ضربها بالقلم. زياد بعصبية: انتي طالق! مامته صرخت بصدمة: لأااا!! سهام وقعت على الأرض ماسكة خدها وبتتكلم بعدم تصديق: انت..انت طلقتني بجد؟ زياد: آه بجد..وقومي جمعي هدومك وروحي بيت أبوكي بدل ما اخليها بالثلاثة!! ساعدتها حماتها لحد ما قامت ودخلت أوضتها. رقية بحزن: اتسرعت أوي يا زياد!! زياد: اتسرعت إيه يا ماما انتي مسمعتيش قالت إيه على بسمة؟ ..على بنتك؟؟!! قعدت على الكنبة وغطت وشها بكفوفها.
أما هو فنطق بصوت عالي: لما تخلصي ابقي الحقيني للعربية..لازم تشكريني إني هوصلك لحد باب بيتكم!! قال كده ونزل ورزع الباب بقوة وراه. *** أنس وقف العربية ونزل يشوف بسمة ولقاها واقعة على الأرض وبتنزف من رأسها. قرب منها وهزها: بسمة..بسمة قومي!! بس مفيش فايدة عشان كانت فاقدة الوعي. أضاف بنرفزة: الله يخرب بيتي كان مالي ومالك لحد ما أساعدك!! قال كده ورفعها بين إيديه ودخلها العربية وساق باتجاه المستشفى.
وصل المستشفى وطلب من المرضى يجيبوا له نقالة عشان يدخلوها أوضة العمليات. أنس بقلق: بسرعة الحقوها..لو سمحتوا بسرعة!!! ردت عليه ممرضة بهدوء: حاضر يا بيه..اهدأ انت بس واحنا هنعمل واجبنا. دخلوها العمليات وهو فضل برا بيستنى وبيفتكر كلامها عن مشاكلها العائلية. أنس: شكلك شفتي كتير.. بص للساعة ولقاها بتقرب من منتصف الليل. اتنهد وسند راسه على الحيطة فتعب. بعد ساعة بيرن تليفونه. بيطلعوا من جيبه وبيرد: –أيوه يا ماما.
شروق بقلق عليه: إيه يا أنس اتأخرت ليه؟ ..مش من عوايدك. أنس: شوية مشاكل لما أخلصها هبقى أرجع. وقف كلامه لما سمع صوت صراخ جاي من أوضة العمليات. قرب منها وبدأ يخبط في خوف. فتحتله الممرضة وقالت في تعب: لسا كنت هندهلك..المريضة قامت الحمد لله بس الضربة كانت شديدة عليها مما خلاها تفقد ذاكرتها..وده مؤقت متقلقش. شروق: أنس..يا ابني فيه إيه؟؟! أنس: جهزي أوضة الضيوف يا ماما..فيه ضيفة هتشرفنا كام يوم. شروق باندهاش: ضيفة؟ ..مين؟
أنس: لما هتيجي هتشوفيها..سلام يا ماما. دخل الأوضة ولقاها بتعيط وماسكة راسها. أول ما شافته قالت: انت مين وأنا بعمل إيه هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!