لقتها صورة لطفل سنه 4 سنين مثلاً، طبعًا دماغها وقفت ومفهمتش. وقلبت تاني جوه حاجته واتصدمت أكتر لما شافت صورة لنضال مع بنوتة جميلة أوي شقراء، ملامحها أوربية، ذات عيون زرقاء وطول متوسط. عيونها دمعت وأول حاجة جت في بالها إنه بيخونها وإن عنده ابن من غيرها، وبياخر كل يوم بره عشان بيروح لهم. نجوان: طب اتجوزتني ليه يا نضال؟ ليه؟ كملت: بس أنا الغلطانة والغبية. أنا خسرت كتير من كرامتي جنبه، أنا لازم أمشي.
وهي خارجة من الأوضة خبطت في ملفات كتير كانت على مكتب الأوضة، ووقع منهم أوراق كتير. لفت انتباهها ورقة جريدة كبيرة عليها صورة نفس البنت، واتصدمت. لما شافت خبر قتلها على إيد نضال! أيوه، كانت صورته محطوطة جنب صورتها. إيدها ارتجفت واتملت عيونها بالدموع. خافت وترعبت منه، مش مستوعبة إنه قاتل قاتلة! خرجت عشان تمشي من البيت، لكنها وقعت على الأرض واغمى عليها. قبل ما تفتح باب الشقة.
فاقت على صوته الحنون، ونفس عيونه الحمر. هو ليه دايماً لما بيرجع بيبقى شكله ملغبط؟ نضال بقلق: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ نجوان ارتجفت وعيطت: ابعد عني. نضال: مالك يا نوجة؟ نجوان: أنتَ... أنتَ وحش أوي. نضال بقلق ضمها: هش! اهدى. نجوان ارتجفت: نضال سيبني، أنا خايفة. نضال: إيه اللي حصل طيب؟ نجوان: أنتَ... أنتَ كنت فين؟ نضال بتعب: قولتلك لما أحس إني كويس. نجوان: طيب براحتك، أنا عايزة أبَات هنا. لوحدي وأنتَ بات في الأوضة التانية.
نضال بحنان: مالك بس يا حبيبتي! نجوان غمضت وقالت جواها: أنا مش ممكن هسكت على اللي شوفته، حتى لو أنت حبيبي. نضال: نجوان، ردي عليا، فيه إيه؟ نجوان: ابعد عني اليومين دول، أنا تعبانة. نضال بقلق: عندك إيه؟ نجوان بتوتر: تعب عادي. نضال براحة: فهمت، استنى هجيب لك مسكن. نجوان: لأ، مش عايزة، أنا عايزة أنام. نضال: يعني مش موجوعة! نجوان بحزن: اتوجعت أوي واتخدعت. نضال: الظاهر محتاجة مسكن. نجوان: أنا عايزة أنام، سيبني.
وعطته ضهرها وغمضت ودموعها نازلة. نجوان بألم: طلعت وحش أوي يا نضال. بعد شوية حست بيه باس راسها وغطاها. نضال بحنية: ربنا يخفف عنك يا حبيبتي. وسابها وخرج. نجوان اعتدلت في جلستها، وحطت إيدها على وشها ومش فاهمة حاجة. لما هو مجرم كده، عايش وسطهم إزاي! قاعدة على السفرة مع حمزة وتقى ومعتصم، وجواها رفضت فكرة الهروب من الدفى اللي اتحرمت منه من زمان لما عيلتهم اتفرقت.
رغم إنها مش قادرة تنسى ولا لحظة وجع اتسبب فيه، مش عارفة تتخطى كل وحش عدى عليها من يوم ما اتطلقت من أيمن. بسببه، بسببه لوحده! حمزة: أنا مبسوط أوي إننا رجعنا عيلة. معتصم ابتسم: وأنا كمان مبسوط. دليلة بحنق: ومالك منشكح كده؟ معتصم غمزلها: مبسوط بقولك. تقى بخبث: عصافير الحب يا ناس. دليلة وشها أصبح بدون تعابير. معتصم طبعاً لاحظ وقعد سرحان بيفكر إزاي يصالحها.
