الفصل 19 | من 28 فصل

رواية سد خانة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فيروز مغازي

المشاهدات
21
كلمة
3,036
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

دليلة مجرد ما شافته واقف مع تارا اتوجع قلبها جامد وكانت هتخونها دموعها وتنزل، بس تماسكت وضغطت على نفسها علشان تقرب تسلم عليه وتعرفه انها تخطت أيامه، وقدرت تنجح، وتنافسه كمان. قربت بخطوات واثقة وراحت عنده وقفت قصاده بثقة وتحدى وابتسمت. دليلة مدت ايدها: نورت الحفلة يا استاذ معتصم! معتصم سلم عليها ومسك ايدها: -أنتِ صاحبة الحفلة، والل بتنافسينى؟ دليلة سحبت ايدها بصعوبة: ايوة انا. معتصم بحزن: عاملة ايه يا دليلة.

دليلة بكبرياء: كويسة، واسمى مدام دليلة. معتصم: دليلة، ممكن.. دليلة قطعته: اتفضل الحفلة عشانكم. تارا بغليل وحقد: نجحتى يا دليلة، لكن فى المقابل خسرتى حب حياتك! دليلة ضحكت: افندم !! معتصم بضيق: تارا اسكتِ بقي. تارا بغيرة: والله !! دليلة بضحكة ساخرة: اتفضلوا. وسابتهم ومشيت، حاولت تتماسك لكن هي مقدرتش ودخلت الحمام وعيطت بحرقة.

عياط من الوجع، وكسرة الخاطر والخذلان، ندمت انها عملت كده، وجابته وسلمت عليه، مكنتش عايزة تبان ضعيفة ولا غيرانة منها. عشان كده بينت ليه وليها.. إن مكنش في بينهم غرام ولا حب. ضغطت على نفسها عشان تسلم، لا وبيسالها عاملة ايه !! بقا بعد الحب ده لخص كل ده في كلمتين، عاملة ايه !!!! ميعرفش تهشم قلبها، وتشوه روحها من بعده.

كانت شايفة ماسكة ايده في ايدها وندمت، ندمت انها هانت كرامتها ووقفت معاه، كانت عايزة تقوله شيل ايدك من ايدها، تقسم انه ميستاهلش حبها ولا حب تارا ليه. بعد وقت من العياط، غسلت وشها وظبطت نفسها وبينت الثبات وابتدت تتصل بحسام، طبعاً اتأخر في الرد، في النهاية رد عليها. عرفته انها مستنياه يخرج معاها برة. جالها عند الحمام زي ما قالتله. لقت شكله ملغبط وعيونه حمرة، وفي علامة ضوافر في رقبته بيحاول يخفيها.

دليلة اتصدمت: أنتَ كنت فين؟ حسام: ممكن نبدأ الحفلة ونخلص، زهقت. دليلة بحدة: أنتَ ضايقت حد! حسام بضيق: وانتي مالك أنتِ. دليلة بغيظ: تمام، ممكن تفرد وشك عشان معتصم ظهر ومعاه ست الحسن. حسام: طب مأنتِ كمان وشك مقلوب. دليلة بتوتر: باين عليا؟ حسام: وكانك معيطة؟ دليلة خدت نفس وابتسمت: وكده؟ حسام هز راسه؛ كويس، هاتى ايدك. دليلة مسكت ايده، وخرجت معاه لمعتصم، اتفاجأت انه قاعد لوحده وتارا مش معاه.

بيشرب الخمر بكثرة كأنه بيحاول يضيع متاعبه بالشرب، شافها ماسكة ايد حسام. عيونه كانت مزغللة، بس شايف، رمى الكاس بعصبية وقام من مكانه رايح ليهم بغيرة. معتصم: أنتِ بتعملى ايه جمب ده؟ دليلة بحزم: ده خطيبي يا معتصم بيه. معتصم حك دقنه: خطيبك ها؟ دليلة بتوتر: ايوة خطيبي، وروح لمراتك. معتصم فاجأها لما ضرب حسام بلكمة قوية نترته بعيد ورجع مسكه تاني وضربه تاني.

