك ولسه هفتح الباب سمعت الكلام بينك وبين ابوك القمر روحت عرفت انك بعد الكلام ده اكيد هتسيب الفيلا وتمشي روحت ركبت العربيه واستنيتك فيها
تميم : انت سمعت 😏
خالد : ككككككل حرف
تميم : طيب
خالد : سيبك المهم هانروح علي فين دلوقتي
تميم : انا مضايق تعاالي نطلع علي ال night club شويه
خالد : لا ياعم كله الا night club ده
تميم : خلاص انزل ماتقرفنيش
خالد : اي ياعم فيك اي
تميم : ياعم انزل بقي انا اصلا مخنوق
خالد: طيب .. طيب خلاص نزلت اهوه
خالد نزل وتميم مشي بالعربيه بتاعته
رواية سبع ايام الفصل السابع عشر 17 - بقلم ماهي احمد
سمر نايمة على السرير وباصة في السقف وجنبها كريمة.
سمر: شوفتي داوود يا كريمة قد إيه حلو.
كريمة: ما اسموش داوود يا أختي، اسمه تميم.
سمر: لأ، أنا هقوله داوود.
كريمة وهي بتأزأز لب: طيب داوود... داوود، وماله؟
سمر قامت من على السرير وقالت:
سمر: تفتكري يا كريمة هيتصل بجد؟
كريمة: يا بنتي هيتصل، مالك مسروعة على إيه؟ هو مش قالك هيكلمك بكرة؟
سمر: آه، هو قال كده.
كريمة: طيب خلاص، يبقى هيتصل.
سمر: تخيلي كده لو اتصل بيا وبعد كده حبينا بعض، وراحت الارهابيين خطفوني وبقوا يهددوا بيا، وهو يعمل كل حاجة حرفياً عشان ينقذني من إيديهم. يااااه، دي هتبقى مغامرة ولا في الأحلام.
كريمة: اتغطي كويس يا سمر.
سمر: إنتي الوا ما تعرفيش تتكلمي معاكي كلمتين أبداً.
كريمة: لأ، ما تعرفيش. ونامي بقى خلينا ننام. أنا ما رضيتش أروح النهاردة ونمت معاكي من زنك طول اليوم عشان خايفة الباشا يتصل بكرة وأنا مش معاكي، بس مش معنى كده إنك تاكلي دماغي.
سمر: اتخمدي يا كريمة، اتخمدي.
***
تميم راح الـ night club وبقي يشرب بشراهة، كاس ورا التاني ورا التالت لحد ما سكر خالص. ومرة واحدة لقي حد بيحط إيده على عينيه. تميم أول ما عينيه اتغمضت شاف سيلا قدامه، وراح ابتسم وقال:
تميم: سيلا.
سونيا: نعم... نعم، سيلا مين دي يا حبيبي؟
تميم بيبص لقى قدامه سونيا.
تميم: سونيا؟
سونيا: سيلا دي واحدة جديدة ولا إيه؟ أثاري وأنا بقول مختفي اليومين دول فين. ده إنت كنت كل يوم والتاني هنا وتحت رجلي.
تميم مسك سونيا من شعرها وقالها بنرفزة:
تميم: تحت رجل مين يا بت؟
سونيا: تميم! آه... آه بتوجعني.
تميم ساب شعر سونيا. راحت سونيا مقربة منه وحطت إيديها الاتنين على كتفه بحنية وبقت تمشي بإيديها على جسمه، وبعد كده شدته من إيديه وتميم مشي وراها.
سونيا دخلت الحمام وشدت تميم وراها. تميم فهم. راحت دخلت هي وهو وقفلوا الباب عليهم.
وبعدها بقت تفتح زراير قميص تميم. تميم قرب من سونيا بعنف وضمها ليه وبقي يبوسها زي المجنون. وسونيا بقت تخلع هدومها بسرعة جداً لأنها كانت مشتاقة لتميم. وبعدها حد خبط عليهم.
تميم مرة واحدة وقف.
سونيا: الحمام مشغول.
البنت اللي خبطت: آسفة.
تميم زرّر قميصه بسرعة.
سونيا: مسكت من دراعه وقالتله:
سونيا: تميم رايح فين؟
تميم زق إيديها وسابها ومشي. ركب عربيته واتصل بكريمة. كريمة شافت رقم تميم اتوترت.
سمر: مين اللي بيتصل بيكي في الوقت ده يا كريمة؟
كريمة: لاااا، مافيش، ده تلاقيها أمي ولا حاجة بتطمن عليا.
كريمة: أيوه يا ماما، عاملة إيه؟
تميم: ...
كريمة: لا يا ماما، أصل أنا مش بايته لوحدي، أنا بايته مع سمر النهاردة في المستشفى ونايمين سوا على نفس السرير.
تميم (فهم) راح قافل مع كريمة وطلع على بيت خالد وبات هناك طول الليل.
***
(تاني يوم)
سمر: ها، اتصل يا كريمة؟
كريمة: لا، ما اتصلش يا بنتي. اتهدي بقى شوية.
سمر: إزاي؟ إحنا بقينا العصر، إزاي لحد دلوقتي مكلمنيش؟
كريمة: ما تقلقيش، أكيد هيتصل.
سمر: يارب يا كريمة، يارب.
***
خالد: تميم، ولا يا تميم، اصحي بقى.
تميم نايم وفي سابع نومه.
خالد: يا ابني اصحي، بقينا العصر، فوّق بقى.
تميم: ينهار أسود! العصر؟
خالد: آه يا عم. جيت امبارح كأنك كنت معمى، مش شايف قدامك. مارضيتش أتكلم معاك ولا كلمة، دخلت نمت على طول.
تميم: سيلا! أنا مكلمتش سيلا لحد دلوقتي. يادي المصيبة.
خالد: اسمها سمر.
تميم: يا عم ما تقرفنيش.
تميم اتصل بكريمة.
وكريمة فونها رن.
كريمة: سمر، ردي... ردي بسرعة.
كريمة ردت:
كريمة: الوووو.
تميم: أيوه، هو انت اللي معاك الرواية؟
سمر حاطة ودنها على التليفون وبتسمع.
كريمة: آه... آه افتكرت. إيه، بتقول إيه؟ عايز سمر؟ حاضر... حاضر، خد معاك أهو.
كريمة: (بصوت واطي) خدي كلمي.
سمر: الوووو.
تميم: ...
سمر: سوري، بصراحة مش فكراك. فكرني بنفسك كده.
تميم: ...
سمر: ممممممم... اللي في المكتبة ومعاك الرواية. آآه، افتكرت. سوري، أصل من كتر ما أنا مشغولة نسيتك.
كريمة بتبص لسمر وقالتلها:
كريمة: لا والله.
سمر برأت لكريمة وشاورتلها إنها تسكت. سمر كملت كلام مع تميم.
تميم: ...
سمر: خلاص موافقة نتقابل، بس فين؟
تميم: ...
سمر: خلاص تمام، ٨ بالظبط هكون هناك.
تميم قفل مع سمر وبقي يضحك عليها.
وبعدها المدير اتصل بتميم وقاله إنه عايزه.
تميم: أيوه يا فندم، بس لازم دلوقتي يعني؟
مدير المستشفى: ...
تميم: حاضر، مش هتأخر.
***
سمر: في نفس الوقت، كريمة! أنا قلبي هيطير من الفرحة، هقابله يا كريمة، هقابله! بس أنا... أنا ما عنديش لبس كويس عشان أقابله بيه.
