قاعد مكانه قصاد البحر مستني تمنى كعادته من ساعة ما شاف الطفل ده، عايزها كل يوم، وفسر شعوره بأنه اشتياق لإحساس الأبوة. تنهد تنهيدة طويلة ولسه منتظر، لحد غروب الشمس، قام بيأس وكان هيمشي، لقاها جت ومعاها فريد. سمع صوته ورت فيه روحه. تمنى بتعجب: دانت قاعد هنا بجد. معتصم ابتسم وخد منها فريد اللي رمى نفسه عليه مجرد ما لمحه. تمنى بجد استغربته. معتصم: شوفتي حتى هو حبني. تمنى: بس هو أنتَ ساكن هنا؟
معتصم بتأكيد: أها، قاعد في شاليه هنا. تمنى ابتسمت: بصراحة هو كان تاعبني أوي، وأمه كالعادة مشغولة، فقولت أشوفك لو موجود تريحني من زنة شوية. معتصم حزن وكأنها دست على جرحه: أمهات معندهاش إحساس، إزاي سايباه. تمنى: لأ مش سايباه، دي معاه دايماً، لكن هي اليومين دول بتنقل شغلها للقاهرة. معتصم: ما علينا ياستي، سيبه هنا معايا ولو عايزة تروحي لأي مشوار وترجعيلي تاخديه مفيش مشاكل، أنا هبقى مبسوط. تمنى بتردد: لحسن أزعج حضرتك.
معتصم ابتسم: متقلقيش يا آنسة تمنى. تمنى: طيب ممكن أصور بطاقتك؟ معتصم: خديها كلها معاكِ، أنا مش هخطفه. تمنى: ياريت محدش يتأمن له. معتصم ضحك: ماشي، خدي اهي. تمنى خدتها واتصدمت: معتصم الرواي. معتصم: أنتِ تعرفيني؟ تمنى بتأكيد: سمعت اسمك قبل كده. معتصم: امممم، يمكن. تمنى ابتسمت: طب خليها معاك يا بيه، العفو، مكنتش أعرف إنك أنتَ. معتصم: ولا يهمك، وخدها منها. تمنى: أنا هروح مشوار سريع وراجعة. معتصم: اتفضلي، إذنك معاكِ.
مشيت هي وهو قعد بيلاعب فريد اللي بجد مبسوط معاه، بيضحك من قلبه ببراءة. معتصم بحنان: ربنا يحفظك يا رب. تمنى زفرت براحة لما خلصت من فريد، شوية واتمشت للشارع الرئيسي بتكلم حد فون. تمنى: أيوه، مستنياك عند… مجهول: طيب أنا جايلك، مش هتأخر. تمنى قفلت معاه وحضنت تليفونها، مابقالهاش كتير بتكلمه، وقلبها راحله بسهولة، قدر إنه يخطف قلبها الصغير بنظرتين وكلمتين.
دقايق ولقيته وصل بالعربية بتاعته، وقف في وشها وطلع دماغه من العربية وخلع نضارة الشمس اللي كان لابسها وظهرت عيونه. = تعالى يا تومي، اركبي جنبي. تمنى كانت مترددة بس هو شجعها، ركبت وانطلق هو بالعربية وعم الصمت. تمنى بتردد: رايح بينا فين؟ ابتسم ومسك إيدها: هنروح نتغدى سوا. تمنى بتوتر: لو سمحت، إحنا لسه… قطعها بغمزة: لا، إحنا بقينا عشاق. تمنى تنهدت: حسام، أنا خايفة من قصتنا. حسام: اشمعنى يا تمنى؟
تمنى بصتله: الموضوع جه بسرعة أوي، أنا قلقانة، قصة إنك ابن ناس وأنا حيلة بنت… حسام قطعها: بطلي التفكير ده بالله. تمنى: طيب ممكن تقولي ليه أنتَ معايا؟ حسام: محتاجلك معايا يا تمنى. تمنى: مش الرد اللي مستنياه. حسام: تمنى، إحنا بقالنا قد إيه مع بعض؟ تمنى: شهرين يا حسام. حسام: أذيتك طول المدة دي؟ تمنى بصدق: لأ، بالعكس، أنا اتعلقت بيك. حسام ببسمة: وأنا كمان، تعرفي ليه اخترتك؟ تمنى بأمل: ليه يا حسام؟
حسام: عشان لقيت روحك بتشبهلي، حبيت حياتي بيكي، أنتِ قلبك بيقولك إيه بقي؟ تمنى بحب: لو على قلبي، داب فيك أساساً. حسام ضحك: يا واقع أنتَ. تمنى خجلت وسكتت. حسام: بحبك أوي يا تومي. تمنى قلبها دق بسرعة: بـتـ إيه؟؟؟ حسام ببسمة: بحبك موت كمان. تمنى: اعععععع، يا أحلى يوم في حياتي. حسام ضحك: مدلوقة دلقة… تمنى: وليه يعني مدلقتش، هو أنا ليا غيرك! حسام: عشان كده اخترتك من بين الكل. تمنى: مش عشان دليلة يعني!!
