رواية صدفة بقلم سلمي تامر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
اسمع بقا يا مازن بيه، قسما بالله لو اتجوزت اختي ومتجوزتنيش أنا هفضحك وههد الدنيا فوق دماغك، أنت فاهم؟ قالتها بعصبية وغضب للقابع أمامها ببرود. رد مازن بلامبالاة وهو يبتسم بسخرية عليها: اعملي اللي تعمليه ياحلوة، أنا مش بتهدد. وبعدين أنا مش بحبك وبحب اختك وهي أحسن منك بمراحل وهي اللي تستحق تبقى مراتي، مش انتِ يا شمال. جرحتها كلمته الأخيرة بشدة، ولكنها تجاهلتها وتكلمت ببكاء وجنون وصراخ: بتحبها من امتى؟ بطل تكدب. وبعدين أنا اللي وقفت جنبك من وأنت لسه محيلتكش حاجة واستنيتك لما تكون نفسك عشان تتجوزني، أنا اللي كنت برفض أي عريس يتقدملي عشانك وعلشان بحبك. رد عليها ببرود وقسوة: وفي الآخر خونتيني، احمدي ربنا إني مقولتش لعمي وإلا كان د... بحك. مخنتكش، قسما بالله ما خنتك ولا أقدر أعمل كده. قالتها بصراخ وبكاء. ابتسم مازن بسخرية وتكلم بدموع تأبى أن تظهر حتى لا تبين ضعفه أمام من جرحته وكسرت قلبه: أنا شوفتك بعنيا، هتكدبي عنيا؟ عمتا...