الفصل 6 | من 8 فصل

رواية صداقة ام حب الفصل السادس 6 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
21
كلمة
2,002
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بدر: وأنا امتى قولت إني بحبك... أنا لسه هقول. مريم بغضب: على فكرة بيضحك عليكي وبييلعب بيا وبيكي. بدر: المدام وداد... خطيبة سابقة لزوج الأستاذة وفاء... موكلة حضرتك يا آنسة مريم. مريم بإحراج: إييييه! بدر: إيه انتي! مقولتيش بقى يا مريومة مين المستر. مريم: ده أحمد صديقي. بدر بضيق: هو أنا مبتصاحبش إلا رجالة. مريم: أنا قولت صديق مش صاحبي. بدر: وده تعرفيه من امتى بقى يا مريومة.

مريم: من خمس دقايق. اتفضل اقعد يا متر. اتفضلي يا مدام. اقعد يا أحمد. أحمد: هنا. مريم: أيوا هنا. اقعد انت مش غريب. بدر بدأ يتضايق وبيبصلها بغيظ. بدر: امم. تحبي تشربي إيه يا مريم. مريم: لا أنا أحب آكل. عشان جعانة. عايزة سوشي. بدر بهمس: الله يرحم سندوتشات الفول اللي كنتي بتضربيها في المكتب يا مرييومة. مريم: طلعت بخيل يا متر. بدر: لا يا أختي مش بخيل بس هنا مفيش سوشي غيري. اطلبي حاجة تانية. مريم: خلاص. أربعة شاورما.

بدر: لا متعمليش حساب. مريم بمقاطعة: لا ده ليا أنا لوحدي. بدر بابتسامة: ماشي يا مريم. هاتها اللي هي عايزاه. مريم: اتفضلوا كملوا كلام. تاكل حاجة يا أحمد. أحمد بابتسامة: لا أنا تمام. بدر: إزاي يا أحمد باشا ده انت ضيفنا. طب نشربك حاجة طيب. مريم: إحنا كنا طالبين لمون أنا وأحمد. خليه يجبه على هنا. بدر: لمووون. ماشي يا مريم. هاتلهم اللمون والقهوة بتاعتي أنا والمدام وداد. الجرسون: تمام يا فندم. وداد: هو الحكم امتى.

بدر: الجلسة الجاية. وداد: أنا مستعدة أجي وأقول إفادتي وإن شاء الله تساعد وفاء. مريم: تشهدي بإيه بالظبط مش فاهمة. بدر: المدام وداد قبل جوازها كانت مخطوبة لزوج وفاء وكان بيمد إيده عليها وبيشتم كمان غير محاولات التحرش. وداد: وكمان أنا متأكدة إن البنتين اللي كان متجوزهم قبل وفاء حصلهم حاجة. بدر: وأكيد هو السبب. مريم: بس برضه مفيش دليل ملموس. اعتمادنا إن القاضي يقتنع بكلامنا. بدر: وإن مقتنعش هتسيبي وفاء تتعدم!

مريم: أكيد لا. إحنا لازم نروح بيتهم. أكيد في حاجة ناقصة. بعد فترة بالفعل كان مريم وبدر في بيت وفاء بعد ما ودعت أحمد ووعدها إنه مش هيفكر في الانتحار تاني ووصلوا وداد في طريقهم. مريم: وفاء قالتلي إنها جريت على المطبخ وهناك طعنته. دلفوا للمطبخ وهم يحاولوا إيجاد دليل ملموس وقضوا وقتا في البحث ودونوا بعض الملاحظات. بدر: روحتي للدكتورة. مريم: أيوا روحت. بدر: طب إيه اللي حصل. مريم: محصلش حاجة. عادي يعني. بدر: تمام.

مريم: أنا ممكن أعرف إيه اللي انت عملته الصبح ده. بدر: عملت إيه! مريم: حطتني قدام الأمر الواقع. و... واتقدمتلي. بدر: طب وإنتي رأيك إيه. ممكن أسألك سؤال كصديق. مريم: اسأل. بدر: هتوافقي على العريس اللي متقدملك ولا هترفضى. مريم: أوف. مش عارفة. لسه مفكرتش. بدر: طيب ريحتيني. مريم: أنا موافقتش على فكرة. بدر: بس مرفضتيش. مريم: المشكلة إن إنت الوحيد اللي عارف إني بحب سليم. بدر: انتي اكتشفتي إزاي إنك بتحبي سليم.

