الفصل 16 | من 28 فصل

رواية سد خانة الفصل السادس عشر 16 - بقلم فيروز مغازي

المشاهدات
23
كلمة
3,396
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حابس نفسه بين صورها في شقتها اللي لسه فيها ريحتها الـمليانة دفء وحنان افتقده. كل حاجة اتغيرت، الأيام والسنة والشهور. حتى هو اتغير، بس قلبه ده رافض يتغير ويعيش بعدها. مش عارف يتعود على فراقها رغم مرور 3 سنين على غيابها عنه. بيقلب في الصور وبيرجع نفسه لنقطة الصفر تاني. صعب يتخطى اللحظات الدافية اللي عاشها معاه زمان. "حتى أنتَ كمان! "دانا كنت بقول عنك غيرهم." "دانا كنت بقول عنك إنسان." "حتى أنتَ كمان!!

"دانا لما حكتلك عن وجعي من ناس كانوا قبلك ويايا كان قصدي تطمّني يا طيب مش تيجي وتعملها معايا." تنهد تنهيدة طويلة وعيونه دمعت. -"حتى أنتِ يا دليلة، مشيتي زيهم!!! "مشيتي زي أمي زمان، مشيتي زي أبويا، مشيتي زي نضال!! "كنت متوقع من الكل البُعد إلا أنتِ." "عارف قسوتي وتقل قلبي عليكي، بس كنت محتاجالك تفهميني." "كنت مستني في كل سنة من التلاتة تجيلي، حتا تطمنيني ولو برسالة بس شكلي اتنسيت." سمع صوت طرق على باب أوضته.

قام بلهفة ظناً منها إنها هي ورجعته من تاني. فتح واتفاجئ إنها تقى بنت أخته. سابها ودخل. تقى بحزن: "هتفضل لامتى بتعمل كده!!! معتصم: "أنتِ جيتِ هنا إزاي يا تقى! وعرفتي منين إني هنا في الشقة دي!! تقى: "السواق جابني أنا قولتلُه، وعرفتي منين، سهل جداً يا خالو، أنتَ كل سنة في نفس اليوم بتيجي هنا." معتصم بمرارة: "جاية تعملي إيه!!

تقى: "جاية أقولك إنك لأول مرة معرفتش تاخد لك قرار صح في حياتك، ودفنت نفسك في ذكريات،، هتزيدك وجع مش هتقلل حاجة." معتصم: "أعمل إيه!! قصدك أعيش مع تارا وأتبسط، طب أنا مش عارف أعيش مبسوط معاها." تقى: "ومين قالك تعيش مع تارا، أنا قصدي ترجع من تاني تدور على دليلة ومتفقدش الأمل. أنتَ دايماً كنت بتستنى هي اللي ترجع، حاول مرة ترجعها." معتصم: "بأنهي وش هروح أرجعها يا تقى!! تقى: "حاول وعافر عشانها ولو لمرة واحدة."

معتصم ابتسم بحزن: "كانت بتحبك يا تقى." تقى ابتسمت: "وبتحبك أنتَ كمان بس حاول." معتصم فتح دراعه: "طب تعالى في حضني." تقى جريت حضنته وابتسمت: "بحبك أوي يا خالو." معتصم: "وأنا كمان يا حبيبتي بحبك أوي." تقى: "حيث كده بقي عايزة منك طلب مهم." معتصم: "آه يا سوسة، فهمتك، عايزة إيه!! تقى ضحكت ببراءة: "عايزاك تسافر معايا اسكندرية، نغير جو أنا وأنت وبس من غير تارا دي، اشطا؟ معتصم واتخنق: "لازم اسكندرية يعني؟

تقى ببراءة: "أيوه، وفي الشاليه اللي على البحر." معتصم: "بت أنتِ عارفة حاجة!! تقى ببراءة: "حاجة إيه مش فاهمة يا خالو." معتصم تنهد: "طيب ماشي يا ستي نروح." تقى بسعادة حضنته: "يا جامد أنتَ يا عسل." معتصم ضحك: "بس يابت هتخنق أوعى." تقى: "شكراً أوي." معتصم: "لأعلمك أنا موافق عشان خدتي الإجازة." تقى ابتسمت: "فاهمة كل حاجة." معتصم: "طيب تعالى نرجع الڤيلا عشان نحضر كل حاجتنا، ونسافر على طول." تقى بحماس: "هيا بنا يا معلم."

