الفصل 1 | من 11 فصل

رواية صدفة الفصل الأول 1 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
15
كلمة
448
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

اسمع بقا يا مازن بيه، قسما بالله لو اتجوزت اختي ومتجوزتنيش أنا هفضحك وههد الدنيا فوق دماغك، أنت فاهم؟ قالتها صدفة بعصبية وغضب للقابع أمامها ببرود. رد مازن بلامبالاة وهو يبتسم بسخرية عليها: اعملي اللي تعمليه ياحلوة، أنا مش بتهدد. وبعدين أنا مش بحبك وبحب اختك وهي أحسن منك بمراحل وهي اللي تستحق تبقى مراتي، مش انتِ يا شمال. جرحتها كلمته الأخيرة بشدة، ولكنها تجاهلتها وتكلمت ببكاء وجنون وصراخ: بتحبها من امتى؟

بطل تكدب. وبعدين أنا اللي وقفت جنبك من وأنت لسه محيلتكش حاجة واستنيتك لما تكون نفسك عشان تتجوزني، أنا اللي كنت برفض أي عريس يتقدملي عشانك وعلشان بحبك. رد عليها ببرود وقسوة: وفي الآخر خونتيني، احمدي ربنا إني مقولتش لعمي وإلا كان د... بحك. مخنتكش، قسما بالله ما خنتك ولا أقدر أعمل كده. قالتها بصراخ وبكاء. ابتسم مازن بسخرية وتكلم بدموع تأبى أن تظهر حتى لا تبين ضعفه أمام من جرحته وكسرت قلبه: أنا شوفتك بعنيا، هتكدبي عنيا؟

عمتا الكلام ده خلاص مبقاش له فايدة وكلها يومين وهتبقى محرمة عليا. طلعيني من دماغك، أنا خلاص مبقتش بطيقك ولا عايز أشوف وشك في حياتي. فاقت صدفة من شرودها وهي تتذكر ما حدث بها وبين مازن ابن عمها وزوج اختها المستقبلي ليلة أمس. اتجهت نحو رجال عائلتها الجالسون يحتسون الشاي في حديقة بيتهم، وكان يجلس معهم مازن أيضاً. توجهت الأنظار نحوها على الفور بتساؤل. تكلمت صدفة ببكاء وكذب وهي تنظر إلى مازن: جماعة فيه حاجة لازم تعرفوها.

نظر لها مازن بقلق من بكائها ولعن قلبه الضعيف لأنه مازال يهتم بها ويعشقها، ولكنه تدارك الأمر سريعاً ونظر بعيداً عنه. لاحظته صدفة وابتسمت بداخلها بسخرية. قال جدها: قولي يابنتي فيه إيه؟ قلقتنا. ترددت صدفة كثيراً، ولكنها أكملت في كذبتها وهي تبكي وتشاور على مازن أمام جميع رجال العائلة: الحقير ده... الحقير ده حاول يغتصب... ني امبارح يا جدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...