وحسام بيحاول يدافع عن نفسه، لكن قصاد جبروت معتصم كان مشتت، زقه بسرعة على البار اللي وراه وطبعاً كل الازايز اتكسرت على معتصم، دليلة اترعبت وعيطت ومسكت في ايدين معتصم بتقومه، معتصم بص لها عينه مزغللة وزقها بعيد عنه وكانت هتقع سندت نفسها بصعوبة، وبتتابعه وهو عمال بيضرب حسام، صرخت في الأمن يشيلوهم. بعد ما الحفلة باظت تقريباً.

بعدوهم عن بعض ونزلت تمنى بتعرج خافت على حسام لما شافته اتبهدل، وجريت عليه، سندته وخدته برة الحفلة تماماً وركبته كمان عربيته وهي بتتحرك بصعوبة بعد ما اتهجم عليها وكسرها، رغم كل ده مقدرتش تشمت فيه وهو متكسر ومضروب بالشكل ده. دليلة مهتمتش بكل ده، راحت لمعتصم اللي كان هايج وبيزعق في الكل. دليلة دمعت: اسكت ارجوك، فضحتني. معتصم بضيق شدها من ايدها: تعالي معايا. وخدها بصعوبة، الأمن كانوا هيتحركوا.

دليلة منعتهم وخرجت معاه رغم انه تقريباً بيجرها لأنه تحت تأثير النبيذ. ركب عربيته وركبت جنبه وابتدى يسوقها بسرعة جنونية، وهي بجد مرعوبة. معتصم: متخافيش مش هتموتي دلوقتي. دليلة برعب: معتصم وطى السرعة. معتصم بانفعال: اخرسي لحد ما نوصل. دليلة سكتت وهي مرعوبة من السرعة، لحد تقريباً ما وصل بيهم لمزرعة في مكان بعيد ومتطرف، مفيش فيه سكان أساساً. نزل وشدها معاه لجوة البيت زي المجنون. دليلة مجرد ما قفل الباب نترت ايده بقوة.

دليلة: سبتك تعمل اللي في دماغك لكن انسي اصافالك، انسي ارجع احبك، انساني يا استاذ معتصم بيه عشان بجد بتضيع وقتك. معتصم: كنتِ بتعملي ايه مع حسام! دليلة ببرود: ملكش دعوة، ده خطيبي. معتصم: خطيبك وأنتي على ذمتي !! دليلة بسخرية: عادي يمكن هو بالنسبالي سد خانة، زي الاتنين اللي اتجوزتهم قبل وأنا كنت الضحية التالتة ليك، ولا يمكن عشان بحبه، ولا يكونش عشان آخد منه فلوسه !! معتصم: يعني عارفة سبب جوازي من تارا.

دليلة: وعرفت كمان إنك السبب في طلاقي من أيمن زمان وعرفت إنك السبب في إني أسقط طفل ملوش ذنب، سقطت حتة مني، وعرفت إنك اتفقت مع تامر يخلي الستات يضربوني، عشان الجأ ليك وتبقا في نظري الشهم اللي مفيش منه اتنين، أنتَ مريض، ووحش وأنا حقيقي اتخدعت فيك. معتصم حس بالخزي هي عرفت كل حاجة، وحقها تعمل اللي هي عايزاه معاه. دليلة كملت وجواها منهارة: -عايز مني ايه تاني بعد اللي عملته !!!

مش فاهمة جايب منين الثقة دي ومن عقلك لسه عايز تجبرني أكون معاك زي زمان. معتصم بحزن: حقك تعملي اللي عايزاه معايا لكن متبعديش، عقابيني بأي طريقة الا كده. دليلة دمعت موجوعة:

-مفيش سكة تانية صدقني، أنتَ خربت كل حياتي عشان تصلح حياتك وتتبسط، دلوقتي وبكل ثقة أقدر أقول مفيش أي مانع يخليني أخاف لو قولتلك أنا نسيتك وهعيش بعدك، لأني مبقتش باقية عليك ومبقاش في شيء تاني أخاف عليه أساساً، أنتَ استنزفت كل مشاعري، وتعبتني، أنا بجد موجوعة. معتصم بخزي: أنا محقوقلك يا دليلة لكن مش هقدر أعيش بعدك عشان خاطري. دليلة: مسيرك هتتعود على غيابي.