مريم: يوم خطوبته. كنت متضايقة وغيرانة وعايزة أعيط وخايفة يروح مني. بدر: بس كده. مريم: أيوا بس كده. بدر: انتي ليه محسساني إنك اتفاجئتي إنه هيخطب. ما إنتي أصلاً كده كده كنتي رايحة شبكته. المفروض كنتي تحسي بالغيرة من أول ما قال يا جواز أو يا حب أو حتى أنا أعرف أي بنت غيرك وتحسي إنها خدت مكانك عنده.

مريم: والنبي يا بدر أنا أصلاً متلغبطة فمتلخبطنيش أكتر. وبعدين هو اللي غلطان كان مهتم بيا زيادة عن مجرد أصحاب. كان كل يوم الصبح يحطلي رسالة قبل ما يروح الشغل ويقولي صباح الخير وكلام كتير كده. وكان دايما يفاجئني بهدايا غير متوقعة. بدر: امممم وإيه كمان. مريم: وعايزة أروح عشان إحنا طولنا أوي هنا وأنا تعبانة. بدر: تمام يا مريم. يلا. خرجت مريم من شقة وفاء وركبوا العربية ووصلها لحد بيتها.

بدر: مريم. قبل ما تمشي. عايزك تفكري في موضوعنا بجدية. مريم: حاضر. تصبح على خير. بدر بضحك: وإنتي من أهلي. ابتسمت وطلعت لأوضتها واترمت على سريرها بعفوية وهي بتفكر وبتربط الأحداث ببعض. دخلت أمها وهي بتحاول تتكلم. مريم بإستغراب: في إيه! سلوي: ما توافقي على العريس بقى وتريحي قلبي. مريم بضحك: إيه ي ماما ده انتي خايفة تكلميني. سلوي: ما إنتي كل ما أكلمك يا بنتي بتتعصبي عليا. مريم: حقك عليا يا ست الكل. أوعدك هفكر.

سلوي: أيوا يعني هتوافقي ولا لا. مريم بضحك: اهدي ي ماما ده الراجل لسه متقدم الصبح. سلوي: أنا عايزة أطمن عليكي يا مريم. مريم: يعني إنتي مش هتطمني عليا إلا لما أتزوج. سلوي: أيوا. مريم: طب اديني مهلة أفكر طيب. سلوي: هييجي بعد بكرة. بكرة بليل تقوليلي رأيك. مريم: إيه ده ي ماما هو إنتي عايزة تخلصي مني وخلاص. أنا محتاجة أسبوعين كده ولا حاجة. سلوي: أسبوعين إيه دول ليه هتخترعي. قوليلي كده ماله بدر. يعيبه إيه!

مريم: ميعيبهوش حاجة ي ماما هو كويس ومحترم. أنا بس متلغبطة. سلوي: إنتي عارفة أنا حبيت أبوكي بعد الجواز. قعدت شهر كامل مش متعودة على وجوده وبخاف وبتكسف منه وحالتي نيلة. لحد ما صممت إني أكسر حاجز الخوف ده وأتعامل معاه وأتكلم كده وأعيش حياتي.

عملت مرة كوباية سحلب كده عشان كان بيحبه وخرجت قعدت جنبه. وجبت الغطا علينا أصل كنا في الشتا. ومسكت إيديه وميلت على كتفه. هو استغرب بجد بس زي ما تقولي ارتاح وكان مبسوط. ضمني لحضنه وهو بيبتسم وسند راسه على راسي وقعدنا قدام التليفزيون. ومن ساعتها واللحظة دي مديني إحساس بالأمان. وإحساس بالدفء.

أوعي تفكري إنك لوحدك اللي بتدخلي أوضته وتنامي فيها عشان تحسي بوجوده. أنا طول عمري بدخلها. بحس بريحته فيها وكأنه لسه معانا في البيت. مريم بدموع: ربنا يرحمه يا رب. سلوي: الحب عمره ما بيتولد في لحظة في قلب الشخص. أو بيكتشفه مرة واحدة. بيفضل حاسس بيه ومتلغبط ومش عارف طبيعته إيه لحد ما بيكتشفه فعلاً. مريم: وإزاي أقدر أحدد مشاعري يا ماما. سلوي: مع الوقت هتقدري تفهمي نفسك يا مريم.

