الفصل 16 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
19
كلمة
1,740
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

مؤمن بعصبية: إيه اللي قومك ده؟ إيه الإهمال ده؟ رحيم تجاهلهما: قعدني هناك. وأشار إلى الكرسي اللي جنب سرير رقية. عمرو: خليك على السرير أحسن. قصد أن يعود للعناية ويرتاح على سريره. سعيد راح عليه بعصبية: سرير إيه اللي أحسن؟ أمك! وزقه على رحيم. رحيم وإيده على الجرح: آآآه. عمرو قام بسرعة من على الأرض وسند رحيم مع مؤمن. وسعيد واقف ولا كأنه عمل حاجة. الدكتور كان جاي مع الممرضة بعد ما ندهت له. سمعوا صوت رحيم راحوا عليه.

الدكتور بخضة وهو باصص على رحيم: إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ دخلوه العناية بسرعة. مؤمن وعمرو دخلوه العناية وخرجوا. وقفوا جنب سلوي اللي واقفة خايفة. وسابوا الدكتور والممرضة جوا. رقية قايمة عشان تخرج. سعيد: رايحة فين؟ خليكي مكانك. رقية بدموع: يا بابا أنا... أبو منة: ما تسمعي كلام أبوكي واسكتي. عمرو سمع صوته فرايح على الأوضة. مؤمن مسكه: مش عاوزين مشاكل. إحنا في مستشفى. عمرو بزعل إنه خبط رحيم: مش هتخانق، متقلقش. وراح لرقية.

شوية والدكتور خرج. سلوي ومؤمن راحوا عليه. مؤمن: رحيم حصله حاجة؟ الدكتور: اتخبط في الجرح. أنا غيرتله عليه وأديته مسكن عشان الوجع وهيبقى كويس إن شاء الله. سلوي: ينفع أدخله؟ الدكتور: آه طبعاً. كلها 12 ساعة وهننقلُه أوضة عادية. سلوي: شكراً يا دكتور. ودخلت لرحيم. مؤمن: دكتور معلش ممكن طلب. الدكتور: أكيد. اتفضل. مؤمن: خلي الراجلين اللي جوا دول يمشوا. صوتهم عالي. ورقيه تعبانة بوجودهم. الدكتور بابتسامة: حاضر.

ومشي مع مؤمن. راحوا الأوضة. كلهم قاعدين مع رقية. وعمرو باصص لسعيد بغيظ ومش طايقه نفسه يقوم يضربه. الدكتور: معلش يا جماعة. ده مش ميعاد الزيارة. اتفضلوا. عمرو لسه هيتكلم. مؤمن رقله فسكت. أبو منة: عاوزين ناخدها معانا يا دكتور. الدكتور: هي تعبانة ومحتاجة راحة تامة. وأظن إن ده مش هيتوفرلها في البيت. فالأحسن تفضل هنا يومين. بعدها تقدر تروح معاكوا. سعيد: بس يا د...

قاطعه الدكتور: من غير بس. اتفضلوا بعد إذنكم. هي محتاجة ترتاح. كلهم خرجوا من غير ولا كلمة. أبو منة نزل وهو متعصب. وسعيد نزل وراه. مؤمن: إيه خدمة. مشيتهم. عمرو بزعل: رحيم عامل إيه؟ مؤمن: كويس. الدكتور غيرله على الجرح. وعمتو معاه جوا. عمرو: طب يلا ندخل نطمن عليه. مؤمن لسه هيرد. لقى رقية خارجة من الأوضة. أحمد راح عليها ساندها. ومؤمن وعمرو راحوا عليها. عمرو: إيه اللي قومك يا بنتي؟ رقية: رحيم عامل إيه؟

يا بابا هو اللي زقك عليه. لازم أتأسفله. مؤمن: عادي. حصل خير. وهو كويس. متقلقيش. رقية: ممكن أشوفه؟ عمرو: كنا رايحين نطمن عليه. تعالي. وساندها مع أحمد ودخلوا عند رحيم. سعيد بيجري ورا أبو منة: أبو منة استنى بس. أبو منة بص له بضيق: عايز إيه؟ عجبك اللي بنتك قالته فوق وطلعتني كداب؟ سعيد: ماهو أنت اللي كدبت فعلاً. أنت لسه مبقتش جوزها ليه؟ قلت كده؟ أبو منة بعصبية: يعني أنا كداب؟

ماشي يا سعيد. بنتك لو مبقتش على ذمتي آخر الشهر، فلوسي ترجعلي. يا أما أنت عارف اللي هيحصل. ومش هتشوف وشي غير يوم الفرح. سلام يا أبو العروسة. وسابه ومشي. وسعيد فضل واقف مش عارف يعمل إيه. رحيم: يا ستي حصل خير وأنا كويس أهو. سلوي: يا بنتي بطلي عياط. إحنا معاكي. خايفة ليه؟ وهو كويس أهو. رقية بعياط: احلف إنك كويس. رحيم بتمثيل: بطني مفتوحة كويس إزاي بس؟ رقية: ما أنا جسمي مكسر ومتكلمتش. أنت هتعيش الدور.