معتصم مسك ايدها: كنت اتعودت في التلت سنين اللي فاتت يا دليلة، أنا ميت من غيرك. دليلة: ابعد عني متلمسنيش. معتصم: والل بينا يا دليلة! دليلة بسخرية: كله بح اتبخر. معتصم بحزن: وفريد مش ابني !! دليلة تنهدت: ابنك وحقك تشوفه بس اللي مسؤول عن تربيته هي أنا وبس. معتصم: إزاي جالك قلب تحرميني منه! دليلة: عشان ميطلعش ابن وحش زيك. معتصم عيونه دمعت: معترف إني كده بس مش يمكن عندي أسبابي يا دليلة؟ دليلة: وإيه أسبابك.

معتصم بحزن: هحكيلك بس تثق إنك ممكن ترجعيلي بعدها، مش هبين لك الوجعاني إلا لما يرجع حضنك مكاني زي زمان. دليلة بتعب: آسفة مش هقدر معنديش طاقة تاني أدخلك حياتي وتوجعني سيبني لنفسي. معتصم: تمام هسيبك لنفسك، هنا مكان حلو هترتاحي، هجبلك حاجتك. دليلة برقت بغضب: قصدك إيه يا مجنون. معتصم ابتسم: هتفضلي هنا معايا. دليلة: هتسجنيني يعني؟ معتصم بغيرة: عشان متروحيش تخونيني.

دليلة حاولت تفتح الباب مسك ايدها، كتفها وشالها لأقرب أوضة وقفل عليها وهي كانت بتخبط على الباب بانفعال وبتصرخ. دليلة: افتح الباب أحسنلك. معتصم: مش هفتح، عشان تتخطبي وتقابلي رجالة وأنتِ على ذمتي. دليلة بغضب: أنا مش وحشة ولا عملت حاجة غلط ولا أنا خاينة زي ما أنت عايز توصل، أنا أشرف من كل اللي عرفتهم، أشرف من تارا بتاعتك اللي فضلتها عليا لحد دلوقتي. معتصم: أنا مفيش واحدة تعرف تخونى. دليلة بسخرية: أيوه صح.

معتصم: متحاوليش تخرجي، وحمزة هجيبه هنا وهجيب تقى وهنرجع أسرة من تاني. دليلة: وفريد مش بيبات من غيري، بطل اللي أنتَ بتعمله ده يا معتصم وافتح الباب. معتصم تجاهلها وخد تليفونها من شنطتها. واتصل على رضوان من عندها. رضوان بقلق: أيوه يا دليلة، إيه اللي حصل؟ معتصم: دليلة معايا وهي تعبانة ونامت عايز أعرف مكان البيت عشان آجي آخد ابني. رضوان بغضب: أنتَ عملت لدليلة إيه؟ معتصم بحزم: متطلعش برة الموضوع ابني مش هخلي حد يربيه غيري.

رضوان: أنا عايز أعرف فين دليلة؟ معتصم: هتقولي فين البيت ولا أجيك مكان ما أنتَ وأطربق الدنيا على نفوخك؟ دليلة بضيق: أنتَ مالك بيه، أنتَ مريض. معتصم: ها هتقولي فين مكان البيت ولا أنا أجيبه بمعرفتي، ساعتها متلومش إلا نفسك. دليلة: خلاص هقولك بس متجيش جنبه. معتصم قفل الفون ومضايق: -أنتِ خايفة على البييه!!!! دليلة بتعب: ارجوك يا معتصم أنا تعبانة. معتصم تنهد: طيب فين البيت؟ دليلة قالتله العنوان وبعدها قالت:

-بس أوعى تأذي حد هناك. معتصم: أنا عايز ابني وبس يا دليلة. دليلة: وحمزة كان في الأوتيل. معتصم: هجيبه، هو كمان ابني صدقيني. وسابها ومشى، سندت رأسها على الباب وعلى شفايفها بسمة صغيرة، بتتمنى يكون اتغير. -عند تمنى وحسام -سندته لحد شقته وصعبان عليها رغم عمايله فتحت الباب بالمفتاح اللي معاه ودخلته، لحد أوضة نومه وكانت هتتحرك من جنبه. حسام بضعف: متسبنيش، ممكن! تمنى بتعب: هضمد جروحك وهمشي.