مريم: ما هو يا ماما مفيش وقت. إنتي عايزة رد بكرة على موضوع بدر وأنا متلغبطة. سلوي: عشان إيه. سليم! مريم: هي منار فين. سلوي: متقلقيش منار بتتفرج على المسلسل برا. احكيلي. مريم: مش عايزة أحكي يا ماما أصل هقول إيه!

سلوي: بصي يا مريم مش طبيعي إنه جه قالك إنه أعجب ببنت وإنتي كنتي مبسوطة ليه. جه قالك هيخطب كنتي طايرة بيه وقعدت تجيبي لي صور فساتين وتقوليلي هلبسهم في فرح سليم وهعمل وهعمل. لو بتحبيه هتزعلي من أول ما يقولك أنا في بنت عجبتني. مريم: اومال ليه حسيت بكده. حسيت إني مخنوقة أوي يا ماما وكأن في حاجة تقيلة أوي على قلبي وإنه بيتسرق مني.

سلوي: ما هو إنتي لازم تعرفي إيه اللي اتسرق منك. معقولة كنتي بتحبيه ومحستيش بكده خالص بس إزاي. مريم: ماما أنا محتاجة أهدي وأقرر. ومش هيفيد ب حاجة بحبه ولا لا. أنا اللي هفكر فيه موضوع بدر وبس. سلوي: ماشي يا حبيبتي اللي تشوفيه. يلا غيري ونامي. مريم: حاضر. خرجت سلوي من أوضة مريم وسابتها تفكر. ... أنا هعمل زي ما أمي اللي برغم خوفها وكسوفها اتصرفت طبيعي وعاشت اللحظة. يعني هفرح بخطوبة منار وسليم وهجبر قلبي إنه ينسى غيرته.

مريم: منااااااار. تعالي أما أقولك. منار: نعم. فاضل إعلان واحد والمسلسل هيخلص. مريم: بقولك إيه. ما تنزلي تجيبيلي كيسين إندومي وتيجي نرغي سوا. منار: أمك هتنفوخنا وهتعلقنا. مريم: مهو أنا عيانة ف هصعب عليها. منار: ما هو عشان إنتي عيانة مش هترضي. مريم: ي بت يخربيت كده. اخلصي بقى ماما راحت تنام أصلاً. منار: يووه طيب هاتي فلوس عشان مفلسة. مريم: خدي بس بسرعة هروح أسخن الماية على ما تيجي. منار: أوكية.

منار خرجت من الأوضة. ومريم خدت نفس ومسكت تليفونها واتصلت بسليم. مريم بمرح: إزيك يا خطيب أختي. سليم: إزيك يا مريومة. مريم: ولد متقوليش مريومة. قُرة عيني هو بس اللي هيقولها. سليم: بدورة. تصدقي لايقين على بعض. بدورة ومريومة. مريم: إيه يا ضنا الزرافة واللطافة دي. سليم: متصلة ليه بقى يا أخوتشي. مريم: بتعمل إيه. سليم: هلكان يا مريم وجعان وكنت بخلص ورق عشان السفر. مريم: تاكل إندومي. سليم: البتاع اللي بيموت ده.

مريم: ي خي طفحته أنا غلطانة إني كنت هأكلك على حسابي. سليم: حسابك إيه معفنة ده إندومي. مريم: أنا أصلاً مش جعانة بس مش لاقية حاجة أعملها. سليم: ده اسمه إيه ده. مريم: فضا. اسمه فضا. سليم: هتأكليني طيب. مريم: خلصانة اسبقنا على السطح وهنجيلك. سليم: هروح أجيب شوية شيبسيات وبيبسي. مريم: خلصااانة. بعد شوية طلع منار وسليم واتقابلوا على السلم. سليم بهمس: إنتي مهربة إندومي. منار: وطي صوتك هنتفضح. إيه ده.

سليم: وأنا حبيت الشيبسي اللي بتحبيه أهو. منار: طب يلا قدامي بهدوء. سليم: ماشي. بعد شوية كان سليم ومريم ومنار على السطح وقاعدين على فرشة على الأرض. مريم: تمت العملية بنجاح. منار: الحمد لله فلتنا. سليم: تيجوا نعمل قناة على اليوتيوب ونسميها الثلاثي الأكيل. رن تليفون مريم لتجده بدر. سليم: أووه. الواد ده هيخطفك مننا إحنا كده هنبتدي نغير عليكي. مريم: اسكتوا خلوني أرد. أحم. ألو.

بدر: بصراحة يعني مقدرتش أستنى ليوم الخميس. أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...