الفصل 15 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
24
كلمة
1,716
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

مؤمن ساند رقية وخارج من باب العناية المركزة وعمرو لسه هيروح عند الحمام. سعيد اتكلم: رقية اهي تعالوا يل... قطع كلامه اول ما عينه جت ع مؤمن وهو ماسك ايد رقية. ملامحه اتحولت لغضب ونده عليها: رقية. رقية بصوت واطي: يالهوي هيقتلني. مؤمن: انتي هبله ي بت. رقية: هبلة ف عينك بقولك قعدني هنا كده بسرعه. سعيد راح عليهم وشد ايدها منه. رقية بوجع: اي با بابا براحة. سعيد: اه ماهو البيه كان ماسكها براحة وانا اللي همسك جامد.

رقية بصت لمؤمن بكسوف وبصت لابوها تاني: اي ي بابا اللي انت بتقوله ده. سعيد: قدامي ع البيت. عمرو: بيت اي دي تعبانه لازم تفضل هنا. سعيد: خليك ف حالك وابعد عن بنتي انت والواد ده. مؤمن بصدمة: واد!! سعيد: اه ي اخويا واد وانتي ي بت يلا قدامي. وشدها. رقية وعينها مدمعة وهتعيط من وجع جسمها: براحة طيب هروح معاك ي بابا بس براحة. أحمد: ي بابا براحة عليها تعبانه. سعيد ماسك دراعها وماشي ومش سامع لحد.

عمرو جري ووقف قدامه: حرام عليك بنتك تعبانه اي اللي انت بتعمله ده. سعيد: وانت مالك اوعي من قدامي. عمرو سحب ايد رقية من سعيد بالعافية ووقفها وراه. عمرو: رقية مش هتمشي من هنا. سعيد بصله بغضب: انت هتاخد بنتي مني. عمرو: فهمتك براحة انها تعبانه وانت بتشدها بغباء وناقص تضربها. سعيد بصوت عالي: وانت مالك ببنتي..ولا انا مبحبكش لا انت ولا امك ولا امهم حتي. وشاور ع رقية وأحمد. فابعد من قدامي احسنلك.

عمرو وصل لقمة غضبه ولسه هيرد. الدكتور جه ع الصوت. الدكتور: اي الصوت العالي ده. وبص لرقية: انتي ازاي قومتي من ع السرير انتي لازم ترتاحي. سعيد: انا ابوها والواد ده مش راضي يخليني اخدها. الدكتور: تاخدها فين لازم تفضل هنا لحد بكرا ع الاقل لحد مانطمن عليها. رقية حست انها مش قادره تقف يدوب مسكت دراع عمرو ووقعت مغمي عليها. عمرو عدلها وشالها بسرعه ورايح بيها ع الاوضة. سعيد بصوت عالي: انت رايح ببنتي فين.

الدكتور بصله بغضب: صوتك لو علي هنا تاني صدقني هتندم وهجيب الامن يخرجك برا وخليك هنا متدخلش ورايا. سعيد سكت خالص. طبعا مؤمن واقف ومحبش يتدخل عشان هما عيله مع بعض. الدكتور دخل الاوضة كان عمرو عدلها ع السرير. الدكتور كشف عليها ورجع ركبلها المحلول. الدكتور: ياريت محدش يصحيها. عمرو بزعل: هي كويسه ي دكتور.

الدكتور: جسمها اتعرض للضرب وعندها ضلعين مكسورين واخدنا منها دم فاهي غير كويسه بالمرة لو هتروح ترتاح هقولك ماشي بس باللي شوفته برا ده هتتعب اكتر. عمرو: تمام ي دكتور. وخرجوا. سعيد راح ع الدكتور ومعاه أحمد: رقية كويسه. الدكتور: لا مش كويسة وقعدتك هنا ملهاش لازمة تقدر تتفضل وتيجي تشوفها ف ميعاد الزيارة. سعيد: اشمعنا هو. عمرو: لو سمحت اتفضل مع السلامة. سعيد بص لعمرو ومؤمن بغيظ وخد أحمد ونزل. عمرو: اسف ي دكتور ع اللي حصل.

