الفصل 5 | من 15 فصل

رواية صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم مريم اشرف

المشاهدات
19
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بسمه: انت مين وأنا بعمل ايه هنا؟ أنس بسخرية: والله أنا اللي لازم أسأل كده مش انتي. بسمه: انت اللي خبطتني مش كده. الممرضة قالت إني ارتطمت بحاجة وفقدت الذاكرة. أنس قرب منها وحط كفه على بقها وقال بنبرة مخيفة: انتي تسكتي خالص. قال أنا اللي خبطتك قال. انتي عاوزة توديني بداهية وخلاص. شالت إيده واتكلمت بعصبية: طب انت مين؟

حط إيده على وشه باستسلام: الناس الطبيعية لما تفقد الذاكرة، أول حاجة بتسألها أنا مين. إزاي وصلت هنا. مش زيك من لما فقتي وإنتي رغي رغي. أنا اسمي أنس العلام ابن صاحب محلات العلام المشهورة اللي بهدلتيه من صباحية ربنا. افتكرتيني؟ بسمه: طب يا سي أنس انت. أنا جيت هنا إزاي؟ أنس حكالها كل حاجة. بسمه عيطت: يا حياتك السودة يا بسمه. هعمل إيه أنا دلوقتي وهروح فين؟ أنس: هتيجي معايا بيتي.

بسمه قامت وقفت بصدمة: نعم نعم. انت مجنون ولا أهبل عشان تقولي الكلام المستحيل ده؟ أنس بنرفزة: ألفاظك يا بسمه! أنا مقلتش تروحي معايا بس لأنك مريضة وفاقدة الذاكرة. أوعدك إن أول ما تصحي وتتعافي هرميكي برا البيت فاهمة؟ بسمه شتمته في سرها. أنس: بتبرطمي بتقولي إيه؟ بسمه ابتسمت: لأ ولا حاجة. مش يلا؟ أنس: يلا. زياد: ماما أنا هروح إسكندرية بكرة الصبح كام يوم. رقية: ليه يا ابني هتعمل إيه هناك؟

زياد: في واحد صاحبي بعرفه هناك بيشتغل في الأمن وممكن يساعدني نلاقي بسمه. أو يمكن راحت هناك فعلاً. هدّور عليها هناك. رقية: طيب يا ابني أنا جاية معاك! زياد: لأ يا ماما انتي تعبانة. اقعدي ارتاحي يا حبيبتي ولما أوصل لحاجة أبقى أبلغك في التليفون. رقية بتعب: حاضر يا ابني خد بالك من نفسك وطمنني لما توصل. زياد باس راسها ودخل ينام. دخل أنس البيت اللي كان عبارة عن فيلا وبسمه وراه. بسمه بإعجاب: إيه ده انت مقلتليش إن عندكم فيلا!

أنس: يارب صبرني أنا تعبت. تعبت! قابلته مامته بابتسامة: اتأخرت أوي يا أنس. باس ايدها وقال: دي الضيفة اللي قلتلك عليها. بسمه. اسمها بسمه. بصت لها شروق بابتسامة وقالت: إزيك يا بنتي عاملة إيه؟ قالت كده وبصت لأنس باستغراب. أنس: احم. ماما ممكن توريها أوضتها وتدلها هدوم تغير بيها عشان ترتاح؟ شروق: طبعاً. تعالي معايا يا بنتي. وصلتها شروق للأوضة اللي كانت بالطابق الثاني وقدام أوضة أنس ونزلت تاني. شروق: ها قولي. مين البنت دي؟

ومالها متبهدلة كده؟ أنس حكالها كل حاجة. شروق: يا حبيبتي يا بنتي. دي اتبهدلت خالص. طب انت متقدرش توصل لأخوها ده؟ أنس: معرفش بس هحاول أصلها صدعت مخي. وأضاف: تصبحي على خير. شروق: وانت من أهله. فوق في الأوضة، كانت بتتفحص الأوضة وبتتكلم بإعجاب: الله دي أوضة أحلامي. يارب تكون أوضتي الحقيقية كده! بسمه: يووه أنا جعانة أوي. الحيوان ده مكلفش نفسه حتى يسألني إن أكلت حاجة. فتحت

باب الأوضة ولقتو قدامها: انت يا أنوس باشا. انت يا أخ. أنس: اسمي أنس واحترم نفسك أحسنلك! بسمه: أنا جعانة عايزة آكل. أنس: بتعرفي تنامي؟ نامي يا بنتي ولما تفوقي اطفحي على راحتك. بسمه: بس مبعرفش أنام وبطني بتصوت. أنس: الله ياخدني. أنا اللي جبته لنفسي. ورايا يا زنّانة. بسمه ابتسمت ونزلت وراه. دخلو المطبخ بس بسمه ملاحظتش العتبة اللي عند الباب فاتزلقت ومسكت في أنس اللي بدوره وقع معاها.

بسمه بصدمة وهي بتقوم: آسفة والله ما كان قصدي. بصلها نظرة سكتتها وحطلها الأكل وطلع على أوضته. بسمه قعدت على الكرسي وبدأت تاكل وهي بتقول: أحسن والله لأربيك يا أنس العلام وأوريك مين هي بسمه السلامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...