وجابت الإسعافات الأولية وابتدت تضمد في جروحه، وهو بيبصلها ومبتسم بطريقة خلتها مرتبكة وقلبها بيدق جامد قوي. حسام: حقك عليا يا تمنى. تمنى بجمود: ربنا يشفيك إن شاء الله، محتاج ترتاح كام يوم، وياريت لو تاخد حمام سخن. حسام مسك ايدها بخزي: كنت غيران عليكِ، الدم غلى في عروقي يا تمنى، حرام؟ تمنى دمعت: تقوم تكسرني صح !! حسام: والله العظيم ما أقصد كده أنا بحبك، بحبك قوي يا تمنى. تمنى بألم: غريبة أول مرة تقولها من قلبك.

حسام: عشان أنا بجد بحبك ومحبتش في حياتي قدك كنت بكذب نفسي من ساعة ما شفتك بس أنا بجد متعلق بيكِ وبحبك يا تمنى. تمنى: وأنا تعبانة، تعبانة قوي. اعتدل في جلسته وحضن وشها. حسام: أنا آسف، سامحيني. تمنى بارتعاش: ابعد عني، أنا خايفة. حسام: أنا آسف، كنت غلطان. تمنى: وأنا بجد تعبانة قوي، ارتاح وأنا لازم أمشي أشوف مدام دليلة والولاد. حسام بترجي: خليكِ جمبي، أنا محتاجلك.

تمنى: مش قادرة أبصلك، بخاف منك، بخاف تقتلني تاني بالبطيء أنا اتكسرت على ايدك، ومش عايزة ده يتكرر تاني لأي سبب. حسام: مش هيتكرر تاني حاضر، بس بجد محتاج لوجودك، أنا مش هخذلك صدقيني. تمنى: طب متلمسنيش. حسام: أنا آسف. تمنى تنهدت: طيب حيث كده، أنا قاعدة على الكنبة هنا، لحد ما تغفى وبعدها همشي. حسام: لا طبعاً مش هسيبك تمشي في الوقت ده من الليل، خليكِ بايتة معايا. تمنى: ودليلة؟ حسام: أنا هكلمها، هقولها أي حاجة.

تمنى: هتقولها إيه؟ حسام: هقولها إني كنت محتاجك تساعديني في تنضيف البيت، وملقتش غيرك. تمنى بحزن: ده آخرك أساساً. حسام بحنان: تمنى أنتِ كبيرة في نظري. تمنى ببسمة: وده بالنسبالي كبير قوي. حسام: بحبك يا مزة. تمنى بخجل: أنا مستغربة إزاي واحد زي القمر زيك متجوزش لحد دلوقتي! حسام وشه اتقلب وبقى بدون تعابير. تمنى: أنا قلت حاجة غلط؟ حسام: لا يا حبيبتي مفيش. تمنى: جعان أجيب لك أكل؟ حسام: لا أنا حاسس إني سخن شوية. تمنى

بقلق حطت ايدها على جبهته: -لا الحمد لله مش... مكملتش وحست ايده بتضم خصرها لحضنه، وعيونه باصة لعيونها كأنه بيطمنها. تمنى بارتباك: اوعى ايدك يا حسام هقتلك. حسام: اقتليني بس خليكِ في حضني. تمنى خافت وقلبها دق بسرعة: بس أنا أنا..

