الفصل 15 | من 28 فصل

رواية سد خانة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فيروز مغازي

المشاهدات
17
كلمة
2,985
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

دخل عليها غرفة الكشف بعد ما فاقت، لقاها مربعة ايديها ببرود ظاهري ونجوان جمب منها. نجوان بضيق: مش قولتلك متجيش هنا؟ معتصم بص لدليلة: عايزة اتكلم معاكِ يا دليلة! دليلة: عايز ايه !! هتعيشنى معاك بالغصب !! معتصم بلهفة: مقدرش صدقيني بس اديني فرصة ابعدي فترة بس اديني أمل هترجعلي تاني. دليلة: آسفة مش هدوس على كرامتي تاني. معتصم: دليلة عشان خاطري، ثقي فيا.

دليلة بمرارة: وثقت فيك، بس انت خدعتني وقولت انك مسافر في شغل واتاريك رايح تتجوزها. معتصم: طيب ممكن نقعد لوحدنا شوية !! دليلة بصت لنجوان: معلش دقايق بس يا نوجة. نجوان بصت لمعتصم بضيق وطلعت برة وقعدت، قصاد الأوضة بتاعة دليلة. غمضت عينها بعد ما سندت دماغها على الكرسي.

فجأة حست بشخص قعد جمبها، حد ريحته طمنتها ومخفتش ولا انتفضت، فتحت عينها ببطء لقته هو، اللي اتعلقت بيه ومش قادرة تكمل في وسط صراع كبير جواها، فريد وحبها ليه !! كان أكبر عقبة بينها وبينه، رغم راحتها معاه ومش قادرة تتخطى. نضال بنظرة قلق: أنتِ هنا ليه !! أنتِ كويسة !! نجوان بحزن: لا مش كويسة يا نضال. قلق وبتلقائية لقى نفسه بيحط إيده على جبهتها، بيشوف حرارتها، لقاها كويسة. نضال بقلق أكبر: طب تعبانة عندك إيه !!

نجوان ارتجفت أثر لمسته: متعملش كده تاني. نضال: مش وقته أبوس إيدك مالك! نجوان بصت لعيونه: أنا جسمانياً كويسة، بس.. هنا اخفضت راسها بحزن بان ليه، أكيد فاهمه. نضال رفع وشها بحنان: طيب ادي نفسك فرصة، يمكن تنجحي في انك تكملي. نجوان دمعت: خايفة ومش عارفة اتخطى. نضال لمس خدها بحب: أنا جنبك هنتخطى سوا. نجوان بتشتت أثر لمسته: ماهو صعب يا نضال.

نضال تنهد: عارف إنه كان غالي عندك، وكل شخص فينا كان عنده غالي وخسره بس الدنيا مش بتقف على حد، وهما والله حوالينا دايماً وهنفضل نحبهم. نجوان كأنها فاقت بعدت عنه: مينفعش أبقى بحب حد وأتجوز غيره، حتى لو الحد ده فارقني. نضال بحزن: بس أنتِ كده هتظلميني. نجوان: ما هو ده اللي تعبني بس آسفة مش هقدر. نضال بألم: بس أنا بحبك، ومش قادر أنساكِ. نجوان دمعت: متصعبهاش عليا، أرجوك. نضال مسك إيديها: طيب فكري لآخر مرة.

نجوان سحبت إيدها: آسفة، سامحني، اتجوز انت وعيش مع اللي تحبك، بلاش أوجعك وأظلمك. نضال بمرارة وقف: أنتِ ظلمتيني لما اخترتي البُعد، بس أنا مش هسامحك والله مش هسامح. وعطاها ضهره ومشي ودموعه نزلت مقدرش يخبي وجعه قصاد نفسه، وهي انفجرت في عياط مرير، حست إنها ندمت بس بعد ما فات وقت الندم. دليلة: عايز إيه يا معتصم؟ معتصم مسك إيدها وقرب منها بحنان:

-عايزك تسمعيني، أنا اتجوزتها بس مش حب فيها، اتجوزتها عشان أنتقم منها وأوجعها زي ما زمان أنا وثقت فيها وخدعتني واتجوزت غيري. دليلة دمعت: أنتَ مش واخد بالك إنك عملت فيا نفس اللي هي عملته فيك زمان !! كأنك بتخلص كل اللي حصل فيك، فيا أنا الحيطة المايلة، الغلبانة. معتصم حضن وشها: والله العظيم لأ، أنتِ حبيبتي يا دليلة، مقدرش أوجعك وأنا قاصد أنا بحبك. دليلة غمضت عينها بألم: ابعد عني يا معتصم.