كريمة: تعالي معانا أوضة الممرضين، كل واحدة بتجيب لبس عشان لو حبت تزوغ ولا حاجة، وكل بنت حاطة هدوم احتياطي في دولابها. تعالي نحط ده على ده ونطلعلك حاجة نضيفة.
سمر بقت تدور هي وكريمة على طقم نضيف لحد ما جمعوا بلوزة على بنطلون جينز حلوين. وسمر كانت فرحانة أوي بيهم وبتلبسهم. وبتبص من الشباك لاقيت تميم داخل المستشفى.
سمر: تميم؟
رواية سبع ايام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ماهي احمد
سمر: تميم؟
كريمه: ممم تميم.. تميم إزاي؟ إيه اللي جابه هنا؟
سمر: مش عارفه يا كريمه.
كريمه: طيب استخبي بسرعة يا سمر، لا يشوفك ويعرف إنك مريضة هنا في المستشفى ويعرف إن مفيش لا دادة ولا بابي ولا حاجة خالص.
سمر اتخبت بسرعة وبعدت عن الشباك.
تميم دخل عند مدير المستشفى.
تميم: حضرتك طلبتني وأنا جيت.
مدير المستشفى: عرفت إن سمر خرجت امبارح.
تميم: فعلًا خرجتها امبارح يا دكتور.
مدير المستشفى: إزاي تخرجها من غير ما تستأذن مني؟
تميم: حضرتك قولتلي كمل في علاجها.
مدير المستشفى: أيوه، بس من غير ما تخرج من المستشفى.
تميم: يعني إيه؟
مدير المستشفى: ما عندناش مرضى يخرجوا بره المستشفى يا دكتور تميم.
تميم: أنت مش قادر تفهم ليه إن اللي بعمله ده في صالح سيلا؟ وعلاجها مش هيمشي غير باللي أنا بعمله.
مدير المستشفى: دي قوانين وأنا بطبقها.
تميم: القوانين دي لازم تتغير لما تكون في صالح المريض.
مدير المستشفى: والله القوانين دي اتعملت من وقت ما بنوا المستشفى، مش هييجي دكتور زيك لسه متخرج حديث يعرفنا شغلنا. وبعدين اعمل معاها زي ما عملت مع سهر، ما أنت خليت شخصية سهر تختفي من غير خروجات.
تميم (بزعيق): ومين قالك إن سهر مخرجتش؟
مدير المستشفى: يعني إيه؟
تميم: يعني اللي أنت فهمته، أنا عملت كل الطرق حرفيًا عشان شخصية سهر تختفي.
مدير المستشفى: أنت اتعديت حدودك على الآخر، وباين عليك اتجننت.
تميم: بالعكس، اللي أنا بعمله ده عين العقل.
مدير المستشفى: من هنا ورايح مالكش دعوة خالص بحالة سيلا، أنت فاهم ولا لأ؟
تميم: لأ، مش فاهم. الشهر لسه مخلصش.
مدير المستشفى: أنا بعفيك من الاتفاق.
تميم: أيوه بس...
مدير المستشفى (بزعيق): مفيش بس، ده آخر كلام عندي، أنت فاهم؟
تميم بقى بيبص للمدير ببصة احتقار وغيظ.
مدير المستشفى نده على التمريض.
التمريض: أؤمرني يا دكتور.
مدير المستشفى: عايزك تزود الحراسة على المستشفى، وتشوفلي إزاي الناس دي بتطلع وتخرج، أنت فاهم؟ وعايز أمن مخصوص يقف قدام عنبر سيلا، وتعرفلي اللي داخل واللي خارج، أنت فاهم؟
التمريض اتنفض كده وقال: فاهم يا فندم.
تميم سمع كده، راح من غيظه. مسك مدير المستشفى من هدومه وكان هيمسك فيه. راح التمريض يحجز ما بين تميم ومدير المستشفى.
التمريض: عيب كده يا دكتور تميم، ما يصحش.
تميم: ابعد عني، سيبني.
المدير: أنا هوديك في داهية، أنا هحبسك، أنا مش هسيبك يا تميم.
تميم: اعمل اللي تعمله، وخلينا نشوف هتقدر تعمل إيه.
تميم خرج من المستشفى. سمر كانت كل شوية تبص عليه من الشباك عشان تشوفه خرج ولا لأ، لحد ما ركب عربيته ومشي.
سمر: ياترى المقدم تميم كان هنا بيعمل إيه؟
كريمه: أكيد كان له مريض هنا وبيزوره، أصل هيكون إيه غير كده.
سمر: الحمد لله إنه ماشفنيش، لو كان شافني كنت موت فيها، وهيِعرف إني كدبت عليه.
كريمه: ما كنتيش كدبتي عليه من الأول يا سمر.
سمر: ما كانش ينفع أول ما أشوفه أقوله إني مريضة وبتعالج في مستشفى المجانين، كان هيبعد عني على طول.
كريمه: طيب يلا.. يلا نشوف هنلبس إيه عشان تطلعي تقابلي تميم.
سمر: ماشي، يلا.
***
خالد: الووو.. أيوه يا تميم، فينك؟
تميم: _______________
خالد: إيه يا عم مالك؟ شايل الهوا فوق راسك ليه؟
تميم: _______________
خالد: الهوا يا تميم، اللي هو الهوا عادي يعني.
تميم: ______________
خالد: ياعم سيبك أنت، هتمسكلي في الكلمة.
تميم: ________________
خالد: طيب خلاص، هجيلك.. خلاص هنتصرف وهجيلك، ماتقلقش.
خالد: خلاص اتصل أنت بكريمه، خليها تقابلنا ونشوف هنقدر نطلع سمر إزاي.
تميم: ______________
خالد: هنتصرف يا تميم، كل حاجة وليها حل، ما تقلقش.
خالد قفل من هنا وراح لتميم على طول في المكان اللي اتفقوا يتقابلوا فيه.
تميم واقف وساند على الموتوسيكل بتاعه، وخالد جاي بالعربية ونزل منها وراح لتميم.
خالد: تميم حبيبي 😍
تميم: خالد، أنا على آخري، أقسم بالله.
خالد: ياعم ليه بس كده؟
تميم: يابني أنا ما حكيتلكش في التليفون؟
خالد: طيب وأنت إيه اللي مضايقك؟ هو خلاص عفاك من إن سيلا تخف وهتكمل سنتك وخلاص، خلاويص، خلصنا.
تميم: طيب وسيلا هتفضل تعبانة كده؟
خالد: وأنت إيه اللي يهمك؟ ما تفضل تعبانة.
تميم: هو إيه اللي ما تفضل تعبانة؟ أنت عبيط ولا إيه؟
خالد: أنت حبيت سيلا ياتميم، صح؟
تميم (بتوتر): إيه.. إيه الكلام الفارغ اللي أنت بتقوله ده؟
خالد: ما أنت لو ما قولتليش الحقيقة ياتميم، مش هساعدك. خليك معايا على نور، عرفني كده الحوار من أوله.
تميم: بصراحة يا خالد...
خالد: لن أقبل بشيء عدا الصراحة.
تميم: مش عارف، بس هي بتوحشني. مع إنها معايا طول الوقت حرفياً، بس أنا ما حبيتش شكلها قد ما حبيت روحها وشخصيتها يا خالد، ودي حاجة ما حصلتش معايا قبل كده. نظرة عينيها بتتغير مع كل شخصية، حتى طريقة ضحكتها وطريقة كلامها. بس أنا حبيت سيلا الرقيقة اللي بتتكسف وبتصلي، ولما تبصلي ببقى مش عايز حاجة من الدنيا خلاص.
