رقية: استنوا. ومسحت دموعها وراحت قدام حسن. رقية: ممكن يروحوا ومعرفوش يجيبوا. احنا كده بنضيع وقت ع الفاضي. ورحيم لازم يتنقل له دم. صدقني هبقى كويسة وهشرب عصير كتير وهاكل. متخافش عشان خاطر رحيم وافق. حسن خايف عليها ونفس الوقت خايف ع ابنه. حسن: اللي تشوفيه يابنتي. رقية فرحت وبصت للدكتور. رقية: يلا يا دكتور. الدكتور: اتفضلي. ومشت معاه ومعاهم الممرضة.
عمرو سند حسن ومؤمن مع عمته. محدش قدر يتكلم مع رقية بعد اللي حسن قاله. حتى أحمد. الساعة 8 بليل. رقية نايمة ف أوضة جنب العناية بعد ما أخدوا منها الدم ومتعلق لها محاليل. ورحيم ف العناية بيتنقل له الدم. كلهم قاعدين برا. مؤمن: عمي انت لازم تروح البيت ترتاح انت وعمتو. سلوى: مش همشي غير أما أطمن ع رحيم. مؤمن: رحيم الحمدلله بقى كويس. وأنا وعمرو جنبه أهو متقلقيش. حسن: أنا هدخل أطمن من الدكتور. وبص للمؤمن.
حسن: دفعت حساب المستشفى؟ مؤمن: آه ياعمي. حسن: تمام. وقام راح للدكتور. عمرو: أنا لازم أروح. أحمد أبوه زمانه قالب الدنيا. مؤمن: هو انت تعرف رقية واخوها منين؟ عمرو بابتسامة: يبقوا ولاد خالتي. وخالتي اتوفت من فترة كبيرة. وبعتبرهم إخواتي. علاقتي بيهم حلوة. مؤمن ضحك لما افتكر عصبية رحيم. عمرو باستغراب: انت بتضحك ع إيه؟ مؤمن: لا ولا حاجة. عمرو بشر: ولا قول انجز.
مؤمن بسرعة: أول امبارح لما انت جيت من إسكندرية ولاقيتنا في وشك لما خرجت من الأسانسير. عمرو: آه. وبعدين؟ مؤمن: رقية كانت كويسة بس جالها تليفون خلاها عيطت وهي واقفة. فـ أنا ورحيم سألناها. متكلمتش. ولما انت جيت قالتلك عاوزاك. فرحيم اتضايق بس. سلوى: جبت ورا وحكيت كل حاجة. مؤمن بضحكة: ده ممكن يقتلني. عمرو: كويس إنك عارف. المهم رحيم يتضايق ليه؟ سلوى: ممكن عشان قالتلك ومرضيتش تقوله. عمرو: ما طبيعي تحكيلي. ما أنا ابن خالتها.
مؤمن: بلاش غباء. إحنا منعرفش. أنا لسه عارف منك أهو. عمرو: آه فهمت. بس ثانية. إيه اللي يخلي رحيم يتضايق حتى لو ميعرفش؟ مؤمن بص لسميرة وسكت. عمرو بص لهم بطرف عينه: انتوا مخبيين عني إيه؟ سميرة بابتسامة: مش مخبيين حاجة. بس إحنا حاسين إن رحيم معجب برقية. فـ إحنا لسه هنتأكد. ولو كده وبما إنها محترمة هنروح نخطبها. بس هو يقوم بالسلامة. مؤمن: إن شاء الله هيقوم بالسلامة. المهم عشان نتأكد هو لازم ميعرفش إنك ابن خالتها.
عمرو: هتشوفه هيضايق مني ولا لا. عارف لو رحيم شم تفكيرك ده هينفخك. سلوى: لا ما هو مش هيعرف يا عمرو. عمرو: حتى لو فكرتكم نجحت هما مش هينفع يتجوزوا. سلوى باستغراب: مش هينفع ليه؟ هي مخطوبة أو متجوزة؟ عمرو بغباء وتسرع: لا لا. بس عمي ناوي يجوزها يعن... هو أنا عكيت؟ مؤمن بيضحك ع منظره: آه تقريبا. عمرو: أنا هسكت أحسن. مؤمن: بعد إيه بقى. اللي أنا فهمته إنه ناوي يجوزها غصب عنها صح؟ عمرو بص له ومردش.