سلوي بضحك: تصدقي معاكي حق. رحيم: يا حاجة إنتي أمي أنا ها؟ سلوي وهي ماسكة إيد رقية: وأمها هي كمان. مؤمن: إيه خدمة؟ بقالك إخوات كتير. أنا وعمرو وأحمد ورقيه. رحيم: عجبك كده؟ خليتي الأبلة يتكلم. أحمد: لا مش أبلة. ده طيب وكان خايف عليك أوي هو وعمرو. عمرو واقف ساكت ومش بيتكلم. مؤمن: يخليك ليا يا أبو حميد. وبص لعمرو: بقيت صاحبي خلاص. رقية لاحظت سرحان عمرو فقالت: على فكرة بابا اللي زقك عليه. أنت ملكش ذنب. وهو الحمد لله كويس.

عمرو بص لرحيم بحزن: أنا آسف. رحيم: آسف إيه يا أبلة؟ أنت كمان. وبص لأمه: خرجي العيال دي من هنا. مش ناقص غباء. حسن دخل في الوقت ده: أهو الاتنين اللي مش عاجبينك دول كانوا مكسورين بسببك يا سي رحيم. رحيم: عارف والله. بس هما مش مستوعبين إني كويس. مصممين على النكد. عمرو: لا يا سيدي. إحنا زي الفل. وهنزل أجيب أكل ناكل كلنا. سلوي: لا. هو مش هياكل من برا. أنا هروح أعملهم أكل في البيت. مؤمن: يا سلام عليكي يا عمتو. ياريت بسرعة.

سلوي خبطته: بتكلم عليه هو ورقيه. أنت إيه علاقتك؟ مؤمن بضحك: بتموت فيا. كلهم ضحكوا. عمرو: ما تيجوا نقعد برا ونسيبه يرتاح. مؤمن: يلا بينا. كلهم خرجوا. وسلوي ساندة رقية وخارجين. رقية وقفت وبصت لرحيم. رقية: شكراً جدا ليك. رحيم: لا شكر ولا حاجة. المهم إننا الاتنين بخير. رقية ابتسمت له. سلوي عدلته عشان ينام وخرجت هي ورقيه. بعد عشر دقايق. سلوي: مؤمن قوم وصلني عشان أعمل أكل قبل ما رحيم يصحى. مؤمن: هتعملي لينا كلنا صح؟

سلوي بضحك: آه طبعاً. حسن قام: يلا وأنا كمان هروح الشركة أشوف إيه الدنيا على ما ترجعوا. وبص لعمرو ومؤمن. عمرو: رحيم يبقى كويس بس ونطمن عليه وهنرجع بإذن الله. حسن: على خير. وبص لمؤمن: مش يلا؟ مؤمن: يلا. ونزل هو وحسن وسلوي. بعد ما نزلوا رقية قامت. عمرو: رايحة الأوضة؟ رقية: لا. هروح البيت. عمرو باستغراب: هتروحي إيه؟ أنتِ بتقومي بالعافية.

رقية بتصميم: هروح البيت. وقوم وصلني قبل ما رحيم يصحى أو هما يرجعوا عشان أنت تكون هنا. عمرو: أنتِ بتتكلمي جد؟ رقية بزعل: آه يا عمرو. كفاية اللي حصل النهاردة بسبب بابا. وكمان هو مش هيسكت. متقلقش. هخلي بالي من نفسي. وأحمد حبيبي أهو معايا. قوم بقى. عمرو قام: طب أوديكي عند خالتك؟ أهو هتخلي بالها منك. وأنا اليومين دول بايت هنا. رقية: عند خالتي أحسن. لأبو منة ده يجي ويقعد معايا بالعافية. وبابا أصلاً مش بيتكلم. عمرو: ماشي.

رقية: طب يلا يا ستي. دي هتفرح أوي. عمرو: خالتي حبيبتي طبعاً. بس أنت هتروح أحمد وتعرف بابا إنّي عند خالتي. أحمد: لا. هفضل معاكي. رقية: لا عشان بابا ميبقاش لوحده. وبعد كل درس أبقى أروح أقعد معايا شوية. أحمد: طيب. عمرو: يلا عشان متأخرش. ونزلوا هما التلاتة. سلوي: إيه ده؟ أنت هتقعد؟ مؤمن وهو بيفرد ضهره على الكنبة: هستناكي ونروح سوا. متقلقيش. عمرو معاه ورقيه. سلوي: ماشي يا حبيبي. ودخلت المطبخ. أم عمرو: طب قومي ارتاحي بقى.

