الفصل 8 | من 15 فصل

رواية صدفة الفصل الثامن 8 - بقلم مريم اشرف

المشاهدات
20
كلمة
552
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بعد أسبوع.. زياد باستغراب: تاني يا ماما؟ بسمه مش هتفطر معانا؟ قعدت على الكرسي وحطت كف على كف وردت: –دخلت عندها وندهتلها بس قالتلي إن ملهاش نفس تاكل. زياد: دي أول مرة أشوف فيها بسمه متغيره كده. حاولت أتكلم معاها أعرف مالها بس مرضيتش تخليني. زياد وبيقلب الملعقة في صحنه: –امم.. سيبيها.. لما تهدى نفسيتها هتحكيلنا.. هتحكيلنا كل حاجة أنا متأكد. كلي يا ماما ومتشغليش نفسك. قال كده وفجأة رن تليفونه باسم حماته. اتأفف ورد بحده:

–في إيه تاني يا حماتي؟! آخر كلام عندي قلته وورقة الطلاق بكرة هتوصل بنتك. قاطعته بقلق وهي بتصرخ: –سهام بتولد يا زياد. الحق مراتك إحنا بالمستشفى!!! زياد قام: –ب..بتولد.. طب إنتوا في أي مستشفى؟! قالتله على اسم المستشفى وقطعت الخط. رقية باندفاع: –في إيه يا ابني؟ مين اللي بيولد؟! زياد مسك مفاتيح عربيته وقال: –سهام يا ماما!! جريت لأوضتها تجيب جلابيتها وهي بتقول: –استر يا رب.. يارب استر وهوّن عليها.

طلعت بسمه من أوضتها فشافتها مامتها وقالت باستعجال: –أخيراً شرفتي؟! .. البسي هدومك ويلا.. مرات أخوكي في المستشفى. ربعت إيديها وقالت: –مش رايحة حتة. أنا بكرهها. ودخلت الحمام. رقية: –ربنا يهديكي يا بنتي ويصلح حالك ده. _في اسكندرية.. وبفرع من فروع محلات العلام قاعد أنس في مكتبه وبيبص على كام حسابات. دخلت عنده واحدة من الشغالين عنده وقالت بابتسامة: –صباح الخير يا أنس بيه. رد بروتينية: –صباح الخير.. إيه الجديد؟ رجّعت

شعرها لورا وقالت: –المحل اللي بالقاهرة اتصلح وصار أكبر وأحسن زي ما طلبت حضرتك. والمشرفين بعتولك دعوة عشان تحضر افتتاحه ويعملولك حفلة متواضعة عشان كده بكرة بالليل. كملت بهمس: –وكمان قالوا إن في صحفيين جايين ولازم نستعد لهم!! ابتسم: –ما كانش لزوم يعملوا كل ده.. زي محل القاهرة.. زي بتاع الجيزة واسكندرية.. وزي بتاع المنصورة.. مفيش فرق. حاضر قوليلهم إني موافق وهحضر بكرة إن شاء الله. _عند بسمه..

قررت إنها تطلع تتمشى شوية برا. بس لقت الباب مقفول بالمفتاح ومفيش نسخة منه بالبيت. ابتسمت بسخرية وقالت: –هستنى إيه يعني؟ .. ماما حبيبتي خايفة لتطلع برا. خايفة عليا!! .. خايفة عليا إيه؟ .. دي خايفة من كلام الناس!! .. خايفة لهرب تاني وأكسر عينها. ليه بيحصل معايا كده؟؟! .. ليه مكونش زي بقية البنات اللي عندها صحبات وتطلع تتفسح وتجيب حاجاتها بنفسها وتهتم بنفسها. ليه محتوم عليا أقعد في السجن ده. ليه؟؟! كملت بعياط:

–وحشتني أوي يا أنس.. ياريت يرجع بيا الزمن لورا.. مكنتش هسيبك وقتها.. مكنتش هرجع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...