الدكتور: عادي ولا يهمك عند اذنكوا ومشي. مؤمن: اي الراجل ده. عمرو قعد بتعب: انت من موقف حصل قدامك شوف قولت اي مابالك برقية اللي عايشة معاه بقا. مؤمن: الله يكون ف عونها. يلا ناكل بقا. عمرو: يلا. وبدأوا يأكلوا. سعيد روح هو وأحمد. أحمد دخل اوضته ع طول متكلمش مع ابوه. ~~~ تاني يوم الصبح. حسن وسلوي قاعدين مع مؤمن وعمرو. وطبعا مؤمن حكالهم اللي حصل امبارح. سلوي: انا هقوم اطمن ع رقية.

عمرو: الممرضة كانت لسه خارجه من عندها وقالت انها لسه نايمه ورحيم كمان لسه مفاقش اقعدي ارتاحي. سلوي: هطمن عليها يابني. حسن: ادخلي يا ام رحيم هي اكيد اما تفوق عاوزه حد جنبها. سلوي: حاضر. ودخلت. مؤمن: بقولكوا اي انا عاوز انام. حسن: روح ارتاح ف البيت شوية وابقا تعال. مؤمن: لا اما رحيم يصحي الأول. عمرو: خلاص يبقا تسكت ونزل رجلك دي. مؤمن: براحة يعم.

رقية حست ان حد داخل فاعملت نفسها نايمه. سلوي دخلت وعدلت الكرسي قدام وشها وقعدت ومسكت ايدها. "ربنا يكون ف عونك يابنتي وان شاء الله ربنا هيعوضك خير". رقية غصب عنها دموعها نزلت. سلوي شافت دموعها فاطبطبت عليها. اتعدلت رقية بتعب ومسحت دموعها وابتسمت لسلوي. رقية: صباح الخير. سلوي بابتسامة: صباح النور ياحبيبتي. رقية: رحيم فاق. سلوي: لسه بس الدكتور طمنا عليه الحمدلله. رقية: ربنا يقومه بالسلامه. سلوي حست انها

عاوزه تبقا لوحدها فاقامت: انا هخرج اقعد معاهم برا شوية. رقية هزت راسها بمعني ماشي. اول ماسلوي قفلت الباب رقية حررت دموعها وعدلت نفسها ونامت وهي بتعيط. مؤمن شاف عمته خارجة من الاوضة: رقية شكلها لسه نايمه عشان كده عمتو خرجت. حسن لسه هيرد شاف الظابط اللي كان معاهم امبارح جاي عليهم. مؤمن: عمي مش ده الظابط بتاع امبارح. حسن وهو بيقوم: اه ولسه هنشوف ظابط انهارده انت عبيط يلا. مؤمن ضحك وسكت عشان الظابط.

الظابط وهو بيسلم ع حسن: اسف اني جيت بدري بس محتاج اقعد مع ابن حضرتك. حسن: تحت امرك بس هو لسه مفاقش. الظابط: طب كان معاه بنت صح هي فين. حسن: نايمه ب.. قطع كلامه سلوي. سلوي: لا صحيت بس تعبانه. الظابط: ممكن اشوفها مش هطول. عمرو: طب ثواني هقولها. الظابط: اتفضل. رقية سمعت الباب بيخبط مسحت دموعها واتعدلت بتعب: ادخل. دخل عمرو بابتسامة: صباح الخير ياجميل. رقية بتحاول تبتسم: صباح النور.

عمرو وهو بيعدلها الطرحة: كده احلي عشان الظابط. رقية: ظابط اي. عمرو: الظابط اللي لاقي الجثة امبارح جاي يتكلم معاكي شوية. رقية بخوف: ربنا يستر. عمرو: ياارب. هخرج اندهله. عمرو خرج: معلش هو ممكن نكون معاها عشان متخافش. الظابط: اه طبعا. عمرو: تمام اتفضل ودخلوا كلهم. الظابط بابتسامة: ازيك انهاردة. رقية اتطمنت عشان شافتهم كلهم حواليها فاابتسمت: الحمدلله. الظابط: مش هطول عليكي عاوز بس تحكيلي كنتي فين واي اللي حصل بالظبط.