خالد (سقف بإيده وقال): إيه ده كله؟ إيه ده كله بقى؟ معقول تميم ابن بدر الدالي هو اللي بيتكلم؟
تميم: إيه يا عم؟ في إيه؟ فضحتنا.
خالد: ياعم هو الحب فضيحة؟
تميم: طيب هنعمل إيه؟
كريمه جت.
كريمه: إيه يا دكتور تميم؟ مالك يا أخويا؟ وإيه اللي حصل في المستشفى ده؟
تميم: إحنا لازم نهرب سمر من المستشفى بأي طريقة يا كريمه.
كريمه: نعم؟ نعم؟ نعم يا عينيا؟ لا يا حبيبي، إحنا ما اتفقناش على كده. أنت قايللي أساعدك أه، لكن نهربها وندخل في س وج و أ وح، وأروح في ستين داهية؟ لا يا روحي، ما أقدرش.
كريمه جت تمشي، راح تميم مطلع 2000 جنيه من جيبه وحطهم قدامها.
كريمه: إيه ده؟
خالد: دي حاجة بسيطة، تجيبي فلنة لأبوكي ولا حاجة بدل الفلنة المقطعة اللي هو لابسها.
كريمه نتشت الفلوس من تميم.
كريمه: أيوه، بس لو مكنتش تحلف.
تميم: هتخرجيها إزاي؟
كريمه: إحنا لو هربناها هنعمل إيه؟
تميم: ياستي مالكيش دعوة، هربيها أنتِ بس من المستشفى، وأنا هاخدها معايا، ماتقلقيش.
كريمه: ماشي، أجيبها لكِ على فين؟
تميم: عايزك تجيبيها لي على المقطم الساعة 12 بالدقيقة، ماتتأخريش.
كريمه: ماشي، وأنا هتصل بيك قدامها وأعمل ميعاد على الساعة 12، عشان على الأقل أعرف أهربها.
تميم: تمام، اتفقنا.
كريمه راحت لسمر واتصلت بتميم قدام سمر، وكل حاجة حرفياً جاهزة. وأول ما جت الساعة 12، كريمه اتفقت مع الحارس وأدته اللي فيه النصيب، وخرجت سمر من المستشفى.
سمر: كريمه، شكلي كده حلو؟
كريمه: يابنتي قمر.. قمر والله، ماتقلقيش.
سمر: نفسي أعجبه أوي يا كريمه.
كريمه: هتعجبيه، ماتقلقيش.
***
تميم: الووو.. أيوه يا خالد، جهزت كل حاجة؟
خالد: _____________
تميم: تمام، عند إشارتي، أول ما أشاور لك تعمل اللي اتفقنا عليه بالظبط.
خالد: ______________
تميم: طيب، اقفل.. اقفل عشان خلاص سمر جايه أهيه.
تميم كان واقف في حتة فاضية قدام الموتوسيكل بتاعه في المقطم.
كريمه: إزيك يا سيادة المقدم تميم؟
تميم: إزيك أنتِ يا كريمه؟ عاملة إيه؟
كريمه: الحمد لله يا أخويا.
سمر كانت ساكتة ما بتتكلمش.
تميم: إيه؟ مش هتسلمي عليا يا سمر؟
سمر مدت إيديها وقالت له: لأ طبعًا، إزاي؟ أكيد هسلم عليك.
تميم مد إيده وسلم على سمر وابتسم لها.
كريمه: طيب، أسيبكم أنا بقى.
سمر: استني هنا، أنتِ رايحة فين؟
كريمه: ماتخافيش، أنا هقف بعيد شوية.
كريمه بعدت عنهم خالص.
تميم: إيه؟ خايفة مني؟
سمر: لا أبدًا، هخاف منك إزاي بس؟
تميم: أومال مش عايزة كريمه تسيبنا لوحدنا ليه؟
سمر: لا أبدًا، مافيش. ممكن الرواية بقى؟
تميم: رواية إيه؟
سمر: رواية "ضحية عنيد"، أنت مش أريتها؟
تميم: آه.. ااااااه، الرواية أه.. أه.. طبعًا يا بنتي، أريتها، يعني ده أنا من عشاق الرواية دي.
سمر: طيب، هي فين؟
تميم: طيب، مش لما نقعد الأول نشرب حاجة؟
سمر: أنا مش عايزة أعطلك بس...
تميم: أكيد مش هتعطليني، اركبي.
سمر: أيوه بس كريمه...
تميم: كريمه مشيت خلاص، وبعدين أنا هبقى أروحك.
سمر ركبت ورا تميم، وتميم ساق بالموتوسيكل بيها. وسمر بقت تفتكر اللي كان بيحصل في رواية "ضحية عنيد" لما داوود كان بياخد داليدا وراه بالموتوسيكل، وبقت مبسوطة أوي إن نفس اللي بيحصل في الرواية بقى يحصل معاها.
تميم ودا سمر كافيه صغير كده، وكان متفق مع صاحب الكافيه على كل حاجة، وقعدوا وفضلوا يتكلموا شوية سوا. بعدها خالد دخل الكافيه وهو لابس لبس بدو، هو واتنين معاه تانيين، وقعد في الطرابيزة اللي ورا تميم.
وتميم كان بيتكلم مع سمر، راح شاور لتميم. راح خالد طلع المسدس (وطبعًا مسدس بلاستيك) وراح بص لتميم وصوبه ناحيته وهو بيتقدم ناحية تميم، وراح قال:
خالد: أخيرًا وقعت يا سيادة المقدم.
ولسه بيكمل كلامه، راح اتكعبل في الأرض، راح وقع على الطرابيزة.
تميم (في نفسه): قوم.. قوم يخربيتك.
خالد بقى يلوش، مش شايف.
خالد: النضارة فين؟ النضارة؟
سمر جابت له النضارة وقالت:
سمر: أهيه.. أهيه النضارة.
خالد لبس النضارة بسرعة ومسك مسدسه وقال له:
خالد: ارفعي إيدك.
راح تميم حطها ورا ضهره بسرعة وقال:
تميم: أنتوا مين؟
خالد: ها.. ها.. ها.. إحنا الإرهابيين، جايين نخلص البلد من شرك.
تميم: الله يخربيتك يا أخي.
خالد: ااااه، أقصد أنا الإرهابي خالد، وجاي أخلص عليك.
سمر بصت كده من ورا ضهر تميم وبقت مستغربة.
تميم راح مسك إيد خالد ومثل إنه بيضربه ووقعه في الأرض، وبعدها راح مسك الاتنين اللي معاه، راح ضربهم بسرعة، ومسك إيد سمر وجرى بيها بالموتوسيكل بسرعة، وبعدها بقى خالد والاتنين اللي معاه يجروا وراهم بالعربية النص نقل.
سمر: أنا مش مصدقة عنيا.
تميم (وهو بيسوق بسرعة): طبعًا، أول مرة تشوفي كده.
سمر: ده حلم وبيتحقق، ده زي اللي كان بيحصل في الرواية بالظبط، بس ما عدا الإرهابي الأهبل اللي بيجري ورانا ده.
تميم ضحك وبقي يزود سرعة أكتر، وسمر بقت تمسك فيه أكتر. وتميم أخدها واستخبوا.
خالد وقف قدامهم وهما مستخبيين وعمل نفسه مش شايفهم.
خالد: هما فين؟ راحوا فين؟ تعالوا ورايا.
وبعد عنهم خالص.