تقى كانت قاعدة جنب دليلة، طلبت منها إنها تناولها كوباية العصير. دليلة ابتسمت ومدتلها إيدها بالعصير. تقى بقصد وقعته على دليلة. دليلة شهقت: يانهار! تقى: أنا آسفة جداً، مقصدتش. دليلة تنهدت: ولا يهمك يا حبيبتي. تقى بخبث: طب روحي أوضتك غيري. دليلة وقفت: عندك حق، أنا لازم أقوم. وقامت لأوضتها. معتصم سرحان وبيتابع. تقى بغيظ: قوم اتلحلح، أنا عملت كده عشانك. روح الحقها واعمل أي جو كده يا خالو. معتصم اتصدم: آه يا بت العفريت.
تقى ضحكت: مفيش وقت، اتفضل روح. معتصم جرى وراها، لقاها قفلت الباب. فتحه بشويش بدون ما تحسه وقفلته تاني. لقاها واقفة لابسة لانجري خفيفة وبتنقي ليها حاجة تانية تلبسها. ابتسم بخبث وقرب منها، وضمها بخفة من الخلف ملتصق فيها. دليلة شهقت: أنتَ... أنتَ بتعمل إيه هنا؟ معتصم دفن راسه في عنقها بشوق: وحشتيني موت يا دودى. دليلة بارتباك: ابعد عني لو سمحت. معتصم: تنكري إني وحشتك! وإنك بتتمني يوم من أيامنا زمان مع بعض!
غمضت عينها بضعف، وانسحبت بشويش لجو رهيب عيشها فيه. هي بجد بتتمناه زي زمان. معتصم لفها ناحيته وأصبح وشها مقابل ليه، ولسه حاضنها وضاممها بالقرب منه، وابتدأ بحنية ينشر حبه ليها بقبلات حانية على كل جزء في رقبتها. وريحتها اللي شبه الفانيليا، أثارت جنونه ولهفته عليها. غابت معاه لحظة في الثانية لحد ما فاقت على صوت ابنها الصغير بيعيط. انتفضت طبعاً. وبعدت عنه بتلعن ضعفها واستسلامها ليه. شالت فريد في حضنها وعايزة تعيط معاه.
معتصم بحزن: هو أنا وحش للدرجة دي؟ دليلة دمعت: ابعد عني أرجوك. معتصم: بس أنا لسه بحبك وباقي عليكي. دليلة: وأنا كرهتك ومش طيقاك. معتصم: طب نعمل هدنة ننسي فيها اللي عدى وفات. دليلة صدقيني أنا ندمان. دليلة بقوة: مش هنسى، وهوجعك نفس الوجع. هخليك بتتلفت حواليك وهخسرك كل حاجة. أنتَ خونتني وأذيتني وأنا هاذيك بنفس القدر. معتصم بألم: ياه، ده أنتِ قلبك قسا أوي.
دليلة دمعت: الدنيا علمتني، وأنا أخدت عهد. على نفسي إني مش هسيب ولا بني آدم كان السبب في حاجة وجعتني، وأولهم أنت. ولو كنت فاكر إني ضعيفة فـ لأ، أنا بقيت أقوى. الظروف قوتني وعلمتني إزاي آخد حقي. طلقني أنا أقدر أربي عيالي وكويس أوي. الستات مش ضعفاء أبداً من غير رجالتهم، يا معتصم. بالعكس، أنتَ جرحك ليا قواني. معتصم ابتسم بمرارة: أطلقك! دليلة بقوة: أيوه طلقني، وحالاً.
معتصم بسخرية: خلي الست القوية اللي جوة منك تخلع نفسها. أنا مش هطلق يا دليلة. أنا باقي عليكي. لسه عند وعدي هحميك وكمان مش هفرط فيكي حتى لو قسيتي. أنا متأكد إنك بتحاولي تضايقني ومش هتأذيني، ولا هتعرفي أساساً تأذي معتصم الراوي. دليلة ضحكت: هفكرك صدقني. معتصم ببسمة: واثق من حبك مهما قولتي. دليلة: طيب أنا عايزة أخرج من هنا. معتصم بهدوء: هتعملي زي العيال وهتهربي. دليلة بغضب: أنا من حقي أعيش براحتي.