حسام: يا حياتي، أنا لو عايز أزرع حد عندها في بيتها مش صعب عليا، بس أنا من ساعة ماشوفتك عششتي جوايا أوي. تمنى: طيب مش هتأذيها صح؟ حسام: تؤ، متشغلنيش، أنا عايز أخلي طليقها يولع نار كده، ويموت بحسرته عليها. تمنى: أيوه، مانت حكتلي عنه. حسام: المهم، قوليلي، بتعملي إيه حالياً. تمنى: ابتدت تنقل شغلها كله للقاهرة. حسام برضا: طيب كويس أوي. تمنى: بس عارف، لو قربت منها هقتلك. حسام ضحك: شرسة وعنيفة أوي.
تمنى: أنتَ عندي خط أحمر يا حب. حسام غمزلها: طب ما تيجي المكان، هنتبسط أوي، نتعشى في شقتي ونسهر سوا. تمنى شهقت: أنتَ اتجننت. حسام: دماغك راحت فين يا هبلة، مقصدش، بس أصلي نفسي حد يسهر معايا. تمنى: لما نتجوز ياخويا. حسام بمكر: نتجوز صح!! تمنى بشك: أنتَ مش ناوي ولا إيه؟ حسام: لأ ناوي يا حبيبتي. تمنى براحة: طيب امتى؟ حسام: دلوقتي لو عايزة. تمنى ضحكت: أنتَ بتهزر صح؟ حسام: لأ والله بتكلم جد أوي كمان. تمنى: مش هتكلم أهلي!!
حسام بسخرية: أهلك مين، مرات أبوكي؟ تمنى حزنت: عندك حق، بس أنا ليا أب. حسام بسخرية أكبر: اللي كان سايبك سراحة في الشوارع، ولا اللي عايش على قفاكي. تمنى دمعت: أنتَ بتعايرني؟ حسام بسرعة: مقصديش يا حبيبتي أنا… تمنى عيطت: أنتَ أنتَ قاصد توجعني. حسام وقلبه وجعه عليها بجد: لأ والله، أنا قصدي إن ملوش لزوم نعرف حد. تمنى: بس أنا مش رخيصة يا حسام.
حسام: أيوه طبعاً عارف، إحنا هنتجوز عادي مش هنعمل حاجة حرام، أنا بس قصدي إنك لسه مجبتيش السن القانوني للجواز… تمنى تنهدت: أيوه، لسه شوية… حسام: يبقي نتجوز أنا وأنتِ، منكتبش عند مأذون لحد ما تتمي الـ سن. تمنى: جواز إيه اللي من غير ماذون ده. حسام: هنتجوز عرفي، يعني حلال. تمنى بتردد: وهيبقى إزاي ده؟ حسام: ورقتين يا ستي. تمنى: بس أنا… حسام قطعها: متخافيش، ثقي فيا. تمنى: هتفضل جنبي دايماً. حسام ابتسم: طبعاً.