وصل بيها الڤيلا لقى تارا قاعدة جمب جدّه، وفهم إنها بتتكلم معاه عن الشغل لأنها خلت كل حاجة باسمه وجدّه بقي المسئول عن كل جنيه بيدخل أو بيخرج من شركاتها. تارا ابتسمت: "تعالى يا معتصم." معتصم: "تعالى أنتِ فوق عايزك." تارا بتوتر: "ماهو نتغدا الأول وبعدين نتكلم." معتصم بحزم: "أنا طالع، حصليني." تقى بحرج: "طب أنا هطلع أجهز شنطتي." ومشت من قدامهم، إنما معتصم طلع غرفته وتارا تبعته بتبلع ريقها بارتباك.

مجرد ما دخلت بصلها بقوة. معتصم: "الدكتورة قالتلك إيه عن الحمل؟ تارا بارتباك: "قالتلي إنه مستقر." معتصم بضيق: "نفس الدكتورة!! تارا بسرعة: "أنا واثقة فيها متقلقش." معتصم بانفعال: "أنا مش فاهم بقالنا 3 سنين متجوزين ولا حمل فيهم كمل ليه، مع إن هي نفس الدكتورة دي بتقولك إنه ثابت." تارا بخنقة: "ماهي قالتلك الرحم عندي ضعيف ومش هيتحمل أكتر من شهرين أو تلاتة." معتصم بضيق: "طب ليه كل مرة بتحملي فيها. وتسقطي أنا مبشوفش حاجة!!!

تارا دمعت بتعب: "عشان أنا مش بحب أزعج دماغك وأوجعك على كل حتة منك بتروح." معتصم: "لا أنا من حقي أبقى عارف، أنا هنا معاكي دلوقتي وكملت عشان أشيل ابني يا تارا، هو أنا مش من حقي أشيل عيالي!! تارا عيطت: "مانا غصب عني أعمل إيه!!! معتصم نفخ بضيق: "عموماً أنا مسافر مع تقى اسكندرية، كم يوم لوحدنا هفسحها هناك." تارا: "أجي معاك؟ معتصم: "قولت لوحدنا، والمرة الجاية هنزل معاكي للدكتورة أشوف الموضوع ده."

تارا بوجع: "ربنا يسهل، أجهزلك شنطتك؟ معتصم: "ياريت أنا هدخل الحمام." دخل الحمام، وهي ابتدت تجهز الشنطة زي ما هو قالها. لقت تليفونها بيرن ردت كان رقم مش متسجل وغريب. تارا بجدية: "أيوه مين!! -"معقول ناسية صوتي يا بنت عمي!! تارا بضيق: "أنتَ عايز مني إيه يا حسام!! حسام: "إحنا مش اتفقنا إنك تخليه يسيب ست الحسن والجمال دليلة وتتطلقي منه بعدها." تارا ببرود: "آه عشان تتجوزني وتلهف فلوسي."

حسام بسخرية: "أنا معايا فلوس توزنك دهب، أنا خايف عليكي يا تارا، معتصم مبحبكيش." تارا بتعب: "وأنا بحبه وعملت حاجة عشان أكون معاه، حل عني أنتَ بقي، كفاية حقد." حسام بسرعة: "كتبتيله كل حاجة باسمه؟ تارا: "أيوه مش هو جوزي؟ حسام بضيق: "أنتِ غبية!! "عشان كده مطنشة أمي من ساعتها، بس ده مكنش اتفاقنا يا تارا. أنتِ قولتيلي ساعدني أطلقهم، وهتجوزك." تارا ببرود: "وغيرت رأيي، ليك حاجة عندي!!