رقية: ما أنا قاعدة معاكي يا خالتو. أم عمرو: لا قومي. وأنا هدخل أعملك شوية شوربة خضار حلوين. رقية: حاضر. أنتِ معاكي تليفون صح؟ أم عمرو: آه معايا. رقية: نبقى نرن على عمرو ونعرف إيه اللي حصل وبابا عمل إيه. أم عمرو وهي بتقوم: قومي ارتاحي ومتشغليش بالك. وأبوكي ده سيبيه عليا. رقية ضحكت لأن خالتها فعلاً بتوقف أبوها عند حده. أم عمرو: أيوه كده. اضحكي. هدخل أعملك الأكل بقى. وباست رأسها ودخلت المطبخ.

رقية اتعدلت على الكنبة وحضنت نفسها ونامت. رحيم نايم حس إن فيه إيد بتلمس وشه. افتكرها رقية فماتكلمش. إنچي: حمدلله على سلامتك يا حبيبي. رحيم أول أما سمع الصوت فتح عينه وزق إيدها. رحيم بعصبية: إيه اللي جابك هنا؟ اطلعي برا. إنچي بتمثيل: اهدى يا رحيم. رحيم بيتعدل بتعب: بقول اطلعي برا. إنچي رايحة تسنده. زقها جامد. وقعت على الأرض. إنچي بوجع وعصبية: أنت اتجننت؟ رحيم بصوت عالي: اطلعي برا! إيه السذاجة اللي أنتِ فيها دي؟

مش عاوز أشوف وشك تاني. إنچي قامت وهي بتتوجع وبصت لرحيم بغل وخرجت ورزعت الباب وراها. رحيم خد نفسه بصعوبة ورجع راسه وغمض عينه وهو بيفتكر اللي حصل من سنة. *فلاش باك* حسن بسعادة قام من المكتب وحضن رحيم: حمدلله على السلامة يا عم. رحيم: الله يسلمك يا حبيبي. حسن: أومال الواد مؤمن فين؟ رحيم: طلع على البيت عشان يشوف عمتُه. حسن: عمتُه برضه. رحيم بضحك: بصراحة خاف تخليه يشتغل النهارده. فاخلع.

حسن: بقالكوا شهر في إسكندرية. اصبروا عليا بس. رحيم: لا معلش. أنا هخلع مع مؤمن النهارده. حسن: إيه خطيبتك وحشتك؟ رحيم: مش بالظبط. بس قولت أعملها مفاجأة ليكوا كلكوا. حسن: ماشي يا سيدي. هو النهارده بس. رحيم: حبيبي والله. سلام. وخرج من الشركة. رحيم بيرن على إنچي مش بترد. فا رن على باباها. أبو إنچي (جمال) : الو. إزيك يا بني؟ رحيم: الله يسلمك يا عمي. حضرتك عامل إيه؟ جمال: الحمد لله بخير. رحيم: آسف لو صحيتك من النوم.

جمال: لا أبداً. أنا في الشركة أصلاً. رحيم: طب كويس. هي إنچي معاك؟ جمال: لا. إنچي في الشقة اللي هي جابتها لنفسها دي. رحيم باستغراب: شقة!! شقة إيه دي؟ جمال: دي شقة اشترتها عشان بتبقى عاوزة تفضل لوحدها وكده. هي مش قالتلك؟ رحيم: لا. مجبتش سيرتها خالص. ممكن عنوانها؟ جمال: بس هس لوحدها يا بني وأنت... قاطعه رحيم. رحيم: متقلقش ياعمي، انت عارفني كويس. أنا لسه واصل القاهرة وحابب أعملها مفاجأة بس مش أكتر.

