الفصل 5 | من 8 فصل

رواية صداقة ام حب الفصل الخامس 5 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
20
كلمة
2,129
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بدر: طيب بما أنا هنا بقى.. بصراحة مش لسه هستنى ليوم الخميس.. أنا حابب أطلب إيد مريم من حضرتك. مريم بصدمة: إيه!!! بدر: إيه؟ مريم بهمس: أنت اتجننت؟ بدر بهمس: بنت عيب أنا مديرك وقرة عينك إن شاء الله. مريم: أنت بتهزر صح! بدر بهمس: لا والله ما بهزر.. أنا العريس اللي كان هيجي يوم الخميس.. هاجي عشان نسمع ردك ونقرأ الفاتحة يا عروسة. مريم: هو أنا كده اتدبست؟ بدر: آه تقريبًا كده. مريم: بقي هي بقت كده!

سليم: انتوا بتتوشوشوا تقولوا إيه!!! مريم: لا.. لا.. ما فيش حاجة خالص. سليم: أكيد اتصالحتم وأكيد إنتي موافقة يا مريم ولا إيه!! مريم في نفسها: يخربيتك.. يحرقك يا بعيد.. سلوي: بجد يا مريم!! مريم: هو... يعني.. هقولكم رأيي يوم الخميس. سليم: بس.. مريم: بس إنت اسكت.. هو زي ما أنا قولت كده. بدر: طب أستأذن أنا بقى يا جماعة. خرج بدر وتركهم. دلفت مريم لغرفتها هي وأختها دون أن تتحدث لأحد منهم. سلوي: باين عليه محترم.

سليم: أيوا هو فعلاً محترم. سلوي: بس مريم توافق عشان أنا تعبت منها. سليم: هتوافق يا طنط متقلقيش. .... جلست مريم في غرفتها تقضم أظافرها في توتر. مريم: بقي هي بقت كده.. بجد مش متخيلة.. لا هو اللي مش متخيله إن بدر عايز يتجوزني!!! معقول تكون شفقة!! عشان هو عارف اللي بيحصل معايا الفترة دي!! يا نهارك أسود. أمسكت مريم هاتفها سريعًا واتصلت به. بدر: ألو. مريم: أنت عايز تتجوزني شفقة صح!! بدر: شفقة!! لا طبعًا.

مريم: أومال إيه ده.. ليه تتقدملي وفجأة كده؟ بدر: فجأة.. فجأة مين يا أم فجأة.. بت أنا متقدملك مرتين قبل كده ووالدتك قالت لي إنك مبتقابليش عرسان خالص.. وكلمتها تاني يوم خطوبة أختك ولقيتك وافقتي تقابليني.. ولمعلوماتك أنا ما كنتش أعرف إنك مش عارفة إني أتقدمت لك مرة واتنين وتلاتة يا مريم. مريم: احم.. يعني أنت بتحبني!! بدر بضحك: إنتي متأكدة إن عندك 27 سنة.. بجد حاسس إني بكلم مراهقة عندها 16 سنة. مريم بغضب: قصدك إيه!!

بدر: طب بس متزعقيش.. بصي فكري كويس وكمان يا مريم عايز أعرف إيه ردك على وجود ولاد أخويا معايا.. وأظن إنك عارفة الوضع كويس. أما بقى بحبك أو لأ.. ف هقولك لما أجيلكوا.. وافتحي الهدية متنسيش. أغلق بدر الهاتف وقاد سيارته في طريقه لحل قضية وفاء. أما مريم فاتجهت لأغراضها اللي أحضرها سليم وأخذت الهدية بين يديها. فتحتها لتجده فستانًا باللون الزهري جميل وأنيق. ومعه رسالة. « بحب اللون ده عليكي.. كل سنة وإنتي طيبة يا مريم»

مريم: إيه الحيرة دي بقى... دلفت سلوي للغرفة تحمل روشتة الطبيب. سلوي: مريم.. ده العلاج اللي سليم جابه أومال اسم مين اللي ورا ده... مريم: ده.. د.. ده دكتورة نفسية.. الدكتور نصحني أروحلها. سلوي: دكتورة نفسية!! مريم: آه شوفتي. سلوي: طب وهتروحي ولا إيه. مريم: أيوا هروح يا ماما.. محتاجة أتكلم مع حد. سلوي: طب ما تتكلمي معايا يا حبيبتي وأنا هسمعك. مريم: لا معلشي يا ماما سيبيني براحتي.

سلوي: ماشي يا مريم.. خلاص نامي يا حبيبتي وارتاحي. مريم: أنا مش هنام هنا.. أنا هنام في أوضة بابا. سلوي: ماشي. دلفت مريم لغرفة والدها واستلقت على السرير وغطت في نوم عميق بلا أي تفكير. ..... وصل بدر للمحكمة في معاد محاكمة ولاء. وبالطبع كانت لديه معلومات كافية عن القضية. وقف بدر في قاعة المحكمة بكل ثقة وبدأ مرافعته. من ثم اتجه لمسائلة الشهود. بدر: أستاذ رامي حضرتك بواب العمارة. رامي: أيوا أنا.