معتصم قربها ليه: لأ مش هقدر، أنا آسف أوي. دليلة دموعها زادت: أرجوك متضغطش عليا! معتصم مسح دموعها ولسه قريب منها. -يعني ده آخر كلام عندك !! اخترتي الفراق !! دليلة بقوة مزيفة: أيوه اخترته، وهبعد طلقني. معتصم: آسف مش هقطع آخر خيط بينا، هبعد أيوه لكن مش هطلقك، عشان متبقيش حلال غيري. دليلة فتحت عينها بتزقه: فاكرك مش هعرف أخلعك! معتصم بسخرية: مش هتعرفي. دليلة: طيب ابعد عني بقولك. معتصم بص جوة عينها: طب ابعد لمتى، قولي !!

دليلة: ابعد للأبد، مش عايزاك تاني لآخر حياتي. معتصم: متأكدة !! دليلة بتعب: متأكدة. اتفاجأت إنه شدها في لحظة لحضنه وقربها ليه، وخطف أنفاسها، قاومته في البداية لكن حاجات جواها بتقولها اتمسكي بآخر لحظة بينكم. وضعفها غلبها جنبه، مشكلتها إنها حبت حد قاسي عليها بكل المقاييس ومش قادرة تتخلى. معتصم سند دماغه على دماغها: -عرفتي إنكِ صعب تتخلي بسهولة!! وخلي نجوان تنفعك، هتشوفي إنها هتبيعك زي كل مرة.

دليلة زقته بدموع: امشي برة أنتَ إنسان مريض. معتصم بقوة وثقة: مش هتبقي لغيري يا دليلة. وسابها ومشي وخد معاه قلبها اللي لسه متعلق بيه، حطت إيدها على وشها وعيطت بحرقة وبصوت عالي هز أرجاء الأوضة، عياط متعرفش ندم ولا وجع ولا خوف من بكرة، كل اللي حاسة إنها نفسها تصرخ أكتر، وتطلع كل اللي جواها من ضغوطات. دخلت عليها نجوان وحالتها متفرقش عنها، جريت حضنتها وهي حاسة بيها ودموعهم اختلطت بقوة. دليلة: خسسرته وسبته ومشيت يا نجوان.

نجوان: أنا وأنتِ هناخد بإيد بعض وهننسي. دليلة بألم: بس أنا حاسة إني مش هقدر يا نوجة. نجوان بشرود: هنقدر، إن شاء الله هنقدر. دليلة: ليه بتجمعي يا نجوان. نجوان بحزن: ملوش لازمة الكلام، المهم إننا ننسي. وصل الفيلا عند جده بعد ما خد تقى من عند سهير، وتقى مبطلتش عياط طول الطريق عايزة دليلة. لقى هدى قاعدة ومعاها تارا وبتتكلم معاها. معتصم بحزم: هدى خدي تقى أوضتها. تقى بدموع: أنا عايزة دليلة، وديني عندها.

معتصم: خديها يا هدى، وخليكي جنبها لحد ما تنام. هدى خدتها بالعافية وطلعت بيها الأوضة. تارا وقفت ببرود: كنت عندها مش كده؟ معتصم بحدة: مشغلكيش، ممكن تسيبني !! تارا تنهدت: طيب أنا عايزة أقولك حاجة مهمة. معتصم بضيق: مش قبل ما تسمعيني. تارا ابتسمت: قول أنا سمعاك. معتصم: إحنا مش هينفع نكمل سوا، أنتِ.. تارا بسرعة: أوعى تقولها، مينفعش تقولها. معتصم بضيق: اشمعنى، بتحبيني؟ تارا بحزن: آه بحبك بس مش ده السبب الوحيد.