تميم أخد سمر بعدها وراحوا مكان بعيد.
سمر: أنا كنت خايفة أوي.
تميم: لااااا، أنا متعود على كده.
سمر: يعني كل يوم حياتك في خطر كده؟
تميم: كل يوم.. كل يوم إرهابيين طالعة و إرهابيين داخله.
سمر: طالعين وداخلين فين؟
تميم: مممممم، أقصد.. أقصد يعني إنهم على طول بيحاولوا يقتلوني.
سمر: أنت شجاع أوي يا تميم.
تميم: سمر، أنا مش هينفع أسيبك.
سمر: يعني إيه؟
تميم: يعني الإرهابي ده شافك وعرف شكلك، وأكيد هيجيبك وممكن يخطفك عشان يهددني بيكي.
سمر: أيوه، بس هو هيعرف يجيبني إزاي؟ ده حتى ما يعرفش اسمي.
تميم: لاااااااااا، ده أنتِ ما تعرفيش الإرهابي خالد ده أكبر إرهابي فيكي يا مصر، ده رغم إنه قليل بس جبار، وأنا قلقان عليكي منه يا سمر.
سمر: أيوه، بس أنا مش هينفع...
تميم: لا، هينفع لحد ما وقت الخطر ده يعدي يا سمر.
سمر: طيب وكريمه؟
تميم: أنا هكلمها وهقولها على كل حاجة، ماتقلقيش.
تميم أخد سمر وراح على شقة خالد، ومتفق مع خالد إنه يسيب له شقته لمدة يومين. تميم طلع المفتاح بتاعه ولسه بيفتح، لقي خالد لابس البيجامة بتاعته ومشمر رجل ومنزل رجل وماسك خيارة وبياكل فيها.
خالد: تميم، اتأخرت ليه؟
سمر: الإرهابي؟ 😳😳
رواية سبع ايام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ماهي احمد
خالد: اتأخرت ليه يا تميم؟
سمر: الإرهابي؟ 😳😳
تميم بص كده لخالد وسمر بصت لتميم وقالت له:
سمر: (بزعيق) معناه إيه الكلام ده يا سيادة المقدم؟
تميم وزقته وسابته ومشيت.
تميم: سمر.. استني يا سمر، هفهمك. ياسمر.
خالد كان لسه ماسك الخيارة وواقف على الباب وقال:
خالد: هو في إيه؟ 🤔
وكمل أكل في الخيارة ودخل وقفل الباب وراه.
تميم كان لسه بيجري ورا سمر.
تميم: سمر.. سمر استني، أنا هفهمك على كل حاجة، اقفي بس.
سمر مكانتش راضية تقف، جه يمسك إيدها راحت بعدت إيده وزقته وقالت له:
سمر: ابعد عني، ماتلمسنيش.
تميم راح شد سمر أكتر وقربها من حضنه وبقت قريبة منه لدرجة كبيرة وقال لها وهو بينهج:
تميم: مش قادر.. مش قادر أبعد عنك يا سمر، حاولت ومعرفتش.
سمر بصت في عيون تميم وحست باللي بيقوله إنه طالع من قلبه بجد، بس برضه هي مش فاهمة حاجة. وبعد نظرة طويلة ما بينهم راحت زقته وبعدت عنه وقالت له:
سمر: انت مين؟ انت لا يمكن تكون مقدم في الجيش زي ما قولتلي، وكنت جايبني الشقة عندك ليه؟ وليه التمثيلية اللي عملتها عليا دي كلها؟
خالد كان باصص عليهم من الشباك وقال لهم:
خالد: (بصوت عالي) يا ولاد عيب مش كده، اطلعوا ماتتفرجوش عليكم الجيران.
تميم بص فوق لخالد بصه حقد كده. راح خالد قاله:
خالد: خلاص.. خلاص، أنا داخل أهو.
تميم رجع يبص لسمر، راح لقاها مشيت وبتوقف تاكسي.
تميم: سمر.. سمر استني، هفهمك على كل حاجة، اديني فرصة أشرح لك.
سمر: تشرح لي إيه؟ أنا الحمد لله إني عرفتك على حقيقتك وربنا نجاني منك.
سمر في تاكسي وقفلها.
تميم: مش هينفع أسيبك تركبي تاكسي لوحدك في الوقت ده.
سمر: طيب حاول تمنعني كده وأنا هوريك الدنيا كلها.
سمر ركبت التاكسي ومشيت. تميم بسرعة راح جاب الموتوسيكل بتاعه وبقي ماشي ورا التاكسي عشان كان خايف عليها تركب تاكسي في الوقت ده لوحدها.
تميم طلع الفون بتاعه وراح متصل بكريمة.
تميم: الوو أيوه يا كريمة.
تميم: عرفت كل حاجة يا كريمة، حاولي تطلعي بره تستنيها، هي راجعة المستشفى وفي التاكسي أهي.
تميم: (بزعيق) يا كريمة اعملي أي حاجة عشان تدخليها، هتبات في الشارع يعني ولا إيه؟
تميم قفل مع كريمة وحط الفون في جيبه. بعدها سمر وصلت المستشفى.
السواق: ٧٠ جنيه يا آنسة.
سمر: مممم ٧٠ جنيه.
السواق: أيوه ٧٠ جنيه، فين الفلوس؟
سمر: أصل بصراحة مش معايا فلوس.
السواق: (بزعيق) لاااا ده اسمه هبل ده ولا إيه؟
راح السواق نزل ونزل سمر ولسه هيتخانق معاها، راح تميم بسرعة نزل من الموتوسيكل ورماه الموتوسيكل في الأرض ومسك في السواق ورماه نصه على كبوت التاكسي. ولسه هيرفع إيديه عليه ويضربه، راح السواق قال:
السواق: يعني إيه؟ يعني أجيبها المشوار ده كله وماخدش حقي وكمان أضرب؟
تميم راح نزل إيده وقال:
تميم: ضايقك في حاجة غير الفلوس يا سمر؟
سمر: لا.. لاء، هو بيزعق عشان مش معايا فلوس أديهاله.
تميم طلع ١٠٠ جنيه واداها للسواق وقاله:
تميم: اتكل على الله بقي.
السواق أخد الفلوس ومشي. وكريمة طلعت عشان تاخد سمر من بره.
سمر بصت لتميم وبعدها جت تمشي.
تميم: سمر.
سمر لفت وبصت له.
تميم: مش طالب منك غير فرصة واحدة بس أفهمك فيها أنا عملت كده ليه، أتمنى إنك تديني الفرصة دي في يوم.
سمر بصت له وقالت:
سمر: (ودموعها نازلة منها) ما أفتكرش إن ممكن يكون في فرصة تانية.
كريمة أخدت سمر وطبطبت عليها وأخدتها ودخلوا ورجعت العنبر بتاعها.
وتميم رجع لخالد الشقة وكان هيتجنن منه. وأول ما شافه راح مسكه واتخانق معاه.
تميم (بعصبية): انت إيه اللي عملته ده يا غبي؟
خالد: عملت إيه؟ أنا مش فاهم، انت اللي جايبها هنا في البيت.
تميم: إحنا مش كنا متفقين على كل حاجة؟
خالد: لاء محصلش، إحنا كنا متفقين إنك هتحاول تكون معاها اليومين اللي جايين، بس مفهمتش أبداً إن اليومين دول هيكونوا هنا.
تميم: انت غبي يلا، وهيكونوا فين غير هنا؟
خالد: أنا افتكرت إنك هتاخدها في شقتك.. شقة الهرم.