رقية خدت نفسها وبصت لسلوي اللي ابتسمتلها وهزت رأسها بمعنى احكي متخافيش. رقية بدأت تتكلم والكل مركز معاها: انا كنت ف مدرسة اخويا بجيب ورق منها ومشيت من شارع ورا المدرسة كنت متأخرة ع الشغل اسهل ليا امشي منه بدل ما الف وانا ماشيه لاقيت موبايلي بيرن وكان رحيم مديري رديت وانا بكلمه لاقيت ناس بتحفر ومفيش دقيقتين وفيه عربيه جت ونزل منها راجل لابس بدلة ونظارة لونهم اسود وبيقولهم ان الجثة ف شنطة العربية و..... نسيبها تكمل بقا

سعيد : يلا عشان نروح لأختك أنا جهزت. أحمد : ده مش وقت الزيارة، أنا عليا درس هروحه وبعدين هروحلها. سعيد : أنا رايح دلوقتي و... قاطعه خبط على الباب. سعيد : مين الحيوان اللي جاي دلوقتي؟ وراح يفتح. أول ما فتح لاقي أبو منه في وشه. سعيد بتوتر : إيه ده أبو منه! اتفضل اتفضل. أبو منه بص على هدومه : أنت كنت نازل ولا إيه؟ سعيد : آه كنت رايح لرقية. أبو منه باستغراب : هي فين؟

سعيد بيمثل إنه حزين : في المستشفى، عملت حادثة ومحجوزة هناك، فأنا رايح أشوفها. أبو منه : طب أنا جاي معاك يلا. أحمد : رايح فين؟ وأنت إيه علاقتك بينا أصلاً؟ أبو منه ببرود : هبقى جوزها، فـ هتبقى علاقتي بيك جوز أختك. أحمد : ده أنت راجل بارد. سعيد بعصبية : أحمد! أحمد بص له بغيظ : أنا هاجي معاكوا. سعيد : أنت مش قلت عندك درس؟ أحمد : مش هروح وهاجي معاكوا. أبو منه : سيبه يجي يشوف أخته.

سعيد : طب يلا. ونزلوا. أبو منه وقف تاكسي مخصوص وركبوا، وطبعًا سعيد كان فرحان. *** رقية خلصت. مؤمن : هي جثة مين اللي أنتوا لقيتوها؟ الظابط : بنت شغالة في كباريه، يعني آخرها تقعد مع الزباين. وبص لرقية : لو شفتي الثلاثة تقدري تتعرفي عليهم؟ رقية بخوف : آه. سلوي راحت عليها ومسكت إيدها عشان تطمنها. الظابط : والراجل اللي نزل من العربية؟ رقية : كان لابس نظارة، وأنا كنت مستخبية ورا الشجرة، مركزتش.

الظابط وهو بيقوم : تمام، حمدلله على سلامتك. عن إذنكوا. خرج وحسن ومؤمن وعمرو خرجوا معاه. سلوي خدت رقية في حضنها، ورقيه أول ما سلوي حضنتها عيطت وشدت من حضنها. سلوي بتمشي إيدها على راسها وبدأت تقرأ قرآن. الظابط : إن شاء الله هاجي تاني عشان هتكلم مع ابن حضرتك. حسن لسه هيرد، لقي الممرضة وهي خارجة من العناية وباين على وشها الفرحة، شافتهم واقفين راحت عليهم. : المريض فاق وسأل على رقية، قولتله إنها كويسة.

حسن بفرحة : ابني فاق! مؤمن عينه دمعت، وعمرو جري على العناية. الظابط : اتفضل اطمن عليه، وأنا هجيله وقت تاني يكون ارتاح. حسن : تمام، عن إذنك. وراح جري للعناية هو ومؤمن. الظابط ابتسم ونزل. *** بخضة : إيه ده؟ في إيه؟ إنجي : كنت فين امبارح؟ ومبتردش على تليفونك ليه؟ سامي وهو بيتعدل : في حد يصحى على ميه كده؟ إنجي : رد عليا. سامي : كان فيه حوار بخلصه و... موبيله رن، شاور لـ إنجي تسكت ورد.

: الو.. عملت إيه.. حلو، بيعها خرده عادي، ولك الحلاوة.. سلام. وقفل ورمى فونه وبيتعدل وهينام. إنجي بغيظ : أنت هتنام تاني؟ عرفت اللي حصل لرحيم؟ سامي بص لها : يا دي رحيم اللي صدعتيني بيه، ما تيجي تنامي، أهو تهدي أعصابك دي. إنجي : بطل برود. أه صح، هي إيه اللي هتبيعها خرده؟ سامي : عربية عملت بيها مشوار وهبيعها. إنجي بفضول : مشوار إيه ده؟ سامي : فضولك ده خفيه شوية وسيبيني أنام، وأما أصحى هكلمك.