معتصم: وإيه تاني إن شاء الله! تارا ابتسمت: أنا حامل يا معتصم. إبراهيم بسعادة نزل من على السلم: الف مبروك. معتصم بعدم تصديق: الكلام ده صح !! تارا قربت حضنته: صح أوي، الف مبروك ليك. معتصم بعدها عنه بتعب: سيبني يا تارا. تارا بوجع: للدرجة دي مبتحبنيش !! إبراهيم بسرعة: اطلعى أنتِ يا بنتي أنا هتكلم معاه هو الظاهر تعبان شوية. طلعت تارا بس وقفت على أول السلم بتسمع. إبراهيم قعد جنبه: ممكن تسمعني لأول مرة بجد.

معتصم بتعب: اتفضل ارغي يا إبراهيم بيه. إبراهيم بتنهيدة: بغض النظر عن قلة احترامك، أنا عايزك تكمل في الجوازة لكذا سبب أكيد عارفهم بس هضطر أوضحهم تاني ليك.. أولهم إنك طبعاً لازم تسحب منها كل حاجة زي ما اتفقت معاك، ثانياً عشان هي حامل ف ابنك وانت مش هترضى ابنك يتربى بعيد عن والدته أو أبوه، ويتقطع وسطهم، زي ما حصل معاك... هنا معتصم بص له وعيونه حمرا: -قولتلك متفتحش الموضوع ده تاني، انت فاهم، ومش كل شوية تفكرني باللي حصل.

إبراهيم بقسوة وضيق: لا هفكرك إن ناريمان أمك اتطلقت من أبوك زمان وسابتك ليه واتجوزت عيل، ولاء يسوى جنيه في سوق الرجالة، هفكرك عشان مستحيل هسيبك تعمل زيها وتبهدل ابنك زيك. معتصم وتيرة غضبه كانت بتزيد شوية شوية لحد، فجأة انفجر فيه وكسر كل حاجة حواليهم وصرخ: -اخرس بقىااااا، اسكت، اسكت. إبراهيم: وجعتك الحقيقة !! معتصم بص له: أنتَ أبشع حد شوفته أنتَ مريض. إبراهيم بقسوة: مريض عشان زعلان على ابني !!!

مريض عشان بفكرك بحقيقتها القذرة. معتصم بزعيق: اخرس بقى، اخرس. وسابه وخرج من الفيلا كلها وهو زي التور الهايج. قعد مع نفسه بيعيط زي العيل الصغير وافتكر كل ذكرى صعبة مرت من غيرها وهو محتاج حنانها. افتكر إزاي طلع قاسي لما ملقاش الحنان، افتكر إنه ملقاش الحنان ده غير من دليلة، هي وبس اللي بجد قدرت تملى مكانه الأم جواه. لعن الظروف اللي خلت تارا حامل وهو اللي كان مقرر يسيبها بعد ما خسر دليلة بسبب جوازه منها.

رجع البيت في آخر اليوم ودخل أوضة تقى يطمن عليها وباس راسها بحنان بالغ، وبعدها دخل أوضته اللي متأكد إن تارا قعدت فيها، لقاها في انتظاره. تارا قربت منه موجوعة: اتأخرت ليه يا معتصم! معتصم بارهاق: معلش سيبني تعبان. تارا حزنت إنها بقت السبب في حالته دي، حضنته وربتت على كتفه بحنان غلبها رغم وجعها منه: -أنا آسفة، آسفة إني خليت جدك يفتح القديم. معتصم بمرارة: غريبة، طلعتي بتحسي. تارا: أنا دايماً بحس بيك، وبحبك بس أنتَ..