سلوى بزعل: ليه مش هينفع كلامك؟ أمين غلط يا مؤمن. أنا حبيتها من كلامكم عليها. ولما شوفتها وباللي عملته حبيتها أكتر. عمرو: رقية تتحب أصلاً. كفاية إنها تربية خالتي الله يرحمها. بس بصراحة محدش عارف إيه اللي هيحصل بكرة. مؤمن: إن شاء الله خير. حسن جه. مؤمن: ها ياعمي الدكتور قالك إيه؟ حسن: قال إن قعدتنا ملهاش لازمة. فـ إحنا هنروح ونيجي بدري. عمرو: طب حلو. أنا كمان هقوم أخد أحمد وأروحه. مؤمن: طب إحنا هننزل بقى.
عمرو: ماشي تمام. ودخل لأحمد. لاقاه ماسك إيد رقية وساند راسه عليها. عمرو بصوت واطي وهو بيصحيه: أحمد أحمد. أحمد رفع راسه وبصله: نعم. عمرو: تعال نطلع برا. وخده وطلع برا الأوضة. عمرو: انت لازم تروح عشان أبوك. أحمد: ورقية. عمرو: أنا معاها متخافش. هروحك وهرجع تاني. أحمد: بس إن... قاطعه عمرو. عمرو: من غير بس. هروحك وأجيبك الصبح متخافش. أحمد: هستناك الصبح. عمرو بابتسامة: هجيلك متقلقش. يلا. أحمد: يلا. ونزلوا سوا.
بعد ربع ساعة. رقية صحيت. رقية: إيدا أنا فين؟ وقعدت تبص حواليها. وبصت لإيدها: عاا. هما لسه بياخدوا مني دم. هو رحيم مشبعش ولا إيه؟ بصت عليه لاقته محلول: آه الحمدلله خلصوا. بس هما فين؟ شالت المحلول من إيدها وحاولت تقوم بالعافية. وخرجت برا الأوضة. ملاقيتش حد خالص. رقية: آه ياضهري. آه. هي الناس دي فين؟ طب هما خدوا ابنهم وسابوني جعانة كده؟ بصت لاقت العناية جنبها. فـ أدخلت. شغلت النور. شافت رحيم ع السرير وبيتنقل له الدم.
طفيت النور وراحت عليه. رقية: تصدق شكلك حلو وانت نايم. شوفت الهدوء حلو إزاي. شكراً ليك بجد ع اللي عملته. حطت إيدها ع شعره. وبصت لاقت كرسي. راحت قعدت عليه. وبدأت تكلمه.
رقية: عارف من يوم ما شوفتك في المواصلات ودفعت لك. ما أنا هذلك بيها خلي بالك. كان من جوايا نفسي أشوفك تاني. وأهو ربنا مكسفنيش وشوفتك بعدها بساعتين. أنا مش عارفة ليه بحب أشوفك. حتى لو هتتخانق أو هتتعصب. ما أنا بعيد عنك لساني طويل. شايف الدم اللي داخل جسمك ده. دمي. عد الجمايل دي بقى. بس على فكرة انت جمايلك أكتر. انت أنقذت حياتي. الله أعلم كان ممكن يحصل فيا لو ربنا مبعتكش ليا. أنا لو عشت عمري كله اردلك جميلك ده مش هوفيك حقك. اصحى بقى بسرعة. عيلتك زعلانة. وجودك بيفرحهم. أنا هسكت عشان صدعتك. أنا أصلاً صدعت من نفسي.
عدلت نفسها ع الكرسي. وراحت في النوم. مؤمن وصلهم البيت ودخلهم. مؤمن: كلوا بقى قبل ما تناموا. حسن: لا أنا هنام. ماليش نفس لأي أكل. مؤمن بصوت عالي: يا أم مجدي. أم مجدي خرجت بسرعة: إيه يابني في إيه؟ مؤمن بابتسامة: مش عاوزاك تسيبيهم غير أما ياكلوا. ماكلوش طول اليوم. اعملي معاهم زي ما كنتي بتعملي معايا أنا ورحيم. أم مجدي: عيوني. مؤمن: تسلم عيونك ياقمر. وبص لعمته: أنا همشي. صدقيني رحيم هيبقى كويس. وباس رأسها وخرج.