بدر: حضرتك سمعت صوت الأستاذة وفاء في يوم الحادثة. رامي: الصراحة لا. بدر: زوج الأستاذة وفاء كان عايش في الشقة من قبل ما يتجوزها صح! رامي: أيوا يا باشا وكان متجوز فيها. بدر: متجوز! الأستاذة وفاء ما عندهاش المعلومة دي على حد علمي. وفاء: لا ما كنتش أعرف. بدر: يا سيادة القاضي أنا بطالب بحضور زوجته السابقة للشهادة. رامي: زوجاته يا باشا!! بدر: زوجاته يا سيادة القاضي. القاضي: تؤجل القضية لحين استدعاء الشاهدة. ....

سلوي: مريم.. مريم حبيبتي. مريم: إيه يا ماما.. صباح الخير. سلوي: الساعة 6 المغرب يا حبيبتي اصحي بقى عشان تاكلي. مريم: أنا نمت كل ده. سلوي: أنا قولت أسيبك تنامي براحتك بس معاد علاجك. مريم: ماشي يا ماما هدخل أغسل وشي. سلوي: على ما أحطلك الأكل. مريم: ماشي. أخذت مريم هاتفها فوجدت رسالة من بدر. بدر: مواعيد الدكتورة من 5 لحد 10 بالليل لو حابة تروحي النهاردة ممكن أجلك أوصلك. مريم: لا مفيش داعي أنا حابة أروح لوحدي.

بدر بتفهم: ماشي براحتك يا مريم.. الفستان عجبك! مريم: أيوا حلو أوي.. شكرًا. بدر: طب سلام بقى. مريم: عملت إيه في القضية. بدر: بعد ما دورت ورا جوزها عرفت إنه كان متجوز قبلها.. والبواب قال كده بردو.. زوجاته مختفيين ودورت كتير ملقيتهمش خالص. مريم: هيكونوا فين دول! بدر: مش عارف لسه.. خلاص متشغليش نفسك إنتي.. أنا هتصرف. مريم: ماشي... .... أخذت علاجها وخرجت لتذهب للطبيبة وبعد ربع ساعة وصلت.

الدكتورة: احكي لي بهدوء كده عن اللي إنتي حاسة بيه. قصت لها مريم كل ما شعرت به فجأة تجاه سليم.. ومديرها تقدم لها. الدكتورة: إنتي حاسة بإيه ناحية أختك. مريم: مش قادرة أواجهها.. مش قادرة أتكلم معاها. الدكتورة: هي ليه ما قالتلكيش إنها بتحب سليم. مريم: مش عارفة. الدكتورة: وصفي لي طبيعة العلاقة بين سليم وأختك قبل الخطوبة. مريم: هو منار كانت مهتمة بسليم بس أنا فكرت إنها عايزة تكون في صداقة بينها وبينه زي أنا وهو.

الدكتورة: وإنتي كان عندك مشكلة مع كده. مريم: أنا.. لا.. أنا.. بصي أنا مبحبش حد يشاركني أصحابي.. وسليم ما كانش مجرد صديق ليا.. ده كان أعز شخص في حياتي. الدكتورة: إنتي كنتي غيرانة يا مريم.. بس إنتي فسرتي شعورك ده كحب. مريم: بس الغيرة معناها حب. الدكتورة: الغيرة واحدة.. بس الصداقة حاجة والحب حاجة تانية. مريم: يعني إيه!! الدكتورة: أنا عايزة إنتي تفكري في الكلام اللي أنا قولته ده بس بصوت.. عايز أسمعك.

مريم: إزاي يا دكتورة مش فاهمة. الدكتورة: يعني فكري لي جملة إنك كنتي غيرانة بس فسرتي الغيرة كحب. مريم: أيوا ما الغيرة حب يا دكتورة.. يعني أنا ما كنتش عايزة أشوفه معاها ما كنتش قادرة.. أنا حاسة بالذنب ناحية أختي.. وفي نفس الوقت أنا متضايقة منها. الدكتورة: إنتي بتغيري على مامتك يا مريم. مريم بإستغراب: مش.. مش عارفة.. بس عمري ما حسيت إن ماما ممكن تسيبني. الدكتورة: طب إنتي إيه تفكيرك في الجواز قبل خطوبة سليم.