معتصم: وأنا عايزك جمب ولادي وجمبي! دليلة نفخت: عيالي جمبي، امشي أنتَ. معتصم: لما تحبي نخرج مع بعض قوليلي. دليلة: معتصم، دي مش طريقة، متهرجش. معتصم ببرود: لو عايزة تكلمي حد يجيلك، ماشي موافق، بس تخرجي لوحدك لأ. وسابها وخرج من الأوضة ورزع الباب وراه. دليلة نفخت بخنقة. ومسكت فونها رنت على رضوان. رضوان بقلق: دليلة، أنتِ كويسة! دليلة: معلش مردتش عليك، كنت مشغولة مع الولاد شوية. متقلقش. رضوان: طيب، أي مش هتيجي تشوفي شغلك؟
كمل بسخرية، ولا حنيتي لأيامه! دليلة بحزم: رضوان بعد إذنك، وأنا لسه عند كلامي، ومش بحن ولا زفت اللي شوفته على إيديه مش قليل ومش هسيب حقي. رضوان: بس هو لسه جوزك. دليلة: على الورق بس. رضوان تنهد: أنا بقول متكبريش الموضوع، هو عايز قرصة ودن، بلاش تأذيه بالجامد. دليلة: رضوان فكك مني الله يخليك. قولي عملت إيه مع البت دي. رضوان بحزن: صعبت عليا أوي يا دليلة دي. ياحبة عيني متبهدلة نفسياً، هو أذاها.
دليلة: يبقى تكمل هي كده، هتسهل علينا. رضوان: بس ده ممكن يقتلها لو شم خبر. دليلة بقسوة: ميفرقليش، لازم أوجعه نفس الوجع، وفي نفس الإنسانة اللي فضلها عليا زمان واتجوزها عليا. معتصم يخصني أنا. رضوان بيأس: ربنا يهديكِ على نفسك. دليلة: تابع الشغل أنتَ من عندك، أنا إجازة كم يوم لما أشوف آخرته معايا ابن الراوي. رضوان: طيب، وخلي بالك من نفسك.
قفلت معاه وتنهدت بخنقة، وخرجت تاني بره للولاد، ولتقى بالاخص اللي ملهاش ذنب توجع قلبها وتؤذيها نفسياً وهي مصدقة اتعالجت. ****** في أوضتها.
قاعدة بزهق كبيرة، إنه اتأخر عن البيت كل الفترة دي ومجاش. بتتصل عليه كل لحظة ومبيردش قاصد. وهي ماسكة فونها وبتقلب فيه، جه قدامها رقم رضوان اللي شافته من يوم الحفل. روحها بنفسه. شافت منه حنية افتقدتها من معتصم من زمان. عيونها اتملت دموع من فكرة إنها خسرت كل الناس اللي في حياته عشانه وهو مهمل فيها وقاسي. إيدها راحت لرقم رضوان ورنت عليه، لكنها رجعت قفلت تاني. مش عايزة تخونه، حتى بالكلام مع حد غيره. مش عايزة تلجأ لغيره.
طبعاً الرنة وصلت لرضوان واتصل بيها. حاولت متردش لكن غلبها تعبها وردت. يمكن محتاجة لحنية افتقدتها، يمكن عايزة صديق! تارا بتعب: أيوه يا أستاذ رضوان! رضوان: أنتِ كنتِ رنيتي عليا! تارا: أيوه ورجعت في كلامي. آسفة. رضوان قلق بجد: أنتِ كويسة طيب! بكلمته ده خلى قدرتها على التحمل انتهت. وانهارت في العياط. عيطت وهو معاها على الخط. عياطها يقسم إنه مزق قلبه لأشلاء. رضوان: تحبي أجلك طيب ونخرج سوا؟ تارا بدموع: مش عايزة أخونه.
رضوان بحنية: مش خيانة، اعتبريني أخ. تارا قامت بتعب: طيب هلبس وأتقابل في نادي (... معتصم ميعرفهوش. رضوان قفل معاها ولبست، ونزلت ليه بسرعة. رضوان الحقيقة مكنش ناوي ينفذ كلام دليلة، بأنه يستدرجها لحد ما معتصم يقفشها معاه، وتوجعه دليلة نفس الوجع. كان شايف إن تارا ملهاش ذنب في كل ده. ويمكن بيعمل كده عشان صعبت عليه! ويمكن حس بوجعها!