حسام: "خليه ينفعك بقا، هو مبيحبكيش أساساً ولسه بيحب دليلة وأنا هوجعه وهوجعك بيها." وقفل في وشها، وهي غمضت ودموعها نزلت مش عارفة تلاقيها من حسام ولا من تجاهل معتصم وكرهه ليها!!! ولا تلاقيها من الخبر اللي سمعته وإنها مش هتخلف تاني!! لسوء حظها طلعت مبتخلفش، وده اللي تاعب قلبها، وخافت. خافت تقوله يسيبها. فاقت من شرودها لما طلع ارتبكت وإيديها ارتجفت والفون وقع منها عالأرض. معتصم بشك: "كنتِ بتكلمي مين!

تارا بتعلثم: "ده ده رقم غريب." معتصم مسك الفون لقى رقم مش متسجل فعلاً سابه، وخلص حاجته كلها وخد شنطة هدومه ونزل من غير ما يودعها حتى. وخد تقى لرحلتهم لاسكندرية، وكانت طول الطريق بتكتب لحد على الفيس بوك. معتصم: "بتعملي إيه يا توتة!! تقى ابتسمت: "بكلم واحد صاحبي." معتصم بتريقة: "صاحبك، الله يرحمك يا حسام كنت بتشرب الشوربة بالطبق." تقى كشرت: "وليه السيرة دي بس! معتصم: "سيرة زفت فعلاً."

تقى تنهدت: "طب هو انت يا خالو لو شوفت دليلة هتعمل إيه!! معتصم ابتسم بشوق: "هاخدها في حضني و.." انتبه لنفسه وبصلها بغيظ لقاها بتضحك. معتصم بيأس: "عفريتة بشكل." تقى غمزتله: "تربيتك يا كبير." معتصم ضحك عليها وكمل طريقه. وصل بيها للشاليه، وضب الدنيا معاها ورتب هدومها وهدومه وطلب أكل واتعشى وجت عليهم الساعة 6 يدوب الدنيا كانت بتغرب. تقى بمحيلة: "بليز يا خالو، ننزل نقعد عالبحر دلوقتي، والله شكل الغروب حلو."

معتصم: "يا حبيبي لما تنامي وترتاحي." تقى: "لا عايزة أنزل دلوقتي، ارجوك." معتصم بيأس: "طيب تعالى ننزل يا مصيبة." ونزل معاها بجد، قعدت تتصور لوقت، وبعد شوية لقاها بردو بتكتب لحد. سابها وشردت عيونه في البحر وافتكر، كل الذكريات الجميلة معاها، افتكر ضحكها هنا، وفي كل ركن في الشاليه. دمعت عيونه في لحظة وبان عليها الحنين والشوق. فاق على صوت تقى. -"أنا هروح أجيب حاجة من فوق وجاية." معتصم: "خلي بالك على نفسك يا حبيبتي."

تقى وافقته وهو رجع بص للبحر شوية. لحظات وسمع صوت طفل بيعيط حواليه. صوت خطف قلبه بجد، اتلفت حواليه بكل تلقائية بيدور على الصوت. لقى طفل سنه صغير أوي يدوب عنده سنين وشوية. بيعيط وبيجري من واحدة الظاهر مامته. معتصم سنده بخوف عليه قبل ما يقع على وشه، وشاله لحضنه بيطبطب عليه. معتصم بحنان: "بس يا حبيبي، معلش." البنت جت بتنهج: "شكراً يا أستاذ، هاتيه." معتصم: "هو ده ابنك!! البنت باستنكار: "لأ طبعاً أنا آنسة."