معتصم بص جوة عينها: بس أنا إيه؟ تارا بحزن: أنتَ الظاهر مبتحبنيش يا معتصم. معتصم زفر بتعب وحضنها: لا بحبك وهنكمل. تارا: عشان خاطر ابنك !! معتصم: عشان حاجات كتير يا تارا، عشان مبقاش فيه حاجة تاني أخاف عليها وأنا جنبك. تارا بألم جواها: للدرجة دي فارقاله !! معتصم: أنتِ روحتِ مني فين !! تارا بحزن: بفكر في موضوع الشغل. معتصم: لا طلعني برة القصة دي، جدي عندك هو اللي هيخلص لك الحوار ده، أنا برة عني.

تارا ضمت نفسها ليه: أنا مش فارقلي فلوس عايزك أنتَ بس تكون جنبي. معتصم: مانا جنبك أهو. تارا: بقلبك يا معتصم، بقلبك. معتصم: سيبها بظروفها يا تارا، المهم ابني يكون كويس وبخير. في بيت سهير، قاعدة في أوضتها بتسمع تقطيع سهير لنجوان إنها رجعت ليها ومعاها دليلة.. وعرفتها إنها سابت معتصم وهتعيش معاهم. دليلة غمضت عينها بألم: لازم ترجعي تقفي على رجلك تاني، أنا لازم أدور ع شغل في أسرع وقت. وقامت لبست هدومها، وخرجت من الأوضة.

نجوان برعب: أوعى تكوني هتمشي !! دليلة ابتسمت: مش هقدر أكمل من غيرك أنا نازلة تحت هلف لفة كده على شغل وأمري لله. نجوان بحزن: خليكي أنا بشتغل الحمد لله. دليلة: وأنا مش هقعد كده، هشتغل لازم أرجع تاني أشتغل عشان أتخطى يا نجوان. سهير: شوفي الحكم يا بت، اسمعي منها. نجوان: اللي يريحك يا حبيبتي، أنزل معاكِ؟ دليلة برفض: لا يا قلبي أنا هنزل لوحدي.

وسابتهم ونزلت لتحت، تعبانة ومش قادرة تصلب طولها وكانت هتقع لولا الإيد اللي سندتها. دليلة رفعت عينها لقت إنه رضوان اللي بجد شيفاه، أخ حنون وبيشبه لحنان فريد أخوها. رضوان بقلق: خير يا دليلة مالك!؟ دليلة لقت نفسها بتعيط: أنا تعبانة أوي. رضوان بحنية: طيب اهدى، تعالي في حتة هادية نتكلم، أنا كده فهمت مالك. دليلة بدموع: ياريت حاسة إني عايزة أفضفض ليك أنتَ الوحيد اللي أقدر أحكيله بعد ربنا.

رضوان مسك إيدها: طيب تعالي، أنا جنبك. وخدها لمكانهم المعتاد عند الكورنيش بين الناس. رضوان ابتسم بحزن: تقدري تحكيلي، عملك إيه !! دليلة بدموع كتيرة: كان بيخدعني يا رضوان، وطلع بيحب تارا دي من زمان و.... وابتدت تحكيله فهمته القصة كاملة وهي بتعيط. رضوان: هشششش متعيطيش أنتِ الكسبانة والله، هو ميستاهلش جوهرة زيك صدقيني ده غبي.

دليلة بدموع: نجوان قالتلي إنه مش شبهي قولتلها بحبه ومسكت فيه، قالتلي مش بيحبك قولتلها لأ بيحبني وأنا بحبه وعايزاه، علاقة كانت من طرفي من طرف واحد بائس، كان قصادي الدنيا وما فيها وكثير طلبوني وأنا مسكت في اللي زاد وجعي. رضوان تنهد: ربنا ليه حكمة في كل حاجة. دليلة مسكت إيده بحزن: عندك حق يا رضوان. رضوان فهم قصدها سحب إيده: أنا موجود دايماً جنبك، مكان فريد يا دليلة، أنا أخوكِ الكبير.