تميم: لاء لاء، ماينفعش آخد سيلا في شقة الهرم أبداً، سيلا مش زيهم.
خالد: وأنا إيه اللي عرفني بقي؟ وبعدين انت لو قعدت هنا انت وسيلا يومين، فكرت أنا هاروح فين؟ انت حتى ما فكرتش فيا.. ما بتفكرش غير في نفسك وبس.
تميم: انت ما فهمتنيش كده.
خالد: عشان دي حاجة مش عايزة فهم، دي حاجة مفهومة لوحدها يا دكتور تميم.
تميم: انت ضيعتني بغبائك.
خالد: بالعكس، أنا عمري ما ضيعتك، أنا طول عمري واقف جنبك ومتحملك ومتحمل غرورك وحبك لنفسك بزيادة.
تميم: وإيه اللي جبرك على كده؟ شيل ده من ده يرتاح ده عن ده.
خالد: يعني إيه يا تميم؟
تميم: يعني بلاش نعرف بعض تاني يا خالد، انت ضيعت مني فرصة عمري وهتخليني أعيد كل اللي عملته من جديد، وأنا للأسف معنديش وقت ولا طاقة ولا مجهود.
خالد: يعني انت شايف إن إحنا ما نعرفش تاني يا تميم؟
تميم (بنرفزة): ياريت.
خالد: اللي تشوفوه يا صاحبي.
تميم نزل ورزع الباب وراه ومشي بالموتوسيكل بتاعه وهو مخنوق حرفياً ومضايق جداً من اللي حصل. ناقص بالظبط ٣ أيام وسافانا تظهر، وتميم لو محققش الأمنية بتاعت سمر كل اللي عمله ده هيتهد.
ركب الموتوسيكل بتاعه وساق بسرعة جداً ووقف شوية على النيل. طلع سيجارته وبقي ينفخ فيها وسند على الكورنيش وبقي باصص للنيل وبقي يفكر هيعمل إيه.
(في نفس الوقت)
كريمة: إيه اللي حصل يا سمر؟ بس لده كله.
سمر: اسكتي يا كريمة، انتي ماتعرفيش حاجة.
كريمة: طيب عرفيني فيه إيه وحصل إيه بس.
سمر: تميم.. تميم طلع نصاب، لا هو مقدم في الجيش ولا في إرهابيين ولا أي حاجة، كان بيعمل كل ده عشان عايزني أطلع معاه في شقته، وأكيد غرضه كان حاجة مش كويسة.
كريمة: لا لا، أخسه عليه.
سمر: أنا زعلانة أوي يا كريمة.. أوي.
كريمة أخدت سمر في حضنها وسمر بقت تعيط.
تميم فضل واقف على النيل لحد ما النهار طلع ومحسش بالوقت من كتر ما كان سرحان وبيفكر. وأول ما النهار طلع ركب الموتوسيكل بتاعه ورجع أوضته وهو مخنوق جداً ومش قادر يتكلم. وأول ما دخل على أوضته بقي يفك زراير قميصه زرار بعد التاني ورمي قميصه على السرير. ولسه هينام وبيرفع الغطا لقي سلمى بنت عمه نايمة على سريره. استغرب جداً وقال في نفسه:
تميم: (إيه اللي جاب سلمى هنا؟)
سلمى كانت لابسة بيجامة عبارة عن هوت شورت وبدي حمالة.
تميم حاول يصحي سلمى، قرب منها وبقي يصحيها بالراحة.
تميم: سلمى.. سلمى اصحي يا سلمى.
سلمى: بتصحي ومش شايفة قدامها.
وبعد كده شافت تميم قامت بسرعة واتنفضت وقعدت على السرير وجابت الملاية ورفعتها على رجليها عشان لابسة هوت شورت.
تميم: بتعملي إيه هنا يا سلمى؟ ما نمتيش في أوضتك ليه؟
سلمى: أصل.. أصل التكييف بتاع الأوضة بتاعتي باظ بالليل وأنا بشغله ما راضي يشتغل، والدنيا حر جداً. ولما انت اتأخرت قولت أكيد هتبات بره عند خالد صاحبك، روحت نمت هنا. أنا آسفة.. آسفة يا تميم والله أنا هرجع أوضتي على طول.
تميم: (وهو قاعد على السرير جنب سلمى راح قال لها) لا خليكي خلاص، أنا هطلع بره وخليكي نايمة انتي هنا.
سلمى: لا طبعاً، أنا اللي هطلع. بس هو انت ما نمتش عند خالد صاحبك ليه؟
تميم: خالد 😔
سلمى: في إيه يا تميم؟ مالك؟
تميم: ما فيش يا سلمى.
سلمى: لاء لازم تحكي لي فيه إيه.
تميم: سلمى معلش أنا تعبان ولازم أنام.. أنا هسيب لك الأوضة ونامي فيها براحتك.
تميم جه يقوم راحت سلمى بحركة لا إرادية منها راحت قامت وراه بسرعة وهي بتقوم من على السرير عشان تلحق تميم راحت اتكعبلت ولسه هتقع راح تميم لحقها وأخدها في حضنه وقربت منه أوي.
في دخل بابا تميم عليهم راح دخل وشافهم وهما قريبين من بعض كده وكمان سلمى لابسة هوت شورت وحمالة وتميم قريب منها بالطريقة دي. تميم أول ما شاف باباه راح بسرعة ساب سلمى من حضنه راحت سلمى وقعت في الأرض.
بابا تميم: إيه اللي أنا شوفته ده؟ انت هتفضل وسخ كده لحد إمتى يا تميم؟ كل ما أقول خلاص الواد هيتصلح حاله ويبقى كويس ترجع تبقى أوسخ من الأول. انت إيه؟ حتى بنت عمك اللي انت مش عايزها مش راحمها؟
سلمى: عمي انت بتقول إيه؟ انت فهمت غلط.
بابا تميم: اخرسي انتي خالص، مش عايز أسمع صوتك.
تميم: إيه اللي انت بتقوله ده؟ محصلش حاجة لكل ده على فكرة.
بابا تميم: اخرس يا واطي. وراح ضرب تميم بالقلم.
تميم شاف كده كتم غيظه وكان مخنوق جداً.
تميم: أنا مش هرد عليك ولا حتى هحاول أبررلك اللي انت شوفته ده عشان مابقاش فارق معايا زعلك خلاص. أي حاجة دلوقتي انت عايز تعملها اعملها خلاص.
تميم ساب باباه ومشي وطلع على شقته اللي في الهرم ودخل فيها. كل الشقة حرفياً مليانة ازايز بيرة فاضية مرمية والشقة متبهدلة حرفياً. راح تميم رمي الأزاز اللي على السرير ورمى نفسه على السرير وبص للسقف ولقى إن كل حاجة حواليه بتتهد حرفياً من كل حاجة. ومن غير ما يعيط دموعه خانته ونزلت منه غصب عنه.
تميم فضل حابس نفسه في الأوضة اللي في شقة الهرم مابطلعش منها حرفياً وكان مابيعملش حاجة غير إنه بيشرب ازايز بيرة ليل مع نهار والسيجارة في بوقه. وكل شوية يقلب في ريموت التليفزيون بزهق.
كريمة: مالك بقي يا سمر؟ خلاص ماتضايقيش نفسك أوي كده.
سمر: ما بيطلعش من تفكيري حرفياً يا كريمة، مش فاهمة فيه إيه.
كريمة: طيب وإيه المشكلة إنك تديله فرصة إنه يشرح لك اللي حصل؟ ما فيهاش حاجة يعني.