كان قاعد على الطاولة منتظرها. شافها جاية في حالة مرهقة جداً، وبتتلفت حواليها خايفة إن معتصم يشوفها. صعبت عليه أوي، ولقى قلبه بيدق أوي كل ما تقرب عليه. وقف ليها، سلم عليها ولمست إيده دبّت قشعريرة في جسمه بالكامل، وارتجفت أصوله وهي كذلك. تارا قعدت بتوتر: المكان هنا رايق الحمد لله. رضوان بتعلثم: آه آه كويس. سكتت هي بتفرك في إيدها بتوتر بالغ. رضوان: هو أنتِ ليه لابسة نضارة شمس كده؟ الدنيا ليل يا تارا، شيليها.
تارا بارتباك: عشان معتصم بس... رضوان مد إيده شال النضارة: أنتِ كده بتثبتي للدنيا كلها إنك بتعملي حاجة غلط. تارا ارتبكت أوي، وحست إنها مكسوفة كمان. هي حاسة إنها بتعمل حاجة غلط لأنها شيفاه مش مجرد صديق أو أخ، وده اللي تاعبها. رضوان ابتسم: تارا اهدى، مفيش حاجة. تارا: هو أنتَ ظهرت في حياتي ليه؟ رضوان: نصيب. تارا: لا يعني مش عشان تنتقم مني مثلاً. رضوان ضحك: أنتقم منك ليه؟ تارا: يعني عشان زمان ضيقتك بالكلام.
رضوان تنهد: أكيد لأ، أنا صعبان عليا حالك، وحاسس إني ملزم أقف جنبك. تارا بعفوية: وأنا حاسة إني محتاجالك أوي. رضوان بحنية: وأنا جمبك. اعتبريني صديق جديد ههههههه، ولو عايزة اعتبريني أب! تارا ابتسمت: أكيد لأ يعني مبينش عليك. رضوان: يعني مقولتيش عليا إني كبير. تارا: أنا قولت عشان كنت مضايقة من دليلة، بس حقيقي أنت شكلك شباب أوي. أنت كام سنة حالياً. رضوان تنهد: يعني في نص الأربعين كده.
تارا: طب والله شكلك أصغر، يا بخت مراتك. تلاقي شكلك أصغر من ولادك. رضوان حزن وبان عليه الوجع والمرارة. تارا بتردد: أنا قولت حاجة غلط. رضوان: أبداً، بس أنا مش متجوز ولا عندي أطفال. تارا ابتسمت بعفوية: بجد.. أقصد طب اشمعنى متجوزتش لحد دلوقتي. رضوان: لأ، مانا اتجوزت مرتين بس محصلش نصيب في الخلفة، وطلقتهم يعني. تارا حسّت بالأسى: مبتخلفش! رضوان تنهد: الحمد لله على كل حال. تارا كانت حاسة بشعوره لمست إيده بحنان:
متزعلش نفسك، كل ده خير من ربنا. رضوان سحب إيده: الحمد لله. المهم دلوقتي أنتِ بقيتي كويسة، أحسن من الأول؟ تارا بحرج: الحمد لله. بصراحة نسيت حزني كله لما قعدت معاك الشوية دول. رضوان بص لعيونها وابتسم: طيب الحمد لله. وأنا مش عايز أسمع منك أسباب حزنك، بس يكفيني إنك فكيتي شوية. تارا: أنتَ مدير أعمال دليلة مش كده؟ رضوان: أيوه، بس ده ملوش دعوة باللي بينا. أنا عارف إن فيه موقف مش ظريف بينكم.
تارا: لا مقصدش، قصدى أنتَ بتشوف جوزي معاها اليومين دول! رضوان: أنا معرفش حاجة عنها من مدة. تارا بحزن: أنا عايزة أعرف، حاسة إنه مبقاش يحب يشوفني عشان بيحبها! رضوان: متدخلنيش أنا في القصص دي. تارا: هو أنا مش غالية عندك؟ رضوان: صدقيني أنا مشوفتهاش فعلاً. تارا: عموماً أنا كده كده هعرف. رضوان بسرعة: بس اللي بينا غير، ها؟ تارا ابتسمت: متقلقش، أنتَ بعيد عنهم. رضوان لام نفسه إنه اتسرع وقال كده. تارا قامت: عن إذنك، همشي أنا.