دليلة بحزن: بس أنا ظلمتك زمان ودلوقتي بتعاقب بسبب إني جرحت إنسان جميل زيك. رضوان ابتسم: بالعكس ربنا مش بيعاقبك، ربنا بس وضحلك حقيقة الإنسان اللي كنت عايشة معاه. دليلة: طيب ممكن تكون دايماً معايا؟ رضوان ببسمة: أنا مش هقدر أسيبك للدنيا أساساً زمان فريد وصاني عليكِ وأنا مش هخلف الوعد. دليلة ابتسمت: شكراً بجد شكراً أوي يا رضوان. رضوان: سيبك من الشكر والكلام الهايف ده قوليلي انتِ كنتِ رايحة فين لما نزلتي لوحدك؟

دليلة بحزن: كنت هدور على شغل عشان أعيش. رضوان: شغل تاني يا دليلة !!! دليلة: ما أنا مش هعيش على قفا نجوان يا رضوان. رضوان: طيب ما أنا موجود ورقبتي سدادة. دليلة برفض: لا طبعاً مش هقبل كده. رضوان تنهد: طيب أنا ممكن أساعدك تعملي مشروع لنفسك، وانتِ قريبة مننا، بدل بهدلة المصانع. دليلة: لأ مش موافقة على فكرة.

رضوان: اسمعي بس، انتِ هتفتحي المحل بتاعي اللي تحت العمارة عندنا هجبلك مكنتين خياطة، وتشتغلي بيهم تصليح، أو تعملي عينات بسيطة تبيعيها في الدكانة بتاعتك ع شوية بضاعة، من السوق وابدي من جديد، ومين عالم يمكن ربنا يكرمك وتكسبي من المشروع ده. دليلة: بس أنا مش معايا فلوس لكل ده. رضوان ابتسم: أنا هدفعلك اللي أنتِ عايزاه، اعتبريهم سلفة يا ستي وابقى أخدهم بعدين. دليلة بتردد: تفتكر ده الصح؟ رضوان: دليلة أنا برج الميزان؟

دليلة ضحكت: عرفت منين؟ رضوان بيأس: مترددة على طول، قولي آه وخلاص. دليلة ابتسمت: خلاص ماشي موافقة. رضوان بحنية: وأنا جنبك متتردديش لحظة تجيلي وأنا مش هديكي ضهري يا دليلة. دليلة بود: ربنا يخليك ليا، أنتَ أحسن أخ في الدنيا. رضوان ابتسم: وأنتِ أجمل بنوتة في الكون. *** في مطار القاهرة الدولي. قاعد وشنطته جنبه، بص للشوارع برة كأنه بيودع مصر، كأنه مش هيجيلها تاني، اتنادى على الركاب، اللي حاجزين في طيارة مسافرة لندن..

مسك شنطته وقام قبل ما يمشي سمع صوت حد يعرفه خلفه بينادي عليه بلهفة. اتفاجأ إنه معتصم جاي جري عليه. نضال: أنتَ جاي هنا ليه؟ معتصم بيلتقط أنفاسه: بقي هتسافر وتسيبني؟ نضال بحزن: مبقاليش مكان في مصر. معتصم: وأنا إيه يا نضال، مش إحنا صحاب. نضال تنهد: من لما كسرت دليلة وسبتها، مبقاش بينا كلام تاني، أنتَ وعدتني تكمل بيها، بس.. معتصم بحزن: هي اللي مشيت. نضال بسخرية: مانت روحت اتجوزت عليها.

معتصم: عموماً ملوش فايدة الكلام ده، تعالي من هنا مش هسيبك تمشي. نضال: صدقني صعب أرجع تاني، محتاج أبعد. معتصم بحزن: ده آخر كلام عندك؟ نضال هز رأسه: غصب عني صدقني، هتوحشني يا صاحب عمري وهتوحشني أيامي معاك. معتصم حضنه بوداع: وأنت كمان ابقي اسأل علينا وأنا أكيد هاجيلك يا نضال. نضال ابتسم بحزن: إن شاء الله خير. معتصم: خلي بالك على نفسك. نضال تنهد: لا إله إلا الله. معتصم بحزن: محمد رسول الله.

نضال خد شنطته ومشي وعطى لمعتصم ضهره. ومقرر جواه إنه مستحيل يرجع مصر تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...