تمنى: طيب موافقة. حسام جواه بوقاحة: مكنتش ناوي على كده، بس انتِ بطل صراحة، مش هتعدي من تحت إيد حسام الهلالي، وحد ياخدك غيري. خدها شقته، وطلعت معاه وهي متوترة. طلع ورقتين عقد عرفي، ومضت عليهم وهو كمان مضى، وقالها تقرأ الفاتحة (مؤمن أصله) تمنى ابتسمت: أنا كده بقيت مراتك! حسام فك حجابها: مراتي وحلالي. تمنى بتوتر: حسام، إحنا مش هنتكلم… حسام: هنتكلم في إيه بس!! تمنى: مش عارف، بس مش كده… حسام: عايزة تضيعي وقت وخلاص.
تمنى: لأ والله مش عايزة، بس اتأخرت عليهم. حسام: انسى الدنيا بالله عليكي، ساعتين زمن وهمشيكي، وهوصلك كمان ياستي. قبل ما تتكلم، سحبها بشويش لدنيا تخصهم. معتصم بص في الساعة، لقى الوقت اتأخر، وفريد نام على دراعه، ومكنش عارف ياخده معاه ويطلع الشاليه ولا يستناها. معتصم: هي مش جاية ولا إيه؟ وأنا بغبائي مخدتش رقمها، طب أعمل إيه ياربى. دليلة قلقانة وبتلف حوالين نفسها وبتتصل بتمنى مبتردش عليها…
= لأ مبدهاش بقي، أنا هطلع أدور عليهم. طلعت بتنادي على السواق، جالها بسرعة. دليلة: جهزلي العربية يا بسيوني بسرعة. بسيوني: في إيه يا هانم؟ دليلة: تمنى لسه مرجعتش بفريد. بسيوني: طيب ادخلي أنتِ، هشوفها، تلقاها راحت بيه للبحر، أصله سكت معاها هناك. دليلة: بحر إيه بس. بسيوني: مش بعيد عن هنا، عند…
مجرد ما وصف لها المنطقة وعرفت إنه مكان الشاليه، ضاقت أنفاسها ورجعت تفتكر أيامه وتحن ليه بعد ما وجعها أصعب وجع. دمعت غصب عنها وشردت بتفكيرها فيه… بسيوني: في حاجة يا هانم!! دليلة فاقت وعنفت نفسها على تفكيرها: -لأ، مفيش، تعالي نروح نشوفها هناك. بسيوني: اتفضلي معايا يا هانم… في الناحية التانية. شافت تليفونها لقت رنات من دليلة. تمنى بتلطم: يالهوي يا حسام، دليلة رنت. حسام مسك إيدها: خليكي يا ستي.
تمنى: أنت بتهزر، دي زمانها قلقانة على فريد، أنا سبته مع حد، ولازم أروح أجيبه. حسام: طب أجي أوصلك يا حبيبتي. تمنى بسرعة: لأ، أنا هروح لوحدي. فين بس هدومي، كله بسببك يا حسام. حسام: والله حرام اللي بيحصل ده، بقي يومي الأول يبوظ كده بسبب دليلة؟ تمنى: والله أنت رايق أوي. ومشت بسرعة وخدتها جرى، حرفياً، كانت بتجري ومصدقت لقت تاكسي، ركبته راحت ولقت معتصم، لسه كان هيطلع بيه… تمنى بسرعة: أنا آسفة والله، آسفة أوي.
معتصم: اتأخرتي أوي، والجو برد عليه. تمنى أخدته منه: معلش، انشغلت والله. معتصم: ولا يهمك، روحي عشان تطمني أمه. تمنى: ححاضر، ومتشكرة. معتصم وقف بيبص عليها بعد ما مشيت بيه، وحس كأن روحه راحت مع الطفل ده. بعد ما اختفت عن الأنظار، لف عشان يطلع بقا للشاليه يشوف تقى ويطمن عليها. في نفس اللحظة، وصلت دليلة بالعربية مع السواق، ونزل هو معاها… بسيوني شاور على معتصم: هو ده الراجل اللي فريد كان معاه من فترة وسكت معاه.
دليلة بسرعة: طب تعالي نروحله. وجرت معاه لمعتصم، ولأن المسافة بعيدة، مكنش واضح ليها هيئته بالكامل… بسيوني بسرعة: يا أستاذ، يا أستاذ.