بعتلها بوسة في الهوا وعدل الغطا ونام. إنجي بغيظ شدت الغطا وخرجت. سامي قام عدله وهو بيضحك ورجع نام. *** عمرو بفرحة : حمدلله على سلامتك يا خي، تعبتنا. رحيم ابتسم بتعب. حسن راح عليه ولمس وشه وشعره ووطي باس راسه وهو بيعيط : ألف حمدلله على سلامتك يا حبيبي. رحيم بتعب : طب أنت بتعيط ليه دلوقتي؟ أنا كويس أهو. ومسك إيد أبوه باسها. حسن باس إيد رحيم : أنا هروح أصلي وأشكر ربنا، لازم أشكر إنه استجاب دعائي. وخرج وهو فرحان.

مؤمن واقف عند الباب ومدخلش. رحيم : إيه مش هتقولي حمدلله على السلامه؟ مؤمن افتكر منظر رحيم وهو شايله وغرقان دم، فـ عيط. رحيم بتعب : خد هنا يلا، مش قادر أقوم أجيبك. وبيحاول يتعدل. عمرو سنده ووطي باس راسه وعينه مدمعة. عمرو : حمدلله على سلامتك يا صاحبي. رحيم غصب عنه دمع : أنا كويس، أنتوا بتعيطوا ليه؟ مؤمن أخيراً اتحرك ناحية رحيم ورمى نفسه في حضنه بس بعيد عن الجرح. رحيم بوجع : آآآه، ما براحة يلا، أنت كده اللي هتموتني.

مؤمن بصوت مبحوح من العياط: أوعى تفكر تسيبني، أنا هتكسر من غيرك يا رحيم. رحيم طبطب على ضهره بإيده وبالإيد اللي فيها المحلول مسك إيد عمرو: ربنا يخليكوا ليا. عمرو شدد على إيده، ومؤمن اتعدل ومسح دموعه. مؤمن : طنط هتفرح أوي. رحيم : هي فين أصلاً؟ عمرو : عند رقية، بتطمن عليها. رحيم : هي عاملة إيه؟ عمرو بزعل : الحمدلله كويسة. رحيم بشك : مالها؟ حصلها إيه؟ مؤمن لسه هيرد، سمعوا صوت أم رحيم بتزعق. مؤمن لـ

رحيم : هنشوف في إيه وهنجيلك. وجريوا على برا. سلوى : بقولكوا اطلعوا برا، أنتوا مبتفهموش. مؤمن وعمرو لقوا سعيد وأبو منه واقفين عند باب الأوضة، وأحمد جنب سلوى. عمرو : في إيه يا خالتي؟ سلوى وهي حاضنة رقية اللي بتترعش من الخوف: رقية كانت نامت، الأستاذ ده. وشاورت على أبو منه. صمم يصحّيها وعاوز يقعد معاها بالعافية، قال إيه عاوزنا نخرج ونسيبه معاها. أبو منه : جوزها بقولك، وعايز أقعد مع مراتي لوحدنا. رقية

وهي بتعيط في حضن سلوى : م.. مش مراته، والله ده كداب. أبو منه بص لسعيد بغضب. سلوى وهي بتطبطب عليها : عارفة يا حبيبتي إنه كداب، ده قد جدك أصلاً. أبو منه : أنتِ بتقولي إيه يا ولية أنتِ؟ عمرو بعصبية : ما تحترم نفسك ياراجل أنت. ومؤمن رايح عليه يضربه. بزعيق وعصبية وتعب : اطلعوا برااا. مؤمن وقف مكانه أول ما سمع صوت رحيم، وكلهم بصوا عليه، بس هو عيونه على رقية وابتسم لما لاقاها لسه لابسة القميص بتاعه.

رقية أول ما سمعت صوته قلبها دق وخرجت من حضن سلوى وبصتله وعينها حمرا من العياط. أبو منه : أنت مين يا حيلتها أنت كمان؟ سلوى راحت عليه جري وحضنته وهي بتعيط: ابني حبيبي، حمدلله على السلامة يا نور عيني. رحيم حضن أمه وعينه في عين رقية، وبتعب : الله يسلمك يا حبيبتي. عمرو ومؤمن راحوا عليه سندوه. مؤمن بعصبية : أنت إيه اللي قومك ده؟ إيه الإهمال اللي أنت فيه ده؟

رحيم تجاهل كلامهم : قعدني هناك. وشاور على الكرسي اللي جنب سرير رقية. عمرو : خليك على السرير أحسن. * قصدُه إن يرجع العناية ويرتاح على سريره *. سعيد راح عليه بعصبية : سرير إيه اللي أحسن يروح أمك. وزقه على رحيم. رحيم وإيده على الجرح : آآآه..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...