الفصل 9 | من 15 فصل

رواية صدفة الفصل التاسع 9 - بقلم مريم اشرف

المشاهدات
20
كلمة
690
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في المستشفى وبعد ما ولدت سهام على خير.. الممرضة بابتسامة: الحمد لله كلو تم بخير.. مبروك.. بس المدام لازم تبات عندنا الليلة دي عشان نطمن أكثر عليها هي والبيبي. زياد كان هيتكلم بس قاطعتو مامتو اللي قالت: –وعلى إيه يا تبات بمكان غريب.. أهو بيتها موجود واحنا هنبقا حواليها كلنا ومش هينقصها حاجة. بصلها زياد باستغراب من كلامها، فقالت الممرضة: –بس يا فندم ده إجراء بيجري على الكل ومنقدرش نعملها حالة خاصة يعني.

رقية بثبات: وأنا قلت اللي عندي، مرات ابني هترجع بيتها من النهاردة. شدها زياد: ماما!! كفاية.. انتي نسيتي إن أنا طلقتها. رقية: انت مجنون يا زياد!! تطلقها إيه.. طب وابنك ذنبه إيه فكل ده!! زياد: الولد هيتربى عندها واحنا هنروح نشوفه دايماً ولما يكبر شوية نشوف إجراءات الحضانه وكده. رقية بصدمة: اسم الله عليك يا ابني.. لأ شكلك دايخ.. فوّق معايا شوية.. مراتك هترجع البيت ونعيش سوا زي الأول بلا لعب العيال ده!!

كملت للممرضة: زي ما قلتلك يا بنتي.. مرات ابني هتروح معانا. زياد جز على سنانه بعصبية وراح يشوف الطفل. *** بعد وقت وفي البيت.. بتبص بسمة من البلكونة بحزن وهي بتفتكر لحظاتها القليلة في إسكندرية. قطع تفكيرها لما شافت عربية زياد بتركن قدام العمارة وبينزل منها وهو ساند سهام ورقيه ماسكة البيبي. دمَّعت عينيها وطلعت بسرعة. رقية: ادخلي يا سهام.. أهلاً بيكي في بيتك.. لولولولوليييي!! سهام بتعب: ربنا يخليكي ليا يا حماتي.

بسمة بغل: الحمد لله على السلامة. ودخلت اوضتها. سهام بعصبية: دي مالها نافخة ريوشها عليا؟!! زياد: سهام اتكلمي عدل وادخلي اوضتك وانتي ساكتة.. أنا لسا منستش اللي عملتيه معاها. رقية: كفااااية!! سهام برطمت بحاجات ودخلت اوضتها هي وابنها وحماتها. أما زياد فخبط على بسمة ودخل عندها. ابتسم: ازيك يا بسبس. بسمة: بخير الحمد لله.. م.. مبروك البيبي. شد خدودها وضحك: –بقيتي عمه يا بسبوس.. ربنا يستر لتعملي فيه حاجة وحشة بمقالبك.

بسمة ضحكت: –بقى كده. وحضنته. زياد: إيه؟ بسمة: عايزة أطلع برا. زياد: تطلعي إيه يا أختي؟ بسمة: عايزة أشوف الشوارع. زياد بتفكير وهو بيبص لساعته: –ماشي يا حبيبتي البسي. بسمة: –انت زعلت إني طلبت أخرج فالظروف دي؟ زياد طبطب عليها: –أزعل ليه.. هو أنا عندي أغلى من أختي حبيبتي؟ بسمة ابتسمت: –والله انت اللي بحبه في البيت ده.. متسيبنيش وتسافر تاني والنبي يا زياد. زياد بحزن عليها: –حاضر يا حبيبتي. ***

في مكان قريب كان أنس وصل هو ومساعدته ولقوا المكان مليان ناس وصحافة. : أنس بيه ممكن تكلمنا عن مشروعك الجديد؟ أنس باعتيادية: –واضح وميحتجش شرح. : أنس بيه بيقولوا إن أبوك هو اللي غصب عليك تشتغل معاه صح الكلام ده؟ أنس رفع حواجبه بصدمة: –كدب فكدب. بصتله مساعدته بابتسامة: –لو فضلت ترد عليهم للصبح مش هيخلصوا. في نفس الوقت كانت بسمة وزياد عند محل هدوم الأطفال الرضع بيجيبوا حاجات. بسمة باستغراب: هو في إيه هناك؟

قال واحد من الشغالين: –آه.. ده أنس العلام لو تعرفيه.. فتح محل جديد بالقاهرة.. يا خيبتنا هيغطي على محلاتنا كلنا ومحدش هيبقى عاوز يشتري من عندنا بعده. بسمة بصدمة: –أنس؟؟! وطلعت تجري ناحية الحشود وزياد وراها: –بسمة!! .. بسمة تعالي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...