سمر: يا بنتي بقولك طلع مش مقدم في الجيش ولا حاجة، انتي مجنونة؟
كريمة: لاء مش مجنونة، بس أصله بصراحة بقي هريني مكالمات، كل شوية يتصل بيا هيموت ويعرف عاملة إيه دلوقتي.
سمر: بتتكلمي جد يا كريمة؟
كريمة: أيوه طبعاً بتكلم جد. وبعدين باين عليه بيحبك يا سمر.
سمر: عرفتي منين؟
كريمة: يا بنتي ده كان خايف عليكي جداً لدرجة إنك ركبتي التاكسي وبقي ماشي وراكي لحد هنا. وعارف عنك كل حاجة وعارف كمان إن لاء في بابي ولا مامي ولا دادا. وبرضه عايزك. انتوا الاتنين كدبتوا على بعض، يبقى لازم تسامحوا بعض.
سمر: أيوه صح، أنا وقفت قدام المستشفى ودخلت جوه. ومستغربش وكان بيقولي إنه عايز فرصة عشان يشرح لي فيها كل حاجة.
كريمة: اديله الفرصة دي يا سمر، مش يمكن تميم ده هو المغامرة اللي بتتمنيها؟
سمر: بصراحة تميم ده أي بنت تتمناه.
كريمة: شوفتي؟ وليه ما تكونيش انتي البنت دي بقي؟
سمر: طيب خلاص، أنا هسيبه يومين تلاتة كده عشان يتربي، وبعد كده أبقى أرد عليه.
كريمة: لاء يومين تلاتة إيه؟ ده هو مش ناقص غير النهارده وبكرة.
سمر: هو إيه اللي مش ناقص غير النهارده وبكرة؟ أنا مش فاهمة حاجة.
كريمة: لا لا ما قصدش، أقصد يعني ليه النهارده ولا بكرة؟ كلميه دلوقتي، هو مش ناقص ده مستني مكالمتك على نار.
سمر: تفتكري؟
كريمة: افتكري أوي يا قلبي ❤️.
كريمة اتصلت بتميم بسرعة قبل ما سمر ترجع في كلامها.
كريمة: الوووووو.
كريمة: أنا فضلت مع سمر وهي مستعدة تسمعك وتديك فرصة تانية.
تميم قفل من هنا وراح لبس بسرعة جداً وحط راسه تحت مايه ساقعة عشان يفوق.
وراح نط من على السور وراح العنبر بتاع سمر.
سمر: قولي انت عملت كده ليه ومن غير كذب.
تميم: عشان أكون معاكي يا سمر.
سمر: مش فاهمة حاجة.
تميم: أنا الدكتور بتاعك في المستشفى ومن وقت ما شوفتك وأنا معجب بيكي. ولأنك ما بتفتكريش حاجة غير أسبوع واحد بس في الشهر، فابتديت أعرف عنك كل حاجة حرفياً وعرفت إنك نفسك تعيشي مغامرة زي رواية ضحية عنيد. وبعدها عملت كل ده عشان خاطرك، عشان خاطر أقرب منك مش أكتر.
سمر: وليه كل ده يا تميم؟
تميم قعد قدام سمر ومسك إيديها وقال لها:
تميم: عشان بحبك يا سمر. دايماً كنت بـ راقبك من بعيد وانتي مكنتش بتشوفيني. كنتي دايماً ماسكة روايتك مش أكتر، كنتي مش شايفة حد غير اللي اسمه داوود ده مجرد شخصية في رواية. وعلى فكرة كريمة متفقة معايا على كل حاجة وما فيش جزء تالت من ضحية عنيد نزل. أنا عملت كتاب وحطيت عليه الغلاف عشان بس أعرف أتعرف عليكي وعلى الأقل تشوفيني زي ما أنا شايفك من زمان.
سمر: للدرجة دي بتحبني؟
تميم: وأكتر يا سمر. أوقات الكلام مابيعرفش يوصف المشاعر اللي جوانا، فبنقول اللي بنقدر نوصفه بلسانا، لكن مشاعري ليكي ماتتحكيش بكلام أبداً.
سمر حضنت تميم وقالت له:
سمر: أنا ضيعت وقت كتير أوي على شخصيات خيالية في كتاب لدرجة إني ماشفتش الواقع قدامي. اللي عملته عشاني وعشان تقرب مني ده بالنسبالي أحسن من ألف مغامرة.
تميم حضن سمر أكتر وهو مبسوط أوي من اللي سمعه منها. وبعد كده كريمة دخلت وقالت:
كريمة: دكتور تميم لازم تمشي حالا يا دكتور، في حد جاي علينا.
تميم ساب سمر بسرعة وقال لها:
تميم: هشوفك بكرة.
سمر هزت راسها وهو ماسك إيديها بالموافقة.
وبعدها عز نط من الشباك بسرعة وطلع بره وروح شقته وهو مبسوط جداً من اللي حصل ونام لأنه بقاله يومين ما نامش. تاني يوم صحي على تليفون أبوه.
بابا تميم: اعمل حسابك، أنا قولت لعمك على اللي حصل وكتب كتابك على بنت عمك يوم الخميس اللي جاي. قدامك سبع أيام تجهز نفسك فيهم.
وقفل الفون في وش تميم.
(في نفس الوقت)
كريمة راحت لسمر عشان تصحيها، والمفروض إن سمر المفروض تختفي بكرة.
كريمة أول ما دخلت العنبر عشان تصحي سمر بتبص، لاقت سمر قاعدة على السرير ونا كشة شعرها وبتبصلها من تحت شعرها وضحكة لكريمة ضحكة خبيثة وشريرة.
كريمة أول ما شافتها كده راحت قالت:
كريمة: بسم الله الرحمن الرحيم. سافانا؟ 😳
رواية سبع ايام الفصل العشرون 20 - بقلم ماهي احمد
كريمه: بسم الله الرحمن الرحيم. سافانا الشرقاوي.
سافانا ابتدت تضحك. ضحكتها الشريره وابتدت تبص بعنيها من تحت شعرها.
كريمه بسرعه قفلت العنبر وهي مرعوبه. واتصلت على تميم.
تميم: الووو.
كريمه: ____________________.
تميم: طيب ممكن تهدي شويه عشان اعرف منك انتي بتقولي أي.
كريمه: ____________________.
تميم: يعني سمر اختفت.
كريمه: ____________________.
تميم: أيوه طبعًا ده اللي يهمني أكيد.
كريمه: ____________________.
تميم: خلاص روحي انتي ماتخافيش. وماتدخليش عليها العنبر تاني. وأنا هتصرف.
تميم على قد ما كان فرحان إن أخيرًا فيه شخصيتين اختفوا. على قد ما كان قلقان جدًا من سافانا. حرفيًا قعد يفكر هعمل معاها إيه وهيقدر يتعامل معاها ولا لأ. شخصية سافانا مش شخصية عادية، شخصية قوية.
تميم راح المستشفى بسرعه وهو راكب عربيته. لقي مامته بتتصل.
تميم بقى حاطط الفون قدامه وفتح الاسبيكر. وبقى بيسوق.
تميم: الووو. أيوه ياماما.
ماما تميم: ____________________.
تميم: مش هتجوزها ياماما. مش هتجوزها. افهموا بقى.
ماما تميم: ____________________.
تميم: ماشي. خليه يلغي الكريدت ويعمل اللي هو عايزه. أقولك أنا مش هاجي البيت عشان تستريحوا مني خلاص.
ماما تميم: ____________________.