مكملتش وفقدت وعيها بين ايديه، هو طبعاً اتخض وسندها على الفراش ومرعوب عليها، قام بصعوبة جاب برفان وفوقها، لاحظ أنها بجد خايفة وبترتعش، قلبه وجعه ورغم إنه، أكيد تعرض للموقف ده مع شهد لكن شعوره دلوقتي مختلف، خوفه أكبر، قلبه بيحن لها. مسح على شعرها، رجعت استكانت وغمضت عيونها، اطمن وباس راسها وحضنها، واتمدد جنبها وغمض عيونه براحة كبيرة.

تمنى فتحت ببطء لقت نفسها في عز الأمان، وكأن صاحب الحضن ده مش هو اللي وجعها من ساعات معدودة. تمنى: ربنا يهديك يا حسام. بتبص في الساعة وقلبها واكلها عليه، مرجعش من أول اليوم كأنه فص ملح وداب، تليفونه مقفول، ومش في شغله طب راح فين؟ نجوان: مبدهاش بقي أنا هنزل أشوف حالاً. ولسه هتقوم لقيته داخل بنفس العيون الحمر، ونفس هدومه المتربة، متعرفش بجد في إيه. نجوان: مالك يا نضال وكنت فين. نضال: كنت في مكان راحتي.

نجوان: اللي هو إيه يا نضال فهمني. نضال: ملوش لزوم تعرفي. نجوان بضيق: لا بقي ده انت مخبي حاجة. نضال بهدوء: وهخبي إيه !! نجوان: نضال لو مش هتشاركني متاعبك يبقى مكاني هنا ملوش لازمة. نضال قرب وضمها لقلبه: مين قال كده، نوجة أنا بحبك، بحبك فوق الوصف. نجوان بحزن: طيب إيه بقى، مالك؟ نضال: محتاج أحتفظ بالسر ده لنفسي. نجوان: طيب لما تحس إنك عايز تتكلم معايا أنا موجودة في كل وقت يا حبيبي. نضال ابتسم بضعف: منحرمش يا قلبي.

نجوان: ارتاح بقى أحضرلك العشاء. نضال: أنا محتاج أرتاح بجد. سابته ودخلت المطبخ عشان تجهزله العشاء، طولت شوية وبعد ما خرجت ملقتوش جوة أوضتهم، وسمعت صوت همس من الأوضة اللي متعرفش تدخلها قربت بشويش، بصت من فتحة الباب لقيته حاضن برواز صورة وبيعيط جامد زي العيل الصغير، اتخضت وفتحت الباب. نجوان بقلق: مالك! نضال ضم قبضته بضيق كبير: اخرجى. نجوان: افندم؟ نضال بحزم: بقولك اخرجى.

نجوان خمنت إنه تعبان وخمنت إن الصورة، لشخص عزيز على قلبه ومرضتش تسأل. خرجت بس جواها زعلانة قوي، بعد شوية، دخل عليها أوضتهم لقاها مسهمة. نضال تنهد: نجوان أنا... نجوان قطعته: مفيش حاجة، أنا تمام. نضال: أكيد هيجي وقت وأقولك. نجوان: على راحتك. وسابته الأكل، وراحت نامت مكانها، بتستفزه عشان يحكيلها ويقولها بنفسه، ساعة زمن بس ولقيته اتمدد جنبها وضمها وهمسلها. نضال: أنتِ واثقة فيا صح! نجوان تنهدت: أيوه.

نضال: طيب أنا بحبك مهما كان. نجوان: وأنا كمان. نضال ابتسم: نامي بقى وبطلي تفكير. نجوان هزت راسها وراحت في النوم، وعقلها شغال يفكر في المشهد الغريب اللي شافته. حست بيه تاني يوم لما قام من جنبها. استنت يخرج من الشقة، وقامت تجري عشان تفتح الأوضة، وده اللي عملته دخلتها كان لسه مرتبة زي ما هي، تاملتها وشالت الأقمشة اللي على البرواز الكبيرة اللي في الأوضة.

لقيتها صورة لطفل سنه 4 سنين مثلاً، طبعاً دماغها وقفت ومفهمتش، وقلبت تاني جوة حاجته واتصدمت أكتر لما شافت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...