معتصم التفت وبص، واعصابه كلها سابت لما شافها، فرك عينه مش مصدق نفسه، بجد هو شايف دليلة دلوقتي ولا بيحلم. وقف الزمان بيهم هما الاتنين، وهي عينها دمعت وقلبها بدأ يخونها ويعلن عن خفقانه لصاحبه اللي في وجوده بيهرب ليه. نظراتهم لبعض كانت أبلغ من أي كلام، نظرات مليانة شوق، حنين لأيام كانت بتجمعهم ببعض، نظرات عتاب، وكمان لوم منها، كانت عايزة تقوله ليه بعد الأيام الحلوة مع بعض وبعد الحب ده كله، نرجع أغراب كأننا مكانش في يوم أحباب…
إنما هو كان عيونه كلها ندم وألم طالت بيهم المسافات زمان وخطفت معاها فرحتهم. قد إيه ندمان إنه خسرها، بيتمنى لو أيامهم دي ترجع تاني، يتمنى لو دي أول مرة يشوفها… كان ليه يا فراق حبنا!! كان ليه بجد!! دليلة مسحت دمعة نزلت منها، وخبت عينها كأنها متعرفوش، مش عايزة تعرفه تاني. بسيوني استغرب: حضرتك تعرفيه. دليلة بجدية: أبداً، بشبه عليه. معتصم اتوجع: بتشبهي عليا؟ دليلة: تعالي نمشي يا بسيوني… بسيوني: مش هنسأل عن…
دليلة قطعته بحدة: قولتلك هنمشي. معتصم بحزم: اتفضل أنتَ، أنا هتكلم معاها. دليلة بضيق: مفيش بينا كلام لو سمحت. معتصم: قولتلك امشي يا أستاذ أنتَ. دليلة نفخت: روح يا بسيوني، جاية وراك. مشي بسيوني وهي بينت الجمود التام. معتصم بدون سابق إنذار قرب منها، ضمها بين أحضانه، بيتنفس ريحتها الدافية، عينه مليانة دموع زي الطفل التايه اللي أخيراً لقى حضن أمه، حبيب غايب وتغيب مالفراق…
دليلة رغم مقاومتها في البداية مقدرتش تبعد، وضعفت قصاد اشتياقها ليه، لكن لحظة من الزمن فكرتها بكل حاجة خلتها تزقه عنها… معتصم بوجع: ليه يا دليلة، مش كفاية؟ دليلة بضيق: أنتَ إزاي تسمح لنفسك تقرب. معتصم: أنتِ بجد مبقتيش تعرفيني!! دليلة بسخرية: أيوه، أنا بجد بشبه عليك بس، ومش فاكرة ولا لحظة معاك. معتصم: بتشبهي عليا، مش فاكرة الحب اللي بينا، مش فاكرة الليالي القليلة اللي بينا؟ دليلة: مش فاكرة ومش عايزة أفتكر.
معتصم: دليلة، أنا تعبت من بعدك، تعبت. دليلة بضيق: وأنا كارهالك، وهطلق منك مهما كان ليك معارف، هخلعك بردو. وسابته ومشيت، معتصم مكنش مستوعب نهائي إن دي دليلة اللي حبها، ومكنش عنده طاقة واحد في المية يجري ويعافر، قست لدرجة خلته واقف واثق إنها كارهة وجوده. تقى راحتله: مالك يا خالو. معتصم: مفيش، أنا عايز أنام. وطلع بسرعة الشاليه وطلعت تقى وراه وهي مش فاهمة ليه عينه حمرا كده. لقيته حبس نفسه في أوضته مبيكلمهاش.
تقى بقلق: طمني عليك طيب. مبيردش بردو، حزنت وقعدت في أوضتها. رجعت دليلة البيت، وهي ماسكة دموعها. دخلت أوضتها وانفجرت في العياط. دليلة: وجعتيه!!! رغم إنك مكنتش عايزة حضنه ده يروح تاني بعيد. وفضلت تعيط، دخلت عليها تمنى بفريد. تمنى بتردد: أنا آسفة يا هانم، قلقتك. دليلة مسحت دموعها: مفيش حاجة، هاتي. وخدت فريد نيمته وبصت لتمنى. دليلة: اسمه إيه الراجل اللي بيسكت معاه. تمنى ابتسمت: معتصم الرواي يا هانم.