تميم: ياماما قسمًا بالله هي اللي جاتلي الأوضة عشان أم تكيفها بايظ.
ماما تميم: ____________________.
تميم: بقى بيضحك ويقول.
تميم: كمان يعني طلع تكيفها مش بايظ. ده مسلسل بقى. أبويا عامله عليا عشان أتجوز. بس وغلاوتك عندي يا أمي. أنا عندي مالاقي أدفع تمن بنزين عربيتي. ولا إني أتجوز بالطريقة دي.
ماما تميم: ____________________.
تميم: ياماما أنا مقولتش إنها وحشة. بالعكس هي كويسة وجميلة ومحترمة ومافيهاش عيب. أنا اللي ابن ستين كلب فيا عيوب ومش عايز أتجوزها.
ماما تميم: ____________________.
تميم: طيب اقفلي ياماما دلوقتي الله يرضي عليكي. أنا وصلت ولازم أقفل.
تميم ركن عربيته ودخل المستشفى. وراح عنبر سافانا بسرعه. على دخله مدير المستشفى.
مدير المستشفى وهو ماشي في الطرقة وداخل على عنبر سافانا.
مدير المستشفى: حضرتوا الحقنة.
اتنين تمرجيه ماشيين وراه: موجودة يا فندم.
مدير المستشفى: وجهاز الكهربا.
الاتنين التمرجيه في نفس واحد: جهزناه يا فندم.
مدير المستشفى: العنبر فاضي. مش عايز أشوف حد في العنبر. وأهم حاجة تقفلوا عليها الباب بالقفل. ماتطلعش أبدًا مهما حصل. خلينا نعدي الأسبوع ده على خير.
الاتنين التمرجيه: حاضر يا فندم.
مدير المستشفى دخل وتميم جاي. راح مدير المستشفى شافه.
مدير المستشفى: أنت بتعمل هنا أي يا تميم. أنا مش قولتلك ماتجيش.
تميم: ماكنش ينفع ماجييش.
مدير المستشفى: يعني إيه ماينفعش ماتجيش. أنت اتجننت ولا أي. هو كلامي مابيتسمعش.
تميم: الحالة دي حالتي أنا من الأول. وافتكر إنك عرفت إن سمر اختفت ومابقيتش موجودة.
مدير المستشفى كان واقف على باب العنبر هو وتميم. والباب مفتوح. سافانا أول ما سمعت تميم بيقول كده.
سافانا ضحكت.
سافانا بقت تضحك.. تضحك.. تضحك وبس. من غير أي كلام.
التمرجيه ابتدوا يخافوا.
مدير المستشفى: هاتوا الحقنة بسرعة.
تميم: أرجوك يادكتور بلاش الحقنة.
مدير المستشفى: أنت اتجننت. دي مش سمر ولا سيلا. ولا حتى سهر. اوعى من وشي خليني أشوف شغلي.
مدير المستشفى بعد تميم عنه. وقرب من سافانا.
الاتنين التمرجيه بسرعة راحوا من وراها ومسكوا إيديها وكتفوها. وهي بقت تعمل صوت وحش أوي. صوت خشن. صوت راجل مش ست. وسافانا بتعمل الصوت الوحش ده راحت بينت سنانها. ولا أول مرة تميم ياخد باله من سنان سافانا. سنانها بقت صفراااااااا بطريقة بشعة. مع إنه نفس الجسم. طيب إزاي سنانها اتحولت بالمنظر ده. دي كانت لسه بالليل سنانها كانت عادية جدًا.
مدير المستشفى وهو بيحضر الحقنة. راح تميم وقف قدامه. ومسك الحقنة من إيده كسرها ورماها في الأرض.
التمرجيه وهما ماسكين إيد سافانا.
التمرجي: أي اللي أنت عملته ده يادكتور تميم.
تميم بص لمدير المستشفى.
تميم: أنا هطلب منك لآخر مرة. سيبلي سافانا. أنا هعرف أتعامل معاها. ولو معرفتش مش هتشوف وشي تاني. وأنت مخسرتش حاجة.
مدير المستشفى: سافانا بتفضل هنا. ولو عايز خليك معاها وهنقفل عليكم الباب سوا.
تميم: موافق.
سافانا أول ما تميم قال موافق. راحت رفعت وشها من الأرض. وبصتله كده باستغراب.
تميم: سيبوا إيديها.
التمرجيه بقوا يبصوا لمدير المستشفى.
تميم (بغضب): بقولكم سيبوا إيديها. أنتوا كده بتأذوها.
التمرجيه سابوا إيدين سافانا وطلعوا يجروا بسرعة. والمدير قال لتميم: أنت حر. أنا بلغتـك وبس.
تميم كان مدي ضهره لسافانا.
التمرجيه طلعوا وتميم كان قريب منهم ومن الباب. وبعدها قفلوا الباب على تميم وسافانا.
أول ما الباب اتقفل. تميم اتخض. هو أصلًا مرعوب. بس بيحاول مايبينش قدام سافانا رعبه منها.
سافانا: أنت بتحاول تداري رعبك مني.
سافانا المفروض كانت قاعدة على السرير. وتميم كان جنب الباب. مديها ضهره. لسه بيلف وراه عشان يروحلها السرير. وهو بيلف لقى وشها في وشه.
تميم بلع ريقه وقالها.
تميم: أنا مش خايف منك.
سافانا: (بصوت مرعب اتحول لصوت راجل) بس أنت لازم تخاااف.
تميم رجع ورا من الصوت بتاعها. فعلًا مرعب.
سافانا صوتها تحول لصوت بنت صغيرة.
سافانا: (بصوت بنت مايتعداش صوتها الأربع سنين) أنت خوفت ياعمو تميم.
تميم وقف مرة تانية وقالها.
تميم: أكيد لازم أخاف. بس مش منك. من صوتك مش أكتر.
سافانا: أنت فعلًا مش لازم تخاف مني. أنت لازم تخاف منه هو.
تميم: أخاف من مين يا سافانا.
سافانا مرة واحدة عينيها بربشت. واتحولت النن الأسود مبقاش موجود. وعينيها كلها بقت بيضا.
سافانا مرة واحدة بصت في عينين تميم بعنيها البيضا وسنانها الصفرا. ومرة واحدة قالتله.
سافانا (بصوت خشن وغليظ): مني.
تميم من كتر الصوت ما كان غليظ ومرعب. وقع في الأرض. وبقت سافانا تقرب منه خطوة قدام. وهو يسحف برجله لورا.
صوت وشكل سافانا كان مرعب جدًا. لدرجة إن تميم كان مرعوب منها فعلًا. وهي بتقرب منه. مرة واحدة راحت مبربشة. ونن عينها رجع لمكانه تاني. وغمضت عينيها. ووقعت في الأرض على البلاط. وقبل ما راسها تتخبط في الأرض. تميم حط كف إيده تحت راسها بسرعة. ولحقها قبل ما تتخبط في الأرض. وبقي يبعد شعرها عن وشها بإيديه. وشالها وحطها على السرير. وهو مايعرفش حرفيًا إيه اللي بيحصلها وليه وقعت في الأرض كده مرة واحدة.
تميم قعد جنب سافانا. بس في الأرض. وضم رجله. وسند على الحيطة. وهو بيحاول يفهم ليه سافانا وقعت في الأرض. ومن كتر التفكير. راح ربع إيديه وحط راسه. وغمض عينيه. وبقي يحلم بسافانا. بأنها في أوضة ضلمة وبتحاول تخرج منها بس مش عارفة. ولسه بيفوق كده عشان يصحي. وبيفتح عينيه. وبيرفع راسه. لقي سافانا مقربة وشها منه أوي. وبتقوله.