عمرو جاب أكل لأحمد وطلع معاه البيت. قدام باب الشقة. أحمد: أنا خايف من بابا. وكمان المفتاح نسيته جوه. عمرو: أنا طلعت معاك أهو متخافش. وخبط ع الباب. سعيد راح فتح. وأول ما شاف أحمد شده دخله. سعيد: كنت فين يا ابن ال***. ولسه هيضربه بالقلم. عمرو مسك إيده. عمرو: كان معايا أخته في المستشفى. فـ أخدته يشوفها. سعيد سحب إيده من عمرو: أخته تعبانة. مالها؟ عمرو بص لأحمد.
وبعدين بص لسعيد: عملت حادثة. بس الحمدلله جت سليمة. وهي في المستشفى النهارده عشان نطمن عليها. سعيد: أنا عاوز أشوفها. عمرو: بكرة في ميعاد الزيارة هاخدك انت وأحمد. سعيد بعصبية: بقولك عاوز أشوفها دلوقتي. وبص لأحمد: اختك فين يلا. عمرو فهم إنه مش مصدقه: تعال شوفها عشان تتأكد بنفسك. سعيد: استنى هلبس الجلابية وجاي. عمرو: ماشي. أحمد: ربنا يستر. أنا خايف ع رقية. عمرو: متقلقش. إحنا معاها.
مؤمن وصل المستشفى ومعاه أكل ليه هو وعمرو. حط الأكل برا ودخل يشوف رقية صحيت ولا لسه. خبط ملاقش رد. فـ فتح الباب. ونور الأوضة ودخل. لاقي السرير فاضي. مؤمن بخضة: هي راحت فين؟ معقول تكون اتخطفت؟ احيييه... رحيم يالهووي. وجرى من الأوضة ع العناية. وفتح الباب وشغل النور. أول لما شاف رحيم في مكانه ورقية ضامة رجليها ع الكرسي ونايمة. وقف ياخد نفسه. وبعدين ابتسم. وطفي النور وخرج. بعد عشر دقايق. مؤمن: هو عمرو اتأخر كده ليه؟
وطلع فونه اللي جابه معاه من العربية ورن عليه. عمرو لاقي مؤمن بيرن رد عليه: الوو. مؤمن: انت فين يابني الأكل سقع. عمرو: أنا خلاص بركن أهو. ومعايا أحمد وأبو رقية جاي يطمن عليها. مؤمن: اسكت. مش أنا أما جيت بشوف رقية. ملقتهاش في الأوضة. عمرو بخضة: نعم!! اومال هي فين؟ مؤمن: أنا كمان اتخضيت زيك. بس لقيتها عند رحيم. اطمنت وخرجت قعدت برا. عمرو: احييه. يعني هي في الحمام؟ مؤمن: انت غبي يلا. بقولك عند رحيم.
عمرو: اه. طب أما تخرج عرفها إن إحنا طالعين وباباها عاوز يطمن عليها. مؤمن: حمام إيه وتخرج منين انت أهبل. عمرو بغيظ: سلام ياحيوان. إحنا طالعين. يلا يا أبو رقية انزل. وقفل في وش مؤمن. مؤمن: بقا أنا حيوان. ماشي يعمرو. بس ثانية. حمام إيه اللي عاوزني أخرجها منه؟ ده بيقول أبوها طالع. ليكون عاوزني أخرجها من عند رحيم؟ يالهوووي. وقام جرى دخل ينده رقية. مؤمن بصوت واطي: رقية رقية. اصحي يابنتي. رقية صحيت مخضوضة: في إيه؟
إيه اللي حصل؟ مؤمن: اهدي. مفيش حاجة. بس باباك جاي يشوفك. رقية نزلت رجليها بسرعة وبتعب: بابا جاي؟ جاي فين؟ قومني بسرعة. مؤمن سندها قامت: اهدي. في إيه؟ هو جاي مع عمرو يشوفك. رقية في نفسها: يشوفني. ده هينفخني. عمرو وصل الدور التالت ومعاه سعيد وأحمد. سعيد: هي في أنهي أوضة؟ عمرو: هشوفها عند الحمامات الأول كده. (عشان يتوهه سعيد) مؤمن ساند رقية وخارج من باب العناية المركزة. وعمرو لسه هيروح عند الحمام.
سعيد اتكلم: رقية أهي. تعالوا يل... قطع كلامه أول ما عينه جت ع مؤمن وهو ماسك إيد رقية. ملامحه اتحولت لغضب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!