معتصم بتعجب: "امال إيه، ابن أختك!؟ البنت: "لأ وهاته عشان أمشي بالله عليك." معتصم بضيق: "لتكوني خاطفاه." البنت لطمت: "يا نهار أسود لأ والله." معتصم: "امال بيعيط معاكي ليه؟ البنت بصدق: "ده ابن الست اللي شغالة معاها كنت جايباه مع أخوه أفسحه." معتصم: "واخوه فين!! البنت: "مع السواق في العربية مرضاش يجي معايا عشان كان عايز مامته تنزل معاها وهي رفضت لأنها مشغولة جداً، أصلها بزنس ومن كبيرة أوي، وشاطرة وناجحة جداً."

معتصم باستنكار: "أنتِ هتحكي قصتك، أنا عايزك تكلمي مامته حالاً." في اللحظة دي جه السواق. السواق بجدية وحزم: "آنسة تمنى، الست هانم اتصلت وبتقولك ارجعي بالولاد بعد ما عرفت، إن الباشا مضايق من غيرها." تمنى بيأس: "طيب اسبقني أنت أنا جاية." معتصم بحزم: "كلميها قبل ما تاخديه." تمنى طلعت تليفونها: "من عينيا." السواق بضيق: "في إيه يا أستاذ أنتَ!!!

معتصم: "في إني مش مصدقكم الولد كان بيعيط معاها وسكت معايا، وده دليل إنكم قاتلين قتلة وأنا هروح فيكوا في داهية." تمنى: "أبوس إيدك يا بيه، عايزين نمشي، هو بس مش بيسكت إلا مع مامته." السواق بجدية: "كلمي الهانم يا تمنى." تمنى اتصلت جالها الرد بعد وقت. تمنى: "أيوه يا هانم." -"أنا رضوان يا تمنى خير!! تمنى: "يا رضوان بيه في أستاذ خد مني فريد ومش عايز يسيبه مفكرنا خطافينه."

رضوان: "طيب أنا عارف إنك سامعني يا باشا، ممكن تسيب فريد لتمنى، لأن مامته قلقانة." معتصم: "يعني أنتَ أبوه!! رضوان تنهد: "أنا في مقام خاله، أبوه اتوفى." معتصم حزن: "البقاء لله، طيب ماشي." تمنى قفلت وعايزة تاخده، معتصم حس إنه مش عايز يسيبه. ونظرات الطفل البريئة دي هزت كيانه وحركت حاجة جواه. تمنى: "هاته يا بيه الله يخليك." معتصم ابتسم: "أنا قاعد هنا دايماً لو في أي حاجة تخصه ممكن تقوليلي." تمنى: "متشكرة جداً يا أستاذ."

وخدت فريد منه ومشيت بيه، رجعت تقى لقيته مسهّم وعيونه بتبص في أثر البنت. تقى بحماس: "كنت واقف مع حد!! معتصم: "واحدة معاها طفل جميل أوي." تقى بتعجب: "واحدة!! متعرفهاش!! معتصم: "وأنا هعرفها منين! تقى: "والطفل اسمه إيه؟ معتصم ابتسم: "اسمه فريد." تقى بارتباك: "متأكد إنك متعرفش أمه! معتصم باستغراب: "هي مش أمه بس انتي بتسألي كده ليه كأنك عارفة حاجة." تقى بارتباك: "لأ مجرد فضول بس يا خالو."

معتصم تنهد: "طب اطلعي قدامي يا هانم." تقى طلعت معاه، وهو دخل المطبخ عشان يجهز ليهم العشاء وسابها في أوضتها. تقى مسكت الفون وابتدت تكتب لشخص. -"أنتَ مش قولتلي مامتك جاية؟ = "مشغولة ومرضتش تيجي بعتتني مع تمنى وأنا اتخنقت ومرضتش أخرج من العربية." -"حظنا زفت، دانا قولت جمعناهم أخيراً." = "أمي بقي نعملها إيه، وفريد مبطلش زن." -"أكيد هتخليها تيجي في يوم يا حمزة." = "أكيد يا تقى، دي بتحب بابا معتصم أوي."