سافانا: أكيد بتحلم بينا.
تميم قام بسرعة. ولزق في الحيطة. وقالها.
تميم: بيكم انتوا مين.
سافانا: أنا وهو. (سافانا كانت بتبص ورا تميم).
تميم بص وراه بالراحة وبهدوء. وهو مرعوب. مالقاش حد.
راح قالها.
تميم: هو.. هو مين.
سافانا: اللي أنت مش شايفه. بس هو شايفك. أنت فاكر إننا لوحدنا في الأوضة. بس هما معانا وحوالينا في كل مكان. كل واحد منا ليه اللي ملازمه على طول. مابيسبهوش. ومابيفكرش يسيبه في يوم. بس أنا بقي بؤمن بوجودهم معانا.
تميم: أكيد هما معانا. وأنا بؤمن بوجودهم زيك بالظبط يا سافانا. (تميم كان بيكلم سافانا وهو بيقربلها).
سافانا: قرب مني خطوة كمان وهيقتلك. زي ما أنت قتلت قبل كده.
تميم: أي اللي أنت بتقوليه ده. قتلت.. قتلت مين.
سافانا: (بصوت خشن وغليظ) هما بيعرفوا كل حاجة. عارفين أنت عملت إيه ومخبي إيه.
تميم: أنا مش فاهم قصدك.
سافانا: ها.. ها.... ههههههههههههههههههههه (بضحكة صوت أطفال).
تميم مرة واحدة فاق وصحى. ولقى نفسه كان بيحلم. وفاق من النوم وهو عطشان وهيموت من العطش. راح بسرعة شرب من الكولدير. وهو بيشرب. لقي خيال ماشي طويل على الحيطة قدامه.
بص وراه بسرعة عشان يشوف مين اللي جاي عليه. مالقاش حد.
ولقي سافانا لسه نايمة زي ما هي. ما بتتحركش.
اليوم ده سافانا فضلت نايمة. وأول ما صحيت قعدت على طرف السرير. مابتحركش.
تميم قرب منها وقالها.
تميم: سافانا.. سافانا اتكلمي. أنتِ ما بتتكلميش ليه.
سافانا: ____________________.
تميم قعد جنب سافانا على طرف السرير من الناحية التانية. راحت رفعت صباعها ووشها. وشاورت على الحيطة.
(في نفس الوقت)
تليفون البيت بتاع تميم بيرن.
ماما تميم: الووو.
المستشفى: الووو. منزل تميم الدالي.
ماما تميم: أيوه هو مين حضرتك.
المستشفى: إحنا مستشفى السلام التخصصي. أستاذ تميم كان جايب حالة وعاملة حادثة. ودخلت في غيبوبة. ووصانا أول ما تفتح عينيها نكلمه. هو ساب رقمه ورقم البيت. وكنا عايزين نبلغه إن الحالة فاقت وطلبت تكلمه أول ما فاقت. إحنا بنتصل بيه على تليفونه الشخصي من الصبح. تليفونه مقفول. فقولنا نكلمه على تليفون البيت.
ماما تميم: في الحقيقة هو مش موجود. أنا معرفش مين البنت دي ومعرفش حادثة إيه. بس أول ما ييجي أكيد هبلغه.
(في نفس الوقت)
تميم بيبص على الحيطة. لقي صورة راجل على الحيطة.
تميم: مين ده يا سافانا.
سافانا مسكت كف إيديه وقالتله: ده اللي أنت بتأذي نفسك كل يوم عشانه. ده اللي بقيت تشرب وتهمل نفسك. وبعدت عن كل الناس عشان تنسى اللي عملته زمان.
سافانا قرصت على إيد تميم جامد. وغرزت ضوافرها في إيديه.
تميم وقتها عرف إن ده الراجل اللي عمل معاه الحادثة زمان. وقتها اترعب بسرعة. وماقدرش يتحمل أكتر من كده. وفتح الشباك بسرعة وهرب. وراح المكان اللي عمل فيه الحادثة من سبع سنين. وبقي يفتكر اللي حصل.
**Flash back**
تميم هو وصحابه.
صاحبه: ماتجيب ياعم أم نفس من السيجارة. أنت هتاخدها كلها لوحدك.
تميم: وماخدهاش كلها لوحدي ليه يلا. ده أنا تميم الدالي اللي عايزه باخده.
صاحبه التاني: طيب ياعم شغلنا أم الأغاني خلينا نسمع حاجة.
صاحبهم التالت اللي ورا: لا لا أغاني إيه ده أنا معايا حتة فيلم sex. إنما إيه هينسيك نفسك. أنت وهو اللحمة البيضا في أبهى صورها.
تميم: طيب ما تشغل ياعم الفون ده وحطه هنا. خلينا نتفرج.
الولد حط الفون قدام تميم. وبقي تميم سايق. وبيـتفرج هو وصاحبه اللي جنبه. والتلاتة اللي ورا.
تميم: لااااااا. دي الدنيا حررت أوي. هات يا اوس البيرة اللي معاك. أنا مش قادر.
اوس صاحبه كان قاعد ورا: لا ياعم مفيش غيرها.
تميم مد إيده ورا وهو بيسوق. وبياخد من صاحبه البيرة. وصاحبه مش راضي يديهاله. ومبقاش شايف قدامه الطريق. ومرة واحدة صاحب تميم اللي قاعد جنبه قدام.
صاحب تميم: حااااسب.. حااااسب ياتميم حاااااااسب.
تميم بص قدامه بسرعة. وحود الدريكسيون. بس لأنه كان ماشي عكس. العربية اللي قدامه مالحقتش تحود. راحت اتقلبت على وشها. واتخبطوا في سور قدامهم. المكان كان مافيهوش حد. ومرة واحدة تميم وقف.
صاحب تميم: أنت.. أنت بتعمل إيه. اركب العربية بسرعة.
تميم:
تميم جه يقرب منهم. صحبه نزل من العربية وقاله.
صاحب تميم: أوعى تقرب منهم. هما كده كده ميتين.
تميم: أنا حاسس إن فيه حد بيقول ساعدوني. أنا سامع صوت.
صاحب تميم: إحنا لو مامشيناش من هنا. هنروح في داهية. وهنتحط في السجن عشان غلطة مالناش دعوة بيها. اهرب ياتميم. اطلع العربية بسرعة خلينا نهرب.
صوت جاي من العربية من بعيد.
صوت راجل: حد يساعدنا.. حد يساعد بناتي.
تميم قعد في الأرض. وبقي يفتكر اللي حصل. وبقي يعيط. كان نفسه يقف. كان نفسه يحاول يساعدهم. بس كان خايف. الخوف اتملك منه. وهو بيعيط ومش قادر.
سافانا جت من وراه. والدنيا بقت تمطر. ومرة واحدة راحت سافانا قالتله.
سافانا: إحنا كنا هنا من سبع سنين. إحنا وانت فاكر ياتميم.
تميم: انتوا.. انتوا مين.
(في نفس الوقت)
سلمي دخلت أوضة تميم. وقعدت على سريره. وهي بتشم في ريحته. لأنها بتحبه. بس هو مش شايفها نهائي.
سلمي فتحت الدرج بتاع الكومود. بتبص لاقت الورقتين. فتحتهم بتقراهم. راحت لاقت فيهم. بتاع الأرشيف موجهله رسالة فيهم. وبيقوله.