رضوان: تحبي أوصلك! تارا: لا عشان الكلام ميكترش حوالينا. رضوان تنهد: اللي تشوفيه. ومشيت من قدامه، وهو نفخ بخنقة، وحاسس إنها تخصه بطريقة غبية أوي. حاول يطرد كل الهري ده من دماغه وخد عربيته ورجع بيته. ******* دخل الأوضة عليها لقاها متكلفتة في الغطا كعادتها، ومش فاهم إيه سر انعزالها ده. قعد جمبها ومرر إيده على دراعها بحنان. نضال: يا ترى مالك يا نوجة! نجوان مجرد ما حست بيه انتفضت برعب. نضال بقلق: إيه، فيه إيه مالك!
نجوان بتعب: قولتلك ابعد عني، أرجوك. نضال: طب أنا زعلتك في حاجة؟ نجوان: آه يا نضال، مضايقة منك. نضال: مضايقة من إيه ومن إمتى؟ نجوان: من ساعة ما جيت معاك هنا. أنتَ مخبي عليا سر كبير، هموت وأعرفه. نضال بجمود: مش مخبي أسرار، وأهو بقيت قاعد معاكِ ليل نهار ومش بنزل زي الأول. نجوان: أنا عايزة أعرف كنت بتروح فين! نضال: مش هقولك يا نجوان، ارتاحي. نجوان بضيق: يبقى كنت بتخوني! نضال ابتسم: أخونك! نجوان بارتباك: أمّال إيه تفسيرك!
نضال: كنت بزور حد غالي على قلبي. نجوان باستنكار: كل يوم! نضال كمل بتأكيد: كل يوم لمدة أسبوع. نجوان: أنتَ... أنتَ بقيت غريب أوي. نضال: ليه، دانا شعري راح. نجوان: أنتَ ليه كنت بتحلقه في لندن. نضال بجدية: عشان حابب شكلي من غيره. نجوان: نضال، أنتَ بعيد عني أوي صدقني. نضال شدها من خصرها لحضنه: وأديني أهو قربت. تحبي تفضلي في حضني لأمتى. نجوان بتعلثم: مم.. هو مقصدش.
نضال بص لعينيها: فاهمك والله، بس أسراري دي مقدسة، محبش حد يعرفها. ومتخافيش، أنا مش بخونك ولا هقدر أعمل كده. نجوان برجفة: أنا بخاف منك. نضال اتصدم: إيه! نجوان اخفضت رأسها: أقصد... نضال: بتخافي من إيه! نجوان: من... من... نضال ضحك: متخافيش خلاص، مش يومك النهارده يا عروستي، لسه شوية. نجوان زفرت براحة إنه فاهم حاجة تاني. نضال: ها، أبعد ولا إيه؟ نجوان: أنتَ ممكن تنزل تجيب لنا أكل من تحت، ونفسي أوي في بلح الشام يا حبيبي.
نضال ابتسم: عيوني حاضر. هو بعيد حبتين، بس هروح طيارة وأجي. ونزل بجد. وهي جريت على نفس الأوضة، لقتها مقفولة بالقفل. جريت أوضته ودورت في كل هدومه وحاجته، وقلبت الدنيا، ملقتش مفتاح الأوضة تماماً. وقفت بتعب. نجوان: أمّال هيكون مخبيه فين؟ = بتدوري على ده؟ نجوان بصتله برجفة: أصل هو أنا... نضال بحدة: أنتِ دخلتي الأوضة قبل كده؟ نجوان بارتباك: لأ، بس كان عندي فضول. نضال بانفعال: وأنا قولتلك الأوضة دي لأ.
نجوان بضيق: وليه لأ، مخبي فيها إيه؟ نضال بعصبية: ملكيش دعوة. نجوان: وأنا من حقي أعرف. نضال: لأ، مش من حقك وامشي برة البيت. نجوان اتسعت عيونها بصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!