-"وهو كمان بيحبها، ونفسه يلاقيها." = "طب أقولها الكلام ده؟ -"لأ طبعاً متقولهالوش، أنا عايزها تشوفه كده من غير مواعيد، فاهم قصدي." = "فاهم يا تقى، طب هسيبك عشان ماما جت وشكلها متنرفزة أوي، وهتتخانق معايا." وقفتلت معاه مع دخول معتصم بالاكل. معتصم ابتسم: "عملتلك أكلة عجب." تقى تنهدت: "متشكرة يا خالو." معتصم: "مالك يابت مكشرة." تقى بحزن: "أبداً ماما وحشتني." معتصم بحزن: "ربنا يرحمها." تقى: "ماما دليلة يا خالو."

معتصم: "هي وحشتنا كلنا صدقيني." تقى: "يارب تلاقيها قريب، يارب." معتصم: "آمين يارب." «في ڤيلا راقية جداً في اسكندرية» حمزة بخنقة: "أنا قولتلك إني مش عايز أنزل لوحدي من غيرك، نفسي تفضلي شوية." دليلة: "وأنا أجيب وقت منين، أنتَ عارف أنا مشغولة إزاي، وتمنى خرجت معاك." حمزة: "بس أنا بحبك أنتِ يا ماما، وعايزك أنتِ جمبي في الخروجات زي زمان." دليلة بحنان: "هحاول يا حمزة هحاول." حمزة بضيق: "كل مرة بتقولي هحاول.."

دخل رضوان بتعجب من وقفتهم في ريسبشن الفيلا بالشكل ده، وباين عليهم الضيق. رضوان: "في إيه يا دليلة؟ دليلة: "حمزة زعلان إني مبخرجش معاه." رضوان: "متزعلش أنا هسيبها كم يوم تخرج معاك بس هي بجد مضغوطة يا حمزة." حمزة بحنق: "لما نشوف أنا طالع أنام." وسابهم وطلع أوضته مبتسم بخبث. رضوان بجدية: "حمزة عنده حق يا دليلة أنتِ لازم تبقي جنبه، عشان ميبقاش اتحرم منك، ومن أبوه كمان، ده طفل لسه.."

دليلة: "أنتَ أكتر واحد عارف إني مش عارفة أمّارس حياتي الطبيعية من ساعتها، وعارف أدّفن نفسي في الشغل عشان أنا متخطتش وبحاول أنسي.." رضوان بحزن: "عارف بس ده مش حل." دليلة: "هحاول يارب أرجع تاني لنفسي." رضوان: "فريد فين!! دليلة: "نام من تمنى في الطريق." رضوان بتعجب: "غريبة أوي أول مرة ينام مع حد غيرك يا دليلة، ده متعلق بيكي أوي." دليلة: "مانا استغربت، تمنى قالتلي إنه فيه راجل شاله شوية وسكت معاه."

رضوان: "أيوه فعلاً، ومكنش عايز يسيبه." دليلة: "يلا ما علينا الحمد لله عدت على خير." رضوان بتردد: "أنتِ هتعيشي ابنك فريد بردو يتيم الأب يا دليلة!! دليلة باقتضاب: "أحسن ما يلاقي أب خسيس وكداب ومخادع ويطلع زيه يا رضوان." رضوان بحزن: "بس أبوه حقه يعرف." دليلة بضيق: "عن إذنك، أنا طالعة أنام ياريت متفتحش الموضوع ده تاني." رضوان: "استنى بس يا دليلة." دليلة: "عشان خاطري اقفل عالكلام." رضوان: "اللي تشوفيه، عايزة حاجة!!!