مريم: ما كنتش حابة أغير من حياتي.. كنت مكتفية بوجود ماما ومنار وسليم في حياتي وكمان ذكريات بابا معايا. الدكتورة: سليم ارتبط قبل كده! في الكلية مثلاً أو في شغله. مريم: أيوا.. كان بيحب بنت في الكلية بس اتخطبت قبل ما يقولها. الدكتورة: وإنتي كان موقفك إيه! مريم: ما أنا ما كنتش حاسة بـ مشاعر ناحيته. الدكتورة: مريم إنتي مشوشة.. حالتك مليانة لغبطة وحيرة ومشاعر مكتملة نقصت مرة واحدة. مريم: يا دكتورة أنا مش فاهمكي.

الدكتورة: أنا عايزة إنتي تفكري كده في كل الكلام اللي اتقال ده.. وترتي مشاعرك.. الحب.. الصداقة.. الغيرة. واخر حاجة هقولهالك النهاردة.. مين قال إن الصداقة ما فيهاش غيرة. مريم: لا يا دكتورة أنا عايزة أفهم. الدكتورة: إنتي محتاجة وقت يا مريم.. عشان ترتي مشاعرك بنفسك وتفهمي. خرجت مريم من عند الطبيبة في حيرة لكل كلامتها. ذهبت لأحد المطاعم في الأدوار العالية فهي تحبها. لتتفاجأ بـ شخص يحاول الانتحار... بالقفز.

مريم: إنت هتعمل إيه.. هتخسر حياتك عشان إيه ما فيش حاجة تستاهل... أحمد: حياتي مالهاش قيمة.. مالهاش قيمة خلاص. مريم: طب بس اهدي كل حاجة تتحل.. أنا هساعدك تنزل بس. أحمد: تقدري ترجعي مراتي من الموت.. متقوليش كلام إنتي مش قدّه. مريم: بس إنك تموت نفسك مش الحل.. كلنا مررنا بـ فترة وخسرنا حد عزيز علينا. أحمد: أنا لسه بحبها.. مش هقدر أعيش من غيرها. مريم: ممكن تنزل وخلينا نتكلم. أحمد بتردد: بس.. طيب.

مريم: الحمد لله.. إنت اسمك إيه! أحمد: اسمي أحمد. مريم: وأنا مريم.. إنت عندك أولاد يا أحمد. أحمد: عندي بنت صغيرة. مريم: طب وكنت هتسيبها لمين يعني!! أحمد بدموع: وهي معايا أصلاً؟ أهل مراتي خدوا البنت مني. مريم: نعم.. خدوا إيه ليه!! أحمد: بيتهموني إني أنا اللي قتلتها. مريم بصدمة: إيه؟

أحمد: كانت تعبانة.. كانسر.. وأنا حالتي المادية يدوب على القد.. بس استلفت من الدنيا كلها عشانها.. ما كنتش قادر أشوفها تعبانة وبتتوجع وما كانش فارق معايا الديون اللي اتراكمت عليا بس.. ماتت.. وأهلها اتهموني بالإهمال. مريم: طب هما ما ساهموش في العلاج. أحمد: لا إزاي لمولوا ألف جنيه.. وبعدها محدش ساعد خالص.. حتى أنا اللي كنت بهتم بالبيت والأكل وكل حاجة.. محدش ساعدني وفي الآخر اتهموني إني أهملتها وخدوا البنت.

مريم: سبحان الله.. عالم مريضة.. ربنا يرحمها.. إنت لازم تروح تاخد بنتك منهم. أحمد: بيني وبينك أحسن ليها تكون معاهم.. أنا عليا ديون كتيرة.. ولسه محتاج أسددها. مريم: وهتسيب بنتك.. لا مينفعش.. دي لازم تكون معاك عشان تقدر تكمل. أحمد: ده اللي بفكر فيه.. بقالي تلات شهور مشوفتهاش ولا حضنتها.. ده هي اللي باقيالي. مريم: وتفتكر هتقدر تكمل من غيرها.. ربنا هيكون معاك دايماً ويعينك إنك تربيها وكمان تسد ديونك.

أحمد: أنا بشتغل تلات شغلانات.. بنام أربع ساعات وبشتغل العشرين ساعة الباقيين.. والحمد لله ماشي في السداد كويس.. بس لازم أرجع لهم وأنا واقف على رجلي عشان يدوني بنتي. مريم: بدل إنت شايف كده يبقى خلاص.. ربنا يعينك.. ومتفكرش في الانتحار تاني. أحمد: كانت لحظة شيطان وإنتي لحقتيني. مريم: بدر. أحمد: إيه. نظرت لبدر اللي دلّف للمطعم ومعه فتاة. مريم: ليّت لك سودا. أحمد: أنا عملت إيه!! مريم: مش إنت.

وقفت مريم واتجهت لبدر ومعه تلك الفتاة. مريم: مش عيب يا أستاذ تروح تتقدم لواحدة وإنت مرتبط؟!! بدر: مريم.. إنتي بتعملي إيه هنا! مريم: أومال إيه بقى حكاية إنك بتحبني دي!! بدر: وأنا إمتى قولت إن بحبك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...