دليلة غمضت عينيها بألم: ليه بس ليه! تمنى: أنا عملت حاجة غلط. دليلة: متروحيش بفريد هناك تاني. تمنى: ماشي يا هانم، بس مالك! دليلة: مفيش، سيبني لوحدي أرجوكِ. طلعت تمنى وهي نامت جنب ابنها وحضنته وهي حزينة إنها حرمته من أبوه. دليلة: قلبك حس بـ ابوك يا حبيبي، بس هو وحش، مستحيل أسيبك معاه، هيأذيك. في غرفتها بتبص في الساعة مستنية تقلب 12 عشان يجي اليوم التاني، عيد ميلاده!
افتكرت إنه دايماً بيحتفل بيه لوحده، عايزة المرة دي تحتفل هي معاه بيه. وتتطمن إنها لسه في قلبه، وترجعه ليها تاني بعد ما خسرت كل حبايبها زيه، وحست نفس شعوره بالوحدة. قلبت الساعة، ولعت الشمعة اللي في التورتة الصغيرة، واتصلت بيه فيديو كول، كل سنة كانت بتعمل كده مبيردش. كان عندها أمل يريح قلبها المرة دي. المفاجأة إنه رد عليها واتفتحت الكاميرا.
وكانت صدمتها لما شافت شكله، مش هو ده نضال اللي حبته واتعلقت بيه، دقنه كبيرة على غير العادة، حالق شعره، وعمل وشوم كتير في دراعه، شكله بجد مرعب. نجوان دمعت: أنتَ بجد نضال؟ نضال بتعب: عايزة مني إيه تاني؟ نجوان بتعلثم: إحنا متكلمناش بقالنا كتير. نضال بسخرية: وأنا السبب بقي!! نجوان عيطت: نضال، أنا تعبانة من غيرك، قد إيه طلع وجودك فارق معايا، ومحتاجالك. نضال: ممكن متعيطيش. نجوان: لسه ليا حاجة جواك؟
نضال تنهد بتعب: أنا اتغيرت يا نوجة. نجوان ابتسمت: قولت نوجة؟ نضال: بس أنا اتغيرت أوي. نجوان بحنية: يمكن شكلك، لكن روحك لأ. نضال: جاية بعد إيه يا نجوان؟ نجوان دمعت تاني: ماما، ماما سابتني. نضال اتخض: اتوفت؟ نجوان بألم: آه، وأنا مبقاليش غير دليلة. نضال باسف: لا حول ولا قوة إلا بالله. نجوان بأمل: ممكن ترجعلي؟ نضال سرح شوية وسكت. نجوان بصوت مبحوح: نضال، أنا بحبك. نضال انصدم: قولتي إيه! نجوان بحنية: بحبك.
نضال: ببعد كل ده، فهمتي!! نجوان بحزن: كنت فاكرة إن فريد حب عمري، لكن بعد ما خسرتك، وجعتني أكتر من فراقه هو، ندمت عليك ندم السنين. نضال: طيب أنا هنزل مصر، استنيني. نجوان ضحكت من سعادتها: نحتفل! نضال لاحظ الشمعة والتورتة: إيه ده؟ نجوان ابتسمت: happy birthday. نضال وشه شحب: النهارده عيد ميلادي؟ نجوان: في إيه! نضال بتوهان: أنا إزاي طول السنتين اللي فاتوا مفتكرتش اليوم ده، إزاي!؟؟؟ نجوان: في إيه طيب، فهمني.
نضال: أنا لازم أنزل مصر ودلوقتي. نجوان بسرعة: طيب أشوفك فين. نضال: هروح شقتي القديمة. نجوان: طيب هستناك. نضال: لأ، أوعى تستنى، أنا هاجيلك. نجوان بشك: ليه جايب حد معاك؟ نضال بتعب: نجوان، عشان خاطري… نجوان: طيب طيب، براحتك. قفل معاها وهو حالته متتوصفش بجد. نجوان بحيرة: ياترى فيك إيه يا نضال؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!