دليلة: "فكر في الموضوع اللي كلمتك فيه." رضوان: "لأ مش موافق يا دليلة." دليلة: "عشان خاطري، اعمل فيا معروف." رضوان: "حرام اللي بتطلبيه ده ومش ممكن هينجح يا دليلة، اقفلي على الحوار ده." دليلة: "فكر يا رضوان، ولو لمرة عشاني." رضوان بيأس: "طيب عشانك." دليلة ابتسمت: "متشكرة أوي، عن إذنك بس هطلع أشوف نجوان لسه جاية من الشغل." رضوان ابتسم: "اتفضلي يا ستي ربنا يهديكي، معرفش امتى بقيتي شريرة كده."

دليلة بمرارة: "الدنيا بتعلم يا رضوان." ..أنا سبتك وأنتَ متى، ندمانة للنهاردة، لو حتى غصب عنا مكنش لازم أرضى.. ..أنا بطمن عليك وأنا من بعيد لبعيد بخاف لو رحت ليك ألقيك حبيت جديد مش من حقي العتاب مانا سبتك للعذاب.. بتقلب في الأكونت بتاعه وعيونها دبلانة كل نظرة فيها بتنطق وحشتني. بس مين يرجعه ليها بعد ما خسرته بإيدها وفارقته زمان!! دليلة حزنت عليها: "أنتِ اللي عملتي في نفسك كده يا نوجة، ليه ندمانة دلوقتي؟

نجوان بتعب: "كنت مشتتة، بس هو مشي." دليلة حضنتها: "طيب ممكن متعمليش كده في نفسك عشان خاطري بموت عليكِ من الوجع." نجوان بوجع كبير: "مش قادرة والله." دليلة بحنان: "طب قومي اغسلي وشك." نجوان: "بصي صورته يا دليلة، شكل حب بنت تانية نسيه كل حاجة عني." دليلة: "مش دايماً اللي باين في الصور حقيقة." نجوان: "خايفة يكون اتجوز يا دليلة." دليلة: "يعني لو شفتيه هترجعيله؟ نجوان بألم: "ياريتُه لسه باقي عليا."

دليلة: "سيبيها على الله، هتتحل والله هتتحل." نجوان: "إن شاء الله يا دليلة." دليلة: "طيب اهدى كده، انتِ قوية." نجوان: "أنا كويسة صدقيني." دليلة لقت تليفونها بيرن برقم مجهول. دليلة: "طب هرد وهجيلك يا نوجة." ودخلت البلكونة وردت. -"عاش من سمع صوتك! دليلة بضيق: "حسام!! أنتَ مش هتبطل بقي تطاردني، عايز إيه مني!؟ حسام: "أنتِ مش عايزة تنتقمي من معتصم! دليلة بسخرية: "مش لما تاخد حقك أنت منه." حسام: "إحنا مع بعض قوة."

دليلة: "مش فاهمة قصدك؟ حسام ابتسم بخبث: "تتجوزيني؟ دليلة: "هتتجوز، واحدة متجوزة؟ حسام: "كده وكده، عشان ترجعي حقك، تارا بتقولي إنه عايش معاها زي الفل وأنتِ عندك بتندبي حظك عليه، وهو واطي." دليلة اتألمت: "أنتَ عايز مني إيه؟ حسام: "عايزك تحرقي قلبه وتحسسيه إنه ولا حاجة وإنك عيشتي بعده، حتى لو بالكذب." دليلة: "وأنا اكتفيت باللي أنا فيه." حسام: "خليكي كده غلبانة ودايماً دايس عليكي وانتي خايفة تجرحيه."

دليلة بضيق: "أنا مش خايفة من حاجة." حسام: "يبقى تسمعي كلامي، أنتِ دلوقتي في حتة تانية سيدة أعمال ليكي مكانتك، وعليا أخليكِ ترفعي مناخيرك في السما وتدوسي، بكل قوتك عليه، وأنا جنبك هبقى صورة." دليلة باقتناع: "مجرد تمثيلية! حسام: "بالظبط، أنا غرضي كمان أضايق تارا، ماهي المفروض كانت مراتي أنا." دليلة بحزم: "تمام موافقة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...