جمال: ماشي يا حبيبي. العنوان *****. رحيم: شكراً يعمي. وقفل معاه واتحرك عشان يروح لـ إنجي. بعد ربع ساعة وصل العنوان وطلع الشقة اللي جمال قاله عليها. رحيم واقف قدام الشقة وخبط ع الباب. دقيقتين والباب بيتفتح. رحيم: كنتي نايمة... سكت أول أما شاف راجل هو اللي فتح الباب ولابس بنطلون ومش لابس أي حاجة فوق. رحيم بتراجع: آسف، شكلي جيت عنوان غلط. الراجل: لا عادي، ولا يهمك. صوت من وراه: مين ياحبيبي اللي ع الباب؟

رحيم كان ماشي، اتسمر مكانه أول أما سمع الصوت ورجع بص له تاني، لاقاها طالعة من وراه ولابسة روب أبيض. إنجي بصدمة: ر..رحيم. رحيم رجع خطوتين لورا بيحاول يستوعب اللي هو شايفه. طبق العلبة اللي في إيده ونزل من غير ولا كلمة. فاق من تفكيره لما لقى عمرو دخل وعمال بينهج. رحيم بتعب: إيه مالك بتنهج كده ليه؟ عمرو مركز في ملامح رحيم: انت كويس صح؟ رحيم: آه الحمدلله. عمرو: هي كانت هنا؟

رحيم: آه وزقتها، وقعت ع الأرض وقامت وهي متعصبة. دي واحدة معندهاش دم. إيه القرف ده! عمرو راح قعد ع الكرسي وبيضحك. رحيم باستغراب: انت بتضحك ع إيه؟ عمرو: أصل شفتها وأنا داخل المستشفى ماسكة دراعها. رحيم ضحك غصب عنه. عمرو: لا وكانت عاوزة تتبرع ليك بدم. رحيم ملامحه اتغيرت وبخنقة: نعم!!! عمرو: كانت كانت، ومحدش وافق والله. رحيم: بحسب والله لو كان حصل ماكن... قاطعه عمرو: والله بقولك محدش وافق. ارجع اضحك بقا، وحشاني ضحكتك.

رحيم: ماشي يخويا. انتوا كنتوا فين لما هي دخلت وإزاي تدخل كده؟ عمرو: خالتي راحت تعملك أكل ومؤمن راح معاها، وعمي حسن راح الشركة، وأنا كنت بوصل رقية وأحمد وجيت أهو. رحيم: توصل رقية فين؟ وأحمد مين؟ عمرو: أحمد يابني أخو رقية اللي كان هنا. رحيم: الصغير ده؟ عمرو: أيوا، كنت بوصلهم البيت. رحيم: هي مشيت ليه؟ عمرو: عادي، قالت هترتاح في البيت. رحيم: تمام.

سلوي خلصت الأكل، لاقت مؤمن نايم. جابت غطي وغطته وراحت مع السواق وأكلت رحيم. وأم عمرو قومت رقية أكلتها وخلتها تغير هدومها وسابتها ترتاح. عدى أسبوعين ع الكل، مفيش جديد حصل. عمرو ومؤمن وحسن بيروحوا الشركة كالعادة، ورقية رجعت الشركة بعد 3 أيام من خروجها من المستشفى بعد ما أقنعت أبوها بالعافية. وسعيد ماشافش أبو منه من آخر مرة. ومؤمن حب لرقية شنطتها وموبايلها من عربية رحيم. نيجي بقى لدلوقتي. رقية راحة جاية

في أوضتها وبتكلم نفسها: أربع أيام والشهر هيخلص. يارب اعمل إيه؟ أكيد مش هتجوزه. أكلم عمرو؟ طيب لا لا، عمرو تعب معايا كتير، كفاية عليه كده. لا وكمان فيه بكرة بليل حفلة. قامت راحت ع الدولاب، طلعت دريس لون السما وطرحة أوف وايت وحطتهم ع السرير. ولمت باقي هدومها في شنطة. ياارب ساعدني، أنا ماليش غيرك. وطفت النور ونامت. سلوي: انت بتعمل إيه فهمني؟

رحيم: بكرة أول يوم هرجع فيه الشركة. اختاري معايا بدلة، وكمان فيه حفلة بليل هتختاري معايا بدلة غيرها. سلوي: يارب صبرني. هو مش أنا اخترتلك بدلة مش عجبتك؟ عاوز مني إيه تاني؟ رحيم وهو بيقلب في البدل: ياما، انتي اخترتيها مش من قلبك. أمه بصت له بغيظ: تصبح ع خير يارحيم. وخرجت. رحيم ضحك عليها. رحيم: وانتِ من أهله يقمر. بس هي دي، وخرج بدلة وعدلها جنبه ع السرير ونام. تاني يوم الصبح.

رقية صحيت بدري كالعادة وصحيت أحمد وسابته في أوضته ودخلت أوضتها. طلعت الشنطة اللي فيها هدومها وخارجة. لسه بتفتح باب الشقة، أبوها كان خارج من أوضته شافها. سعيد: مفيش صباح الخير؟ رقية بتوتر: صباح الخير يابا. سعيد: صباح النور. عينه جت ع الشنطة: شنطة إيه دي وفيها إيه؟ رقية بخوف: دي....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...